نهاية العالم...الوعد المكذوب

نهاية العالم...الوعد المكذوب
الإثنين 19 نونبر 2012 - 12:45

حالة من الترقب والشك والحيرة في أوساط ضعاف العقيدة وضحايا الصيادين المتوحشين بسبب إشاعة اقتراب فناء الكون ونهاية هذا العالم وقيام الساعة يوم 21 دجنبر 2012 وفق تقويم حضارة قبائل “المايا”.

وعد سابق

ليست هذه هي المرة الأولى التي كذب فيها العرافون المعاصرون، فهناك لائحة طويلة بالأسماء والتواريخ التي سبق الإعلان عنها، فتبين أنها مجرد أوهام ومزاعم. ولكي لا نسافر بعيدا في القرون التي خلت، نبقى في زمننا المعاصر، فقبل عام فقط كان الموعد المضروب لخراب العالم هو 21 ماي سنة 2011، وقال القائل المخرف إن “المؤمنين” سيرفعون إلى السماء، بعد أن تزلزل الأرض زلزالها، فيدمر هذا العالم بالنار يوم 21 أكتوبر 2011، وذلك ما ذهب إليه الأمريكي هارولد كامبينغ الذي ولد عام 1921، وسبق له أن أعلن عن وقوع الأحداث نفسها في شتنبر 1994.

انطلاقا من قراءة خاصة للإنجيل، وبفضل تبرعات “أهل الخير” شن المتنبئ الأمريكي حملة إشهارية التقطتها وسائل إعلام ناقصات عقل ودين. بعض الضعاف صدقوا الكاهن وتخلوا عن أموالهم وممتلكاتهم ووظائفهم وأعمالهم، لينذروا سكان العالم. وقبعوا ينتظرون حتى جاء يوم الوقت المعلوم، فما بدت لهم علامات ولا وقعت للكون اضطرابات، ولم يبق لهم في اليوم الموالي إلا أن يعترفوا بأنهم كانوا خاطئين ومخدوعين، أو يقولوا مثل ما قال كاهنهم إن الواقعة وقعت ولكن “روحيا” لا “ماديا”. بعض الأتباع تزلزلت عقيدتهم وبعضهم ذهب يبحث عن موعد آخر في صفحات الإنجيل.

أما نبيئهم المزيف فقد أصيب بجلطة دماغية في يونيو 2011، ولم يعد يستطيع الكلام إلا بالإشارات، وفي مارس 2012 اعترف بأنه كان مخطئا، وأنه لن يعود لمثله أبدا، وأنه لا يستطيع أن يحدد تاريخا جديدا ليوم القيامة، فلا أحد يعلم متى تكون لا ساعتها كما هو مذكور في إنجيل ماتيو 24-36 وإنجيل مارك 13-32.

لم يكن هارولد كامبينغ إلا آخر “عراف” ضمن سلسلة طويلة من المخادعين المخدوعين، ومع ذلك فإن الظاهرة تتكرر، و”يؤمن” بها جموع من الفارغين. والإيمان بنهاية هذه الحياة ليس مقصورا على طائفة الألفيين، ولكنها عقيدة مشتركة لدى جميع الأديان السماوية، والألفيون هم الذين يؤمنون بعودة المسيح لإنهاء الشر والظلم ونشر الخير والعدل في فترة طويلة من الحكم الديني السعيد يدوم ألف عام. وهذا مذكور في العهد الجديد (كتاب الوحي ونهاية العالم أو كتاب “الأبوكاليبس”). ويقدم هذا النص على أنه وحي تلقاه الحواري جان بجزيرة باتموس اليونانية التي يقصدها كثير من الزوار المسيحيين وتعتبر “محجا” لهم إلى اليوم.

