نهب أضاحي العيد وشاحنة المشروبات الكحولية يكشف معالم أزمة أخلاقية

نهب أضاحي العيد وشاحنة المشروبات الكحولية يكشف معالم أزمة أخلاقية
أرشيف
الإثنين 28 دجنبر 2020 - 03:45

بنفس درجة التهافت اللصوصي، لم يختلف واقع حال واقعة سرقة ما تبقى من مشروبات كحولية داخل شاحنة مهشمة بالرباط عن قيام عديد من الأفراد بخطف أكباش من سوق مخصص لبيع أضاحي العيد بمدينة الدار البيضاء.

وبشكل متشابه، بدا محاصرو المكانين، على اختلاف حاجتيهما، على نفس المسافة من الارتباط بالمجاني واستغلال لحظات الضعف الإنساني، خصوصا أن سائق شاحنة الخمور مصاب جراء حادث الانقلاب وبائعي الماشية لاقوا مدا عدديا يصعب إيقافه.

والتقت الواقعتان في ظروف حاجة الناس للأكباش تزامنا مع عيد الأضحى، كما ربطت تعليقات واقعة شاحنة المشروبات بدنو موعد احتفالات السنة الجديدة؛ وهي مناسبة عادة ما تشهد جلسات انتشاء حميمية، بعضها يتجاوز الحدود.

وأظهرت مقاطع فيديو سرقة المواشي مواطنين يستغلون حالة الضعف التي كان عليها الملاك وانقضوا على البضاعة متجاوزين النصائح المرتبطة بالمناسبة الدينية وضرورة الاعتماد على النفس لضمان شرعية الأضحية، فيما اختار ملتقطو قنينات الخمر أخذ حصتهم منها والفرار.

سعيد جعفر، رئيس مركز التحولات المجتمعية والقيم في المغرب وحوض المتوسط، أورد أن هذه الأفعال لا يجب أن تعزل عن ذهنية وتاريخ المغاربة، كشعب تضرر من المجاعات و”بوهيوف” خلال فترات ماضية، وبالتالي هناك استساغة جماعية لمثل هذه الأفعال.

وأضاف جعفر، في تصريح لجريدة هسبريس، أن عمر بن الخطاب كان قد أجاز السرقة في عصر وظروف معينة؛ لكن تم توظيف الموقف بشكل تعسفي وتحول في السياق الراهن إلى إجرام، منبها إلى ظواهر أخطر مما جرى هذه السنة.

ومن وجهة نظر السوسيولوجي المغربي، فخلال بعض حوادث السير، ينتشل الناس أغراض المصابين والموتى، وهذا أخطر بكثير قيميا وأخلاقيا من الواقعتين، مسجلا أن الشخصية المغربية تعاني من انفصام أخلاقي واجتماعي ممتد.

وأكمل جعفر قائلا: “أخلاقوية المغاربة تظهرهم متمسكين بالدين على مستوى الخطاب؛ لكن في الممارسة يختلف الأمر تماما”، مطالبا الدولة بالتحرك للاستثمار في المجالين الروحي والعقلي، وليس الطقوسي، مع ضرورة تكييف المعطيات الدينية مع الواقع.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

85
  • خديجة
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 03:55

    عمر بن الخطاب أجاز السرقة ؟ ما هذا التجني ، عمر بن الخطاب أوقف حد السرقة أيام المجاعة وهذا شيء وإجازة السرقة مسألة أخرى !! ثم ما علاقة ما حدث بهذا ؟ للأسف كما نفتقد الأخلاق والقيم ، نفتقد لمحللين في المستوى ، الكل من موقعه يطعن هذا البلد ويمزق أوصال الوطن ، نحن شعب يخدع نفسه مع الأسف

  • متتبع
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 03:59

    الناس أصبحت تهرب من البلاد لان التهيماجيت كترت و انعدام الأخلاق و التربية
    المصيبة ان سمعت لهؤلاء القوم يحاولون تبرير ما فعلوه و انهم على حق
    قلة التصرفيق تؤدي بعدا

  • SAMIR
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 04:11

    المغاربة يشبهون في تصرفاتهم واخلاقهم ببعض الدول امريكا الجنوبية اللاتينية لايميزون بين الحلال والحرام ، عندهم كل شيئ حلال ،وليس في المغرب حتى في اوروبا المغاربة معروفين بالسرقة والنهب ، ولم اعمم ، والسبب هي البيئة التي ترعرع فيها هؤلاء الوحوش ،

  • تيزنيتي حر
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 04:14

    الأغلبية الساحقة من المغاربة يخافون من الشرطة أكثر من الله، يضهرون لك وجها مزيفا فيما يخفون عنك الحقيقي، كل ما يرددونه من المبادئ والقيم مجرد ما تريد سماعه، وعندما يكون هناك انفلات سوف ترى الأغلبية مجرد كائنات متوحشة، علما ان الفقر ليس سبب هذه السلوكات وانما يبرر به البعض الانتهازية والانانية التي تملأ جوفه، ليبارك الله اليد التي تحمل السوط.

  • ولد البلاد
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 04:17

    فالحقيقة، كنشوفو غي المسكين منين كايسرق حولي، ولا قرعة دالشراب، ولا باع مورصو دالكيف ولا شفر مول الحانوت…كيجتمعوا الباحثين في وحدات والمختبرات العلوم الاجتماعية مع الصحافة لالقاء الضوء على ضواهر عادية جدا…

    اين وصلت الابحاث في قضايا ملفات الفساد التي هي بيد المجلس الاعلى للحسابات وتم تمريرها الى النيابة العامة…

    لمادا لا يتم تداول مثل هاته الجرائم المقرونة في عالم الاموال العمومية وبثها على العموم من اجل اول الضرب من حديد على من يمد يده الى مال العموم ومن تم توعيو وتثقيف اصحاب القرار في المجالس المحلية والولائية.

