هدد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن إسرائيل ستستهدف قادة الجمهورية الإسلامية، لا سيّما الحرس الثوري، وذلك أثناء تفقده، الأحد، موقع ضربة صاروخية إيرانية طالت مدينة عراد في جنوب الدولة العبرية أمس السبت.
وقال رئيس الوزراء: “سنستهدف النظام. سنستهدف الحرس الثوري، هذه العصابة من المجرمين… سنستهدفهم شخصيا، سنستهدف قادتهم، سنستهدف منشآتهم، سنستهدف أصولهم الاقتصادية”.
وتسببت ضربتان صاروخيتان نفذتهما إيران ليل السبت في أضرار بالغة في عراد ومدينة ديمونا القريبة منها حيث تقع منشأة نووية إسرائيلية، وأسفرتا عن إصابة أكثر من 100 شخص بجروح، بحسب الإسعاف الإسرائيلي.
Tu n’est qu’un lache va directement chez eux et le combattre pas parler dernière les rideaux klet
إنشالله النصر الى ايران و يارب سدد رميهم على الصهاينه
الصهاينة يعتقدون بهذا الاسلوب المكر سينتصرون,
يُثار جدل واسع حول جدوى استهداف القيادات العسكرية الإيرانية، خصوصًا في الحرس الثوري، إذ يرى البعض أن التركيز على “القادة” قد لا يكون كافيًا لفهم طبيعة هذا الجهاز. فالحرس الثوري لا يقوم فقط على هرم قيادي تقليدي، بل على منظومة عقائدية متجذّرة تجعل من فكرة الاستمرار والتجدد أمرًا أساسيًا في بنيته. لذلك، فإن غياب قائد لا يعني بالضرورة إضعافًا جوهريًا، بل قد يؤدي إلى صعود بديل يحمل نفس القناعة وربما أكثر تشددًا.
من جهة أخرى، فإن التجربة التاريخية، خاصة خلال الحرب العراقية الإيرانية، أسهمت في تشكيل عقلية استراتيجية طويلة الأمد لدى إيران، تقوم على الصبر والتراكم والاستعداد المستمر. وقد انعكس ذلك في تطوير بنى تحتية دفاعية، وشبكات معقدة، وخطط متعددة المستويات. كما أن الملف النووي ظل عنصرًا محوريًا في هذا السياق، سواء كوسيلة ردع أو كورقة تفاوض.
ورغم تعثر البرنامج النووي في بعض مراحله، تبقى احتمالات امتلاك إيران لقدرات غير معلنة أو خطط احتياطية مطروحة في التحليل الاستراتيجي. وفي النهاية، فإن فهم هذا المشهد يتطلب النظر إلى ما هو أبعد من الأشخاص، نحو البنية الفكرية والاستراتيجية التي تحكم
يقول مجموعة من المشايخ في البلاد العربية أن الإمام المسردب الذي ينتظر المعممون في إيران خروجه والذي يولون له أهمية كبيرة هو حتما المسيح الدجال والذي ذكرت الأحاديث النبوية الشريفة أنه سيخرج من أصفهان في إيران ويضيف هؤلاء المشايخ الكرام أن كل هذا تؤكده العقيدة المنحرفة لهؤلاء المعممين والبعيدة كل البعد عن الإسلام وكذا العدد الكبير من الناس الذين استطاعت حكومة الملالي خداعهم ونجحت في جرهم لاتباعها ومناصرتها وتهيئتهم لاتباع إمامها عند الظهور
يظنها انها غزة الجريحة او لبنان الضعيف اوسوريا المنهكة لقد تورطت يا مجرم حرب في حرب لا نهاية لها انت وربيبك المجنون ترامب. جل الاسراءلين في الملاجىء حياتهم اصبحت عذاب لا يطاق.
الغباء هو القيام بنفس الشيء عدة مرات وإنتظار نتائج مختلفة.
