حذر برلمانيون من تفشي آفات خطيرة داخل سجون المملكة بسبب الاكتظاظ وضُعف الميزانية المرصودة لتدبير هذه المؤسسات التي تأوي ساكنة سجنية تتجاوز 80 ألف سجين.
وقالت زكية المريني، البرلمانية عن فريق الأصالة والمعاصرة، في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب اليوم الإثنين، إن عدداً من التقارير الدولية والوطنية تؤكد أن هناك آفات خطيرة داخل المؤسسات السجنية، مشيرةً إلى أن عدداً من القطاعات الوزارية لا تتحمل التزاماتها تجاه هذا القطاع.
وأضافت البرلمانية ذاتها: “السجون تعرف انتشار أمراض خطيرة نفسية وعقلية متعلقة بسوء تدبير الوقت اليومي للسجناء، وأمراض جسدية وبائية مزمنة خطيرة جداً. وأصل المشكل هو سوء تدبير الحكومة للقطاعات العمومية ككل”.
كما أثار برلماني آخر خلال الجلسة ضُعف الخدمة النفسية في العديد من المؤسسات السجنية في المملكة، إذ قال إن عدد الأخصائيين النفسيين اليوم في المغرب لا يتعدى 43، لا يمكنهم أن يقوموا بخدمة ما يزيد عن 82 ألف سجين.
رداً على هذا الأمر، قالت الحكومة إن المندوبية العامة لإدارة السجون تتوفر على برنامج طموح يهم الرعاية الصحية والتأهيل والإدماج، وأشارت إلى أن عدد الأطباء والأطر الطبية في السجون ارتفع إلى 737 طبيبا، وأصبح المعدل يصل إلى طبيب واحد لكل 883 سجيناً، مقابل طبيب لكل 1929 مواطنا على المستوى الوطني.
وأوضح مصطفى الخلفي، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة، خلال الجلسة، أن “المندوبية العامة لإدارة السجون قامت بمجهودات كبيرة في السنوات الأخيرة، إذ عملت على توظيف 40 طبيبا وإطارا طبيا خلال سنة واحدة”.
كما أشار الخلفي إلى أن المندوبية تسهر على التكوين المستمر للأطر العاملة في مجال الصحة بالسجون، خاصة في بعض التخصصات، مثل داء السل والتهاب الكبد الفيروسي وإدمان المخدرات والوقاية من الانتحار والصحة العقلية والنفسية.
وجرى، حسب الخلفي، إنشاء مستودع مركزي للأدوية بالقنيطرة لتأمين حاجيات السجون، وتوفير وحدة صحية مجهزة على مستوى جميع المؤسسات السجنية، إضافة إلى الشراكة مع وزارة الصحة وعدد من المؤسسات، منها مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، ومؤسسة لالة سلمى للوقاية من السرطان، ومؤسسة محمد الخامس للتضامن والمجلس الوطني لحقوق الإنسان.
الأمراض النفسية والعقلية متفشية ليس في السجون فحسب،ولكن بسبب النواب أنفسهم الذين يتهافتون على حلوى البرلمان دون حصيلة تشريعية تذكر.
الأمراض النفسية منتشرة وبكثرة كدلك خارج السجون داخل المجتمع المغربي بسبب المشاكل الاجتماعية والتي سببها الأول العامل الاقتصادي حيث الحرمان والفقر والبطالة.
les prison marocain sont devenue des hotele 3 étoiles
tv- portable- rencontre intime avec l'épouse nourriture maison bref la prison ne fait plus peur on parle trop des droits de l'homme est du bla bla
les prison les plus dure au monde se trouve dans des pays démocratique comme les états unis le royaume unis est méme les pays scandinave car il considére ceux qui ont commis un délit a l'encontre d'un citoyen innocent doivent subir la vrai prison c'est ça la vrai démocratie
السلام عليكم الأمراض النفسية والعقلية في السجون ؟؟؟؟؟؟!!! سببها انتم وامتالكم أغنياء الحرب ؟؟؟؟!!! البرلمانيون والوزراء والولاة والعمال والباشوات هم سبب الأمراض العقلية والنفسية للمواطنين وبالأحرى السجناء ؟؟؟؟!!! أقول لهذه البرلمانية لا تدافعي على احد خير لك الصمت واكل الكعكعة مع أصدقاءك الوزراء والبرلمانيون ؟؟؟!! وطبعا هناك الشرفاء والنزهاء منهم ولكن قلة كتيرة ؟؟؟!
