أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اغتيال خليفة حسن نصر الله، هاشم صفي الدين.
وأضاف نتنياهو أن “حزب الله أصبح أضعف مما كان عليه منذ سنوات عديدة”.
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اغتيال خليفة حسن نصر الله، هاشم صفي الدين.
وأضاف نتنياهو أن “حزب الله أصبح أضعف مما كان عليه منذ سنوات عديدة”.
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
المهم أن الصهاينة لن يتجاوزوا حدود لبنان ولو لمتر واحد.. الصهاينة اغتالوا كذلك قيادات حماس في غزة وما زالت المقاومة تدك حصون الصهاينة ولو في رقعة جغرافيا صغيرة بالمقارنة مع جغرافيا لبنان التي تستطيع مقاومة الصهاينة لقرون إن بقي كيان الصهاينة
أصبحت أخطر مهنة في العالم هي ان تتولى منصب امين عام لحزب الله..
هل يعقل أن إسرائيل تمكنت من خريطة الأنفاق لهذا الحد وأصبحت تعرف أماكن الإجتماعات الحربية لحزب الله بهذه الدقة لكن السؤال المحير هو ما دامت إسرائيل ترى تحت الأرض فلماذا لم تصل إلى مخازن الصواريخ الباليستية وتفجرها أعتقد أن العميل الإسرائيلي داخل حزب الله لا علاقة له بمخازن الأسلحة بل فقط بالموارد البشرية
لاأدري لماذا لايملك حزب الله صواريخ أرض-جو من أجل إسقاط الطائرات الحربية الإسرائيلية التي تشن عليه غارات عنيفة في جنوب لبنان؟ إنه خطأ استراتيجي يجب تداركه
أمريكا هي رأس الأفعى هي التي تخطط وتضرب أما بنو صهيون فهم أداة لتنفيذ مخططتها
إنا لله وإنا إليه راجعون، عزاء الامة العربية الإسلامية واحد في روح هذا الشهيد..
بسبب أنهم أصبحو أضعف قامو بأكبر هجوم لهم على حيفا منذ بدأ الحرب.
ودليل آخر على أنهم أصبحو أضعف هو ما قاله الجيش الإسرائيلي نفسه اليوم، حيث إعترف بإصابة 18 جنديا في غزة و 30 عند الحدود مع لبنان فقط في ال 24 ساعة الماضية حسب قول الجيش الإسرائيلي نفسه
ولماذا لا تتوقف الصواريخ على حيفا المحتلة؟ وعلى صفد المختلة وكريات شموتة المحتلة؟
تموت الاسماء فقط لهم الف بديل و بديل النصر للمقاومة الله ينصرهم و يتبث اقدامهم … رحمة الله على الشهداء الابرار في حنات النعيم ان شاء الله الرحمن الرحيم
حتي وان مات او استشهد صفي الدين فهدا لن يغير شيءا في هده الحرب.حتى وان خذلهم العرب . فالله معهم وان شاء الله النصر حليفهم . إسرائيل بترسانتها العسكرية هي وأمريكا كتاكل العصا والسكات .
عودة الرهائن لم يعد مطروحا وهو أهم ملف ويبدو بأن نتنياهو تخلى عن الفكرة تماما ولم يعد يكترت
اظنهم لم يقتلوا أحد من حزب الله و الأيام بيننا..
مع الأسف الشديد حزب الله ارتكب حماقة لاتغترف ابان الثورة السورية حيث تورط مع النظام السوري في قمع الثورة السورية ماتسبب له في اختراق غير ماسبوق في صفوفه حيث وصلت كل معلوماتة الى الموساد الإسرائيلي انتقاما منه ماجعل الموساد الإسرائيلي يتجسس على كل قادة حزب الله منذ تلك الفترة
إسرائيل استطاعت أن ترى جميع قيادات المقاومة وتقضي عليها، لكنها وبعد عام لا تعرف أين يوجد 120 أسير في قطاع صغير كقطاع غزة؟
الجواب هو أن انخراط الحزب في الحرب السورية جعلت الموساد يكشف كل عناصره القيادية ومراقبتهم منذ سنوات، لقد كان تبادل المعلومات بين الجيش السوري وحزب الله فرصة لإسرائيل لجمع المعلومات وزرع الجواسيس داخل هيكل الحزب في أعلى المستويات.
لكن على الأرض فيما يتعلق بالتكتيك الميداني الأمر مختلف.. فقد تتمكن إسرائيل من تصفية كل زعمات حزب الله وتجني هزيمة تاريخية في الميدان..
