أظهرت انتخابات 4 شتنبر 2015 العديد من النتائج التي همت الشأن السياسي المغربي، وألقت بظلالها على النقاشات اليومية للمواطنين والمهتمين. فبغض النظر عن السجال الحاصل حول نسبة المشاركة وتأثيرها على الديناميات المجتمعية، فإن أحد أهم مستجدات هذه الانتخابات هو فوز حزب العدالة والتنمية بأغلبية مطلقة في العديد من المدن والحواضر الكبرى، وهو ما يمكنه من تشكيل مجالس جماعية معتمدا على مُنتَخبيه فقط، وهذا أمر نادر في الحياة السياسية، ولم يتحقق إلا في حالات قليلة في الشأن المحلي المغربي خلال العقدين الماضيين، مما يستدعي تحليلا وتوقفا ولو على سبيل الاقتضاب، على أن يلي هذه المقالة دراسات مستقبلية تسلط الضوء أكثر على هذا التحول.
يمكن إيجاز أسباب التقدم الذي حققه الحزب بغض النظر عن ترتيبه أو درجة تأثيرها في النقط التالية:
أولا: استفاد حزب العدالة والتنمية من وسائل الاتصال الحديثة وأدوات التواصل المبتكرة، فهو لم يركز على المسيرات والمهرجانات الانتخابية فحسب، وإنما واكبت ذلك حملة منظمة على المواقع الاجتماعية كما وظف هذه الأخيرة في الترويج لمشروعه وأهدافه ومرشحيه، فضلا على قيادة الأمين العام للحزب حملة قوية بنفسه في مختلف المدن، مستفيدا من الشهرة التي اكتسبها خلال السنوات الأربع التي قضاها في الحكومة، ومن لغته الشعبية القريبة من المواطنين البسطاء، موظفا بعض انجازات الحكومة في المجال الاجتماعي.
ثانيا: لقد ساهمت نسبة المشاركة المتدنية في بعض المدن في أن يحصل حزب العدالة والتنمية على المرتبة الأولى، رغم أنه لم يحصل على عدد الأصوات التي تتناسب وعدد الذين يحق لهم التصويت أو حتى عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية، فنسبة العزوف الانتخابي أو الامتناع عن التصويت جرت في صالح الحزب الذي وعلى غرار الأحزاب ذات العقيدة السياسية، منذ مشاركته في أول انتخابات عام 1997 يتوفر على قاعدة انتخابية صلبة لا تتأثر كثيرا بالأحداث والمتغيرات، حيث كان معدل الأصوات التي يتحصّل عليه خلال الاستحقاقات السابقة هو 500 ألف صوت،
وبالتالي فإن هذه النسبة تضاعفت في الانتخابات الأخيرة ولم تتضاءل، وهي تتسع حسب عمر الحزب وإنجازاته، فحتى لو كانت المشاركة ضعيفة فإن قاعدة الحزب الانتخابية ستمنحه أصواتها، وهو الأمر الذي تفتقد إليه الأحزاب المنافسة التي تعتمد على الأعيان وعلى الرأي العام متغير المزاج السياسي.
وهكذا يمكن القول: إنه كلما قلت نسبة المشاركة كلما تمكنت الأحزاب المنظمة من حصد الرتب الأولى، لأن القاعدة السياسية تقول: الماكينات الانتخابية المنظمة والمؤطّرة لا تتأثر إلا بالخطاب الحزبي، وبإمكانها أن تتغافل عن أخطاء التسيير ، وتتفهّم ظروف المشاركة السياسية.
ثالثا: في علاقة بالسبب الثاني، فإن وعيا سياسيا مستمر في التشكل منذ سنوات، وهذا الوعي اتخذ منحيين بخصوص انتخابات 2015؛ المنحى الأولى تجلى في التصويت لصالح حزب العدالة والتنمية في المدن، حيث استطاعت الأخيرة أن تفكك أواصر القرابة والقبيلة، ساعدها في ذلك الانتخاب اللائحي الذي صَعّب مهمة الأعيان الذين يركزون على شراء الأصوات. فنظرا للكتلة الكبيرة التي تضمها الدوائر الانتخابية بالمدن، فإن إمكانية البيع والشراء تبقى ضعيفة مقارنة مع الدوائر الانتخابية الصغيرة. أما المنحى الثاني فيظهر في أن الوعي السياسي المتزايد للمواطنين اتجه نحو منع أصواتهم على المفسدين وأصحاب التاريخ السيء في المجال السياسي . فإذا صب نوع من الوعي السياسي لصالح منح الأصوات إلى حزب المصباح، فإن وعيا سياسيا منع الأصوات على الجميع سواء على حزب العدالة والتنمية أو على الأحزاب المنافسة، بمعنى أن التطور السياسي استفادت منه أيضا الحركات السياسية التي تدعو إلى مقاطعة الانتخابات سواء تلك المنظمة أو التي تضم تيارا رافضا غير مُهيكل، وهذا الأخير من شأن الانتخابات الحالية أن تحفّزه على إنتاج بدائل تمكنه من استثمار حجم الرفض المتزايد داخل المدن (فمقاطعات مدينة الدار البيضاء لم تسجل إلا مشاركة نسبة 28 من المائة من المسجلين في اللوائح الانتخابية ناهيك عن الذين لم يسجلوا أنفسهم أصلا في اللوائح).
رابعا: لقد استفاد حزب العدالة والتنمية من غياب المنافسة القوية في المدن والحواضر الكبرى التي ينتشر فيها التصويت السياسي أكثر، فخطاب الأحزاب التي تعارض حكومة ابن كيران غالبا ما كان يصب في صالح هذه الحكومة، سيما بوجود قادة سياسيين شعبويين على رأس هذه الأحزاب، وافتقاد بعضهم للكاريزما السياسية وللمستوى الثقافي والسياسي الذي يؤهلهم للعب دور المعارض في مسرح العملية السياسية المغربية.
وهكذا ساهم الخطاب السياسي الذي انتهجته أحزاب المعارضة المؤسساتية (نميز بين هذه المعارضة التي تجري من داخل المؤسسات الرسمية، وبين المعارضة خارج المؤسسات التي ينصب فعلها السياسي على اللعبة السياسية برمتها وليس فقط على العمل الحكومي) في التأثير بطريقة مباشرة على نتائج الانتخابات لصالح حزب المصباح، حيث جاء خطاب المعارضة بنتائج عكسية ليست في صالحها.
خامسا: إذا كان حزب العدالة والتنمية قد مارس العمل الحكومي مدة أربع سنوات، فإنه تجربته في العمل الجماعي تبقى قليلة مقارنة مع حجم المجالس الجماعية في المغرب، وبالتالي لا يمكن أن نتحدث عن أن المواطنين كافئوا الحزب على تجربته الحكومية لأن هذا مجال خاص بالانتخابات البرلمانية، أما الصراع على المستوى المحلي فله قواعد ومنطلقات مختلفة.