    ايعقل ان يضل شخص برلمانيا لمدة خمسة ولايات برلمانية، او ان ينتخب شخص على مدينة كالفقيه بن صالح لمدة 24 عام: يمكنه ان ينال لقب اميرا على المدينة لان الصناديق المالية في المدينة اصبحت كبئر نفط تدر الارباح من كل الجهات، بينما المدينة تعيش لاقصاء وعقارب ساعاتها تدور عكس الزمان …

    يعني المواطن يعيش تحت وطاة الحرمان وقلة الموارد، ونجد في المقابل جهات مستعدة لتلقي اللوم عليه…لانه الحلقة الفارغة عوض ان تصوغ في اصطياد الحيتان الكبيرة والمافيات التي تاتي على اليابس والاخضر

  • Wiseman
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 04:28

    إذا لم تقم بتعليمهم جيدًا ، فسيصبحون عبئًا عليك. حرمانهم من التعليم الجيد ، يصبحون المحللين الذين سوف يلتهمونك. لقد أصبح المغرب أمة من الأميين ، والأجور المتدنية ، والاكتئاب ، ولا قيم ، وملفوفة في التعصب الديني ، ومتعطشة للإبداع والخيال. في الختام ، أمة مليئة بالمتسولين. إن الشعب المغربي طيب القلب لكنه نشأ في أمة تحتاج إلى تجديد نفسها.

  • عمر
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 04:37

    ماذا تنتظرون من بلد ما فيه لل تعليم لا مدارس؟

  • مهاجر ب USA
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 04:41

    همج ميعرفو لا حلال لا حرام شوهتو بهذا البلاد الله عطكم العز اما الذل راكم غرقين فيه حتل الودنيين ، كون تكون الفوضى فهذا البلاد قسم بالله تنكلو بعضيتنا

  • amin amin
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 04:42

    بلا مزايدات هدشي كيوقع فالعالم باسره وحتى فالدول التى كدعي التحضر انضروا الى سرقة المتاجر فى امريكا اروبا .

  • خالد bhm
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 04:50

    والسبب هو أن ما يحث عليه الإسلام في ما يخص كيفية تعاملنا مع البعض، ومع الحيوان، ومع البيئة… لا يطبقه أغلبية المسلمين. فالإسلام معاملات وسيرة، بل هو دستورنا وليس فقط عبادة. فالصلاة والتعبد لا تنفع به إلا نفسك، أما معاملاتك وأخلاقك فقد تنفع أو تضر الآخرين بشكل كبير.

  • محمد
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 04:55

    هذه الظاهرة ليست حكرا على المغاربة. فلقد عاينا مثل هذا السلوك في شتى أنحاء العالم، مثالا بأوربا وامريكا
    فهذا سلوك بشري عادي يشارك فيه كل من خولت له نفسه النهب والسرقة.لا غير

  • isl
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 04:55

    و الميزانيات واموال شعب وخيرات البلاد ….الكل يسرق اما الاخلاق انقرضت في عهد الديناصورات

  • اتهام مجانب للصواب
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 04:55

    حكم يجمع كل المغاربة في سلة واحدة.. وهو حكم غير منصف.. لان ملايين المغاربة اشتروا الاضحية من حر مالهم ولم يعتدوا على احد لا داخل السوق ولا خارجه.. كما ان عمل الفوضويين و المجرمين مدان لكنه لا يمثل السلوك العام.. لان ما حصل لشاحنة البيرة شاهده الكثير ممن مروا من الطريق دون ان تخطر ببالهم سرقة ما ليس لهم.. و اذا كان بعض الانتهازيين قد استغلوا الفرصة لاخد بعض البيرة فلانهم يعتبرون سرقة الحرام ليس حراما.. وهذه ايضا ازمة في فهم الدين.. لكن في كل الاحوال هناك ملايين من المغاربة لا يشربون الخمر اصلا.. و ملايين تشربه لكنها لا ترضى بالسلوكات الهمجية.. و للاشارة فهي سلوكات يمكن ان تراها في امريكا او في اسيا او في اوروبا او في افريقيا وليس للامر علاقة بالدين.. و لكن له علاقة بالهشاشة الفكرية و قلة الوعي..

  • التربية
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 04:57

    التربية تبدأ من البيت ويجب توزيع اقراص عدم الحمل لعدم وجود اباء ومجتمع واعي

  • سلام أ
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 05:18

    الفقر والجهل والحاجة هم السبب وراء هذه الافعال، تريد من الدولة ان تتحرك وهي جزء من هذا المشهد كيف لدولة تغيير سلوكاتهم وهي اصلا تقبل صداقة كيان قتل 10 الاف جندي مغربي او اكثر وقتل اخواننا المسلمين وهجرهم من بلدانهم .. المغرب يحكمها ويسيرها مجموعة من الحمقى و العملاء

  • عبد الله
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 05:30

    حسبي الله ونعم الوكيل
    ربنا لا تأخذنا بما فعل السفهاء منا

  • سي كوريط
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 05:32

    و هاد ناس نفسهم اذا سألتهم على احوال المغرب و مسؤوليه..يقولو ليك المغرب زوين ولكن عندنا مسؤولين شفارة …يعني هاد شي نسميوه انفصام الشخصية ولا انقصام الشخصية ولا اصلا ما بقات عندنا شخصية….و بلا منبقاو لصقو اي فضيحة بالفقر و لأمية….انا شفت بأم عيني حادثة المياه الغازية جنب مدرسة..خرجوا المعلمين و التلاميد كلشي يخطف … لله يهدينا.

  • Azdenine
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 05:47

    والله المواطن مغلوب على امره.

    ابتعاد المواطن عن تعاليم الدين والهرولة نحو كل الفضائح من سرقة وخطف وابتزاز واغتصاب ….

    هدا كله نتيجة تخلي الدولة اساسا عن واجبها في ردع بالطرق الامنية، التعليمية، الاعلامية، الحقوقية…

    ياترى هل لو كانت الدولة تلبي متطلبات المواطنين كلها…هل كنا سنرى مثل هاته الافات…؟؟؟
    واجب الدولة…اتجاه المواطنين لم يعد نحس به …
    اصبح المجتمع كغابة….الصغير ياكل من طرف الكبير..

