بعد شهر واحد من كشف وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار أن 49 في المائة من الطلبة المغاربة يغادرون المؤسسات الجامعية دون الحصول على أي شهادة، أظهر تقرير رسمي استفحال “الهدر الجامعي” في صفوف طلبة الدكتوراه.
وأظهر تحليل تقييمي حول “البحث العلمي والتكنولوجي في المغرب”، أنجزته الهيئة الوطنية للتقييم لدى المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، أن نسبة أطروحات الدكتوراه التي تتم مناقشتها، مقارنة مع عدد الطلبة في سلك الدكتوراه، ضعيفة جدا، إذ لم تتعد 5.7 في المائة سنة 2017.
وذهب المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي إلى وصف وضعية الضعف الكبير الذي يسم مناقشة أطروحات الدكتوراه بـ”عنق الزجاجة”، إذ لا يعكس حجم الإنتاج الأرقام المتراكمة من حيث عدد الطلبة الباحثين الذين يسجلون في سلك الدكتوراه.
وتعتبر الصعوبات المرتبطة بتدبير تمويل المشاريع، إضافة إلى بطء وطول المساطر المتعلقة به، من بين المشاكل الكبرى التي يعاني منها البحث العلمي في الجامعة المغربية، إذ تؤدي إلى خفض نسبة استخدام الأموال المرصودة لطلبات مشاريع البحث إلى النصف.
ولا يؤثر تعقد وطول مساطر تمويل مشاريع البحث العلمي على الحياة الدراسية للطلبة فقط، بل يؤثر سلبا أيضا على الجامعة؛ ذلك أنه يحول دون إقدام العديد من الأساتذة الباحثين على الانخراط في أنشطة بحثية أو أنشطة يمكن أن تكون مصدرا لمؤسساتهم، وهو ما اعتبرته رحمة بورقية، رئيسة الهيئة الوطنية للتقييم لدى المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، “مشكلا”، مشيرة إلى أنه في دول أخرى يتم خلق مؤسسات لتمويل البحث العلمي، ومعتبرة ذلك “ضرورة”.
وفي ما يتعلق بالرأسمال البشري للبحث العلمي في الجامعة المغربية، أورد التقرير أن 60 في المائة من الأساتذة الباحثين يصل عمرهم إلى 50 سنة، بينما يتراوح عمر 28 في المائة منهم ما بين 40 و49 عاما.
وتُظهر المعطيات الواردة في تقرير المجلس الأعلى للتربية والتكوين ضعفا كبيرا في حضور الإناث الباحثات والأستاذات في الجامعة المغربية، إذ لا تتعدى نسبتهن 26 في المائة، مقابل 76 في المائة من الذكور سنة 2018.
ويظهر من خلال المعطيات ذاتها أن نموّ حضور الإناث الباحثات والأستاذات في الجامعة بالمغرب يتم بشكل بطيء جدا، إذ لم يزدد سوى بنقطة واحدة خلال الفترة ما بين 2013 و2018، لينتقل من 25 إلى 26 في المائة.
يعطون أعذارا بالتمويل!!!.. أنا واحد من هؤلاء الطلبة، الماديات آخر شيء يناقش… المشكل الكبير يكمن في تعقيد المساطر و كثرة اللوبيات الفاسدة… يجب إعادة النظر في طريقة تأطير هذا السلك و تسهيل مساطر الحصول و تتبع الأطروحات….. أصبح من السهل الحصول على تأطير و أطروحة خارج الوطن أكثر منه داخله,,, لك الله يا وطني
أحد أسباب فشل الإصلاح هو سواد معتقد لذى المسؤول الحكومي أن هناك إمكانية تنزيل وتحقيق إصلاحات دون التزام الأطراف المعنية بالعملية ودون تكلفة مادية. وزارة المالية أصبحت تشكل عائقا أمام محاولات الإصلاح التي تصوغها اللجان القطاعية التقنية بشراكة مع النقابات (التعليم العالي نموذجا). العديد من مشاريع الإصلاح يتم تجميدها تحت ذريعة عدم توفر الموارد المالية وهذا يرهن تحقيق الأهداف المسطرة في رؤى الإصلاح الاستراتيجية ويهدر الزمن الحكومي. مع الأسف
اغلبية الحاصلين على الدكتوراه المغربية.دون المستوى.الدليل ان الإنتاج الأدبي والعلمي في تناقص.لا من حيث الكم والكيف.الدكتوراه في المغرب.خبزية .وللتوظيف.بينما في امريكا واليابان وباقي الدول المتحضرة.بداية لمسار علمي في البحث .والتاليف.يل في في امريكا .يطرد الاستاذ الجامعي الدكتور الذي ينام ويتوقف عن البحث والتاليف.واصدار كتب جديدة.ومقالات وعلمية.بينما في المغرب.دكتور استاذ جامعي.في مساره التدريسي.الف فقط اطروحة التخرج.المشكوك في قيمتها ونزاهتها.السؤال هل ستنج الجامعة المغربية.باحثين في فيمة.الجابري.والمنجرة.وشكري.وغيرهم في العلوم الحقة.
