هذه الخلفيات السياسية لاستقبال الملك زعيمَ حركة "أزواد"

هذه الخلفيات السياسية لاستقبال الملك زعيمَ حركة "أزواد"
الخميس 6 فبراير 2014 - 14:40

استقبل القصر الملكي أخيرا وفدا يمثّل “الحركة الوطنية لتحرير أزواد”، ضمّ الأمين العام للحركة، بلال أغ الشريف، إلى جانب بعض مساعديه، غير أن هذا الاستقبال لا يمكن عدّه حدثا دبلوماسيا عاديا، كباقي الزيارات التي تدخل في إطار العلاقات الدبلوماسية التي يقوم بها النظام السياسي المغربي، حيث إنه من شأن هذا الحدث السياسي أن تكون له تداعيات محورية وهامة على مستقبل المنطقة ككل.

ومن المعلوم أن الحركة الوطنية لتحرير الأزواد حركة تستلهم تاريخا طويلا من التوترات التي تشمل منطقة الساحل الإفريقي، فمنذ بداية ستينيات القرن العشرين برزت فكرة بناء دولة الأزواد، إذ توجد هذه المنطقة بين مجموعة من الدول الإفريقية (النيجر، بوركينا فاصو، موريتانيا، الجزائر، ومالي)، غير أن الامتداد الأكبر لمنطقة الأزواد يوجد في شمال مالي.

وبالتالي فإن مالي تعتبر أهم مركز لانطلاق هذه الحركة ومصدر قوتها، وما يزيد الوضع تشعّبا هو أن منطقة الأزواد تضم إلى جانب القبائل العربية أغلبية أمازيغية، وهي الأغلبية التي تتشكّل منها أساسا حركة تحرير أزواد، التي بدأت ما تسميه “ثورة من أجل تقرير مصير الأزواد” سنة 2012، قبل أن تعلن عن “استقلال أزواد” في أبريل من نفس السنة. وهو الإعلان الذي رفضه السلطة الحاكمة في مالي، مما مهد لأعمال عسكرية بين “الاستقلاليين” والحكم في مالي؛ ولم تنته التوتّرات بين الجانبين إلى حدود اليوم، على الرغم من مجموعة من المبادرات الدبلوماسية التي جرت على هذا المستوى.

ويعد المغرب أحد أهم داعمي الحكم في مالي، فقد شارك بشكل أساسي في التدخّل الفرنسي الذي رام دعم نظام الحكم في مالي ضد الجماعات الدينية في الشمال، والتي غالبا ما تُتَّهم حركة تحرير “أزواد” بأنها متحالفة معها، رغم نفي هذه الأخيرة لذلك.

ومن هنا يمكن طرح مجموعة من الأسئلة: لماذا استقبل الملك محمد السادس حركة تسعى للاستقلال عن نظام سياسي مدعوم من المغرب، وهل أصبح المغرب يدعم الحركات الانفصالية في دول الجوار، رغم نزاعه الطويل مع جبهة البوليساريو، وهل تلقّى المغرب وعودا من هذه الحركة تبعدها عن مطلب الاستقلال، وكيف ستستقبل الجزائر هذا الحدث؟ وهل تدخل العملية ضمن عملية إعادة ترتيب الوضع بين روسيا وأمريكا؟..

أسئلة كثيرة حملتها هسبريس إلى الباحث والمحلل السياسي، عبد الرحيم العلام، ليحاول سبر أغوارها متلمسا الإجابة عنها من خلال أربعة محاور رئيسية تشرح دلالات وخلفيات استقبال العاهل المغربي لزعيم “أزواد”.

براغماتية أزواد

المحور الأول يراه العلام متمثلا في كون حركة تحرير “أزواد” تتبنّى النهج البراغماتي، فهي ليس لديها عدو دائم، وإنما تبحث عن أي منفذ يمكن أن تلج من خلاله دائرة الأضواء السياسية، فهذه الحركة رغم التناقضات الجوهرية بينها وبين الحركات الدينية، إلا أن العداء المشترك للنظام الحاكم استطاع أن يجمعهما في وقت من الأوقات، قبل أن تنقلب هذه الحركة على الجماعات الدينية، وتنفي أي صلة بها”.

واعتبر الباحث في العلوم السياسية بأن “قبول زعماء حركة تحرير أزواد الجلوس مع القصر المغربي الذي يعتبر الحليف الأوثق لنظام الحكم في مالي، والطريقة التي تعامل بها وفد الحركة مع الملك؛ من قبيل تقبيل الكتف واليد؛ يمكن إدخاله ضمن التفكير البراغماتي لهذه الحركة”.

واستدل المحلل على هذا المنحى بكثير من المقالات التحليلية التي كتبها موالون لهذه الحركة تقول إن زعيم الحركة يدرك جيدا ما يرمي إليه المغرب من هذه الزيارة، لكنه فضّل أن لا يبالي بالخلفية السياسية التي يريدها المغرب من الزيارة، من أجل كسب المزيد من العالمية والتأثير الإعلامي”.

والنقطة الثانية من التحليل، وفق العلام، أنه رغم كون بيان الديوان الملكي ذكر بأن استقبال وفد حركة أزواد، هو من باب الحفاظ على الوحدة الترابية لدولة مالي، وتشجيع الحركة على تقبّل ذلك، إلا أن أغلب المؤشّرات تدلّل على أن الحركة سائرة في نهجها “الاستقلالي”، ففي يوم 17 يناير الماضي احتفلت الحركة بالذكرى الثالثة لما أسمته “الثورة ضد الاحتلال المالي”.

كما أن التصريح الإعلامي لزعيم الحركة عشية استقباله من قِبل الملك، يستنتج من خلاله أنه لا مجال لتراجع الحركة عن مطلبها، حيث صرح بأن حركته تهدف إلى أن يعيش الشعبين المالي والأزوادي في أمن و سلام، وعبارة “الشعبين” هنا دليل على مسعى الحركة “الاستقلالي”.

المغرب يسحب البساط من الجزائر؟

المحور الثالث الذي يجلي خلفيات استقبال القصر الملكي لحركة أزواد، يضيف العلام، يتمثل في كون “الدعم المغربي لنظام الحكم في مالي الذي يحارب حركة أزواد، يُخشى منه أن تَستغله الجزائر، لكي تقرِّب منها هذه الحركة، على غرار ما حصل مع “جبهة البوليساريو”.