الأتباع الأوائل للمسيح عليه السلام عاشوا يترقبون عودته في يوم قريب، ومنذ القرون الأولى فسر بعض المسيحيين “نهاية العالم” تفسيرا ماديا منتظرين قيام مملكة الرب السعيدة في ألف عام، لكن آخرين فسروها تفسيرا مجازيا رمزيا. فقامت الكنيسة باحتكار الأمر، فاعتبرت أن من يمثل مملكة الرب السعيدة هي الكنيسة، فمن دخلها واتبعها فهو من السعداء الناجين، ومن لم يدخل ولم يتبع فهو من الهالكين. ولكن ذلك لم يمنع ظهور آلاف من التفسيرات المتوالية عن الألفية في كل زمان وكل مكان من أزمنة المسيحية. وتحدد عقيدة الألفية زمن قيام المملكة السعيدة بين معركة هارمجدون ويوم القيامة في “آخر الزمان”. إنها ألفية تقع في التاريخ والجغرافية الأرضية، فليست صعودا إلى السماء، بل نزول السماء إلى الأرض، وتحقق الوعد بالجنة في هذه الأرض قبل أن تطوى السماء والأرض وتنتهي الحياة الدنيا. إنها الفردوس المفقود يرى رأي العين ويستمتع به “المؤمنون المختارون الأقلون” ثم يرفعها الله إليه.

الحروب والثورات والأزمات

في زمننا المعاصر، عقيدة الألفية وجدت عند كثير من الجماعات والقبائل والشعوب غير المسيحية، اشتركوا جميعا في انتظار تحول جذري كبير لهذا العالم. في القرن العشرين، درس علماء الأنتروبولوجيا بالقارات الخمس حركات دينية للأهالي قامت بسبب صدمة اللقاء مع الغرب عن طريق الاستعمار الحربي، واعتبرت تلك الحركات الدينية “حركات ألفية”، مثل الجماعات الهندية بأمريكا الجنوبية الذين استسلموا لانتظار نهاية الأزمنة بين القرنين 18 و20، وانهمكوا في سلسلة من الهجرات المتتالية بحثا عن “الأرض الخالية من الشر”.

الثورة الفرنسية في 1798 كانت بدورها صدمة قوية للمسيحية، إذ فتحت الباب على مصراعيه أمام ظهور زمرة كثيفة من الحركات الألفية ضمن الكنيسة البروتستانتية، فهي ثورة طوت صفحة من التاريخ وفتحت صفحة جديدة، قوضت العالم القديم وأنشأت عالما جديدا. تزعزعت القلوب واهتزت الأفئدة المسيحية عندما احتل الثوار روما واعتقلوا البابا “بي السادس” ونفوه إلى فالنس حيث بقي إلى أن توفي في عام 1799. ظنت الجماهير الهائمة أن الساعة اقتربت وأن الخلاص قاب قوسين أو أدنى، ولذلك بدأت تتناسل الجماعات الألفية عقب ذلك الحادث “المشؤوم”، ومن أشهر تلك الجماعات “جماعة طلاب الإنجيل” عام 1870، وهي التي خرجت من صلبها طائفة “شهود يهوه”، الجماعة الدينية النموذجية التي قدمت عدة مواقيت لمجيء الألفية السعيدة. وعندما تكررت الخيبات وتأكدت الكذبات، توقفت الجماعة عن تقديم مواعيد جديدة.

في القرن العشرين كان قيام دولة الاحتلال الصهيوني حدثا كبيرا، وإشارة قوية لدى الجماعات الدينية المسيحية واليهودية والإسلامية، خاصة حرب عام 1967. واعتبر الانتصار إشارة من السماء لدى الإنجيليين الأمريكيين وأتباعهم في العالم باقتراب معركة هارمجدون التي يدحر فيها المسيح اليهود والمسلمين معا، ويقيم المملكة السعيدة. ولعبت الكوارث الحربية المتتالية والكوارث الطبيعية من زلازل وبراكين وتسونامي البحار وأزمات مالية عالمية، هي بدورها علامات.

الكاثوليك أيضا لهم علاماتهم، مثل ظهور العذراء، خاصة في ضريح “لورد” المقدس في فرنسان ومثل رؤيا “الصالحين والقديسين” يقظة ومناما، فذلك مدعاة للتوبة والاستقامة قبيل أحداث جسام توشك أن تقع.

ومن المصادر المغذية للوعد الموهوم “الروحانية الجديدة” أو “الأبراجية الجديدة”، تلك التي يطلق عليها مصطلح “العصر الجديد”( نيو إيدج)، والتي تقسم حياة العالم إلى عصور مختلفة، فترى أننا انتقلنا من عصر برج الدلو إلى عصر رج الخلاص. عصر يتميز بوعي إنساني جديد، وتقدم أكذوبة 21 دجنبر 2012 دفعة جديدة لدعوى الزمن الجديد.