أبدأ تعليقي من المعلومة الواردة في النص والتي تقول ان 49 في المائة من الطلبة الجامعيين يغادرون نهائيا الدراسة دون الحصول على اية شهادة.فهدا مرده ادا اردنا التدقيق الى الهشاشة التي يعيشها الطلبة في دراستهم والتي تبتدئ من الابتدائي مرورا بالاعدادي تم الثانوي والجامعي وما الطلبة الدين تمكنوا من الحصول عن شهادات جامعية مقارنة بزملاءهم الدين رسبوا الا لكونهم يمتازون على هؤلاء ولكنهم لا يمتازون في المعيار الدي يجب ان يحدد في الدراسة والدي يتدنى سلمه ويا للاسف مرحلة بعد مرحلة فالاساتدة الدين تخرجوا في الستينيات والسبعينيات لهم مستوى افضل من الدين تخرجوا في الثمانينيات والتسعبنيات وهكدا دواليك حتى تدنى المستوى مع استثناءات طفيفة طبعا ولا تقاس
الجواب على سؤال الوزير بسيط جدا
لان اغلب المناصب الجامعية هي مناصب تحويلية بمعنى اخر لتصبح أستاذا جامعيا يجب عليك ان تحصل على الدكتوراة وان تكون موضفا اذن لماذا الحصول عليها ان كانت لن تؤهل الحاصل عليها الى وظيفة بل سيقذف به في الشارع كمعطل
أبحاث الدكتوراه تحتاج غالبا تجارب و معلومات. المعاهد تتستر على هذه المعلومات وترفض نشرها و كذلك ترفض منح الطالب الحق في إنجاز تجاربه بالمجان. لهذا السبب الطالب يغادر البحث العلمي مكرها. لهذا، حان الوقت إما لإغلاق هذه المعاهد أو لمراجعة كيفية حصوله على تسهيلات لتجاوز هذه المحن
Among those 5 per 100 90 per 100 are cheaters or more than cheater copier coller ,when a Moroccan graduated in master or phd the first thing that he /she learned is. how to be arrogant as he touched the sky Moroccan teaching system is such as shame .
26/100 من الاناث مسألة طبيعية ،لانهن يخفن من التحرش الجنسي .
اعتقد ولا اشك في نزاهة الاطرة الجامعية وما يحصل بالجامعات أضف السكوت المقنن والمفروض على النساء
اعتقد اتركوها في الاعتقاد..
لكن اكيد اننا وصلنا إلى مرحلة اللاعود في اشياء كثيرة جدا .
مادام هناك لوبي في التعليم يسمى بريڤي ومادام هناك لوبي في الصحة يسمى كذالك بريڤي فمن الطبيعي أن تجد هشاشة في انتاج الفكر وفي إنتاج الصحة . الدولة يجب ان تتحمل مسؤليتها انجاه التعليم ولا تترك مكان للتعليم العنصري ان يسيطر على فكر المغاربة حتى اصبح يقينا وثقافة حتى عند الانسان الفقير . التعليم والصحة حق مشروع لكل المغاربة ولابد للدولة ان تتحمل مسؤليتها بانتاج تعليم في المستوى لان المغرب متأخر ومتخلف في قطاعين هما عماد الازدهار وعوض التركيز على البحث الترفيهي ركزوا على البحث العلمي بميزانية معقولة تكفل انتاج فكر صحي .