لكن يمكن القول بأن هناك تصويتا عقابيا على الذين شاركوا في تسيير المجالس المحلية اتخذ مسلكين رئيسيين: المسلك الأول ذهب في اتجاه معاقبة الأحزاب التي سيّرت المجالس بأن صوت أصحاب هذا الاتجاه لصالح العدالة والتنمية،
أما المسلك الثاني فقد اتجه أصحابه إلى معاقبة الأحزاب المشاركة في التسيير بأن اتجهوا إلى الامتناع عن التصويت. وللتدليل عن هذا الافتراض يمكن العودة إلى نتائج البلديات التي سيرها حزب المصباح في التجربة السابقة، إذ لوحظ أيضا أن تصويتا عقابيا كان الحزب ضحية له، وهذا ما حدث مثلا في مدن وجماعات كان الحزب متقدما فيها من قبيل (وجدة، تطوان، الدروة، النواصر، مديونة، القصر الكبير، العرائش، وأرفود…). مما يفيد بأن التصويت العقابي لم يكن له عنوان واحد وإنما تعددت عناوينه ومخرجاته، فهو شمل كل الأحزاب التي شاركت في التسيير من دون استثناء من جهة، ومن جهة أخرى تجلى في عدم شهية للتصويت في المدن بشكل خاص.
إذا كانت هذه هي أهم الأسباب التي يُفتَرَض أنها ساهمت في تقدم الحزب في المدن والحواضر الكبري، فإن تقدم الحزب على مستوى الترتيب العام من حيث النتائج الوطنية (من 1513 في ى2009 إلى 5021 في 2015 أي بفارق 3508)، يمكن أن يُعزى إلى كون الحزب انفتح داخل المناطق التي لا يتوفر فيها على أعضاء حزبيين، على ما يمكن أن نطلق عليه: الأشخاص الانتخابيون وهم الذين لا تربطهم بالحزب علاقة عضوية، وربما لا يشتركون مع الحزب في الرؤية السياسية أو الأيديولوجية، لكن يجمعهم بالحزب الحاجة إلى تزكية حزب يشارك في السلطة ويحظى بشهرة كبيرة.
غير أن التقدم الذي تحقّق بفضل هؤلاء الأشخاص قد يجلب على الحزب مشاكل مستقبلية بعد انقشاع سحابة الانتصار المعلن عنها، وهذا ما حدث بالفعل في العديد من المدن التي سيرها الحزب بغير أعضائه العاملين (العرائش والدروة خير مثال على ذلك). كما تجدُر الإشارة إلى أن التقدم المحقق على مستوى المدن وإن كان يحقق بعض الامتيازات للحزب، فإنه لن يمنحه الشيء الكثير على المستوى العملي.
فباستثناء المدن والجهات التي حقق فيها الحزب الأغلبية المطلقة التي تمكّنه من تشكيل المجلس بمفرده، فإنه سيخضع لمنطق التحالفات في المدن والجهات التي لا يحوز فيها الأغلبية المطلقة، مما سيدفعه إلى التحالف مع العديد من المنتخبين الذين طالما وصفهم بالمفسدين.
كما أن عدد المقاعد المحصل عليها وطنيا لا يمكنها أن تبوّء حزب العدالة والتنمية المراتب الأولى في الغرفة الثانية من البرلمان التي تخضع في تشكيلها لتصويت الناخبين الكبار في الغرف المهنية وممثلي المأجورين والمجلس الجماعية، وهنا سيكثر الحديث عن عمليات البيع والشراء، وهكذا سيبقى الحزب ضعيفا في غرفة تشكل نصف البرلمان المغربي وبإمكانها أن تحد من حركة الحكومة، وتعرقل العديد من التشريعات القادمة من مجلس النواب، وهو ما يطرح إشكالية جدوى وجود هذه الغرفة والغايات المتوخاة منها.
انه التحدي الاكبر بالنسبة لبيجيدي في ان تمنح له الاغلبية المطلقة في المدن الكبرى و نطلب منه فقط ان يحل "مشكل الفراشة" او البائعين المتجولين و ان يقنعهم مثلا بالانضباط و التنظيم و ان يؤذوا المكوس و الضرائب و الا يواحموا اصحاب الدكاكين و ان تنظم المدن و تصبح نظيفة و غاية في النظافة و ان تصلح الطرق و الازقة و ان يقضى على الطلابا و السعايا و اطفال الشوارع و الشمكارا و ان يستخلص الضرائب و يزيد فيها و ان يؤذي كبار التجار ما عليهم من واجبات ضريبية و ان يقضى على السكن العشوائي و ان تحل مشاكل التنقل و النقل الحضري و ان يكثر من المعامل و من المساجد و ان يعملوا على زويج العوانس و غير المتزوجين و ان يرقوا من مستوى العيش كما وعدوا قبل 4 سنوات المواطنين الخ- البيجيدي هو حزب المرحلة و ان شاء الله سيوفر الشغل القار و السكن للجميع و ايضا المدارس و الجامعات لجميع الطبقات لان خطابه مفهوم و بسيط و مقنع الخ- في مدننا يرتعب المرء من رؤية ملايين الناس تتاجر في اتفه الاشياء (سجائر بالتقسيط، كلينكس، كرموس، حوت في اوقة متسخة، الخ)- اجل انه التحدي الكبير تسيير المدن الكبرى و نسأل الله له التوفيق و النجاح الخ
أسباب الفوز للعدالة و التنمية هو عدم و جود أحزاب في المستوى وقلة التصويت زيادة على دللك كل الاحزاب سواسية لدى وجد العدالة والتنمية فرصة أخرى مبروك ثم نتمنوا أن يصلحوا ما يمكن اصلاحه
دائما و أبدا ندعو الى الحياد في التحليل ، و عدم التقليل من أهمية حزب بقيمة العدالة و التنمية ، اما هاته الأسباب و خاصة ال 3 أسباب الاولى فهي نفيها التي تستفيد منها الأحزاب الاخرى ومع ذلك لم تحصد نتائج مرضية، و في نظري فإن أسباب هي كالتالي :
1- ازدياد الوعي في المدن و الاقتناع التام بمنجزات PJD , و بضرورة اعطائها فرصة اخرى على مستوى الجماعة و الجهة .
2-تركيز الأحزاب الاخرى على القرى و البوادي هو دليل على استغلال الأموال و المعارف و الاعتماد على الوجوه دون الرجوع الى الحزب او البرنامج : من قبيل : تعاون معانا ، نتا ديالنا ،، ولد الحومة و الدوار , او 200 dh للصوت ، و كل ذلك مرده الى الأمية وقلة الوعي.
هل 1،5 مليون هی اكتساح. هذا العدد هو كل ما يتوفر عليه الاسلاميون و كل ما يستطيع تجيييشه. اين نحن من 15 مليون ناخب و اكثر من 20 مليون ناخب محتمل. لا ادری ابعاد اللعبة و لكن ليس هناك ما نفتخر به
ببساطة شديدة وبدون كل هذا الرغي الكثير الناس انتخبت حزب العدالة والتنمية لأنهم لا يسرقووووووون من ميزانية المحليات
…..لان "الربيع العربي" مازال مخيما على العالم العربي حين تهدا الامور سيرمى بهذا الحزب كمنشفة متسخة، واهم من يعتقد ولو للحظة ان هولاء وصلوا عن طريق الانتخابات، منذ متى كانت لنا نحن المغاربة اصوات تسمع، و كما قال ذاك الشخص المجهول لو كان صوتنا يغير شيىءا لمنعونا من الانتخاب
Les marocains ont de grandes attentes pour un avenir qu' ils espèrent proche notamment en : la santé , la justice , la lutte contre la corruption et Al fassad ,
l' emploi , l' enseignement . . .
Allah ydir lkhir wi yasser al omour pour notre cher pays .
