مباشرة بعد صدور النتائج النهائية للدورة العادية لامتحان نيل شهادة البكالوريا برسم السنة الجارية، راجت على مواقع التواصل الاجتماعي صور لبيانات نقط تجسد ما وصفه كثيرون بـ”النفخ والتضخيم” الذي طال نقط المراقبة المستمرة لبعض التلاميذ، خاصة من طرف مؤسسات التعليم الخصوصي، قبل أن تكشف النقاط المتحصل عليها في الامتحان الوطني المستوى الحقيقي لهؤلاء التلاميذ.
ويرى خبراء تربويون أن استمرار هذه “الظاهرة غير الصحية” يؤدي إلى رفع نسب النجاح في البكالوريا، منتقدين تحويل المراقبة المستمرة من تقييم لمواكبة الاحتياجات التربوية للتلميذ إلى وسيلة لمساعدته على النجاح، مؤكدين أن هذا الأمر يؤثر كذلك على المسار الأكاديمي للتلميذ ويساهم في مفاقمة نسبة الهدر الجامعي بالمغرب، بالرغم من أن وزارة التعليم العالي عملت في السنوات الأخيرة على الحد من آثار التضخيم الذي يطال هذه النقط، بعدم احتسابها في الانتقاء لاجتياز مباريات الولوج إلى المعاهد والمدارس ذات الاستقطاب المحدود.
ظاهرة غير صحية
عبد الناصر الناجي، رئيس مؤسسة “أماكن لجودة التعليم”، قال إن “النتائج المتحصل عليها في الامتحان الوطني، هي التي تعكس المستوى الحقيقي للتلميذ. وعليه، فإن تضخيم النقط المتحصل عليها في المراقبة المستمرة ظاهرة غير صحية، لها انعكاسات سلبية على مسار التلاميذ الأكاديمي لما بعد البكالوريا”، مشددا على ضرورة الكشف عن “نسبة التلاميذ الذين تحصلوا على أكثر من 10 في الامتحان الوطني لمقارنتها بنسبة النجاح التي أعلنت عنها الوزارة الوصية”.
وأوضح الناجي، ضمن تصريح لهسبريس، أن “ارتفاع نسبة التلاميذ الذين نجحوا بميزة يطرح على ضوء ذلك مجموعة من علامات الاستفهام، خاصة وأن الوزارة الوصية على القطاع نفسها تؤكد أن نسبة قليلة فقط من التلاميذ هم من يتحكمون في الكفايات الدنيا والمكتسبات الأساسية”، مشيرا إلى أن “المراقبة المستمرة هدفها الأساسي ليس التقييم النهائي للتلميذ وإنما التقييم التكويني لتطوير أدائه وتصحيح أخطائه، غير أنها استعملت لمساعدة التلاميذ على تحسين نقطهم في البكالوريا”.
وأشار إلى أن “طريقة احتساب المعدل العام للبكالوريا وتقسيم الامتحان إلى جهوي وآخر وطني، تنطوي على هذه الفلسفة وعلى مبرر تسهيل عقبة البكالوريا أمام المتعلمين”، مشددا على أن “تضخيم نقاط المراقبة بشكل لا يعكس مستوى للتلاميذ سيؤثر على مسارهم الدراسي ولن يستطيعوا مواكبة التعليم العالي، إذ إن الإحصائيات الرسمية لوزارة التعليم العالي نفسها تؤكد ذلك”.
وسجل الناجي أن “الشائع أن هذه الإشكالية مطروحة أساسا في التعليم الخصوصي، وهناك مجموعة من المعطيات والمقارنات التي قد تؤكد ذلك، على غرار استحواذ تلاميذ التعليم العمومي على نسب النجاح في مباريات المدارس العليا في الداخل والخارج”، لافتا إلى أن “احتساب نقاط المراقبة المستمرة في المعدل العام للبكالوريا، يفسح المجال أمام بعض مؤسسات التعليم الخاص للتحكم في هذه النقط وتضخيمها ربما بهاجس الربح وجذب أكبر عدد من المتعلمين”.
