لا يزال سجين في فرنسا طليقا بعدما تمكن من الفرار من سجن بمدينة ليون الفرنسية، من خلال الاختباء في حقيبة زميله في الزنزانة أثناء إطلاق سراحه من السجن، حسبما ذكر تقرير نقلا عن مكتب المدعي العام الفرنسي.
ووفقا لما أوردته صحيفة “لو بروجريه” الفرنسية، أمس السبت، فقد اختبأ الشاب في إحدى حقائب زميله في الزنزانة، الذي كان يغادر السجن بعد انتهاء مدة عقوبته، وتمكن من الخروج من السجن.
ولم يكتشف فرار السجين من السجن المكتظ أمس الأول الجمعة إلا بعد مرور أكثر من 24 ساعة على وقوعه.
وكان السجين الهارب يقضي أحكاما عديدة بالسجن، كما كان يخضع لتحقيق في قضايا تتعلق بالجريمة المنظمة.
وتشتبه السلطات في تورطه في جريمة قتل مزدوجة، حسب ما ذكرته صحيفة “لو بروجريه”.
وأعلنت سلطات السجن أن الهروب دفع إلى إجراء تحقيقات داخلية، حسبما ذكرت قناة “بي إف إم تي في” الفرنسية.
يجب القبض على زميله الذي ساعده في. الهروب و التحقيق مع مدير السجن و الحراس واحدا واحدا و استخدام برامج تحديد المكان القبض عليه و الحكم عليه بالمؤيد مع قضاء بقية حياته خلف القضبان ليكون عبرة لمن لا يعتبر
من الصدف العجيبة ان هذا السجين الفرنسي فر من سجن مدينة ليون حيث يوجد مقر الانتربول.
تمكن السجين الفرنسي من الفرار مختبئًا في حقيبة. لكن من أخرج الحقيبة من السجن وفيها السجين؟ الجزائريون هم الوحيدون في العالم العربي وأفريقيا الذين لم يهربوا من السجن.
دروك هاد جوج صحاب مانعرف شكون فيهم لي صاحب الآخر اكثر.
واحد خارج من الحبس و غادي يولي على جريمة تهريب سجين . على الأقل فيها واحد 20عام . انا لو كان جيت ف بلاصة فرنسا نحكم على مول الحقيبة ب مدة طويلة و نحط معاه المحابسي للي اهرب ف نفس السيلون و يديرو قناة لايف ف تيك توك ولا ف يوتيوب 24h/24h
من أبرز حالات الهروب المماثلة من السجن نذكر التي قام بها بلجيكي من أصل مغربي من سجن بروج ببلجيكا بواسطة طائرة هليكوبتر نزلت بساحة السجن عام 2009 وبعد سنة واحدة تم إيقافه بالجهة الشرقية بالمغرب حيث تم ايداعه سجن وجدة الذي تمكن من مغادرته في اواءل شهر نوفمبر عام 2010 عن طريق تهريبه داخل حقيبة أحد الزوار من عائلته.
لا يمكن إخراج حقيبة يتسع داخلها إنسان بالغ بحجمها و وزنها و اكتشاف الهروب بعد 24 ساعة دون تورط موظفي السجن.
فرنسا عربت و خربت منذ زمان.