نظم المجلس العلمي المحلي لاشتوكة أيت باها، بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية، وتعاون مع مدرسة تنالت، ندوة علمية في موضوع “خصائص المذهب المالكي ومميزاته وأثرهما في تحقيق الوحدة الوطنية لطلبة مدرسة تنالت”.
وقد ألقيت خلال اللقاء كلمات من طرف رئيس المجلس العلمي المحلي لاشتوكة أيت باها، وفقيه وعميد مدرسة سيدي الحاج الحبيب بتنالت، وممثل للطلبة، قبل أن يلقي الحسن مكراز، عضو المجلس العلمي المحلي، مداخلة حول “مدارس المذهب المالكي”، تلتها مداخلة للحسين أكروم، إمام مؤطر، حول “مصادر المذهب المالكي”.

كما تضمن اللقاء تقديم مداخلة من طرف حسن شجيد، إمام مؤطر، حول “المذهب المالكي.. خصائصه ومميزاته”. فيما ألقى محمد البوشواري، عضو المجلس العلمي المحلي لاشتوكة أيت باها، مداخلة في موضوع “أثر المذهب المالكي في تحقيق الوحدة الوطنية”.
وفي ختام هذه المداخلات ألقى فقيه المدرسة، عبد الحميد اكنازاي، كلمة قال فيها: “بعد استماعنا واستمتاعنا بالعروض القيمة التي زفت إلينا من الفوائد السنية والمعارف الغزيرة الهنية ما يثلج الصدور ويبرد غلل النفوس والعقول؛ لا يسعني إلا أن أشكر أصحاب الفضيلة الذين أثروا هذا المجلس بعلومهم الغنية”.

وأضاف “لقد طفتم بنا في حدائق المذهب المالكي، وجنيتم لنا من ثماره اليانعة، وسقيتمونا من منابعه الصافية، فملئ الوِطاب بما لذ وطاب، وعُدنا محملين بما تعجز عن حمله الأوتاد والأوطاد”.
يشار إلى أن الندوة تضمنت أيضا إلقاء قصيدتين شعريتين، الأولى ترحيبية، والثانية حول محاسن المذهب المالكي، قبل أن يُختتم اللقاء بالدعاء الصالح.
* أرى أن المغاربة متحدين بكل أطيافهم بصرف النظر عن الدين ،
فمنهم اليهود و منهم النصارى و منهم المسلمين بمذاهب شتى ،
و منهم لادينيون . المغاربة أحرار في عقيدتهم ، لكنهم متحدون
في معاملاتهم و تعاملهم ـ و لا دخل للمذهب المالكي في ذلك .
* أناس يعقدون ندوات و جلسات فيما بينهم و يتكلمون في أمور
شتى بما فيها الدين ، و يطلقون العنان لمخيلاتهم ، دون دراسة
أو بحث أو….، و لا حول و لا قوة إلا بالله . كيف توصلوا
إلى ذلك ؟ الله أعلم .
مجرد اجتماعات لتسجيل الحضور ورفع التقارير إلى الجهات المسؤولة عن الشان الديني.
أما المذهب المالكي ومميزاته.فلا اعتقد انه رهان المرحلة ولا يشكل عشر اهتمام شعب تنخره الامية والجهل والتخلف والخوف والجوع والأمراض…
البطن الجائعة لا تفهم إلا لغة الخبز.
الخطاب الديني في بلدي متكلس متجبص بعيد كل البعد عن المواطن.صنع لكي يخدم قوما بعينهم . أما الحاضرون في الندوة فمجرد موظفين يقومون بروتينهم الشهري او الدوري حتى لا تصدا ماكينتهم .ولا يهمهم لا المذهب المالكي ولا صاحبه بقدر ما يضمن الاجتماع دريهمات المجلس العلمي وتعويضات الخطابة والإلقاء والإمامة الرسمية إلى جانب التدريس في كلية الشريعة نصف سنة جامعية دراسية والنصف الآخر بدبي او قطر او حتى السعودية من أجل نشر المذهب المالكي المغربي مقابل البترودولار الخليجي.