من بين الاسباب الرئسية والتي تغيب عن الدكر التحالفات القديمة والتي كانت بين الاستقلال والتجمع لتشكيل مجألس بلدية انهارت في هده الانتخابات واصبحت منكوبة من احزأبهأ التي تشكل معارضة وحكومية في الاونةثم فضائح تلك التحالفات الغير مبلغ عنها بين الاستقلال والاتحاد الاشتراكي الشعب يعرفها كم الثمن وحتى اشاعة وان لم تكن هده اسباب لها دور الى الميول الى التغيير وحتى الى نمط الاقتراع وخرجأت الامناء الاحزأب في ابدأء الرئ في مساءلة سياسية او خصومات بينهم واختيار الافراد
نريد من الاخ العلام مقال اخر عن اسباب فوز الأحزاب الخرى في القرى و المداشر.
أولا و أخيرا PJD فاز بالمدن الكبرى، علاش نركزوا على الحتيات اللي مفروغ منها و فالمقابل هناك معطيات أهم تتمثل في الشعب المغربي و إتجاه الإصلاح فهاذ البلاد السعيدة
كثير من الشباب رافضا التسجيل والمسجل منهم رافضا التصويت .لأنهم فقدوا الثقة في الجميع وخاصة عند رؤية أو سماع خطابات ومدخلات من يمثل الشعب الذين من المفروض أن يكونوا في مستوى راق يليق بمقام البلاد ومقام المسؤولية الملقاة على عاتقهم.فالشباب دائما يقتنصون هفوات السياسين وينشرونها على مواقع التواصل المختلفة ( يوتوب وات ساب…..)تلك الهفوات التي ميعت العمل السياسي زيادة
على وعودهم التي لايلتزمون بها.فأغلبية الشعب خارج هذه اللعبة التي لاتستهوي الكثير.
سنري هل يمكن للعدالة و التنمية ان تخلص المدن الكبرى من افت الاجرام و الازبال او ستكون سابقتها.
رسالتي إلى السيد بنكيران :
سمعنا بان حزبكم يريد التحالف مع حزب الميزان بمدينة وجدة،فلو صح هذا الخبر لشعرت بالذنب و الخزي و العار عندما اخترت حزبكم ،و يفوز ثم يتحالف مع حزب نرفضه.فلو كنا نعرف ان سياسة حزبكم هكذا لصوتت لحجيرة مباشرة و لا أنتظر تنازلكم و مساعدته على ترؤس مجلسنا .إنها مهزلة تدفعني لأن أعيد النظر في توجهاتي السياسية إن لم امتنع مستقبلا على الإدلاء بصوتي لصالح أحد مثل سائر المتعاطفين معكم.
كنت أظن أن الحزب الوحيد في بلادي ,الذي يستحق ثقة الناخبين هو حزبكم ، وها هو اليوم يتناهى إلى سمعنا أنكم تسيرون في نفس الاتجاه عندما اتخذنا خصومكم درجات سلم يرتقون بها إلى المناصب..اتمنى ان يكون الخبر كاذبا ، وخير لكم أن تعبروا عن نزاهتكم و رضاكم عن من اعطته صناديق الاقتراع الأولوية لتسيير شؤون المجالس البلدية،أما ان تتحالفوا مع رجل نسب له كل الإنجازات المولوية فتلك مهزلة لن ننساها لكم
فاز حزب العدالة والتنمية لانه في 4 سنوات حقق ما لم تحققه احزاب حكمت المغرب لخمسين سنة.بقي شيء واحد و هو ضرورة اشراك مغاربة العالم في الحياة السياسية.لان محاربة الفساد و العدالة تقتضي اشراك اشخاص بعيشون في بلدان الغرب لنقل التجربة.خاصة و ان مغاربة العالم اكثر غيرة على المغرب و اكثر تضامنا مع ففرائه
الفوز لحزب العدالة والتنمية كان عن جدارة واستحقاق ولله الحمد وان شاء الله مزيدا من الانتصارات…وفقنا الله واياكم لما يحبه ويرضه
ان ماحعل حزب العدالة و التنمية يتبوا المرتبة الاولى و يخلق المفجاة وطنيا و دوليا هو نزاهة دمة اطره و مناظليه اقولها مرة اخرى النزاهة و الشفافية و الشرف هي الميزات الني بوات العدالة الرتبة الاولى في حين ان الاحزاب الاخرى جلها ان لم نقل كلها مشبوهة بالفساد و الرشوة الا القليل القليل منها
اذا كانت السياسة بالقدف و التجريح فليست بسياسة
اذا كانت السياسة بالتهكم على اعراض الناس فوالله ليست بالسياسة
اذا كانت السياسة بالمصلحة الشخصية فليست بالسياسة
اذا كانت السياسة بالمصالح الحزبية فليست بالسياسة
السياسة هي مصلحة الوطن قبل كل شيء السياسة هي هي المحافظة على المال العام و حسن تدبيره السياسة هي السير قدما بالوطن الى الاحسن السياسة هي الرقي بالدواوير و البوادي و المدن
28 % نسبة مشاركة ضعيفة في البيضاء عاصمة المغرب الاقتصادية المقاطعة كانت حاضرة
للعلم لا انتمي للون سياسي وكنت من العزفين عن السياسة ولكن الحق اقول:
التقرير بعيد عن الحقيقة اما السباب كتالي
نسبت المشاركة افضل من سابقاتها وقرن التقرير بالعقدين الاخرين اي حتى عهد البصري يبدو ان صاحب التقرير اشتاقه لرقم 99 % .
وجود نجمين في الساحة السياسية جعلني اعود لتصويت النجم الاكبر الملك محمد السادس و النجم الاصغر حزب كالعدالة وتنمية .
تم السباب الاخر هو يمكن للمواطن الان ان يعاقب لي حزب اوشخص من دات الصندوق كما عقب الكويكب بلتو خيت خرج من المجموعة الشمسية وتعرفون من هو
وحزب الدي يوجد فيه اشحاص من نفس الطينة الشعب لم نسمع عنهم صرقو او فسدو يستحقون منا التصوية عليهم .
تعليق جيد وعميق لا يفهمه الا السياسي المحنك اللا متعاطف.
لولا نظافة يد العدالة والتنمية من المال العام وروح المواطنة لدى مرشحيه لما صوت عليه احد عكس المفسدين الذين لا يهمهم الا مصالحهم الشخصية
الثقة تساعدني على الاستمرار في حياتي اليومية كلما كان الانسان نظيفا كلما اقترب منه الناس .
لم استفد ماديا من العدالة والتنمية لكن ابني لم يعد يرجع الى البيت خاوي اليوفاض بسبب الاضراب.ابني هو الرابح الاكبر.
نتمنى صادقين من البيجيدي ان يعمل على منع المهرجانات مثل "موازين" و "مهرجانات السينما" و غيرها التي ترهق كاهل الشعب و تضيع اموال المسلمين في التفاهات و تساهم في افساد الشباب ومحاربة هويتنا الاسلامية و ان تتحول تلك الاموال الى الشعب و خصوصا الارامل و الطلبة و المستضعفين- و الا يخدلونا بعدم الوفاء بالوعود و الثقة التي وضعناها فيهم-
السلام، انا لا أشاطرك الرئيسي في النقط الثانية، لان لو لم تعزف جماعة العدل والاحسان عن الانتخابات لحصل PJD على الأغلبية الساحقة.