صرح عالم آثار نمساوي لإحدى البرامج التلفزيونية بث قبل حوالي 20 سنة على قناة arte الفضائية أن الرمز المتواجد وسط العلم الإيراني يشبه بشكل كبير بل ويكاد يكون متطابقا مع الرمز أو l’emblème الذي يرمز للديانة المجوسية عبادة النار والعياذ بالله والذي تم اكتشافه منقوشا على حجر اركيولوجي في منطقة شمال الهند وقد أظهرت القناة خلال البرنامج صورة الحجر الاركيولوجي المكتشف وقد اندهشت كثيرا لدرجة التشابه القوي بين الرمزين وتساءل الحاضرون في البرنامج عن سر وجود مثل هذا الرمز على علم إيران المفترض أنها دولة إسلامية كما تدعي..وقد فسر العالم النمساوي بعض محتويات الرمز على أنه عمود تعتليه ألسنة النيران وهو ما يسمى في الحضارة الفارسية القديمة ب”الإيوان
إذا أرادت إسرائيل تحقيق مبتغاها في إيران ودفع الشعب الإيراني إلى تغيير النظام ما عليها إلا أن تضرب القاعدة الشعبية لهذا النظام وتجعلها تنهار من تحته وذلك بالإفراج عن بعض الوثائق التي تثبت تعاون هذا النظام مع إسرائيل سرا من تحت الطاولة طيلة 47 سنة الماضية وهو ما كان يحصل بالفعل وتفضحه على رؤوس الأشهاد وتبين بالدليل أن كل مايروجه من مقاومة وممانعة هو كذب في كذب صحيح أن هذه الوثائق ربما قد تضر بصورة إسرائيل لكن الأخيرة ليس لديها ما تخسره لأن علاقتها أصلا سيئة بمحيطها العربي يمكنها الإفراج عن الوثائق الدامغة مع تقديم اعتذار صغير يشفع لها وفي هذه الحالة تكون قد ذبحت الكهنة المعممين في إيران من الوريد إلى الوريد
القادة الجدد هم أكثر تشدد في الحرب على الصهاينة والأمريكان .. اقتربت نهاية هذا الكيان الصهيوني الغاصب لفلسطين والقدس والمسجد الأقصى
اللهم اضرب الظالمين بالظالمين واخرجنا منهم سالمين
الجمهورية الاسلامية تعلمت دروس الاغتيالات مع قادة حماس و حزب الله وحرب الاثنا عشر يوما….كل الذين اغتالتهم الصهيونية كانوا فوق الارض وفي مكاتبهم بما فيهم المرشد الاعلى…هل تساءلت اسراءيل اين هو علي رفسجاني؟ …هل تساءل النتن ياهو اين هو محمود احمدي نجاد؟ …هل تساءل اخواننا في الدين والعقيدة في دول الخليج، ماذا جلبت لهم القواعد الامريكية و معاهدات ابراهام؟ نحن كمغاربة مجبرون على الوقوف معكم لانكم اخواننا ولكن لن نقف مع الشيطان…
اسرائيل خلقت عداوة ضدها من طرف العالم وجيرانها بسبب همجية جيشها ضد الفلسطينيين.
اذا خرجت ايران من هذه الحرب مع مقوماتها العسكرية والنووية ولو على مستوى ضئيل،ستتقوى وستعود مرة أخرى في حرب قادمة و بوحشية أشد ضراوة للهجوم على مصالح دول الخليج وستتمكن من صنع صواريخ وقنابل نووية تصل الى العمق الأروبي بكل سهولة بل قد تصل الى مدن أمريكا التي تقع على السواحل الغربية.
يجب على أمريكا والدول الغربية القادرة أن تنهي بالقوة الصناعة العسكرية لهذا النظام المتوحش،وألا تعطيه فرصة أخرى وأن تبقى المراقبة الشديدة دوليا عليه دائمة.
الدولة العبرية ونظامها الصهيوني المقيت يمتلك قوة نووي منذ 60 سنة ولم يسبق له أن استعملها وكذلك كوريا الشمالية بالرغم من دكتاترية نظامها لم تستعمل قوتها النووية ضد كوريا الجنوبية.
على العكس من نظام ايران الذي هاجم وبوحشية دول الخليج التي لم تحاربه. لو ملك النووي لاستعمله بلا تردد لأفناء شعوب المنطقة بل والعالم كذلك ما استطاع لذلك سبيلا.
على هذا، فمن الضروري للعالم أن يركز على تدير كل مقدرات هذا النظام الوحشي ليتسنى لشعوب ايران المتنوعة العرقيات أن يعيشوا بسلام واستقرار.
نتنياهو يطبق مقولة الحجاج بن يوسف الثقافي الشهيرة عندما عين واليا على العراق وخاطبهم قائلا : اني أرى رؤوسا قد أينعت وحان قطافها وقد قطف منها المئات بل الآلاف في عهد ولايته على بلاد الرافدين وها هو نتنياهو يحدو حذوه مع الرؤوس الإيرانية … سلمت يداه .
Il croit parler aux arabes et leur faire peur alors que les iraniens n ont peur pas peur de la mort .c est des vrais musulmans les perses .qu allah vous aide frères iraniens
يا فاشل الا يكفيك سفكا للدماء ف الله يمهل ولا يهمل دورك آت ان شاء الله لانك قتلت المواطن البريء في صراعك مع الحاكم
للقضاء على الصيونية يجب استهداف رءوسها الكبيرة بالدول الغربية واقتناصهم واحدا واحد تماما كما يفعل نتنياهو وميلشياته. مادون هذا لن يمكن القضاء على الصهيوينة وستضل اسرائيل (أي المليشيا الحربية والاقتصادية للكيان الصهيوني) دائما حاضرة تدمر وتخرب وتلزم الدول الغنية على توقيع اتفاقات ابراهام الاستغلالية لفائدة رجال الاعمال الصهاينة العالميين بتسخير الرؤساء الامريكيين في الواجهة كدعاة للسلام. السلام عندهم هو أن تعطيهم اقتصادك وحينها يعم السلام والامان