حكاية انهيار العالم وبزوغ عالم جديد بدأت تروج منذ سنوات 1970، إذ أثارها كتاب كثير، إلا أن الكاتب الجامعي والفنان الأمريكي خوزيه أرغويل (1939-2011) وكان مريدا لرجل دين بوذي، هو الذي نشر هذا الوهم في كتاب شهير بعنوان “العامل مايا”، وأشرف على تنظيم عدة وقفات تأملية في أماكن مختلفة من العالم، اعتبرت مقدسة في غشت 1987 أطلق عليها “التقاربات السلسة”، وفيها اعتكف عشرات الألوف من الأشخاص متأملين مبتعدين عن ضجيج العالم تعاونا فيما بينهم للدخول في المرحلة الإعدادية لحدث 2012.

لماذا 2012

أشارت بعض تفسيرات توقيت المايا إلى نهاية العالم يوم 21 دجنبر 2012، ولا توجد وثائق كثيرة توضح لنا حضارة المايا أو أسلوب تفكيرهم، خاصة وأن نظرتهم للزمن كانت دورية، وكانا يعتقدون أن نهاية دورة من الدورات لا تعني نقطة النهاية، غير أن اعتناق هذا الوهم لدى أمة تزعم أنها علمية عقلانية منطقية بشكل مثير، يعني (ضمن ما يعينه) واقع الحيرة وحالة التيه لدى غرب باحث عن حكمة وتوازن نفسي وإرواء روحي مفقود، وهذا ما يفسر انتشار عقائد وملل الشرق الآسيوي بينه ظهرانيه كالبوذية والهندوسية.

وساهمت أعمال سينمائية في توسيع انتشار الأسطورة، خاصة فيلم 2012 المبثوث على الشاشات عام 2009 للمخرج رونالد إيميريش الذي وسع نطاق انتشارها إلى الفئات الشعبية، ثم جاءت وسائل الإعلام فصبت على الموضوع مزيدا من الإثارة والغرابة. ومن يقم بجولة قصيرة في عالم الشبكة العنكبوتية فسيجد العجب العجاب.

وساهم حماة البيئة بدورهم في تأجيج الحال وهم ينذرون بوقوع بنهاية الطبيعة وخراب العالم برا وبحرا وجوا، وتدمير الإنسان لكوكبه الأزرق، أليسوا نسخة معدلة للألفيين؟ بل فيهم من يسخر من كل هذا داعيا إلى الاستمتاع بالحياة أكلا وشربا فما يهلكنا إلا الدهر. وفيهم من يذكر بقوم نوح وقوم تيتانيك الذين ظلوا غافلين يأكلون ويشربون حتى أخذهم الماء بغتة غرقا وطوفانا. أليست مخاوفهم فطرية طبيعية يعبر عنها الإنسان ببيان بعيد عن الإنجيل والتوراة والقرآن؟

بعد الخيبة

من خلال استعراض مواقف مروجي المواعيد الكاذبة بعد الانكشاف والانجلاء، ثبت أن القوم ينقسمون إلى فئات ثلاث حسب دراسة السوسيولوجي الأمريكي جوزيف زيغمونت:
الفئة الأولى تعترف بأنها كانت من الخاطئين، لكنها تختار موعدا جديدا، لتعود إلى حالة الانتظار القلق، أو تمتنع عن أي توقع جديد دون أن تتخلى عن انتظار وعد قريب.

الفئة الثانية ستقول إن تدخلا إلهيا حصل بتغيير الموعد الأول، او أن عناصر جديدة تدخلت فغيرت المعادلة، مثل أن يقال إن التضرع والدعاء ساهم في تأجيل الموعد أو تأخيره، حتى يعم الخبر اوسع نطاق من البشر، أو لأن المؤمنين لم يكونوا على استعداد كامل.

الفئة الثالثة ستقول إن الموعد كان حقا، وإن الواقعة قد وقعت، ولكن على الصعيد الروحاني لا الجسماني

وعلى كل حال، فإنه رغم كذب النبوءات السابقة، تلتها أخرى لاحقة، أجمعت كلها على الفناء وانتظرت الخلاص وتجديد البناء، وذلك برهان ساطع على تجذر عقيدة اليوم الآخر عند الإنسان، تعبر عن نفسها تعبيرا منحرفا، وكم من جوانب الفطرة التي فطر الله الناس عليها تغمر بالسفاسف وتعلن عن نفسها بطريق كثير المنعرجات والتعقيدات. إنه أمل كبير لا يريد أن يخبو ويموت. قد يخفت ويتوارى، ولكنه يسطع من جديد ويتعالى.