أسباب فوز العدالة والتنمية بالمدن هي أن غالبية الشعب لم يصوت ولم يشارك في الإقتراع وعليها فالذين صوتوا هم الأتباع والمريديين وعائلاتهم وأبنائهم الذين يعتبرون الأحزاب الأخرى كلها فاسدة ولا يفرقون بين الصالح والطالح وزاد من ذلك مرشدهم الأعلى بنكيران الذي يقوم أو قام بزرع الحقد في نفوس شبيبة حزبه تجاه كل الأحزاب دون إستثناء أنا لا أعتقد أن العدالة والتنمية قادر على تسيير المدن الكبرى لأنه يفتقد إلى الكفاءات في حزبه وبالتالي سيظطر إلى تسليمها إلى أحزاب المعارضة وتذكروا قولي جيدا… حزب العدالة والتنمية دخل إلى البحر وهو لا يجيد السباحة وبالتالي لا شك سيغرق لا محالة والأيام بيننا.
النزاهة و الشفافية و الشرف وروح المواطنة هي ميزات بوأت العدالة والتنمية الفوز بالأغلبية الساحقة في المدن الكبرى ، وهذا شرف لكل مغربي غيور على بلده،
مبروك علىpjd لكن للاسف ضرو ري من التحالف مع احزاب اخرى وهذا ما سيؤثر على تنفيد برنامجه ففي نظري لماذا لايتشكل المكتب الا بالحزب ذو الاغلبية فيتم بذلك محاسبته
السبب الرئيسي و الوحيد هو أن الإنتخابات كانت نزيهة و شفافة لأقصى درجة،وتركت الحرية التامة للشعب ليختار من يريد،والأغلبية صوتت لمن رأت أن يداه نقية من أموال الشعب و من توظيف المصالح الشخصية.في بعض المناطق لم تقم العدالة و التنمية بأي غوغاء أثناء الحملة و رغم ذلك إكتسحتها!!
السبب الرئيسي في فوز العدالة واحد فقط وهو تطلع المغرب كله للتغيير والديمقراطية ، وسيصوت الشعب كله على العدالة بدون استثناء في انتخاب مقبل ، ليس حبا في العدالة والوجوه ، لا ، ولكن حبا وطمعا في الحقوق والتشغيل والحد من أكل اموال الشعب من طرف المفسدين ، والحد من البطالة والتفقير والتجويع ، وكذلك نصوت عليهم جميعا لنرى ، إذاحققوا شيئا فنعم ، وإلا لاقدر الله نضيفهم للأحزاب المتهرية والمتآكلة ، آنذاك يبحث الشعب مع نفسه ماذايفعل ، والسلام
نجحوا بكل امتياز كره من كره و أبى من أبى.
أوجوا أن يتلقوا العون من الله أولا و من السياسين الوطنيين المعارضين أو المتحالفين معهم الغيورين على بلدهم إنشاء الله
انها ماساة حقيقية للاحزاب الفاسدة فالتتصالح مع الشعب اذن
انا في نظري و بتجربتي الخاصة فإن المهاجمات السياسية و العراقيل لمارستها الاحزاب المنافسة لحزب العدالة والتنمية استفزات واحد الفئة لا بأس بها من المواطنين (الواعين) او خلاتهم يدليو بصوتهم لصلح هذا الحزب الذي قام بإصلاحات هامة في المدن لنجح فيها في السنوات الفارطة .و أنا شخصيا غادرت العمل قبل الدوام او سافرت لمسافة 56km للمدينتي الأصلية باش نصوت على PJD.
فاز هدا الحزب في المدن لان جيوش احياء الصفيح اعطيت لها الوعود كالاجرة الشهرية للمطلقات و الارامل و احتلال الطرقات من طرف الفراشة الى غير دلك من الوعود و كان هدا هو السبب اما الطبقات المثقفة فمنها من صوت على الاستقلال و اكثرهم لم يصوتوا لانهم يعرفون ان جميع الاحزاب لا تخدم مصلحة الشعب و الوطن و انما تخدم مصالحها الخاصة فقط عندما يصبح عندنا رجال ككمرون رئيس الوزراء الانجليزي و ميركل الالمانية ساصوت و اكون انا من الاوائل اما ان اصوت على شخص يختفي و راء الدين بلحية و هو مكن اكبر الكدابين فلن اصوت.
تحليل منطقي ويتوافق مع واقع الحال لماذا؟
أولا العدالة والتنمية لم تكن له منجزات حتى يحصد الأغلبية وإنما استفاد من عدة عوامل وأنا أتفق مع 3 عوامل وهي:
– ضعف نسبة المشاركة ( لا أتكلم عن الأرقام الرسمية) لأن عدد المشاركين بالبطاقات الفارغة أو الملغاة والغير المصرح بها كبير جدا
-لم يصوت للحزب سوى الأشخاص الذين ينتمون له وأو الذين يرون مصلحتهم في هذا الحزب.
– قواعد أخرى لا يعلمها إلا الله
أما النقطتين المتبقيتين والتي تهمان أولا الوعي السياسي فإنني غير متفق بتاتا بدليل نسبة الأمية والتي تصل إلى 10 ملايين وثانيا وسائل الاتصال الحديثة وأدوات التواصل المبتكرة والتي تتوفر لجميع الأحزاب هذا رأيي.
والسلام عليكم
أذا تأملنا جميع صور أمناء الأحزاب السياسية نجد أنهم كلهم و بدون استثناء لم يرتدوا البذل الرسمية في الحملة الانتخابية و اكتفوا بلباس ملابس عادية إلا الأمين العام لحزب العدالة و التنمية الذي ظل بلباسه الرسمي طيلة الحملة الانتخابية . و لكم واسع النظر
في مدينتي على سبيل المثال حزب العدالة عمل حملته الانتخابية امام مقره
ولم اراه يتجول في شوارع المدينة الا مرتين تقريبا
اما الاحزاب الاخرى اي شارع تدهب اله كل يوم تراهم الطبالة والغياطة وكثرة الاطفال في حملتهم وازرود واشوى واتاي في الليل
لست منتمي الى اي حزب واقولها حزب العدالة امر من امام مقره بالعمد .هل يعمل تلك الولائم وتاي وازرود بالعكس ما ان ينتهي من خطاباته امام مقره ينصرفون كل واحد الى حال سبيله ناس نزيهين شرفاء هذه هي الحقيقة والمدينة التي اتواجد فيها كانو هم الفائزين فيها واعادو اهل المدينة التصويت عليه من جديد باغلبية مطلقة سيعمل دون عراقيل من الآخرين بدون تحالفات
حزب العدالة و التنمية يستاهل الفوز.
في السنوات السابقة ساهم في تطوير البلاد.
و سيد بنكيران هو افضل وزير في المغرب لكونه يدافع عن الحق و العدالة و يساهم في تنمية البلاد.