ارتفاع الهدر الجامعي
خالد الصمدي، خبير في قضايا التربية والتكوين، قال إن “المعدلات المرتفعة التي يحصل عليها بعض التلاميذ في المراقبة المستمرة، يمكن أن نُدخلها في إطار السلطة التربوية والتقديرية للأستاذ. وبالتالي، فإن الأمر يبقى نسبيا ولا يمكن الحسم فيه بشكل موضوعي”، مشددا في الوقت ذاته على أن “النفخ في نقط المراقبة المستمرة واحتسابها في المعدلات العامة لمستويات الثانية بكالوريا، يؤثر بالتأكيد على نسب النجاح ويرفعها”.
وأضاف الصمدي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “تضخيم معدلات المراقبة المستمرة بغية الرفع من نسب النجاح يؤثر على مستوى التلاميذ وعلى مدى قدرتهم على مواكبة الحياة والدراسة الجامعية، وهو ما تؤكده النسب المقلقة التي يسجلها الهدر الجامعي في المغرب”.
في هذا الإطار، أشار الخبير التربوي ذاته إلى أن “عددا كبيرا من الطلبة المسجلين في السنة الأولى في الجامعات المغربية لا يحصلون على شهادة الإجازة ويغادرون كراسي المدرجات، وأحد أهم الأسباب المفسرة لهذا الارتفاع الكبير في نسبة الهدر الجامعي هو تضخيم النقط التي لا تعكس بالضرورة المستوى الحقيقي للتلميذ الذي سرعان ما يجد نفسه غير قادر على مسايرة الحياة الجامعية في شقها الأكاديمي”.
في المقابل، سجل المتحدث أن “وزارة التعليم العالي عملت في السنوات الأخيرة على مواجهة ظاهرة النفخ في نقط المراقبة المستمرة من خلال احتساب نقط الامتحان الجهوي والوطني فقط في الانتقاء لاجتياز مباريات الولوج إلى المعاهد والمدارس ذات الاستقطاب المحدود. وبالتالي، فإن استمرار هذه الظاهرة لم يعد مؤثرا على هذا المستوى”، عكس ما كان عليه الوضع سابقا.
الحمد لله الان ظهر الحق سبب الاعتداء الجسدي على أستاذ ورزازات بثانوية سيدي داوود لرفعه النفخ في نقط المراقبة المستمرة والضغط عليه من طرف المدير والتلاميذ إضافة إلى السلوكات المستفزة لبعض التلاميذ الجارحة من سب وشتم وظلم المدير اداريا وتربويا وجمعية الآباء الظلم ظلمات يوم القيامة الحمد لله دائما وأبدا اني كنت على صواب .
حتى نتائج الامتحان الوطني لا تعكس المستوى الحقيقي للتلاميذ لان هناك بعض الأساتذة يتساهلون مع التلاميد في الغش
أغلب المؤسسات الخصوصية تقوم بتضخيم نقط المراقبة المستمرة بهدف استقطاب أكبر عدد من التلاميذ/الزبناء ، يساهم في ذلك للأسف الشديد الآباء و الأطر التربوية العاملة بهذه المؤسسات بمن فيهم عدد كبير من المفتشين والمفتشات ، كما أن المصالح الخارجية للوزارة الوصية هي الأخرى مسؤولة عن ذلك بتساهلها مع هذه المؤسسات وتغاضيها عن هذه الخروقات مساهمة بذلك في تكريس عدم تكافؤ الفرص بين تلاميذ التعليمين العمومي والخصوصي ، وفي تدني المستوى التعليمي وزيادة الهدر الجامعي ، الحل هو العودة إلى النظام القديم بعدم احتساب نقط المراقبة المستمرة أو تحجيمها بإحتسابها ضمن نقطة المواظبة والسلوك …
يلاحظ جليا ان الحصول على اعلى معدل لا يخول صاحبه التفوق في مباراة ولوج المعاهد العليا. كمثال على ذلك قليل من اصحاب التميز ينجحون في مباراة الطب الموحدة رغم معدلاتهم . و هذا راجع الى عدة عوامل من بينها ان الكفايات بنقصها الابداع حيث التلميذ يشحن فقط لاجتياز الباكالوريا و تمكينه من آليات متكررة تتشابه كل سنة .