غير أن الأمر لا يخلو من مخاطر ومآسي وكوارث تكشف استغلال الإنسان للإنسان، واستغلال الإنسان للدين، والمسلمون ليسوا أبرياء، فالمهدي يتشكل عندنا ويتنكر ويتبختر، وما رؤيا 2006 عنا ببعيدة. وما أبعد الجميع عن قول صاحب الأمر الأول والأخير (يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو ثقلت في السماوات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة يسألونك كأنك حفي عنها قل إنما علمها عند الله ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) الأعراف 187

وللحديث تفاصيل أخرى، فانتظروا إنا منتظرون.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

7
  • Rym
    الإثنين 19 نونبر 2012 - 13:06

    ( يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا إِلَى رَبِّكَ مُنتَهَاهَا إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَاهَا كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا) النازعات

    (قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ)

    أمره اللَّه تعالى أن يُفوِّض الأمور إِليه وأن يُخْبِر عن نفسه أنّه لَا يعلم الغيب الْمستَقبل ولَا اِطِّلَاع له على شيء من ذلك إِلَّا بما أَطْلَعه اللَّه عَلَيْه
    كَمَا قَالَ تَعَالَى (عَالِم الْغَيْب فَلَا يُظْهِر عَلَى غَيْبه أَحَدًا )

    خلاصة القول:
    قل لا يعلم من في السموات والارض الغيب الا الله!!!!

  • marrueccos
    الإثنين 19 نونبر 2012 - 13:13

    نهاية العالم حتمية لا مفر منها ؛ لكن التنبؤ بتاريخها بالضبط فهذا مستحيل كالرهان على اللوطو ليس ب 49 رقما فقط إنما ٱلاف الأرقام !
    المؤكد أن التغيرات المناخية أصبحت واقعا محسوسا لا يتنكر له أحد ! وتردي جودة الهواء يخلف ملايين المرضى سنويا إلى درجة يظهر فيها الإنسان في وضع لا يستطيع التنفس طبيعيا . كوكبنا مريض والسباق نحو تزعم العالم صناعيا وإقتصاديا وكأنه إبتدأ لتوه ! وإنبعاثات الصناعات التحويلية في الصين من ثاني أكسيد الكاربون تتضاعف سنويا والطبقة الوسطى في الصين كذلك تتزايد بالملايين سنويا وهذا معناه إستهلاك أكثر على حساب الموارد الطبيعية التي لم تخضع في تاريخها لضغط كما تخضع له في الألفية الثالثة ؛ وقس على الصين الهند والبرازيل والعديد من الدول الٱسيوية .
    في ساعات الإزدحام داخل كبريات العواصم الٱسيوية أصبح مستحيلا التجول دون ( كمامة ) لتصفية الهواء وهذا مؤشر على أن تردي الهواء سيكون سبب سوق الناس إلى المحشر ؛ بوصلتهم التسابق إلى مناطق العالم التي يمكن أن يستنشق فيها الإنسان هواء ا يبقيه على قيد الحياة !

  • monagadir
    الإثنين 19 نونبر 2012 - 17:38

    ا لملاحظ ان الكنيسة استعملت الدين لتغتني وكذلك لدجالون الامريكيون الذين تنبؤوا بنهاية العالم فتنازل كل اتباعهم عن ممتلكاتهم لهم وحتى ما سمي بحضارات المايا التي تنتظر نهاية العالم هذه السنةحسب حساباتها فقد شاهدت برنامجا صور العدد الكبير من الذين يثقون بها يحجون الى ماثرهم لزياتها بامريكا اللاتنية وما يجنونه من اموال من هؤلاء السياح فرواية نهاية العالم دجاجة تبيض ذهبا لاصحابها على حساب ضعاف النفوس والملحدين اما المسلمون فمرتاحون لان علم الغيب بيد الله سبحانه الرحيم بنا فلو كنا نعلم ساعة وفاتنا او ساعة فناء العالم لجلسنا بركن نترقب ونعد الثواني خائفين فالحمد لله على ديننا العظيم

