من المنتظر أن يدر مشروع تصنيع وتعبئة اللقاح المضاد لكوفيد-19 ولقاحات أخرى بالمغرب أرباحا مهمة على المملكة، وأيضا على القارة الإفريقية، في ظل تسابق عالمي نحو اقتناء اللقاحات.
وفي هذا الإطار، تحدث عبد النبي أبو العرب، خبير اقتصادي، عن الأهمية الاستراتيجية لهذه المبادرة الملكية وحجمها وأفقها السياسي والدبلوماسي.
وقال أبو العرب في تصريح لهسبريس: “هذه ليست مبادرة صغيرة أو جزئية، بل هي بمثابة تحول في الرؤية الصناعية بصفة عامة، وفي رؤية القطاع الصناعي الطبي بالمغرب بهدف جعله في قلب المنظومة العالمية لإنتاج وتسويق الأدوية، واللقاحات على الخصوص، مع التركيز على القارة الإفريقية”.
وأوضح المتحدث أن جائحة كورونا جعلت مسألة الأمن الصحي أمرا سياديا، “والربح الأول الذي سيحققه المغرب من هذه المبادرة هو التمكن من ضمان أمنه الصحي الذاتي”.
وأوضح أن الأرباح الاقتصادية على هذا المستوى هي أرباح مباشرة، مشيرا إلى أن تكلفة استيراد اللقاحات اليوم مرتفعة، وأرباح شركات تصنيع اللقاحات تقارب 100 مليار دولار.
وتابع قائلا: “إذا صنع المغرب هذه اللقاحات على المستوى الداخلي، فهو سيؤمن تكلفة شرائها من العملة الصعبة التي سيتم ضخها في النسيج الصناعي الطبي الداخلي”.
وأكد أبو العرب أن “الرؤية الملكية في هذا المشروع هي أعم وأشمل وأكثر طموحا، بحيث بشراكة مع الشركة الدولية ريسيفارم السويدية، وهي خامس مصنع عالمي للأدوية، يروم المغرب تصنيع لقاح كوفيد-19 وأيضا لقاحات أخرى، ما سيمكن من در أرباح مهمة من خلال تصدير هذه اللقاحات التي سيستمر الطلب عليها خلال السنوات المقبلة بالنظر إلى خطورة هذا الفيروس وإلى تطور مختلف الأوبئة”.
وأضاف أنه “بالنظر إلى المنظومة والبنية التي تم بها تأسيس هذا المشروع الضخم وحجم الاستثمارات التي تبلغ 500 مليون دولار وإشراك عمالقة قطاع الأدوية واللقاحات في العالم سينوفارم وريسيفارم، فنحن بصدد إطلاق قطب صناعي جديد سينضاف إلى باقي الأقطاب الصناعية الوطنية، وسيشكل دعامة للصادرات الوطنية ويدر أرباحا على المستوى المتوسط والبعيد تقدر بحوالي 50 مليار درهم”.
ونبه المتحدث إلى أن الرؤية الملكية تهدف إلى جعل المغرب منصة دولية للإنتاج الصناعي الطبي، وذلك من خلال الالتزام بتحويل الخبرات والمعارف الضرورية من طرف هذه الشركات إلى المغرب.
واعتبر الخبير الاقتصادي أن رقم معاملات القطاع الصناعي الطبي في المغرب والصيدلاني سيقفز بهذه المجهودات إلى مستويات غير مسبوقة، ناهيك عن توفير دعامة للدبلوماسية المغربية على المستوى الإفريقي.
وختم أبو العرب تصريحه لهسبريس بالقول: “إن الإشكال اليوم هو ولوج الدول السائرة في طريق النمو إلى اللقاحات، ولعل مبادرة المغرب ستمكن هذه الدول من أمن صحي قاري بأثمنة مناسبة؛ إذ إن الرؤية الملكية لا تجعل الربح أولا، بل هي رؤية متوازنة تنبني على قاعدة رابح-رابح من أجل دعم القارة الإفريقية في طريقها نحو تحقيق الاندماج في السوق العالمية والمنظومة العالمية بأقل تكلفة”.
