طالت الكثير من الانتقادات المشروع الذي أطلقته جماعة الدار البيضاء بخصوص طلاء المباني السكنية والتجارية في الأشهر المنصرمة، بسبب تأخر المجلس في طلاء أغلب البنايات المهترئة في الشوارع الحيوية للعاصمة الاقتصادية للمملكة.
ودعا العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي المجلس الجماعي إلى تسريع هذا الورش المهم، بالنظر إلى غياب التناسق الجمالي في الأحياء التراثية بقلب مدينة الدار البيضاء، خاصة تلك التي تعود إلى حقب تاريخية معينة، بما يشمل فترة الحماية الفرنسية.
واصطدمت المصالح العمومية برفض الكثير من السكان طلاء واجهات المباني والمحلات التجارية بعد إطلاق المشروع، حيث يطلبون من الجماعة التكفل بمصاريف العملية، وهو ما لا تستطيع تنفيذه على أرض الواقع بسبب محدودية الميزانية المالية المرصودة لهذه العملية.
وقررت جماعة الدار البيضاء تحريك الشرطة الإدارية قصد تفعيل القرار الجماعي رقم 2014/2، القاضي بإلزام أصحاب العمارات السكنية والتجارية بطلاء واجهاتها وتنظيفها في إطار الحفاظ على جمالية المدينة.
كما وجهت رئيسة الجماعة مراسلة إلى عمال المقاطعات والرؤساء والسلطات المحلية تحت إشراف والي الجهة، تدعو من خلالها إلى تحريك الشرطة الإدارية من أجل إلزام العمارات بصباغتها مرة كل خمس سنوات، وتفعيل القرار الجماعي المذكور.
ومع ذلك، لم تفلح الحملة التحسيسية لجماعة الدار البيضاء في إقناع الساكنة بطلاء واجهات المباني باللون الأبيض المتعارف عليه في المدينة، وهو ما ينضاف إلى سلسلة من القرارات الجماعية التي حظيت بتغطية إعلامية واسعة النطاق، لكنها ظلت حبيسة الرفوف.
في هذا الصدد، قال عبد الصادق مرشد، كاتب المجلس الجماعي لمدينة الدار البيضاء، إن “الجماعة عقدت اتفاقية مع كل من شركة الدار البيضاء للتراث ومصالح التعمير المعنية لطلاء المباني التاريخية المنتشرة بشارع محمد الخامس”.
وأضاف مرشد، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “المجلس راسل رؤساء المقاطعات الإدارية لمواصلة حملات التحسيس في الأحياء التابعة لهم”، مبرزا أن “الاتفاقية دخلت حيز التنفيذ بعد طلاء مئات المباني السكنية والتجارية”.
وأقر المسؤول عينه بـ”البطء” الحاصل على مستوى التنفيذ بسبب رفض بعض أرباب العمارات طلاء واجهاتها، مؤكدا أن “شركة التنمية المحلية الدار البيضاء للتراث توصلت بالميزانية المالية المطلوبة لمواصلة العمل على هذا الورش”.
يجب سن قانون صارم يجرم الكتابة على الجدران. لان هذا الظاهرة ومع غض السلطات الطرف عنها صارت منتشرة بكثرة و بكلمات تخدش الحياء…
يجب طلاء العقول بالعلم و المعرفة و الثقافة و الوعي أي الإهتمام بالتعليم العمومي أولا ثم بعد ذلك نطلي المباني و الواجهات
…مدينة الدار البيضاء ليست مختصرة في المدينة الامبريالية الاستعمارية…وشارع محمد الخامس …كل المباني الموجودة في هذه المنطقة المعروفة ب المدينة …مستغلة من طرف شركات ومدارس خاصة .و مطاعم ومقاهي ومحلات تجارية ووو وكلها مؤسسات تجارية ..لها كل الامكانيات لتنظيف نفسها ….
بالنسبة لمعايير السلامة الصحية والبيئة وجودة العيش …فهذه المنطقة تعتبر قلبا ماليا وسياحيا هاما …لكنها غير مؤهلة بفعل قاطنيها والوافدين إليها…واصبحت مرتعا لكل انواع الرذيلة والأوساخ ….وحتى السيارات الخاصة ..نراها كل يوم متسخة بالغبار…لذا وجب إنزال عقوبات …على كل من يخالف معايير السلامة الصحية والبيئة وجودة العيش .
شارع محمد الخامس او وسط المدينة ، جدران متسخة كانك في الجزائر العاصمة او انك في باريس 1930
يجب الاهتمام بوسط المدينة ، زقاق متعفنة بالفعل و فيها اجرام كذلك
الدار البيضاء اصيبت بالشيخوخة المبكرة والجمود هذا هو واقع الحال طلاء الجدران عوض الترخيص للمباني الجديدة بالتغليف بواسطة الزجاج او الواح الالمنيوم ناهيك عن غياب التجديد والعصرنة باسم المحافظة على الطابع العمراني الفرنسي تم تسريع وتيرة الافراغ من اجل إعادة البناء وانصاف المالك الجديد عوض الاهتمام بالمكتري ولا ننسى غياب ثقافة الملكية المشتركة والمساهمة الشهرية للملاك ما خرب النسيج العمراني للدار البيضاء هو ايواءها لطبقة فقيرة جدا جدا باعداد ضخمة من مكترين لغرف او اقبية او فوق السطوح لا هم لهم سوى الاكل والشرب والنوم والمشاكل……
علاش في الدار البيضاء و عل عكس مدن اخرى مثل مراكش مثلا كل واحد كيصبغ باللون لي بغا ماشي معقول دون اي تدخل من السلطات العمومية.