هذه الأبعاد الحضارية لـ"وثيقة مكة المكرمة" أمام خطاب التطرف والكراهية

هذه الأبعاد الحضارية لـ"وثيقة مكة المكرمة" أمام خطاب التطرف والكراهية
أرشيف
الإثنين 21 دجنبر 2020 - 05:02

تفاعلا مع إقرار مجلس وزراء خارجية الدول الإسلامية “وثيقة مكة المكرمة”، ودعوة المؤسسات الوطنية والإقليمية في العالم الإسلامي إلى نشر محتوياتها، عمل المحجوب بنسعيد، الباحث في علوم الاتصال والحوار الثقافي، على إبراز جوانب مهمة من مضمون هذه الوثيقة وتوجهاتها الرئيسة، محاولا توضيح دور الوثيقة في التعريف بالمنظور الإسلامي للحوار والتسامح، وأهميتها في تربية النشء في العالم الإسلامي على قيم الحوار والتسامح والعيش المشترك.

وتناول الباحث، في مقال له بعنوان “الأبعاد الحضارية والعالمية لوثيقة مكة المكرمة”، القيمة المضافة لتلك الوثيقة، وأهميتها ضمن المبادرات الداعية إلى سن التشريعات الرادعة لمروجي الكراهية، والمحرضين على العنف والإرهاب والصدام الحضاري على مستوى العالم الإسلامي والدولي، والتصدي لانتهاك حقوق الإنسان في مفهومها الشامل، ومكافحة الإرهاب والتصدي للأفكار المتطرفة وللغلو والعنف، ومعالجة الانهيار القيمي والأزمات الأخلاقية والاجتماعية والبيئية التي تعاني منها البشرية نتيجة سلبيات العولمة.

وأكد بنسعيد أن “وثيقة مكة المكرمة” تستحق أن تحظى باهتمام المؤسسات الوطنية والإقليمية في العالم الإسلامي، وتعمل على نشر محتوياتها وتنفيذ بنودها، لأنها وثيقة دستورية تحتذى في إرساء قيم التعايش وتحقيق السلم بين مكونات المجتمع الإنساني، وتعلن بداية عهد جديد في التعاون الدولي والإنساني لنشر قيم السلام والأمن والعيش المشترك من منظور إسلامي.

وهذا نص المقال:

في دورته السابعة والأربعين، التي انعقدت بنيامي، عاصمة جمهورية النيجر، يومي 27 و28 نوفمبر 2020، أقر مجلس وزراء خارجية الدول الإسلامية “وثيقة مكة المكرمة”، وأبرز أهمية المبادئ والقيم الواردة فيها، ودعا المؤسسات الوطنية والإقليمية في العالم الإسلامي إلى نشر محتوياتها، باعتبارها تؤكد على أهمية مبادئ التسامح والتفاهم المتبادل بين الشعوب من مختلف الثقافات والأديان. كما رحب المجلس بالدعم الواسع الذي حظيت به “وثيقة مكة المكرمة” في جميع أنحاء العالم بين قادة الأديان المختلفة للرسائل النبيلة التي حملتها في تشجيع التسامح والاعتدال والتفاهم والتعاون المتبادل بين الشعوب والدول.

فما هو مضمون هذه الوثيقة وتوجهاتها الرئيسة؟ وما دورها في التعريف بالمنظور الإسلامي للحوار والتسامح، وأهميتها في تربية النشء في العالم الإسلامي على قيم الحوار والتسامح والعيش المشترك؟

تعد “وثيقة مكة المكرمة” وثيقة علمية رفيعة المستوى صادرة عن أهل الاختصاص والحكماء في مجالات معرفية مختلفة من العالم الإسلامي، وليست توصيات عادية أو انطباعات ظرفية أو تأويلات لجماعات ضالة إقصائية ومتطرفة. كما أنها تمثل صوت الحكمة في العالم الإسلامي، الذي ينبغي أن يستمع إليه الغرب ومن يتهمون الإسلام والمسلمين بما ليس فيهم. وتكتسب هذه الوثيقة مصداقيتها الشرعية والعلمية والفكرية من كونها اعتمدت من طرف 1200عالم ومفكر من مختلف المذاهب والطوائف، شاركوا في المؤتمر الإسلامي، الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة خلال الفترة الممتدة من 27 إلى 29 مايو 2019 حـول “قيم الوسطية والاعتدال في نصوص القرآن والسنة”.