او داك الموظف لعايش معاهم مسكين شكون غدي يهدر عليه واش راتب ديال 3753 درهم هدا راتب بنسبة لوظيفة بحال هدي والله حتى حشوما او عيب
الامراض النفسية والعقلية تنتشر بسرعة في المجتمع باسره ,اينما ذهبت تلقاهم نتيجة الفقر وعدم الشغل وسوء المعاملة للادارات العمومية مع المواطن .
مابالك السجون
وماذا عن ضحايا اولئك المجرمين الستم ملزمون بالدفاع عن حقوقهم و مواكبتهم ودعمهم نفسيا ومعنويا وحتى ماديا يا نوام الامة.
ناموا ولاتستيقظوا ما فاز الا النوام
كان على العثماني بصفته طبيب نفساني ورءيس الحكومة التي تعاني اكثر الامراض
ان يرمي بكل النواب الى السجن وسترى
ان جل السجناء تعافو و تشافو وصحوا .
مابقا لكم غالحبسات التقاعد بالملايين للنواب والوزراء والبرلمانيين واش بقا غالحبسات اعمروا وحتى القبور خاصهم اكونوا تما وتسمى مقبرة السجناء
امراض نفسية وعقلية المغرب كله يعانيها وليس السجون وحدها . بالله عليكم تفحصوا وجوه المغاربة في الشوارع لتجدوا الكاابة والسخط والقلق والغضب يعلو تقاسيمهم . ناذرا ان تجد احدا مبتسما اوضاحكا من الاعماق . والمسؤولية يتحملها كل مسؤولينا الذين زرعوا فينا الياس وقتلوا فينا الامل .واستغلوا كل نفوذهم ليحطموا ماتبقي من كرامة لهذا الشعب الطيب الصابر..
إبدؤوا بإطلاق سراح المختطفين السياسيين وعلى رأسهم نشطاء حراك الريف،وجرادة،وكذا الصحفيين.ثم إطلقوا سراح المظلومين وهم كثر،ثم فكروا في عقوبات بديلة لمن لم يرتكب جرائم في حق المجتمع.
وحبذا لو فكرتم كيف يمكن سجن ناهبي ثروة المغاربة.
عندها سنتحدث عن المشاكل التي تعانيها السجون.
Votre religion et votre politique et votre system d'education et votre culture arabe qui rend le peuple un peuple schizofren mentalement
ألم يخجل المسؤولون عن هذا القطاع في الحكومة من إعطاء السجناء كل الحقوق و نسوا من يسهر على تسير المؤسسات السجنية في الليل و النهار نهيك عن كل الفئات الأمنية التي تحظى برعاية خاصة من طرف صاحب الجلالة إلا هذا القطاع الذي هو نواة الأمن في المغرب الذي لم يعرف تحسنا منذ رحيل الأسد حفيظ بن هاشم لماذا لا نعتني بالموظف و نحسن من مردوديته بتحفيزه براتب شهري في المستوى مقارنة مع باقي الفئات الأمنية فإن موظفي هذا القطاع يعانون من التهميش و سوء التدبير من طرف مسؤوليه فلهذا نرفع لله و لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نداء استغاثة للإعتناء بموظفي هذا القطاع و إعطاء أوامره السامية للإهتمام بموظفي هذا القطاع و شكرا لهسبريس منبر من لا منبر له الصحافة الإلكترونية النزيهة
ماذا تنتظر من سياسة التهميش و الإقصاء و انتشار المخدرات دون حسيب و لا رقيب .
الأمراض النفسية متفشية داخل و خارج أسوار السجون .
