أشرفت لجنة ملكية رفقة محمد عطفاوي، عامل إقليم أزيلال، الخميس، على تسليم هبة ملكية لفائدة شيوخ الزاوية البصيرية ببني عياط والزاوية الناصرية تناغملت بأيت تكلا، بمناسبة الذكرى الرابعة والعشرين لوفاة الملك الحسن الثاني.

وجرى تسليم الهبة الملكية لشيخ الزاوية البصيرية بالجماعة الترابية بني عياط وشيخ الزاوية الناصرية تناغملت بالجماعة الترابية أيت تكلا خلال حفلين دينيين، تليت فيهما آيات بينات من الذكر الحكي، وحضرهما كل من الكاتب العام للعمالة وشيوخ ومريدي وحفظة كتاب الله بالزاويتين ورئيس المجلس العلمي المحلي والمندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية وأعضاء المجلس العلمي وأطر المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية، فضلا عن المنتخبين وممثلي السلطات الأمنية.
وأعرب مقدمو الزاويتين، خلال هذين الحفلين اللذين رفعت فيهما أكف الضراعة إلى المولى عز وجل بأن يمطر شآبيب الرحمة والغفران على روحي الملكين الراحلين الحسن الثاني ومحمد الخامس، عن خالص شكرهم وامتنانهم العميقين للرعاية الملكية.

كما تضرع الحاضرون بالدعاء الصالح إلى الباري عز وجل بأن يحفظ أمير المؤمنين الملك محمدا السادس، وأن يقر عينه بولي العهد الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه الأمير مولاي رشيد وبسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
هذه هي تستحق الهبة الملكية لأنها تقوم بأدوار الزاوية سواء على مستوى نشر العلم أو المساهمة في الأمن الروحي أو الأعمال الخيرية وهلم جرا
يجب إعطاء الهبات للعاطلين عن العمل والمتقاعدين المرضى والمعوزين كدلك
التصوف يدخل في إطار الابتداع وبالتالي الشرك بكل انواعه . الهبة الملكية أولى بها المحتاجون والفقراء
المعتقدات بتقاليدها وطقوسها لا سيما الدينية لا دخل لاحد كيف ما كان نوعه ان يعطي رايه فيها. ناس كثيرين لهم ارتباط بهذه الزاويات تجعلهم يتقربون منها بالهدايا والتبرعات من نقود و دباءح. وغيرها.
لطالما اعتبرت الزوايا والأضرحة والتصوف بدعا مستحدثة مجانبة للشرع الصحيح وللعقيدة الصحيحة.لن أغير رأيي في هذا الباب وأظن أني محق.
هبات الزوايا ودعم الأفلام لا طائل منها ولم ترسي أية قيم في المجتمع ، ماعدا الخروج عن الدين الصحيح بسبب الزوايا و الميوعة والانحلال الاخلاقي بسبب الافلام.هذه حرب معلنة على القيم الأصيلة
مادور المجالس العلمية بالمذهب الملكي لم نعد نفهم شيء هل الزوايا من البدع او شيء من ضياع الوقت في الدين افتونا جزاكم الله يا وزارة الاوقاف وايضا فقهاء المجلس العلمي ان يضع لنا خطيب الجمعة مثلا خطبة حول الزوايا حتى نتاكد انها مشروعة و نمتثل بها ايضا مادام الدولة تزكي هذه الطرق الصوفية بدل الصمت والتناقض الذي يشهده الحقل الديني عندنا والله اعلم
سبحان الله رأيت بعض المعلقين يسبحون في الماء العكر ، العاطل الفاشل يريد الهبة والمتدين المقلد للمبتدعة الأصليين الخارجين عن الدين يقول بأن التصوف بدعة دون أن يعرفوا مغزى كلامنا بأن الزاوية فعلا فيها مدرسة عتيقة تدرس القرآن وعلومه ومن قرأ العلم الشرعي فهو في حصن الله وليس في حصن الوهابية.
زد عليهم آخر يقول لن أغير رأيي وهو لا رأي له
يلاحظ ان هناك ثلاثة قطاعات تحضى بالاولوية المطلقة تخصص لها اموال دون حساب وهي الكرة والزوايا والمهرجانات!
في بلد تصل في البطالة الى 80% والفقر الى 70% فهم تسطى !!
قاليك لماذا يهرب الشباب عبر البحار
هذه الهبات الملكية للزوايا الصوفية هي ليست في محلها وهي ليست لمن يستحق لأن المتصوفون حاليا لديهم ما يكفيهم ولهم مداخيل خاصة وتعميرهم للزوايا والشطحات الصوفية لا تفيد المغرب في شيء. وجب إعطاء الهبات لمن يخدم المغرب مثل المدرسين والأطباء وديننا هو الإسلام بقرآنه وسننه وليس الصوفية أو تصوف سني.
Au 21eme siecle nous entendons encore parler de dons à ces marabouts et “zawaya” dans un monde: gerre des étoiles,peut-etre il y a de l’ eau sur mars etc; dans un autre nous sommes encore tres tres loin
سلوك الهبة لمن لا يستحق هي هذه الزوايا بدلا من إعطاء هبة لارامل وايتام واحيانا لؤسرة محتاجة تذهب الهبات الى ؤناس يساعدون في تدمير الدين اين بن الخطاب بيننا ليرى اما وصلنا اليه من حق وعدل وإنصاف في متاع الله وكيف يقسم بين الرعية
ادا كان التصوف وملء الزوايا والتسول عند قبور الاشياخ وما يسمونهم بالاولياء الصالحين يريده الله فإنه سيجزي كل من يفعل دالك بالخيرات والحسنات ولا داعي للدعم الملكي ولا الوزاري، لأن هناك مساكين وفقراء هم أولى بهاذا الدعم والله اعلم