أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
4
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
14:32
باريك: تكاليف التدفئة ترهق ساكنة الجبال
-
14:03
وهبي يعقد ندوة صحفية الأربعاء المقبل
-
13:24
ذكرى الوحدة بسفارة المغرب ببروكسل
-
13:07
البنك الإفريقي يصدر سندات بالدرهم
-
12:34
تظاهرات طلابية جديدة في مدن إيطالية
-
12:02
موسكو تؤجل حسم الموقف من الصحراء
-
11:43
صفقة جديدة لتأهيل محيط ملعب أكادير
-
11:07
ترحيل "عائدي سبتة" يقلق أسرا مغربية
-
10:39
الحروب تخيم على "مجموعة العشرين"
-
10:04
تكريم مغاربة مشاركين في تحدي القراءة
-
09:24
كأس إفريقيا تعود إلى نظام العامين
-
09:14
المغرب وروسيا يقيّمان حصص الصيد
الفلسطينيون يعدمون و ترتكب فيهم ابادة بشتى الطرق و الانواع ولا احد.يحرك ساكنا بينما جحافل جنوب الصحراء يعيثون فسادا في دول العالم بدون اي قيمة مضافة تهدر يتهمونك بالعنصرية ,,,
يحافظون عليهم من الانقراض على قلتهم زعمة كيف لا وهم السلاح البيولوجي لبني صهيون يغرقون بهم دول العالم و مفروض استقبالهم الفلسطينيون فاقتل و لا حرج و اطردهم و لا حرج عالم مقيت مسير من طرف شياطين
ليس اعدام كل الاسرى وانما من تبث تورطهم في أعمال نتج عنها تدمير للمنشآت او من قام بعملية الطعن او وجد وهو يستعد لتنفيذ عملية انتحاربة . حماس قامت قبل أشهر بتنفيد عدة اعدامات ميدانية وفي محاكمات سريعة للعديد من الفلسطينين الذين تتهمهم بالتواصل مع العدو ، ايران هي الاخرى تعدم من تعتقد أنه عميل لاسرائيل او امريكا .
القضية الفلسطينية أصبحت مع الأسف ورقة لخدمة مجموعة من المصالح الدولية التوسعية و السيطرة باسم الدفاع عن قضيتها. بل إن الأمر الصادم أن الفلسطينيين أنفسم أصبحو يتخذونها لخدمة مصالحهم الشخصية و إستغلالها أمام تعاطف العرب و المسلمين في العالم معهم. إشتغلت معهم هنا في أوربا و رأيت فيهم مع الأسف الأستغلال و أكل أموال الناس بشكل لا يمكن تخيله
كما أن دولًا مثل إسرائيل تؤكد أنها دولة قانون وحقوق، ما يفترض احترام هذه المبادئ الإنسانية.
وفي هذا السياق، يُطرح التساؤل حول مواقف إنسانية مثل موقف اللاعب حكيم زياش، حيث يُنظر إلى تعاطفه مع الأسرى من زاوية إنسانية بحتة، باعتبار أن الدعوة لحماية حياة الإنسان ورفض معاناته ليست جريمة، بل تعبير عن قيم إنسانية يُحترم عليها الإنسان.
الخلاصة العامة:
هناك تقاطع واضح بين التعاليم الدينية اليهودية والقوانين الدولية الحديثة في التأكيد على إنسانية الأسير وضرورة حمايته من الظلم. كما أن المواقف الإنسانية، بغضّ النظر عن الخلفيات السياسية، تبقى مرتبطة بقيم الرحمة وحفظ الكرامة الإنسانية.
تأكيد مهم:
اليهود المغاربة هم جزء أصيل من نسيج المغرب، ولهم كل الاحترام والتقدير كمواطنين. والتعامل يكون دائمًا على أساس الأفعال والمواقف، وليس على أساس الديانة أو الانتماء.