كشف أحمد نور الدين، الخبير في العلاقات الدولية والمتخصص في ملف الصحراء، عن حقائق صادمة حول الصحراء الشرقية المغربية، مؤكدا أن هذه المنطقة، التي تمتد على مساحة 1.5 مليون كيلومتر مربع، كانت جزءا لا يتجزأ من المغرب قبل أن تقتطعها فرنسا الاستعمارية، مشيرا إلى وجود آلاف الوثائق في الخزانة الملكية بالرباط، إضافة إلى سجلات فرنسية، تثبت السيادة المغربية على هذه الأراضي، بما في ذلك تعيينات الموظفين ومراسلات السلطان وسجلات الضرائب.
وحذر أحمد نورالدين، في هذا الحوار مع هسبريس، من أن قضية الصحراء الشرقية تمثل تحديا جيوسياسيا كبيرا للمغرب، مشيرا إلى أن توسع الجزائر الفرنسية من 500 ألف كيلومتر مربع في 1905 إلى 2.3 مليون كيلومتر مربع عند الاستقلال كان على حساب الأراضي المغربية، وداعيا إلى ضرورة إعادة فتح ملف الحدود، مستندا إلى اتفاقية 1972 التي تضمنت بنودا يمكن استغلالها قانونيا، وإلى أن الحدود ليست ثابتة؛ كما استشهد بإعادة توحيد ألمانيا، ودعا إلى مواصلة الجهود الدبلوماسية والقانونية لاسترجاع ما اعتبره حقا تاريخيا للمغرب.
نص الحوار :
ما مدى صحة الوثائق التاريخية التي تثبت سيادة المغرب على مناطق توات وتيديكلت وقورارة قبل الاستعمار الفرنسي؟
الصحراء الشرقية منطقة شاسعة جدا تفوق مساحة المغرب الحالية بمرتين تقريبا، أي حوالي 1.5 مليون كيلومتر مربع، وتضم مناطق تمتد من بشار وتندوف وكرزاز إلى أدرار وعين صالح ومناطق أخرى، والوثائق التي تثبت ذلك تعد بالمئات إن لم نقل الآلاف، وهي ترقى إلى درجة التواتر لكثرتها. ونحن نعتمد أولا وقبل كل شيء على الوثائق التي تتوفر عليها الخزانة الملكية بالرباط، التي تتناول تعيين العمال والباشوات والقادة والقضاة من ممثلي السلطة المخزنية وشيوخ الزوايا، كما تتضمن مراسلات السلطان مع ممثليه في تلك الأقاليم.
ونجد أيضا وثائق تتعلق بالضرائب التي كان يدفعها سكان تلك الأقاليم كأفراد أو كقبائل للسلطة المخزنية، وكل هذه الوثائق تمثل أسانيد شرعية وقانونية لبسط سيادة المغرب على أقاليم الساورة وتوات وكورارا وتدكلت وغيرها من ربوع الصحراء الشرقية.
وإلى جانب هذه الوثائق الرسمية أو الحكومية بتعبيرنا المعاصر هناك آلاف الوثائق الخاصة التي تتضمن عقود زواج وعقود إراثة وأحكام قضاء في منازعات بين القبائل أو الأفراد، وكلها عقود وأحكام كانت تصدر باسم سلطان المغرب.
وفي المرتبة الثانية تأتي الوثائق والمراسلات التي دونها ممثلو السلطات الفرنسية بعد احتلالها الصحراء الشرقية، التي أثبتت بما لا يدع مجالا للشك سيادة المغرب على الصحراء الشرقية، ومنها كتاب أربعة قرون من تاريخ المغرب في الصحراء الشرقية الذي ألفه ضابط فرنسي. وهناك طبعا الأرشيف الذي رفعت عنه السرية ويشهد على كيفية اقتطاع الأراضي المغربية وضمها إلى الجزائر الفرنسية ما بين 1881 و1907، وهناك مناطق ظلت تابعة للمغرب إلى غاية 1952، مثل تندوف.
