قال سعيد ناشيد، رئيس مركز الحوار العمومي والدراسات المعاصرة، إن هناك حاجة إلى تخليص الخطاب الديني الإسلامي من “الرؤية الحزينة للعالم”، ومن “الرؤية الحربية”، معتبرا أن وظيفة الخطاب القرآني هي وظيفة تعبدية، ولاستنباط القيم، “وليس استنباط الأحكام”، على حد تعبيره.
وأضاف الباحث المغربي في الفلسفة والإصلاح الديني، في ندوة حول “الخطاب الديني والأمن الروحي: المعادلة الكبرى”، نظمها “مركز الحوار العمومي والدراسات المعاصرة”، أن الخطاب الديني الإسلامي ما زال “خطابا إمبراطوريا يتحدث عن الغزوات ويستعمل المفاهيم العسكرية، ولا بد من تخليصه من هذه الرؤية الحربية”.

وتابع: “ينبغي أيضا تخليص الخطاب الديني من الرؤية الحزينة للعالم، التي ترسخ مفاهيم من قبيل أن الدنيا لا تساوي شيئا”، معتبرا أن هذا الخطاب يؤدي إلى فقدان الأمل لدى الناس، لا سيما الشباب، وقد يكون من المداخل المؤدية إلى اعتناق الفكر المتطرف أو السقوط في أتون الإرهاب.
وذهب المتحدث ذاته إلى القول إن التاريخ الهجري منذ وفاة الرسول، “تاريخُ فتَن، إذ لا نخرج من فتنة إلا لندخل في استبداد، ومن استبداد إلى فتنة”، لافتا إلى أن المركز الذي يرأسه يسعى إلى “وضع خارطة طريق للمساهمة في الخروج من الظلمة التي نعيشها”.
وانتقد ناشيد استمرار الخطاب الديني الإسلامي في تنمية ما سماها “المشاعر السلبية من خوف وعقدة ذنب وتحذير من عذاب القبر… وهي المشاعر التي تضعف القدرة على مواجهة الحياة”، على حد تعبيره.

وأردف قائلا: “نحتاج إلى خطاب ديني متجدد يخاطب إنسان القرن الواحد والعشرين، ويواكب التحولات الثقافية والفكرية التي يعرفها العالم الإسلامي، ويحقق الأمن الروحي الذي يعني تغييب الخوف”.
واعتبر أن “الغاية المعلنة للأديان هي تخليص الإنسان من الخوف الوجودي، لكن السؤال الحقيقي الذي ينبغي طرحه هو إلى أي حد هذا الخطاب الديني الرائج يخلصنا من المخاوف أم إنه يؤجج مخاوف الإنسان بهدف السيطرة عليه؟”.
ويرى ناشيد أن “ما يدفع الإرهابيين إلى الإرهاب ليس هو الشجاعة، بل الخوف المستوطن في نفوسهم، المرتبط بالخوف من العذاب، وقبله الخوف من الحياة، ولذلك يحرمون الموسيقى والرقص وكل ما يدعو إلى البهجة”.
وختم متسائلا: “إن كانت المشاعر الايجابية للحياة من فرح ومحبة وعفو وكظم للغيظ هي جوهر الدين، أفلا يحمل الخطاب الديني السائد مشاعر مضادة لهذه المقاصد؟”.
تحية للكاتب المحترم على هذا التحليل المنطقي هو بالفعل الخطاب الديني هو خطاب حرب مستمرة ويجعل الانسان في حالة عدم استقرار وخوف دائم
قال سعيد ناشيد: ………
اقول لك : ان العالم الاخر ( الصين ، روسيا، اوروبا ، امريكا…) لها خطابات حيث الاخر لا مكان له، حيث العالم هو ساحة القتال والغزو ولو تطلب الامر جعل الخطاب يتجاوز العرق او الدين ليصل الى الغزو الثقافي والمالي والتكنولوجي…فرض الذات مسالة حياة او موت.
لست مقتنعا تماما بمثل هاته الخرجات “الفكرية” ولو كنت في بلد كالصين وروسيا او الغرب واردت الركوب على ثقافة قومك لتجاهلك عامة الناس، ولكن بما انك تعلمً من تخاطب فاعلم انه في كلنا الحالتين بخطابك هدا لا تصيب الهدف…
عوض دالك ادعوك الى الدفع قدما للدفاع عن مايهم الناس في تحسين معيشتهم المالية والنفسية والتعليمية والرفع منها، ولعل فشل الحكومات السابقة لمدة تتجاوز سبعين سنة من الاستقلال هي من اوصلت المواطن الى حالة الانهيار والتذمر النفسي وانتم كاكاديميين مسؤولون عن فضح الفساد ووضع رؤية لتقدم البلاد عوض الخوض في مواضيع جانبية.
