قال نائب الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، إن قوات المقاومة “جاهزة” إذا قررت إسرائيل الدخول برا إلى لبنان.
وأورد نائب الأمين العام لحزب الله، في أول كلمة للتنظيم بعد مقتل حسن نصر الله: “إذا قرر الدخول البري جاهزون للالتحام البري”، مضيفا: “العدو لن يحقق أهدافه وسنخرج منتصرين من المعركة”.
وتابع المتحدث ذاته: “سنختار (أمينا عام لحزب الله) في أقرب فرصة”، وأشار إلى أن حزب الله سيواصل “مواجهة” إسرائيل “مساندة” لغزة و”وردا” على الاغتيالات.
تابعت خطابه هذا الصباح والخلاصة أنه تكلم فقط على قدرة الحزب على التصدي للعدوان ولكنه لم يتكلم على قدرة الدولة اللبنانية على ذلك, فقط كلمة الشكر له وعلى وحدته.
الشعوب العربية ستندم يوما ما على المد الشيعي الايراني الدي ياخد القضية الفلسطينية كدريعة ولكن لن ينفعها ندم.
الحروب الحالية أصبحت تخاض من الجو عبر طائرات عسكرية ف15 و ف16 و ف35 أو باستعمال طائرات من دون طيار. أما الحروب البرية فقد انتهى زمانها بانتهاء الحرب العالمية الثانية.
حزب الله صناعة إيران لمصالحها في المنطقة ماذا فعل لقضية الفلسطنية سوى شعارات وخطب حماسية وحتى بلده لبنان دمرت باكملها من سنوات
أي معركة يا جاهل ستواصلونها لقد أعطيتم فرصة للعدو الصهيوني المجرم لإبادة المدنيين العزل والقضاء على الأمن الذي كان ينعم به اللبنانيون فاللبنانيون يريد أن يعيشوا بسلام آمين بعيدا عن هذه الحرب القذرة الطائفية الشيعية المقيتة المتخلفة.
غابت نبرة التحدي عن خطاب الحزب و بدل ذلك رأينا نبرة متواضعة مثل “لن يحقق العدو اهدافه”
من يمتلك مقاتلات الجو او الدرون بدون طيار هو الذي يعتى فسادا في الأرض اما الإلتحامات البرية فأكل عليها الذهر و شرب . الله المستعان
حزب الله يقود حربا بالوكالة عن ايران و هاته الآخيرة غير مستعدة للدخول في حرب ضد الغرب فهي منشغلة في تطوير برنامجها النووي و القضاء على كل المعارصين لنظام الخميني،و الذي بدوره يهيء ابنه للحكم فان دخل الحزب في حرب ستتخلى عنه ايران و ينتهي وجوده بعدما هدد استقرار الشرق الاوسط لعقود
وقال نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم إن قوى المقاومة ستكون جاهزة إذا قررت إسرائيل دخول لبنان برا. وهذا يؤكد أن هذه الأطراف تشجع إسرائيل وغيرها على احتلال أراضيها
وكانت إسرائيل قد انسحبت في السابق بشكل كامل من جنوب لبنان الذي احتلته. ولم يكن حزب الله سعيداً بهذا الوضع وأراد أن تعيد إسرائيل احتلاله
لقد تبت بالملموس أن إيران تتستغل الحزب كبندقية لا أكثر عكس ما يضن الكثير أنهم لحمتين إديولوجية لا يمكن المساس بإحداهما كما تبين أن القنبلة النووية بالنسبة لإيران هي أقدس من أي شريك وأنها هي التي ستخلص إيران من الضغوطات لكن هذه النظرية أصبحت تتآكل بعد هزيمة الحزب لأن إيران ستكون الهدف الثاني بعد الحزب و لا أحد يعلم مدى الإختراقات الإسرائيلية للداخل الإيراني على العلم أن الحزب كان محصنا أكثر من إيران بحكم تقوقعه أعتقد أن الحل لإيران هو مهاجمة إسرائيل عوض انتظار الضربة الإسرائيلية
أي جاهزية عند حزب الله بعد قتل جميع قادتها وتدمير جميع صواريخها. هذا من جهة ومن جهة أخرى باعتكم دولة إيران الخبيثة وباعت حماس بعد مقتل نصرالله وهنية وكذا حتى الرئيس الإيراني الأسبق مقتله يعد لغز.المهم خلاصة القول الموساد والمخبارات الأمريكية إخترقت العمق الإيراني وأصبحت لعبة بين أيديهم.إيران هي الذريعة التي تستخدمها الأمريكان لبسط نفوذها في الشرق الأوسط وكذالك تغير معالمه الجديد .