لذلك، يكمل المتحدث، سارع المغرب لفتح قنوات الاتّصال مع الأزواديين لسحب البساط من الجزائر، خاصة أن الجزائر لا زالت تعتبر حركة تحرير الأزواد ضمن المنظمّات الإرهابية، حيث حكم القضاء الجزائري قبل سنة على كثير من أعضائها بأحكام تجاوزت الـ 20 سنة بتهمة الانتماء إلى جماعة إرهابية.

وذهب العلام إلى أن “المغرب خطا خطوة محفوفة بالمخاطر في هذا الباب، فهو من جهة يدعم النظام المالي، ومن جهة أخرى يخشى أن تستغل الجزائر هذا الدعم لكي تجلب إليها الحركات المناوئة لمالي.

ويشرح المحلل “إذا لم تتوفّق المبادرة المغربية في ثني حركة تحرير أزواد عن مطلبها الاستقلالي ـ وهو أمر مستبعد بناء على المبادرات التي استبقت المبادرة المغربية والتي باءت كلها بالفشل، وكان آخرها مبادرة بوركينا فاصو ـ، فإن هذه الحركة يمكن أن ترتمي في الأحضان الجزائرية، خاصة إذا ما تعهّد زعماء الحركة بأن يعلنوا بأن لا أطماع لهم في بلاد الجزائر، وأن إعلان دولة الأزواد لن يشمل المناطق الموجودة بالجزائر. وبهذا نكون أمام دولة أزوادية ستشجّع الحركات “الاستقلالية أو الانفصالية” الأخرى في المضي قدما في مطلبها”.

السياق الدولي

أما رابع المحاور التي تهم استقبال الأزواد بالقصر الملكي، في رأي العلام، فيتلخص في أنه “لا يمكن استبعاد عملية إعادة ترتيب الأوضاع الأمريكية الروسية من خانة تحليل ما يحصل في دول الساحل؛ فالنموذج السوري يظل ماثلا أمام المنظّرين الاستراتيجيين الأمريكيين، أمام بداية التغلغل الروسي في الكثير من المناطق”.

وأردف العلام شارحا بأن “الدعم القوي الذي منحته روسيا لنظام بشار الأسد، قد يشجّع الكثير من الأنظمة التعويل على روسيا من أجل الحفاظ على أنظمتها، سيما أن أمريكا أبانت أنها غير وفيّة للأنظمة الموالية، مثل تونس ومصر، وبالتالي فإن المبادرة المغربية لا يُستبعد أن تحصل على توافق فرنسي أمريكي”.

واستطرد بأن “العلاقات التاريخية التي تجمع بين المغرب ومالي، والمناطق العربية في منطقة الأزواد، جعل المغرب مؤهّلا لكي يلتقي بالرؤية الأمريكية في المنطقة، سيما مع التحول الأخير في مقاربة أمريكا لقضية الصحراء، وهو التحوّل الذي ربما يجعل الجزائر تتّجه نحو الحلف الروسي ـ الصيني.

خلاصة

وخلص الباحث في العلوم السياسية إلى أن “خطوة المغرب بخصوص استقباله لوفد حركة التحرير الأمازيغية الطوارقية الأزوادية، جاءت لتجاوز سلبيات دعمه للنظام المالي، وفتح الأجواء المغربية للطائرات الفرنسية لضرب الحركات المتمردة في شمال مالي” وفق العلام.

وتابع المتحدث بأن “الأيّام ستُظهر ما إذا كانت هذه المبادرة ستعيد المغرب إلى المشهد الدبلوماسي في الساحل الأفريقي، أم أن تصلّب حركة تحرير أزواد سيصعّب هذه المهمة، ويجعل المجال مفتوحا أمام التدّخل الجزائري المدعوم من روسيا والصين”، مبرزا أن “الحديث عن نصر دبلوماسي للمغرب الذي حاول الإعلام العمومي الترويج له، هو أمر سابق لأوانه، بل قد تكون النتائج عكسية” وفق تعبير العلام.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

54
  • Frikine
    الخميس 6 فبراير 2014 - 14:50

    عاش الملك محمد السادس نصره الله عاش المغرب وكل المغاربة

  • عمر مفتاح
    الخميس 6 فبراير 2014 - 15:01

    أكبر خطأ تفعله المخابرات المغربية هو لمادا لا تمول جماعات من أجل القيام بعمليات مسلحة داخل التراب الجزائري تركز على استهداف آبار النفط و الغاز الجزائري و عمليات ضد الأجانب كما تفعل المخابرات الجزائرية في تونس و سابقا في المغرب و موريتانيا كالهجوم على القصر الرئاسي الموريتاني و في مالي و …
    والله ثم والله لو تقوموا بهدا لما ركعتم الجزائر و ازدادت عليها الضغوط الدولية. كم من مرة أتسائل هل المخابرات المغربية تعمل لمصالح المغرب أم تعمل لمصالح دول أخرى. و هل المخابرات ضعيفة و جبانة لدرجة لا تستطيع الرد على تهور المخابرات الجزائرية
    .

  • غازي الدزيري
    الخميس 6 فبراير 2014 - 15:04

    هؤلاء الأزواد لايستطيعو فعل شيء بدليل جاءت مجموعة اسلامية طردتهم شر طرد و اخرصتهم و اليوم لما انفرجت الامور عاودو و اصبحوا يتكلمو عن دولة الازواد اما عن الجزائر فهي صعيبة عليهم

  • Merlin
    الخميس 6 فبراير 2014 - 15:23

    Vive le roi! et Soyons tous solidaires contre l'islamisme, le salafislme et le terrorisme que ce soit dans l'afrique subsaharienne ou bien dans notre pays.