اعتقد ان اعادة النظر في منظومة الباكالوريا اصبح ضروريا نظرا للتطورات المجتمعية و التعليمية التعلمية . المدرسة المغربية تحتاج الى تلاميذ يبدعون و ليس بروبوطات لا تنتج و لكن تجتر بطريقة الحفظ والشحن .
في ظل الذكاء الاصطناعي الظاهرة الخطيرة على الاجيال القادمة ، حيث المتعلم يلجأ الى هذا الذكاء لانجاز واجباته المدرسية في البيت معتمدا على حاسوبه او هاتفه النقال . الذكاء الاصطناعي وضع لتسريع العمليات في الاقتصاد او في الادارة الخ .،،،ليس لانجاز نشاط تعلمي تعليمي بضغط زر . الذكاء الاصطناعي يمكنه تحضير ماستر في اي موضوع وهذا ما يزكي فكرة فقدان التلميذ للحس الابداعي .
الغش في البكالوريا حق عند التلميذ خصوصا الاحرار منهم. لا اتساهل معهم حتى لو وصلت معهم الى اقصى الحدود.
لذلك مجتمعنا مطبع مع الظاهرة الى درجة نبذ الاستاذ النبيل الذي يقوم بواجبه احسن قيم!!!!
لو ان اوراق المراقبة وحتى اوراق امتحان الباك تم اعادة تصحيحهم من طرف لجنة نزيهة لاكتشفتم ان النقاط توزع بالرشاوي والمحسوبية والزبونية وباك صاحبي… وهاذا من اسباب تدني المستوى عند التلاميذ… قانون الغاب….
هذا صحيح. غير أنه بدأ في التعليم العمومي عندما بدأنا نقيم عمل المدير بنسبة النجاح، فأصبح يضغط على الأساتذة للنفخ في النقط. وكرسه ضغط التلاميذ ورغبة الأسر وجمعياتها. ومدد في مساحته التدبير المقاولاتي للمؤسسات الخاصة. وفاقمه اساتذة الحراسة بتساهلهم بل ومساعدتهم للممتحنين.
من ضمن الحلول السريعة رقمنة الفروض والامتحانات. لكن المشكل يبقى أعمق ويجب إعادة النظر في العنصر البشري على جميع مستويات القطاع والضرب بيد من حديد على رجال التعليم الذين يكرسون هذه الظاهرة. وليس فقط على مستوى الباكالوريا.
نتوما مالكم اصاحبي ما عارفينش راه كلشي تزاد….
الخضرة اللحم المواد الغدائية كلها تزادت تقريبا 100 /100…. والنقاط ما بغيتوهمش يتزادو….
احتساب الامتحان الجهوي والامتحان الوطني مع اقصاء نقط المراقبة المستمرة امر ضروري اذا مانت هناك رغبة في تحفيز التلاميذ علي العمل والاجتهاد. الجهوي والوطني هما عنصرا النجاح او التكرار ولا شيء اخر
كفى من المغلاطات و إتهام التعلبم الخصوصي حتى لو كان فعلا نفخ النقط صحيح فهدا لا يأثر على المعدل النهائي كما أن هناك جهات مختصة للتفتيش لمراقبة هده الأشياء .
الدين يتشبتون بهدا المبدأ الغلط هد كسالى فقظ
والله ليحز في نفسي ان أقرأ نفس الموضوع ونفس التعاليق. كفاكم إحباطا لأبناء وطننا. مجرد سؤال،لماذا يتفوق الطالب المغربي بالدول الغربية؟ لا تنفروا أبناء وطننا من التحصيل والتكوين في جميع المجالات. فمزيدا من التألق ايها الطالب أيا كانت نقطتك حتما ستحقق ذاتك.