خلق الانسان ليعيش حرا طليقا.والعقوبات التي سنها الله هي القصاص المدكور في القران.كيف تمر حياة السجين المؤبد وغيره! ان النفس بالنفس ……وكم تصرف الدولة علي السجين؟مادا يفيدنا سجن المتهم؟لعل الرجوع الي منهاج الله سيردع كل المجرمين.ويوفر للدولة مواردها.
بادرة حسنة ومن قال عكس ذالك فهو اثم لا إنسانية عنده
من الاحسن ايها النواب
ان يخرجوا مرضى
او حتى مشلولين
لا نريدهم ان يخرجوا
وهم عقلاء
يدبحون ابنائنا
ويغتصبون بناتنا
وتصرف عليعم ضرائبنا
وتدافعون عنهم
لانكم لا تمشون على الارض
لتدوقون من حلاوتهم
يخرجون من السجن
غلاض شداد
احسن مما دخلو
ومنهم من يريد
ان يرجع في نفس اليوم
ويقوم بالعملية
فان نجح
فله اجران
وان اخطا وقبض
فله اجر واحد
السجنيجب عليه ان يوافق البلد
لو كانت العقوبة في السجون المغربية رادعة وقاسية في حق المجرمين أصحاب السيوف قطاع الطرق لما وصل هدا العدد والدي هو 80الف سجين . وفوق هدا نرى البلمانيين يدافعون عنهم ونسوا الضحايا.
علاش كايتكلموا البرلمانيين على ترغيد الحياة داخل السجون المغربية؟
الجواب هو أن أغلبهم لصوص ونصّابة ولذلك فهم يحاولون أن يزينوا المكان الذي من الممكن أن يذهبوا إليه إن ذهبوا إليه أصلا لأن القانون في بلادنا يطبق حسب الطلبات والرغبات وليس بحسب النصوص التشريعية أو القانونية.
يريدون أن تصبح السجون المغربية فايف ستار (5 نجوم) والتطبيب بالمجان وبأعلى جودة ممكنة.
ونتيجة لبعض منظمات حقوق الإنسان بالمغرب المرتزقة من مثل هذه المواضيع أصبح بعض المغاربة يفضلون العيش في السجون عوض العيش أحرارا.
و موظف مسكين لكاتعطيوه 2 دريال كاع ماسولوا عليه ظروف نفسية والمادية لكايعيشها حسبنا الله ونعم الوكيل منك يا حكومة كما ضيعتيني ربي ياخد فيك حق واس حنا يهود معندناش حق فالعيش كريم موظف دائما عرضة للخطر و صالير ميت و عائلة موظف كاتعيش حالة مزرية انسان عشرين سنة خدام ف ادارة سجون و مازال كايشد 70.الف حسبنا الله و نعم الوكيل اين عدل اين كرامة الموظف
يوجد في السجون المغربية اشخاص مصابين بامراض نفسية حادة جدا وجب ابعادهم من السجون واعفاؤهم من العقوبة السجنية نظرا للظروف المزرية واللاانسانية التي يعيشون فيها…كما وجب ايلاء المرضى من السجناء الرعاية الصحية وخاصة كبار السن منهم
الأمراض النفسية والعقلية متفشية أيضا في الاحزاب
مقال نشرته جريدة هسبريس سنة2009 40 في المائة من سكان طنجة مصابون بأمراض نفسية
كشفت دراسة أنجزتها منظمة الصحة العالمية حول الصحة العقلية بطنجة، نهاية الأسبوع الماضي، تحت عنوان "الصحة العقلية لدى السكان: الصورة والواقع"،أن 38.9 في المائة من السكان يعانون اضطرابات نفسية، ما يقارب نسبة المصابين في باقي المدن المغربية، إذ أكدت نتائج البحث الوبائي، التي أجريت، أخيرا، على عينة شملت رجالا ونساء من سن 15 سنة فما فوق، أن 2 في المائة من المغاربة لديهم مرض نفسي خطير، مثل الفصام أو الاكتئاب الهوسي، في حين أن ربعهم يعانون الاكتئاب، وأغلبهم لا يتلقون أي علاج نفسي. وأثبت البحث نفسه أن 42 في المائة، أي حوالي 13 مليون مغربية ومغربي، مصابون بأمراض نفسية، مثل الاكتئاب واضطرابات القلق، التي تشمل أمراضا عديدة، مثل الرهاب والقلق المزمن والوسواس القهري.