وتمثل الوثيقة قيمة مضافة متميزة عما سبقها من الإعلانات والبيانات ذات الصلة بالموضوع، حيث كانت وثيقة عملية وميدانية ومتفائلة، وليست نائحة وبكائية، واحترمت الآخر، ودافعت عن وجهة نظر إسلامية متبصرة ومتفاعلة مع الأحداث الراهنة، ومع القرارات والإعلانات الدولية ذات الصلة بقضايا الحوار والتعايش بين أتباع الأديان واحترام التنوع الثقافي والديني وحقوق الإنسان. وتضمنت “وثيقة مكة المكرمة” مجموعة من الإجراءات الحضارية، التي تقدم للعالم رؤية إسلامية جديدة، قائمة على الانفتاح على متغيرات العصر، والمساهمة في معالجة القضايا الإنسانية التي تستقطب اهتمامات الأسرة الدولية، والانخراط في صلب الحركة الإنسانية الواعية، التي ترمي إلى تعزيز قيم الحوار والتفاهم والتعايش والوئام والاحترام المتبادل، التي جاء بها الدين الإسلامي، وبشرت بها الديانات السماوية كافة. وتعلن المبادرات التي نصت عليها “وثيقة مكة المكرمة” عن عهد جديد في التعاون الدولي والإنساني لنشر قيم السلام والأمن والعيش المشترك من منظور إسلامي متشبث بثوابته الشرعية، ومنفتح على القيم الإنسانية المشتركة ومبادئ الشرعة الدولية.

كما تؤسس “وثيقة مكة المكرمة” لمرحلة جديدة من العلاقات بين المسلمين وبقية شعوب العالم، تستند إلى رؤية استراتيجية تعتبر الحوار الحضاري أفضل السبل للتفاهم السوي مع الآخر، وتجاوز معوقات التعايش. كما تسعى هذه الرؤية إلى إقناع الأجيال الصاعدة بأن الصراع والصدام يؤدي إلى نشر وترسيخ الكراهية، واستنبات العداء بين الأمم والشعوب، ويحول دون تحقيق مطلب العيش المشترك في أمن وسلام.

لقد كانت “وثيقة مكة المكرمة” شاملة لمجالات متعددة ومتكاملة تمحورت حول سعادة الإنسان واحترام كرامته وحقوقه، حيث دعت إلى سن التشريعات الرادعة لمروجي الكراهية، والمحرضين على العنف والإرهاب والصدام الحضاري على مستوى العالم الإسلامي والدولي، والتصدي لانتهاك حقوق الإنسان في مفهومها الشامل، ومكافحة الإرهاب والتصدي للأفكار المتطرفة وللغلو والعنف، ومعالجة الانهيار القيمي والأزمات الأخلاقية والاجتماعية والبيئية التي تعاني منها البشرية نتيجة سلبيات العولمة، وتعزيز تفاعل العالم الإسلامي مع المجتمع الدولي، من خلال التواصل وبناء جسور المحبة والوئام الإنساني والتصدي للتخويف من الإسلام والصور النمطية المتبادلة والكراهية والتمييز العنصري. كما اعتنت الوثيقة بتكوين الأئمة والدعاة داخل العالم الإسلامي وخارجه للتحدث باسم الإسلام الوسطي المعتدل، والمساهمة في نشر قيم العدل والسلم والعيش المشترك بين أتباع الأديان، وتعزيز التنوع الديني والثقافي في المجتمعات الإنسانية، من خلال إقامة شراكة حضارية إيجابية قوامها الحوار والتفاهم والتعاون والعدل والاحترام المتبادل لخدمة الإنسان وإسعاده.

وأكدت الوثيقة على ضرورة احترام المواطنة الشاملة، والولاء الصادق للوطن، والمحافظة على الأمن، والسلم الاجتماعي، ورعاية حمى المحرمات والمقدسات، والتمكين المشروع للمرأة، والحد من تهميشها وامتهان كرامتها، وتفعيل أدوارها التنموية في العالم الإسلامي، والعناية الصحية والتربوية والتعليمية بالأطفال، وتعزيز هوية الشباب المسلم.

