نتائج الانتخابات تؤكد أزمة اليسار .. فهل ينجح مشروع "الوحدة"؟

نتائج الانتخابات تؤكد أزمة اليسار .. فهل ينجح مشروع "الوحدة"؟
الأربعاء 16 شتنبر 2015 - 12:50

ظهرت نتائج اليسار في الانتخابات الجماعية والجهوية شحيحة ولا تعكس الحضور الذي كان يملكه هذا التيار في المغرب خلال سنوات خلت. فالاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية خرجا بصفر منصب في رئاسة الجهات، ولم يحصلا على عمودية أيّ مدينة كبرى أو متوسطة، باستثناء كلميم التي حازها الاتحادي عبد الوهاب بلفقيه.

وبالنظر إلى لغة الأرقام، يظهر الاتحاد الاشتراكي أكبر الخاسرين، فقد حلّ سادسًا في الانتخابات الجهوية بـ48 مقعدا، بينما حلّ التقدم والاشتراكية ثامنا بـ23 مقعدا. أما في الانتخابات الجماعية، فقد حاز حزب “الوردة” 2656 مقعدا بناقص 570 مقعدا عن انتخابات 2009 ممّا بوأه المركز السادس، بينما استطاع حزب “الكتاب” الحلول سابعا بعدما تقدم في نتائجه مقارنة بانتخابات 2009، إذ حصل على 1766 مقعدا، بزيادة قدرها 664 مقعدا.

وبمنطق الأرقام أيضا، لم تحقق فيدرالية اليسار الديمقراطي المنتظر منها، وتوقفت في الانتخابات الجماعية عند المركز التاسع بـ333 مقعدا، وهو رقم ضعيف مقارنة بنتائجها عام 2009 عندما حصدت 475 مقعدا (كانت تسمى بتحالف اليسار). أما على الصعيد الجهوي، فكانت نسبتها جد ضعيفة ولم تتجاوز 0.15 في المائة من مجموع المقاعد، وتقدم عليها في الترتيب حزبا العهد الديمقراطي والإصلاح والتنمية.

تاريخ من الانشقاقات

يؤكد العديد من المتتبعين أن أزمة اليسار في المغرب تعود إلى كثرة الانشقاقات التي طالته منذ دخوله حكومة التناوب، إذ انسحبت منه عدة أسماء بارزة كوّنت أحزابا أخرى، كالمؤتمر الوطني الاتحادي وجمعية الوفاء للديمقراطية، الأمر الذي انعكس على ما هو نقابي بخروج جلّ مكوّنات مركزيته النقابية، أي الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، وكذلك على ما هو ثقافي (اتحاد كتاب المغرب) وعلى ما هو جمعوي.

وحتى منظمة العمل الديمقراطي الشعبي، حليفة الاتحاد سابقا في الكتلة الوطنية، لم تسلم بدورها من الانشقاق بعدما خرج منها الحزب الاشتراكي الديمقراطي. وكذلك خرج في وقت لاحق الحزب الاشتراكي من رحم المؤتمر الوطني الاتحادي، كما انشقت جبهة القوى الديمقراطية عن حزب التقدم والاشتراكية، لتتعزز حكاية الانشقاقات بخروج البديل الديمقراطي عن الاتحاد الاشتراكي قبل أشهر.

اختارت منظمة العمل الديمقراطي الشعبي أن تسير في اتجاه توحيد اليسار بعد الانشقاق الذي شهدته، فاتحدت مع ثلاثة مكوّنات يسارية صغيرة، وخلقت “اليسار الاشتراكي الموحد”، ثم اتحدت بعد ذلك مع جمعية الوفاء للديمقراطية، وخرج إلى الوجود الحزب الاشتراكي الموحد. ثم قرّر هذا الحزب الدخول في تجمع يساري مع أحزاب النهج الديمقراطي والطليعة الديمقراطي الاشتراكي والمؤتمر الوطني الاتحادي، وبعد ذلك اتفقت الأحزاب المذكورة، باستثناء النهج على الدخول في انتخابات 2007 باسم “تحالف اليسار الديمقراطي”، لتتفق عام 2014 على تشكيل الفيدرالية.

ضرورة تغيير المسار

“من خلال الأرقام النهائية، يتضح أن التراجع بصم أكثر اليسار المعارض، أي الفيدرالية، ويسار الوسط، أي الاتحاد الاشتراكي. أما اليسار الليّن، أي التقدم والاشتراكية، فحقق تقدما نسبيا”، يقول الباحث في القانون الدستوري، أمين السعيد، مضيفًا أن “النتائج لا تشكّل صدمة، فهي مجرّد انعكاس لحجم الأزمة التي تعصف بالاتحاد الاشتراكي، خاصة بعد صعود إدريس لشكر، أما حزب (الكتاب)، فما حققه لا يوازي مشاركته في الحكومة والتعبئة التي قام بها”.