  • المطهري
    الخميس 6 فبراير 2014 - 15:24

    في تقديري أصبح ربط المغرب علاقات مع حركات انفصالية تهدد تقسيم الأراضي الجزائرية مسألة إستراتيجية كرد فعل على التهورات الجزائرية حتى لا تصور هذه الأخيرة على انه يتعلق الأمر بتصفية آخر استعمار في القارة الإفريقية. فرق تسد

  • musta
    الخميس 6 فبراير 2014 - 15:30

    تطور الاوضاع في مالي يجعل السلطات المالية مدعوة الى الجلوس الى حركة تحري ر ازواد من اجل منح سكان الشمال حكما ذاتيا في اطار الوحدة الترابية المالية , وهذا التوجه تدعمه فرنسا من اجل حل نهائي للقضية , وعدم ترك المجال للجزائر للتدخل كقوة اقليمية عابثة
    والماليون بجميع مشاربهم , يستغلون الخلاف المغربي الجزائري ويحاولون توظيفه لحل مشاكلهم , ويتقربون من المغرب للضغط على الجزائر واشعارها انها ليست وحدها في الساحة ولا تستطيع الاستفراد بهم
    وفعلا , اجبرت الجزائر على التنازل في كثير من القضايا وتتراجع عن املاءاتها , وتتظاهر باليد الممدودة لدعم التفاهم المالي المالي
    وفرنسا تسعى ايضا لفرض الحضور المغربي

  • mololo
    الخميس 6 فبراير 2014 - 15:31

    الحدث الذي لم تتطرق له والذي سيقلب التحليل رءاسا على عقب هو زيارة رئيس مالي للجزائر و البيان المشترك الذي اصدراه.

  • ابديل
    الخميس 6 فبراير 2014 - 15:36

    حركة ازواد لا تستطيع حل مشاكلها مع باماكو لوحدها ولهذا كان من واجب الحركة استشارة الدول المؤترة في الساحل والصحراء لآن الدول الكبرى انزعجت من استقواء التطرف في المنطقة و المخاوف الناتجة عنها واستفرادالجزائر بالملف الازوادي وعدم تقدمه نحو الحل ولهذا بدأالتقارب المغربي والازوادي للبحت عن حل متفاوض عنه يرضي جميع الماليين كما بدأت الجزائر تضايق القيادات في حركة ازواد ومواطينيها وجاء هذا على لسان الناطق الرسمي لازواد الاغا في اتصال هاتفي يوم 05/02/2014في النشرة المغاربية و لتأكد

  • eaglepace
    الخميس 6 فبراير 2014 - 15:45

    je ne sais pas dans quelle planete vous vivez , mais vous realisez que l'independance de l'etat Azawad ne va que renforcer et pousser vers l'independance du polisario.

  • HICHAMADRID
    الخميس 6 فبراير 2014 - 16:00

    الجزائر تناور في مالي
    قال قياديون في الحركة العربية الازوادية إن أشخاصا ممن أسموهم "العرب القادمون من باماكو"، وصلوا إلى العاصمة الجزائرية لحضور الحوار والمشاورات التي تنظمها الحكومة الجزائرية، بين الفصائل الأزوادية والحكومة المالية المركزية، من أجل التوصل لأرضية مشتركة. وأكد عدد من قيادي الحركة العربية الأزوادية، أن من حضر إلى الجزائروادعوا تمثيل الحركة،"لا تربطه بها أية علاقة". وقال مصدر مقرب من الحركات الأزوادية، إن الحركة الوطنية لتحرير ازواد، ترفض المشاركة في أي نشاط تكون الحكومة الجزائرية والعرب القادمون من باماكو جزءاً منه .

  • almaghribi
    الخميس 6 فبراير 2014 - 16:00

    من الأخطاء الأصلية التي ارتبطت بملف الصحراء منذ البداية، تغييب عنصر الأمازيغية في الصراع الدائر بين المغرب وجبهة إنفصالي البوليزاريو التي كانت تهدف إلى إقامة ما سمته” الجمهورية العربية الصحراوية” على أرض الصحراء، ولم ينتبه الكثيرون في ذلك الوقت إلى أن جبهة الإنفصاليين لا يمتلون إلا أقلية صغيرة فيما يسمونه الشعب الصحراوي الذي هو في الحقيقة مكون في أغلبيته من قبائل أمازيغية معروفة بأصولها وتقاليدها وعاداتها ولغتها.

    لقد كان عنصر الأمازيغية مهما في إثبات تهافت أطروحة البوليزاريو والنظام الجزائري وذلك على مستويين :

    أولا : أن تاريخ الأمازيغ المغاربة يتبت إمتداد الدولة المغربية من شمال المغرب إلى جنوب الصحراء حيت كانت الإمبراطورية الكبرى تحكم كل هذا التراب من عاصمة مركزية إما مراكش أو فاس تم الرباط، وكانت عصبية القبائل التي تأتي من الصحراء وتؤسس الدولة بمراكش أو فاس تعتبر أن التراب المغربي واحد من الصحراء إلى الشمال، حيث كانت بيعة القبائل للسلاطين المغاربة معروفة ومعمولا بها.

    ثانيا :

    عن عادل ادسكو
    …يتبع

  • BASSO
    الخميس 6 فبراير 2014 - 16:13

    العلاقات المغربية مع شعب الازواد اعمق من دالك لان كل هده الشعوب الامازيغية والعربية لها ارتباط بقبائل المغرب الصحراوية ثم ان الشرفاء هناك هم ابناء الملوك العلويين الدين انتقلوا الى الواحات للاشراف على الزوايا بطلب من سكانها للتبرك بهم وهدا معروف ومدون في كتب التاريخ التي تطرقت لتاريخ هده المناطق علما ان الجنوب الجزائري لم ينتزع من المغرب الا في سنة 1904.
    فاول من قدم الى المغرب من هؤلاء وبايع الحسن الثاني رحمه الله هو فال ولد عمير ولايزال شارع باكدل الرباط باسمه الى الان.
    المشكل هو ان المغاربة لايعرفون تاريخ بلدهم وتاثيره القديم في افريقيا والاندلس وهدا الجهل يفسر طهور من لايعترف بمغربية الصحراء من ابناء الوطن وضعف الدفاع عن القضية المغربية وهو ما انتبه اليه احد الباحثين مؤخرا للاستناد على الوثائق التاريخية للدفاع عن القضية الوطنية.