كيف يمكن تقييم دور معاهدة لالة مغنية سنة 1845 في تغيير الخريطة الجيوسياسية للمنطقة؟
معاهدة للامغنية سنة 1845 وقعت كما هو معلوم بعد هزيمة الجيش المغربي في معركة إسلي قرب مدينة وجدة. وكما هو معروف فإن تلك المعركة وقعت بسبب دعم المغرب الأمير عبد القادر في مواجهة الاحتلال الفرنسي للجزائر الذي بدأ سنة 1830.
وقد دفع المغرب الثمن غاليا ليس فقط من أرواح أبنائه الذين سقطوا في ساحة الشرف دفاعا عن الجزائر ضد فرنسا، ولكن باقتطاع أجزاء شاسعة منه وضمها إلى الجزائر الفرنسية، نتيجة اختلال ميزان القوى لصالح فرنسا التي كانت أكبر قوة عسكرية في أوربا، مقابل المغرب الذي كان دخل في مرحلة الضعف والتفكك منذ عشرات السنين لأسباب داخلية وأخرى خارجية.
فاستغل المفاوض الفرنسي هذا الضعف وهذه الهزيمة لفرض شروطه وإملاء بنود الاتفاقية التي تضمنت ثغرات خطيرة، خاصة في ما يتعلق برسم الحدود الشرقية للمملكة من السعيدية إلى ثنية الساسي، ثم إلى فكيك، وتركت كل الجنوب المغربي دون تحديد، مبررة ذلك بأنها مناطق خالية، وهو غير صحيح طبعا، أو لأن الأراضي المغربية جنوب فكيك كانت تتنقل فيها قبائل البدو بحثا عن الكلأ، ولذلك وجب، حسب زعمها، أن تترك دون تحديد.
وهذا هو المدخل، أو مسمار جحا، الذي استغلته فرنسا لتتوسع جنوب فكيك باتجاه كرزاز وبشار والعبادلة وبني عباس وإكلي وصولا إلى كل أقاليم الصحراء الشرقية، بل وتوسعت بخط قطري (diagonale) باتجاه المحيط الأطلسي. ويمكنكم ملاحظة ذلك بإلقاء نظرة بسيطة على الخارطة، لأنها كانت تخطط للوصول إلى الساحل الأطلسي.
وهذا التوغل في التراب المغربي في وقت كانت السلطة المخزنية تعيش حالة من الضعف الشديد، فالخزينة كانت شبه فارغة وعاجزة عن تمويل حملات عسكرية ضد فرنسا، هو ما سيحدث فعلا منعطفا في الخارطة الجيوسياسية للمنطقة، ومازلنا نعاني إلى اليوم من تبعاته الكارثية على المغرب ووحدة أراضيه.
ما هي الأسباب التي دفعت فرنسا إلى إلحاق هذه المناطق بالجزائر وليس بالمغرب؟
فرنسا كانت تعتبر الجزائر جزءا من الأراضي الفرنسية ولم تكن مجرد مستعمرة، لذلك تلاحظون كيف وسعت رقعتها الجغرافية بما يقارب خمس مرات، فإذا رجعتم مثلا إلى قاموس “لاروس الفرنسي” لسنة 1905 ستجدون أنه يحدد مساحة الجزائر الفرنسية بما قدره 500 ألف كيلومتر مربع (نصف مليون)، بينما تلاحظون أن مساحة الجزائر الفرنسية عند خروج الاستعمار الفرنسي كانت تقدر بحوالي 2.3 مليون كيلومتر مربع.
وقامت فرنسا بهذا التوسع على حساب أراضي المغرب، اعتقادا منها أن الجزائر ستبقى أرضا فرنسية إلى الأبد، بينما المغرب كان دولة قائمة الذات قبل وبعد توقيع اتفاقية الحماية، وكان عليها إضعاف الإمبراطورية الشريفة، وهو الاسم الرسمي للمغرب آنذاك، حتى لا يشكل خطرا على الوجود الفرنسي من جديد.
كيف يمكن تفسير وجود العملة المغربية في هذه المناطق من منظور تاريخي واقتصادي؟
العملة كما تعلمون هي أحد رموز السيادة لكل الدول، وهي أحد الأدلة على بسط نفوذ المغرب على الصحراء الشرقية وعلى مناطق أخرى من الجزائر الحالية، وهذا ما تثبته الأبحاث الأركيولوجية التي لم تعثر على عملة جزائرية غير العملة المغربية، وهي الآن معروضة في متاحف الجزائر من تلمسان إلى الجزائر العاصمة.