أمة ضحكت من أجلها الأمم!!!!
العالم يتعب و يشقى و يكد ثم يأتي المغرب ليملؤها في القارورات و يبيعها !!!
أوروبا لم تستطع تصنيع اللقاح في أرضها فكيف للمغرب أن يصنعها ،كفاكم الإستخفاف بعقول الناس
يبدو أنه من بين أهم ما يساعد على نجاح الدبلوماسية الاقتصادية لمملكتنا المغربية مع مختلف الشركاء الاقتصاديين العالميين هي نهجه لسياسة رابح رابح التي تجعل من كل صاحب عقل رجيح يرى ماذا سيستفيد و بالتالي لا يمكنه الا ان ينخرط بجدية في هاته الشراكة. و ما يحز في النفس هو جيراننا الذين يفوتون على نفسهم ربحا عظيما عندما رفضو اليد الممدودة للمغرب من اجل مراجعة مواقفهم العدائية للمغرب الا أن لا حياة لمن تنادي فلا عقل رشيد هناك.
وفق الله وطننا المغرب إلى ما فيه كل خير . وأعانه على فعل الخير .
خصال من شيم المسلم والمسلمين .
عاش ملكنا الغالي سيدي محمد السادس نصره الله وايده الذي جعل من المغرب بلدا اخرا وبطموحات عالية ستضمن له مكانة متميزة بين الدول الراقية والحمد لله والشكر لله الذي وهب لنا ملكا عظيما اسمه سيدي محمد السادس ووطنا كريما معطاء اسمه المغرب الحبيب
اللهم بارك وزد في ذلك واحفظنا من جيران السوء يارب العالمين
وا الجزاءر و الكبرنات وا 2eme حلوف وا 10 في عقل المغرب اهرب وا تبون وا أحسن مندومة صحية وا الكماي وا وجه الكمارة المغرب زرطا الدق و السكا ت لا يمكن ان نقارن تاريخ لقيطة مع أسد لا تهمه لا المانيا ولا اسبانيا عرينه هو الصحراء المغربية حربوش شي كبرنا اقرب
مشروع الملكي لتصنيع اللقاحات في المغرب شيء جيد و رائع بنسبة كبيرة للاقتصاد الوطني
أتساءل هنا كم تنق الدولة المغربية بخصوص البحث العلمي ؟؟؟
Pour information tout le chili est vacciné avec sinvac et le chili est en confinement. Le maroc est toujours plus dans la com que autre chose.
وش الدول لقحو موطنيهم من اللقاح عاد جينا بغينا نصنعو اللقاح فين كنا شحال هدا. رأي تعطلنا
مشر وع التنمية البشرية 20سنة و نتيجة 0
براكا مضحكو على ناس و تفرحوهم بالوهم
لم افهم لماذا تقحمون الملك في كل المشاريع وتهملون العلماء والمختصين والخبراء الاقتصاديين الذين خططوا لهذا المشروع وهذا اجحاف في حقهم واحباط لمجهوداتهم ،،واش هذا الملك يفهم في كل شيئ ويخطط لكل شيئ ؟
ليس المغرب هو الدولة الوحيدة في افريقيا التي ستشرع بانتاج اللقاح فهناك عدة دول منها جنوب افريقيا اثيوبيا مصر الجزائر نيجيريا وبالتالي فان حسابات الربح ليست هي الهدف بقدر ما يكون الوقاية وهو ربح اعظم من المادي ،،هذه لم يحسبها الملك
مبادة مبروكة بحول الله. ستنجح المبادرة إن شاء الله. عاش الشعب المغربي بقيادة ملكنا الهمام ومعه البطانة الصالحة اامصلحة العاملة معه. الله يهدي المشوشين العدميين.