  • اصـيــــــو ان
    الخميس 6 فبراير 2014 - 16:33

    ان اي تحليل لموضوع يهم الأمازيغ يكون خارج الزمن وبعيدا عن الصواب ما لم يتولاه الأمازيغ انفسهم وبالتالي فان تحليلات الكثيرين والذين لم يستوعبوا بعد ان النهضة الأمازيغية هي حق وحقيقة وان الدولة الأمازيغية قادمة لتغير كل اوراق اللعبة السياسية في شمال افريقيا تنفيذا لخارطة العالم الجديد لما بعد تحقيق الفوظى الخلاقة لأهدافهااقول يكون تحليلا فاشلا.ليس في المغرب اعلم بالأمر اكثر من الملك لما عرف عنه وهو وليا للعهد بانه امين سر ابيه الذي كانه هو بدوره ليكون السر طبعا انهم ملوكا لشعب امازيغي هذا المنتضر منه ان ينتفض لما عرف عنه تاريخا انه لن يرضى بغير هويته وحريته وبالرغم من كل المحاولات التي بذلت وما تزال قصد تذويبه في انية غير انيته باعتماد القمع والتهميش وتزوير التاريخ فانه يعلم انهم لن يستسلموا وحيث بلغ الأمر بالنظام الى الأعتراف الرسمي بالأمايغية مكرها ودون تخطيط سيرا على نهجه في محاولات اطفاء الحرائق تبين له وهو بصدد التفكير في قانونها التنظيمي ان الأمازيغية اكبر من ان تكون مجرد لغة ليقع في حيص بيص لذلك يحاول اللعب على حبلين فهو مع وضد في انتظار الجديد فهل هو موقف واقعي يا حكيم الأمازيغ

  • من تواضع لله رفعه
    الخميس 6 فبراير 2014 - 16:34

    يجدر التذكير أن العلاقات بين ملوك المغرب وشيوخ الطوارق قديمة فحركة أزواد ساندت الوحدة الترابية للمملكة منذ البداية و رفضت الاعتراف بالبوليزاريو و اختلفت مع حكام الجزائر والذي جعل المغرب يتحفظ قي مساندتها هو مطالبتها بالاستقلال عن مالي أما و قد غيرت موقفها و صارت تطالب بالحكم الذاتي فإن المغرب يمكن ان يتوسط بينها وبين حكومة مالي للوصول الى حل في هذا الإطار.
    أما الحديث عن الانحناء على كتف الملك او يده فهذا أمر عادي بالنسبة للذين يعرفون التقالبد التي تعطي لآل البيت رمزية خاصة فملوك المغرب الذين يمثلون هذه الرمزية يحظون بسبب هذه الصفة بالا حترام. فالتحية بذلك الشكل تعتبر تواضعا وليس خضوعا. فالرئيس العاقل المتواضع فرحات عباس رحمه الله رئيس الحكومة المؤقتة الجزائرية كان ينحني لتحية محمد الخامس و كذلك كان يفعل الزعيم علال الفاسي و الثوري المهدي بن يركة الخ …

  • ابنادم
    الخميس 6 فبراير 2014 - 16:35

    المغرب وكما جاء الخطاب الملكي في مالي انه وحدوي ولايمكن ان يعمل على تجزيئ البلدان كما يفعل الذي لا اصل له مثل الحركي اما ما قالته الحركة فهو امر عادي من اجل ان يكسب اكثر يعلن عن مطالب اكثر بالنسبة لجارة السوء فهي تضايقت من اتلزيارة وقالوا انهم يريدون ان يجعلوا الازواد يتمتعون بحكم ذاتي مما يمثل خطرا على جنوبهم النهداة من فرنسا "الاستعمار "
    بالنسبة لتقبيل كتف عاهل البلاد فالازواد هم مغاربة ولو فقط اعلامنا يذهب الى هناك ليستطلع عن تاريخ السكان سيعرف انهم من طنجة ومراكش وفاس واستقروا هناك عندما كانت المنطقة مزدهرة في القرون الماضية كما لايجب اغفال الجانب الروحي الذي يجمع ملوك المغرب مع الساكنة

  • حسن
    الخميس 6 فبراير 2014 - 16:43

    عاش الملك محمد السادس حفضه الله ورعه

  • مغربية
    الخميس 6 فبراير 2014 - 16:54

    الصورة اكثر من رائعة، احببت الصورة كثيرا،

    ممكن الملك ديالنا يتدخل بين الازواد و نضام مالي يعطو لمنطقة الازواد حكم داتي، يكونو فيديرالية ان ارادو ان يحكمو انفسهم باعرافهم و طريقتهم التي تختلف عن زنوج مالي و تقاليدهم، ازواد عرب و امازيغ طريقة عيشهم غير، و الباقي تقاليدهم افريقية، هناك فرق!!
    و الارهابيين يتحد المغرب فرنسا مالي و الازواد للقضاء عليهم لان بوليزاريو تستقوي بهم و بالمهربين و قطاع الطرق و المطلوبين للعدالة، هكدا سوف تهدا المنطقة. و يضيق الخناق على الجزائر و بوليزاريو،

  • محمد
    الخميس 6 فبراير 2014 - 16:57

    ما لا أفهمه بعيدا عن التحليل الرائع كيف أن هؤلاء الأزواديين ليسوا أكثر من مقاتلين سابقين في صفوف ميليشات القذافي.
    نعم القذافي نفسه الذي ينكر وجود الأمازيغ ووجود كل من يعارضه !!

    يعني هؤلاء أمازيغ مختلفين أم أمازيغ مستعربين أم أمازيغ لا يهمتون بالإنتماء العرقي !!

    أم أن القذافي لم يكن عنصريا تجاه الأمازيغ

    أتعبت المنطق معي.