لقد جاءت “وثيقة مكة المكرمة” لتعزز المبادرات الإسلامية لمعالجة ظاهرة الخوف من الإسلام، حيث أعطتها دفعة قوية، وحددت لها آفاقا جديدة، ورسمت خارطة طريق لمقاربة جديدة تتسم بالانتقال من مرحلة التصدي لخطاب الكراهية والتخويف من الإسلام والإساءة إلى الدين الإسلامي ومقدساته من موقع دفاعي إلى تبني استراتيجية شاملة ومندمجة تقطع مع سياسة ردود الأفعال الآنية، وتستند إلى رؤية موضوعية لدور التعريف بالثقافة والحضارة الإسلامية، وتعزيز علاقات الشراكة والتعاون مع المؤسسات الإعلامية والجمعيات المهنية للإعلاميين خارج العالم الإسلامي، والمساهمة في حماية الحقوق المدنية والثقافية للجاليات المسلمة في العالم، ومؤازرتها من خلال تعزيز التشاور والتنسيق مع جمعيات المجتمع المدني الدولية المهتمة بحقوق الإنسان وحقوق الأقليات، ونبذ التمييز العنصري والكراهية والإساءة للأديان.

لذلك دعا مجلس وزراء خارجية الدول الإسلامية المؤسسات الوطنية والإقليمية في العالم الإسلامي إلى نشر محتويات “وثيقة مكة المكرمة” قصد تنفيذ بنودها، والاستفادة من توجهاتها في المجالات التربوية والثقافية والدينية والحقوقية والاجتماعية والإنسانية. ولعل من بين المؤسسات الوطنية المعنية بهذه المهمة وزارات التربية والثقافة والشباب والشؤون الدينية والمؤسسات التشريعية كالبرلمانات ومجالس الأمة والمجالس الوطنية لحقوق الإنسان. وعلى المستوى الإقليمي يلزم أن تسهم في نشر محتويات “وثيقة مكة المكرمة” كل من منظمة التعاون الإسلامي، ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو)، ومكتب التربية العربي لدول الخليج.

إن نشر محتويات “وثيقة مكة المكرمة” وتنفيذ بنودها عبر أنشطة مستدامة يكتسي أهمية بالغة وطابعا استعجاليا بالنظر إلى مجموعة من المتغيرات والأحداث والمستجدات التي يشهدها العالم الإسلامي والمجتمع الدولي. فحكومات الدول الإسلامية قاطبة أصبحت تستشعر خطر تغلغل الجماعات المتطرفة في الأوساط الاجتماعية، وتواجه بين الفينة والأخرى الأعمال الإرهابية لهذه الجماعات، من خلال العمل على ترسيخ قيم الحوار والوسطية والاعتدال في إطار تنفيذ استراتيجيات وطنية تربوية وثقافية وإعلامية واقتصادية وأمنية واستخباراتية لاستئصال جذور الإرهاب وحماية الشباب من الغلو والتطرف، وحثه على التشبع بقيم المواطنة الصالحة والمساهمة في التنمية المجتمعية.

وتأسيسا على ذلك، تعد “وثيقة مكة المكرمة” خارطة طريق إسلامية جديدة للمؤسسات الحكومية وغير الحكومية في الدول الإسلامية المعنية بقضايا التربية على الحوار والتنوع الثقافي والتعايش بين أتباع الأديان، التي تجد في الوثيقة مبادرات عملية مرتكزة على ثوابت الأمة، ومنفتحة على المبادئ والقيم الإنسانية المشتركة.

في المجال التربوي يجمع الخبراء على أنه يتعين على دول العالم الإسلامي تفعيل دور التعليم الديني في تعزيز قيم السلام والتعايش والمواطنة لدى المتعلمين، وفي تربيتهم منذ نعومة أظفارهم على قبول الاختلاف واحترام الرأي الآخر. ويقتضي ذلك التركيز على التطوير التربوي لمهارات التلاميذ وقدراتهم على الاتصال والاستفسار والاستدلال، وعلى النقاش المفتوح والحوار الذي يغني الأفكار، وعلى اتخاذ المواقف الإيجابية إزاء قضايا الاحترام والتنوّع والتسامح بين الشعوب، الأمر الذي من شأنه تهيئة أجيال المستقبل في العالم الإسلامي للإسهام بفعالية في توطيد ركائز السلم الاجتماعي، وتحقيق الوئام بين جميع الطوائف والأعراق في أوطانهم وخارجها، وسيلتهم إلى ذلك فهمُهم الصحيحُ للإسلام، وتديّـنُهم الوسطيّ المعتدل المبني على عقيدة سليمة.