أي ارباح واي تسابق عالمي..واللقاح الصيني غير معترف به من طرف منظمة الصحة العالمية ومن طرف اوروبا نفسها…اوقفوا هذه المصيية.
“إذا صنع المغرب هذه اللقاحات على المستوى الداخلي، فهو سيؤمن تكلفة شرائها من العملة الصعبة التي سيتم ضخها في النسيج الصناعي الطبي الداخلي؟؟؟؟؟؟؟؟ .تخيلت المستشفيات المغربية تنافس نظيراتها الفرنسية والالمانية والتركية حيت مجانية التطبيب والسرعة والكفاءة في تشخيص الامراض وحسن معاملة المريض اودي باراكا من الكذوب اش داكم لشي تصنيع شي لقاح راجعوا غي الحالة دالمستشفيات راه اي مستشفى عممومي كتلقى بنادم مليوح في الأرض والأسرة خانزين معفنين والدوا مكينش والطبيب ماجاش والسكانير خاسر والممرض كيشوفلك في جيبك والطبيب كيقولك دوز عندي لكلينيك الخاص هنا معندناش لابوراتوار وفي العالم القروي مازال النساء كتولد في الطريق إلى المستشفى لبعده عن الدواوير بمئات الكيلومترات وزيد وزيد خص مجلد باش نشخصو الحالة المزرية للمستشفيات المغربية حتى نخدموا هاد الشي عاد نفكروا في تصنيع الدواء واقعليكم بحال هاداك اللي ساكن في بيت من الصفيح وجا يركب مكيف عدل دار في المستوى عاد ركب المكيفات
ما معنى المشروع الملكي ؟؟؟ هل يعني مداخيل هذا المشروع ستذهب مباشرة إلى سويسرا وبنما والسيشل وشراء اليخوت والرولكسات وإقتناء القصور بفرنسا ؟
اظن ان جيران السوء سيكون الخير عندهم كاصاعقة عاد وقود .. من أنبوب الغاز الى اكبر ميناء ثم تصنيع اللقاح. … القافلة تسير بسرعة….
اللهم انصر مولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك سيدي محمد السادس المؤيد من عند القدير العزيز جل في علاه واللهم خلد في الصالحات ذكره وحقق مسعاه واحفظه في الأسرة العلوية الشريفة والمغرب والمغاربة والعرب والمسلمين وكافة الإنسانية جمعاء اللهم آمييييين يارب العالميييييين
وجدوا للناس في تخدم وتشتاغل .
والله عار ثم عار ثم عار .
هناك من يملك المليارات ويزداد على حساب الفقراء .
بارك علينا من هذا المشاريع والنموذج التنموي تخدرون الشعب وتغرقونه في الديون .
والله حرام ستسألون غدا يوم القيامة عن كل فرد لم يلقى قوت يومه .
على المغرب ان يطور علاقته بالدول المحورية داخل القارة كجنوب افريقيا ونيجيريا وكينيا واثيوبيا والسودان ومصر والجزائر.. أما ما تبقى من دولها فهي دول تعيش على المعونات الأجنبية او تجدها محمية فرنسية
إنه مشروع القرن فيه فائدة للمغرب والقارة الافريقية. حفظ الله ملكنا وكل من سهر على إنجاح هذا المشروع الضخم.
اسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يوفق ولاة أمور المسلمين. وبالاخص ملكنا الحبيب لما يحبه الله ويرضاه. ويجعل بلدنا امانا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين اللهم آمين.