وتابع السعيد في تصريحات لـ”هسبريس”، أن “أحزاب اليسار تأثرت كثيرا بالتشتت الانتخابي وبنسب المشاركة الضعيفة، الأمر الذي ساهم في صعود حزب العدالة والتنمية الذي يتوفر على كتل انتخابية وقواعد واسعة. كما أدت أحزاب اليسار ككّل ضريبة ندرة الشخصيات المؤثرة داخلها التي تستطيع أن تحافظ أو تكسب قلاعا انتخابية مهمة، بينما نرى عند العدالة والتنمية شخصيات وازنة لها القدرة على التأثير في الرأي العام”.

مستقبل حذر

يعترف القيادي داخل الحزب الاشتراكي الموحد، محمد بولامي، بمعاناة أغلب أطياف اليسار المغربي من أزمة طاحنة بدأت منذ دخول الاتحاد الاشتراكي حكومة التناوب، وتمظهرت في الخلافات الكبيرة التي وقعت داخل الكتلة الوطنية، ثم الانشقاقات المذكورة داخله، زاد من تأثيرها، فتح حزب “الوردة” أبوابه أمام الأعيان والكائنات الانتخابية للحفاظ على موقعه، والإجراءات المعاكسة تماما لروح اليسار التي قام بها وزراؤه في حكومة التناوب.

وعن تراجع أحزاب الفيدرالية مقارنة بنتائج 2009، أرجع بولامي ذلك إلى ثلاثة أسباب: الأول أن جميع مترّشحي أحزاب الفدرالية قدموا ترشيحاتهم باسمها عكس 2009 عندما تقدم بعضهم باسم أحزابهم. الثاني وقوع أخطاء تقنية منعت تغطية أكبر عدد من الجهات، مع وقوع خروقات انتخابية ضد الفيدرالية. الثالث: طرد هيئتها التنفيذية لعدد من مستشاريها بسبب قيامهم بتحالفات “مشبوهة وغير مشروعة” ما بعد انتخابات 2009.

ويرى بولامي أن الفيدرالية خُلقت لتحقيق مزيد من الحلم الذي بدأه بنسعيد أيت إيدر وقياديين آخرين، أي توحيد اليسار المغربي، إذ حاولت أن تجعل من حركة 20 فبراير فرصة جديدة لهذا التوحيد، غير أن حزبي “الوردة و”الكتاب” كان لهما توّجه مغاير بعدما رفضا المشاركة في الحراك. بيد أن هذا الرفض، يستدرك بولامي، لا يمنع من تراقب محتمل، لاسيما بعد إعلان إمكانية التحالف بين الحزبين إضافة إلى حزب الاستقلال، بالنظر للتاريخ المشترك لهذه الإطارات السياسية.

ويتحدث بولامي بكثير من الثقة عن كون المستقبل لا يزال قائما أمام المشروع اليساري، دليله في ذلك، انضمام أحمد بلافريج إلى الفيدرالية قادما من الاتحاد الاشتراكي، وترّشح أعضاء حزب البديل الديمقراطي بألوان الفيدرالية، واستبعاد التحالف مع أحزاب لا تتقاسم معها الفيدرالية الإيديولوجية أو التاريخ النضالي، والدعم الذي حصلت عليه الفيدرالية من شباب 20 فبراير كجمعية أنفاس، ليخلص إلى أن اليسار في طور إعادة البناء، وطبيعي أن يأخذ ذلك بعض الوقت.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

39
  • taha
    الأربعاء 16 شتنبر 2015 - 13:14

    المغاربة اصبحو يعرفون ماهو اليساري والاشتراكي وغيره من المصطلحات والافكار التي لا علاقة لها بالدين الاسلامي ولا بالمغاربة. وخير دليل هزيمتكم في الانتخابات. لقد اصبح وعي من المواطن المغربي بمبداكم العفنة. امرجو منكم غلق مراحظكم فرائحتها لا تطاق

  • مغراني
    الأربعاء 16 شتنبر 2015 - 13:16

    نعم لا يمكن توحيد قوى اليسار بين عشية وضحاها لكن ان لم تكن مخلفات هذه الانتخابات التشريعية دافعا من أجل الوعي بضرورة الوحدة والإسراع بوضع اللبنات الأولى للبناء مع التركيز على ما يجمعنا أكثر مما يفرقنا سوف ننتظر طويلا حتى يظهر سببا آخر يدفع إلى ذالك.