هذا الشخص يقال عنه انه باحث في الفلسفة والإصلاح الديني،. يكفي نقطة ورجوع إلى السطر و بدون تعليق
* يا سيدي ، بطبعنا لا نتهجم على أحد ، و هذا فعل حسن ، و من يهاجمنا دون حوار ،
أو دون فهم للدين ، فكيف نتعامل معه ؟ هذه الحالات نعيشها كثيرا ، في الوقت الراهن .
كما أقول على الإنسان أن يكون قدوة . أن تحذف الجهاد ، فذاك شأنك ، و لا يمكنك
إقناع بعض أو كل الآخرين . و إثارة قضية الجهاد ، تدفع إلى الشبهات و الشكوك .
الحروب و الرؤية الحزينة سببها النزاعات حول المصالح الاقتصادية والموارد الطبيعية و الايديولوجيات المتطرفة ولا علاقة لها بالخطاب الاسلامي اللي هو حيط قصير تعلقون عليه كل شئ
لا إله إلا الله العظيم الحليم ولا حولة ولا قوةً الا بالله العظيم
حقيقة عندما رجع سيدنا محمد واصحابه من معركة بذر قتل لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم رجعنا من الجهاذ الأصغر إلى الجهاد الأكبر وهو القلم أصبح الدين ينشر بالقلم لا بالسيف فالقلم يجذب والسيف ينفر.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا الكلام مقبول اذا كان موجها للمتدينين اليهود والمسيحيين والمسلمين على حد سواء
فالعالم فعلا يحتاج إلى خطاب السلم والسلام
لكن ان نخاطب المسلمين الذين هم اصلا يعانون في كل بقاع العالم من هذا الخطاب بصفتهم قتلة ومجرمين وغير مسالمين
فهذا ظلم وجبن
لم يبقى لنا الا ان نحلم اننا هنا
وبخطابكم هذا تقولون فينا حتى مجرد حلم
في حين ان اليهود والمسيحيين يقتلون الناس في كل مكان
فهل يستطيع احد ان يفكر فقط دون أن يقول
يا أيها اليهود ويا ايها المسيحيون كفاكم من خطاب الحرب مع العلم اننا نراهم يقتلون
فين حين نخاطب من يموتون موتوا في صمت وإياكم أن تقولوا اننا نقتلون
جعلتم دين الإسلام بؤرة مشاكل ،وأصبحتم أنتم المصلحين المخلصين للإنسان من قبضة الإسلام!!!
مهما فعلتم فالدين دين الله إلى قيام الساعة لن يتغير ولن تجد له تحويلا…والله المستعان على ما تصفون…
علا اهتم مركزك بالحرب الندلعة في العالم من المسيحيين واليهود والهنود ضد المسلمين والصين ضد الإيكور، ما هي الحروب التي يشنها المسلمون على الآخرين؟ لبس عباية من طرف فتاة من أصول عربية، أشعلت الحرب على الإسلام في فرنسا بدعوى أن العباية ترمز للإسلام.
الخطاب الحربي الاسلامي أهدافه ومراميه اعلاء كلمة الحق والعدل بين البشر بنو ادم من سلالة نوح بعد الطوفان كفارا كانوا او من أسلموا بالتوحيد لله. من جميع الديانات. وتحريرهم من العبودية
وسمو القيم. .
تحت امارة المومنين
خطاب الغرب والشرق الحربي هو من اجل استعباد البشر و اعلاء كلمة الشيطان عبر الاقتصاد آت الربوية والقروض عبر التسليح واسحلال النفس الآدمية واختلاط الانساب ونشر الامراض والسعي وراء صناعة أسلحة الدمار الشامل.
دون وازع ولاقيم.
تحت امارة الشيطان.
أدام الله علينا امارة المؤمنين حامية النفس الآدمية بالمغرب.
فقد كان للمفكر بينه وبين الحق حجاب.
أنتم تريدون صياغة الإسلام في شكل جديد يوافق أهواءكم. الإسلام يجمع بين الترغيب والترهيب وليس الترهيب فقط اتقوا الله في كلامكم
المسلمون يحتاجون الى مسؤلين يخافون الله و لهم ضمير و في قلوبهم وطنية حقة.
إيتنا بقرآن غير هذا أو بدله قالها أقرانك من قبل وهو ينزل على رسول الله صلى عليه وسلم
حينما يتخلا أمثالك عن الطريقة الاستعلائية في الحوار
القرآن كلام الله و هو مقدس و لا نقاش في النص المرجو ترك القرآن و من الأحسن ان تتاقش اشباء أخرى مثل غلاء الأسعار و المحروقات و البطالة و التعليم و الصحة. عجبا لكم الكل يريد أن يتدخل في الدين و هو لا يعرف ان الدين شيء مقدس.
