مواجهة عنيفة جرت أطوارها أول أمس الخميس بين “الرعاة الرحل” وسكان دوار أزاغار أومسليتن بمنطقة إدوسكا التابعة لعمالة تارودانت؛ وهو ما أعاد إلى الواجهة مشكلة قديمة متجددة متعلقة بالصراعات بين الرعاة ضد سكان سوس الذين يقولون إنهم “يعانون من استمرار الرعي الجائر الذي يرافقه في مرات كثيرة هجوم على السكان والممتلكات الفلاحية والمنتوجات الزراعية، خصوصا ثمار الأركان واللوز”.
وجددت المواجهة التي حدثت الخميس مطالب الحقوقيين والجمعويين من المنطقة بـ”تدخل السلطات بشكل حازم لإيقاف هذا المد الذي طال أمده بشكل صار لا يقتصر فقط على الرعي الجائر، الذي يهدد الثروة الفلاحية المعيشية؛ بل أصبح يمتد لاعتداءات جسدية على السكان وعلى النساء، وعلى الثروة المائية بالخصوص في الآونة الأخيرة؛ وهو ما بات يهدد السلم الاجتماعي بسوس”.
“رعي جائر بعنف”
أحمد عصيد، ناشط حقوقي وأحد أبناء المنطقة التي جرت فيها المواجهة أمس، أكد أن “هذا المشكل يبدو أنه أخذ يستفحل بشكل مخيف لكوننا لم نعد أمام الرعي الجائر؛ بل صرنا أمام العنف والهجوم وعمليات التخريب الممنهجة”، موضحا أن “السلطات تتدخل، بعد كل نزاع؛ لكن مصير التحقيقات يطوى كالعادة، وهو ما يبين عدم نية الدولة المغربية في إنهاء هذا الملف الذي يهدد سوس بالكامل”.
وأورد عصيد، ضمن توضيحات قدمها لجريدة هسبريس، أن “الرعاة يهاجمون كل الدواوير والسلطات لا تحرك ساكنا، على الرغم من شكايات السكان المتكررة كل سنة بل مرات عديدة في السنة الواحدة؛ وهذا يثير العديد من الشكوك حول مصداقية السلطة في التعاطي مع هذا الموضوع ومدى حضور نواياها المبيتة لإخلاء هذه المناطق”؛ وقال: “الاعتداءات على الأشجار عرقلت موسم جني اللوز، لأنه في وقت الجني وفدت الإبل وخربت الأشجار”.
وأضاف شارحا: “هذا الوضع يتكرر منذ سنوات طويلة بالشكل نفسه، والغريب هو أنه في بعض الأحيان الرعاة يرمون السكان ورجال الدرك بالحجارة؛ وهو ما جعل السكان يشكون في وجود تواطؤات تعرقل حل هذا الملف لكون هذا الوضع لا يمت إلى المنطق العادي بصلة، وصار ينذر بالأسوأ”، خاتما أن “السكان نظموا مسيرات ضخمة ووقفات احتجاجية وأسئلة كتابية في البرلمان؛ لكن الوضع لا يزال يراوح مكانه”.
“تهديد لأمن الساكنة”
من جانبه، قال خالد بيكو أوزال، الفاعل الجمعوي بمنطقة “إندوزال”، في تصريح لجريدة هسبريس، إن “هذا المشكل صار يتخذ وجها عنيفا يجعلنا نتساءل حول من يقف وراء هؤلاء الرحل الذين نلقبهم في المنطقة بـ”إزاكان”، لكونهم صاروا يأتون على شكل عصابات منظمة تستهدف كل ما يوجد في المنطقة”، مؤكدا أن “الضرر الذي ألحقوه هؤلاء الرحل بالأركان والجوز وآبار الماء هو تهديد للأمن بالقرى”.