  • مواطن
    الأربعاء 16 شتنبر 2015 - 13:20

    السلام هناك تناقض للاخ بولامي تقول في 2009 رشحتم باسم احزابكم لا باسم الفدرالية وحققتم اكثر مما حققتم في 2015 عندما رشحتم باسم الفدرالية وتبجحون بتجميع اليسار اي يسار تتكلم . اتيتم من رحم حزب عتيد الاتحاد الاشتراكي ولم تجدوا مكانكم لاغراضكم الشخصية وكان المصير هو الانشقاق والانشقاق والان تتبجحون بالتجميع شكرا

  • aminc
    الأربعاء 16 شتنبر 2015 - 13:21

    الحزب اليسار الوحيد والحقيقي هو فيدرالية اليسار الديمقراطي .. الرسالة
    ام الاخرون فهمهم جني المال
    فمزال الجهل في المغرب . وتلك الاحزاب الاولة ك الاصالة والمعاصرة والعدالة وااتنمية وشباط يدخلون الانتخابات بالغش وشري الاصوات والابتزاز والمصالح .. وحتي ان وصلو للحكم لن يقدموا الشي الجديد لان السرقه عندهم فطرة

    اتمني اعطاء الحكومة لليسار او اعطائه للشباب او جلب حكومة من السويد

  • الشعبي
    الأربعاء 16 شتنبر 2015 - 13:24

    ليست أزمة يسار بل هي أزمة من يسير ويسير، هي أزمة شعب بأكمله ، شعب تسحقه الأمية ويؤطره الجهل والجهال ، شعب يصفق ويزغرد راقصا على قبره ، شعب يحفر قبره بيده ، شعب يصوت ويندم ، شعب يقولون له صوتك واجب، وبصرك باطل، وعقلك خيانة ، شعب مازال يذبح الأكباش بينما هو يذبح يوميا من طرف من يسيروه ، انظر إلى الشعب كيف يعاني مع أزمة النقل ، انظر إليه وهو بداخل المستشفيات إن وجدت ، انظر إليه وهو يتحسر على معطليه المتراكمون سنة بعد سنة ويوم بعد آخر ، انظر إلى أرامل الشعب ومطلقاته وبناته وشبابه المفروشة طريقهم بكل أنواع المخدرات ، نعم إنه الشعب الذي بدأ يختفي ، فهل سيستمرون بدون شعب؟

  • محمد*
    الأربعاء 16 شتنبر 2015 - 13:24

    على اية وحدة تسأل عليها حمية الجاهلية,وشيكات اللصوص.؟
    فبعد اﻻطاحة بالنظام البعثي الدي انبعث مند عقدين ولم يتحدث عنه ﻻ جﻻلة الطاغة,ﻻ وزير وﻻ وﻻ..
    فهل يبقى لمعالم الوحدة اثر بعد اﻻطاحة بالمنظومة السقفية؟وابادة اهل السقيفة والسقف المرفوع..
    أم الفراغ والتواطئ المفضوح الدي ينهجه نظام الطاغية أوبق الشأن العظبم وجاء ببهتانه قديم,عرش اسﻻفه الغرور المجانين؟
    وهل يبقة للمملكة اصوﻻ وشرعية بعد اﻻطاحة بالنظام البعثي المفرد العلم,ان بقي فيها المبعث بمفرده ومعه درية ضعاف ﻻ يقدرون على شيئ..؟فاين المسلمين والمومنين في هدا البلد حتى يصبو النظتكم العثي مقنصرا في المبعث بمفرده ومعه دريته المكلومة…
    ويسألونك عن مشروع الوحده..
    ولدلك قررنا محاصرة العدو والحاقه اكبر الخسائر التاريخية والحضارية والدينبة..
    وسالونك عن مشروع الوحدة في زمن الكفر والرديلة والبهتان..وهل للوحدة اصوﻻ وشرعية ومثنا بعد هده النكبة العظيمة.
    فادهبوا الحرطاني الدي بايعتموه بجهالة ليرسم لكم معالم الوحدة والتوحيد والوحدانية.
    فهل يبقى للملكة شأن في هدا البلد بعد اﻻطاحة بالنظام البعثي وابادة اهل السقيفة والسقف المرفوع*ام أن الطمس سيدوم طويـﻻ!

  • نزار
    الأربعاء 16 شتنبر 2015 - 13:25

    اليسار كان حلما تلاشى بعد أن رام رواده السلطة. وهو حلم لتجاوز الواقع القاسي. ارتدادات اليسار ممكن تجاوزها بالحوار وصياغة خطاب مقنع للجماهير. وعلى اليسار أن لا يركن كثيرا للتاريخ. عليه أن يصوغ حلولا للواقع وينزل رواده إلى الشارع ويتجاوز الصالونات. التغيير يحصل حين يقترب السياسي أكثر من الشعب..
    الأسئلة الان: هل ينبغي تعديل مفهوم الاشتراكية
    هل التقدمية هي نفس ما تصورها البارحة
    وما هي فلسفتنا للنهوض
    طبعا مع التفكير في رجال للمرحلة. مع احترامنا للنازحين والشكر وايت يدر العالم تغير

  • احمد@@@
    الأربعاء 16 شتنبر 2015 - 13:27

    اليسار هزم نفسه بنفسه .لاكن ولكي ينال تقة المواطن
    يجب على النخبة القديمة المسيرة للا حزاب اليسارية ان تنسحب من الواجهه .وتركها لوجوه شابة ونزيهة .
    العدالة والتنمية لم تجد أي صعوبة لكي ترقى الى ما عليه الان . لان من بنى مشروعه على النزاهة
    فلا يجني سوى النتائج الحسنة .