أظن أن التحليل يجب أن يتناسب الوضعيات التالية (الاستراتيجية، التكتيكية، العملياتية)
* إن كان قتل الأفراد مفخرة لنتنياهو فما هو إلا هروب إلى الأمام و لو غزا الشرق الأوسط
كله . إغتيال أحمد ياسين و إسماعيل هل أنهى الصراع ؟ هل حماس ضعفت و تفككت بعد
مؤسسها ؟ و إغتيال عباس الموسوي (1992) هل نال من عزيمة حزب الله ؟ و اللائحة
طويلة . و نتنياهو ليس أمياًً أو جاهلاً ، ليس لديه ما يقدمه لشعبه سوى قتل القادة ، فهو
لم يرجع المستوطنين و لم يفك الأسرى . و غرضه إطالة عمر الحرب ما أمكن ليفلت
من المحاسبة . نفرض أنه صفى هاشم صفي الدين ، فليعمر شمال إسرائيل و يحافظ على
أمن المستوطنين ..
* هل كانت ثورة في سوريا ؟ منذ متى كان الغرب يساهم في تحرير الشعوب العربية ؟
و هل فرنسا حررت رومانيا من تشاو سيسكو ؟ إن ما حدث ليس ربيعاً و إنما خريفاً عربياً
لتهيئة الشرق الأوسط الجديد ، و ما يجري حلقة من سلسلة .
لم يقتل هشام صافي الدين أمين العام الحزب الله . ونتنياهو يقول هكذا من أجل أن يدفع الحزب الله لتصريح لذالك أو تكذيب . لأنهم غير متأكدين من مقتله . ويحبون معرفة مصيره .لأنهم يريدون تأكيد اللأمريكين والعالم أنه قتل وليس لديهم دليل على ذالك . وهذا من أجل حمايته من محاولة قتله مرة أخرى أو قتل من سيكون خليفه في حالة وفاته .
كما يقال لكل فارس كبوة وحزب الله اغلب المتحكمين فيه كانوا يهتمون اولا بشؤونهم الخاصة ومصالحهم الشخصية ويرسمون احلامهم المستقبلية مثلهم مثل باقي العباد والفرق يوجد فقط في العمامةوالزي وبعض التحصيلات العلمية والمعارف وهذه هي الحقيقةبدون مثالية مجانبةللواقع فلافرق بين الجميع.
تخيلوا معي ماذا سيحدث لو إغتالت لبنان أو إيران أحد قيادات الحكومة الصهيونية كيف سيكون الحال هل سيتراجعون الى الوراء ويلتزمون الصمت أم ماذا .بالعكس فأول من سيرد وتجدها في الصفوف الأولى هي أمريكا شيطان العالم فولا أمريكا لتخلصت فلسطين ولوحدها وبدون دعم مع الأنظمة التواطئة مع هذا العدو الصهيوني الغاشم.
ما لا يتقبله العقل كيف يمكن دعم شخص لا يعترف بالوحدة الترابية للمغرب و يدعم المرتزقة . ديما مغرب من طنجة لكويرة و لا عزاء للحاقدين
المهم الحقيقة بانت
العرب ؤالمسلمين مايقدروش على الصهاينة
بركا من العقلية المريضة
ؤ بلا ماتبقاو تغطيو الشمس بالغربال
*نحن كدولة إن إنغلقنا على أنفسنا و نهتم بشؤوننا (ما دِّيرش ما تخافش) ، هل سيوقرنا
الآخرون و يعيرون لنا الإعتبار ؟ إن لم نحشر أنفسنا في شؤون الغير ، سنصبح ذلك الحائط
القصير يتخطانا كل من هب و دب .
* كذلك إيران ، الغرب يتربص بها منذ 1979 ، و إن لم تتدخل في جيرانها ـ مجبرة ليس
حبا فيهم ـ سيتفرغ الغرب لها ليمحونها ، و إيران تعرف ذلك ..
* و جنوب لبنان محتل من طرف إسرائيل ، و إن تم سحق فلسطين فالدور سيأتي على
لبنان ،، و بالخصوص لما تم إكتشاف البترول أو الغاز في البحر المتوسط .
* و نظامنا ليس نائماً على أوذانه ، و من موقف المسؤولية فهو أدرى و أعلم بما
لا نعلم ، و هو أدرى بالإمكانيات و القدرات ،، و ما نطمح إليه لا يتحقق بالتمني و اللغو
و التهور و الإندفاع ، و نحن كمواطنين خارجين عن سلطة القرار ، فلا بأس أن نحتج
و نتظاهر ليعلم عرب و غرب أن الأمور ليس بالبساطة أن يجرونا إلى حيث يشاءوا ،
يكفي منهم إبتسامة أو كلمة شكر
فإن كان النظام يتصرف مكرهاً ، علينا نحن
الرعية ألا نكون نعاجاً .. و يخرج علينا بعض الضالين : آآسيدي المغرب هو الأول ـ
تازة ـ نشوفو مطيشة و بطاطا بعدا ــ…… لن يرحموك و لو أعطيتهم ×× عن
طيبب خاطر ..
اللهم ارحم الشهداء الابرار لماذا كل هذا الوهن يامسلمين تحية خالصة لكل رجال المقاومة الفلسطينية اللذين يصنعون اسلحتهم بايديهم