اصبح الناس يرون في الاسلام الخلاص للبشرية لما فيه من معالجات ناجعة لمشاكل الناس مما هم فيه من سقوط حضاري مدوي حتى كاد او اصبح الشدود اجباريا … اضحى الاسلام البديل الحضاري الذي يهزم الرأسمالية في عقر دارها…. ار ان الكاتب لم يفهم الاسلام لا من قريب ولا من بعيد … انصحه بان يوفر مداد قلمه في ضرب الاسلام فقد سبقه كثيرون … ونطلب له الهداية
حينما تتعمق في دراسة الدين بحيادية ودون أية عاطفة تصل الى نتيجة مفادها ان كل الاديان مجرد صناعة بشرية و اساطير منقولها عن بعضها البعض كطوفان نوح و الاسراء و المعراج….
يجب تنقية الثرات من النصوص التي تدعو للعنف و القتل و كراهية الآخر.
الحداثيون واشباهم من يدعون انهم فلاسفة،مثل هدا ناشيد او عصيد او غيرهم لا هم لهم ولا ابحاث لهم الا حول الكيفية والوسائل التي يحاولون بها جاهدين ومجتهدين لضرب القيم الكونية الاي شرعها الله سبحانه لحكم هو يعلمها ومن بعده الانبياء والرسل (اليوم اكملت لكم دينكم ورضيت لكم الاسلان دينا). فالمفكرون والعلماء الاصفياء حباهم الله بالرشد والهداية فخبروا خبايا الدين واجتهدوا فيما ينفع الانسان (وما ربك بظلام للعبيد) .والاسلام دين الرحمة والتآلف والتسامح، ادعاءت البعض بان الخطاب الديني الاسلامي فيه دعوة للحروب والكراهية،حسب هذا الذي يسمي ناشيد ومن يشابهه ،فانها ادعاءات مارقة بدون علم هدفها محاربة الاسلام بدون حجة ولا علم… وهل هذا الرجل لا علم له بمن انبهر بما حملته الرسالة الاسلامية من علم وشرائع وحكم ومعجزات،فدخل في الاسلام بها فطاحلة البحث والعلم من امريكا واروبا وغيرهم.؟!فالخطابات الاسلامية كلها تصب في مصلحة الانسان وحياته ومماته… لا فرق بين بني البشر.. وقد سبق الاسلام تبشيرات هؤلاء حاليا ،بقرون.. ولم يترك لهم صغيرة ولا كبيرة الا واحصاها… فليسترح المتطاولون فالله هو الناصر لدينه..
وعليكم انتم ان تتخلصوا من نشر المثلية والشذوذ الجنسي وتذمير العائلة التقليدية! النشيدين الوطنيين الايطالي والفرنسي كله يتغنى بالحرب والغزوات…انتم من تحاربون المسلمين في دولهم وتريدون انتزاع عقيدتهم وتغييرها…
لكي نعود للتاريخ والارقام، كم قتيلا تسببت فيه الغزوات الاسلامية منذ معركة بدر؟كم قتيلا تسببت فيه الحروب الصليبية و الحرب العالميتين الاولى والثانية و الحرب على الاسلام في افغانستان والعراق وسوريا؟ اوربا تاريخها دموي والحرب الروسية على اوكرانيا خير دليل.
ويجب على كافرين من استعار أراضي مسلمين
إلى المدعو ناشيد إذا كنت تؤمن بما تقول فلا بأس أن تكتب في وصيتك بعد موتك باصطحابك إلى القبر بمعزوفة تبعث على البهجة والحبور والفرح والسرور.
حرب فيتنام..غزو خليج الخنازير..غزو الدومنيكان..غزو غرينادا..غزو بنما..حرب العراق..حرب افغانستان..الصومال فضلا عن دعم عشرات الانقلابات العسكرية (ايران في الخمسينات و تشيلي و و و) فضلا عن الاستمعار الغربي و ما ارتكبه من اجرام…لكن لا نسمع احد يقول عن الرؤية الحربية لامريكا و الغرب لا احد يتحدث عن الطبيعة العنيفة لصاحب الشعر الاشقر و العيون الزرقاء لا احد يتحدث عن الخطاب الإمبراطوري للولايات المتحدة تريد ان تظهر مثقف الحيط القصير هو الاسلام
A force d’abuser de Netflix on a des gens comme ça qui veulent changer le Quran. Lislam a une composante guerrière car c’est une religions d’état. C’est on change ça autant devenir athée.
