قارن المخرج والممثل السينمائي والمسرحي نبيل لحلو بين الحرية التي صار يتمتع بها الفنانون والمسرحيون المغاربة خلال السنوات القليلة الأخيرة، وبين الحرية التي كانت متقلصة إلى حد بعيد لدى المسرحيين في سنوات السبعينات، بسبب الخوف من حظر العروض المسرحية والرقابة الذاتية.
وقال الفنان المغربي نبيل لحلو، في مقال توصلت به هسبريس، إنه في عام 1973 عرض مسرحيته “شريشماتوري” التي تطرق فيها إلى شخصية امبراطور مُستبد ومريض جنسيا، مبرزا أن الحرية حينها كانت موجودة لمن يريدون استخدامها، وأنها كانت وضعية مسرحياته بالفرنسية، لكن ما إن عرضها باللغة العربية حتى كان مصيرها المنع بين 69 و74.
وانتقل لحلو إلى عام 2012 حيث المغاربة رجالا ونساء أضحوا شيئا فشيئا معتادين على أخذ الكلمة والتعبير بحرية، وهو ما كانوا محرومين منه خلال العهد السابق، مردفا بأن هذه الحرية بدأت تغزو العقول والذهنيات سواء المتيقظة منها أو المُنوَّمة.
وأشار الفنان المغربي، المعروف بأعماله الفنية المثيرة للجدل، إلى مسرحية له سنة 1993 لم يتم إدراج بعض مقاطعها الساخنة نتيجة الرقابة الذاتية والتخوف من المنع، حيث تضمن مقطعٌ مسرحيٌّ حينئذ الحديثَ عن رفض الحزب “الوحيد”، لكن بالمقابل الإشادة بالممارسة الجنسية “الوحيدة” بين الرجل والمرأة، لسبب بسيط هو أن “اللقاء اليومي أو الأسبوعي وحتى الشهري بينهما من شأنه أن يكون بمثابة حصانة للطرفين من داء فيروس السيدا”.
وخلص لحلو إلى أن الإمكانية الوحيدة ليَكبُر الشعب المغربي هو أن تُحَبَّب إليه اللغة العربية باللهجة المغربية بكل عفويتها، مشيرا إلى أن الفيلسوف سقراط قال “أسَمّي القطةَ قطة”، وبالتالي فإن “ديالي” ـ العضو التناسلي الحميمي للمرأة ـ هو “ديالي”، ومنه خرجنا جميعا..والمجد له”، وفق تعبير لحلو.
وجدير بالذكر أن مسرحية قدمتها أخيرا الفرقة المسرحية المغربية “أكواريوم” تطرقت باللهجة الدارجة في موضوعها الرئيسي إلى العضو الجنسي الخاص بالمرأة، حيث عرضت مختلف رؤى النساء لهذا العضو الحميمي، بهدف تكسير التابوهات الاجتماعية المرتبطة بهذا الموضوع.
اللهم استر علينا حتى يستر علينا التراب
هناك فرق شاسع بين الحرية وقلة الحياء
المجد له هههه ما نهزوش الطعارج نيت
المهم ملاحظة تقنية بسيطة راه ماشي (منه خرجنا جميعا) را كاين الي خرج لوالدته مسكينة من الجنب (عملية قيصرية)
و الله لا اعرف م كل هذا التشنج حول العضو التناسلي سواء للرجل او للمرأة – اين العيب في تسمية الاشياء بمسمياتها – ان الخطأ الكبير هو التهرب من تسمية الاشياء و الطريقة الوحيدة لاخراج الاشياء الى الوجود هي اللغة اي تسمية الاشياء و الا كيف سنعمل؟ ننفيها من الوجود ام ماذا؟ يجب ان تصير الامور عادية جدا و الا كيف سنعمل في دراسة الطب و الرسم؟ كيف سيعمل الطبيب او الطبيبة؟ الا يلزمه تسمية الاشياء بما تسمى به؟ يجب على الاباء و المدرسين رجالا و نساءا تعليم ابناءنا و بناتنا البيولوجيا و البوطانيك و علم التشريح و وصف الجسد، اي الجسد كله و الا تأخدهم الحشمة في ذلك – فالنباتات و الحيوانات هي ايضا تتناكح و تتناسل و تتوالد تماما مثل البشر – فكيف نتصرف؟ الا ندرس جنسانية النبات و الحيوانات كما تفعل الشعوب الاخرى؟ نبقى متاخرين؟ كيف التصرف في دروس البيولوجيا و المودة و الخياطة و الرسم و المسرح و السينما و التلفزيون؟ ننفي الجسد؟ الا نعقد حياتنا؟ و نقلص المعرفة و العلم و نقوي الاستيهامات ؟ الامر لا علاقة له بالدعارة بل العكس؟