في نظري آخر ما يفكر فيه في هذا البلد هو المعرفة والتكوين. أفرغوا كل شيء من المحتوى، أصبحنا نفكر في حدود الحاجات البيولوجية. زرعو اليأس في النفوس ولم يعد بإمكاننا الحلم ولا الرجاء..
الهدر في سلك الدكتوراه يعود في جزء منه لضعف التأطير من طرف الأساتذة المشرفين على الاطروحات، لا يشجعون طلبتهم ويثبطون عزائمهم بأسلوبهم التواصلي المتكبر وبمزاجيتهم وتقلبهم وأحيانا بسبب فساد البعض الذين يعتبرون الطالب الباحث تحت وصايتهم وعليه أن يكون مواليا وتابعا لهم ومستعدا لتقديم الخدمات التي قد لا تخطر على بال أحد. خلاصة القول يجب إعادة النظر في تكوين الدكتوراه بالمغرب، هناك شطط وسلطة مطلقة معطاة للأساتذة المشرفين،فهم من يقرر من يتم قبوله ومن يكمل ومن لايكمل ولو بخلق العراقيل خلال مسار التكوين. من يتمكن من مناقشة اطروحته فذلك بفضل مؤطره ومن يطرد فبسببهم أيضا. السلطة المطلقة مفسدة مطلقة.
جوهر اامشكل الذي أغفله أو تغافله التقرير هو الأساليب الفاسدة المتبعة من أجل الولوج إلى سلك الدكتوراة بالجامعة اامغربية. كيف يمكن لطالب(ة) أو موظف(ة) يتم قبوله(ا) بسلك الدكتوراة دون أي استحقاق أن يقدم إضافة إلى البحث العلمي أو ان يقوى على مناقشة أطروحة تعالج إشكالات حقيقية في احترام للمناهج العلمية.
هل تساءل المجلس الأعلى للتعليم كم من ااأساتذة الباحثين بالمغرب يستطيعون نشر مقالات علمية في مجلات محكمة؟ هل تستطيع وزارة التعليم العالي أن تقوم بافتحاص لدى اساتذة الكليات لتقييم مستواهم المعرفي؟ هذه هي الأسئلة الحقيقية التي يجب أن تطرح إن كانت هناك إرادة جادة لإصلاح القطاع.
حنا في سنة 2022 وكنهضرو بتقارير ديال سنة 2018.
على الاقل الورقة البحثية تكون جديدة .
ثانية في جميع الدول سهل تناقش الدكتورة اي وحد فشل في المغرب ممكن امشي للخارج واشد الدكتورة .المشكل فين كاين الله اوعلم
اضافة الى كل المشاكل والعوائق التي سردها بعض المعلقين والمؤثرة سلبا على البحث العلمي ووضعف نسبة استمرار طلبة الدكتوراه في مسارهم التعليمي
ناجم ايضا عن قيمة الشهادة في سوق الشغل وفي المسار المهني بحيث لم تعد لها اية قيمة اعتبارية وسار من الافضل التضحية بمبلغ8او10ملايين لاتمام الدراسة في دول اوروبا الشرقية سابقا او حتى في اوروبا الغربية والعودة بشهادة الله وحده يعلم بكفاءة جل اصحابها لاننا نعلم جيدا الشواهد المحصل عليها بالمنطق التجاري مدى صحتها لكنها تضمن مع ذلك لصاحبها مراكز معترف بها على المستوى الداخلي وتمنح لاصحابها امتيازات مادية واعتبارية لا تمنح لطلبة الجامعات المغربية من جميع المستويات وكافة التخثصات
لماذا هذه الدكتوراه ولماذا كل هذه السنوات من التعب والسهر في المغرب بما ان صاحبها يناقشها وفي الاخير يتم تعريصه للشارع لان طلبة 2016 لا زالوا يعانون من البطالة منهم ابنتي
الجواب بسيط جدا
لان اغلب المناصب الجامعية هي مناصب تحويلية بمعنى اخر لتصبح أستاذا جامعيا يجب عليك ان تحصل على الدكتوراة وان تكون موضفا اذن لماذا الحصول عليها ان كانت لن تؤهل الحاصل عليها الى وظيفة بل سيقذف به في الشارع كمعطل
كنضن الخدمة كتبدى من الجذور ماشي من الرأس معرفتش علاش ديما عندنا حنا كلشي بلمقلوب
اهتموا بينا الاول كطلبة اجازة و الوتيرة ل غادا بيها قرايتنا ولينا بلا طموح و بلا حتى شغف اننا نكملوا
حفزونا حنا لول و خلقوا لينا فرص و امور جديدة تخلينا نثابر اكثر باش نعطيو و نتعلموا كثر باش نقدرو نوصلو لديك الدكتوراه اصلا .