التعليم تجارة لا فى الخصوصي و لا العمومي . و النفخ كذلك حتى في العمومي . اغلبية التلاميد يأخدون الساعات الإضافية بمثابل لذى الأستاذ خارج القسم و من ياخد عنده الساعات ينفخ له في النقط و يعطيهم الإمتحان قبل خوضها في القسم . عموما التعليم ٱنتهى زمانه مع اصحابه اما الآن معيشي إلا من رحمه ربه و هم قلة. كيف 2% من يتمنون دراستهم الجامعية كما خرج في إحدى القصاصات. كما من ستة و هم يتحذتون عن إصلح التعليم مع كثرة المجالس و تهدر الأموال دون محاسبة و لا تقييم . الله المستعان.
سبحان مبدل الأحوال، كانت المدرسةالخصوصية في زمن غير بعيد كملجأ يلجأ إليه المتعلمون الذين لم يتمكنوا من استكمال مسارهم الدراسي الابتدائي او الثانوي الإعدادي لسبب من الأسباب، وكان المتعلم يخجل ان يبين للآخرين أنه يتابع دراسته في مدرسة خصوصية، أما حاليا، أصبحوا يتبجعون ويتباهون بهذه المدارس(الأسواق ) التي أصبحت فيها نقط المراقبة المستمرة كبضاعة تباع للمتعلم دون الحصول على أدنى قدر من الكفايات، بطبيعة الحال باستثناء قلة قليلة من المتعلمين الذين يتميزون بمستوى جد عال بالعمل والمثابرة الشخصية
حقيقة يجب اعادة النظر في عمليات الامتحانت بدءا من المراقبة المستمرة الى الى اجراء الامتحانات الاشهادية.كيف يعقل ان تلميذ يحصل على معدل يفوق 19من عشرين ومستواه لا هو علمي ولا هو ادبي بل تلميذ حصل على 20 في الرياضيات والفيزياء في حين مستواه الحقيقي اقل من المتوسط وانا اتكلم انطلاق من التجربة.ثم نجد فءة كبيرة معدل المراقبة جد مرتفع بالمقابل نقط معدل الامتحان كارثية.لهذا يجب اعادة النظر في منظومة اجراء الامتحانات والمراقبة بصفة عامة.
السبب الرئيسي في نفخ النقط و أتكلم عن تجربة هي إدارة التعليم الخصوصي التي تضغط على الأساتذة لنفخ النقط نزولا عند رغبة الآباء الذين يتصرفون عن جهل ضد مصلحة أبنائهم.
اصبحت نتائج الباكالوريا مثلها مثل نتائج باقي المستويات غير الإشهادية ، وربما أكثر منها حسب ما سمعناه من خلال نتائج بعض المؤسسات التعليمية التي وصلت فيها نسبة النجاح 100%.
الأمر لايطاق تخيلوا أقساما بكاملها يحصل تلاميذها على نقط تتراوح مابين 19 و20 وفي الامتحان الوطني من يتجاوز 10 قليل جدا وهذا أمام أعين الجميع أليس هذا فسادا وإفسادا للناشئة ألا يستدعي هذا فتح تحقيق من طرف الجهات المختصة فالأستاذ الكفؤ النزبه أصبح يحارب ويتم التضييق عليه من طرف رئيس المؤسسة وجمعيات الأباء والتلاميذ والأستاذ الضعيف المستوى والذي لا ضمير له ويقوم بتمييع المراقبة يصول ويجول ويستعمل لكل مهمة خبيثة داخل المؤسسة بهذه الطريقة يشتري صمت رئيس المؤسسة وجميع أجهزة المراقبة الإقليمية والجهوية
النفخ في نقط المراقبة المستمرة سببه مؤسسات التعليم الخصوصي التي تبيع النقط، حيث هناك مؤسسات تتفاوض مع الآباء و تساوم جيوبهم حسب كل معدل و كل مادة… لكن الكارثة الجديدة هي أولئك الذين يشترون رخص مرضية وخلال الامتحانات الوطنية او الجهوية تجدهم رفقة مختص او تلميذ نجيب في المادة الممتحنة و يحصلون على امتحانات سهلة و مكيفة… وهنا لا يبقى امل للتكافؤ الفرص و إنما من لديهم المال و او والديه من رجال الأعمال… أما “أبناء الوطن والبسطاء يعريوا على كتافهم”
لا يد من وضع حد لهذا الوضع. إذا قمنا بعمليات حسابية لنسبة النجاح الجهوية والوطنية دون احتساب نقطة ومعامل المراقبة المستمرة نتعرف آنذاك على الحقيقة . نفس الحقيقة سنلاحظها عندما نسقط المراقبة المستمرة ونحسب نسبة النجاح بميزة من الميزات. المراقبة المستمرة هي إذن قناع يخفي الواقع.