في السجون الأمريكية السجين يبقى داخل الزنزانة 24 ساعة، و الكثير منهم مرضى نفسيين، هذا سجن، فماذا تريدون، لماذا لا تقولوا يجب اطلاق جميع السجناء و اغلاق السجون، كل مرة تخرج جهة او خبير كما يسمي نفسه ليحذرنا
قل الحمد لله الدي عفانا اللهم هم في هدا اليوم فرج على كل مريض وسجين
للأسف لا أحد يهتم للحالة المزرية التي يعيشها موظفو السجون الذين يعملون في الوسط السجنية بكل سلبياته… أمراض عضوية معدية، وأمراض نفسية مؤدية، ونظرة مجتمعية قدحية، وساعات عمل غير منتهية، وأجرة هزيلة غير كافية…
موظفو السجون لهم الله
لا ترقية.
لا تحفيزات مالية.
لا إدماج أصحاب الشواهد.
"… وأصبح المعدل يصل إلى طبيب واحد لكل 883 سجيناً، مقابل طبيب لكل 1929 مواطنا على المستوى الوطني"
Donc les prisonniers sont mieux traites que le reste du peuple. Pourquoi tout ce bla bla
استغرب اكثر وارى الانسان في المغرب ليس له قيمة تذكر فمثلا هناك شباب كثيرين ذخلوا السجن بسبب تعاطي المخدرات وهم مدمنون يدخلون الى ولا يجدون اي طبيب نفساني يساعدهم على العلاج حتى يخرجون الى المجتمع صالحين الم تسمى هذه إصلاحية عجبا ان لم يتداوى المريض سيخرج ومرة أخرى سيتناول المخدرات وسيرجع الى السجن وسيقوم القاضي مرة أخرى بالحكم عليه بالسجن وهكذا ذواليك. يجب البحث عن الحل الحقيقي اما غيره فهو تقليل من قيمة الانسان
موضوع مهم اثاره نواب الامة.والله العظيم شاهدت بالسجن معتقل مريض نفسيا يأكل خراجه واخرون يضاعفون لهم حصة الأقراص من أجل تهدئتهم اضافة لعملية الجلد اليومي كما اضيف ان الجناح المخصص لهم لايتوفر على ممرض مختص ولاعلى اعوان ينظفون عنابرهم ووووو. ناهيك عن عنابر المعاقين والتي لاتتوفر على مراحض (الكرسي) خصوصية وووووو.مارأيته يدمي العين .هده بعض اخبار عكاشة فقط
يدخلو مجرمين ويخرجو مجانين….الله ينجيا وينجكم!!
الامراض النفسية في السجن سببها المخدرات والترفيه وتواطء الجمعيات للاشهار الامراض النفسية هي ما تطال المواطنين في الشارع مع المشر ملين والسراق والمنحرفين وانعدام الامن اما المعتقلين يتعلمون وحالات العود
بدل تحسين اقامة السجين والرقي بمستوى السجون يمكن ان نحمي اغلبهم من السقوط في هاوية الانحراف بتوفير مراكز التقويم لمساعدة العائلات البسيطة على مواجهة مشاكل ابنائهم منذ الانقطاع المبكر عن الدراسة ..
ماشي الدولة ماعرفت مادير احنا اللي كيعجبنا اللي كيطنز علينا هما كيضربو واحنا كانشطحو..
اتمنى تن تفتح السجون ابوابها للدعاة والمرشدين والائمة هم فقط كفيلون باصلاح نزلاء السجون الدين قد تورط بعضهم في افعال اجرامية ، والبعض الاخر فقط هم بريئون .
واحد مشكور شرك وجه بنت و خلاها مشروعه طول حياتها اش خصو؟ القانون اليوم ويعطيه سنتين سجن الى مأمورية مع القاضي. هادا قانون؟