  • Arbati
    الخميس 6 فبراير 2014 - 17:04

    حركة تحرير أزواد MLNA هي حركة وراءها شعب أزواد الأمازيغيالذي عاش آلاف السنين على أرضه قبل أن يضم الإحتلال الفرنسي أرضه إلى مالي وتحت سلطة زنوج باماكو.دولة أزواد لا تشابه لها من أي ناحية مع جبهة البوليزاريو الفظولية.يعيش شعب أزواد تحت قمع وتهميش وإستغلال حكام مالي لخيرات أزواد المعدنية فزاد الطين بلة تدخلت قطر تلك الدُّويلة التي ترعى الإرهاب والقاعدة والسلفيين فخلقت وجهزت ما يسمى قاعدة المغرب الإسلامي لتكون رقلة في مصار دولة أمازيغية.تدخل فرنسا والمغرب والجزائر كان له هدفين إجلاء الإرهابيين ومجموعات القاعدة وتركيع شعب أزواد وإقحامه من جديد تحت سيطرت باماكو كي لا تقوم دولة أمازيغية مستقلة تكون عُربُونا لطوارق الجزائر وموريطانيا والنيجير وغيرها .صرعان ما إكتشفت فرنسا والمخزن العروبي أن شعب أزواد له روح و شرعية على أرضه ولن يرضخ أبدا لضغوط الأنظمة الإستعمارية.لذا بادر المخزن العروبي لتغيير إستراتيجيته نحو حركة تحرير أزواد التي هي مفتاح إستقرار منطقة الصحراء الكرى.

  • redouan
    الخميس 6 فبراير 2014 - 17:14

    عاش الملك محمد السادس نصره الله;اختراق ديبلوماسي كبير جدا مع اخذ بعين الاعتبار رئاسيات الجزائر

  • مصطفى
    الخميس 6 فبراير 2014 - 17:15

    أنا أرى والله أعلى وأعلم ان المغرب سيلعب دور الوسيط لكي يصبح للازواد حكم ذاثي ينهي الخلاف ويكون مثالا للمنتظم الدولي عوض اللإستقلال ومن خلاله الضغط على البوليزاريو لقبوله

  • mohamed
    الخميس 6 فبراير 2014 - 17:18

    l algerie et le clé et le maitre de l afrique avec un armée puissente

  • ali
    الخميس 6 فبراير 2014 - 17:19

    vive azawad libre et independante le maroc qu'est un etat anti amazigh fait tout son possible pour desperser le MNLA puisque le Maroc est le gendarme de la France en Afrique

  • امازيغي
    الخميس 6 فبراير 2014 - 17:31

    ليكن في علم جميع المغاربة أن قبائل أزواد ماهي إلا قبائل مغربية حيث قام أعيان قبائل أزواد بتقديم الولاء للملك محمد الخامس بفرنسا. حيث لجأت فرنسا إلى رسم الحدود بين مالي والجزائر خوفا من تلك القبائل المغربية. وزيارة حركة أزواد تأتي في استمرارية البيعة والولاء.

  • سناء
    الخميس 6 فبراير 2014 - 17:48

    ما لا أفهمه هو لماذا مالي لم تسحب بعد اعترافها بجمهورية الوهم؟! رغم دعم المغرب لهذا البلد لم نرى شيئا إيجابيا من باماكو نحو المغرب، بل زيارة رئيس مالي الأخيرة للجزائر تضع أكثر من علامة إستفهام. هل تكون مالي قد " قلبت الفيستة" فجاء إستقبال الملك لزعيم الأزواد لتذكير بوباكار كيتا أن المغرب لازالت لديه أوراق يلعبها في المنطقة ؟

  • zorif souss
    الخميس 6 فبراير 2014 - 18:18

    يجب على المغرب دعم الأمازيغ أينما كانوا و هذا ما سينهي البوليساريو. لماذا ؟ لأن جميع الأمازيغ متحدون وضد الإنقسامات.

  • Ahmed Bouachik
    الخميس 6 فبراير 2014 - 18:42

    Il est heureux que les strateges de notre pays, et ceux qui ont la charge d'organiser ses actions ne soient pas conseilles par de tels soit disant experts. En effet quelle analyse est celle que vous publiez la, sur quelle base est t-elle fondee, et sur quelles informations??? Le MNLA est connu de tous, sa creation, ses commanditaires, et leur sources de financement que votre expert pouvait consulter avant de parler de la situation dans le Nord du Mali, et de l'audience accordee par le Souverain au SG de ce mouvement.
    L'entreprise Marocaine, initiee par le Roi vise sans nul doute a contribuer a la consolidation de la paix au Mali, et a conforter le President, le gouvernement et le peuple maliens dans leur conviction que le Mali est un et indivisible.
    Contrairement a l'Algerie, qui, par MNLA et d'autres groupes armes interposes, impose ses diktats au Mali, le Maroc est venu apporter un soutien, et une contribution active au developpement de ce pays contribution au developpeme

  • karim ess
    الخميس 6 فبراير 2014 - 18:50

    Ce que tu le sais pas que la sécurité de makhzan elle essayer plusieurs fois jusqu'à aujourd'hui et elle a tout fait,mais le résultat toujours négatif !!! Parce que en face y'a un géant très malin.publier ma réponse svp

  • holly
    الخميس 6 فبراير 2014 - 19:23

    أقول للعاهل المغربي أين كنت عندما كانت إسرائيل تذبح الأطفال والنساء في غزة على مرأى من العالم لقد التزمت الصمت رغم إنك رئيس لجنة القدس، لو كان لكم يا حكام العرب 10% من المواقف -التي تعلنونها دون تردد ضد إيران- ضد إسرائيل لما تجرأت بارتكاب الجرائم ضد أخوتنا في لبنان وفلسطين لكن شتان بين الحبيبة إسرائيل والمغضوب عليها إيران

  • ziko
    الخميس 6 فبراير 2014 - 19:37

    la question que je me suis posé c'est pouquoi le maroc n'a pas fait de meme que l'algerie et soutient l'azawad a demander son droit dans le sahara algerien comme nous fait les polisario et ainsi lalgerie sera obligée de tirer sa main de la patte si elle veut qu'on fasse pareil

  • driss
    الخميس 6 فبراير 2014 - 19:44

    النظام الجزائري يستعمل ويمول الجماعات الارهابية وتجار المخذرات لارباك منطقة ازواد وهذا يتم بتنصيق مع النظام المالي للحيلولة دون قدرة الازواديين بسط سيطرتهم علي بلدهم. والمغرب للءسف لازال يتبع سياسة فرنسا في المنطقة وقد تتغير فرنسا مستقبلا رغم عدم قبولها بستقلال ازواد ولكن الواقع في المنطقة حالياجعل فرنسا لاتستطيع اتدخل عسكريا في منطقة مكتفية بمراقبة الامنية وهذا ولد انتقاذ كبيرا لذا بمكو وبطبيعة الحال نري المغرب االان يحدوا حدو فرنسا بدلك الاستقبال الملكي وهذا دليل علي ان فرنسا مقبلة علي تسوية حقيقية مع الازواديين حتي وان لم يعجب حليفه المالي لان المنطقة تغري بجميع الثروات المعدنية والمصالح اقوي من كل شئ.

