ضمن مقال لها بعنوان “نزهة في مراكش: شبكة عنكبوتية للممرات”، اعتبرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية المدينة الحمراء، مراكش، ضمن أفضل الوجهات العالمية التي يمكن للسياح أن يقضوا تجارب رائعة بالتنزه في أزقتها وفضائها الحضري.
وسلطت الصحيفة ذاتها الضوء على الأصول السياحية لمراكش، مع التركيز بشكل خاص على ساحة جامع الفنا، ذلك “السوق الكرنفالي في الهواء الطلق، المليء بأكشاك العصائر والمطاعم ومحلات بيع التذكارات؛ ناهيك عن الموسيقيين وفناني الأداء ومروضي الثعابين”، والذي تنطلق منه كل مغامرة سياحية بالمدينة؛ “ذلك أن حيوية المكان وأهميته التاريخية تجعل منه نقطة جذب لكل سائح يزور المدينة”.
وذكر المصدر ذاته أن “المدينة العتيقة بمراكش تمتد لفضاء يفوق بحوالي الضعفين مساحة منتزه سنترال بارك بمدينة نيويورك”، كما أنها “تحتضن شبكة واسعة من الممرات والأزقة التي قد تسبب إرباكا لزوار المكان، غير أن هذه التجربة لا تخلو من مشاهد ومناظر تسحر الزوار”.
مغامرة السائح بالمدينة الحمراء تتيح له الاستمتاع بجمالية المعمار المغربي الأصيل، على غرار قصر البديع؛ ذلك “المبنى الأثري العريق الذي يعود تاريخه إلى القرن السادس عشر، والمكان الهادئ للتجول”، وكذا الحي اليهودي القديم، والمقبرة اليهودية وكنيس “صلاة العزامة”.
ومن خلال التجول بين أزقة مراكش “يستمتع الزائر بمشاهدة أعمال الحرفيين التقليديين الذين تنتشر محلاتهم على طول هذه الأزقة، ومحلات التوابل والعطور والخبز الطازج التي تمتزج الروائح المنبعثة منها بأصوات عربات البغال المجرورة التي تزين الشوارع”، وفق المصدر ذاته.
إدراج مدينة مراكش، إلى جانب عدد من المدن العالمية الأخرى، ضمن قائمة “نيويورك تايمز” لأفضل الوجهات السياحية في العالم، يعزز من الإشعاع العالمي للمدينة، كما يخدم خارطة الطريق الإستراتيجية للقطاع السياحي بالمملكة بحلول سنة 2026، التي خصصت لها الحكومة أكثر من ستة ملايير درهم، بهدف وضع السياحة كقطاع مساهم في نمو الاقتصاد الوطني.
يذكر أن قائمة الصحيفة الأمريكية تضمنت إلى جانب المدينة الحمراء كلا من مدينة “زادار” الكرواتية، و”سيول” الكورية؛ إضافة إلى مدينة سيدني الأسترالية، و”ريو دي جانيرو” بالبرازيل، و”سانت لويس” بالولايات المتحدة الأمريكية.
مراكش تحولت اليوم قبلة للمشاهير في العالم،،
مراكش مدينة الإحتيال وبإمتياز….. والي بغا إجرب إجيب دورة فالمؤسسات الفندقية والمطاعم وكل من له علاقة سواء بالسياحة الخارجية أو الداخلية. إشدوك إريشوك
شخصيا لا أعرف ما الذي يجذب إلى هذه المدينة. نصف يوم كاف لزيارة أهم معالمها السياحية.
نصف يوم غير كاف يوم طلع لوريكة يوم طلع مولاي براهيم يوم لالا تكركوست يوم تحناوت يوم توبقال وامليل يوم …………. خصك شهرين ا خصيم
أفضل وجهة تنزه في مراكش هي ساحة جامع الفنا بلاصة الماكلة واش أعباد الله طباسل فريت 6 او طباسل ماطيسة 6 او ربع دجاج
او أربعة قطبان لحم او الخبز عرفتو شحال 450 درهم ايه 450 وجهة النصب والسرقة أكبر نصابة شفتهم في حياتي
ولاد البلاد عارفين كل شي فهذا الصحيفة ذهبت إلى أماكن معروفة خاصة بالمشاهير والاثرياء انماالأماكن التي يقصدها عامة الناس فلا حديث ولا حرج غلاء الأسعار في الفنادق المطاعم والمقاهي انعدام النظافة همجية بعض العاملين وزيد وزيد إذا يجب إعادة النظر ومحاسبة بعض المسؤولين هناك بسبب الاهمال
مراكش راه شوهة في استغلال الملك العمومي، راه كل زنقة و كل شارع اصبح محتل من طرف باردين الكتاف، بدعوى انه كاري الشارع من الجماعة، كاع الشوارع مزوقة بلايك زرقين، ما فهمتش اي خدمة يقدمها هؤلاء الكسالى اللي ما بغاوش يخدمو للمواطنين، فقط حاضيينهوم يديماريو الطوموبيل باش يجقرو من عندهوم الفلوس الباردة، هاد المظهر يسيى لصورة المدينة، كاننا كلنا مجتمع كسول ما بغينا نخدمو و كأننا ماعندناش الامن، للي لبس شي شرويطة صفرا ينوض بغا يتخلص في الملك العمومي، خاص الامن يدير حل.
“شي ناس غادي يقولو تراث ديالنا سرقو لينا المروك.”
شي ناس غادي يقولو تراث ديالنا سرقو لينا المروك
عندما تكنس مدينة مراكش من بوصفير بارد لكتاف الذي شوه ليس مدينة مراكش لوحدها بل شوه المملكة بالكامل. عاد نشوفوا الوجهة السياحية المفضلة
نعود ونطالب السلطات المحلية في مراكش اكادير وكل المدن المغربية محاربة الفوضى و العشوائية والتشمكير و التسول بالأطفال وغيرهم ووقف النصب والاحتيال على اي شخص كان مغربي ولا اجنبي الشرطة السياحية ضروري. مراقبة الأسعار ونظافة الشوارع والمطاعم و احترام اي زائر من طرف المتطفلين هناك ناس يتسولون بالأطفال في جامع الفنا وهذا الشي يسيئ لسمعة البلد ضرورة تكون عندنا سياحة نقية محاربة مظاهر الرديلة