هذا ما سيجنيه المغرب والقارة السمراء من مشروع اللقاح…
توقع غريب لا يخلو من الغرور والافتخار الزائف ،،يذكرنا ببداية الازمة الصحية العالمية السنة الماضية عندما روج الاعلام المغربي بانه يصدر الكمامات للخارج في حين كان العالم يضحك على هذه الكذبة الوقحة من خلاال ما كنا نراه في شوارع المملكة من قمع للناس الذين لم يعثروا على كمامة في السوق مما فتح امام الشعب فرصة للابتكار بحيث لجأ العديد الى ادخال تعديلات على حمالة الصدر النسائية وتحويرها على شكل كمامة والبعض الاخر لجأ الى حفاضات الاطفال ،،في حين كان احد الوزراء يقف امام الكاميرات منتشيا بانه صدر الكمامات الى اسبانيا وفرنسا ولاعطائها طابعا سياسيا اضاف الجزائر مما دفع ببعض الاعلاميين في اسبانيا وهولندا الى السخرية من هذه السخافة
اليوم اظن ان الامر لا يحتاج الى كذبة مشابهة لان المشكل المطروح. ليس نقص اللقاح بل عدم نجاعته ومشكوك فيه فما بالك اذا كان ينتج في المغرب فكبريات المخابر العالمية المنتجة للقاح اصبح همها الوحيد هو اقناع الناس بفعاليته فكيف الحال اذا كان البلدالمنتج ينتمي للعالم المتخلف
حوار مع خبير أخر الزمان. الشيء الواضح الذي لا يراه “الخبير” أن الأمن الصحي هو أن يكون لدينا باحثين و علماء لصنع اللقاح و ليس إستيراده و خلطه و وضعه في القراعي مثل كوكاكولا. عبد النبي خاطئ فيه شرك. أبو العرب إسم عنصري
نشكر صاحب الجلالة على مجهوداته القيمة التي يبذلها في تطوير المغرب و حعله من الدول السباقة التي تهتم بالامن الصحي و تسير في طريق النمو بخطى ثابتة و باستقلالية تامة
أتمنا أن يكون هذا أخر فيروس بالعالم لأن رأينا المذلة مع هاذ كرونا الحقيرة والحمد لله على كل حال
اللهم احفظ بلادنا من كل شر وسوء. وأنعم علينا برحمتك الواسعه.
متى سيبدأ هذا المشروع؟ بحثت في كل الاخبار المتعلقة بهذه الصفقة و لم اجد ذكرا للمخطط الزمني لتحقيق هذا الانجاز!
اي تراكم للخبرات في تصنيع اي شيء داخل المغرب هو امر ايجابي حتى و ان كان تحت براءات اختراع اجنبية. عدا عن انه ينقص من تكلفة الاستيراد بالعملة الصعبة.
ارجو ان يكون هناك بالتوازي تاطير للكوادر المغربية لتتعلم و تتعود على العمل و الانجاز بمستوى كفاءة عالمية عالية.
شيئ من التريث ومراجعة هذه السياسة المهزوزة. هي اغراق في التبعية هذه المرة للصين لا للغرب. ام تظنون ايها الحمقى ان الصين افضل من الغرب انما هي دول تجري وراء البقاء في صدارة القطيع. السياسة الملكية تحتاج الى تمتين البيت المغربي والمصالحة مع المغاربة اولا, والقفز على هذا المطلب هو تجاوز لواقع لايزال يشتد ويرسخ في ذاكرة شعب باكمله وعاقبته شر ولابد. ام تسعدون بتطبيل المنتفعين من الفنانين والعياشة فهم لايمثلون الا البؤس الفكري والانانية المفرطة في حب الذات على حساب حب الاخر.