وهذا دليل على أن الجزائر كانت تابعة للمغرب، ليس في عهد المرابطين والموحدين فقط، بل في عهد العلويين أيضا، مرورا بباقي الأسر التي حكمت المغرب.
كيف يمكن تحليل نظام جباية الضرائب للمخزن المغربي في هذه المناطق كدليل على السيادة المغربية؟
كما قلت في الجواب عن الأسئلة السابقة فإن جباية الضرائب إلى جانب العملة وإلى جانب تعيين العمال والقضاة والقادة من أركان سيادة الدولة على إقليم من الأقاليم في القانون الدولي.
كما تشكل البيعة الشرعية، والدعاء للسلطان في الجمعة والأعياد، أركانا إضافية للسيادة من وجهة نظر القانون الدولي الإسلامي.
وكل هذه الأركان، بالإضافة إلى الوثائق العدلية، من عقود زواج وإراثة، وعقود ملكية الأرض والبيوع، وأحكام القضاء، وتعيين شيوخ الزوايا باسم السلطان، أدلة ساطعة على سيادة المغرب على الصحراء الشرقية ومناطق أخرى في الجزائر الحالية، ومنها تلمسان التي مازالت وثيقة البيعة الشرعية لأهلها موثقة محفوظة في الخزانة الملكية بالرباط.
ما مدى تأثير اتفاقية 1901-1902 على العلاقات المغربية الفرنسية؟
هذه الاتفاقيات أو البروتوكولات أعطت الحق للمغاربة الذين توجد أراضيهم وممتلكاتهم خلف الحدود التي فرضتها فرنسا بالقوة أن يستغلوها بكل حرية، وأن يتنقلوا دون قيود إدارية بين طرفي الحدود، وهو ما يعتبر اعترافا ضمنيا واضحا بجريمة اقتطاع أراض مغربية وضمها ظلما وعدوانا إلى الجزائر الفرنسية.
ولحسن الحظ أن كل الاتفاقيات التي وقعها المغرب مع الجزائر بعد الاستقلال تتضمن الإشارة في ديباجتها إلى هذه الاتفاقيات والبروتوكولات الموقعة مع فرنسا، سواء للا مغنية أو اتفاقيات وبروتوكول 1901 و1902.
وهذا يضمن من بين ما يضمنه الحقوق العينية للمواطنين المغاربة بغض النظر عن قضايا الحدود والسيادة على الأرض، وهو ما انتهكته الجزائر منذ استقلالها من خلال منع المغاربة من الوصول إلى أراضيهم، أو من خلال مصادرة ممتلكاتهم كما حصل سنة 1975 في أكبر جريمة ضد الإنسانية عرفتها المنطقة المغاربية خلال القرن العشرين، وصولا إلى اقتطاع واحة العرجا بمدينة فكيك سنة 2021 ومصادرة أراضي المزارعين، وهذه جرائم لا تسقط بالتقادم وستدفع الجزائر ثمنها عاجلا أم آجلا.
وهل للمغرب الحق في رفع دعوى لاسترجاع الصحراء الشرقية؟
استرجاع الصحراء الشرقية لن يكون بهذه البساطة، خاصة أن المغرب وقع مع الأسف اتفاقية ترسيم الحدود سنة 1972، وكان خطأ إستراتيجيا، لكن لحسن الحظ أن تلك الاتفاقية تضمنت بنودا وملحقا حول استغلال مشترك لمنجم الحديد في غارة جبيلات قرب بشار، وهذا لوحده دليل على أن تلك الأرض مغربية وإلا لماذا ستقبل الجزائر تقاسم استغلال ثرواتها المعدنية مع المغرب.
لكن ما يهمنا في هذه الاتفاقية أن الجزائر خرقت بنودها في ما يتعلق باستغلال منجم الحديد، ومعروف أن عدم احترام بند واحد من اتفاقية معينة أو معاهدة بين الدول يعتبر إلغاء للاتفاقية أو المعاهدة كلها، وهذا مدخل مهم للعودة إلى ما قبل اتفاقية 1972، والمطالبة بمراجعة ترسيم الحدود واحترام الحدود الحقة للمملكة كما يشير إلى ذلك دستور المملكة.