وعلى الصعيد الدولي، صدرت “وثيقة مكة المكرمة” في وقت مناسب جدا يشهد تصاعدا متناميا لدعوات من داخل الأمم المتحدة، وفي الجمعية العامة، وفي مجلس حقوق الإنسان، من أجل وضع قانون دولي ملزم لردع ومنع انتشار خطاب الكراهية والإساءة للأديان، والحد من التطرف العنيف.

كما أن “وثيقة مكة المكرمة” جاءت معززة وداعمة للاهتمام الدولي بالقضايا الدينية، الذي ظهر خلال السنين الأخيرة داخل الأمم المتحدة، وخاصة داخل جهازين مهمين، هما الجمعية العامة ومجلس حقوق الإنسان، وازدياد الوعي بأهمية مكانة الدين في القانون الدولي لحقوق الإنسان، ومكانته في أجهزة الأمم المتحدة المهتمة بالموضوع. لقد صادقت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 11 أبريل 2011 على القرار رقم 65/224، الذي يمنع الإساءة للأديان ويحث على الحد من خطاب الكراهية. لكن لم يتم بعد تفعيل هذا القرار، وذلك ما اقترحته “وثيقة مكة المكرمة”، ووضعت أرضيته المناسبة عندما دعت إلى سن التشريعات الرادعة لمروجي الكراهية، والمحرضين على العنف والإرهاب والصدام الحضاري على مستوى العالم الإسلامي والدولي. فالصراع والصدام، حسب “وثيقة مكة المكرمة”، يعمل على تجذير الكراهية واستنبات العداء بين الأمم والشعوب، ويحول دون تحقيق مطلب العيش المشترك، والاندماج الوطني الإيجابي، خاصة في دول التنوع الديني والإثني، كما أنه في عداد المواد الأولية لصناعة العنف والإرهاب.

وشددت “وثيقة مكة المكرمة” على أن الحرية الشخصية لا تسوّغ الاعتداء على القيم الإنسانية ولا تدمير المنظومات الاجتماعية، وأكدت أن هناك فرقا بين الحرية والفوضى، وأن كل حرية يجب أن تقف عند حد القيم وحريات الآخرين، وعند حدود الدستور والنظام، وتراعي الوجدان العام وسكينته المجتمعية.

ومما يبرهن على صواب رؤية الوثيقة حول موضوع الحريات أن الحديث عن حرية التعبير يصبح أكثر تعقيدا وتناقضا حين يتم استحضار الصور النمطية عن الإسلام والمسلمين، والإساءة إلى الأديان بشكل عام في وسائل الإعلام وعلاقتها باحترام حقوق الإنسان.

ولعل نشر الرسوم الكاريكاتورية عن الرسول الكريم في عدد من الصحف الأوروبية من أبرز النماذج التي تجسد خرقا سافرا للقانون الدولي في مجال الإعلام ولمبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وللاتفاقيات والقرارات المتفرعة عنه. لقد أكد كثير من فقهاء القانون أن هذه الرسوم تعد تحريضا صريحا على كراهية الإسلام والمسلمين، ولا تتوافق البتة مع مبدإ حرية التعبير، بل تندرج ضمن الأفعال المجرمة في قانون العقوبات. غير أن بعض الأوساط السياسية والإعلامية الغربية أيدت قيام بعض وسائل الإعلام الأوروبية بنشر هذه الرسوم، استناداً إلى مبدإ حرية الرأي والتعبير، رغم أنها مغالطة واهية لا أساس لها انطلاقاً من القواعد القانونية الدولية.