  • Le general
    الخميس 6 فبراير 2014 - 20:02

    تريدون اجابة عن المخابرات المغربية ولصالح من تعمل طبعا هذا معروف من زمان .فهي كالخاتم في اصبع الغرب وخاصة الفرنسيين والمغرب هو الذراع التي تضرب بها فرنسا كلما تعلق الامر بالجزائر انشر منفضلك انا جزائري لكن لست من DRS

  • Midelt
    الخميس 6 فبراير 2014 - 20:07

    vive le roi vive l'état azawad moi toujours setien les Amazighs Azawad et nord Afrique

  • مصطفى العبدي
    الخميس 6 فبراير 2014 - 20:20

    اللقاء هو لبناء خطة تدفع بالقبائل الطوارقية لقبول حكم ذاتي موسع أو محدود يمكن ذا الشعب من تسيير ذاته بذاته تحت الراية المالية…
    ولن أرى اي مانع يحول دون قبول الطرفين هذا الحل كمخرج من القتال وشد الحبل خصوصا أن لا حول ولا قوة لمالي للصمود في وجه حرب عصابات…كما ليس للقبائل سندا إقليميا او دوليا يعاضدهم سياسيا وحربيا للمضي قدما للوصول إلى هدفهم…عدا ما يجنوه من تجارة المخدرات و تهجير الأفارقة الطامعين في الجنة الأروبية
    وإن نجح الأمر سيكون بلا شك مرتجى للبوليزاريو تسعى إليه… ونموذجا للأمم المتحدة قد تدفع بكل قواها للتتبناه في حلحلة قضية الصحراء المغربية

  • abdellah en france
    الخميس 6 فبراير 2014 - 21:33

    لاباءس لتذكير ان اسم (دولة المغرب)له تاريخ جغرافي كانت حدودها في اعماق افريقيا وحتى اليوم مازال اسم المغرب محترما عنذ سكان جنوب الصحراء قناعة منهم لعظمة هذا البلد في القرون الماضية .وشعب الازواد له تاريخ عريق في افريقيا ولو لا اذخال الاسلامين عليهم من طرف حكام الجزائر لاءفشال عزيمتهم لكانت لهم دولة على ارض اجدادهم لكن اللذين يشوشون عليهم يخافون من عواقب تقسيم الجزائر الى ثلاث دول .و على المغرب ان يحافظ على توازنه ومصالحه و يمكن له ان يصبح قطب لاءمازيغ شمال افريقيا و لزاوايا الدين مثل الزاولية التيجانية التي لها مكانة في قلوب الافارقة .

  • عبد الرحيم
    الخميس 6 فبراير 2014 - 21:50

    خد بالك يا holly محمد السادس دااما في مغربه و يدافع علي فلسطين قدر المستطاع فالمغرب حين اشتعل نارا ليخرج الفرنسيين لم يحتاج الي الفلسطينيين ولا الجزايريين ولاالايرانيين االماجوس.احتاج الي رجاله الدين استشهدوا للقضية الوطنية لا مساعداتولا معونات .من باع فلسطين فليشتريها ويردها بدمه و ماله .محمد السادس رييس لجنة القدس لان ما من دولة عربية لهاالقدرة علي المناوره والحنكة االسياسية لمواجهة اسراييل سوي المغرب لا الجزاير يا ولد

  • hassan frigorist tawima nador
    الخميس 6 فبراير 2014 - 22:06

    جميل الكل يدلي برأيه لكن سيكون أجمل عند الإدلاء بآراء استراتيجية وبناءة وذلك بتجنب التركيز على الحدث بعينه ،بل التركيز على الوسيلة والآلية لمواجهة الحدث
    وتسجيل الحضور وبقوة في الساحة الدولية ،والوسيلة هنا هي السياسة الخارجية المغربية والتي يقوم بها الملك وهو مؤهل لذلك،
    لهذا انطلاقا من هذا الموضوع أستنتج بأن السياسة الخارجية المغربية بدأت تشتغل
    واستقبال الملك لوفد أزواد أعتبره جرأة بغض النضر عن التبعات سلبية كانت أم إيجابية ،
    والصعاب المحيطة بنا ومن بينها الجزائر وجب مواجهتها بشجاعة وإقدام وليس بالتقوقع والجبن والحسابات الفارغة
    أعود وأؤكد بأن الملك وحده المؤهل للقيام بالسياسة الخارجية لأن سياسيينا معارضة وموالاة بدل التفرغ لما يخدم الوطن والمواطن لم ينتهوا بعد من السجالات السياسية فيما بينهم والتي في الحقيقة ليست إلا وبالا على المواطنين خاصة الفقراء

  • أمازيغي
    الخميس 6 فبراير 2014 - 22:07

    الأزواد هم أمازيغ والبوليزاريو هم عرب أقحاح وشمال افريقيا هي أرض أمازيغية فالنهضة الأمازيغية انطلقت من المغرب وتسير ببطئ والغرب معادي للعرب بسبب الجهاد لكونهم يشكلون تهديدا لمن كفارا لا يؤمنون بالاسلام فدائما هم يستحقون القتل في نضر الاسلام وفي نظر العرب ادن المعادلة صعبة ففي هده الحلقة تدور اللعبة فكل يجر من أجل نفسه ويحاول أن يدافع عن مصالحه بأي شكل من الأشكال لكن الله يفعل ما يريد وما يراه الله عز وجل مناسبا وديمقراطيا وعادلا فالأمازيغ تعرضو للادطهاد وللتهميش ولكل أشكال الميز خلال عقود طويلة من طرف العربي الدي يرى نفسه بأنه شعب الله المختار بحكم أن القران جاء باللغة العربية ونزل على رسول عربي فالشيئ العادل هو أن تعود القيمة للشعب الأمازيغي ليبقى مسلما له قيمة كشعب أمازيغي مسلم وحر وليس كشعب معرب مسلم وتصبح شمال افريقيا في يد الأمازيغ الأخيار وليس الأشرار والغيورين على الشعب الأمازيغي وتفك العزلة على هدا الشعب ويؤتى جميع حقوقه المهضومة وتسلم له أراضيه التي فوتت لمن هب ودب باسم العروبة والاسلام والأخوة العربية وينظم المجتمع تنظيما جيدا وديمقراطيا وهناك سنكون أصدقاء وأحباء للكفار