ومن جانب آخر يجب الاطمئنان إلى حتمية استرجاع كل شبر من أراضي المغرب إلى حضن الوطن، لأن الحدود متحركة وليست ثابتة ولا مقدسة، والدليل على ما أقوله هو ما جرى في ألمانيا الغربية التي استطاعت استعادة بلد بأكمله هو ألمانيا الشرقية رغم أن الأخيرة كانت دولة قائمة الذات وعضوا كامل العضوية في الأمم المتحدة. وهناك أمثلة كثيرة على تغير الخرائط في أوروبا منذ سقوط جدار برلين سنة 1989 إلى الآن، إذ اختفت دول وظهرت أخرى، وتغيرت خارطة أوروبا بشكل جذري.
وفي هذه الوقائع التاريخية الحديثة ما يحفزنا على مواصلة العمل والتعبئة بحكمة وتأن من أجل استرجاع كامل التراب المغربي، ومن ضمنه الصحراء الشرقية، ولكن علينا العمل ثم انتظار اللحظة التاريخية المناسبة لتحقيق هذا الهدف والقيام بالوثبة الكبرى.
الأراضي الشاسعة ليست عامل قوة بالنسبة للدول التي لا تملك القوة الكافية للسيطرة على هذه الأراضي و حمايتها و عودة الصحراء الشرقة و حتى موريتانيا رهين بعودة القوة و الهيبة و الرهية للدولة المغربية و ذالك سيتأتى فقط بالريادة العسكرية و الاقتصادية و التلاحم الإجتماعي و أعتقد أن هذا هو فعلا المسار الذي يسلكه المغرب من خلال توطين الصناعات العسكرية و التركيز على الاقتصاد و العدالة الاجتماعية لانه يدرك جيدا أن الوثائق و المطالبة لا يعيدان حقا و لا ينصرون مظلوما وحدها القوة تفعل ذالك و خصوصا إذا تسلحت بالعدل و الحق.
نعم هده حقيقه تاريخيه الله يعاونك على الدفاع عن الحق بالادلة.وباستماتة وفقك الله على كل الجهود يا استاذ.و بارك فيك.
نعم على المملكة المغربية العمل بكافة الوسائل المتاحة قانونا للمضي قدما نحو المطالبة بالصحراء الشرقية و دلك بوضع ملف قوي بالامم المتحدة للمطالبة باسترجاع الأراضي التي اقتطعتها فرنسا و ضمتها للجزائر، و اظن ان الملف سيكون لصالح المغرب و احتمال انه سيأخذ وقت طويل لكن ما ضاع حق وراءه طالب ، بالإضافة إلى أن اغلبية ساكنة هده المناطق هم مغاربة أبا عن جد و يحنون ان يكونوا تحت حكم المملكة المغربية الشريفة.
اللهم انصر جلالة الملك و كل مغربي حر له غيرة على وطنه، يجب حسم هدا الملف. نحن جنود وراء القوة المسلحة الملكية بقيادة الملك نصره الله حفضه و رعاه ، الله الوطن الملك.
ما أخذ بالقوة يسترجع بالقوة، ستكون كل تلك الوثائق التي ذكرتم حجة لغزو تلك المنطقة و ضمها لبلادنا ان شاء الله عاجلا أم آجلا.
اتفاقية إفران لسنة 1972 غير صالحة لأن الجزائر انتهكتها عدة مرات. الجزائر دولة مارقة ولا تحترم الاتفاقيات التي وقعتها مع الآخرين. وللمغرب الحق في المطالبة بالصحراء الشرقية.