وخلاصة القول فإن “وثيقة مكة المكرمة” تستحق أن تحظى باهتمام المؤسسات الوطنية والإقليمية في العالم الإسلامي، وتعمل على نشر محتوياتها وتنفيذ بنودها، لأنها وثيقة دستورية تحتذى في إرساء قيم التعايش وتحقيق السلم بين مكونات المجتمع الإنساني، وتعلن بداية عهد جديد في التعاون الدولي والإنساني لنشر قيم السلام والأمن والعيش المشترك من منظور إسلامي متشبث بثوابته الشرعية، ومنفتح على القيم الإنسانية المشتركة ومبادئ الشرعية الدولية، المتمثلة في الإعلانات والقوانين والاتفاقيات الصادرة عن الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة. كما أن صدورها في الظروف الدولية الحالية، المتسمة بتنامي خطاب الكراهية والتطرف والتعصب، يؤكد للعالم أن المسلمين لا تمثلهم جماعات محدودة من المتطرفين في أقوالهم وأفعالهم، بل هم جزء من هذا العالم يسعون إلى التواصل مع المجتمع الدولي لتحقيق صالح البشرية، وبناء جسور المحبة والوئام الإنساني، والتصدي لممارسات الظلم والصدام الحضاري.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

18
  • جلال
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 06:10

    هل تقطيع الرجل المسلم غدرا داخل القنصلية بلاده بالمنشار لم تعرف مكان دفن جتثه ولا القصاص من ارتكب جريمة شنغاء تخالف الاسبام والشريعة وثيقة مكة ايضا هذه الوثيقة فقط وضعها العلماء البلاط وعاظ السلاطين تجميل صورة النظام ال سعود والانظمة الخليج المستبدة امام الغرب ارضاء سيد البيت الابيض ان تدعم الدول الخليج المغرب ومغربية الصحراء لا يعني قبول الاستبداد هذه الانظمة رجعيتها قمعها الشعوب تتطلع الديمقراطية وحرية ودعمها الانقلابات العسكرية كما حصل في مصر كما ندعم حق الشعب الجزاءري تخلص نظامه الغسكري مستبد ندعم ايضا حق الشعوب الخليجية في مواجهة الانظمتها الاستبدادية

  • جمال
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 06:46

    هذه الوثيقة توطئة من قبل ال سعود “للتطبيع” مع الصهاينة..!!
    وإلّا لماذا لا تسعى هذه الوثيقة الى اصلاح ذات البين بين المسلمين، وإيقاف الحرب الظالمة ضد الشعب اليمني العربي المسلم… ؟؟

  • الحوار الحضاري أفضل السبل للتفاهم والتعايش
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 07:22

    الصراع والصدام يؤدي إلى نشر وترسيخ الكراهية، واستنبات العداء بين الأمم والشعوب، ويحول دون تحقيق مطلب العيش المشترك في أمن وسلام
    الحوار الحضاري أفضل السبل للتفاهم والتعايش والوئام والاحترام المتبادل، التي جاء بها الدين الإسلامي، وبشرت بها الديانات السماوية كافة ،
    تربية النشء في العالم الإسلامي على قيم الحوار والتسامح والعيش المشترك
    أهمية مبادئ التسامح والاعتدال والتفاهم والتعاون المتبادل بين الشعوب من مختلف الثقافات والأديان

    سن التشريعات الرادعة
    لمروجي الكراهية، والمحرضين على العنف والإرهاب والصدام الحضاري
    التصدي لانتهاك حقوق الإنسان في مفهومها الشامل،
    التصدي للأفكار المتطرفة وللغلو والعنف،
    معالجة الانهيار القيمي والأزمات الأخلاقية والاجتماعية والبيئية التي تعاني منها البشرية نتيجة سلبيات العولمة،

  • mohamed
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 08:59

    أولا: الحضارة لا تعني أن يركع المسلم أمام المحتل لبلاده ويغتصب مقدراتها ويضيق عليه في عيشه, فهذا لا يرضاه أي عاقل يدافع على حقوق الإنسان.
    ثانيا: لا يوجد إلا دينٌ واحد, وهو الإسلام, “إن الدينَّ عند الله الإسلام, ومَن يبْتغِ غيرَ الإسلامِ دينا فلن يُقْبَلَ منه, وهو في الآخِرة من الخاسرين”.
    هناك شرائع لكل أمة على حِدا, نعم.
    ثالثا: هناك تضليلٌ وتفسيرٌ غير ما يراد من الوثيقة إفهامه للناس, وخلطٌ للسُّم مع العسل.
    مفاهيم ناضجة, وكلها تهدف للسلام, لكن لا يمكن لمسالمة الحيات في جحرها!
    أسالم مَن يُسالمني, ولكن لا يمكنني أن أُسالمَ مَن يسرق خيرات بلادي ويمتهن مقدساتي, ويريد تركيعي, فهذا لا يقبله خالقُ الخَلْقِ لِخلقِه.
    والخير والشر سيبقيا في صراع دائم, ولايمكن أن نسمي مَن يدافع عن حقه في الحياة إرهابيا, ونسمي مَن يحتل بلاد المسلمين حضاريا, هذا هو الضلال البعيد.
    شعوب الأمتين العربية والإسلامية حان موعد استيقاضها من سباتها فلا يمكن أن تُعيدوها مرة أخرى له, لقد فاتكم القطار, فالحق يعلو ولا يُعلى عليه.