ماشي مخليينا حنا و كتفكروا فلي سالا مرحلتين من حياتو في الجامعة باش وصل لديك الدكتوراه.
عطيونا امل حنا لوليل نتمنى كلامي يلقى لي يسمعوا و يحس بينا .
باغيين نقراو و نكونو اكفاء كتر
و شكرا لكم
أطروحة الدكتوراه في المغرب متل تعلم اللغه الفرنسية ، لا خير يرجى منهما سوى كترة اللغو ، أطروحات الدكتوراه اللتي لها شأن ،غالبا ما تسرق أما الأخرى ترمى في القمامة و أصحابها يناضلون في الشارع طلبا الوضيفة المباشرة وهدا هراء
التسجيل في الدكتور مثلا في الرباط أكدال او السويسي اصبح بالمال اي ان الموظف البسيط الذي يحب العلم ويحب البحث العلمي يطلب منه أداء ملايين السنتيمات قبل التسجيل، علما انه في حاجة ماسة لتلك الملايين لشراء الكتب والمراجع وحضور التكوينات وتطوير مستواه في اللغات الأجنبية وحضور الندوات وشراء المقالات العلمية وحتى شراء لباس لائق بدكتور
للأسف إدارة الجامعة اصبحت تتاجر في البحث العلمي علما ان الجامعة لا تصرف على الباحث سنتيما واحدا لان الحضور ليس إجباريا وغير مراقب
عوض ان تحفز الباحث بالمال نطلب منه المال … فكيف يستقيم هذا مع العقل والمنطق ومع دولة تبحث عن انجازات… تسليع التعليم خطر على الطالب وعلى الأمة
الهدر الجامعي و خروج 50% بدون دبلوم جامعي مرده الحرية التامة للطلبة في حضور الدروس (الدخول و الخروج إلى المدرجات متى شئت ثم عدم اجبارية الحضور).
عدم مناقشة الدكتوراه مرده إلى السنوات الطوال التي يقضيها الطالب في تحضيرالدكتوراه بدون مساندة من طرف المؤطر او مساعدة على نشر مقالات علمية، اضف إلى ذلك نسبة البطالة بعد التخرج بعد سن قوانين تمنع المتخرجين من اجتياز كل المباريات على قلتها خاصة بعد ظهور ما يسمى المباريات التحويلية و لك ان تلج السيد الوزير إلى صفحات الفايسبوك الخاصة بطلبة الدكتوراه لترى حجم اليأس الذي يعم الطلبة بعد سماعهم قصص الدكاترة عن المباريات عبر المقاس، و كذا حرمانهم من 800 منصب مالي مخصصة للموظفين، و زيد و زيد !!!
المشكل الذي تعاني منه الجامعة المغربية و بسببه يهرب عدد كبير من طلبة الدكتوراه يمكن وصفه كالتالي:
ضعف التأطير من الآساتدة و بحثهم عن النشر فقط، عناوين الاطروحات بعيدة كل البعد عن مجال بحث المؤطر، المؤطر يبحث عن موضوع الساعة لنشر السريع رغم انه غير متخصص فيه.
ميزانية البحث لا يتوصل بها الطالب رغم انه سبب فيها.
