يجمع العديد من المراقبين على أن الاعتداءات الإرهابية، التي استهدفت عاصمة الأنوار الفرنسية مساء يوم الجمعة الماضي مخلفة أزيد من 130 قتيلا و352 جريحا، ستلقي بحطامها الثقيل على طريق اللاجئين، وتربك سير المفاوضات التي تجريها دول الاتحاد الأوروبي بشأنهم.
ولا شك أن الهجمات التي أدمت سماء باريس ذلك المساء أصابت أوروبا بالذهول وعمقت واحدة من أكبر الأزمات التي يواجهها الاتحاد جراء استمرار تدفق اللاجئين القادمين من الشرق الأوسط المستعر بنار الحروب.
ويرى الكثير من المتتبعين أن هذه الاعتداءات ستشكل مناسبة تستغلها بعض الجهات والدول الأوروبية في الثبات على موقفها الرافض لاستقبال هؤلاء اللاجئين، لاسيما بعد إعلان تنظيم “داعش” الإرهابي مسؤوليته عنها.
ولمحوا في هذا الصدد إلى قوارص اللوم والانتقادات التي صارت تواجهها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أكثر من أي وقت مضى، جراء فتحها الباب أمام اللاجئين في ظل الخطط الرامية لإعادة توطين الآلاف منهم في أوروبا.
ولعل ما يوحي فعلا بأن هجمات باريس بدأت تسد منافذ اللاجئين، مما قد يزيد بحر معاناتهم غورا، مسارعة بولاندا إلى الإعلان عن رفضها تطبيق أي خطة أوروبية متعلقة بإعادة توطينهم، إذ أكد الوزير البولندي للشؤون الأوروبية كونراد زيمانسكي أن بلاده لا يمكنها أن تقبل أي لاجئين بموجب البرنامج الأوروبي المختلف عليه لتوزيع اللاجئين بين الدول الأعضاء.
أما السلطات المقدونية، التي تعتبر ثاني محطة بعد اليونان في طريق البلقان الذي قطعه منذ مطلع العام الجاري أزيد من 540 ألف لاجئ، فقد أبدت قلقا كبيرا من أن تصبح أراضيها مستقرا نهائيا للاجئين الذين قد تتقطع بهم السبل في حال إغلاق الحدود الأوربية في وجههم بعد اعتداءات باريس.
وهو الأمر الذي جعل مجلس الأمن القومي، الذي ترأسه الرئيس المقدوني جورجي ايفانوف عقب الاعتداءات، يصدر قرارا بشأن الشروع في بناء سور من الأسلاك الشائكة على حدود مقدونيا مع اليونان لوقف دخول اللاجئين الى أراضيها .
أما في ألمانيا، حيث تعرض لاجئ سوري لاعتداء بالضرب المبرح يوم الاثنين في مدينة شترالسوند (شمال)، على يد أربعة أشخاص، وحيث سجل أكثر من 690 حادث إحراق وهجمات أخرى استهدفت مراكز لإيواء اللاجئين اقترفها متطرفون يمينيون، فقد أصدر الحزب المسيحي الاجتماعي بولاية بافاريا (حليف في الائتلاف الحاكم) مذكرة تمهيدية أكد فيها أنه “يتعين على ألمانيا إرسال إشارة بأنها وصلت إلى حدود طاقتها في استيعاب اللاجئين”، داعية إلى “وقف العمل بإجراء جمع شمل الأسرة للاجئين إلى أقصى حد ممكن”.
ومن جهته طالب براد وول رئيس وزراء مقاطعة ساسكاتشوان الكندية في رسالة بعث بها إلى رئيس الوزراء الكندي جاستين ترودو الحكومة الاتحادية بوقف خطتها لاستقبال 25 ألف لاجىء سوري في كندا في نهاية العام.
وفي أمريكا التي قالت وزارة خارجيتها يوم الاثنين، إن الولايات المتحدة ما زالت تخطط لقبول عشرة آلاف لاجئ سوري في العام القادم، أعلن حكام 16 ولاية أنهم لن يستقبلوا أي لاجئين إضافيين من سوريا، وذلك في أعقاب الهجمات التي شهدتها العاصمة الفرنسية.
لكن، وبقدر ما تنامت مخاوف تداعيات هجوم باريس الدموي على وضعية اللاجئين، بقدر ما ارتفعت أصوات تدعو إلى الاطمئنان والاتزان.