  • سعيد المغربي
    الإثنين 19 نونبر 2012 - 17:39

    غمزك لرؤى 2006 لا علاقة له بالموضوع يا أستاذ…وإن كنت تظن أن الرؤيا الصالحة للمؤمن مثلها مثل التنبؤات الخرافية الأخرى…فعلى إيمانك السلام
    الرؤى في الإسلام يفعل بها الله في عباده ما يشاء: اقرأ القرآن وابحث عن الأدوار التي لعبتها الرؤيا، حتى مع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، حيث يقول الله تعالى: "إذ يريكهم الله في منامك قليلا ولو أراكهم كثيرا لفشلتم ولتنازعتم في الأمر ولكن الله سلم إنه عليم بذات الصدور ( 43 ) وإذ يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا ويقللكم في أعينهم ليقضي الله أمرا كان مفعولا وإلى الله ترجع الأمور ( 44 )"الأنفال.
    وكذلك الأمر بالنسبة لحدث الحديبية المعروف، حيث رأى النبي صلى اله عليه وسلم رؤيا أنه يحج، وأعد العدة وسافر للحج، لكن الله تعالى لم يحقق تلك الرؤيا في ذلك العام..
    أما تحليلك لتلك التنبؤات والتنجيمات، فيبدو لي خاطئا، لأن التحليل الصائب لا يكون بتحديد مدى تحقق تلك التنجيمات في الواقع، ذلك أنك قد تجد تنجيمات اتفق أنها وقعت فعلا..أرى أن المفتاح الإسلامي للتحليل يكمن في حديث:"كذب المنجمون ولو صدقوا" وتصديق تلك التنيجمات كفر برسالة نبينا صلى الله عليه وسلم.

  • حميد
    الإثنين 19 نونبر 2012 - 22:17

    نهاية العالم نعيشها كل رمشة عين : عندما يموت شخص ما او يدمر زلزال او اعصار مدينة باكملها…فانها نهاية العالم بالنسبة لمن قضو نحبهم في تلك الحوادث .اما نهاية العالم المعلومة فلا يعلمها الا الله.

  • arsad
    الثلاثاء 20 نونبر 2012 - 10:57

    علمات السعة في سورة التكوير والآيات القرآنية التي تتحدث عن نهاية الكون وتبدأبتكور الشمس حيث تصبح عبارة عن كرة حمراء لا أشعة ترسل منها ما سيأثر في الطبيعة حيث لا ألوان ولا زرع وحيت النجوم انكدرت أي تناثرت بمعنى الانصباب ..{ وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ } أي:: صارت كثيبا مهيلا، ثم صارت كالعهن المنفوش، ثم تغيرت وصارت هباء منبثا، وسيرت عن أماكنها، { وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ } أي: عطل الناس حينئذ نفائس أموالهم التي كانوا يهتمون لها ويراعونها في جميع الأوقات، فجاءهم ما يذهلهم عنها، فنبه بالعشار، وهي النوق التي تتبعها أولادها، وهي أنفس أموال العرب إذ ذاك عندهم، على ما هو في معناها من كل نفيس.هذه من العلمات الحقيقية التي لا تشوبها الشبهات بحيث فيها من الادلة ما يلمس ويرى رأية العين..

  • Masaqek
    الثلاثاء 20 نونبر 2012 - 14:40

    ليس من مات فاستراح بموته # انما الميت ميت الاحياء
    الاتروا ياعباد ان العالم قد ماتت فيه القيم والاخلاق والمبادء وكل ما انعم الله به على عباده .
    نعم ان نهاية العالم بدأت يوم ان تخلف المسلمون عن قيادة العالم بما انزل الله سبحانه وتعالى ،اما اليوم فلن ترى الا الحروب والنهب وزنا المحارم والزور وكل ما يجعل من الانسان شيطانا

صوت وصورة
جلسة عمل | إدريس الكراوي
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 21:53

جلسة عمل | إدريس الكراوي

صوت وصورة
بنعبد الله بعد لقاء المنصوري
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 21:26 4

بنعبد الله بعد لقاء المنصوري

صوت وصورة
لشكر في مقر ''البام''
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 20:15

لشكر في مقر ''البام''

صوت وصورة
المغرب والخليج في مواجهة التحديات
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 19:00

المغرب والخليج في مواجهة التحديات

صوت وصورة
إدريس لشكر يهنئ رئيسة الحكومة
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 18:29 4

إدريس لشكر يهنئ رئيسة الحكومة

صوت وصورة
كيفاش تجيب شهادة الملكية أونلاين؟
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 18:00 2

كيفاش تجيب شهادة الملكية أونلاين؟