  • محمد
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 05:50

    لا علاقة لدين الله بما فعل وما يفعل نجد الدين عندنا مجرد ممارسة إعتيادية داابنا عليها في حين ان الدين هو دستور الحياة وهو اعتقاد راسخ في النفس والضمير الدين الحقيقي هو الدي يجعل الفرد يحاسب نفسه بنفسه وهده الحقائق غاءبة تماما عند كثير من الناس فكلما تعلق الأمر بالمصالح الدنيوية يغيب كل هدا طبعا إلا من رحم الله

  • kabir
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 06:04

    نعم للأسف كثير من المسلمين يتمسكون بالطقوس الدينية أمام الناس، أمام أخلاقهم لاترقى لمستوى تعاليم الدين الحنيف٠آلمزوق من برا، آش خبارك من الداخل؟

  • يوسف
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 06:36

    من اين جئتم بمعلومة اجازة عمر ابن الخطاب السرقة في وقت ما.
    ليس كل المغاربة بهذه الخصال ايها الباحث من جهة كما ان الحل يكمن في تغليب الجانب الروحي ليس فقط بالمؤسسات الدينية و المساجد بل يجب الاعتماد على مقررات دراسية اكثر تأثيرا على المعاملات والاخلاق و ليس التربية على المواطنة فقط

  • عنتاب بريك
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 06:38

    السبب هو انه كان هناك مخطط رهيب للتدمير الممنهج لكل بنيات المجتمع وذلك لتحقيق اهداف سياسية من طرف مهندسي لوبي التحكم واستعملت عبر عشرات السنين اساليب واجراءات لتقطيع اوصال المجتمع وبث التفرقة والكراهية والانانية وحب المال بين مختلف افراده واطيافه واختفى الوازع الديني والاخلاقي بتدمير التعليم والاسرة وحققت سلطة التحكم مرادها !!

  • متتبع متتبع
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 06:56

    سياسات الدولة والأحزاب السياسية والجمعيات والتعاونيات كلها مبنية على الانتهازية وسرقة المال العام وسرقة المواطن بطرق فاضحة و ممنهجة ومتواصلة مما جعل المواطن ينتج نفس الفكر ونفس التصرف عندما يشعر بأنه اقوى وبعد عن الحساب لهذا لا يجب لوم المواطن في تدهور أخلاقه ومعتقداته الآن بل علينا محاسبة من اسس لهذا السلوك الغريب عن المواطن المغربي

  • جمال بدر الدين.
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 07:08

    المواطنون يقتدون باللصوص الكبار…فكم من ملفات معروضة على القضاء، وملفات أخرى تدرس في المجلس الأعلى للحسابات وووو ملفات وملفات للصوص كبار لم يسرقوا أكباشا للعيد أو قنينات للخمر وإنما نهبوا المال العام، وأفقروا بلدا بكامله، وتسببوا في أزمات وكوارث، وعاتبوا المواطنين على مايقومون به، ولكنهم لم يحاسبوا أنفسهم، كما أنهم يجدوا من يحاسبهم ويعاقبهم، فأقصى ماتعرضوا له هو الإعفاء أو العزل…أما لصوص الأكباش وقنينات الخمر فهم يسمعون بما يفعله اللصوص الكبار فيقتدون بهم، ولايمكن أن نقول حلال على الكبار حرام على الصغار!!!

  • مغربي
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 07:11

    تحليل غير واقعي و غير منطقي
    الا في حالة انك تحدثت عن سرقة المسؤولين للمال العام و خصوصا لو تطرقت لسرقة الحلوى في البرلمان .
    لماذا نحتقر المواطن البسيط
    في البرامج التلفزيونية لا نجد الا المواطن البسيط متلخبط الابيض و المداولة ووو
    و البرامج التي فيها اموال تصرف نجد فيها نفس الوجوه تتكرر و سكنت في االتلفزة خصوصا الفنانين.

  • قصة قصيرة
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 07:25

    في أحد الأحياء كان يسكن حلاق ونجار وطبيب وأستاذ.

    فجاء الكاتب وقال لنا ما شاء الله الشخص الذي يسكن هذا الحي يستطيع أن يزاول مهنة الحلاق والنجار والطبيب والأستاذ في آن واحد!

    العبرة:
    وجود مغاربة يسرقون لا يعني أن كل المغاربة يسرقون. وأي محاولة لربط الموضوع بالإسلام هو محاولة فاشلة لضرب الدين.

  • %%%%
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 07:26

    les sociologues ont parlé de pédagogie de croyances et d éducations et de valeurs . et ils ont oublié la conscience et la dignité et surtout le travaille qui crée de la richesse . .la pauvreté au Maroc fit des ravages et tous les coups sont permis . la pauvreté crée des camelions des arnaqueurs des voleurs ceux qui font le menche .et bien d autres crime. maintenant . les jeunes ont un prétexte pour ne plus aller a l ecole ( toi qui est allé a l ecole et t as eu tes diplômes et t as pas trouvé de boulot et te voila a la caisse départ comme eux ) sauf qu eux ils ont pris le chemin le plus court . et c a dupliquer sur toutes les couches sociales .meme les riches sont des opportuniste et rendent les gens des esclaves parceque ils ont quelque dirhame de plus . .

  • احرم ما لا أقدر عليه
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 07:31

    او المشكل ممكن تلقا نفس الأشخاص لي فاش كا تجيهم الفرصة في السر ماي زكلوهاش هوما نيت لي كاي ضيقو عليك الحريات ديالك او كاع النهار او هوما باركين عليك حلال حرام، التبرج حرام، الشراب حرام، الموسيقى حرام، ولكن لا جينا نشوفو تلقاهم كاي حرمو غير الفرص لي ما طاحتش فإيديهم، بحال مثلا يشدو كريدي من عندك البنك قولو ليك ربا حراااااام، ولكن ربما غير حيت عارفين البنك ما غاديش عطيهم حيتاش ما خدامينش مرسمين. إمتى نديوها فراسنا او نهتمو بالجوهر عواض القشور؟

  • ادم
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 07:40

    هاته هي التربية التي تلقوها هادا يعكس واقع المجتمع المغربي لو كانوا تلقوا التعليم الصحيح لكانت عقولهم نظيفة واعلموا مالهم وماعليعم

  • بوجمعة اليسعي
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 07:41

    حرام ان يسرق وحرام ان يباع في دولة إمارة المسلمين.