  • ناصر
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 10:27

    اتسأل فقط من اين تكتسب هذه الوثيقة صفة ” الدستورية ” التي و صفت بها ؟ ثم هل تضيف شيئا عما هو متداول في تشريعات حقوق الانسان المتعارف عليها كونيا ؟ و هل القائمون على امور العالم الاسلامي على استعداد لتطبيق و الدفاع عن هذه الحقوق ؟ هذا هو المهم و ليس تدبيج وثيقة جديدة و خاصة لهذه الحقوق !

  • قراءة القرٱن
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 11:07

    الامر جلل،

    هذا ما تنبأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم،

    ماذا عن اسفار الكره في التوراة والانجيل،

    وخصوصا التوراة التي تعتبر كل من ليس يهوديا في مقام الحيوان كالخنزير والكلاب فقط سخره الله لخدمتهم؟

    ايتماشى هذا مع العصر، ?
    في Éric Zemmour, الوجه الحقيقي كيف ينتظرون الينا امازيغ وعرب ، لهذا احترمه فهو ليس منافقا رغم كرهي لخطاب الكراهية التي يروج له ضد المغاربة

    ان الاوان لاعود الى القرٱن الكريم لم اكن يوما من المتدينين ولكن الان الامر جلل وعظيم، اللهم ثبتنا على دينك

  • الحسين
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 11:18

    واي خير يأتي من دول تدعي الدفاع حقوق الإنسان وهي تقتل آلاف المواطنين اليمنين الأطفال والنساء بالطائرات وتعتقل العلماء ودعاة حقوق في سجونها وتفتح أبوابها الصهاينة وتمد اليهم بالأموال وتتخابر معهم ضد إخوانهم لصالح الصهاينة.

  • افقير
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 11:24

    الوثيقة حررت من طرف 1200 عالم من الدول الاسلامية اي انها لاعلاقة لها بنظام ال سعود ثانيا انها تتطرق لسماحة الاسلام وتعايش جميع الامم في ود وسلام وهدا هو جوهر الاسلام لتغيير الصورة المشوهة التي خلقتها الجماعات الارهابية كداعش والقاعدة

  • محمد ايوب
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 11:56

    وماذا عن تطرف الآخرين؟
    يعلم المتابع ما تحتويه كتب التلاميذ في دولة اسرائيل من تطرف نحو الآخر خاصة العرب والمسلمين..فمرارا تظهر فيديوهات وتنشر مقالات تتضح بالعنصرية والتطرف ومع ذلك لا يتطرق إليها أحد بالتقدم والتجريح…بينما تقام الدنيا ولا تقعد إذا ما بدر من بعض المحسوبين على الاسلام القليل مما نجده لدى الصهاينة…ويتبارى المسلمون في التبرؤ من متطرفيهم صباح مساء ومع لا ينفعهم هذا..إنه زمنك يابني صهيون فبيضوا وصفروا وافعلوا ما حلا لكم..فبالتأكيد سيأتي عليكم زمن غير هذا…شئتم أم أبيتم… لقد”أركعتم”غالبية العرب،وما بقي منهم فهم في الطريق..وبالنسبة لبلدي المغرب فإن قناعتي الرائحة هي أن الجزائر هي السبب في مد بدنا اليكم..لست شخصيا ضد اليهود كيهود..إطلاقا لست من هؤلاء الذين يحملون الضغينة لشخص ما لمجرد أنه يختلف عني في الدين أو اللغة أو الجنس أو اللون أو الارض/الوطن… لقد عاش اليهود بالمغرب واشتركوم مع باقي السكان في كثير من العادات والتقاليد..وكتاب حاييم الزعفراني :”ألف سنة من حياة اليهود المغاربة”زاخر بالمعلومات حول ذلك..لكن الصهيونية غير اليهودية..وعنصرية الصهاينة لا تحتاج لوثيقة مكة