أتمنى أن ينجح هذا المشروع مع العلم أن اللقاح الصيني غير معترف به
المشاريع الكبيرة تتطلب وجوه محنكة وأدمغة لتستر المشروع بالطريقة الصحيحة لا للمحابات والمجاملات في المناصب
كما وقع في مشروع النور ورززات الذي صرف فيه الملايير وينجه للإفلاس
الكبرنات لم يتمكنو حتى من اقتناء اللقاح لتحصين مواطنيهم وتركوهم لقدرهم حيت فتك الوباء بمات الالاف ووصل لراس الدولة لولا المانيا والان توحي ان بلدك سينافس المغرب
الحمدو لله على مغربها اللهم كثر حسادك شعارنا الله الوطن الملك صناعة التلقيح اللقاح في المغرب يبي متابعين هي بمثابة خطوة كبيرةنشكر ملكنا الهمام على هذه الخطوة التي ستدفع المغرب إلى مستوى متقدم جدا وتمكن من منافسات دول عظماء كلا المانيا وأمريكا وحتى الصين ولكن أشكو شخصيا في نجاح هذا المشروع الملكي الذي كمتله من المشاريع الوهمية في الماضي. المغرب يصنع أدوية مندو زمن طويل تحت ما يسمى بي License ولكن اغلبية المداخيل تذهب إلى الشركة الأم وليس للمغرب. المغرب هو مكان التصنيع لا غير. وأعطيك مثال على ذلك صناعة السيارات في المغرب صناعة الادوية في المغرب تعبئة كوكاكولا في المغرب في المغرب وغيري
شيء ايجابي الحكومة تحاول قبل الانتخابات في هذه السنة بعد نومها العميق استرجاع الصحراء الغربية سبتة ومليلية مشروع نيجيريا والان تعيءة قارورات لقاح
ماشاء الله
المغرب لا أحد يدمره غير هده الأبواق التي تكشف عن كل شيء يقوم به المغرب و هناك أعداء تتربص به و تراقبه. العمل و المشاريع تكون بالسر
علي ما اظن ان المغرب سيكون الموزع َليس الصانع لا يمكن للبلد المخترع ان يكشف عن كيفية المواد التي صنعت بها هذا امر مستبعد جدا
كيف لدولة تحتل مراتب متأخرة في الصحة و البحث العلمي ومؤشر التنمية ان تصنع اللقاح
أصحاب ظالمة أو مظلومة من جار السوء و كبيرهم البهلواني وآكلي فراقش الدجاج لن يناموا بخير مادمنا على الطريق الصحيح.
السلام عليكم اولا كنشوف كل التعاليق و كيقارنو فيها الجزايءر
نعم هي عدو ولكن خاصنا نديروها مكايناش و ما علابلناش بيها و تانيا الى بغينا تقارنو خاصنا نقارنو ببلدان من مستوى دبابنا
وبالنسبة لهذا لمشروع فهو لصالح المغرب ولكن لازم المغرب عمل كبيييييييييير في كل المجالات وقادرين نخدموا بسكوت باش توصلو انشاء الله
الصين ستجني الارباح لانها هي من صنعت لقاحات صينية. بينما المغرب يسقتصر علا اضافة مواد اضافية والتعبئة فقط. افريقيا بطبيعة الحال ستكون الرابح الاكبر لانها لن تشتري اللقاحات والافارقة يخشون اللقاحات لانهم بطبعم لهم مناعة قوية جدا مبنية علا قانون الانتقاء. اي يعيش الاقوى مناعة كما انتصروا علا فيروس الايبولا. واكبر ربح يتلقاه الافارقة هو اطلاق نسبة كبيرة من المهاجرين اليائسين علا المغرب الذي يظن مسؤولوه انهم اذكياء بفتح البلد للافارقة. بينما الاشد ذكاءا هم المسؤولون الافارقة الذين يتخلصون من جزء كبير من سكانهم ليجتاحوا المغرب. والنظام يهلل ويزمر والعياشة يطبلون واكبر خاسر هم البسطاء المغاربة الذين اصبح الافارقة يزاحمونهم في ارزاقهم. اللهم وع المغاربة بخطر الهجرة الافريقية المكثفة علا البلد في المستقبل القريب.
كنت أكتبها فقط و لكن تأكدت الآن انك مصاب بإسهال حاد قد ينتج عنه نزيف دموي. و لمادا كل تعاليقك تبدؤها بمجرد تساؤل. سرعة المغرب تظهر لك و ل…… لأنك جامد لا تتحرك. كتاباتك كلها كطواحين الرياح لا تشرح، لا تبين، مجرد أمتلة بليدة و إستنتاجات غبية.
sous une couverture sociale le projet n est qu une opportunité pour gagner encor de l argent . rien n est gratuit il y a toujours une contre partie qlq part il faut juste attendre et vous meme .vous avez dit à plusieurs fois .vous vanter les bienfaits des chose et vers la fin vous publiez les bénéfices avec des chiffres a plusieurs reprises sur hespres meme . notre mémoire n est n i courte ni defaillante .