التزوير في النفط يبدأ مند الابتدائي على مستوى الإمتحان الإشهادي للمستوى السادس.ادا كانت هناك رغبة في التغيير يجب البداية من المستوى الابتدائي.
كوني مدرس اقسم لكم بالله ان هناك تلاميذ يدرسون في المستوى 3 اعدادي ليس لهم مستوى تلميذ السادس ابتدائي.
معدل 19.50 مستحيل يعنى هذا فاق طه حسين ونجيب محفوظ يجب على البلد ان يزخر بهم كعلماء قادرين على العطاء والابتكار والاختراع في جميع المجالات.
اعيد وأؤكد المراقبة المستمرة تكون عبارة عن فروض يكون للطالب كل الوقت للاجابة على ورقة الامتحان.
أما الامتحان الموحد 6 صفحات من الاسئلة في 3 ساعات هذا هو السبب على عدم الاجابة على كل الاسئلة ومن ثم تدني نقاط الامتحان الوطني مقابل نقاط المراقبة المستمرة. وليس الجميع لديهم تلك القدرة على الاجابة بشكل سريع على كل الاسئلة.
كما دارو معاكم وحلو .. عطاو النقط معجبكم حال .. عطاو النقط المستحقة عرضتوهم للاعتداء
إذا أضفنا إلى ظاهرة النفخ في النقط ظاهرة الغش في الامتحانات المنتشرة و طريقة وضع أغلب مواضع الامتحانات الذي يتسم بالسهولة مقارنة عما كان عليه في الماضي فأعتقد أن المعدل الحقيقي لأغلبية التلاميذ لا يمثل سوى 70 في المئة من المعدل الحالي. وأعتقد أن التعليم العالي كذلك لا يخلو جزئيا من هذه المظاهر في الوقت الراهن.
الحل الناجع هو الغاء نقط المراقبة المستمرة. في السبعينات الثمانينات كان التلميذ يكد ويجد ويثابر من أجل امتحان واحد الا وهو الوطني للبكالوريا بالكاد يكون أعلى معدل هو 14 حتى أصبحنا اليوم نرى” النوابغ” ب 19.67 وربما 20….ولا مجال للمقارنة بين المستويين
نسبة النجاح المرتفعة، لا تعكس حقيقة مستوى التلاميذ. و نقطة المراقبة المستمرة تساهم بشكل كبير في هذا التضخم في النجاح. شهادة البكالوريا، فقدت مصداقيتها، و هذا ما يجعل الجامعات تعاني من العدد الضخم الذي يلجأ إليها بعد انتقاء المعاهد ذات الاستقطاب المحدود لنخبة التلاميذ المتفوقين. كثرة العدد بالجامعة يصعب من مهمة الأساتذة و من الطلبة متوسطي المستوى، و الذين يريدون استدراك مسارهم التعليم.