  • M.Azoum
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 07:46

    من الغريب حقا محاولة أنصاف المثقفين والفقهاء العرب لصق أسباب العاهات الإجتماعية إلى المساكين والمهمشين بيد نرى في الغرب دعاة دولة الرفاه Providence يدافعون عن ضعاف الأمة ويعتبرون هاته الفئة مظلومة من جانب أقوياء الوطن . بالجملة تقافة النحبة العربية تجتر ما قيل في الماضي وترفع لغة السيف في وجه الفقراء والمعوزين .

  • hicham GR6
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 07:54

    استغربتم من سرقة ما تبقى من قنينات الخمر و لم تستغرببوا للشاحنات التي تجوب كل المدن المغربية لتوزيع هذا الاخير. فرصة لذالك السكير المغلوب على امره عفا الله عنهم.

  • ام مهدي
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 07:57

    ااااخ يا سعيد جعفر لو كنت في زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لقطع رأسك حتى تعرف ان ما حرمه الله لا يجيزه عمر .كل من هب ودب يفتي برأيه اوصيكم ونفسي بتقى الله .

  • مغربي عاقل
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 07:59

    المغاربة يعيشون أزمة أخلاق.
    قرون من الوعظ والإرشاد والدعوة والنتيجة هاهي كانشوفوها بعينينا.
    الدين فشل في تربية وتخليق المسلمين و القضاء عن تخلفهم عن الركب الحضاري . علينا التغيير والإستعانة بأساليب أخرى نجحت في دول كافرة.

  • مرتن بري دو كيس
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 08:04

    …كما لم ننس حادثة القطار في القنيطرة.التي انهال فيها السارقون.والسارقات على المسافرين المصابين بسرقة امتعتهم هواتف بزاطم و.و.و.و وهم في امس الحاجة الى من ينقذهم ويعينهم وهم بين الموت والحياة…الى اين ذهبت اخلاقنا..المال اعمى القلوب التي في صدورنا .واصبحنا لا نرى من الدنيا سوى كيف نعيش بدون مال..فاصبح همنا الوحيد هو الدرهم..وجمعه باي طريقة…الاخلاق لا تهم..الضمير عمي وانطفى..الايمان والدين في وسط المسجد.. وبمجرد وضع ارجلنا خارج الباب تتبدل تصرفاتنا…اصبح الابن عاقا لوالديه..والابوين لا تهمهم تربية ابناءهم قدرما يهمهم ما ياتون به من الخارج من مال…ولا يسالونهم عن مصدره… المال والبنون ..زينة الحياة الدنيا..(الآية).غير اننا في عصرنا هذا بالضبط. جعلنا اكبر همنا المال …ونسينا القيم ….اللهم ارحمنا برحمتك التي شملت كل شيء….واهدنا لطريقك المستقيم…..لان ابناءنا أبناء المستقبل سيعيشون عيشة ضنكا بدون اخلاق..ونكون نحن السبب…
    انما الامم الاخلاق ما بقيت……ان هموا ذهبت اخلاقهم ذهبوا.

  • راس العام! !
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 08:05

    تيجة عقود من أعلام تافه. .لالة العروسة. رشيد شو.كاميرا خفية. ..و ما تمرره هذه البرامج من احتقار و استغباء للمواطن. .
    نتيجة وصول سماسرة و انتهازيين إلى المؤسسات التشريعية و مناصب المسؤولية
    نتيجة غياب خطة واضحة لمحاربة الفقر و البطالة رغم الإمكانيات التي تزخر بها البلد ..

  • عينك ميزانك
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 08:06

    المغاربة كما فيه الطالح فيهم الصالح والباحث السوسيولوجي افهم في دالك من الانسان العادي فكيف سقط في خطئ التعميم .

  • العبث
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 08:13

    ما هذا العبث. لو ان السلطات اعطت مثالا واحدا في الصرامة الشديدة حين وقوع هكذا حادثة و تدافع الغوغاء للظفر بغنيمتها ما تجرا احد على الاقتراب من شاحنة الخمور. ليست هذه المرة الاولى التي نرى فيها مثل هذه الافعال. ثم لماذا الاشارة لعمر بن الخطاب و لو تلميحا لربط الحادثة بالدين. نهب البضاعة و املاك من هم في شدة امر مرفوض حتى لو كان صاحبها غير مسلم.دعونا من العبث

  • القنيطري
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 08:13

    لقد أصاب هذا السوسيولوجي ووضع الأصبع على الجرح،فالظاهرة ليست بالجديدة على مجتمعاتنا.شيء مؤسف أن ترى الناس يتسابقون للنهب والغنيمة بدل إسعاف الضحايا.شهادات قطار بوقنادل يندى لها الجبين. يتعين على المجتمع محاصرة الظاهرة من خلال التصالح مع المؤسسات التي تضبط أخلاق المجتمع، أعني الأسرة والمدرسة، وضبط المؤسسات الموازية ذات المفعول الفوري والفتاك على الكتلة لاسيما الإعلام المرئي والمسموع والسوشال ميديا. إصلاح أعطاب المجتمع يتطلب النفس الطويل والجهد الشاق، إنه استثمار غير متتج على المدى القريب بالمفهوم الاقتصادي المادي المهبمن حاليا.لكنه يبقى تحديا لابد من وضعه فوق طاولة أي مشروع مجتمعي بما فيه النموذج التنموي المزمع اقتراحه.

  • محمد
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 08:19

    لا ننسى حادثة القطار بسلا بوقنادل و ما واكبها من سرقة و نهب الاموات و الجرحى ،و مع ذلك تبقى هذه الوقاءع معزولة يرتكبها أناس يفتقدون الى الوازع الديني.

  • فريد
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 08:25

    المغربي لايسرق بل “يُدَبِّرْ على راسو”،من يشتغل في المستشفيات فهو “يدبر” على الأدوية من هناك،من يشتغل في مطاعم المدارس أو الجامعات أو…فهو من “حقه” الأكل هناك وأخذ مايحتاج إليه لإطعام أسرته أو معاريفه،من إحتاج إلى حداء فيمكن أن “يْدَبَّرْ” عليه من المسجد،كما يمكن أن ينتشل هاتفا في الشارع بدون حرج…كل هاته التصرفات لم نرثها من أيام المجاعة والجوع،بل هي عقلية الهمج الذي لايعترف بحق الآخر في الوجود،هي حالة مجتمع في طريقه إلى الإنهيار.