نعم أيها علال المعلق رقم 1، لا تفهم شيئا في الميدان وتعليقك شارد. من الأفضل لأي جاهل بميدان ما أن يبتعد عن التعليق فيه لأنك تضحك الناس عليك بجهلك هذا.
POUR CE ALLAL,IL FAUT DE FAERMER TA BOUCLE PARCE QUE TU ES UN PERSONNE INVALIDE MENTALEMENT ET SQCIENTIFIQUES,LES MAROCAINS SONT PLUS FORT DE CROIRE
إلى كل المعلقين الحقودين على المغرب سواء كانوا جزائريين أو خونة مغاربة،المغرب يملك علماء ڤيروسات وأذمغة وما لا تعلمون،هناك أطر مغربية وعقول مغربية في الخارج ستعود لأرض الوطن لتشتغل في هذا المشروع،وكي لا اطيل عليكم المغرب هااااااااارب فالأذمغة البشرية وأنتم لا حول ولا قوة لكن سوى الكريتيك الفارغ.
الى رقم 1 الكراعلي: تألم في صمت احسن لك من النباح.
خزعبلات و فرقعات فارغة للتعمية على الفقر و البطالة و المديونية و القمع و الفساد هههههه قالك المخزن يصنع اللقاح و باش اصاحبي و نتا مصنعت حتى أسبرو لوكان ماشي الشركات الأجنبية لي عاطيا التراخيص و المادة الأساسية، صناعة الدواء تحتاج لبنية تحتية علمية و بحثية متطورة و ليس لبنية قمعية بوليسية متعجرفة.
المغرب بادن الله بلد التحديات وتحاوز الصعاب بفضل تضامن الشعب كله من طنجة إلى الكويرة عاش المغرب دوما في الافق رغم مكائد الاعداء والمجرمين امثال إبراهيم البيدق الذي يعيش في فيافي تندوف على صيد الضباب والافاعي والعقارب عاش المغرب قويا .
سيجني صاحب المشروع أموالا طائلة مع الصين أما الشعب فلن يحصل إلا على مزيد من الإقتطاعات والضرائب والتهميش فلنكن واقعيين .
ماذ جنى الشعب من الثروة المنجمية والبحرية سوى أنهم خدم وعبيد.
سعاد بنت الريف: بالله عليك هل تظنين ان احدا سيصدق خزعبلاتك؟ كل شيء موثوق في كوكل.ارى انك مازلت تعيشين بروباكاندا القرن الماضي.نحن في القرن 21 .ولا يمكنك ان تقول ماتريد لان كوكل لك بالمرصاد.ولتتاكذي من كلامي ادخلي واطلبي اقوال وخرجات بعض السياسيين الفرنسيين والاطاليين وكثير من الدول العربية.كلهم اكذوا تفوق المملكة المغربية العظمى في مواجهة كورونا انذاك.ام انهم مغفلين ويصدقون كل شيء وانت الوحيدة ادكى منهم.والله اضحكتيني! هذا كله والحمد لله يجعلنا نعرف مذى قوة الالم اللذي سببه المغرب لامثالك.
تألموا في صمت ايها الذباب الجزائري الذي لا يجد حتى الماء للاستنجاء.
