ردّ عادل هالا، رئيس نادي الرجاء الرياضي لكرة القدم، على التصريحات المثيرة لهشام آيت منا، رئيس نادي الوداد الرياضي، التي وُصفت بـ”غير المسؤولة”، وأدلى بها لإذاعة “راديو مارس” صباح اليوم الأربعاء.
وقال هالا، رئيس “الفريق الأخضر”، في تصريح لـ “هسبورت”: “بالنسبة لنا كمسيرين لأندية كبيرة في المغرب علينا أن ننأى بأنفسنا عن الخوض في الخطابات الشعبوية التي تؤجج الصراع بين الجماهير”.
وأضاف المتحدث نفسه: “البلاد مقبلة على أوراش واستحقاقات رياضية كبرى، لذلك يجب أن يكون النقاش رفيعا، وأن يخوض المسير في ما هو إستراتيجي وعقلاني والأمور التي تُساهم في الأمن الاجتماعي ومحاربة الشغب ودعم الروح الرياضية”.
وواصل رئيس “الفريق الأخضر”: “عندما يُشكك مسؤول في نزاهة المؤسسات الرياضية وهو جزء لا يتجزأ منها فهذا أمر يؤكد أن الشخص غير منسجم مع ذاته، لكونه يشغل مهمة نائب رئيس العصبة الاحترافية، المؤسسة المسؤولة عن البطولة، التي شكك في نزاهتها. ومثل هذه التصريحات تجرنا إلى القاع، الذي يعلم الجميع أنه ممتلئ عن آخره، ويختلط فيه الحابل بالنابل”.
وتابع هالا حديثه قائلا: “علينا أن نرتقي إلى مستوى التظاهرات التي ستُنظمها بلادنا. المسؤول مُطالب بأن يحترم جميع الأندية، وعدم الخوض في المسائل التي تخص أندية أخرى؛ عليه أن يركز على نجاحات ناديه ومشاريعه”، واختتم: “لن أدخل في هذا النقاش البيزنطي الذي يسيء إلى سمعة الكرة الوطنية، فعلينا أن نرقى بالخطاب الخاص بالمسؤولين، لأن كل كلمة لها أبعاد أخرى، وقد تُشعل فتيل الشغب”.
وأعلن نادي الرجاء الرياضي، في بلاغ رسمي، عن تقديم شكاية رسمية إلى لجنة الأخلاقيات التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وإلى العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، ثم للسلطات القضائية، ضد هشام أيت منا، رئيس نادي الوداد الرياضي، على خلفية تصريحاته.
واعتبر الرجاء الرياضي أن هذه التصريحات “تشكل خرقا واضحا للمادة الأولى من قانون الأخلاقيات للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم”، مشيرا إلى أنها تمثل “سلوكا غير مسؤول يمس بنزاهة وسمعة وصورة كرة القدم الوطنية وأجهزتها”.
وكان آيت منا أثار الجدل بتصريحات إذاعية أثارت ردود فعل واسعة داخل الأوساط الرياضية، ودفعت الرجاء إلى الرد بحزم للحفاظ على مصداقية الكرة المغربية واحترام أجهزتها. وقال رئيس الوداد إن لقب الموسم الماضي “سُرق” من فريق الجيش الملكي، وهو ما اعتبرته إدارة الرجاء مساسا بنزاهة وسمعة كرة القدم الوطنية.
كان على السيد هالا أولا ان يخبرنا عن سبب نزع خريطة المغرب من قميص الرجاء بعد نشره في صفحة الرجاء الرسمية و اهانته للمغاربة من طنجة لكويرة و هي بمثابة خيانة للوطن و لن ينسى المغاربة الحدث و خصوصا في هاته الظرفية . عكس البراكنة التي شرفتنا بحمل الخريطة في أرضية ملاعب التي تحارب الوحدة الترابية للمغرب. فتحية لهم من القلب فبركان بمثابة اسود المغرب الحاليين في المحافل الدولية . و ديما مغرب من طنجة لكويرة و لا عزاء للحاقدين و الخونة و عاش المغرب و لا عاش من خانه
هذه هي طبيعة رموز الكيانات الإدارية المصطنعة والمدللة حيث انعدام الوازع الأخلاقي واحترام الآخرين !! والنتيجة تفشي الفوضى والتسيب والاستهتار منذ مهزلة شتنبر 2021 . إلى أين يتجهون بالبلد !!
السي هشام ايت منا لم يذكر على لسانه فريق الرجاء بل قال بالحرف ان البطولة خطفت من فريق الجيش و لم يذكر كيف خُطفت. فلماذا أحس فريق الرجاء أنه مستهدف؟؟
لم يتبقّ في تسيير الأندية ما يُفرح، جلّهم قطرت بهم الأسقف وهم بعيدون عن تسيير أنفسِهم فأحرى بهم أن يتقلّدوا زمام إدارة أندية كبيرة كانت أم صغيرة. عايشنا رؤساء أندية كثيرة زمة الهواية الإحترافية، الودّ و الإحترام و الصداقة كانت تجمع بينهم فلقّنوها للاعبي البطولة سواء داخل الملعب أو خارجة. أما اليوم، فالدوري إنحرافي و لم يرقَ حتى للهواية بل إنزلق إلى عمق الهاوية بسبب التصرف الأرعن لبعض المسيرين داخل المستطيل الأخضر و خارج أسواره فنجمت الفوضى و الشغب في جل المدن و المداشر بنزكية من الأيلتراس غير منظَّمة العناصر فارتطم الحابل بالنابل
ولكن فريق الرجاء يتحدث عن تناقض رءيس الوداد وهو غارق في التناقض وإلا كيف يفسر لنا تراجعه عن اعتماد قميص فريقه بالخريطة ارضاءا للاعب كرغولي وإن سألت عدل هالا عن موقفه من قضية الصحراء سيقول لك أنه مع مغربية الصحراء شفاهيا أما فعليا وعند الاءمتحان بدأ يرواغ ويتناقض بحجج واهية لن تقنع أحدا، كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلوا.
من السهل إعطاء الدروس للآخرين كان أجدر ب س هالا ان يعتدر عن العبث بالهوية البصرية للوداد أولا قبل إعطاء الدروس للآخرين.
مول الفز كيقفز مثلا مغربي ينطبق على رئيس الرجاء.
يجب أن تقول لنا كيف لكرغولي فرض على اللاعبين عدم ارتداء قميص عادي فيه خريطة المغرب كاملة.
اما السيد ايت منا فتصريحه عادي جدا .
وهذه الكلمة تقال في كل اللقاءات .
مستوى هزيلة في اللغة العربية.
البطولة تلعب في 30 دورة و ليس في مباراة واحدة، فإدعاء أن البطولة خطفت من الجيش لا معنى له و هو تصريح غريب.
لا أعرف ماذا يريد من كل هاته الثرثرة الفارغة؟ايت منا قال البطولة سرقت من الجيش،كلام عام لايخص احدا،لينتفض هذا المخلوق وينوي متابعة رئيس الوداد؟!من ذكر فريقك حتى تزبد وترغد،اذن انت تؤكد ماقيل ويقال وسيقال بشطحاتك هاته السيئة النية لا غير،ومحاولة تصيد ايت منا باي طريقة.الرجوع لله.المحكمة تأخذ بالقذف الصريح،اما الكلام العام الغير الموجه مباشرة لأحد،فتبقى مجرد نوايا،والقانون لايتابع النوايا والوساوس.