  • Ali
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 08:28

    سي جحفر عليك ان تتادب حين تتكلم عن صحابي متل عمر رضي الله عنه، تانيا عمر رضي الله عنه لم يجز السرقة وانما عفا عن معاقبة سارق في ظروف خاصة، و شتان بين ما قلته و بين الحقيقة، هذه مغالطات خطيرة في حق صحابي شهد له العدو قبل الصديق بالعدل.

  • Abdo znasni
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 08:28

    فخلال بعض حوادث السير، ينتشل الناس أغراض المصابين والموتى، وهذا أخطر بكثير قيميا وأخلاقيا من الواقعتين، مسجلا أن الشخصية المغربية تعاني من انفصام أخلاقي واجتماعي ممتد..
    المنافقين. اللهم ابعدني عن مثل هؤلاء وابعدهم عني. الكل يسرق، يكذب،ينافق،، كي اللي عندوا كي اللي ماعندوش، وفي الاخير يرمون فشلهم على الدولة. اللهم سترك يارب

  • احمد حمادي
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 08:32

    مطالبة الجهاز التشريعي بالتحرك أصبح ضرورة ملحة لشن قوانين تجرم الضاهرة وتشدد عقوبتها هو السبيل للحفاظ على ممتلكات الناس اثناء الحوادث التي يمكن ان يتعرض لها اي إنسان،
    وهي السبيل لصون صورة بلدنا بين بلدان العالم،
    لأن الله يزع بالسلطان ما لا يزعه بالقراءان،
    والسلطان هنا هو القانون،
    خطورة الضاهرة أكبر مما يتصوره كثير من الناس،
    هل نحن مجتمع متكافل ام مجتمع كل واحد منا ينتظر الفرسة للانقضاض على غيره،
    هل نحن نعيش دولة القانون ام نعيش عهد الهمج وسط الهمج،

  • مغربي
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 08:33

    لبلاد كتمشىا بحال هد شكل القوي يآكل الضعيف .منين ما دازت لبرا كيدوز الخيط. لبرا هما لي على بالكم والخيط هوا الشعب هنا في المغرب تقريبًا عادي هدشي مذا تنتضر من واحد حق ديالو معندوش بتاتًا.

  • انا
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 08:41

    السلام عليكم ورحمة،
    اولا انا استنكر واشجب بقوة كلتا الواقعتين _سرقة الأضحية وسرقة الخمر _ إلا أن الثانية فهي تبقى في إطار الحرام، الخمر و السرقة حرام. أما الأولى فهو القيام بعمل حرام في شهر حرم لأجل شعيرة مقدسة.

  • ولد البلاد
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 09:06

    مشكل الحرمان من كل شيء تأدي للأجير أقل من مستواه فأنت تصنع منه لص. لدينا عيشة أغلى من أوروبا و الدخل الفردي عشرون في المائة فماذا تنتضر؟ قريبا فالكل صيصبح لص (بنادم كيصلي ومتاقي الله وكيغش منين كتهضر معاه يقولك إلا مدرتش هكا باش نعيش)

  • نبيل
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 09:08

    ازمه اخلاقيه في كل شيء مع التطبيع والهروله مع عدو الله ورسوله الكيان الصهيوني
    ازمه اخلاقيه في المنزل وفي الشارع وفي الملاعب والمقاهي وفي المدارس والبر لمان و في دوائر العمل
    هذا هو حال المجتمع المغربي
    متابع للوضع المغربي

  • مواطنة
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 09:08

    والله حتى شوهة عزة النفس مابقاتش كاينين ناس مكرفصة ومحتاجين بزااف ولكن صابرين وكبريائهم كيمنعهم من التسول وكاينين شي هماج وخى ماخاصهم خير كتلاقاهم كايهافتو على الحرام كيفاش غيعيد واحد ببهيمة مسروقة ومافهمتش هاد التهافت على الخمر لي اصلا محرم شرعا واش المغاربة ولا عندهم الشراب بحال الما من الضروريات حتى اسرقوه؟ الامن حتى هو عندو دور فهادشي.فينهي شرطة القرب لي خاصها تكون فعين المكان بمجرد توقع شي حادثة.خاص الدولة تعاقب كل الاشخاص لي متورطين فهادشي باقصى العقوبات راه كلهم باينين فالفيديوات لي نتاشرات.شوهتونا الله امسخكم.

  • الرباطية
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 09:10

    أخلاقوية المغاربة تظهرهم متمسكين بالدين على مستوى الخطاب؛ لكن في الممارسة يختلف الأمر تماما”، مطالبا الدولة بالتحرك للاستثمار في المجالين الروحي والعقلي، وليس الطقوسي، مع ضرورة تكييف المعطيات الدينية مع الواقع

  • عبد الله
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 09:41

    جاء في المقال: (هذه الأفعال لا يجب أن تعزل عن ذهنية وتاريخ المغاربة، كشعب تضرر من المجاعات و”بوهيوف” خلال فترات ماضية)،
    استشهاد في غير محله، لأن “بوهيوف” كان قبل سبعين سنة ومن عايشه أغلبهم توفي ولا أظن أن أحدا منهم كان في غزوتي اللصوصية؛ سواء الأضاحي أو البيرة.
    المفروض في هؤلاء اللصوص في عصر الحداثة والtgv والأقمار الاصطنعاية وادخار أحدث الأسلحة المتطورة وموازين ومهرجان الضحك ومهرجان الموسبقى الروحية وووو.. المفروض أن يكونوا تلقوا تعليما على القيم والأخلاق والإنسانية، وأن يكونوا رُبُّوا على الدين القويم وفضائله السمحة. الواقعة وأشباهها تسائل المدرسة العمومية على وجه الخصوص، تسائل المناهج التعليمية، تسائل مدى الاهتمام بالإنسان الفقير وتكوينه ليكون مواطنا صالحا مصلحا، لا فاسدا مفسدا، تسائل دور الأسرة في التربية والتوجيه والتحصين، تسائل دور المؤسسات الدينية والعلمية.
    استشهادك بما فعله عمر عام الرمادة لا يستقيم:
    1- لأن ما أجازه عمر لا يتعدى سد رمق الجوع دون الشبع.
    2- أن من يقدمون على النهب لا يفكرون في دليل ومشروعية ما يفعلون في تلك اللحظة ربما ينسون انهم انسانيون بله مسلمون بله مومنون.