الطالبب تحت رحمة المؤطر، إذا لم ينشر في سنته الاولى فسيطرد و هذا يفسر الهدر الجامعي، و المشكل ان الموضوع المقترح بعيد عن مجال تخصص المشرف مما يصعب على الطالب فهمه لوحده و النشر فيه.
إستغلال المشرفين للاساتذة الجدد في التأطير مما يأخر او يكون سبب في الهدر الجامعي،
إنتضروا تراجع الجامعات المغربية للوراء في السنوات القادمة بجانب دولة اليمن الشقيقة بسبب المناصب التحولية التي تخول لصاحبها النوم داخل الجامعة و همه الوحيد هو التأطير.
كانت جامعتين مغربيتين تصنف بين 750 و 1000 قبل 2016 و الان اصبحنا خارج 1000 لان السبب الوحيد هو تراجع عدد المنشورات.
إذا ارادتم المضو قدما و تحسين التصنيف ما عليكم على الاقل العمل مثل اروبا ودول العالم، اولا يجب سن قانون التأطير فقط في مجال تخصص المشرف، ثم الطالب تحت رحمة الجامعة و ليس المشرف و عدم طرده في السنة الاولى، خلق تبادل بين الجامعات الإفريقية و الغربية من اجل تبادل الخبرات و كسب مهارات جديدة ووو مثل ما تفعله اروبا فالطالب يقضي 8 اشهر خارج جامعته و باي جامعة و مشرف يريد.
الطالب الاجنبي يجب ان يدفع لكي يدرس بالمغرب.
إعادة النضر في المنح التي تمنح للاجانب بالمغرب.
تشجيع الاستاذ الذي ينشر و إسمه الاول…
الهدر الجامعي سببه الأساتذة أنفسهم،والطريقة التي تقام بها الامتحانات.مادام انه لا توجد مراقبة للاساتذة الجامعيين في طريقة وضع أسئلة الامتحان، وطريقة التصحيح التي تكون بدون معايير محددة من طرف الوزارة المعنية ،كما ان بعض الأساتذة يتلذذون عندما يرسب طالب لديهم لأسباب في العقد التي كبرت معه .وكذلك غياب الأساتذة المتكرر ،كما أن بعض الأساتذة لا يحضر اكثر من محاضرة في الموسم الواحد.كما ان الدكتوراه لا يمكن اجتيازها الا بالمقابل او باستعمال النفوذ.
ماذا ربح الحاصلون على الدكتوراه؟ ربحوا التفقير تلو التفقير..سواء من ادمج بطريقة ما في الجامعة أو باقي الموظفين الدكاترة في التعليم وغيره. وحتى مباريات التوظيف الجامعي كلها تتم بالمحسوبية والزبونية والرشوة الأمر الذي قتل البحث العلمي كمعيار للتباري النزيه بين الباحثين.وهذا ما افقد الجامعة دورها في تنمية البحث في العلوم التجريبية والانسانية. وزهد الطلبة في التضحية بزهرة اعمارهم في قضية خاسرة مثل قضية الدكتوراه. في سياق تدني الجامعة المغربية في اقبالها على توظيف طلبة دكاترة للتدريس وتستغني عن دكاترة مؤهلين خصوصا في التعليم المدرسي. فلماذا المضي قدما بلا منح بحثية حقيقية ولا افاق نزيهة…
الزبونية والمحسوبية والغش والارتشاء وانعدام الضمير المهني وانعدام الكفاءة والنزاهة في عملية انتقاء المناصب. بعض الأساتذة دون المستوى.
اذا كانت الاطروحات لا تسهم في حل مشاكل المجتمع,فما دورها؟
الاجترار،ومواضيع لا تقدم ولاتؤخر،هنا وجب تحديد المشاكل المختلفة التي ينبغي معالجتها،
لم ننس بعد طالبات الماستر والاجازة في سطات المعروضة امام القضاء بالجنس مقابل النقط…..اما الهدايا والزبونية في القبول في الماستر احدث ولاحرج…
على الوزارة أن تعين لجنة وطنية من مختلف التخصصات للبث في مواضيع الأطر وحات،،وكل موضوع لا يحل مشكلا معاشا او يزيد بالامة الى الأمام يترك في سلة المهملات..