  • مغربي
    الخميس 6 فبراير 2014 - 22:18

    يجب على المسؤولين المغاربة التجند للدفاع عن الوطن من طنجة لكويرة .لان سياسة "التيقار" ما بقاتش صالحة .والهجوم في العمق خير وسيلة لدفاع.إوا قطعو رأس الأفعى

  • Aziz A
    الخميس 6 فبراير 2014 - 22:21

    المحور5 , القصر يقترح على الوفد حكما ذاتيا lالأزواد في مالي. و ان نجحت الفكرة و قبلها الطرفان فسيكون المغرب الرابح الاكبر و بالتالي ضربة لمعارضي الوحدة الترابية و المشروع المغربي

  • الله يهدي ما خلق
    الخميس 6 فبراير 2014 - 22:54

    أقول ل le general 32 نعم المخابرات المغربية تتعاون مع مخابرات العالم و خاصة المخابرات الغربية كما تتعاون المخابرات الجزائرية مع KGB و المخابرات التي تدور في فلكها هذه حقيقة يعرفها الجميع ولكن من جعل مصلحته توافق مصالح القوى الاستعمارية؟ ما هو الشعار الدائم الثابت للإستعمار؟ هو" فرق تسد" أسألك هل يريد الاستعمار لنا الوحدة؟ أظن أنك ستقول لا. و هل المغرب يسعى لتقسيم الجزائر وفصل أقاليمها بعضها عن بعض؟ ولماذا حكامكم عارضوا استرجاع المغرب لصحرائه و توحيد اراضيه فوافقوا موقف الاستعمار الاسباني.
    هل عارضت فرنسا أو روسيا ألمانيا الغربية لما سقط جدار برلين حين استرجعت المانيا الشرقبة ووحدت الشعب الالماني؟
    من أغلق الحدود و فرق بين شعوب المغرب الكبير؟ ألا تخدم هذه التفرقة مصالح الاستعمار؟ من يبذر اموال النفط والغاز فيما لا ينفع الشعب الجزائري وترك أرصدة هائلة خارج البلاد تستفيد منها الابناك الاجنبية على حساب التنمية في الجزائر التي يشكي شعبها من النقص في كل شيئ؟ إذا فكرت بعقلك يا أخي وميزت بين الحق و الباطل سترتقي الى رتبة ما رشال.

  • Mustapha Azayi
    الخميس 6 فبراير 2014 - 23:11

    The only reason why the Amazigh people called Azawad accepted to come to Morocco and talk to the King Mohammed Six is the fact that he is also Amazigh. That plays a crucial role in terms of facilitating the bilateral discussions. Besides Morocco now is the only reliable and credible player in the region that has the power of bringing peace. Algeria cannot fulfill that role because its policies have always been shady and not honest.

  • جعفر بنموسى
    الجمعة 7 فبراير 2014 - 00:09

    نموذج الجهوية الموسعة التي تحين الدولة المغربية تنزيل بنوذه في تحديث موسسة الدولة و ترصيص لواحمها المركزية أي الدولة الموحدة ذات الجهات بصلاحيات سياسية ذاتية مرنة قابلة لصهر الهويات التعددية وتصحيح الاختلالات السوسيو اقتصادية بهاته الجهات بما يضمن تدعيم نموذج الدولة الموحدة ذات الجهات . و هذا مشروع ربما ربما تم تطارحه أثاء الزيارة الملكية الأخيرة لباماكو بمناسبةحفل تنصيب رئيسها المنتخب حديثا و ربما لمس المغرب من خلال زيارة عاهله لباماكو بقابلية السلطة الشرعية الجديدة واستعدادها المبدئي لتبني هذا المشروع اذا كان من شأنه أن يفتح باب الحوار مع حركة أزواد بشمال مالي و مع باقي الحركات ذات النزوعات الانفصالية
    و السبب الثاني تعزيز الثقة بمبادرة الحكم الذاتي التي يروج لها المغرب دوليا و اقليميا ، بشكل يجعله مشروعا واقعيا و براغماتيا في احتواء النزاعات الانفصالية بالقارة السمراء و نموذجا دوليا جديدا قابلا للتطبيق على الحالات الدولية المشابهة اذ ما هو نجح في تطبيقه كحل بديل لمبدا تقريرير المصير الذي تطالب به جبهة البوليساريو المدعومة من طرف جنرالات الجزائر.

  • الاخوة
    الجمعة 7 فبراير 2014 - 00:46

    صحيح اننا ضد ما تفعله الجزائر في اراضينا ومحاولتها تقسيم المغرب ولكن ليس معني هذا اننا نحاول تقسمهم نحن لا نزال نعاني من الانفصالين هذا لا يعطينا الحق ان نحاول تقسيم الجزائر بلعكس امن الجزائر من امن المغرب هذا لا يفهمه الكثيرون في الجزائر نحن نكن لشعب الجزائر كل الحب والتقدير بل انهم اخواتنا في كل شئ ونحن نحبهم كأهلنا ولكن علي المواطن الجزائري ان الانظمة الحاكمة تضحك علي عقول مواطنيها وتخلق عدواة لا حسر لها حتي تشغل المواطن عن الكهرباء او البترول الذي يسرق كل يوم نحن نرد بأخلاق الاسلام السمحة ليس لدينا اي عدواة لأشعب الجزائري

  • الشريف محمد البينوني
    الجمعة 7 فبراير 2014 - 07:24

    ازواد جزء من المغرب الاسلامي تاريخيا وعرقيا ودينيا ، وتوحيد اراضي المسلمين فريضة ومطلب الشريعة الاسلامية ، وشعوب المنطقة المسلمة ستقف مع اي حاكم يسعى لتوحيد البلاد والعباد وإزالة الحدود الوهمية التي اقامها الاحتلال الفرنسي الصليبي ، حكام الجزائر وموريطانيا وتونس وليبيا فاسدون ونظام حكمهم مهزوز وامام المغرب ونظامه الملكي فرصة كبيرة لتوحيد المنطقة المسلمة واتباع الشريعة الاسلامية وإعادة مجد الدولة المغربية الاسلامية درجا على ما فعله اسلافنا المنعمين الشرفاء العلويين المجاهدين .