كان الله في عون المواطن البسيط الذي لاناقة له ولاجمل في مايقع .لا حساب بنكي له ولا عمل رسمي. اللهم فرج هم كل مهموم.
bla…bla….bla…blabla blabla
ماكاين في الاخير والو
القاسم المشترك بين حزب الله والنظام الجزائري: كلاهما يلقيان اللوم على الآخرين في بقائهما
اذا كانت ايران و اذرعها اللتي تخوض حربا فاشلة ضد اعداء الانسانية في الشرق الاوسط .. و خطاباتهم مجرد شعارات واهية .. فماذا اذن عن الجيوش العربية و حكامها الاشواس .. ما محلها من الاعراب .. ولنا في قصة جحا خير دليل حينما كان يقول بأن الحريق بعيد عن بيته ..
حزب الله إنتهى هده هي الحقيقة لا داعي للخزعبلات
لا شك أن هذا الشخص هو من باع نصر الله بأبخس الأثمان.
سيرو خلليو لبنان فالتيقار.
علاش ماتحاربوش من لبنان
يا ابنَ لُبنانَ
بمضمارِ العُلا
طالعْتَ طِرْسَ العِزِّ
واستوعبتَ دَرسَ العُنفوانْ
قُلتَ: ماذا يجلبُ النَّصرَ؟
فقالتْ نفسكَ الحُرةُ:
إيمانٌ
وصبرٌ
وزِناد
وبَنَانْ
فتهيَّأتَ، وراهنْتَ على أن تَبلُغَ النَّصرَ
.. وما خاب الرِّهانْ
يا ابن لُبنانَ.. هَنيئاً
وحْدكَ النّاجحُ،
والعربُ جميعاً..
سقطوا في الامتحانْ!
إن أولئك الذين يقولون إن حزب الله مجرد هراء مخطئون. إن إسرائيل والولايات المتحدة وراء استهداف الحزب لأن الحزب أضر بهما! لقد استثمرت إسرائيل والولايات المتحدة الوقت والمال والجهد لاستغلال ذلك ضد الحزب! وإلا فلماذا تستثمر إسرائيل والولايات المتحدة كل هذا القدر من الجهد لمهاجمة الحزب؟ الأمر ببساطة أن الحزب كان قاسياً عليهما. ويبدو لي أن إسرائيل والولايات المتحدة تهدران جهودهما فقط طالما لم يكن هناك استراتيجية للخروج! وكلما طالت فترة غياب استراتيجية للخروج، كلما اتسع نطاق العداء تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل! أضف إلى ذلك 1- التحول في أنشطة التجارة العالمية حقيقي ويحدث بالفعل! و2- انتشار التكنولوجيا العسكرية بسرعة أيضاً! وفي غضون 10 إلى 20 عاماً ستجد إسرائيل نفسها في مواجهة حلقة من النار لن يتمكن أحد من حمايتها! لذا، فإن استراتيجية للخروج ضرورية ومطلوبة الآن لصالح الجميع!
قلبي يغتم على بلد الاءرز وبلد فيروز وعاصي الحلاني وجبران خليل جبران والبقية الراقية والشعب اللبناني الطموح الذي لايرضى بغير العلا ولو في بيءة صعبة ومعادية.