انا شخصيا أرى يجب التخلص من العقلية التي صنعها الاستعمار و حكام العرب و حاشيتهم لان همهم الوحيد الكرسي ، و ليس ازدهار شعوبهم ، و همهم فقط نهب خيرات شعوبهم.
إذا كانت هناك رؤية حربية فأظنها رؤية حربية للدفاع ولس للهجوم.
الأمم تفتخر بتاريخها. تاريخ الإسلام بعد وفاة الرسول (ص) حضاري و مشرق. حتى حروب المسلمين ضد المرتدين و الكفار كانت فيها رحمة كبيرة لأنها خلصت المستضعفين من بطش الحكام المستبدين الفجرة. ثم يأتي معهد مدفوع له من الغرب ليكذب علينا و يقول لنا الدين كذا و التاريخ كذا. اذهب انتقد تاريخ الغرب و اضطهاد الغرب للغات و الأديان و قتل الأبرياء و اغتصاب النساء و الإرهاب الممنهج. ديننا كامل لا نترك بعضه لأجل عيون الغرب. الكل يعلم أن داعش صناعة غربية. السلم أولى ما دامت هناك معاهدات. لكننا مطالبون بالاستعداد الدائم لأن الغرب لا يؤمن جانبه. و الاستعداد يشمل كل الصناعات بما فيها العسكرية. الأولى تشجيع الناس على هذا عوض التشجيع على التواكل و التخاذل.
صحيح يجب أن يتوقف المسلمون على اعتبارا الحضارات الغير المسلمة بانها ضالة و باطلة، و انها معادية و يجب محاربتها في المستقبل لإقامة الخلافة الإسلامية الجبرية على البشرية.
اي خطاب ديني تقصد في طرحك هذا؟ ان كنت تقصد خطاب الله ورسوله فهذا هجوم على شريعة الله التي ارتضاها لعباده. والخطاب الديني الاسلامي لا يعمق الخوف لدى الناس، بل العكس. الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هل يخلق الخوف لدى الفرد. هل قرأت أيها الأستاذ الكريم جيدا سيرة نبينا مُحمد عليه الصلاة والسلام وتتبعت سيرة صحابته؟إذا كان الإسلام يغرس الخوف كما تدعي لما وصل الى بقاع العالم. كفى من المغالطات…
ليس من السهل تغيير فكر وإدراك مفاهيم ومعاني وهي مرفوضة مسبقا بدعوى أنها محاربة الدين واتباع الماسونية وماشابه ذالك من مسميات ترسبت في الفكر منذ الطفولة في خانة أنك في حرب دائمة مع غير المسلم ويجب الحيطة والحذر من كل من لم يتبع الدين الاسلامي لأنه كافرى وبالتالي فهو قادر على أن يؤديك بجميع المكاره
فأول من يبعث في الطفل روح كراهية مستدامة هو الفقيه العالم الذي يربط المساوئ بما هو غير اسلامي رغم أن الحروب كلها كانت على السلطة ومال المسلمين
فلا يكاد يخلو التاريخ الاسلامي من حقب الصراع والحروب على السلطة بغلاف ديني
السيد ناشيد طرح رؤيته للخطاب الديني من المنظور الذي يوافق مصلحته فقط، كما هو الحال بالنسبة لكل من يركب او يستعمل الدين لخدمة مصالحه، الدين او الخطاب الديني مجال غير محدود، بل هو يشمل كل شيء، لكن الانسان هو الذي يحدد المجال الذي يستعمل فيه الدين او الخطاب الديني لتبرير وتحديد رؤيته الصحيحة للاشياء.
تركيز أشباه الباحثين على الاسلام على آية صغيرة جاءت في إطار معين جدا.وتطبيقها لا يكون إلا في نطاق جد جد خاص.بينما أمريكا واروبا قتلو ا ويقتل‘ن ملايين البشر والمسلمين في فيطنام. العراقر.سوريا .الصومال.البوسنة .وزد على ذالك ورعم ذالك لن تجد لمثل هؤلات بحوث ومنشورات تناقش أو تحاور أو تتهم هاته الحروب الصليبية ولا الارهاب الذي يمارسونه على جميع دول العالم.