  • احمد
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 12:18

    أطلقوا سراح علماء الدين المسجونين في السعودية.
    يا اعداء الدين .اتخذنا اليهود والنصارى اولياء في تلفون الله على افعالكم

  • benha
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 16:39

    نعم للتعايش بين البشر والتعاون والتاخي الى غير ذلك لا للكراهية على اي اساس كانت ، نعم للحرية المبنية على احترام حرية الاخر سواء في ما يتعلق بالمعتقد او غيرهه ، يجب ان يعيش الجميع في امن وامان وسلام وطمانينة ، وفي سعادة وكرامة ، ولم لا في رفاهية .

  • زايد
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 17:06

    حفظ الله آل سعود الساهرين على خدمة الحرمين الشريفين و شكر الله لهم جهدهم في نشر دعوة التوحيد و هي دعوة الأنبياء و المرسلين و لا عزاء للحاقدين من العلمانيين و الإخوان المفلسين.

  • خالد
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 18:51

    75 % من دين أهل السنة والجماعة مصدره السنة والحديث.هذه حقيقة أعلنها من السلف الإمام الدارمي في سننه فقال:” السنة قاضية على القرآن وليس القرآن بقاض على السنة” ومن الخلف الإمام الأكبرللأزهرالشريف في كلمته بمناسبة عيد المولد النبوي لسنة2018 فقال فضيلته:” السنة ثلاث أرباع الدين”وهذا يعني أن الربع المتبقي يكون للقرءان.فالأحاديث المنسوبة لنبي الله فيها بخلاف القرءان سفك لدماء المرتدين وإكراه للناس على الإسلام وسبي للنساء وبيعهن في أسواق النخاسة ورجم للمحصنين وأن رزق النبي تحت ظل سيفه إلى آخر الأكاذيب على النبي باستعمال إسمه الشريف حتى تم إقامة دين مغاير لدين الله الذي هو في كتابه المحفوظ فقط. ومن له اطلاع على الكتب الستة وأصحها عند القوم صحيح البخاري سيعلم أني ذكرت النزير منه. أما القرءان فيفسرعن طريق الأحاديث وحتى آيات القتال التى لها سياقات خاصة بظروف الحرب الدفاعية تأول على أنها أمر بجهاد الطلب واستباحة ما حرم الله من سفك للدماء البريئة عملا بسنة النبي المفتراة وتسويغا لمفهوم أن للنبي الحق في مخالفة كلام ربه الذي بعثه ليبلغ رسالته التي موضوعها الكتاب فقط (1) يتبع

  • خالد
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 18:53

    وكمثال عن الحق الذي في القرءان وابتغائه للعدل دون ماخطت أيدي البشرمن الباطل أمرالله بالقتال وذلك بكلمات بليغة تعبرعن سبب وحدود القتال في قوله تعالى:وَقاتِلوا في سَبيلِ اللَّهِ الَّذينَ يُقاتِلونَكُم وَلا تَعتَدوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ المُعتَدينَ. فالقتال يكون أولا في سبيل الله وليس في سبيل الأطماع ولا يكون إلا حينما يبدأ المعتدي بالقتال وعلى المسلمين قبل وخلال وبعد القتال ألا يعتدوا لأنهم لو فعلوا ذلك فإن الله سيبغضهم ولوادعوا الإسلام واتباع الرسول لأن حقيقة قتالهم حينها لن تكون أصلا في سبيله سبحانه.هذه عينة بسيطة لتدبر القرءان كما أمر الله وفهمه فهما دقيقا من داخل القرءان بعيدا عن وحي الشيطان الذي زين للبشر أن الأحاديث المنسوبة إلى النبي هي من كلامه حقيقة. على أن الله في كتابه من الفاتحة إلى الناس لم يذكرولو مرة واحدة حديث النبي أوالسنة النبوية.أول خطوة في تجفيف منابع الإرهاب هو الإكتفاء بكتاب الله مصدرا دينيا وتبرئة نبيه من كلام لم يصدر عنه ولم يأمر به الله أبدا. فهل سيقوم العلماء الأفاضل بهذه الخطوة العظيمة أماذا هم فاعلون حينما يقومون بين يدي الرحمن في يوم تشخص في الأبصار؟