  • سلام عليكم
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 09:43

    هاد محلل باينة فيه شيعي ملي رجع عمر بن الخطاب رضي الله عنه يجيز السرقة

  • Ali
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 09:50

    سيد جعفر انت بهذا الافتراء و الكذب و التضليل في حق الصحابي عمر رضي الله عنه المشهود له بالعدل، فانت تشجع على مثل هذه الأعمال الإجرامية،،
    و تعطي لهؤلاء تبريرا لتصرفاتهم الهمجية،

  • أبو نزار
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 09:55

    عمر بن الخطاب أجاز السرقة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! ما هذا ؟؟؟ كلام أخطر من السرقة

  • مواطن
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 10:01

    1 هاذوك لي سرقو الحولا ماشي على قبل العيد راه باش ابيعهوم على قبل المخدرات يعني شفارة ديال الكريساج او 2حتى لي سرقو المشروبات باش اشربو او كلهم كيسعملو المخدرات، يعنى المشكل او الخلال راه باين فين كين محاربة الإجرام والمخدرات والبطالة او قلت التعليم وووو

  • محمد الرميلات
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 10:11

    والله عيب بلدنا بلد الخير والرزق,اما عمر فلن يجيز السرقة في عهده انما اجاز مااضطر احد من سرقة ماياكل فقط حفاظا على النفس من الهلاك في تلك الفترة التي كان هناك قحط

  • شعب اللصوص، الا من هداه
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 10:18

    خلاصة القول لنا مسؤولون من نفس طينتنا، فلا نعيب عليهم ان سرقوا الملايير، فمن يسرق بيضة يسرق جملا،
    ولا نعيب عن الزمان بالعيد فينا، الا من هذا ربك،
    سرقة البيرة؟!!!!!!!!!!!!!!!
    عندي انا اسوء من سرقة الاكل

    المسؤولون لدينا نستحقهم، لانهم من نفس الطينة،

  • bravo khadija
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 10:23

    عمر بن الخطاب أجاز السرقة ؟ ما هذا التجني ، عمر بن الخطاب أوقف حد السرقة أيام المجاعة وهذا شيء وإجازة السرقة مسألة أخرى !! ثم ما علاقة ما حدث بهذا ؟ للأسف كما نفتقد الأخلاق والقيم ، نفتقد لمحللين في المستوى ، الكل من موقعه يطعن هذا البلد ويمزق أوصال الوطن ، نحن شعب يخدع نفسه مع الأسف

  • مغربي
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 10:31

    وقتاش عمر بن الخطاب أجاز السرقة من أين تأخذون معلوماتكم هل هناك من يراجع المقالات.
    رفع الحد شيئ و إجازة السرقة شيئ آخر

  • مغربي
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 10:33

    اذا قلتم انا العالم كله يفعل هكذا صحيح ممكن ان يفعلوها اما المسلم حشى ان يفعل مثل هذا الفعل الشنيع الاسلام ليس صلاة وصيام فقد الاسلا من سلام الناس من اذاه وحتى من لسنه لاتقارن بين المسليمين والاسلام المسلمين في اتجاه والاسلام في تجاه بعيد كل البعد

  • عبدالله
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 10:34

    المغرب يعيش أزمة أخلاقية بمعنى الكلمة السب والشام والسرقة أشياء اصبحت عادية والعاقل هو من يطاطا رأسه ويذهب في طريقه ( حويطة حوىطة) الشتم بالدين والملة اصبح نسمعه حتى وسط العائلات السرقة في الشوارع ويلك ان غفلت على جيبك برهة من الزمن تجد نفسك قد ذهب منك كل ما تملك نعم نعيش أزمة أخلاقية جد جد خطيرة.

  • مغربي
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 10:58

    كل هذا وَ أكثر وَ أشدّ وَ أقبح …. نتيجة السياسات التربوية للمجتمع المغربي بدءًا من الأسرة ثم التعليم ثم الإعلام وَ الحرية المطلقة وَ هلُمّ جرًا…

  • kenyane kassem
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 10:59

    الازمة الاقتصادية تولد الازمة الاخلاقية
    كاد الفقر ان يكون جريمة

  • مواطن مواطن
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 11:08

    السلام عليكم. كل ما في الامر. اذا لم تستح فافعل شئت… كل تصرف ينطلق من قناعات هي بدورها منبثقة من المخزون الخلقي و المواطني للشخص…. في كل المجالات بالطبع..

  • من تاونات
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 11:12

    ينبغي عودة الصرامة الأمنية وعدم الإنصات إلى الجمعيات الحقوقية

  • البوهالي
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 11:33

    الدولة هي المسؤولة عن ضياع الأخلاق بتغييبها للدين وتعاليم الدين وهياتنها للدين وللقضايا الدينية ومن زرع شيئا حصده

  • قضية ضمير واستقواء
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 11:40

    اعتذر ليس كل المغاربة ناهبون او مستغلون،لا هناك اخلاق وتربية مكتسبة من الجدور او ذاتية نابعة عن صحوة ضمير وموقف لا علاقة لها بالتربية او الترابي بحال لي تنقولوا.
    استغلال ضعف الانسان احدثثها العولمة التي تقيم الانسان على حسب مادته .
    فالمادة طغت على اخلاق الناس ادت الى تسيب اخلاقي كالانتشال والعنف وقطع الطريق في ظاهرة للاستقواء للاستيلاء على متاع الناس.
    لاعلاقة لها بالفقر فالام او الاب او الزوجة التي قبلت كبشا مسروقا بعلمها او بغير علمها يحب انتسائل نفسها من اين لك هذا؟هناك اناس ميسورين ينعبون هذا اسمه اللحشع وحب التملك والانا .
    وما بعدي الطوفان.لو كانت الظاهرة في صغار لاعتبرته نشاط او تسلية لو استباق،ولكن في الراشدين اسمحوا لي فهذا اسمه لا ضمير .لانه مرة رايت فديو على الطريق السيار ناس ترجلوا عن سياراتهم واخذوا في نهب الحليب من شاحنة مقلوبة،قضية ضمير وتفكير.واستحلال الحرام واستغلال الظروف.