وأوضح أوزال أن “شجرة الأركان لا تحتاج إلى مهرجان، بل إلى حماية.. وبالتالي إلى صيانة تراث عالمي مصنف ضمن تراثات اليونسكو”، مسجلا أن “أجهزة الدولة قادرة، بالفعل، على وضع نقطة نهاية لهذا المشكل؛ لكن هذا التخاذل يطرح العديد من علامات الاستفهام”، وزاد: “الإشكال صار أكثر خطورة لأنه بدأ يمس الماء. ومن ثم، هذا تهديد للسلم الاجتماعي، خصوصا في الظرفية المناخية الصعبة التي نعيش فيها جفافا بنيويا”.
وأفاد المتحدث بأن “العديد من المراسلات تم بعثها لسلطة الداخلية وتم تنظيم اجتماعات مع الحكومة، وكانت هناك مطالب لتوفير مناطق ومراعي بعيدا عن السكان وفلاحتهم؛ لكنها لم يتم التفاعل معها حتى اليوم”، مشيرا إلى أن “هؤلاء لم يعودوا رعاة فقط، بل هم تجار، لكوننا نتحدث عن آلاف عديدة من رؤوس الأغنام والإبل؛ وغض الطرف جعل الساكنة تشعر بأن هناك سياسة تهجير ممنهجة”.
تجدر الإشارة، في هذا السياق، إلى أن “عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، قال، في جواب عن سؤال كتابي تحت موضوع “إنصاف ساكنة تزنيت وسيدي إفني من سلوكات الرعاة الرحل”، إن “ظاهرة توافد هؤلاء الرعاة على إقليم سيدي إفني وتزنيت ظاهرة قديمة تؤطرها الأعراف والتقاليد التي كانت راسخة بين الساكنة المحلية والرعاة الرحل الوافدين إليهما من الأقاليم الجنوبية والجنوبية الشرقية للمملكة”.
وأورد لفتيت إن “الساكنة استفادت اقتصاديا من مرور قطعان المواشي بتبادل المنافع التجارية والحصول على المواشي مقابل تزويد الرعاة الرحل ببعض المستلزمات كتوفير مياه الشرب وبيع الكلأ، بالإضافة إلى أن بعضا من الساكنة المحلية كان يمتهن بدوره تربية الماشية والتنقل إلى مناطق توفر العشب والمراعي”.
ما علا سكان المنطقة سوى دفاع عن أراضيهم و على أعراضهم بكل ما اوتو من قوة ، وفقا لما تتناقله الاخبار فرعاة ليسو سوى واجهة لكبار جنرالات يتاجرون في الإبل و يصدرونه إلى دول الخليج و هدا ما يفسر عدم تحرك السلطات لحل هدا المشكل المفتعل لغرض اخر هو تهجير أبناء المنطقة لتحويله إلى محمية و بالتالى كراءه لهواة الصيد الخليجين بالملايين الدراهم…المواطن البسيط لم يعد له مكان للعيش ببلاده…فما على السكان المنطقة من حل سوى احد حقهم بيدهم فكما قيل فالمقال هناك تواطا واضح بين السلطات و العصابات لغاية في نفس يعقوب.
المواطن البسيط مسكين مكفتتو اامشاكل والجفاف اللي كاين .
زايدينهم عاد الرحل .