زد على دلك يوم الانتخاب الجمعة الدى هو يوم عمل وعدد كبير من المواطنين ليس لديهم الوقت ما عدا أصحاب الأعمال الحرة,التجار والفراشة هده الطبقة لا تنتضر شيء من السياسة وبعد صلاة الجمعة يخرجون مخدرين بالخطب ويصوتون لوجه الله بجد الدليل هو طنجة قلعة جماعة العدل والاحسان التى دعت للمقاطعة,لكن أحرز بجد على تقدم.الاخوان يتقنون اللعب
اولا نزاهة الحزب وصبره وصموده. في وجه المعارضة التي لا تعارض من اجل مصلحة الشعب وانما من اجل مصالحهم الشخصية ثانيا نظافة ظمائرهم هم الحزب الوحيد الذي لم يوسخ الشوارع باوراقهم اما الاحزاب الاخرى فقد تركوا الشوارع مزبلات هذا دليل على اتساخ ضمائرهم
وما بقاتش غير ف الفوز . دب اوريونا حنة يديهم و اش هدي يديرو …مع التحالفات ما يبقى حتى برنامج
وددت لو ان احزابنا تستفيد من اخطائها القاسية لتعيد الثقة المسلوبة للمواطنين ومن ثم تشرع في معالجة مكامن الخلل ومواطن الضعف بحزم املا في استرجاع امال المواطنين بدلا من اهدار الوقت والمال في الخطابات المنبرية الحماسية والتي لا تصمد امام الواقع الاليم الذي يعيشه المغاربة .اني اعشق هذا الوطن الحبيب فيا له من وطن لو كان له رجال …
بعد وقت طويل ستكتشفون انكم ضربتم حبل ناشف
حزب العدالة والتنمية وحزب الأصالة والمعاصرة حزبان يمثلان القصر ولا يعقل أن لا يتقاسمان المغرب لواحد المدن وللأخر الأرياف والبوادي هكذا
تفهم لعبة الإنتخابات ، إنه الفن الجديد غير المنتبه اليه .
هناك أسباب وخفايا أخرى في سر نجاح العدالة والتنمية لاحاجة الى معرفة الخصوم بها ولاحاجة الى افشائها الان ، ستقال في الوقت المناسب بعد أن يكون الحزب قد تمكن من التلاحم مع الشعب وكسب ثقته وسار بعيدا ، وبعد أن نتأكد من أن الخصوم لايستطيعون اللحاق الا بعد سنوات وربما موتهم في وسط الطريق ينهي هذا السباق المصنوع.
لا حديث للناس هنا سوى عن سبب هزيمة شباط في فاس، والجميع يربط ذلك بانقلاب العائلات الفاسية الكبيرة على شباط وتصويتها للعدالة ؟؟ أقصد بالعائلات آل الفاسي الذين طردهم شباط من الحزب، للإشارة فهذه أول انتخابات تجري في ظل الصراع الذي اشتعل بين شباط وآل الفاسي ..معنى ذلك أن فاس ستصبح استقلالية بمجرد خروج شباط من الحزب وعودة العائلات الفاسية
فوز حزب العدالة والتنمية يرجع لسبب واحد انه يعد احسن السيئيين في الساحة السياسية في المغرب
استغلال الدين و عاطفة الناس سبب رئيسي لوجود هذا الحزب من الأساس. هذا الحزب أظهر قوة و تسلط على الضعفاء و متوسطي الحال و اظهر خنوع و جبن أمام أصحاب المال و النفوذ. و نجاحه في الانتخابات سببه الدعاية في المئاتم و المساجد و استقطاب الارامل و المتعاطفين مع الدين بشكل جاهل إضافة إلى مقاطعة الأغلبية الرافضة للفكر الرجعي الذي يتاجر بالدين من أجل المصالح الشخصية.
نعم ولكن في المرة القادمة يجب إعطاء العدالة والتنمية الأغلبية لكي لاتشرك معها التماسيح والعفاريت جميعا من أجل 250 مقعد للعدالة والتنمية في إنتخابات البرلمان 2016..—هذا تحدى لنا جميعا
لنكون واقعيين ،وانه لا يوجد اي حزب
الا حزب العدالة والتنمية ّاسم على مسمىّ ّ حزب العز والشهامةّ
اعانكم الله في ما فيه الخير لهذا البلد.
هذا يريد الخير لهذا البلدرأيي.
لا ارى اية شفافية في حزب يدعي انه ذو مرجعية اسلامية لكنه يمنح التزكيات لاصحاب محلات القمار و الخمر
العدالة و التنمية فازت بالأغلبية لأن الشعب يثق فيها و صوت عليها. و جميع الأحزاب دون إستثناء إستعملت مواقع التواصل الإجتماعي في حملتها و ليس فقط pjd . و نسبة المشاركة كانت مهمة و قد صدمت الذين كانوا ينادون بالمقاطعة. و فعلا بساطة الحوار مع الناس نقطة تحسب لصالح pjd و هي أكبر دليل على التواضع في التعامل مع جميع فئات المجتمع بعيدا عن لغة الخشب التي ألفناها و عفناها. العدالة و التنمية إستحق فوزه و الشعب من إختاره رغم أنف المشوشين و الضلاليين
نفس اﻷسباب كانت متاحة لكل اﻷحزاب وأكتر منها. فلماذا لم تحقق نفس النتيجة
احلف علي نحلف عليك عندنا فقط تجد تحالفات تخالف الطبيعة و المبدأ السياسي تجد متلا ان القوقي تحالف مع البرقوقي…تجد الاسلامي يتحالف مع الشيوعي و اللبيرالي في آن واحد ياسلام على السياسة هده التحالفات ان دلت على شيء فانما تدل على توحد الاحزاب من اجل معاقبة المواطنين فمتلا شباط غادي اخرجها من اهل فاس حبة حبة ..سياسة بدون احزاب و وطن بدون افراد
حزب العدالة والتنمية حزب اختاره الشعب المغربي لأنه مل من جميع الأحزاب الأخرى .ويريد أن يعطي الفرصة لهدا الحزب الدي يبدوا أن أيدي أعضاءه نظيفة.ولا تبرروا فوز العدالة والتنمية بالتفاهات
التعليق لم يأتي بجديد ،كل ما جاء فيه كلام فارغ ،لان صاحبه لم ينطلق من الواقع المغربي المعاش ولم يحتك بفئلت المجتمع المغربي ، كتابة موضوع انشائي ،
كنت في حملة انتخابية باحدى مدن ضواحي الرباط ،وكنت اسمع من المواطنين مباشرة عندما كنت اقدم لهم مرشحنا،وقد اجمع الكل تقريبا في تلك المدينة
باستثناء الواوير المهمشة،انهم يمنحون اصواتهم لحزب المصباح لشيء واحد وهو:ان هذا الحزب حتى ولم يستطع الوفاء بما التزم به امام المواطنين فانه على
وهذا سمعته من عدد كبير وفي احياء متفرقة ،انه لن يسرق ، هذه الخلاصة وهذا هو سبب نجاح حزب العدالة والتنمية .
كان المواطن المغربي في حاجة إلى التغيير في الوقت الذي سئم من وعود الأحزاب الأخرى أي المعتادة على الوعود الكاذبة ولم يرى منها المواطن إلا المصلحة الشخصية لدرجة أصبحنا نرى أن المرشح لا تربطه علاقة بالمواطن ألا في يوم الانتخابات …و مواطن الأمس ليس هو مواطن اليوم .لحزب اليوم سيقع له ما وقع بالاحزاب القديمة الم يعمل ما فيه مصلحة المواطن والعكس صحيح ..
Je te félicite pour cette très rigoureuse analyse.
