تطرق العدد الجديد من مجلة الجيش الإسباني، الصادرة عن وزارة الدفاع، لتفاصيل نظام سرب المراقبة الجوية الحادي عشر “EAV11″، بمدينة قادش، الذي يصل مداه إلى 470 كيلومترا، إذ يغطي منطقة جبل طارق بأكملها وشمال المملكة المغربية.
خاصيات نظام الدفاع الجوي أوردها تقرير بالمجلة العسكرية الإسبانية تحت عنوان “مراقبو السماء الجنوبية”، مبرزا أن النظام يستطيع مراقبة المجال الجوي لجبل طارق وشمال المغرب، وذلك بـ”سرعة” و”دقة” كبيرتين، كما يرصد جميع الطائرات العابرة تحت نطاقه، وتحديد إن كانت “صديقة” أم “عدوة”.
التقرير سالف الذكر أظهر أن “هذا النظام يعمل عبر مجموعة منسقة تهدف إلى جمع المعلومات عن الطائرات الخاضعة لنطاق مراقبة الرادار، قبل أن يتم نقل جميع المعلومات إلى مركز القيادة المركزية بمدريد”.
يحتفل “EAV11” هذا الأسبوع بمرور 24 سنة على إنشائه، وطيلة هاته المدة لم يفرج عنه الجيش الإسباني، إذ يعتبر، بحسب تقارير متطابقة من الجارة الشمالية، “نظام مراقبة سريا يجمع المعلومات حول الطائرات المارة عبر مجالي جبل طارق والشمال المغربي الجويين”.
الأمن القومي المتوسطي
عبد الرحمان مكاوي، خبير أمني واستراتيجي، يرى أن “هذا النظام الجوي لا يمكن أن يتواجد خارج نطاق تنسيق مكثف ودقيق بين الجيشين المغربي والإسباني”.
وقال مكاوي لهسبريس إن “مدريد والرباط ولندن تقيم شراكة أمنية حول جبل طارق، وهذا النظام الجوي يأتي في سياق هذا التعاون الثلاثي المثمر”.
وبحسب المتحدث، فإن “الرباط لها أيضا أنظمة دفاع جوية تصل إلى المجال الجوي الإسباني، ولها أيضا استراتيجية تجسس استباقية لحماية أمنها القومي”.
“هذا النظام يأتي أساسا من أجل تأمين الرحلات التجارية، وحماية النقل الدولي البحري والجوي من العمليات الإرهابية والتهديدات الأمنية”، يواصل الخبير الأمني والاستراتيجي تبيانه لأدوار “EAV11″، مشيرا إلى أن “أي نظام دفاع جوي يكون هدفه تحديد الطائرات العدوة والصديقة، وذلك في الأصل في سياق عملية استباقية لتجاوز المخاطر الممكنة”.
وخلص المكاوي إلى أن “بريطانيا، المتواجدة في جبل طارق، ومدريد والرباط تعمل بشكل مشترك قصد حماية الأمن القومي للمنطقة المتوسطية”.
تحد جديد للمغرب
اعتبر هشام معتضد، خبير في العلاقات الدولية والاستراتيجية، أنه “لا يمكن الحسم قطعًا في ما إذا كان النظام سيشكل تهديداً للسيادة الجوية للمملكة أم لا، لأن امتلاك هذا النوع من الأنظمة يبقى رهين رؤية من يمتلكه، والسياق الجيو-استراتيجي الذي يتواجد فيه هذا النظام الجوي”.
وقال معتضد، في تصريح لهسبريس، أن “الأنظمة الجوية تعتبر من بين الأسلحة العسكرية المقيدة جداً بالقواعد الدولية التي تضبط العمليات العسكرية، وامتلاكها يخضع لترسانة قانونية جد صارمة، لكن تقنيا، واستراتيجيا، وميدانيا يبقى امتلاك هذا النوع من الأنظمة تهديداً للفضاء المتواجد فيه، باعتباره رقما مهما في المعادلة العسكرية في المنطقة”.
وأردف الخبير في العلاقات الدولية والاستراتيجية بأن “الإعلان عن تواجد هذا النوع من الأنظمة في الفترة الراهنة، يندرج في إطار المنافسة الإعلامية المرتبطة بالدفاع العسكري، والتوازنات الاستراتيجية في المنطقة، خاصة بعد الترويج الإعلامي الكبير الذي رافق امتلاك المغرب أنظمة مضادة للصواريخ (Barak MX) الإسرائيلية، القادرة على إسقاط أي طائرة أو صاروخ في مدى بعيد”.