أكيد أكيد ما تقوله سي نور الدين ،الصحراء الشرقية المحسوبة حاليا على التراب الجزائري جزء لا يتجزء من التراب الوطني للمملكة المغربية الشريفة.وهذا هو مسجل بالتاريخ والدليل والاثبتات .الحكم الفرنسي ابان الفترة الإستعمارية اللذي امتد لفترة تزيد عن مائة وثلاثين سنة اقتطع هذه الأراضي من التراب الوطني العزيز ورسم حدود وهمية وهو أكيد أي المستعر الفرنسي يملك الوثائق الرسمية لذالك كتلك التي توجد في الخزينة الملكية في الرباط.كما يجب أن يعلم ايضا العموم من الشعب المغربي واكيد الطبقة المثقفة تعلم ذلك أن قبل الحكم الاستعماري الفرنسي للما يسمى حاليا الجزائر كانت هناك الإمبراطورية العثمانية وحتما هم ايضا لديهم وثائق وخرائط لامتداد الدولة المغربية الشريفة آنذاك مع كل السلاطين والعواصم التي اختارها كالعاصمة الاسماعيليه والمربيطية والموحدية إلى غير ذالك الى العلويين حاليا.
الشعب المغربي داخل الصحراء الشرقية و نخبة المثقفين في المجتمع الجزائري و بعض رجالات الدولة في عهد الأنظمة المتعاقبة على حكم الجزائر يعترفون و يؤمنون بمغربية الصحراء الشرقية و خير دليل ما صرح به الكاتب بوعلام صنصال الذي يوجد حاليا رهن الاعتقال في سجون النظام و المرحوم محمد أركون و كبار قادة الثورة أمثال محمد بوضياف و حسين ايت أحمد و غيرهم، الوقت جد مناسب للدولة المغربية كي تطالب باسترجاع الصحراء الشرقية لأن عهد شنقريحة و تبون هو الأضعف و الأفضل لنا لتحقيق ذالك و تسهيل المهمة خصوصا أن غباءهم و سياستهم الفاشلة الصبيانية الشعبوية المتهورة و فقدانهم لكاريزمات القيادة و تفاقم الصراع الداخلي بين جنيرالات الجيش تسارع بالجزائر نحو التفكك و قبل التفكيك يجب استباق الأمر باخراج ملف الصحراء الشرقية للعلن و وضعه فوق الطاولة تجنبا لما قد يحدث من فوضى و حروب أهلية و ضمان حقنا و حماية أراضينا المحتلة من أي هزات ارتداداية قد تحدث ما بعد السقوط.
على الجميع ان يركز تفكيره على هذه القضية ، وبتم البحث من طرف الجميع، وخاصة الخبراء ، في الطرق و الوساءل الممكنة والمساعدة على إسترجاع حقنا في الاراضي التي ضاعت منا في الجهة الشرقية وغيرها ، والتي انتزعت منا بشكل ظاام ودون حق ، وعلينا ان نعامل جارتنا الشرقيةبنفس الأسلوب الذي تعاملنا به والذي يكن لنا العداء التام والحقد والكراهية المتناهبة ، وبجب الا تاخدنا لومة لاءم في ذلك والا نخصع لاي اعتبار اخوي او غيره ، مادام الآخر لا يعطي اعتبار للعلاقات وكل اااواصر ااتي تربطنا و تجمعنا ، والبادي اظلم كما هو معروف.
وجود نظام متعقل مسالم على رأس السلطة في الجزائر و يحترم جيرانه قد يصعب من مأمورية المغرب في المطالبة بصحرائه الشرقية لكن الان الوقت جد مناسب لتحقيق الغاية مادامت الجزائر تعيش تحت سلطة هذا النظام البليد الذي استفدنا منه اقتصاديا و سياسيا أكثر من الأنظمة التي سبقته على سبيل المثال أنبوب الغاز المغاربي و الاستحواد على بعض الاستثمارات المهمة التي هربت من الجزائر لعدم وجود مصداقية في ذالك البلد و اعترافات 3 من الأعضاء الدائمين بمغربية الصحراء، أجزم أن النظام الأقرب لتحقيق مصالحنا و استرجاع صحرائنا الشرقية هو نظام شنقريحة و تبون.