  • فارسي
    الأربعاء 16 شتنبر 2015 - 13:30

    هل اليسار المغربي فقد بريقه الشعبوي امام الحزب الحاكم ام هي سياسة عقابية من الانصار جراء اعصار الغير مسبوق مثله على الحكومة ومحاولة زعزعة الإستقرار وخلق جو يوصلهم الى مبتغاهم والركوب على رغبات وحاجيتت الناس البسطاء.الا أن الشعب فطن لدلك…فين يامك أعبدالرحمان اليوسفي الرجل والمناضل الحركي عتزلت. (أو خلتي غير السلعة نتعت شنوةموراك)

  • ابو سعد
    الأربعاء 16 شتنبر 2015 - 13:33

    لتوحيد اليسار في افق خلق الكتلة التاريخية الموعودة؛ارى ان هناك مداخل لا بد منها في هده المرحلة الموسومة بالنكوص والفشل والهزائم ؛من هده المداخل :الاعتراف بالفشل -تشخيص الاسباب -عقد مؤتمرات استثنائية -اتخاد قرارات قريبة من الشعب وهلم جرا ./.

  • democrate
    الأربعاء 16 شتنبر 2015 - 13:33

    La gauche caviar de lachger et benabdelah ,il aura pas de renaissance de la gauche tant que ces deux types sont a la tete des deux partis ,donnez la place aux jeunes talents de la vtaie gauche .lachgar degage au passage un grand salut a mme nabila mounib bonne jrnee MERCI HESPRESS

  • مواطن
    الأربعاء 16 شتنبر 2015 - 13:36

    وداعا للأحزاب اليسار انهارت بمجئ أسوأ أمين عام في التاريخ لم يعترف بأي أنجز لهذه الحكومة مالذي قاموا بإنجازه طوال 55 سنة الخوصصة والمغادرة الطوعية تعليم ضعيف …….

  • التغيير
    الأربعاء 16 شتنبر 2015 - 13:38

    اليسار في خبر كان لغياب المبادئ لدى جل المناضلين والقيادات وغلبت النرجسية على كل شئ وبدأ التسابق نحو الكراسي والمصلحة الشخصية وغيبت مصلحة اليسار .
    الايديولوجيا اليسارية ماتت مع العولمة والحداثة اذا اقحم فيها الدين انهارت فلذلك وجب اعادة النظر في الخطاب الموجه للقوات الجماهيرية والعمالية والطبقات المسحوقة وذلك بالالتفاتة لها ودعمها ولو معنويا , وتقديم البدائل والدخول في صفوف معارضة حقيقية وليس التفرج في الاخر وترك المجال امام القوى الاخرى .
    ان الشعب ينتظر بدائل معقولة باشخاص وازنين وقطع الصلة مع الماضي لان جيل اليوم لا يؤمن بشهداء الحرية .
    ولابد من فتح قنوات للحوار مع الاحزاب اليسارية كلها والتيارات اليسارية الاخرى وعدم اقصاء المناضلين

  • حسن
    الأربعاء 16 شتنبر 2015 - 13:38

    للأسف أصحاب المادية الجدلية لايتقنون المراجعات الفكرية، ويتشبثون بمصادمة هوية المغاربة،أنا كمواطن عادي لن أصوت أبدا ﻷحزاب تعادي اﻹسلام، وتنكرلتاريخ اﻻمة، إوا قادوا راسكم ، أوراجعوا مواقفكم،وحيدوا هاذ الكلمة ديال اشتراكية،فإن حمولتها سيئة المواطن البسيط، وبعدها سترون نتائج مغرحة.باي.

  • rach
    الأربعاء 16 شتنبر 2015 - 13:45

    Alors que la ggauche a fourni tous les sacrifices pour ce pays ( il n'y a qu' à voir le nombre de prisonniers politiques , d'exilés ..pendant les années de plomb ), elle n'arrive plus à avoir un projet de société. La gauche doit défendre un régime monarchique parlementaire , une nouvelle constitution pour éloigner les mosquées de la vie politique . Sinon , la démagogie l'emportera ( comme l'a fait le fascisme en europe .

  • Abdou
    الأربعاء 16 شتنبر 2015 - 13:45

    ‏‎ ‎لن ينجح مشروع اليسار إلا إذا:
    ‏- طهر بيته الداخلي من المسامير القديمة التي بدأت يسارية وانتهت ليبرالية مرفحة بمعنى أنها لم تؤمن بمبادئ الاشتراكية كفكر وممارسة.
    ‏- تحقق وعي اجتماعي لا يفهم الفكر اليساري كتطرف وكفر بل كنظرية سياسية واجتماعية واقتصادية واقعية.
    ‏- لعبت دورها في التأطير والتوعية لقطع الطريق أمام تجار الدين الذين يصفونهم بأقبح التوصيفات لتنفير الجمهور منهم.
    ‏-ساهمت الدولة في فتح الطريق أمام اليسار ومساعدته على تحقيق الاندماج الاجتماعي والاقتصادي والمشاركة فيه انطلاقا من مبادئ اليسار المحافظ.
    ‏-

  • محمد
    الأربعاء 16 شتنبر 2015 - 13:46

    يجب اعادة النظر في عدد الاحزاب في المغرب.

