تحتضن روما، يوم الأربعاء المقبل، ندوة حول موضوع “التحديات الجيوسياسية الراهنة ودور الحوار بين الأديان: نموذج الدبلوماسيتين المغربية والفاتيكانية، التفاعلات والآفاق”، وذلك بمبادرة من سفارة المغرب لدى الكرسي الرسولي والهيئة السيادية لمالطا.
وتنظم هذه الندوة بمناسبة الذكرى الخمسين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب والكرسي الرسولي، حيث سيؤطر هذا اللقاء رفيع المستوى عدد من الشخصيات المغربية والفاتيكانية البارزة، من مجالات دينية ودبلوماسية وأكاديمية.
وتستند العلاقات بين المملكة والفاتيكان إلى إرث تاريخي وروحي عريق يمتد لقرون، وتتجاوز الإطار الضيق للمصالح السياسية لتجسد رؤية مشتركة للعالم قائمة على التعايش والسلام وصون الكرامة الإنسانية.
وأشار المنظمون إلى أن الجانبين يعملان على تعزيز روحانية منفتحة وتعاون متناغم، من خلال جعل الحوار بين الأديان رافعة أساسية لإرساء السلام والاستقرار على الصعيد الدولي.
وفي مواجهة التحديات الجيوسياسية الراهنة يواصل الطرفان تنسيقهما من أجل جعل هذه الشراكة فاعلا محوريا في تعزيز السلم والتنمية.
ويأتي هذا التعاون في إطار دبلوماسية قائمة على القيم، ترتكز على الحوار وتشجيع التبادل، واعتماد مقاربة دبلوماسية تراعي تعقيدات السياق الدولي.
سلام ،يستحسن ان يعود المغرب الى تقوية علاقاته الدبلوماسية والاقتصادية والثقافية وغيرها مع دول اوروبا وامريكا الشمالية واستراليا ودول نمور آسيا مثل سنغفورة،اليابان،الصين،بروناي مع قطع العلاقات مع دول جنوب الصحراء بافريقيا التي لاينال منها المغرب إلا المشاكل والعراقيل فمرة يرسلون مهاجرين يقومون بأعمال الشحاذة في مفترق الطرق او بيع المخدرات للمراهقين او السرقة والشعوذه والقرصنة والدعارة وغير ذلك من الموبقات ومؤخرا محاولة إهانة سفير المغرب بالسنيغال ربما بايعاز من جهات معادية دون ان ننسى الفوضى التي قام بها الأفارقة خلال مباراة كأس إفريقيا لكرة القدم ،والحل هو طرد هؤلاء المهاجرين الأشرار القادمين من جنوب الصحراء بافريقيا وفرض التأشيرة وضمانة مالية تقدر بعشرين مليون سنتيم يخصم منها اي تضرر يقوم م به صاحب التأشيرة ،فالدول تقوم على العلاقات المفيدة وليس مع 53دولة افريقية شبه متخلفة تضر ولا تنفع.
كشعب مغربي مؤمن بالله وحده لا شريك له ليست لنا أية علاقة مع من يعبد الصليب و يدعي ان هناك ثلاثة ارباب ، كما قال تعالى: لكم دينكم و لي دين»