  • benha
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 12:16

    الامر خطير جدا لدينا ، فما يسمى الاخلاق قد مات الا عند فءة قليلة وقليلة جدا ، فالوازع الديني لم يعد له اثر الا على القليلين وخاصة منهم بعض حاملي الكتاب ( وهذا بالتجريب ) ، اما الباقية فان الخلاف بالوعد والسطو على ما للغير والكذب والنفاق وما الى ذلك فهو من صميم اخلاقهم ، فالنصب والاحتيال من سمات اغلب المواطنين ولا يمنعهم من ذلك الا عدم اتاحة الفرصة ، اما ان اتيحت فانهم لا يتوانون في استغلالها خاصة في ما يتعلق بالاستدانة او السلف ، فالسلف عندهم يعني عدم الاداء ، وويل لمن سلف احدا فلن يرد له سلفه ابدا ، وعلينا ان نبحث عن اسباب هذا السلوك المنحرف ، قد يكون الفقر وانعدام الشغل وضعف الوازع الديني والاخلاقي سوء التربية في الاسرة وفي المجتمع ، القدوة الفاسدة التي يتشبع بها في المجتمع والتي ابطالها بعض مسؤولي الدولة الفاسدين الذين يسخرون الاموال العمومية لصالحهم على مراى ومسمع الاخرين وبدن حسيب ولا رقيب ، وهذا له تاثير سلبي على النفوس ، ويعطون القدوة السيءة للاخرين ، فعلينا ان نجد الحلول لهذه المعضلات ان اردنا اصلاح الوطن .

  • من السبب
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 12:17

    لو كانت الحكومة صالحة فانتظر ان يكون الشعب اصلح ،اما الحكومة فاسدة فماذا تريدون من مواطن مهضوم الحرية و الحقوق الاجتماعية ان يكون صالحا ؟؟؟؟السبب واضح لا تعليم لا صحة لا عدالة اجتماعية ولاعدالة اقتصادية

  • rodiane
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 12:21

    هناك أفراد داخل المجتمع المغربي لا أخلاق ولا دين ولا ملة لهم.
    المشكلة ليست كما يدعي هذا الذي يقول أن المغاربة مروا بفترة الجوع وبوهيوف ،
    دول العالم مرت بهذه الفترات واستطاعت أن تحافظ على قيمها
    وبني شعوبها ، لكن هءه الشردمة التي سودت وجهنا أمام العدو وأمام دول العالم ،
    بما أن ليس هناك لا أب ولا أم لتربية هؤلاء أو ردعهم عن خطاياهم ، فالحل هو الزجر من طرف الدولة ، إنما نحن عندنا الدولة نائمة وغائبة عن ما يحدث.
    وأكبر مصيبة هو القضاء الذي لا هم له سوى البيع والشراء في البشر.
    القضاء معضلة خطيرة في المغرب ، هو سبب المشاكل وهو مشجع مثل هذه الجرائم .

  • Hicham
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 12:29

    اقرأ التعليقات فاضحك مرة و ازمجر مرة . في الصحة يقول فقيرا أعطه الرميد لكن بما هو موجود في المستشفى اي ليس الهدف هو إنقاذه بل فقط محاولة إنقاذه بما توفر .
    يقول أنا فقير ليس لي سكن أعطه أرضا و دعه يبحث عن من يبني له و في الاخير يبيع الحانوت لي دار تحت الدار و يولي عندو الفلوس و يمشي يقلب على براكة.
    أنا فقير لا أملك عملا دعه يضع كروسة أو تريبورتر و لا يدفع الضريبة و يعيش بيليكي فابور.
    معاق او أرملة التقت أحد المسؤولين الساميين أعطه كريمة يكريها و يخدموا الناس و يعطيوه و يخلص الحلاوة عشرين مليون.
    خلاصة: الدولة تشجع الانتهازية و تعمل على ترسيخها فلماذا الاستغراب من وجود شعب مليء بالمشاكل الأخلاقية والإنسانية لاننا اصلا لم نصل إلى مفهوم الدولة و المواطن نحن مجرد رعايا فقط لا غير

  • sami
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 12:51

    المرجو سحب المقطع الذي يخص بعمر بن الخطاب رضي الله عنه. لانه لم يجز السرقة بل لم يقم الحد فقط.
    هذا تطاول خطير على شخصية وقدوة إسلامية
    هذه هفوة وزلة صحفية يلزمها التصحيح

  • zouichi
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 12:53

    انها نتيجة غلق الجوامع و خوصصة التعليم و عدم تخصيص برامج أخلاقية عبر الإذاعات السمعية و والبصرية يجب توفير ضروف التعليم لكل الفائات الهشة و الفقيرة و توفير ضروف عيش انسانية لهم
    انهم قنبلة موقوتة و ما خفي كان اعظم

  • rodiane
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 13:08

    ما هو دليلك عل أن سيدنا عمر أجاز السرقة ؟
    أنت متشبع بقراءة كتب أعداء الصحابة للمتطرفين الإيرانيين.
    وأنا أنصحك بمراجعة أفكارك السيئة.
    حتى المرجعيات السيعية حرمت عبر فتاواها سب الصحابة.
    أسألك : ما رأيك في حب الرسول لسيدنا عمر ، وهل أنت من الناصحين للرسول صلى الله عليه وسلم ؟ .
    هذه هي علامات الساعة.

  • الحسين
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 13:26

    تعلمنا ونحن في المراحل الابتدائية ان التعميم لا يجوز. وان من يعمم فهو جاهل بابسط قواعد البحث العلمي.
    والصواب والإنصاف ان تقول بعض المغاربة
    يفعلون كذا وكذا وليس كل المغاربة.

  • أعراب
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 13:42

    هذه تداعيات الثقافة الإنفصامية الدينية،بماذا نُسمي الغنائم،أليست سرقة مُشرعنة بالدين.بماذا نُسمي سبي النساء،أليس زنا حراما بينا.
    حديث أبي ذر وهو قول الرسول ﷺ: ما من عبد قال: (لا إله إلا الله) ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة فسأل أبو ذر الرسول ﷺ: وإن زنى وإن سرق؟ قال الرسول ﷺ: وإن زنى وإن سرق، فعل ذلك أبو ذر مرتين فأجابه الرسول ﷺ نفس الإجابة وقال في الثانية: على رغم أنف أبي ذر الحديث رواه البخاري .