  • said55
    الجمعة 7 فبراير 2014 - 08:58

    انها سياسة الغرب فرق تسد المسلمون كلهم اخوة ولكن الاعداء لن يهدأ لهم بال حتى يفرق بين الامة الاسىلامية ‏‎ ‎

  • القاء رائع
    الجمعة 7 فبراير 2014 - 09:11

    مظاهر الاستقبال الرائع الذي خص به جلالة الملك محمد السادس؛ وفد الأزواد؛ هذه المظاهر التي تمثلت بالأساس في :
    – أداء جلالة الملك لصلاة الجمعة في مسجد الكتبية؛ عبق التاريخ وعظمة الدولة المغربية – المرابطين-الموحدين…والعلويين- وظهور وفد الأزواد بالزي المرابطي الضارب في التاريخ؛ هذه دلالات على أن المغرب لاينسى تاريخه؛ ويده ممدوة إلى فعل الخير؛ كما كان دأبه.
    – أما أهل أزواد فارتباطهم بإخوانهم في المغرب؛ ليس وليد الأمس بل جذوره متأصلة؛ وقديمة قدم التاريخ.

  • Ibrab
    الجمعة 7 فبراير 2014 - 09:24

    C'est un soutien de l'indépendance d.alazouad sous la tutelle de mali . C'est ça
    QU.on demande des polisaryou .c'est une initiative politique diplomatique très importante de la part du Maroc. Ça va motivé les responsables de polisaryou de s .assoir à la table de négociation objectives avec le maroc.
    Bonne chance.

  • farid
    الجمعة 7 فبراير 2014 - 10:43

    vive l'islam vive la paix et que dieu protége nos peuples

  • Skounti
    الجمعة 7 فبراير 2014 - 10:51

    Le Maroc n'as pas le droit de Baisser les bras d'AZAWAD; La liberation d'AZAWAD s'approche et les AZAWAD's cherchent leurs interet en exploitant ces tentatives de regler les choses entre Malie et AZWAD pour faire passer un grand message au monde que Les AZAWAD's n'ont aucun point commun avec les "IRHABISTES" et que Dzayer ni Amourwakouch ne peut rien faire pour Stoper les AZAWAD's dans leurs trajet vers l’indépendance

  • مغربي
    الجمعة 7 فبراير 2014 - 11:02

    قد يحسب للمغرب انتصار دبلوماسي كبير ويعيده لتربع عرش إفريقيا إذا استطاع تقريب وجهة نظر حكومة مالي و الأوزاديين و العيش تحت دولة واحدة كاملة السيادة و في سلم .
    لأن ماستفاد من مغزى هذا الاستقبال هو ان المغرب يبحث عن سبل لتجميع اطراف النزاع في مالي و ليس مساندة حركة تحررية على حساب نظام قائم مساند من قبل المغرب.

  • Abdellah France
    الجمعة 7 فبراير 2014 - 11:16

    La stratégie du Maroc est l'INTEGRATION. Ce qui veut dire qu'il n'encouragera pas les Azawad sur la voie de l'indépendance, mais plutôt sur la voie de l'autonomie élargie houkm addati, sous la souveraineté du Mali
    L'Algérie adopte la stratégie de l'indépendance des peuples. Sauf que cette fois ça risque de lui poser un sacré problème car plus tard les Azawad pourraient réclamer des territoire actuellement
    algériens
    Les 2 stratégies sont diamétralement opposées. Le Maroc veut intégrer les peuples et les pays, allant dans le sens de l'unité et donc de puissance de l'Afrique, alors que l'Algérie va dans le sens de l'éclatement du continent.
    C'est aux Africains de tirer les conséquences.
    La visite du président du Mali en Algérie n'a pour but que de convaincre les algériens d'accepter la solution de l'autonomie des Azawad sous la souveraineté du Mali.
    Je pense que toutes les parties sont prêtes à accepter cette solution sauf l'Algérie! qui va subir d'énormes pressions.

  • عيسى
    الجمعة 7 فبراير 2014 - 13:35

    العاهل المغربي محمد السادس، قد قام بعمل إنساني و سياسي في آن واحد بعد استقباله، لزعماء حركة أزواد المالية بلال اغ الشريف، الامين العام للحركة الوطنية لتحرير ازواد وموسى اغ الطاهر الناطق الرسمي باسم الحركة, انه لقاء مبارك إن شاءالله لقاء خير وبركة لاشك سيعود بالنفع على إخوانناء الطوارق والمغرب معآ . عيسى

  • abdo
    الجمعة 7 فبراير 2014 - 18:52

    ا نا امازيغي اقول للعرب نحن اخوة في الاسلام والوطن نعيش جميعا في حب لكن احدروا من التعاليق فانها من جزائريين وليس من امازيغ

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | أحداث سبتة.. وماذا بعد؟
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 21:00

أبعاد استراتيجية | أحداث سبتة.. وماذا بعد؟

صوت وصورة
"الكتاب" يدرس المشاركة الحكومية
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 20:30 3

"الكتاب" يدرس المشاركة الحكومية

صوت وصورة
عاصفة قوية تضرب فاس
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 17:34 6

عاصفة قوية تضرب فاس

صوت وصورة
وجه آخر للبحر في البيضاء
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 16:28 2

وجه آخر للبحر في البيضاء

صوت وصورة
منتجات مغربية تتألق في أبوظبي
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 16:04 1

منتجات مغربية تتألق في أبوظبي

صوت وصورة
بنعبد الله يحدد أولويات المرحلة
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 12:37 5

بنعبد الله يحدد أولويات المرحلة