آآآ بو شعكاكة ،،
الفيلسوف سقراط قال "أسَمّي القطةَ قطة"، وما قاش البول ودم الحيض و"كاكا" حاش السامعين …
واتعلم مني حيث واخا أنا مقزدر كنقول حاشاكم …
وخاصك تعرف بأنك تقافتك محدودة ، وأن كاين من النساء والرجال ادا اعطيتيهم ايحاءات خانزة على الجنس كيعيفوه : منهم الزوجة ديالي اللي كتطلب مستوى عالي من الطهارة …
ثم واش عمرك شفتي ديال النساء اللي عاد ولدوا ؟؟؟ خصوصا ادا عملوا الغراز ؟؟؟ وادا ما كانش الإيمان ديالك قوي وكتبغي مراتك ، غادي تعيفها ..
والله لم اعد اقدر ان اجلس مع والداي على مائده الطعام و اشاهد التلفاز و لا حتى الا خبار
قلة لحيا "ديالك" أسي نبيل بانت للمغاربة شحاااال هدا، وتيقن بلي ما غايسمع ليك غي قليل لحيا بحالك، وخا كبرتي باااقي عقلية "ليلة القتل" و "ديالي" مسيطرة عليك، وسير خليك ف الشاكرباكربن ديالك وسكتنا من الهضرة الخاوية اللي مافيها حتى فائدة.
والله ايلا عيب على مغربي مسلم فالعمر ديالك يهضر فمواضيع بحال هادي،
قال تعالى : ( ومنكم من يتوفى ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيئا )
نعوذ بالله من أن نرد الى أرذل العمر
الكل ينتقد من اجل البلبلة كلشي طوال ليه اللسان وبقى يحلل ويحرم ايوا انتوما ديروا لينا شي فيلم على غزوت بدر ولا على هجرة الرسول ولا شي مسرحية ديال الهجاء ديروا شي روايات شي قصائد ولا دايرين بحال القطط اللي شميتوها كطيروا عليها
انا كمواطن عادي لا اجد حرجا في التعبير عنه ….الافضل ان نعبر عنه خير من ان نستمني من اجله
المجد للفرج هو من حببهن الينا هو موطن نطفنا منه خرجنا ………………….
أخرج الإمام البخاري رحمه الله في صحيح الجامع هذا الحديث
حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ الزُّهْرِيَّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ، عَنْ زَيْنَبَ ابْنَةِ جَحْشٍ ـ رضى الله عنهن ـ أَنَّهَا قَالَتِ اسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِنَ النَّوْمِ مُحْمَرًّا وَجْهُهُ يَقُولُ " لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ، فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَاجُوجَ وَمَاجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ ". وَعَقَدَ سُفْيَانُ تِسْعِينَ أَوْ مِائَةً. قِيلَ أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ قَالَ " نَعَمْ، إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ ".
وأنا أقسم برب العزة لقد كثر الخبث
Cette pièce a certainement été inspirée par Vagina monologue, pièce présentée au Canada et aux États-Unis
نبيل لحلوعقلو ف"ديالي" وبه يفكر, كان من الاحسن لو بقي في "ديالي"و لم يخرج منه.
لعن الله الفنانين إن كانوا بلا حياء…لا نريد فن إن كان سيساهم في فساد أكتر ماهو فساد …والله إن هدا ليدعو الخروج عن المله وأخد العدالة باليد
قلة حياء وقلة عفة وانعدام للإيمان .اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا ااااامين يارب العالمين.
يقول تعالى : { إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ } ( النور : 19 ) .
الفاحشة : ما ينفر عنه الطبع السليم ، ويستنقضه العقل المستقيم .