  • زايد
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 20:03

    إلى خالد الجهاد نوعان جهاد بالحجة و البيان و جهاد بالسيف و البنان أما جهاد الحجة و البيان فهذا للعلماء و أما جهاد السيف و البنان فهذا من اختصاص ولي الأمر و المؤسسات التي تحته من جيش و شرطة و غير ذلك و سواء كان الجهاد دفعا أو طلبا فالغاية منه إعلاء كلمة الله و نشر دين الإسلام رحمة بالخلق و دعوتهم إلى التمسك بالحق

  • مغربية
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 20:45

    لماذا المطلوب من المسلم ان يتحلى بالتسامح والاخوة الإنسانية بل وتفرض عليه فرضا وكل كلام غير ذلك يعتبر دعوة الكراهية والعنف …بينما لا يطلب من الاخر فعل اي شيء لييبث انسانيه وتعايشه .،?ابدا لم ولن يكون للمهزوم حق . ولن ننتظر من الصهاينة شيءا هم يريدون كل شيء ولا يعطون للاخر شيء.

  • اغيلاس
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 22:29

    كان عليهم ان يقوموا بهذا منذ زمن بعيد
    فالوقت الحالي لا مجال للتناقضات
    يجب تكييف الامور لخذمة الانسانية
    لا داعي للطائفية او القومية لان المعايير في الرؤى تغيرت فالقوة اصبح يملكها من له تكنولوجيا حديثة – الشركات العابرة للحدود – التعايش بين بني البشر فوق هذا الكوكب الذي يوجد في خطر التلوث والعدد الهائل من البشر والمصانع والمواد البيتروكيماوية.
    لا فرق بين اعجمي وبين مسلم المعيار الوحيد في هذه الدنيا المساواة العدالة الانسانية التوافق التعايش بين بني البشر.

  • العلماء و العلماء
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 22:34

    مادام هؤلاء العلماء 1200 من الوزن الثقيل و يمثلون الحكمة و الدين الصحيح، لماذا لا يصدرون وثيقة خاصة بشروط التطبيع مذيلة بالشروط الشرعية و يذكرون بشروط الاتفاقيات و المعاهدات و الصلح بين رسول الله و المشركين و اليهود؟ لماذا لا يشترطون تحرير الأقصى و القدس قبل التطبيع؟ لماذا لا يشيرون للتسامح المتبادل و المتوازن عوضا عن التسامح المتساهل و السلام الاستسلامي؟ لا يوجد مسلم واحد لا يرغب في السلام و يميل إليه بالفطرة و العقل و القلب! لماذا لا يصدر نفس العلماء وثيقة خاصة بحقوق الإنسان و المشاركة السياسية و ثروات الأمة؟ رسول الله و خلفاءه الراشدون و صحابته الكرام ماذا جمعوا و تركوا من ممتلكات و حسابات بنكية في الغرب و الشرق و هو من جاء بالرسالة؛ و هم من دافع عنها بالنفس و المال و الولد؟ العالم يجهر بالحق في كل القضايا بدون انتقائية. إنما اكتمال العلم و الإيمان باكتمال الموقف و انسجامه مع كليات و جزئيات الدين؛ و ليس فقط بخدمة بعض الأغراض الدنيوية الفئوية و الشخصية؛ أو بالتسويق لنهج أو إكراه بنفس سياسي ظرفي أو تخاذلي استسلامي.

صوت وصورة
تصوير الخيول في معرض الفرس
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 23:24

تصوير الخيول في معرض الفرس

صوت وصورة
هلال: مجلس الأمن قبَر الاستفتاء
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 19:31 1

هلال: مجلس الأمن قبَر الاستفتاء

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | استراتيجية جديدة للهجرة
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 19:00 1

أبعاد استراتيجية | استراتيجية جديدة للهجرة

صوت وصورة
التويزي رئيسا جديدا لمجلس النواب
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 18:22 8

التويزي رئيسا جديدا لمجلس النواب

صوت وصورة
النواب يشرعون في انتخاب الرئيس
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 15:51 1

النواب يشرعون في انتخاب الرئيس

صوت وصورة
الرقمنة في خدمة مربي الخيول
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 13:42

الرقمنة في خدمة مربي الخيول