“التوقيت الإعلامي لهذا الإعلان يأتي أيضًا في خضم تكثيف التعاون الدفاعي والأمني بين الرباط وتل أبيب، خاصة بعد موافقة وزارة الأمن الإسرائيلية على تزويد المغرب بالقبة الحديدية ومنظومة الصواريخ حيتس، وعزم المغرب وإسرائيل على تطوير الصناعة الحربية الجوية وتدعيمها بأحدث التكنولوجيات والتقنيات الحديثة”، يقول المتحدث ذاته.
وأكد معتضد: “بدون شك، هذا النظام الجوي الجديد سيشكل تحديًا آخر في تدبير نظام الدفاع الجوي المغربي، إلا أن سلاح الجو المغربي يُحين باستمرار تقنياته الدفاعية للتكيف المستمر مع المستجدات الاستراتيجية العسكرية في المنطقة، وسياسة تنويع الشركاء العسكريين التي تعتمدها إدارة الدفاع المغربي، والقوات المسلحة المغربية تهدف إلى تعزيز منظوماتها الدفاعية بمختلف الأسلحة التي تحفظ التوازنات العسكرية القائمة في المنطقة”.
وخلص المصرح لهسبريس إلى أن “خريطة التسلح العسكري في المنطقة المتوسطية تعتبر من بين الأسرع والأعقد دوليا في السنوات الأخيرة، نظراً لتطور التحديات الأمنية، ما يعني أن هذا التسابق التكنولوجي بين دول المنطقة على امتلاك أرقى الأسلحة النوعية يدخل في إطار المحافظة على الوضع العسكري في التوازنات الدفاعية في المنطقة من أجل الدفاع عن مكانة البلد ومكتسباته الحيوية والاستراتيجية”.
هل لا زالت اسبانيا تتحكم في المجال الجوي للصحراء الغربية المغربية
انا ما حد.اجزاء من ارضنا محثلها دولة قشتالة العنصورية الاستعمارية بربي ما فرحان وسط مني تان حس براسي مزال ما درنا استكمال وحدتنا الترابية.او اكثرية منين تان دوز حدا شبه جزيرة باديس لي حداية بضبط او تان شوف عسكري سباليوني را هو الفوق هاز سلاح ديالو او تي طل علينا او مروحية مرة مرة تتجي تنزل تما في ارضنا المغربية اقسم بالله خوتي مغاربة تان حس بالاهانة.ما تان حملش راسي بالمرة.وحق من بعث محمد.تان شوف هما جاو من مورا ضاية ديال لما (البحر) او استعمرو لينا أرضنا او حنا غير تان تفرجو فيهم.خايبة حثى فلمعاودة.
إذا كنت إسبانيا تمتلك هذا النظام الذي يتجسس على الكبيرة وسغيرة من المشرق للمغرب علاش مقدوش يشدو الهيجرة السرية الذي واحلين معاها
كايتشكاو اليل ونهار
السلام عليكم . اسبانيا تتحكم في المجال الجوي في الصحراء المغربية و زايدينها بهاد الرادار الجديد . الدولة المغربية و التي لا تصنع حتى مسدس لا تخاف منها اسبانيا . القوة العسكرية التصنيعية هي التي تجعل الدول تحترمك و تخاف منك . انتهى الكلام
تحديد طاىرة ان كانت صديقة او عدوة ههه وفي عناء سماء جنوب اليس لدينا ما يتصدى لتكنة لتلك لنظمة المغرب حارسهم من ان يعبر مهاجرين عندهم بلا اجهزة وهم ما يفعلون عملية القنص عن بعد لمعرفة اخبارنا جوية ومتى تذهب هاته طاىرة والى اين ذاهب مكان محدد بكام بترگيگ وتحنزيز نميمة وغيبة ويعرفون من اين راصدين الطاىرة التي هبطت بمطارات دعولبلا وبلاء قاصد من اساليون يعرفو شادة وفادة لما يخص ملاحة جوية ولا نعرف عن اجواء طيرانهم ايتها شي ولما لا يصنع المغرب شيء لتصديه مثل ذاك لوقف ما يجعلهم يتدخلون فيما يخصنا للطيران سواء بحرا او جوا الدولة التي لا تحمي نفسها من شيء له دلالة للاسف لا تقدر على ذبها لذبة نملة مؤسف جدا
الحل هو الاستثمار في البحث العلمي بمجاله العسكري، طالما المغرب لا يصنع أسلحته فإنه فقط سيشتري النسخ التصديرية والتي تتحكم بها الدول المصنعة. الحمد لله عندنا مغاربة أدمغة في العالم وقادرين على صنع المعجزات إذا كان المغرب جادا في دخول غمار الصناعات الثقيلة والعسكرية، ولا ننسى على المغرب في أقرب وقت سحب التحكم في المجال الجوي للصحراء المغربية من إسبانيا. علينا الإقتداء بتركيا التي خرجت من عنق الزجاجة وأصبحت قوة إقتصادية وعسكرية وهذا يلزم أيضا محاربة الفساد والمفسدين وقضاء عادل.