إنقلبت الموازين في التعليم المغربي، الأستاذ الكفئ القائم بواجبه المهني بصدق و ذما يرضي الله، أصبح يحارب من الجميع، بما في ذالك رئيسه المباشر، أما “الأستاذ” النفاخ فيتم تزكيته و تعضيمه من الجميع…
الغريب الغريب الاغرب هو نسبة النجاح هذه السنة لم ولن يتوقعها عاقل … اييييه اينك يا سنوات البكالوريا الحقيقية الوازنة التي كان طلبتنا يُقبلون بها في جميع جامعات العالم بدون تمييز بل كانت تلك الجامعات تتخوف من طلبتنا لما يسجلونه من تفوق بارز على طلبتهم
عجيب حينما تلاحظ وتسمع ان نقط المراقبة المستمرة تتراوح ما بين 18,50 و 19,70 عند اكثرية المرشحين. لابد من تدخل سريع لانه يضرب المنافسة وشرف الحصول على النجاح المستحق والنتيجة ان الطالب والطالبة منهم لا يستطيع مواصلة التكوين العالي امام واقع ان تكوينهم كان فيه تفريط في التحصيل من البداية.
النفخ في النقط هو نتيجة منظومة الإمتحانات و الحل هو واحد لا مراقبة مستمرة لا جهوي
التعليم والصحة في الحضيض ونقط مرتفعة حلل وناقش إذا يجب إرجاع قيمة الباك بإلغاء نقط اولى باك والبقاء على نقطة دورة يونيو لثاني باك مثل سنوات الثمانينات في ديك الوقت كان الثلميذالمجتهد والذكي هو الذي يحصل على 14 في المعدل هه هه قالك 19.50 في الباك
حتي في المدارس العمومية توجد هذه الضاهرة ولو بدرجة اقل
لدي شخص من المعرف تحصل علي
نقطة 11،23 في الجهوي التي تمثل 25٪
نقطة 10،05 في الوطني تمثل 50٪
نقطة القسم 18،23 تمثل 25٪
البكالوريا تحصل عليها بميزة 12،….
هنا فعلا يتبين ان هناك خلل يتحمل مسؤليته التلميذ والاستاذ والنظام التعليمي،
يبقى احسن نظام هو الذي كان معمول به قبل سنة 2001، ثلاث امتحانات في سنة بمعدل امتحان كل ثلاث اشهر ، من التاسعة اعدادي الي الثالثة ثنوي اي البكالوريا،
80 في المئة من الناجحين في البكالوريا يكون بسبب النفخ في نقط المراقبة المستمرة التي تعمد المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية على المبالغة فيها لتحقيق نسبة نجاح كبيرة كنوع من الدعاية لجودة المؤسسة لكن عندما ننظر إلى النقط المحصلة في الامتحان الوطني نجد أغلب النقط أقل من 5 على 20..وللتأكد من مما نقول إذا اعتمدت الوزارة فقط على الامتحان الموحد الوطني فقط فلن تتجاوز نسبة النجاح 20 في المئة وهذه هي الفئة التي تلج المعاهد والجامعات وتحقق نتائج جيدة.
حتى التصحيح في امتحانات الباكالوريا غير نزيه,بدليل أن عددا كبيرا من التلاميذ ينصدمون عند رؤية تنقيط مواد الامتحان,و حتى و إن لجؤوا لمسطرة إعادة التصحيح فهم لا ينصفون.الله يأخذ الحق في كل مصحح لم يصحح بنزاهة
الحقيقة هي أن ولوج المعاهد ذات الاستقطاب المحدود التي لا تعتمد نقط المراقبة المستمرة هي المعيار و يظهر منها أن تلاميذ الخصوصي هم الأكثر حضورا لأسباب موضوعية : مجهود كبير من المدرسة في التأطير و التدريس من شتنبر إلى يونيو، ظروف إعداد جيدة في المدرسة و في البيت، تتبع أولياء التلاميذ، عكس ظروف تلاميذ التعليم العمومي.
في النظام القديم للباكالوريا ( السبعينات من القرن الماضي)…يقتصر احتساب معدل الباكالوريا على على نقط مواد الامتحان الوطني الموحد….دون اللجوء للمراقبة المستمرة، أو الامتحان الجهوي الذي لاوجود اصلا في تلك المرحلة .