من قال لك أن المسلمين لديهم رؤية حربية والغالبية العظمى تجهل حتى السنة الهجرية. الحرب موجودة في مخيلتك ولما رأينا أن المغاربة همهم الآن هو العيد ومقاتلين مع الزمان وغلاء المعيشة لدرجة أن الانسان ترفع ومابقاش يصلي فالوقت وهذا ليس عذر. ثم تتكلم على أن المسلمين يقولون أن الدنيا لا تساوي شيئا، ما هذا التعميم وعدم النضج؟ لو كان الأمر هكذا لما رأينا المقاطعة والفساد الذي ينخر البلاد لجمع الثروات ولا التسابق لجمع المال زد على ذلك الغالبية تشتغل لشراء منزل ترتاح او إنشاء مشروع صغير او الغالبية تصرف الملايين على الدراسة. انت من تعيش في القرون الغابرة واظن والله أعلم أنه عندك مشكلة مع الدين. لا يوجد شعب ضريف ومتعايش وصبور مثل المغاربة والمسلمون والدليل هو رغم ان دول غربية استعمرت المغرب وقتلت ونهبت ولكن لا تجد المغاربة في قلوبهم ضغينة ويفكرون الغزوات التي هي فقط في مخيلتك. للأسف لم توفق في تحليلك وللتذكير القرآن والاسلام هويتنا والحمد لله نعيش به منذ قرون وكنا أقوى به وأصبحنا أذلة بدونه ونحن لسنا ضد المعاصرة التي تتماشى مع هويتنا لكن ما تريده أنت هو تمييع الدين والهوية الاسلامية.
للاسف الكثير من المغاربة يتعبدون يصلون. يرتادون المساجد ولكن أفعالهم وأعمالهم تسيء للآخرين. لهم نظرة ان الدين في المسجد وفي الخارج هو ينسى كل القيم والمبادئ لديننا الحنيف فتجده يسرق ويكذب ويتعجرف وينافق و ينصب.
لاحول ولا قوة الا بالله.
سؤال لم أجد له جوابا مقنعا : بما أن الله كامل القدرة والمعرفة و الغنى عن العالمين و غير محتاج اطلاقا لأي شيء، فلماذا يقول وما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدون.؟
دين الإسلام هو رسالة سماوية من خالق الإنسان للإنسان. وهو عبارة عن منظومة ونسق أخلاقي لتنظيم الحياة الدنيا. هذه المنظومة الأخلاقية محصنة بتشريعات قانونية غاية في المنطق، العقلانية ،الواقعية والدقة. تهدف إلى ضمان الحقوق والحريات بمفهومها الشمولي المنسجم المنظم والمستدام ، الذي يضمن حقوق الجميع فردا ومجتمعا…الخ. ومن ضمن هذه الحقوق حق الله وحق العباد في أن تصل رسالته بكل حرية ودون منع أو اضطهاد إلى عباده…وبعد ذلك فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر. وضمانا لهذا الحق المشترك بين الله و الإنسان، شرع قتال الأنظمة المتجبرة عبر التاريخ التي منعت وصول الرسالة للشعوب. وشرع القتال أيضا حماية للسلم، فلا يمكن حماية السلم بالسلم كما لايمكن علاج الداء بالداء. هذا هو المنطق وهذا هو الحال ماضيا وحاضرا. الخلاصة أن القتال في الإسلام هو استثناء شرع كمقاومة للأنظمة المتزمتة التي تمنع بالقوة والقهر حرية الفكر ونشر رسالة الإسلام السلمية. وشرع أيضا كمقاومة من أجل إحلال السلم و حماية الناس. فمن يروج عن الإسلام غير ذلك فهو إما جاهل بالإسلام ومنطقه. وإما متجاهل لسماحة الإسلام ومقاصده التي تسمو عن الفوضى بكل اشكالها
و هل الأمم الأخرى أفضل من ناحية الحروب و الفتن.. لتعطينا نحن المسلمين دروسا في السلام.. القرآن يتكلم عن الحياة الطيبة و عن ادفع بالتي هي أحسن .. و إن شكرتم لأزيدنكم.. و الذي ليس له مال جعل الله مالا من زكاة الذي عنده مال.. تفلسف كما شئت لكن الدين الإسلامي يبقى أسمى و أعظم من كل الفلسفات..
أجزم ان هذا الفيلسوف لا يفقه في الاسلام. الا يعلم أن كلمة اسلام تعني السلم والأمان والرجاء والمحبة والسعادة.
من سرده يتجلى ان المحلل يخلط بين الدين التفليدي والدين الحفيقي الوعد والوعيد والترهيب هذا ليس من الاسلام في شئ والنضرة السلبية لاصول الدين مجرد خلط للمفاهيم والحيثيقيات واسقاطها على الاسلام يكفي سفسطة وجلد الذات
السلام عليكم
الحياة تحلو بالإسلام كله، لا أن نختار بعضه ونترك بعض,قال الله سبحانه وتعالى:”اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الإسلام دينا”.