تفسير الآية : يقول الشيخ السعدي – رحمه الله – : الفاحشة : أي الأمور الشنيعة المستعظمة ، فيحبون أن تشتهر الفاحشة : { فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } أي موجع للقلب والبدن ؛ وذلك لغشه لإخوانه المسلمين ، ومحبة الشر لهم ، وجرأته على أعراضهم ؛ فإذا كان هذا الوعيد لمجرد محبة أن تشيع الفاحشة واستحلاء ذلك بالقلب ؛ فكيف بما هو أعظم من ذلك من إظهاره ونقله ، وسواء كانت الفاحشة صادرة أم غير صادرة ؟ وكل هذا من رحمة الله بعباده المؤمنين ، وصيانة أعراضهم كما صان دماءهم وأموالهم . وأمَرهم بما يقتضي المصافاة أن يحب أحدهم لأخيه ما يحب لنفسه ، ويكره له ما يكره لنفسه { وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ } ؛ فلذلك علّمكم وبيّن لكم ما تجهلونه .
المسرح هو الفضاء الوحيد الذي يمكنك ولوجه مع اسرتك و اطفالك دون الخوف من المس بالحياء لكن يبدو مع دعاة الفسق عفوا دعاة الحرية يجب علينا هجره اكثر مما هو مهجور كما هجرنا التلفزيون و السينما والملاعب
بكل تواضع ان تمحيص تشخيصاته صعب لم يوجد تعبيرا و وصفا له يليق بمقامه فما هو بالخفاش رغم اوجه الشبه العظيمة بينه و بينه و ما هو بطير الليل و الحديث عن سوداوية الاجنحة المطاطية و ما هو بالحلزون الذي هو اصلع اصلا و مصفح و ما هو بالقنفذ فلا اشواك حادة فيه فما هو اذن
اي كلمة نقيمها مقامه و هل ستفتش عنها يا ولدي في كل مكان كما صرح العندليب الاسمر في كل مكان
في كل مكان
في ليلة تسمر حدادو قبالة المشهد كاملا لاستغلال الفرصة واضعا حدا للنهم المفرط احيانا و الذي يجتاحه الى ان يجنح به كليا في اتون الضياع للبحث عن سبيل العودة الى طمانة افتقدها مجرد تخمين في ذاك المدعو ديالي و لا ديالو ماشي مهم دبا
المهم هذا الاسفاف المتعاظم و التشهير بان القضية ديالي او ماشي ديالي
شوف هداك المشكل ديالك و تفرقو علينا هالعار يا هاد الناس الخارجين من ديالي و ديالك و ديالهوم و خليواه هداك ديالنا
ماشي مهم
يقول الشاعر
عويتَ عواء الكلب لمّا لقيتنا
بِثَهْلانَ من خَوفِ الفُروجِ الْخَوافِقِ
je sais comment ils pensent ce genre de bnadam est ce que nous avons toucher tout les thèmes et il ne restent que cet appareil
je ne sais pas qu'est ce qu'ils veulent ces laistes de ce peuole musulman que dieu nous protège de tout mauvais lah yahdi had lkawm
افي وقت تتسع فيه الهوة بيننا و بين الاخر المتقدم…..و في ظرفية حرجة تمر بها البلاد….يابى بعض مرضى النفوس الدين يستغلون الفن لادخال المغاربة الى متاهات غير مالوفة…
بن جلون الحرية لها قانون ولا يحتاج ان نتعداه اما ان اردت تمجيد ديال النساء وانه كل الاطفال خرجوا منه وجوب ستره وعدم تشويه صورته بمسرحية شاذة هذه قلة حياء ومنتهى السخف ان تجسد مسرحية بهاته الطريقة بالمركز الثقافي الفرنسي اي ثقافة هاته واي احترام للذات بهاته الطريقة لانه يبقى الامر يبقى سرا حميميا لا يخرج اطار التشويه والفظاعة قلي ان بقيت امك على قيد الحياة هل سوف تخبرك باسرارها الحميمية؟؟ اظن انك لن تسمع حرفا واحدا سوى الاحترام ايوا تمجيدا للامهات اللواتي سترنه وحافظن عليه