النهر دائما يرجع إلى مجراه الطبيعي
ولهذا الصحراء الشرقية سترجع الى أبوها الشرعي ألا وهو المملكة المغربية
وتلك الأيام نداولها بينكم
علينا استرجا صحراءنا شرقية عاجلا ام اجلا وان تنصرو الله ينصركم والله ناصرنا ولا ناصرولا غالب لناالا بالله من اعداء وحدتنا ترابية ولاللمساس بها وقضيتنا وطنية حسم امرها منذ زمن تندوف وموريتانيا يعودان لاصولهم مغربية وماباصله يدور ويرجع لاصله وموطنه للموطن وتبقى صحراءنا ابا عن جد مغربية الى ان يرث الله الارض وما عليها … و ديما مغرب رابح رابح
قضية اقاليمنا الجنوبية قد حسم الشعب المغربي في أمرها بعد المسيرة الخضراء ولا يهمنا اعتراف فلان او فرتلان واقاليمنا الجنوبية ليس موضع لا للابتزاز او المساومة وحان وقت استرجاع الصحراء الشرقية المغربية وتلمسان وبعدهما سبتة ومليلية والجزر المجاورة لهم وجزر الكناري وجزيرة ماديرا
نتمنى من المغرب فتح ملف الصحراء الشرقية المغربية في الأمم المتحدة والمطالبة باسترجاعها سلميا ، وعلى الجزائر التي تتشضق بالدفاع عن جمهورية الوهم أن ترجع أراض المغربية الذي اقتطعتها فرنسا من المغرب ،ويجب أيضا مطالبة فرنسا أن تكشف عن الوثائق الذي تثبت مغربية الصحراء الشرقية.ولتعلم الجزائر أن المغرب لن يتنازل عن الصحراء الشرقية مهما طال الزمن ،كما لن نسمح أيضا بسبتة ومليلية ،سيحين الوقت لاسترجاع الصحراء الشرقية عن طريق الأمم المتحدة أو بالقوة أن اقتضى الحال ،الارض مغربية لابد أن ترجع إلى أهلها وليس للمغرب أطماع في الجزائر.
الغرب بصفة عامة وضع لنا <> في المنطقة وسكان هذه المنطقة ليسوا بعد في مستوى حل هذا المشكل سلميا نظرا لعدم نضج العسكر في الجزائر الذين لازالوا يؤمنون بإحتلال أرض الغير بالقوة لكن طال الزمن أم قصر أرضنا وسكانها سيرجعون إلى أحضان وطنهم الأم آجلا أم عاجلا.
إحساس النظام الكابراني اللقيط..بقرب فتح ملف الصحراء الشرقية المغربية..ومعها ملف العبث الجغرافي الإستعماري في المنطقة جملة وتفصيلا..جعله في وضع المصاب بالسعار المركب..فحول كل وسائل الإعلام عنده إلى ابواق ناعقة بلغة الحانات وبيوت الرذيلة..وجاء بزمرة من نفايات الارتزاق للتطاول على وحدة المغرب في الشمال بعد فشله النهائي في تحقيق أي شيء في موضوع الصحراء المغربية في الجنوب.. بشكل يعكس مستوى التدني والاندحار السياسي والاخلاقي الذي وصل إليه كابرانات فرنسا..والمطلوب الآن أن يتم تقديم ملف متكامل حول الصحراء الشرقية إلى الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية..في أفق ترتيب المقدمات القانونية والديبلوماسية لعملية الاسترجاع المقبلة..
على فرنسا المجرمة ان ترد الحدود الاصلية مابين المغرب وجارة الشر ،الى مكانها. لفرنسا الخرائط الصحية والتي توضح ذلك. لماذا المغرب لم يطالب الدولة الفرنسية بمده بالخرائط ماقبل الاستعمار للمغرب
“الصحراء الشرقية” أزالتها فرنسا من المغرب وضمتها إلى الجزائر. هذه هي الغرامة التي كان على فرنسا أن تدفعها لأنها قتلت مليوناً ونصف المليون شهيد.