  • la gauche morte
    الأربعاء 16 شتنبر 2015 - 13:51

    dans le monde entier ,la gauche ne survit que par apprendre des idees et des projets de la droite, surtout economiquement

    meme le projet de societe est utopique et contraire a l'islam

    le mieux pour ces gens la,de se repentir pour mieux s'integrer dans la societe meme si ils recoivent de l'aide de l'etranger

  • منا رشدي
    الأربعاء 16 شتنبر 2015 - 13:58

    كل ثمار الأرض تكون في أحسن حالاتها إن أثمرت على تربتها وإحترمت مواسمها ؛ في هذه الحالة وحدها يمكنك أن تتذوق طعمها الطبيعي وتستفيذ من منافعها ! ما يزرع خارج بيئته وفي غير موسمه قد يشبع البطن لفترة لكنه غالبا ما يستتبع بصداع الرأس الٱتي من البطن نفسه !

  • عبدالاله العروي
    الأربعاء 16 شتنبر 2015 - 13:59

    أحزاب اليسار انهارت بانهيار جدار برلين في بداية التسعينات من القرن الماضي..ف شعبية احزاب اليسار و خصوصا الاشتراكية منها نزلت الي الحظيظ ..لان ايدولوجيتها ..لا تواكب العصر مدام انها من مخلفات ايدولوجية وفلسفة .. الفيلسوف الالماني كارل ماركس…والفيلسوف الالماني..فريدريش إنغلس..والدي اصدر كتابه سنة 1848سمي.. البيان الشيوعي…والدي زكته الحركة..البلشفية الروسية.بزعامة… فلاديمير لينين…وتروتسكي…وجوزيف ستالين…وبزوال الاتحاد السوفياتي و المعسكر الشرقي عموما…انهارت معه الافكار الاشتراكية و الايديولوجية الشيوعية…اذن ما يلا حظ الان من تراجع ل احزاب اليسار في بلادنا عموما وحتي في باقي انحاء المعمور ….هو تحصيل حاصل لا غير……مدام ان العالم يمشي ويركض برجل واحدة ونظام احد و اوحد هو النظام الاقتصادي الليبرالي اي اقتصاد السوق او ا يسمي عند اهل الاقصاد ب الراسمالية ..اما الرجل والقدم الاخري التي كانت تنهج سياسة وا ديو لو جية الشيوعية ءالاشتراكية اندثرت وزالت و ا صبحت من الاطلال و الماضي ..بل اصبحت في خبر كان..عندما تولي مقالد حكم الاتحاد السوفياتي المنهار ميخائيل غورباتشوف

  • منطق مغربي
    الأربعاء 16 شتنبر 2015 - 14:09

    اذا اسندت الامور لغير اهلها فاقرؤوا الفاتحة عليها.القيادة الحالية اخرجت الحزب عن سكة النضال السياسي و الحقوقي الراقي والجدي ووضعته على سكة النضال اللاخلاقي المتميع(الارث و الحريات الفردية..) وسكة التواطؤ مع الفساد والمفسدين (تحالف مع الاصالة. .)

  • Youssef
    الأربعاء 16 شتنبر 2015 - 14:18

    نعم هذه هي أزمة اليسار المغربي،يسار تفرق وتشتت،عندما تطغي المصلحة الشخصية يقع ما يقع،كل يبحث علي منصب ولا تهمه المبادئ التي يرتكز عليها اليسار في توجهاته(التي فيها مبادئ مهمة)أنا توجهي إسلامي وهناك يساريين أكن لهم احترام كبير لمبادئهم القوية،
    ونحن عندما نسمع بعض اليساريين يشتمون المتدين بأنه رجعي ظلامي،ويسبون الدين
    فكيف يريدون منا نحن المغاربة ان نكون في مساندتهم،نعم هناك يساريين يحبون وطنهم ويريدون له الخير،ولكن أصحاب القرار في اليسار طغات فاسدين ذهبوا باليسار الي الهاوية
    ومازال سيتلقون الضربات القاسية من لدن الشعب،مادامو في القيادة أناس مصلحيون
    عدئيون،

  • حميد
    الأربعاء 16 شتنبر 2015 - 14:31

    الرابح الأكبر: 1- حزب السيدة منيب لنزاهة حملته ووضوح خطابه والتزام مناضليه ……. 2- السيد بنعتيق لتركه الجمل بما حمل…..