لمادا لا يكون سبب العزوف عن التصويت هو عدم مصداقية الدولة في النتائج كما نراها دائما وابدا وكذالك في هذه الانتخابات حيث أنه كان فوز العدالة والتنمية بارزاً إلا أن في الأخير تصبح الأصالة والمعاصرة في الرتبة الأولى والاستقلال رغم سقوط رموزها لتصبح في الرتبة الثانية !!……
– شمهروش
أسباب فوز العدالة والتنمية بالمدن هي أن غالبية الشعب لم يصوت ولم يشارك في الإقتراع وعليها فالذين صوتوا هم الأتباع والمريديين وعائلاتهم وأبنائهم الذين يعتبرون الأحزاب الأخرى كلها فاسدة ولا يفرقون بين الصالح والطالح وزاد من ذلك مرشدهم الأعلى بنكيران الذي يقوم أو قام بزرع الحقد في نفوس شبيبة حزبه تجاه كل الأحزاب دون إستثناء أنا لا أعتقد أن العدالة والتنمية قادر على تسيير المدن الكبرى لأنه يفتقد إلى الكفاءات في حزبه وبالتالي سيضطر إلى تسليمها إلى أحزاب المعارضة وتذكروا قولي جيدا… حزب العدالة والتنمية دخل إلى البحر وهو لا يجيد السباحة وبالتالي لا شك سيغرق لا محالة والأيام بيننا.
اصبت وفي الصميم, فالذين صوتوا هم الأتباع والمريديين وعائلاتهم وأبناؤهم
اجيال واجيال واجيال , دائما يستطيعون النجاح فقط باصوات اتباعهم ,وهذا
لا يوجد عند الاحزاب الاخرى .
لنكن منطقيين في المدن حيث اكتسحت العدالة نسبة المشاركة ٣٠٪ من المسجلين. يعني المقاطعة ٧٠٪ من المسجلين فقط و بصفة عامة ربما وصلت المقاطعة ٨٠ الى ٨٥ ٪ هذا يعني ان العدالة إكتسحت في ١٥ الى ٢٠ ٪ من البالغيين. و اكتست يعني حصلت على ٣٠ الى ٥٠٪ و هذا يعني أن العدالة صوت عليها ٧.٥ الى ١٠٪ من الساكنة البالغة و هذا واضح أنهم كلهم من الخونجية و هم معروف عليهم أن لهم ولاء كبير للاحزاب الدينية عكس أغلبية الشعب الذين عاقبوا سوء تسيير الحكومة بالمقاطعة
الحمد لله الذي رزق أهل المغرب أميرا متواضعن ورئيس الحكومة متواضعن و شعبن متواضعن ونسئل الله ان يزيد في إصلاح هد الوطن العزيز وأن يمن عليه بالخير والأمان وسلامة والإسلام
لماذا احرز حزب المصباح هذا التقدم ؟ الجواب بسيط بغض النظر عن هذا التحليل المستفيض هو ان المغاربة يريدون التغيير ولو ببطأ المهم التغيير وخير دليل رغم الاجراءات التي اتخدتها حكومة السيد المحترم عبد الاله بنكران التي كانت قاسية في بعضها على القدرة الشراءية لطبقة الوسطى الا ان اغلبية الشعب تريد ومصممة على التغيير وازاحت لوبي الفساد والمفسدين الذي بات واضحا للعموم انه لايخدم سوى مصالحه الخاصة ويساهم في التكريس الفوارق الاجتماعية وفي المزيد من الهشاشة والفقر ويجعل المصلحة العامة مطية لتحقيق كل مأربه لذا المغاربة اليوم يريدون التطبيق الفعلي لدستور 2011 والتفعيل كل الاجراءات التي تقضي على اقتصاد الريع وتحسم بالصرامة مع المخالفين الذين اصبح البعض منهم يستعرض عضلاته وقوته على المغرب والمغاربة نظرا لثروته الهاءلة التي هي اصلا منهوبة من اموال المغرب والمغاربة .
الاصوات التي جصل عليها العدالة والتنمية 1500000 صوت هدا العدد لا يساوي شيء بالنسبة لعدد سكان المغرب المسموح لهم بالتصويت .ادن لانتكلم علي الاغلبية
صوت للعادلة والتنمية لسببين هو الهجوم على حكومة بنكران من طرف المعارضة الغير مقنعة وعدم تركها تعمل بشكل جيد وهذا لم نلحظه في الحكومات السابقة لم نرا ان المعارضة تحارب الحكومة لاسقاطها بكل الوسائل و ايضا محاولة تشويهها التشويش عليها ، والسبب الثاني حتى لا اترك حزب غير كفئ بان يفوز لايوجد بديل للعدالة التنمية حاليا
تحليل غير منطقي وفيه ثغرات وافتراء.ارفود مثلا ليس فيه تصويت عقابي للعدالة فهي التي اكتسحت بلدية ارفود رغم توزيع المال والاستعانة ببعض البلطجية وبعض اصحاب المال مثلا مالك احد الفنادق الكبرى لكي يتملص من الضرائب دعم مرشح الاستقلال بكل مااتي من مال ونفود.لقد صوت اهل ارفود الشرفاء للعدالة لانهم شاهدوا التغيير في بلديتهم بعد ان حثم على صدرها بلحسن لااكثر من 5عقود ولم تتقدم الا خلال السنوات الخمس التي سيرها حزب العدالة.بلحسن الدي في كل مرة يغير قميصه الحزبي في كل استحقاق انتخابي من الاحرار الى البام الى الاستقلال.لقد لقنه اهل ارفود الدرس الدي لن ينساه طول حياته .لو كان عنده وجه لرحل من ارفود الى الابد.لقد استعمر ارفود فكل شبر ارض له.بل انه تلقى درسا في مسقط راسه.اهل ارفود زغردوا وفرحوا لنصر العدالة الدي كون المجلس البلدي بدون حاجة الى تكتل.لقد هزم الاستقلاليون بل الاستغلاليون هزيمة نكرى جهويا ومحليا في اقليم الرشدية اقليم المثقفين والنزهاء والعقلاء.
المغاربة بغاو المعقول وكفى….
