فاقت نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية التركية التي أجريت اليوم، أزيد من 86% من إجمالي عدد الناخبين المقدر بأزيد من 54 مليون ناخب تركي.
ووفق النتائج الأولية فقد شارك أزيد من 45 مليون ناخب تركي في اقتراع اليوم الذي تصدره حزب العدالة والتنمية الحاكم، بيد أنه خسر الغالبية المطلقة في البرلمان، ولم يعد قادراً على أن يحكم بمفرده، وذلك وفق نتائج أظهرها فرز 98 في المئة من الأصوات.
وبينما كان يدلي بصوته في اسطنبول، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان “إنّ نسبة المشاركة مرتفعة، وهي مؤشّر جيّد على الديمقراطية”، مضيفاً أنّ “تركيا ترسخ مؤشرات الثقة والاستقرار”.
voila ce que j appel une démocratie pas comme chez nous on gave les participants juste pour avoir mons de 40 %
انها حالة نضج توضح مذا مساهمة الأتراك في بناء مستقبلهم السياسي و يوم الانتخاب يمر في تركيا كأنه يوم عيد. الكل يتهافت على صناديق الاقتراع ..
عاجلا او اجلا يكتشف الناس الاعيب وحيل واكاذيب الاحزاب الدينية.
السياسة شئ والدين شئ اخر…
عقبى لسي الحبيب وعبدالاه شي تسيخسخة ان شاء الله…
ياك حلال ??
مبروك ..الاكراد…والاحرار في كل العالم
هذه النسبة العالية للمشاركة هي الربح الحقيقي لتركيا , و هي التي تعطي مصداقية للديمقراطية التركية…
فعلا بلد به نسبة المشاركة تفوق 80°/° لا خوف عليه و لا يهم من فاز مادام أن النتيجة اختارها و شارك في صنعها الشعب برمته …
مثال من الوعي الشعبي يحتدى به ..
الجلوس بالمقاهي و ترك المجال و الفسحة لحفنة من الناخبين بعضهم لا يعلم لماذا هو خرج من بيته و البعض ينتظر المكافأة يعني المقابل و البعض يود فقط رد الجميل لمن استدعاه لحفل عشاء دسم بالأمس و البعض الاخر ينتظر من مرشحه الفردة الثانية من الشربيل وبالتالي انتظار نشرة الأخبار التلفزية للتعرف على النتيجة ثم بعدها اللوم و النقذ و كثرة اللغو ; لماذا كانت النتيجة على هذه الشاكلة وكيف صعد فلان بدل فلان رغم أن فلان ليس بمستوى الجدية و الثقافة كفلان !
فقط لأنك تركت فلان و فلانة وحدهم فقط بالساحة ليحدد مصيرك .
اوا فيق من الgلبة !
الأتراك هنا في اوروبا يحبون بلدهم و لغتهم نهيك على الحفاظ على تقافتهم …اكتر من 100/85 هدا يدل على تقتهم في مرشحهم. ..عكس ما يحصل في المغرب حيت الانتخابات التي جرت أقل من 50 في المائة بعد دالك صرحت الحكومة بأن المشاركة كانت اكتر…نهيك على المواطن المغربي متعلق بالاوروبيين ولغتهم هدا هو الفرق بين المغربي و التركي
اننا معجبون بهذا البلد فكل يوم يمر يضهر جليا للعيان ان تركيا قطعت اشواطا كبيرة نحو تحقيق الديمقراطية في اوضح تجلياتها .العسكر و التماسيح التركية فعلت كل ما في وسعها لتحتفض لنفسها بالتحكم بدواليب السلطة بغض النظر عن إرادة الشعب.لكن اردوكان الفاتح الثاني في تاريخ الدولة التركية كان لهذه الطغمة المتعفنة بالمرصاد. بدورنا في المغرب كنا نأمل خيرا في بن كيران وكنا نعتقد أنه سيكون رجل اللحظة التاريخية التي عاشها المغرب في 2011 لكن لسوء حضنا ابتلينا برجل انهزامي لم يقف ولو لمرة واحدة في وجه العاصفة بل أضحى رجال الدولة العميقة أكثر قوة مما كانوا عليه قبل هذه الحكومة. ترى متى تلد احدى أمهات المغرب اردوكاننا ليجعل هذا البلد ضمن الدول الديمقراطية حقيقة لا زورا وبهتانا
أفيقوا أيها المغاربة وغيروا مستقبل الانتخابات في المغرب .تعففوا واكرموا أنفسكم قبل بينكم في المزاد الانتخابي استفيدوا من الأتراك وحرروا قراراتكم
اخر فرصة عند المغاربة لتصحيح المسار او السير نحو المجهول .كل الدول التي حددت اهدافها تسير بخطى ثابتة الا نحن فنسبح عكس التيار ونتضاهر بالتقدم والازدهار.ان المستقبل القريب سيكون حافلا برجات كبيرة ولن تجتازه الا الدول التي اعدت نفسها جيدا.