المسلمون لا يحتاجون شيء فقط يريدون عدم التضييق عليهم وعدم إلصاق الأشياء الفاسدة بهم و بالدين الإسلامي الإسلام بريء من من يعطون صورة سلبية باسم الدين
من هب و دب أصبح يتكلم في دين الله ويريد تقويمه، كفاكم نفاقا وتشويها للمفاهمة
صاحب المقال يتكلم عن المسلمين. هل له الجرأة ان يتكلم على المتطرفين اليهود والنصارى؟ او على الاقل المتطرفين الهندوس. في كل ديانه هناك متطرفين و إرهابيين. كيف تتكلم ان الاسلام مجسد بخطاب حربي و تنسى ان المسلمون خلقو حضاره 7 قرون في العلوم و التكنولوجيا. كنت في البرتغال و زرت مزرعة تاريخية تشهد عاى القرن 11 و البرتغالي المرشد السياحي شرح للسائحين ان المسلمون خلقو goute à goute في القرن 11 و يشهد على دلك القصب و الهندسه التى رأيتها بعيني. مقال دو رؤية محدودة. كباحت في المعلوميات أؤكد ان اغلي مراكز البحت العلمي في العالم الا و تجد.مسلمين مرموقين. يصلون و يصومون وووو. مشكلتك انك لك نضره محدودة عن الاسلام.
مادمنا نعيش في ارض يختلط فيها التوجه الديني بالتوجه اللاديني او العلماني فيصعب الوصول الى وضعية الهدوء والاستقرار ، فالدين له شراءعه وهي شراءع صادرة من مصدر علوي ، بحيث يصعب التنكر لها او محاولة تكييفها لتنسجم مع ما يرغب فبه من لا يؤمنون بذلك ، فالمؤمن بما جاء به الدين لا يسعه الا ان يطبق ما يؤمر به ، وهل للمرؤوس ان يخالف اوامر رءيسه في ما يتعلق بما هو بشري ، فما بالك بما هو رباني ، والبلدان المتقدمة فطنت لذلك ولهذا اهتدت الى اقامة حياة مدنية تخضع لتشريعات بشرية قابلة للتعديلات حسب المصلحة ، عكس الشراءع الدينية التي هي قطعية بالنسبة للمعتقدين ، وهكذا تمكنت هذه البلدان من تحقيف التقدم والرفاه ، لان العيش في بيءة يتجادبها تياران يصعب ان تحقق اي تقدم ، لان كل تيار يحاول ان يجرف الاخرين الى مجراه ، وهكذا تضيع المجهودات .
يبدو أن الإسلام عقدة بالنسبة لكم. كل ما تفضلتم به يستخلص منه انكم مأجورين. والله اعلم
لا زال العرب ام يفهموا دينهم حتى تفسير القرآن لا. زالوا يفسرون بالغلط والعصبية والغول
لماذا تخصيص المسلمين بهذا الخطاب! ؟ هو بدوره سؤال ينبغي طرحه؟ أليس الخطابات السياسية مليئة بالدلالات الحربية؟
أليس الخطاب العلمي متضمنا لدلالات حربية؟
أليست الديانات الأخرى تضم فئات متعصبة تنشر خطاب الكراهية؟!
بناء على كل ما سبق يبدو أن هذا الخطاب الذي وجهه ناشيد هو بدوره خطاب يحمل دلالة حربية ضد المسلمين من خلال عموميته، من جهة وانحيازه من جهة ثانية.
لابد للمفكر الرزين أن يختار كلماته، ولكن للاسف التفاهة تحدث الضوضاء حيثما وجدت.
يبدو ان الكاتب الباحت والفلسوف بوق من ابواق الديانة الابراهيمية التي تناقض واعدا لهم ما استطعتم من عدة ورباط الخيل ….
حمل السلاح من اجل الجهاد في سبيل الله جزء لا يتجزأ من الشريعة الاسلامية . من لا يدافع عن شرفه و ارضه و عرضه بالسلاح لن يصل الى اي شيء … اما حمل السلاح لقتل الابرياء فقد حرمه الله سبحانه.
كل من أراد أن يتألق يتحدث عن الإسلام سواء كان عربيا ام غريبا .لماذا لا تقل للعالم ان يقف صناعة الأسلحة من يقم بالحروب في العالم الاسلامي هل هم المسلمون ام الغرب. يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
الخطاب الديني الإسلامي الحربي هو سبب توسع النيتو شرقا والحرب الدائرة في أوكرانيا لهذا أن أتفث مع السيد ناشيد يجب تخليص المسلمين من هذا الخطاب الحربي وإعتماد خطاب السلم والأمن و الحرية والحداثة والقدرة على تدمير كوكب الأرض 12 مرة مثل الدول العصرية
أيها المجتهد لم لا توجه نفس الكلام لإسرائيل التي لا تتوانى ولو للحظة في قصف الفلسطينيين.