  • Maarif
    الأربعاء 16 شتنبر 2015 - 14:35

    On ne peut que féliciter l'actuel gouvernement de ses résultats au dernier suffrage. Leur bilan est mieux que celui de la gauche..14 ans au pouvoir… quand on entend M. Lachgar citer comme programme la modification d'un principe coranique :le mode d'héritage…vous comprenez á qui M. Lachgar veut faire plaisir.. ce suffrage a pour mèritede montrer que les èlections se gagnent par le peuple quelque soit son niveau d'instruction……

  • المعلق الرياضي
    الأربعاء 16 شتنبر 2015 - 15:50

    هناك سؤال أطرحه على نفسي مرارا و تكرارا و لا أجد له جوابا:

    هل حقا المغرب في حاجة إلى اليسار و اليساريين؟

  • أبو جليل
    الأربعاء 16 شتنبر 2015 - 17:34

    لم يعد الشعب المغربي على درجة من الغباء التي تسمح لكل من هب ودب أن يتكلم بلسانه ويقول ّ: المغرابة بغاو …أو المغاربة راهم عارفينا .. أو المغاربة مايقبلوش بالرجعية والظلامية ….
    المغاربة اليوم أبانو عن فهم عميق للسياسة في المغرب وأعطو أصواتهم على الأقل لمن يظن فيهم نظافة اليد وصدق المقال والعزيمة
    أو نقول على الأقل : المغاربة منحوا أصواتهم وضمنها فرصة للعدالة والتنمية علها تصلح ما افسدته الكتلة طوال 60 سنة من الحكم بدواليب السياسة في البلاد °°°°

  • امحمد من خنيفرة
    الأربعاء 16 شتنبر 2015 - 17:43

    اليسار مات منذ أن غادره اليساريون الحقيقيون الأصليون الذين كانوا يدافعون حقا عن حقوق الشعوب. الآن لم يبق إلاّ اليساريون المزورون ( made in chine)

  • محمد أيوب
    الأربعاء 16 شتنبر 2015 - 18:06

    اليسار مات:
    مات اليسار موتة لا قيام له بعدها..وما على فلوله الا أن يستوعبوا هذه الحقيقة ويغيروا مرجعياتهم..مات اليسار لأن فكره مات ولم يعد له ما يقدمه للناس الا ما تعلق ببعض الرتوشات حول الحريات الفردية والجماعية والبيئة وبعض المواضيع الأخرى التي لم تعد لها قيمة..وهذا كله يشترك فيه مع باقي مختلف التيارات.. موت اليسار ببلدنا له ما يبرره:ومن أبرز ذلك نفاقه وانتهازيته وانبطاحيته وهرولته..من أمثلة ذلك:اعتبار عبد الواحد الراضي يساريا بينما هو واحد من أكبر اقطاعيي منطقة الغرب..أضف اليه انتهازية نبيل بنعبد الله المفروض فيه أنه يمتح من فكرماركس وانجلز ولينين وتروتسكي وستالين وماو وغيرهم.اليسار ببلدنا بئيس بؤس فكره العدمي والسلبي،وهولا يريد أن يستوعب نهايته التي جاءت مع أول ضربة معول هوى بها الأحرارعلى سور برلين.اليسار موجود بأروبا:نعم،لأن اليساري هناك لا يقصد دور العبادة لكونه ملحدا.فاليساري لا يمكن الا أن يكون كذلك والا كان كاذبا ومنافقا وانتهازيا.ففكر اليسار الحقيقي لا يجتمع مع الدين اطلاقا على مستوى الايمان بالله تعالى والجنة والنار كما هو لدينا نحن المسلمين،لذلك فهزيمته منتظرة وستستمر…

  • جلال
    الأربعاء 16 شتنبر 2015 - 19:16

    الفيدرالية اليسار اذا واصلت تواصلها من المواطنون في الأرض اتوقع ان الفيدرالية ستكون أكبر منافس للبيجيدي في السنوات مقبلة الفيدرالية اليسار حققت نتائج مشجعة وهي من مستفيدين من هذه الانتخابات الحزب قاطع الانتخابات السابقة محارب من طرف المخزن بي إضافة الحزب الواحد في المغرب حملته نظيفة بي اعتراف المنظمات وجمعيات الحقوقية لم تستخدم الفيدرالية المال أو الدين لكسب الأصوات ولم تبرم التحالفات مع الأحزاب الفاسد كما فعل البيجدي كنت اتمنى لو كانت نبيلة منيبهي ررئيسة الحزب الاتحاد الاشتراكي العريق لكن لي آسفالحزب يقوده المدمر لشكر الذي ستكون نهاية هذا الحزب يديه كي يدخل اإلى التاريخ من الباب ضيق كما كان يتمنى نبيلة منيب أفضل الشخص يقود الحزب نبيلة منيب تقود حزبها بسياسة محكمة سوف تعطي أكلها في السنوات قادمة لشكر أجبر كل الشرفاء الحزب على الرحيل انظر ماذا فعل بالزيدي قتلوا بالفقصة وطارق قباج عمدة أكادير بسبب خلافه مع لشكر الذي ذكى الفاسدين كان سبب في الانشقاقه وفقدان الحزب تسيير المدينة