مشروع امريكي والتطبيق مغربي لكي تمر عبر المغرب الى افريقيا
حتى ولو لم يكن المغرب لديه قدرات علمية لتصنيع اللقاح فالحمد لله انه قادر لخلق فرصة اقتصادية لجعل ذلك ممكنا على أرضه ولو بجلب طاقات أجنبية و توظيفها بأغلى الرواتب لانه في الاخير ..صنع بالمغرب فلولا ميسي و رونالدو لما اشهرت البارصا و مدريد
اللقاحات الصينية غير معترف بها في جميع دول أروبا
كما ان عددا لا يستهان به ممن تلقوا نوع سينوفارم الصيني اصيبوا من جديد بفيروس كورونة
وما يمكن صناعته في المغرب لن تكون له أية فعالية تذكر بل ستجني منه الشركات الأرباح فقط
إلى صاحبة التعليق رقم 23، أيتها الاخت الكريمة، لماذا تتكلمين عن بلدنا المغرب الحبيب بهذه الطريقة الغير اللائقة، في غيرنا شرد من وطنه، و لا هوية له، أما نحن، الحمد لله على نعمة الأمن والاستقرار، فلا نجحد النعم العظيمة التي أكرمنا الله بها،
إلى أول معلق / علال: قبل تدوين التعليق ينبغي التفكير جيدا في مضمون ما تكتبه حتى لا تتحدث عن الخرافات والكلام الفارغ.. تصنيع اللقاح في المغرب لا يعني أن المغرب قام باختراعه. الدولة وقعت اتفاقيات مع الصين التي اخترعت اللقاح لكي تحصل على الترخيص من أجل تصنيعه. مؤسف جدا أن العدميين لا يعترفون بإنجازات الدولة حيث يرون كل شيء سلبي في بلادنا.
La société spécialisée dans le vaccin Sinophram fabriquera également d’autres vaccins, et d’autres médicaments différents.
Il est possible de faire venir le scientifique marocain, le Dr Moncef Slaoui, au stade, afin de donner une forte impulsion dans ce domaine, de trouver d’autres médicaments pour soigner les patients atteints de Corona et autres.
Le Maroc a l’élément de base et la compétence à l’extérieur, ils doivent être apportés afin de faire avancer le pays.
مشروع ملكي :
اذا كانت هذه المشاريع كلها يأتي بها الملك ، فما دور الأحزاب والانتخابات والحكومة وكل هذه المصاريف ، ‼‼‼‼‼‼‼‼‼‼‼‼‼‼‼‼
نتمنى الخير لبلدنا دائما ونتمنى أن نراها رائدة في جميع المجالات، ولعلنا بدأت تلتمس في السياسات الاقتصادية الأخيرة ما يبشر بالخير، لكن علينا العمل بجدية ودهاء كبيرين. فالعالم يتغير وتكتلات جديدة تتشكل ومن لم يستطع أن يجد له موطئ قدم فيه ستدهسه الفيلة دون حتى أن تشعر به. لسنا وحدنا من سيعلب ويصنع اللقاح في إفريقيا، فدول أخرى صارت على نفس الدرب كمصر مثلا وربما نجد غدا دولا أخرى وبتلاقيح ربما أكثر نجاعة، لذلك فالمنافسة ستكون على أشدها والبقاء سيكون للأذكى والذي لن يكون بالضرورة الأصلح .
وحدة بوحدة عفاكم. حتى يبدا المصنع ينتج عاد نهضرو الله يهديكم.
نتوما فكيتو المشاكل ديالنا و ديال مليار و نص افريقي و حنا مازال ما درنا والوووووو
سعاد بنت الريف تحقد على المغرب حت اصبة بى ازمة النفسية ربما هد الرجع الي مشكيل ما يمكن ان تكون علاقة زواج لام يكتب لها النجاح بى مغربي او فشل فى الحاية لاجتماعية مسكينة ادعو اليك بى الشيفة يا بنت الريف الجزايري
المشروع الملكي لتصنيع اللقاحات يراكم النموذج الذي نام أوروبا لم تستطع تصنيع اللقاح في أرضها فكيف للمغرب. صناعة القضاء و الصحة و التعليم قبل كل شيء ملئ القارورات طفل صغير سيقوم بذلك.