الحق حق وهذا المؤرخ على حق واذا تمعن وبحث اكثر فسوف يجد ان كل افريقيا من الشمال الى الجنوب ومن الغرب الى هيا ارض مغربية مغربية مغربية نغربية
بعد ان حسمنا ملف الصحراء الغربية المغربية يجب الان تركيز على بناء قوة عسكرية رهيبة وقتصاد قوي وان تتحسن اوضاع المغاربة بعد ذلك سيطلب ابناء الصحراء الشرقية وموريتانيا رجوع الى حضن الوطن الام
هم يعلمون ان الصحراء الشرقية مغربية وهم متاكدون ان الغرب الجزائري كله مغربي تاريخيا ومن هنا هم يتمسكون بمقولة الحدود الموروثة عن الاستعمار ويسعون لتقسيمه بدعم كيان وهمي ..لكن هيهات هيهات ما بناه الاستعمار لا بد أن يزول بزوال هذا الكيان المدعو الجزائر ان لم يكن الآن فغدا لان الحدود تتعدل وتتغير كما حدث في ألمانيا التي توحدت والاتحاد السوفيتي الذي توسع وانقسم..
الحقيقة التاريخية واضحة، لكن احذروا من الفتنة وأشعال الحروب المدمرة بين الأشقاء، أو الجيران…نحن بصدد تعزيز استرجاع الصحراء أولا، لكن هناك قليلو عقل يريدون السير بنا نحو الهاوية…
ما دام هناك حكام عسكريون صهاينة شوفينيون يجثمون بظلمهم على شعوب جمهورية القبايل و على شعب الأزواد و يحكمون قبضتهم على شعب أيالة الجزائر فلن ننتظر منهم خير.
سيبقى النظام الملكي هونظام كل المغاربة الى الأبد ما دام الشعب المغربي يؤمن بحكمة وبقيادة ملكه، المملكة المغربية ملكية الى النخاع من طنجة الى الكويرة،وسنعمل جاهدون في العقد التالي من التركيز على استرجاع صحرائنا الشرقية،بأقاليمها Gourara ,Saoura,Tendouf,Bacharالسليبة التي ضمتها فرنسا عنوة أثناء استعمار المنطقة الى مستعمراتها بشمال أفريقيا و لم تقم بأعادة المسروق الى المغرب حين أنشأت بمرسوم فرنسي دولة الجزائر 1962.
يجب الاطمئنان إلى حتمية استرجاع كل شبر من أراضي المغرب إلى حضن الوطن، لأن الحدود متحركة وليست ثابتة ولا مقدسة، والدليل على ذلك ما جرى في ألمانيا الغربية التي استطاعت استعادة بلد بأكمله هو ألمانيا الشرقية رغم أن الأخيرة كانت دولة قائمة الذات وعضوا كامل العضوية في الأمم المتحدة. وهناك أمثلة كثيرة على تغير الخرائط في أوروبا منذ سقوط جدار برلين سنة 1989 إلى الآن، إذ اختفت دول وظهرت أخرى، وتغيرت خارطة أوروبا بشكل جذري.
احسن طريقة للدفاع هي الهجوم، وهذه هي الاستراتيجية الجديدة المطلوية، خصوصا مع التجاوزات الأخلاقية من الاعلام والطبقة المسيطرة في الجزائر.
كما اعترفت فرنسا بالسيادة المغربية على صحراءه فهي ملزمة الآن أن تعترف أنها اقتطعت جزءا لا يجزا من أرضنا وضمها إلى الجزائر الفرنسية. نعلم ان أصل المشكل في كل هذا هي فرنسا فيجب الضغط عليها هي كذلك لتعترف على ما قامت به اتجاه المغرب .
كلنا نعرف ان الصحراء الشرقية مغربية فكيف السبيل اليها ام انها ستبقى متمنيات كل مغربي الى ما لا نهاية
الصحراء الشرقية مغربية تاريخياً وطبيعي أن نطالب بها من طنجة إلى الكويرة
الراحل بورقيبة تنازل للجزائر عن الأراضي التونسية التي ضمتها فرنسا لمستعمرتها السابقة, فلماذا لا يقوم المغرب بنفس الشيئ؟
ولو افترضنا أن المغرب يستعيد “الصحراء الشرقية” التي أخذها المستعمر الفرنسي منه (احتمال ضئيل جدا لحدوث ذلك)، فسيكون من حق الجزائر أن تطالب فرنسا بتعويض قدره تريليون دولار عن مقتل مليون ونصف مليون نسمة خلال 132 عاماً من الاستعمار.