  • krimou
    الأربعاء 16 شتنبر 2015 - 19:35

    اليسار المغربي كان يسارا حين كان يناضل ضد النظام السياسي بالمغرب ودفع الثمن غاليا طبعا يكفي استحضار سنوات الرصاص
    هذا اليسار تنكر للتاريخه النضالي وقبل الدخول في اللعبة السياسية والتصالح مع المخزب وقبل الدخول في السلطة وتغيير استراتيجية النضال من الداخل حين ممارسة الحكم
    فالملك الراحل الحسن كان اذكي وجر اليسار الى تجربة فاشلة ادت الى انقسامات تلو الانقسامات اضعفت اليسار ببلقنته وتشتيته
    اليسار يحمل مشروعا حداثيا عملت الدولة على استغلاله هذا المشروع هو من تعمل الدولة على افشاله باستغلال تجار الدين من قبل الحزب الحاكم
    حزب العدالة يقطف نتائج ونضالات احزاب اليسار التي لايثق فيها النظام بل يمكن ان يثق في حزب اسلامي لانه يشترك مع النظام في استغلاله للمرجعية الدينية الا ان هذه المرجعية الداعشية تشكل هي الاخرى تهديدا للنظام لذلك تحاول السلطة استعمال بعض الازاب لخق التوازنات السياسية كما تم مع الاستقلال والبحث عن بديل لمنافسة الحزب الحاكم ويتعلق الامر بحزب الجرار الذي سيجر معه الميزان الى الهاوية بسقوط شباط
    حزب العدالة الذي لم يستسغ خروج الميزان من الحكومة يحاول الان لم الشمل لتقارب المرجعية

  • رازيق عبد الحق
    الأربعاء 16 شتنبر 2015 - 19:40

    قرات 30 تعليق 29 منهم تكتب باسماء مستعارة !!! و الواقع يجب اعطاء بعض البيانات من قبيل الاسم و السن و العمل او المستوى ولما لا الانخراط و الانتماء السياسي لكي نعطي التعليق محله و قيمته
    لا تتنكروا فالسياسة اليوم لم تعد تدخل الى السجن !!!

  • yassari kouh
    الأربعاء 16 شتنبر 2015 - 22:03

    la gauche vivera et survivera tant qu il y aura l injustice et l obscurantisme dans ce monde.Tant qu il y aura des affamés dans ce monde la gauche vaincra.vive la gauche . á mort l obscurantisme .camarade nabila on est avec toi corps et âme!

  • زيزو
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 00:52

    اليسار قيم ومبادىء تابثة مقاومة طالماهناك ظلم وفساد واستبداد.اليساري الحقيقي لا يناظل في بؤس الناس ويكرس استبداد الحاكم و يدعمه وعقاب الناخب كان موضوعيا في سياق التحول عن سكة اليسار الى الانتهازية وهو السبب الدي ادى الى اغتياله مع احترامي الكبير الى مناظلي حزب الاشتراكي الموحد الدي يظم نخبة من العيار الثقيل في مجال الفكر اليساري التابث الدي لايقبل المساومة مع احترامي للمناظلة منيب و الساسي و وباقي الاخوة الناظلين

  • محمد السجلماسي
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 01:23

    ازمة اليسار بالمغرب ليست وليدة اليوم بل هي مرتبطة بالوضع العالمي فنهيار التجربة الاشتراكية بالاتحاد السوفياتي ليس بالامر السهل كما وقعت اهتزازات كبيرة خاصة مند دستور 1996 والاعداد لحكومة التناوب التوافقي والتي سبق لمناضلي اليسار الجدري ان نبهوا الى خطورة الامر الشئ الذي ادى وبتخطيط من الدولة الى تازيم الصف اليساري اعتبارا لما كان يشكله من ند للنظام ويكفي ان نعود الى الوراء لنقف عند القنع والتصفيات المضايقات والاعتقالات والمنافي والسجون السرية والعلنية التي كانت تاوي مناضلي اليسار بمختلف تياراتهم ورغم ذلك بقي اليسارصامدا ومناضلا ويسعى الى تجاوز كل المعيقات والسعي الى توحيد صفوفه من اجل اعادة البناء وتقوية التنظيم ودليلنا في ذلك نجاح تجربة حزب اليسار الاشتراكي الموحد الدي تمكن من لم فصائل في تنظيم واحد ضدا على مقولة "تاريخ اليسار هو تاريخ انشقاقات بل اكثر من ذلك رسم التيارات داخل التنظيم اما وضع التيارات السياسية الاخرى فقد استفادت من قمع اليسار وتشتيته لكن عوض ان تخدم اجندتها الخاصة وهذه طبيعتهااصبحت خديمة الدولة وسخرت في تازيم اليسار واضعافه ووصلت الى مستور تسيير حكومة ( يتبع

  • al missouri
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 01:37

    ليست ازمة يسار بل ازمة حاملي مشروع اليسار اليسار طرح فكري ومدرسة للنضال الجماهيري الشعبي ولا علاقة له بالانتهازيين ومالين الشكارة

  • عبد المنعم الكزان
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 11:05

    مشكلة اليسار هي ازمتين الاولى اننا مغرورورورن مغرورورون والثانية اننا انفصلنا عن المجتمع وصبحنا لا نعبر عن اولوياته في انفصال تام خطابنا منفصل عن المجتمع.