وأمريكا التي التي تفتعل الحروب في جميع بقاع العالم .
وروسيا التي لا زالت تقصف أوكرانيا……والقائمة طويلة.
أم أنك لم تجد سوى الإسلام لتركي عليه من أجل مصلحة خبزية….ساء ما تدعو إليه
الحرب ف العالم كامل ومنذ بدأ الإنسان.. لا علاقة للإسلام بها ولن نبرر في كل مرة أو نلتمس حُسن الفهم.. الحرب قدر العالم.. عليك فقط اختيار الصّف الذي تحارب فيه
هدا تمهيد لتبني المسلمين للخطاب القوسقزاحي . الحرب على الهوية الإسلامية معلنة نهارا جهارا . و فيلسوف زمانه يريد مسلم لايت يتلقى الصفعات و يشكر الصافع بل يقدم له الحنك الآخر . نحن نتق في علمائنا خطابهم هو نبراس طريقنا .
ناشيد عصيد عسو وا اخرون اسماء مدعمة لزعزعة عقيد المسلمين الهرطة الفكرية والاديولوجية الغبية لا تعني للمغاربة شيء انما مجرد نقلش لالهاء الشعب عن الارتفاع الصاروخي لشعيرة من شعائر الله حت يصبح المواطن المغربي المسلم مقيد بدين اضحية كان من المفروض توفيرها بتمن رمزي سير علا ربي كلشي بين الفاهم افهم
نحن في زمن كل انواع الحروب حروب الماء وحروب الدفاع عن الاوطان وحروب الطاقة وحروب المبادئ والقيم وحروب الطعام وحروب الاستنزاف وما تفعله سيدي المتفوه هو حرب ضدنا جميعاً يالها من وقاحة مدفوعة الأجر بتمن بخس
أرى أنك تغازل اليهود والنصارى ومن لا دين لهم فهم كلهم جميعا من دمروا العالم وسفكوا الدماء وأحرقوا الأرض والنسل فأباطرة الحروب هم من غير المسلمين على مر التاريخ ولم تستطع ان تذكرهم في مقالك خوفا على بضاعتك لكنك تتقوى على الإسلام والمسلمين وهم الضحايا ..
إننا نحتاج في القنوات التلفزية العمومية لندوات مثل هده. حتى لاتبقى وافكارها من حظ ثلة قليلة من المثقفين والحاضرين في مكان وزمان الندوة. شكرا للمفكر على هدا التنوير.
الظلمة التي نعيشها هي اذا حاربتم الغش. والفساد. زيادة كل هذه المصطلحات التي اصبحتم تهاجمون بها الدين والمجتمع. هي التي كانت تعطى للمسيحيين في الكنائس ليكرهونهم على الإسلام والمسلمين. لدرجة ان المواطن المسيحي في هذه الساعة أصبح يتسائل ماذا يفعل في هذا الكون. من هو..
مع احترامي للباحث سعيد ناشد فإني أقول إن أكثر العلماء ذهبوا الى أن الأصل في الإسلام السلم لا الحرب ؛ ومن هؤلاء عبد الوهاب خلاف في كتابه: السياسة الشرعية ؛ بل ذهب الإمام النووي وابن رجب أن الأصل في علاقة المسلم بغير المسلم هو المحبة ؛ عملا بعموم قول النبي في الحديث الصحيح:( لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه مايحب لنفسه)؛ وأدعو الأستاذ ناشد الى متابعة الدروس الحسنية في هذا الباب وخاصة درس تحالف القيم لابن بية ؛ ودرس المحبة لسعيد رمضان البوطي ؛ فالدروس الحسنية ولله الحمد غنية بالمفاهيم الصحيحة للإسلام. أسال الله النصر لمولانا محمد السادس ؛ والمغفرة والرحمة لمولانا الحسن الثاني.
يتحدثون عن الإسلام و كأن المسلمين يحملون هم تطبيقه في حياتهم. لماذا نستمر في التمثيل.الاسلام بالنسبة للأغلبية مجرد طقوس موروثة و بالنسبة للدول و الأحزاب مجرد أداة سياسية تستغل وفق الظروف. فعن أي امبراطوريه و حرب يتحدثون؟ الاسلام و المسيحية ديانتان تجاوزهما التاريخ كما تجاوز الزرادشتية و اليهودية و الصابئة. نعم المؤمنون بكل هذه الديانات لا يزالون ولكن المنظومة المجتمعية تجاوزت الاعتماد على الإطار الديني في كل بقاع الأرض. الآن الدين الجديد الذي يراد نشره هو دين الألوان و تسخر له ميزانيات و مظاهرات و أفلام و حتى رسوم متحركة. فالحاجة هي لجم هذا الدين الجديد قبل أن يحدث خرابا يفوق ما احدثته الديانات الأخرى.