إلى مؤلف المسرحية وطاقمها التمثيلي وإلى السيد الحلو: أليس هناك مواضيع تهم المجتمع المغربي في هذه الظرفية الحساسة غير هذا التخربيق؟ ثم ماذا سيحدث وماذا سيتغير نحو الأحسن كما ترددون لو نجحت مسرحيتكم؟هل مقياس النجاح أن يسير المواطن في الشارع مرددا ديالي، والمواطنة مرددة ديالي حتى أنا، تقدمت الأمم بإنتاجات فنية راقية وحنا مازال حدنا السمطة لتحت، أنعلوا الشيطان وسيروا قلبوا على حاجة تنفعكم وتنفع الشعب
تقول لنا : ديالي ـ العضو التناسلي الحميمي للمرأة ـ هو "ديالي"، ومنه خرجنا جميعا..والمجد له"
فقل ذلك لأمك و لأبيك و لأختك و لإبنتك
لا تستطيع؟؟ لأنك تستحيي منهم؟؟
فلما لا تستحيي منا؟؟
you're not a doctor ,we khnew evrey thing about it at school please stay focus on sommthing matters
والله لقد كذب من سماك فنانا يا حاكم الشكربكربن، تذكرني بالقذافي وبحماقاته، الله يعفو علينا من من يسمون فنانين أمثالكم
هناك بعض المخرجين و الممثلين لم يخرجوا منه، بل خرجوا مع البراز.
بما ان الخروج الى الحياة كان من مجرى البول ,فما بال اقوام يريدون ان يعودوا اليه كما يعود الكلب في قيئه.ولكن علمتنا الحياة ان العفن ينتج العفن و كل اناء ينضح بما فيه.وانظروا الى من يستعمل هذه البذاءات في الشارع و قسوا عليه صاحبات المسرحية او من يثني على عفنها.
ايها المتفرنسون ارحلوا عنا لا نريد عفنكم
اذهبوا رعند اسيادكم في فرنسا و اعرضوا ما تشاؤون
اننا مسلمون
الا تفهمون
اقول لمثل هدا العلماني وصديقته التي يشجعها والله ثم والله لا ان مصيركم الى مزبلة التاريخ انتم وكل من يسير على دربكم ولا مكانة لكم بين هدا المجتمع .
هده المسرحية تدخل في اطار التبعية لكل ما هو فرنسي،فهي اقتباس لنص مسرحي امريكي مترجم الى الفرنسية بعنوانle monolgue du vagin و عدا عن انعدام الموهبة لدى الفرقة فان كلمة vaginليست هي الكلمة المتداولة في الشارع و الحياة اليومية عند الفرنسيين،فهي تبقى ادبية و لا تخرج عن اللياقة متل كلمة chatte متلا،ادن فاستعمال الكلمة بالتعبير العام و الدارج و في مجتمع غير غربي يكون هدفها الاثارة بدون ريب.
كفاكم تخريفا باسم الفن. انكم تقتدون بأناس لا يمتون للأخلاق في شيء.
ايها القنفودي، تتحدث عن الحرية الغير مقيدة بالتوابت التي يحتكم اليها الإنسان السوي. هل تعلمون ايها الأغبياء انه حتى الدول التي من المفترض انكم تأخذون افكاركم العلمانية منهم لا يديعون مثل هاته الهراءات في قنواتهم العمومية.
بماذا يفيدوننا اولائك المعفنون الذين يسمون انفسهم فنانون و هم بعيدون كل البعد عن الفن الراقي الهادف. انكم باعمالكم هذه تسيؤون الينا امام المجتمعات الأخرى
اللهم دمر العلمانيون و العلمانيات
لقد اصبحت هده الايام لغة متداولة بين اقلية ممن يدعون بانهم فننين ومثقفين وصراعات بين ديالهم فادا كانت عندهم الحرية والتقدم هي التباهي بالفاظ تخدش الحياء في مجتمعنا فنحن لا نريد هده الحرية نريد ان نبقى عبيد للحشمة والحياء فالتباهي بديالي ورفع شعار رمزه التبان اي السليب كدليل على انني حرة ومثقفة وعصرية فلا انا متخلفة ومعقدة وكنحشم فلهلا يخطي علي حشمة
المجد موصول لك وله.. يا صاحب مسرحية "شريشماتوري" وفيلم "حاكم جزيرة شاكربكربن".. وبنادم اليوم ما بقاش ياكل التبن..