  • krimou
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 12:05

    الشعبوية لاتعني الديمقراطية والشعب هو العدو الاول للديمقراطية فاليسار المغربي الذي ناضل من اجل مشروع مجتمعي حداثي وجد نفسه وجها لوجه في مواجهة المخزن والمقولة التي كانت رائجة '' المخزن العز والسيفل الخنز ''
    كما ان اليسار في تمسكه بمبادئ حقوق الانسان وعلى راسها مبدا الحريات الفردية اعتبر كافرا وديوتيا وهو الشيئ الذي تم استغلاله من قبل الحزب الحاكم بشكل ذكي '' سهرة جينفر وصاية انزكان ووو''
    النتيجة ان اليسار في التمثل الشعبوي ضد الملكية او ضد الملك ثم ثانيا واساسا اليسار ضد الدين وضد الاسلام بدفاعه عن حقوق الانسان التي حسب التمثل الشعبوي تتعارض مع الاسلام
    اذن اذا كانت احزاب اليسار وعلى راسها الاتحاد تناقش مسالة الورث وتدافع عن الحرية الفردية فانها كمعارضة تتعارض في مرجعيتها مع الدين الذي يمثله حزب العدالة في المغرب والسؤال هل يمثل الحزب الحاكم الدين الرسمي في المغرب ثم لماذا الترخيض لحزب ذي مرجعية دينية يمنعها الدستور اصلا
    الجواب هو ان النظام الملكي يستغل هو الاخر الدين
    فقد تحالف النظام مع بنكيران للقضاء على اليسار كما تم استعمال هذا الاخير لضرب المد الاصولي والدور القادمعلى البام

  • elbachir Azegagh
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 12:42

    لمن يعتقد بزوال الفكر اليساري أقول أنت واهم ، فالفكر لن يزول الا بزوال الرأسمالية ، و كما قال لنين الاشتراكية عشية الامبريالية ، فالفكر الاشتراكي و أساسا الماركسي اللنيني ضرورة و حتمية تاريخية ، أما بخصوص أزمة اليسار المغربي ، فليست بالشيء الجديد ، فالأزمة تنخر مند عقود جسد اليسار ، منذ سيطرة القوى الاصلاحية على جل التنظيمات اليسارية و خصوصا الأحزاب ، بعد تصفية النظام لمنظمات اليسار الجديد ( الى الأمام لنخدم الشعب ) و حجم الارتدادات و التراجعات في بعضها الاخر ( 23 مارس ) ، مما فتح المجال بقوة للقوى الاصلاحية لتنفيد أجندتها الانتهارية الضيقة على حساب قضايا الشعب ، بمباركة النظام الذي وجدها فرصة تاريخية لاحتواء اليسار الذي كان منذ الاستقلال الشكلي يعتبر التناقض الرئيسي له ، و الفخ المسماة بحكومة التناوب كان بمثابة طلقة الرحمة على اليسار الاصلاحي ، الذي طبع علاقاته مع جلادي سنوات الرصاص و ، قبل في صفوفه كبار الاقطاعيين و تجار المخدرات و أصحاب المال و النفوذ ، وطلق اليسارية بالثلات.

  • با عروب
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 18:03

    لاأحد ينكر أن ما نتنفسه من اوكسجين الحرية والديمقراطية اليوم جاء بفضل التضحيات الجسام لمناضلي اليساربزعامة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وما ننعم به من مكتسبات جاءت بعد أن قرر المجاهد الفذ عبيد الرحمان اليوسفي تحمل مسؤولية تسيير شؤون البلاد وتجنب السكتة القلبية ووضع يده بيد ملك البلاد من أجل إنقاذ الوطن ولو كان ذلك على حساب الحزب الذي بدأ في تآكل داخلي منذ ذلك الحين فعلى الجميع أن يعي بأن الاتحاد الاشتراكي حزب للمغاربة وغيابه من الساحة سيعاني منه المغاربة والانقاد مسؤولية جماعية

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة

صوت وصورة
مضادات "درون" مصنوعة مغربيا
السبت 10 أكتوبر 2026 - 21:30

مضادات "درون" مصنوعة مغربيا

صوت وصورة
الدار البيضاء تتضامن مع غزة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 20:15

الدار البيضاء تتضامن مع غزة

صوت وصورة
سعر الدجاج بـ24 درهما
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:45

سعر الدجاج بـ24 درهما

صوت وصورة
لشكر .. تحالف "البام" والكتلة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:15

لشكر .. تحالف "البام" والكتلة

صوت وصورة
صقور السعودية في سماء مراكش
السبت 10 أكتوبر 2026 - 16:32

صقور السعودية في سماء مراكش