خطاب الحرب أصله الغرب.
تنظيم الحرب في الإسلام هي حرب دفاع عن الدين و النفس و العرض و المال. من يحتاج إلى تكوين و عقل هو من يقول غير هذا الكلام.
أي تغيير في الخطاب يجب إتباعه في فلسطين و لبنان و العراق و غيره
المسلمين المدعين الإنتساب إلى الفلسفة ، يحتاجون التخلص من الغفلة والسذاجة في خطاباتهم الموجهة ضد دين الإسلام والمسلمين تحت غطاء نقدي مصبوغ ومغلف بصباغة وغلاف البراءة والنصح الإبليسي الشهير وقسمه (إني لكما من الناصحين).
وأن يستوعبوا خطر المجازفات الفكرية الهجومية المفتقرة للأدلة والبراهين الموسومة بنقص الدراسة والإطلاع ،وما قد ينتج عنها من أضرار، ومقارنة ذلك (ما قد ينتج) بقيمة ومقابل ما قد يتقاضونه أجرا (كمرتزقة فكرية) محشوة برؤية حربية فكرية.
هناك حاجة إلى تخليص الخطاب الديني الإسلامي من “الرؤية الحزينة للعالم”، ومن “الرؤية الحربية”، معتبرا أن وظيفة الخطاب القرآني هي وظيفة تعبدية، ولاستنباط القيم، “وليس استنباط الأحكام”،
عبثا تحاولون…الاسلام إن حاربتموه اشتد وإن تركتموه انتشر. العالم بدأ يستفيق أن الإسلام هو سبيل الخلاص من التراهات الشيطانية التي تدمر البشرية والكرة الأرضية بشكل عام. يكفي قول الحق سبحانه: يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ.
الحمدلله على نعمه الاسلام. الخلل ليس في الدين أو الخطاب الديني،الخلل في الممارسة، وفي عقلية بعض من يحمل افكار مبية ضد الاسلام.،”انا جعلناكم شعوبا وقباءل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم”صدق الله العظيم.
و من اين لك هذه الرؤيا يا استاذ هل تريد ان نقوم بحدف الايات التي تحث المسلم على القتال و الدفاع عن نفسه هل تريد ان يكون المسلم خانعا مستسلما للطغاة ثم لو انك تفهم خبايا اللغة العربية لعلمت أن جل الايات التي تحت على القتال كانت في ظروف معينة
تم يا استاذ من الذي ينشر الحروب اليوم هل هم المسلمون خطابك استاذي جاء في سياق يرمي الى مساندة ما يعرف بالقران الامريكي و الاسلام الغربي
و الحقيقة أن بعض ابناء جلدتنا مجيشون من جهات معلومة من هدم معتقادتنا لبنة لبنة ولكن هيهات
نلتمس من السيد المفكر بسط رؤيته للدين وللإسلام خاصة بدل التركيز على جزئيات وخاصة الجانب الاسثتنائي فيها وتأسيس مسلمات عليه من قبيل أن الإسلام بني على عقلية الحرب والفزع…هناك يمكن التسليم بنظرته الموضوعية والعلمية.إن الاسلام نور لمن يهتدي به ويكفي فخرا أنه اشتق من مادة سلم التي تعني التعايش والتناغم مع كل مكونات الوجود..ومقارنته مع باقي العقائد ومنها أن إسلام المرء لا يكتمل إلا بالإيمان بمن سبق من الرسل والانبياء… ليخلص إلى أن الإسلام رحمة للعالمين…
يلاحظ انه من اراد ان يبين للاخرين بانه متحضر وحداثي وله فكر معاصر
فلا يجد اي مجال يتكلم فيه الا الطعن في الدين او المتدينين المنتمين بالخصوص الى الدين الاسلامي
مع العلم ان الازمات التي يعيشها العالم كلها من صنع الغرب والتابعين لليهودية او النصرانية او الاحزاب الينينية والمتطرفة والتي تعبر عن محاربتها للاسلام في منابر البرلمانات والمؤتمرات ولايعلقهم احد ولغة التمييز والعنصرية معشعشة في عقولهم ولاحياة لمن تنادي اليس من واجب هذا الشخص ان يدافع عندينه ويردهم بالحجة وليس بالطعن في المسلمين
المسلمون هم الين يتعرضون للإباة بالحروب و حرمانهم في فرنسا أن يكونوا مسلمين. هذا الخطاب يجب أن يوجهه للذين يجربون أسلحتهم في المسلمين