هاذ الشي غير منين سمعو المغرب سيشتري طائرات. F35
إسبانيا راها مع الحلف الأطلسي ،دولة غنية يزورها 80 مليون سائح ،احنا مغاديش نتحاربو مع الحلف الأطلسي
المجال الجوي للمناطق الصحراوية لازال خاضعا للسيادة الإسبانية و الشمال المغربي تحت مراقبة اسبانيا إذن المغرب كله مراقب من طرف اسبانيا حلل و ناقش. يجب على المغرب ان يطور نفسه بالتصنيع المحلي للاسلحة و تطويرها حتى يكون قادرا على تحدي اسبانيا و غيرها و كل لن يتاتى إلا بالاهتمام بالعنصر البشري حلل و ناقش…..
الواقع بأنه ادا كان بمقدور اسبانيا ان تعلم عنا الكثير فنحن كدلك نعلم عنها الكثير فلا تصطادوا في إثارة النعرات والانتقادات الفارغة اتركوا لدوي الشأن والاختصاص الأمر واهتموا بالعمل كل حسب مساحته وسنكون بخير.اما من أراد أن يحارب أحفاد قشتالة او ما جاورهم فعليه ان يركب مطيته ويتأبط سيفه ويرينا ما هو قادر عليه ..هه
الأغلبية الساحقة من المغاربة يتمنون العيش تحت الحكم الإسباني للأن الظلم والحكرة في المغرب وصلت للنخاع. سبتة وليلية مدينتان إسبانيتان ولن ترجع للمغرب…يكفي أن تسأل أي سبتاوي أو مواطن من مليلية. لن يرضوا بالعودة إلى حضن الفساد والذل والظلم
إلى رقم واحد .هي صحراء مغربية بالتاريخ وأبنائها المخلصين. وإن شاء الله بمساعدة دولة اسرءيل الصديقة ستزودنا بالتكنولوجيا لكي نضهر عندما نريد ونختفي عندما نريد .
يجب تحصين الجبهة الداخلية للوطن ويكون المغاربة على قلب رجل واحد.
وبعدها ياجبل ما هزك ريح
ربي كبير. والزمان دوار.
والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين
إلى صاحب التعليق رقم اثنان روسيا القيصرية باعت الاسكا للوليات المتحدة الأمريكية و قبضت المقابل و انتهى الأمر، و كذلك فعلت فرنسا ببيع لويزيانة للولايات المتحدة الأمريكية
و كذلك فعل المروك منذ ستة قرون باع و مسجلة في الشهر العقاري و بالشهود . مبروك لإسبانيا سبتة و مليلية و الجزر و الشواطئ .ههههههههه بين البائع و الشاري يفتح الله كما يقال
اليس من الممكن ان تخلص من هذا التجسس على ارضنا بتقنية اعلى وانجع مما يمتلكه ابو رقعة ونحدث لهم تشويش في اجهزتهم حتى لايستطيعوا الوصول الى شمال المغرب نحن نعلم ذلك انهم يتجسسوا على المغرب لانهم يخافون منه يجب ان نساعد ابناءنا المتوفقون في العلوم التقنية والريضيات والمعلوميات ليكونوا في المستقبل حجر عثرة لهؤلاء ان شاء الله وان نستمد المساعدات من الدول الصديقة تعرفون من هي فلا تعتمدوا على الخرافات كل واحد يهتم ببلده وشعبه قبل كل شيئ هذه نظريتي
“الذي يصل مداه إلى 470 كيلومترا، إذ يغطي منطقة جبل طارق بأكملها وشمال المملكة المغربية” منقول من المقال.
اسبانيا تراقب شمال المغرب، من طنجة إلى بني ملال، وتراقب جنوبه، كل الصحراء الغربية، وجاء الكيان ليراقب وسطه. ويتبج المغربيون بالسيادة.