شهدت الدورة العادية لمجلس المحمدية نقاشا حادا بين أعضاء المعارضة ورئيس الجماعة، بسبب اتفاقية شراكة تجمع المجلس بجمعية “شباب المحمدية” تم تقديمها للدورة للتصويت عليها.
وخلف إدراج هذه الاتفاقية للمصادقة عليها من طرف المجلس، الخميس، نقاشا حادا، بالنظر إلى كون رئيس الجماعة هشام آيت منا هو رئيس سابق لجمعية شباب المحمدية ورئيس لشركة الفريق المذكور.
وقال سهيل ماهر، عضو المجلس الجماعي المنتمي للمعارضة، إن “الاتفاقية المعروضة مخالفة للقانون، على اعتبار أن رئيس المجلس هشام آيت منا هو في الآن نفسه رئيس شركة شباب المحمدية، وبالتالي ففي ذلك تضارب للمصالح”.
وأضاف ماهر، وهو محام، أن مذكرة وزارة الداخلية الخاصة بتضارب المصالح واضحة، مشيرا إلى أن “جمعية شباب المحمدية التي ستتوصل بالدعم من طرف الجماعة، هي شريكة ومساهمة في شركة شباب المحمدية التي يوجد على رأسها هشام آيت منا”.
ودخل رئيس المجلس الجماعي في خلاف حاد مع المحامي المذكور، حيث خاطب الأخير بالقول: “أعطيك فرصة، استعمل القانون طالما تعرفه وطالب بعزلي”.
ولوح العضو المحامي بمقاضاة رئيس الجماعة، قائلا: “مهنة المحاماة عليك احترامها. التزم حدودك ولا تتحدث عن المهنة التي أنتمي إليها. سأضع شكاية لدى السيد النقيب والسيد الوكيل العام”.
وعرفت الجلسة مصادقة الأغلبية على اتفاقية الشراكة التي سيتم بموجبها منح جمعية شباب المحمدية مبلغ 500 مليون سنتيم، فيما امتنع 5 أعضاء ينتمون للمعارضة عن التصويت، بينما صوت عضو واحد ضدها.
تصوروا معي نقاش جاد و في الاخير تم التصويت على الاتفاقية….لو كان الأمر جدي لتم رفض الاتفاقية….الان يجب على وزارة الداخلية عزل ليس الجماعة لانه في.فس الوقت رءيس السلطة التي ستستفيد من الدعم العمومي….لك الله أيها المواطن البسيط
المحمدية وناسها من أجمل ما كاين في المغرب. الا انهم يجلدون بعضهم كثيرا،،ربما من كثرة الحب
لو أتيحت الفرصة الحقيقية و الشفافة للشعب المغربي بأن يصوت في الانتخابات لما نتجت عنها المهازل التي وصلنا إليها الآن هذه الحكومة و مجالسها … 99 % من الشعب يرفض رفضا قاطعا الساعة الإضافية و يرفض الزيادات في ثمن المحروقات. لكن مع الاسف ليس هناك من يحترم ارادة المقهورين
يجب القطع مع جمع المهام مثل أن يكون رئيس فريق لكرة القدم و منتخب أو برلماني أو أي مسؤول خدام مع الدولة خليو الكرة بعيدة على الجماعة و البرلمان و مجلس المدينة و الوزارة