فكانت شهادة الباكالوريا تكتسي نوع من المصداقية……لكن النسب المتدنية احيانا كارثية بالنسبة للنجاح وما تلا ذلك من اضرابات واحتجاجات في صفوف التلاميذ ،جعلت الدولة والوزارة الوصية اعتماد الصيغة الحالية التي لا تخلو هي الاخرى من عيوب رغم نسب النجاح والمعدلات المرتفعة.
من وجهة نظري ،اظن ان النظام القديم رغم ماذكر أحسن وأفضل بكثير من النظام الحالي….
حيث أصبحت شهادة الباكالوريا لا قيمة لها بالنظر لمعدلات الانتقاء الاولي المرتفعة جدا pré-selection
لولوج مؤسسات ذات الاستقطاب المحدود.
حبذا لو كانت الفرص متاحة لجميع التلاميذ قصد اجتياز مباريات بعض المدارس والمعاهد العليا وآذاك يمكن تقيم مستوى التلميذ عوض الاحتكام على معدل الباكلوريا ولكن في ظروف تسودها مبدأ تكافؤ الفرص دون الإعتماد على الغش أو الزبونية .
لي اقتراح هل لجمعية حماية المستهلك من تدخل لرفع دعوى صد هذه المؤسسات التي ساهمت في النفخ في نقط المراقبة المستمرة للتحايل على الاباء ونهب اموالهم
صدقوني و الله بما اقولشاهد .. .التلميذ الذي يحصل في المراقبة المستمرة 8 على 20 يطلب منا المدير ان نرفع النقطة الى 16 عل 20 هذا لا يعني انه لا يوجد تلاميذ عباقرة و ممتازين لكن المدارس الخصوصية ترفض ان يرسب اي تلميذ و هذا غير منطقي و لا ينقص من قيمة التعليم الخصوصي لو رسب تلميذ او ثلاثة تلاميذ
ظاهرة تضخيم نقط المراقبة المستمر و دورها في ارتفاع نسبة نجاح التلاميذ في امتحانات الباكالوريا ،اصبحت واقعا يفرض نفسه مع الأساتذة المتعاقدين و انتشار ظاهرة” السوايع “، وهو سلوك يرضاه المسؤولون عن قطاع التعليم لأنه يخفي فشلهم. فلا يعقل أن نظاما تعليميا فاشلا يحقق أعلى نسب النجاح في الباك
تضخيم نفخ هداك راه غش من طرف مؤسسات التعليم الخصوصي لي ساكتة عليه الدولة
لأنه خدام للدولة فأجندة خوصصة التعليم
نطالب كإباء ب محاسبة المؤسسات التي قامت بالنفخ في نقط المراقبة المستمرة واعادة السنة لهؤلاء التلاميذ الذين لم يحصلوا على معدل مقبول في الامتخان الوطني اقل من سبعة كيف يعقل ان يحصل تلميذ فاسل ذي معدل منفوخ في المراقبة المستمرة ومعدل جد هزيل وصعيف في الامتخان تلوطني وكمعاقبو اهذه المؤسسات يكون تكرتر التلميذ واعادة السنة على نفقة المؤسسة التي سجعت على هذه المعدلات خرقا للقانون وضربا لقيمة شهادة الباكالوريا تلتي كان يضرب بها المثل ستبقا فهل يستجيب السيد تلوزير لهذا الملتمس واكالب كل غيور رفع هذا الملتمس ااى السيد الوزير
التعليم الخصوصي أحدث لافساد التعليم ليس الا.كيف بغقل ان تلميد بالتعلبم العمومبي يجد ويعتمد على نفسه ولا يغش يحصل على 11 او12 كنقطة بينما من يغش يحصل على 18 كنفطة .المهم يجب مراجعة نظام التنقيط في امتحان الباكالوريا ويجب احتساب نقط الامتحان الوطني لرفع من مستوى الباكالوريا المغربية وتنتج لنا أجيالا أكفاء كما كان في الماضي هدا ادا كان للدولة نية