  • عمر لم يُجِز السرقة
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 14:00

    ما هذا الافتراء على الفاروق ألسي جعفر ؟؟؟!!!
    كلام لا يليق بشي واحد قاري .
    حكي عن عمر أنه أوقف الحدود بالشبهات .لا أنه أجاز السرقة !!!!!
    فهل تفرق بين الأمرين. !!؟؟؟

  • hassan
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 14:27

    السلام عليكم،
    انفصام أخلاقي واجتماعي نعم … الأخلاق منعدمة
    لأدري مالسبب؟ الدولة لا تعطي المثال الحسن فالأغلبية متشون المقدم، الشيخ، الموظف البسيط و الكبير، القاضي (محكمة مراكش الشيطان بنفسه لم يعد قادرا يذخل هاته المحكمة لكثرة الفسد والظلم فيها) إلخ
    المجتمع كله مهتم فقط بالمال و لا يسأل كيف تم كسب هذا المال بل فقط هذا قافز و شاطر و حتى إن كان غشاشا، مرتشيا؟ سارق إلخ وإن كنت إنسانا تقيا و مستقيم فالمجتمع سينعتك بالمكلخ و ماشي قافز
    بالله عليكم عندما يغش الفقيه في إمتحانات المجلس العلمي ماذا تنتضرون ؟
    التربية هي الأساس و أن تعلم أبنائك أن يقتنعوا بما يملكون

  • hamdi
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 15:39

    راه الناس ما كايربيوش ولادهم تربية حسنة منذ الصغر ، الوالدين ما تيعلموش ولادهم : ما تكدبش ما تسرق ….وذلك يجب ان يكون في السنوات الخمس الاولى للطفل ،فكم من طفل يسرق وهو في الخامسة من عمره او يكذب ، فالاسرة هي المسؤولة عن انعدام القيم الانسانية وليست الدولة .

  • aziz
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 16:22

    إن دل هذا على شيء فإنما يدل على أن الديمقراطية التي يتبجج بها المخزن خير دليل على أنها منزلة في الواقع ……… و الفهم إفهم

  • شفيق الدحماني
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 16:43

    -وأكمل جعفر قائلا: “أخلاقوية المغاربة تظهرهم متمسكين بالدين على مستوى الخطاب؛ لكن في الممارسة يختلف الأمر تماما”،السيد جعفر هذا يسمى بالرياء الديني والرياء عرف عن الخوارج ولاداعي للغوص في أصول المغاربة حتى لاتكون النتيجة صادمة

    -مطالبا الدولة بالتحرك للاستثمار في المجالين الروحي والعقلي، وليس الطقوسي،مع ضرورة تكييف المعطيات الدينية مع الواقع : وأنا أقول للدولة لاتزعج نفسها بالاستثمار في المجالين الروحي والعقلي لأن هذا النوع من الاستثمار يحتاج لشعب طيب القلب وليس لشعب إرهابي وإجرامي ومتوحش تجتمع فيه كل الصفات القبيحة

    وقد أعاد هذا المشهد إلى ذاكرتي إبني الذي كان معاقا ويدرس في روض الأطفال في التسعينيات من القرن الماضي وكانت المربيات تستغلن إعاقته وعدم قدرته على التعبير عن مشاعره وكن يقمن بسرقة طعامه الذي كان عبارة عن بسكويت Bimo sandwich ويوغورت الأناناس. ماكاتبقاش فيا الماكلة بقدر ما كاتبقى فيا الحكرة والشمتة واسير نتا دي لولد المغربي فانيدة وتشوف أش غادي يوقع ليك. إيلا مادار معاك والو غادي يوكل علك محامي وغادي يدعيك فالمحكمة وإذا ماصور والو غادي يجمع الحمية وغادي يجي يدير فيك شرع يديه

  • الصالحي
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 17:31

    الغنائم والجزية والاستباحة من أين أتت، إذا جيتي تقلب فالأعطاب القيمية والأخلاقية والسلوكية غادي تلقى مصدر العطب طالقة منو ريحة الدين.

  • خلل في التربية.
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 17:35

    السرقة محرمة إلا إذا كان الإنسان مضطر مثلا أن يسرق من أجل أن ينقذ نفسه من الهلاك وليس الاستكثار من النعم بغية الغنى وجمع الأموال الكثيرة فهذا لا يجوز البتة.

  • مصطفى آيت الغربي
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 19:18

    حادثة نسأل الله شفاء السائق والكحول رزق الفقراء والمحتاجون
    كي يشربوا في رأس السنة ,

    مايشربوش؟
    لمن كانت تلك البيرة ماشية؟
    واش حتى هي خاصها سلم 11 عادنشربوها؟

  • Nil
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 21:09

    “أن عمر بن الخطاب كان قد أجاز السرقة في عصر وظروف معينة؛” هذا الذي يقوله إفتراء على سيدنا عمر.. فلم يجز سيدنا عمر رضي الله عنه السرقة بل لم يقم الحد على السارق وقام بإعطائه من بيت مال المسلمين لأنه سرق ليسد رمقه وليس لاحتساء خمر.

صوت وصورة
مباشر | ميطا 3 | فوز "الأسود" على الغابون
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 21:43 1

مباشر | ميطا 3 | فوز "الأسود" على الغابون

صوت وصورة
بنعبد الله وعزوف "شعب اليسار"
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 20:19 5

بنعبد الله وعزوف "شعب اليسار"

صوت وصورة
نتائج الانتخابات ومرشحو رئاسة الحكومة
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 17:54 7

نتائج الانتخابات ومرشحو رئاسة الحكومة

صوت وصورة
البطالة تُهجّر شباب تيفلت
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 14:42 4

البطالة تُهجّر شباب تيفلت

صوت وصورة
أسعار اللحوم تواصل الارتفاع
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 10:48 12

أسعار اللحوم تواصل الارتفاع

صوت وصورة
خصاص الكتب يرهق الأسر
الخميس 24 شتنبر 2026 - 23:48

خصاص الكتب يرهق الأسر