نعم، الايمان….كلما زاد الايمان زاد الحياء…والعكس صحيح كلما قل؛ قل الاخر…
الفن أرقى أشكال التعبير الانساني، يسمو على العلم التقنية والفلسفة…لكونه يرتبط بالعقل والإحساس والذوق الجمالي، ويعتمد الترميز.لذلك كان الفنانون موسوعيين:لديهم المام بالعلوم والاداب والتقنيات…كان التشكيلي يفيد المهندس والتقني والطبيب والباحث في النباتات والحرفي، والمسرحي يفيد الأديب والدارس للمجتمع والبناء النفسي للاشخاص…سبب ذلك هو غنى وعمق الاشكاليات التي يعالجها العمل الفني:يسعى إلى خلق المتعة الغريزية دون إهمال التربية الذوقية والفائدتين العقلية والاخلاقية؛يهدف الخلق والابداع دون الخروج عن القواعد المعتبرة عقليا واخلاقيا وقانونيا…أما "الفنان" الناقص في تكوينه،فيصعب عليه مراعاة كل التوازنات،يرى المتعة على حساب الفائدة، والابتكار في غياب القواعد الاجتماعية والاخلاقية؛وانى له أن يلم بكل ذلك وهو ناقص التكوين؟يكفيه أن يقلد الابداعات المستوردة بسب عقم مخيلته وفراغ ذهنه.فهل هذا هو أرقى أشكال التعبير الإنساني؟نعذرهم لأن فاقد الشيء لايعطيه.فحتى أصحاب الحلقة كانوا يلجأون إلى التعلم المستمر، أما "فنانونا" فيكفيهم إستنساخ أعمال غيرهم ( كيدرو فن بلى علوم: علم النفس الإجتماع المنطق الفقه..
فن لا أخلاقي ديالي يعني خاص بي وليس عمومي.بالدارجة
مستقبلا ستجيزون لفنانكم التبول أو التغوط فوق الخشبة بإرتجال ثم يكتفي بالقول ًدياليً ليدرج في قائمة فنانوكم .
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ
الله يهدينا حتى يدّينا..اللي قلّ حياه كايقول انا مبدع.
commentaire 2 : je voulais juste dire bravo à cette remarque : il y a des marocains et marocaines qui peuvent nous faire rire sans passer ni par l'école de théatre ni par l'école holywood …. avec de petits mots simples clairs et pudiques ils nous dessinent de grandes vérités
encore bravo
منه خرجنا والمجد له. المجد بستره واحترامه وتبجيله لا بفضحه وتعريضه . يا لك من متخلف
بسم الله الرحمن الرحيم …
حبذا لو قال الأخ: الله هو الذي خلق "ديالي" و أخرجنا منه فالمجد لله … و لن تكون هناك مشكلة … وهذا ذكرني بمقال قديم على هسبريس عن طائفة في الشام تعبد فرج المرأة وتخصه بالعبادة !!!!
اللهم اهد أخانا "نبيل لحلو" و انقص من "حلاوته" الزائدة عن المطلوب و انفع بنا و به …
اتقوا الله في الناس و في أنفسكم
، مناقشة المواضيع للرقي بالفكر و المجتمع يجب ان لا تخدش حياءه .
''قارن المخرج والممثل السينمائي والمسرحي نبيل لحلو بين الحرية التي صار يتمتع بها الفنانون والمسرحيون المغاربة خلال السنوات القليلة الأخيرة، وبين الحرية التي كانت متقلصة إلى حد بعيد لدى المسرحيين في سنوات السبعينات'' لكن لمادا لم تقارن ايها ''المخرج'' بين مستوى مسرحيات السبعينات والمسرحيات الحالية. رغم ما تقول من وجود رقابة فان جودة ومستوى مسرحيات السبعينات يتجاوز عشرات المرات المهازل والمزابل الحالية التي تسمى ظلما وعدوانا فنا.