من سيحميه منهم للاسف
الله يجيب شي فيزا
ماهي إلا سنوات وسيكون شجر اللوز والاركان في خبر كان. الاف الجمال ترعى وسط الدواوير ولا تتحرك السلطة واذا ماقمت بمواجهتهم سوف يعتدون عليك ولن تجني شي من ورااهم. يقومون بسرقة خزانات الماء (المطافي). ويتركون الناس عطشى لاتتحرك السلطات لأنها تعرف ان أصحاب الجمال أناس نافدون اين القانون في هذا الوطن؟
الحل اصبح الان بيد السواسا المتضررين ، لقد اصبح الامر واضحا، الدولة تغض الطرف عن هجومات و همجية مافيا الرعاة الرحل لذا يتوجب على الساكنة ان تخلق ميليشيات مسلحة للدفاع عن ارضها و عرضها و اصطياد اولئك الرعاع واحدا واحدا . الهاجم يموت شرع
الدولة تقف مع الرحل الذين غالبيتهم ليسوا إلا خدم لصحراويين ذووا نفود !ولهم مئات الآلاف من المعز والجمال التي تفتك بشجر الأركان بل ويهجمون على الساكنة ويدخلون في صراعات يومية مع السكان ،
ومن جهة أخرىيدخل السوسيون كذلك في صراعات دائمة مع الخنزير والغزلان التي تأتي على الأخضر واليابس وتنغص الحياة على الساكنة وترغمهم على الهجرة وذلك هو المقصود وليس الرقي بالعالم القروي وتحسين معيشته والمخطط الأخضر الذي هو الأصفر ووو
سوس تنتظر و نتمنى ان لا تحتضر تفاءلنا خير في أبناء المنطقة لما وصلوا للحكومة لكن لحد الآن لا زالت الامور تدار بالولاءات و القربى
سوس يمكن ان تصبح افضل بقليل من المجهود و العمل مع اهل المنطقة الجادّين في العمل و المبادرة ربما اذذاك ستعود الهجرة عكسية نحو هذه المنطقة المعطاءة
سوس تعاني عدة هجمات ، ضعف التنمية ،هجوم الرعاة الرحل…نهب الثروة الماءية وقطع المياه على سافلة سد اولوز(اقليم تارودانت) خير مثال مما تسبب في هلاك أشجار الزيتون بالعديد من الحقول ،بسبب ضخ المياه نحو سبت الگردان وهوارة..
السيبة عادت إلى مناطق الجنوب وحتى الوسط: تعدي، تخريب، ترهيب…
أين المخزن ؟
من يحمي هولاء الأوباش ؟
من يريد تكريس العصبية والكره ؟
سنوات من المراسلات والتضاهرات، ولا من يحرك ساكنا !
أليس هذا تواطئا و مكرا وتسترا على الإنتهاكات ؟
…
نتائج المغرب الاخضر أتى على الأخضر واليابس والمستفيدين هم أصحاب الشكارة أما المواطنين البسطاء لاشيء وسلام
والغريب في الامر ان السلطات لا تتحرك ساكنا امام هاته الهجمات من لدن هاته العصابات التي يمتلكها كبار القباىل الصحراويين ما على سكان سوس سوى تكوين مليشيات مسلحة للدفاع عن اراضيهم
انمايقوله السيد الوزير ليس بعرف بل اعتداء على الانسان والطبيعة ( الاف من البهاءم من جمال وخرفان) منطقة سوس بجبالها وسكانها حاءط طبيعي ضد التصحر هدا بالنسبة لي سياسة التهجير الممنهج
مشكل قديم جدا جدا نسمع عنه نحن العامة كل سنة كل سنة الى درجة نفس المقالات تكرر وصراحة طلع لينا بالرأس السلطات في بلدنا لا تريد حله ةالسلام لغرض لا يعلمونه الا هم ورب العزة … كمشكل الجليات الصفر والبناء العشواءي والفراشة والمراحيض العمومية
سوس العالمة تتعرض لهجمات غادرة من البعض الذين يدعون انهم مغاربة بالفم و في القلب تبونيين ..راه كلشي واضح و أهل سوس هم من يؤدي الثمن غاليا من دون تحرك فعلي من المخزن لإجبار هؤلاء الأشرار على احترام الممتلكات الخاصة لأهل سوس أما غابات ارگان فلم يعد يستفيد منها احد سوى تلك الآلاف من المعز التي تجتاح تلك الأشجار و تدمرها تدميرا … .