السياسة لم تعد فن تدبير الشانم العام بقدر ما تحجولت الى فن تدبير المصالح
وهذا بدا واضحا من التحالفات التي لاتحترم الا منطق المصلحو الشخصية
اذا كان لكل رمزه فان الشعب اختار رمز الحمار بامتياز لانه في كل مرحلة يتم استحماره والتلاعب به من اجل المناصب لان السياسة تجارة مربحة ويكفي ان تصبح برلمانيا او رئيس جماعة لتغتني في الحال
اسباب نجاح البيجيدي
اولا البيجيدي لم ينجح لانه احتل الرتبة الثالثة فقد نجح في المدن الكبرى لان رهانه كان هو اسقاط زعماء ورؤساء وامناء احزاب تلك المدن فالصراع اخذ طابع الشخصنة مثلا الصراع مع شباط وليس ضد حزب الاستقلال وكذلك الامر في الرباط الصراع لاسقاط لشكر ومراكش وطنجة …
البام حزب القصر متبوعا بحزب الاستقرار السياسي الاستقلال متبوعا بالعدالة الحزب غير الشرعي مثله مثل مرسي لان القانون يمنع تاسيس حزب على اساس ديني او عرقي او لغوي …
النظام والحزب الحاكم يستغلان الدين من اجل السلطة والبام يستغل المال من اجل السلطة فكلاهما تجار بالاضافة الى المتاجرة في الممنوعات
عزوف الانتلجنسيا عن التنصويت واقصد بها المتعلمون
توقيت الاقتراع لصالح العدالة
اعتماد البطاقة الوطن
احزاب لخرين مكابلين هي س بنكيران راه عطا الا رملا ت او نتوما اش درتوا بحال داك شباط هالهضر الكاوية او ما نساوش داك ليقتلو من حزب العدالة او كاليك دربوا القطار الله ارحموا مباش اسرق
ببساطة حزب العدالة له قوة لا توجد في اي حزب ثاني اولا قوته قي البساطة و الأخلاق و الصراحة و العمل الجدي لاطره بدون استثناء فكلهم فريق له اداء جيد مقارنة مع اي حزب قاد الحكومات السابقة. خبرة هاذا الفريق اجود بكثير من كل الاحزاب: تحليل العمل، تنفيد المشاريع، المتابعة، الأداء، المحسوبية و الاحترام و النزاهة. شبيهات الفساد في أفراد فريق العدالة و الأغلبية في هذه الحكومة غير واردة اللهم بعض التفاهات لكن خارج فريق العدالة و التنمية. الفساد الذي تعودت عليه باقي الاحزاب المتنافسة على الانتخابات لا يحصى، قدرات اطر هذه الاحزاب لا تتعدى الحسابات الفارغة و البراعة في الفساد، الشعب يئس من هدر امواله البسيطة، اداء الاحزاب السياسي كان تحت الصفر و لا رجاء للمستقبل منه و الحالة هذه وضع المغرب بعد 56سنة من الاستقلال، ثقة المستثمرين في هذه الاحزاب التي تتعفن و تتطور في التعفن
كل هذه العوامل في صالح العدالة حاليا و المواطن يتابع و اظن انه لا مستقبل لرجوع هذه الاحزاب الاخرى لحلبة المنافسة
تحليل جيد إذا سلمنا مسبقا أن الدولة لم تصدر بطاقات تعريف وهمية كوماندو مصوتين في دوائر بعينها و في مكاتب عديدة بأسماء الله يعلم وجودها في الواقع.
يا سيدي لماذا أغفلت الخيار الجيوسياسية الموسع؟ فالمغرب ليس سيد قراره، أين هي فرنسا و أمريكا من كل هذا.أم تظن أنك تسير على هواك؟
تحياتي.
هناك العديد من الناس غير مسجلين تاسفوا لعدم التصويت للعدالة والتنمية لكن ما يقلق ساكنة مراكش هو خوفها من التفريط بالعمودية لصالح حزب الحمامة خاصة في حاجة حزب المصباح لاربعة مقاعد لتشكيل الاغلبية
حاقرين على المواطن ولد لمدينة ولا عروبى.تيشدو200درهم.دبا عاد بد تسمسير ديال المعقول بين الأحزاب على رئاسة الجماعات.المدن والجهات.أرا برع
20 – YAFIN FROM MIRLEFT
كفى من التأويلات والأكاذيب والبهتانولن أكررها مرة تانية.
مصادر قوة حز ب ا لعدالة:
الايمان،الوطنية٬المعقول، الثقة٬الوضوح ٬الاصرار و الرغبة الجامحة في التغيير٬تكليف اشخاص نزيهين في مراكز صنع القرار
ثم قوة الشخصية للزعيم عبد الاله بن كيران ٬الاسد الدي زعزع قبة البرلمان بزئيره وكشف الحقيقة للمغاربة قاطبة .هذه هي الحقيقة يا اخوان.
اما التيار المعارض الفاشل فقد عمل ما في وسعه للاطاحة و النيل من هبة هذا الحزب النبيل.الا انه صدق ما ليس في الحسبان :المغاربة كانوا في اليوم المعهود.فا1000تحية لكم يا إخوان.
طبعا الاخوة المغاربة كانو بيدخلوا فى شؤن مصر وخصوصى مايسمى بالعدالة والخراب دول فيحق لى انا اقول رائى بما انى شوفت اراء كتير هنا فانا من نظرى نفس سيناريو مصر يحدث فى المغرب يعنى اخوان الشر بمصر نعم هما جماعة منظمة لكن جاهلين بالسياسة وبالنسبة لى الاخ الى بيقول مبيسروق ميزانية الدوله احب اعرفك انهم كلهم خرفان وحرامية بس مستنين الفرصة.
العدالة والتنمية يستحق الفوز ويستحق الريادة
الاسباب الكل يعرفها : جميع اعضاء هذا الحزب ومرشحيه اناس نزهاء شرفاء …. غير مفسدين
بـــــالله عليكم؟؟ هل كان سينجح الخوانجية في المدن مثلا لو شاركت نسبة مهمة من المواطنين في الإنتخابية ــــــ أكيـــــــد يستحيل.
اكثر من 70 في المئة منهم يقاطعون ويكفي أن مكاتب التصويت ظلت شاغرة طوال اليوم.
لا يخفى على أحد أن الغــالبية الساحقة من سكان المدن لايشاركون اصلا في الإستحقاقات الإنتخابية عكس سكان القرى والبوادي الذين يشاركون بنسبة مهمة تقريبا.
المسألة إدن واضحــــة جدا ولا تحتاج لكل هذا التشدق والتبجح وهذا التحليل والتأويل.
هناك تناقض كبير في هذا التحليل
الغريب في الامر ان احزاب المعارضة تعطي التزكية لمافيا التهريب ومافيا المخدرات والاعيان ذوي الاموال القذرة ولا تعطي التزكيات للمستحقين واذا اعطيت الامور الى. غير اهلها فانتظر السعة
السبب الرئيسي لفوز الباجدة هو سخط المصوتين على باقي الاحزاب، فحزب الباجدة ليس له ما يقدمه الا الكلام الفارغ
بقدر ابتهاجي لفوز حزب العدالة و التنمية في انتخابات4 شتنبر، بقدر ما أنا متخوف عليه خلال الاستحقاق القادم، بعد ما بدأنا نسمعه عن حمى التحالفات و ما يشوبها من خلافات خصوصا بين أحزاب التحالف الحكومي. فيجب على حزب العدالة و التنمية أن يستمر في خطة الصرار و النملة ليزيد في حشد المناصرين له حتى لا يترك الفرصة لخصومه لتدارك خسارتهم، و حتى يحافظ على الثقة التي وضعها المواطنون فيه.
الى رقم 54 mojane
والله شيء مضحك بالفعل ويدعو للسخرية عندما يدعي بعض عبيد بن اكيران ويقولون أن الشعب صوت لحزبهم!! علما أن الإستحقاقات التي أجريت يوم 4 سبتمبر لم يستطيعوا أن يحصلوا فيها سوى على 1 مليون ونصف صوت فقط في المغرب كله! مع العلم أن مجموع عدد النـاخبين المغاربة الذين لهم الحق في التصويت يفوق 25 مليون ناخب مغربي.
أين إدن هو الشعب الدي تدعون أنه معكم ويحبكم؟؟؟؟
من العار والعيب أن يترأس حزب ما الحكومة وهو عاجز حتى أن يستقطب حتى 8 في المئة من أصوات المواطنين؟!!
ابتعدوا إدن الشعب ولا تقولون أنكم تمثلونه.