فقد دعا الاتحاد الأوروبي، خلال اجتماع لوزراء خارجية البلدان الثمانية والعشرين يوم الاثنين الماضي ببروكسل، إلى الالتزام بالوحدة في مواجهة الإرهاب، وعدم ” الخلط في الوقت الراهن بين مشاكلنا المتعلقة بالهجرة وهذه الاعتداءات الإرهابية العنيفة”.
كما انتقدت منظمة الأمم المتحدة دعوات طرد طالبي اللجوء القادمين من سوريا معتبرة أن ذلك “ليس حلا”، إذ قال المتحدث باسمها ستيفان دوجاريك ، في بيانه الليلة الماضية إن اللاجئين فروا تحديدا من التدمير الذي يمارسه تنظيم “داعش” الذي تبنى اعتداءات باريس يوم الجمعة الماضية.
وبين دعوات بضرورة عدم الربط بين المتشددين واللاجئين الأبرياء الذين فروا من ويلات حروب مستعرة في الشرق الأوسط، وانتقادات بغياب استراتيجية منظمة لدول الاتحاد الأوروبي التي لم تسفر قمتها الوحيدة ومحادثاتها سوى عن خطة تقسيم 160 ألف لاجئ بين جميع الدول الأعضاء، تتقاذف اللاجئين نار “داعش” ورمضاء كراهية بعض الأوروبيين ولدها الإحساس بالخوف من المصير المجهول.
بعض المحليلين يرون ان ماوقع هي خطة مدبرة من السياسيين الاوروبيين انفسهم قصد قطع الطريق على اللاجئين وليس مرتبط بالتنظيم الارهابي بالشرق الأوسط واتفق انا مع هذا التحليل
Les Américains et les europenns ont comis le plus grand crime contre ce peuple syrien qui aspirait qu a la paix. Un peuple brave transforme sous les coup de bombes et de kalachnicov en migrant apatride humillie.Ces occidentaux n ont pas de cœur ils pensent que l humanite s arrete chez eux et que les autres sont des parasites
كل هذه الإجراءات فقط لتشكيك الناس في دينهم وجعلهم يعتقدون أن ديانتهم تحرض على القتل و إيداء الآخر وهي سبب مشاكلهم و المضايقات في ديار المهجر وأصابع الإتهام الموجه صوبهم إلى درجة أن بعض أصحب القلوب ضعيقة الإيمان قد تزحزح عن عقيدتها ولكن كل هذه الإجراءات فقط للحد من تدفق الا جئين صوب الأراضي الأوروبية و نفاد الطاقات الإستعابية قطع الطريق أمام التجمع العائلي إضافة إلى الضغط الذي يفرضه اليمين المتطرف المعادي للأجانب على دول الإستقبال وما هذه الإجراءات مثل إلغاء المباريات بدعوى وجود سيارات مفخخة سوى تمويه الرأي العام و مسرحية أبطالها هولاند ميركل و حلفائهم و الفاهم يفهم.
إذا أنتَ أكْرَمتَ الكَريمَ مَلَكْتَهُ وَإنْ أنْتَ أكْرَمتَ اللّئيمَ تَمَرّدَا
المتمسلمون غير أهل بالثقة لأنهم يعتبرون أنفسهم على صواب و بقية الخلق على خطأ رغم أن الواقع يبين العكس … مستحيل التفاهم أو العيش مع بشر يعتبر نفسه و دينه و أخلاقه أعلى من البشر الأخرين
لا أرى أي علاقة لسياسية أوروبية بما جرى ولو إفترضنا هذا صحيح لمذا يكون المواطنون الفرنسيون والإقتصاد الفرنسي كبش الفداء فهذا التحليل هو مجرد تخاريف و ربما يكون تحليل الاجئين أنفسهم لأنهم عمى الآن ولا تهمهم سوى مصلحتهم وهي الوصول إلى أروبا ، أما الواضح فهو عمل إرهابي هدفه التخريب و الترهيب
كل هاذا حرب علی الإسلام والمسلمين
هاذا من صنع الغرب ليهاجم الإسلام مستغلين اناس جهلاء بالدين الإسلامي حسبنا الله ونعم الوكيل
Où sont les arabes? où sont les pays musulmans? où es la solidarité recommandée par notre religion? le peuple syrien passe par une crise humanitaire, nous devons les aider et ne pas les laisser à la merci des européens et autres.
Ceci fait partie même des principes de l'ISLAM: venir en aide de nos frères musulmans fragiles et nécessiteux.