نفى المكتب الوطني الموحد لتقنيي المطارات، المنضوي تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، الخبر المتداول بشأن تورط تقني يشتغل بالمكتب الوطني للمطارات في قضية سرقة الهواتف المحمولة بمطار محمد الخامس.
وأوضح المكتب، في بلاغ توصلت به هسبريس، أن الأشخاص المتابعين في هذا الملف لا ينتمون إلى فئة تقنيي المطارات العاملين بالمكتب الوطني للمطارات كما هو متعارف عليها داخل المؤسسة.
وأورد البلاغ أن صفة “تقني” لا تعني بالضرورة الانتماء إلى هيئة تقنيي المطارات التي يمثلها المكتب النقابي، مشددا على ضرورة التحري والدقة في استعمال المصطلحات المهنية والإدارية تفاديا لأي “لبس أو تعميم غير مبرر”.
وعبّر المصدر ذاته عن رفضه “بشكل قاطع” لكافة أشكال التشهير أو التعميم التي تمس بصورة ومصداقية تقنيات وتقنيي المطارات، مؤكدا أن هذه الفئة تؤدي مهامها بمهنية عالية وتساهم في ضمان سلامة واستمرارية المرفق المطاري.
وجدد المكتب التأكيد على احترامه الكامل لاستقلالية القضاء وثقته في المؤسسات المختصة من أجل كشف ملابسات القضية وترتيب المسؤوليات استنادا إلى القانون.
كما دعت الهيئة النقابية ذاتها إدارة المكتب الوطني للمطارات إلى اتخاذ الإجراءات القانونية والتواصلية اللازمة للدفاع عن سمعة المؤسسة ومختلف مستخدميها، داعية في الآن ذاته إلى التصدي لكل ما من شأنه المساس بصورة العاملين بها دون سند أو معطيات دقيقة.
وفي توضيح للبلاغ، أكد محمد حاجي، الكاتب العام للمكتب الوطني الموحد لتقنيي المطارات، أنه بعد تداول منابر إعلامية لخبر مفاده أن تقنيا بالمكتب الوطني للمطارات يدعي “ب.أ” متهم بسرقة الهواتف بمطار محمد الخامس قام المكتب بالتحريات اللازمة وتواصل مع المشغلين بالمرفق ذاته؛ ليتوصل إلى أنه ما من تقني بالمكتب الوطني للمطارات متابع في قضية سرقة الهواتف.
وشدد حاجي، في تصريح لهسبريس، على أنه استنادا للأبحاث التي قام بها المكتب فلا وجود لأي تقني تابع للمكتب الوطني للمطارات متابع في هذه القضية، مؤكدا أن المتهم يمكن أن يكون تابعا لجهة أخرى.
سرقت حقيبتي و انا متجه مع الخطوط الملكية المغربية من الدار البيضاء الى وجدة، عبر فاس. الحقيبة كانت مليءة بمقتنياتي الشخصية من ملابس و ادوات المطبخ الاليكترونية. المهم في كل هذا، كانت فيها معطيات ثمينة في اجهزة USB طرحتها في الحقيبة بدون حساب! المهم طلبوا مني التقييم و ما عرفت التقويم لان معطياتي لا تقدر بثمن! الخلاصة: كانة هناك سرقة ممنهجة، لانه مرارا اجت الحقاءب مفتوحة، الامن له ما بقول في اخر المطاف!
نثمن توضيح المكتب الوطني الموحد لتقنيي المطارات، ونؤكد أن الزج باسم فئة التقنيين كاملة في قضية ما دون أي دليل قاطع يعد ظلما وتضليلا للرأي العام. احترام قرينة البراءة والدقة في نقل الأخبار واجب مهني وأخلاقي، خاصة عندما يتعلق الأمر بسمعة مستخدمين يؤدون مهامهم بكل تفان ومسؤولية. نطالب وسائل الإعلام بتحري الحقيقة قبل نشر أي معطيات قد تسيء لأشخاص أو فئات مهنية دون سند.
شكراً لهسبريس على نشر التوضيح. تقنيو المطارات يسهرون على ضمان استمرارية وسلامة المرافق المطارية، ولا يجوز الزج باسمهم في قضايا لا علاقة لهم بها
نأمل أن يكون هذا التوضيح نهاية لكل الإشاعات التي مست بسمعة مئات التقنيين والتقنيات عبر مختلف مطارات المملكة.
المكتب الوطني للمطارات يضم كفاءات وطنية محترمة، وتقنيو المطارات جزء أساسي من نجاح المنظومة المطارية. شكراً لكل من ساهم في إظهار الحقيقة
نثمن موقف النقابة في الدفاع عن سمعة التقنيات والتقنيين. من حق العاملين بالمكتب الوطني للمطارات أن تتم حمايتهم من الأخبار غير الدقيقة التي تسيء إليهم وإلى المؤسسة.
الخبر الإيجابي اليوم ليس فقط نفي التهمة عن تقنيي المطارات، بل التأكيد على أهمية التحقق من المعلومات قبل نشرها حفاظاً على سمعة الأشخاص والمؤسسات
سرقة حقائب المسافرين ليست وليدة اليوم ، موجودة منذ مدة، و الحقيقه ان لارام دائما تتملص من المسؤولية كما وقع مع صاحب الهواتف، اخبرته ان الشحنة وصلت و ان صاحبها وقع على استلامها، تخيلوا لو ان هذه الهواتف لم تشغل، ماذا سيكون مصير المشتكي؟ انا لا الوم المكتب بقدر ما الوم الشركة التي لا تحترم زبناءها
الخبر الإيجابي اليوم ليس فقط نفي التهمة عن تقنيي المطارات، بل التأكيد على أهمية التحقق من المعلومات قبل نشرها حفاظاً على سمعة الأشخاص والمؤسسات
الدفاع عن كرامة وسمعة التقنيات والتقنيين واجب نقابي وأخلاقي. شكراً لكل من ساهم في توضيح الحقيقة للرأي العام.
نتطلع أيضاً إلى تدخل إدارة المكتب الوطني للمطارات لحماية صورة المؤسسة ومستخدميها كلما تم تداول معلومات غير دقيقة تمس بسمعتهم المهنية.
تصحيح المعلومة أفضل من استمرار الخطأ. لا يوجد أي تقني مطارات تابع لـ ONDA متابع في هذا الملف، وهذه حقيقة يجب أن يعرفها الجميع.
نثمن كتقنيي م.و.م تفاعل جريدة هسبرس بخصوص الخطا الذي وقعت فيه سابقا
الحقيقة انتصرت: لا وجود لأي تقني مطارات تابع لـ ONDA ضمن المتابعين في هذا الملف.
من الأمانة المهنية التحقق من الخبر قبل نشره
ليكن في علم العموم تقني المكتب الوطني للمطارات ليس له علاقة أمتعة المسافرين وبالأخص في منطقة الشحن