السلام عليكم……
اولا…تحليلي الكامل..للانتخابات..المغربية
للانتخابات.بشكل عام….كانت نزيهة..وشفافة…رغم.ان نسبة التصويت كانت ضعيفة…لسبب.واحد….هو طبيعة المخلوق المغربي……المغربي انسان..لم يصل بعد الى النضج السياسي الكامل….وهده مصيبة…..
تانيا…..الضعف التقافي والتعليمي….وتالتا……الخمول……الكتير.. من المغاربة….لا يريد ان يكلف نفسه..الذهاب الى التصويت…لان في ذهنه…انه سيرهق نفسه كتيرا……رغم ان لديه الرغبة في المشاركة.
حزب العدالة والتنمية .انتصر…بسبب…انجازاته..لا اقل ولا اكتر……والدليل….هو انتصاراته…داخل المدن .وذلك…لوجود فءة عريضة ملمة بأمور السياسة….مما اعطاها….قناعة راسخة بان هاذا الحزب.العدالة والتنمية…..حقق.ما لم يستطع تحقيقه….جميع الاحزاب…منذ 50 عاما.
و هاذه.هي الحقيقة الضاهرة للعيان.
3. انتصارات…المعارضة…….تتبع……
continue……,……….
و هاذه.هي الحقيقة الضاهرة للعيان.
3. انتصارات…المعارضة……..راجع.الى فرارها…من مستنقع الموت..وهي المدن…وذلكلسببين…..الاول…….درايتها.وتنبءها…بالخسارة المحتومة.في المدن….وذلك لمعرفتهم.القوية بوجود طبقة عريضة من الشباب.المتعلم.والعارف بخبايا….السياسيين.
….هروب المعارضة….الى القرى والبوادي…راجع.لعدة اسباب….وهي…..قناعتهم الكافية.بالانهزام.امام العدالة والتنمية…..2-قناعتهم.لا مجال بالضحك..على فءة متعلمة.و متوفرة على شغل قار.ببعض الدراهم….او قارورات من الزيت..او حتى دواجن طازجة…(.لا حول ولا قوة الى بلله)…… وخاصة في المدن.3……..الهروب الى القرى…والارياف….لمعرفتهم….بوجود…طبقة كبيرة غير متعلمة ساذجة….وفقيرة….لا تفقه.في السياسة في شيء……فتم استغلالها…بشكل.بشع…ببعض.الزرقوات…والزيت…والدجاج…وهادا…مازاد المغرب الى تشويها…والدليل..تكلم بعض الصحافة الامريكية على هدا الجرم في حق الناخبين.و شكرا….هسبرس..ارجوكي انشري.
وهكذا يمكن القول: إنه كلما قلت نسبة المشاركة كلما تمكنت الأحزاب المنظمة من حصد الرتب الأولى، لأن القاعدة السياسية تقول: الماكينات الانتخابية المنظمة والمؤطّرة لا تتأثر إلا بالخطاب الحزبي، وبإمكانها أن تتغافل عن أخطاء التسيير ، وتتفهّم ظروف المشاركة السياسية.
j'ai rien compris, qui a compris ça pour nous expliquer cette regle politique ?
بكل بساطة لأن حزب العدالة و التنمية كسب ثقة معظم الناخبين من خلال الأعمال التي قاموا بها طيلة وجودهم على رئاسة الحكومة
سبب نجاح المصباح بسيط جدا :وعي المواطن وبالخصوص الشباب ;اولا حاربوا بيع الضمير واصبحوا على يقين بان من يدفع لهم سهل عليه ان يبيعهم واخذوا العبر من الاباء والاجداد فجل الاحزاب التي مرت منذ الاستقلال الى الان لم يقدموا اي شيء اي شيء مجرد لصوص استنزفوا المال العام بدون حسيب ولا رقيب لهذا هذا الجيل قطع صلته معهم ووضع ثقته في العدالة والتنمية لانهم حققوا انجازات هائلة في ظرف وجيز ويستحقون المتابعة.رغم غباء بعض المدن!!!?في الصحراء المغربية والشرق لرهانهم على اشخاص بذاتهم رغم سمعتهم الوسخة.
الحزب حقق مرتبة مشرفة لسبب واحد احب من احب و كره من كره.هادوك الناس ماشي شفارة و عندهم نية اصلاح حقيقية.اقول نية اصلاح حقيقية . وحققو نتائج اجابية داخل المدن لان في المدن ناس واعيين اكثر من البادية.وباراكا ماتكدبو علينا.
"وهكذا سيبقى الحزب ضعيفا في غرفة تشكل نصف البرلمان المغربي وبإمكانها أن تحد من حركة الحكومة، وتعرقل العديد من التشريعات القادمة من مجلس النواب، وهو ما يطرح إشكالية جدوى وجود هذه الغرفة والغايات المتوخاة منها"
يجب توخي الدقة في المعلومة ذلك أن الدستور في فصله 84 ينص "…و يعود لمجلس النواب التصويت النهائي على النص الذي تم البت فيه…"
لا يمكن لمجلس المستشارين اعاقة التشريعات لكن بامكانه تأخيرها لبعض الوقت ليس الا.
من بين أسباب فوز "العدالة والتنمية" في المدن المغربية الكبرى هناك شراء الأصوات بالحيلة و بالوعود و بفرص الشغل و بالحماية من الظلم و بالتستر على الأخطاء طيلة 1340 يوم أي منذ 3 يناير 2012 أول يوم في حياة الحكومة التي يتزعمها حزب البيجيدي.
اذا كان للعدالة والتنمية أتباع ومريدون . فعلى من تعتمد باقي الاحزاب؟
D'après les rumeurs qui circulent dans toutes les régions le PJD pourrait obtenir 2 millions de voix si les autres partis n'utilisent pas de l'argent illicite pour coopter les gens frappant avec ce mauvais comportement les conseils de sa majesté le roi qui invite les citoyens de ne pas vendre leurs voix alors qu'ils doivent donner l'exemple de lutte contre la corruption en conséquence qu'est ce qu'on va attendre de ces partis comme intérêt
Salam alikum,
J'ai trouve l'analyse de l'auteur pas neutre du tout. Il n'evoque a aucun moment que le PJD recolte le fruit de son travail!. Ya subhana allah, le PJD avec peu de pouvoirs a reussi a mener des chantiers qu'aucun parti politique n'ait fait auparavant. Amicalement.
مرة اخرى اتبث حزب العدالة والتنمية انه حزب كبير بقيادته وبمناضليه وبالاصلاحات الكبيرة التي اقدم عليها خلال الاربع سنوات الاولى من رئاسته للحكومة ففوزه بمعظم المدن خلال الانتخابات المحلية والجهوية الاخيرة هو فوز سياسي وتصويت الناخبين عليه هو تصويت سياسي
أرجو أن يعمل حزب العدالة والتنمية على حل المشاكل ليس على حساب الموظفين المقهورين كما فعل بالنسبة لرجال التعليم الذين ينتظرهم معاش أقل مما يستحقون بعد خدمة مضنية وعمل ينوي الحزب تمديده إلى غاية 65 سنة . شيء غريب أن تدفع الأسرة التعليمية ما سرقه غيرها . أتمنى من بنكيران أن تكون له الجرأة والعزيمة ليسأل بعضهم من أين لك هذا ؟ وأن يزيل الفرق الشاسع بين أغنياء المغرب وفقرائهم وأن يساعد الطبقة المتوسطة التي تعاني كثيرا.
وفقكم الله في عمل ما هو صالح للبلاد والعباد