قال الله تعالى (والتي احصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكانت من القانتين)صدق الله العظيم فمريم العذراء كانت تعيش في زمن كثر فيه الزنا والفواحش لكنها كانت مؤمنة قانتة تخاف الله عز وجل فكرمها الله وخلد ذكراها الى قيام الساعة اما نساء هذا العصر فاغلبهن متبرجات عاريات في الشوارع والشواطئ لايردن الحشمة والحياء بدعوى العصرنة والحذاتة ونسين الدار الاخرة
من كان همه بطنه وفرجه غفيمته ما يخرج منهما .
تحية للمغاربة و نقدم لهم نبيل لحلو '' أمي BILINGUE'' وهو ثاني مغربي يحمل هدا اللقب
regardez cette photo, et dites si cette personee n'est pas un maskh
il devient de plus en plus un vampire
et l'avnir est -pour lui- pire
هناك حاجة ماسة لإعادة قراءة لتاريخ؛ فلاسفة وفنانو عصر الأنوار بأوروبا النهضة لم يكنوا رافضين لكل الاخلاق الإجتماعية والدين, كما تم تدريس ذلك لنا بمقررات تكتفي بالعناوين ولا تمس الجوهر.اليوناردو دافنشي أنتج لوحات تصور الكنيسة جميلة، والمسيح مضحيا، ومريم عذراء في لوحة أهداها للكنيسة، وديكارت جعل فيزياءه تتوافق وتعاليم الدين، حيث إعتبر دبدبة الكون منفصلة لكن مجمل حركتها متصلة، وأن الله تعالى هو من يرعى تلك الحركة باستمرار (أنظر دفاتر فلسفية، محاضرات للمرحوم الدكتور نجيب بلدي). بهذا افادوا مجتمعهم بابداعاتهم القيمة التي جعلوها في توافق مع معتقدات القرن 17 وما قبله، في حين لا يرى "فنانونا" أي إمكانية للتوافق مع أخلاق القرن ال-21, فهل يرجع ذلك إلى كون مالديهم يتجاوز ماكان لدى الفنانين الاوروبين، أم أن تقاليدنا أكثرتحجرا من تلك التي كانت بأوروبا القرن 17? أم إلى ضعف التصور لدى "فنانينا"?
عن أبي مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى : إذا لم تستح فاصنع ما شئت ) رواه البخاري .
الحياء زينة النفس البشرية ، وتاج الأخلاق بلا منازع ، وهو البرهان الساطع على عفّة صاحبه وطهارة روحه ، ولئن كان الحياء خلقا نبيلا يتباهى به المؤمنون ، فهو أيضا شعبة من شعب الإيمان التي تقود صاحبها إلى الجنة ، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الحياء من الإيمان ، والإيمان في الجنة ) رواه أحمد والترمذي .
هناك العديد من الفنانين يربطون الحرية بقلة الحياء، ويدعون أن تعبيرهم مرتبط بالفن بينما هو أشد ارتباط بعقد ينفسون عنها، فعليك يا مدعي الإبداع أن تنتج وتبدع أعمالا فنية في مستوى و في مواضيع أرقى و أسمى، حينذاك حتى إن تحدثت عن فرج المرأة أو قضيب الرجل أو ما يحلو لك، يمكن أن نقول أن هذا المخرج له بعد ورؤيا و أعماله السابقة تشفع له. فأينك أنت ولا غيرك من الإبداع. أتحداك أن تكون قد أبدعت يوما لا أنت ولا من تدافع عنها عملا له مقاييس الإبداع. لأنك بكل بساطة ترعرعت في بلد يعرف الفوضى، والفن أصبح لا قيمة له مادام أمثالك يمارسونه.
للأسف بدأت موجة هذه المواضيع في مجال السينما، و الآن بدأت تكتسح مجال المسرح الذي هو أقدس من تطأه قدمك.. والدوافع لهذه الموجة واضحة و أعرف ما أقول لانتمائي لهذا المجال:
– الهدف1: الشهرة من منظور خالف تعرف.
-الهدف 2: الدعم المالي خاصة في مجال السينما، والذي يتم استخلاصه من جهات أجنبية تحت شروط بطبيعة الحال، منها الحديث عن المرأة- الدين- الجنس-الشواذ..أهذه هي الحرية، تبيعون مبادئكم مقابل دولارات؟