لا تظلموا التاريخ ولا تقتطعون منه الإجراء حسب الرغبة ولا تقفون عند تاريخ معين .باختصار ،المغرب إبان قوته وعظمته بلغ حدود السودان شرقا والسنغال جنوبا واقليم الأندلس شمالا والان ضعفه لم يحتفظ الا باقليمه الداخلية .وهذا يعني ان لا علاقة للتاريخ فهو متغير حسب الأحداث ولكن المهم هو كيف تحتفظ بما سيطرت عليه وحكمته.وخير دليل هو الإمبراطورية العثمانية ،لماذا لا تُحكِّمون التاريخ في سيطرتها على الامم
و ما مصير الأراضي المغربية في شمال موريتانيا التي ستبقى عازلا بين الصحراء المغربية الغربية و الصحراء المغربية الشرقية إذا بقيت تحت سيادة دولة موريتانيا؟؟؟؟!!!!!
إلى أين سنبقاو نتكلمو على الصحراء الشرقية غير بالكلام فقط يجب على المغرب ان يفتح هاذ الملف في مجلس الأمن
إن افتعال النظام الجزائري لحرب الرمال وافتعال نزاع الصحراء المغربية كان الهدف منه منع المغرب من المطالبة بأراضيه المقططعة من طرف المستعمر الفرنسي. وبالتالي حان الوقت بتحضير ملف قوي ووضعه بين يدي الأمم المتحدة والمحكمة الدولية وتعيين فريق وطني ودولي قانوني محترف للمرافعة على الصحراء الشرقية المغربية.
يارب طول فعمري في طاعتك وحتى ارة الصحراء الشرقية مسترجعة إن شاء الله تعالى ووطني افذه بدمي لا بي شعار فارغ وقلبي مملوء بشعار
الله الوطن الملك
المغرب و لاعتبارات الاخوة و الدين و الثقة المبالغ فيها ارتكب أخطاءا كبيرة كانت نتائجها حرب الصحراء و ضياع اراضي مغربية كبيرة و استنزاف الاقتصاد المغربي و استشهاد عدد من الجنود المغاربة رحمة الله عليهم دفاعا عن الوطن كان على المغرب ان يفاوض الفرنسيين على استرجاع أراضيه و كان عليه إلا يبعث بأبنائه لتحرير الجزائر و الدفاع عنها في الامم المتحدة. نفس الاخطاء تكررها الاحزاب الشيوعية و الدينية اتي تريد رمي لمغربي في مستنقع الشرق الاوسط و نحن لم نحرر اراضينا كاملة. اتمى ان تترسخ عندنا الشعار التالي: مصلحة المغرب اولا و فوق كل اعتبار.
حوار اكثر من مفيد بل رائع وخاتمة الحوار محفزة لاستعادة ما ضاع من بلدنا ان شاء الله….. تحياتي وتقديري.
مقال رائع جدا وغير صادم بل هو حقيقة تاريخية لا غبار عليها…وعلى الدولة المغربية وضع ملف تصفية الإستعمار وعودة هذه المناطق إلى حضن السيادة المغربية….ثم الضغط على المستعمر الفرنسي للاعتراف بجرمه التاريخي الكبير في حق الجغرافيا المغربية واقتطاعه الاراضي المغربية لصالح مستعمرته التي لم يكن لها اي وجود قبل 1905.
للاسف الحقيقة من الخيال كيف للمغرب الذي بشهادة نسبة كبيرة قالت انه فاز بحرب الرمال وفي النهاية الكراغلة هم من بسطوا سيطرتهم على الصحراء الشرقية فقط اريد تفسير لذلك. كذلك الجزائر دوما تعاكس المغرب في صحراءه الجنوبية ودوما تدخل سكان الريف وتطالب باستقلالهم عن المغرب. والمغرب فقط يتفرج ويطالب الود من جار السوء لاادري لماذا. الكارغلة دوما في موقف قوة لما لاندعم شعب القبايل ونطالب باستقلالهم ولما لا نطالب باسترجاع الصحراء الشرقية واستقلال سبتة ومليلية صراحة استغرب من الضعف الذي ابانت عنه القوى المغربية