المشكل ليس في الرحل البسطاء الذين يتوفرون على رؤوس من الماشية كما كان من قبل بحيث كان هناك تكافل وتكامل بين الرخل البسطاء والفلاحين البسطاء الذين يستغلون اراضي في الفلاحة المعيشية بل المشكل الان في وجود فلاحين اقطاعيين كبار الذين استحودوا على مساحات كبيرة بما فيها مناطق للرعي وكذلك في الكسابة الكبار الاقطاعيين الذين يملكون الاف رؤوس الابل والاغنام وذو نفوذ في الدولة .اما الفلاح البسيط والكساب البسيط فلا حول لهم استنزفت الفرش المائية ولم يعد لهما وجود على هذه الارض (ارض الغاب )
خلفيات الرعاة الرحل غامضة وملتبسة حيث تارة يحملون وجه الانفصاليين والبوليساريون وحين يشعرون بأن ميزان القوى ليس في صالحهم حينها يتوددون الى السلطات المغربية والى التمسح بالعلم المغربي لأجل أن يستمدوا القوة والحمية منهم والرعاة القادمون من الشمال والوسط المغربي في هذا الزمن الأغبر ليس لهم وجه واحد.
واش فعلا المغرب دولة مؤسسات أولا غير داويين، أولا المغرب أصبخ دولة السيبة بحال فالقرن 19 حيث كان يتعرض أجدادنا في جبال سوس لهجومات القطاعة و تسرق منهم ممتلكاتهم و محاصيلهم الزراعية
وزير الداخلية لا يدرك عمق المشكل ، وهو يظن ان الامزر تسير بسلاسة لكنه لا يعرف ان الساكنة تتعرض لهجومات ويتم اقتحام مزروعاتهم عنوة و اشك في كلام وزير الداخلية لان التقارير التي تصله ستكون مختلفة عن معنى كلامه …والغير مفهوم اطلاقا هو ان الدولة تقيم مواسم للاركان واللوز وفي نفس الوقت تتغاضى عن حماية هذه الاشجار ..
هدا يذكرني بما فعل النازحون الاوربيون بالسكان الأصليين لامريكا الهنود الحمر بواسطة رعاة البقر(cowboy )ونفس الشيء ينطبق على ساكنة سوس منذ سنين خلت ومازالت بواسطة رعاة الجمال (camelboy)
يجب ابعاد عصابة الرحل عن منطقة سوس والبحث لهم عن حل لانهم لا يحترمون القانون.
السلطات تتجنب التدخل لأن أصحاب القطيع مستثمرون وهم أناس نافدون.في نظر السلطات لا يهم الأمر لأن السكان مجرد سواسة شلوح…
إخواني السوسيين و المغاربة خصكم تعرفوا ان الرعاة الرحل و المهاجرين الأفارقة ديال ” سيدنا” و بالتالي نساو عليكم هاد المواضيع الا اذا بغيتو توجهو الخطاب لي المسؤول الأول ف البلاد لي هو الملك.
اخنوش سوسي و العثماني سوسي لو كان الملف بيدهم كون حلوه ف رمشة عين و بالتالي وجب توجيه الخطاب للشخص المناسب بدون لف و لا دوران.
اللهاجرين الافارقة يحتلون جل مدن المغرب و السلطات تتفرج بدون حل.
أهل سوس يحترقون في قلوبهم بدون أجوبة شافية لاحتجاجتهم، الصبر له حدود، فالمرجو من السلطات أن توقف النزيف من الرعاة الذين يستهدفون مناطق سوس حتى لاتنقلب سوس إلى بركان يصعب إخماده، أهل سوس يؤمنون بالسلم ولكن الملاحظ أن الدولة تهدد هذا السلم لعدم سماعها للمعناة أهل هذه المناطق: الرعي الجائر،الجفاف،الفقر،التهميش…..
يبدوا جليا من تعامل الدولة مع الرحل واعتداءاتهم على ساكنة سوس مدى تواطؤها معهم ضد مصلحة المواطن صاحب الارض فقط لمجرد كونهم صحراويين ومع كامل الاسف ليسوا حتى بصحراويين ثبتت صدقهم لولائهم الوطن ففي غالبينهم من دعاة الانفصال ويبدوا ذلك واضحا في ردودهم العنيفة ضد اصحاب الارض اهل سوس اما الادعاء بتبادل المصالح
فلا اثر له على أرض الواقع ولو كان موجودا لما اشتكى السوسي الطيب الذي اظهرت له الوقائع انه مواطن من الدرجة الثالثة أو الرابعة ولم يبق امامه الا طلب اللجوء في دول اخرى لحماية حقه في الوجود
اما الجمعيات فعجزت عن الدفاععنسكان المنطقة الاصليين ونشك انه لوتمالاعتداء على منطقة عروبية لكان رد الولة مختلفا تماما
إنهم البوليزاريو بعينهم،عندما تواجهم ستجد أنك أمام إنفصاليين.وأغلبهم دو سوابق،وربما مبحوت عنهم،ويتخفون هناك،فبمنطقة الساحل مثلا ،إقليم تزنيت ( أيت الربع) توجد هناك أكثر من 400 جمل وناقة،ويرعون بالقوة في شجر أركان.
الحكومة لن تجد حل ،لأن حزب الأحرار مثلا أو جميع الأحزاب يوجد بها أصحاب هده الماشية.أما صاحب التعليق رقم 1،فأقول له أن الجنرالات بعيدين كل البعد عن هدا المشكل، اللهم إدا كنت تقصد جنرالات الجزاءر.وحتى قضية التصدير،فالمغرب مستورد وليس مصدر.
نطلب من الله أن يعجل بحل هدا المشكل
عدم حماية مزروعات وممتلكات السكان المظلومين هو جريمة و تواطؤ مع المجرمين، لا اظن ان هؤلاء الرعاة هم اصحاب القطيع الحقيقيين، لان ضخامة القطيع توحي بان هناك جهة نافدة هي من تملكه وليس الراعي الهمجي الفقير. كلام السيد وزير الداخلية لا اساس له من الصحة فهو فقط هروب الى الامام لعدم قدرته ردع المجرمين المعتدين. في غياب تدخل السلطات لحمايتهم، من حق السكان الدفاع عن ممتلكاتهم بكل ما اوتوا من قوة. لان المثل يقول الهاجم يموت شرع.
إنهم البوليزاريو بعينهم،عندما تواجهم ستجد أنك أمام إنفصاليين.وأغلبهم دو سوابق،وربما مبحوت عنهم،ويتخفون هناك،فبمنطقة الساحل مثلا ،إقليم تزنيت ( أيت الربع) توجد هناك أكثر من 400 جمل،ويرعون بالقوة في شجر أركان.
الحكومة لن تجد حل ،لأن حزب الأحرار مثلا أو جميع الأحزاب يوجد بها أصحاب هده الماشية.أما صاحب التعليق رقم 1،فأقول له أن الجنرالات بعيدين كل البعد عن هدا المشكل، اللهم إدا كنت تقصد جنرالات الجزاءر.وحتى قضية التصدير،فالمغرب مستورد وليس مصدر.
نطلب من الله أن يعجل بحل هدا المشكل
هذه العصابات تحظى بالحماية من جهات نافذة
من يستطيع تملك مئات الإبل
وما كثير من الشاحنات المحملة بالمعز والاغنام؟؟؟
انهم مسؤولين يسخرون عصابات للنهب.
شيء اخير
انا ابن الإقليم ولدت واعيش فيه…هداك عصيد الذي يتكلم لا علاقة له بالمنطقة سوى انه ولد فيها قبل 60 عاما…اما أين يعيش ففي الرباط ولا يعرف البلاد ابدا لأنه متفرغ هناك لاغراض خاصة… لم يمض معنا هنا حرارة شهر غشت ولا يرى عصابات الجمال والمعز سوى في اليوتوب
تعقيب عن تعليق رقم 20 لان السواعد التي تهز الا قتصاد والتي رحلت من المنطقة هي في المدن
انا قرات في عدة مواقع إخبارية أن هذا المشكل تعرفه وزارة الداخلية جيدا لكن تتجاهله ويجب التدخل
لرفع الظلم ايا كان مصدره عن المواطنين.
ونطلب من وزير العدل سي وهبي ان يتدخل بصفته وزيرا للعدل ورئيس جماعة تارودانت وهو من المنطقة
واكيد عنده دراية بالموضوع كاملا
السلطة مطالبة بالتدخل وحماية الممتلكات وكدالك شجرة اركان وتفاديا لوصول لمى لا تحمد عقبها