يستقبل كل مولود جديد بمتمنيات دوام الصحة والعمر المديد، لكن حين تصيب جسده علة يتوقف نبض الأسرة، وتستنفر كل طاقاتها وتبذل الغالي والنفيس لإنقاذ صغيرها.
من هنا تنطلق حكايات أطفال تم استغلال وضعهم الصحي لجمع تبرعات من طرف المتهمين في ملف طبيب الجراحة والتجميل الشهير حسن التازي.
الطفل غرسا
لم تكن والدة الطفل غرسا القاطنة بالدار البيضاء تخال أن اللجوء إلى مصحة الشفاء، بعدما تم رفض استقبالها من طرف مستشفى الأطفال الهاروشي، سيخلصها من معاناة المخاض لتجد نفسها في معاناة أكبر.
فبحسب ما كشفته الأسرة لفائدة الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، خلال الاستماع إليها في هذه القضية، فقد تعرضت لضغوطات من طرف المصحة لأداء مبلغ 11816 درهما كمصاريف للعلاج، بعدما كان الزوج قد وضع شيكا بنكيا كضمانة.
ويروي الأب خلال الاستماع إليه من طرف ضباط الفرقة الوطنية أن زوجته تعرفت داخل المصحة على امرأة تم تقديمها على أنها رئيسة جمعية، ليست سوى “زينب.ب”، التي طلبت مقابل الاحتفاظ بابنه بالحاضنة تسليم شيك بنكي، كما طلب منه مدير المصحة، مع مبلغ مالي قدره 5 آلاف درهم، ومع رفضه الأمر طلبت منه تقديم الملف المالي، على أن تتكلف بحل مشكل أداء المصاريف.
وظلت المتهمة التي تقدم نفسها كمساعدة اجتماعية تستغل صور ووضعية هذا الرضيع لتتحصل باسمه على مبالغ مالية كبيرة.
ووفق محاضر الضابطة القضائية فإن الملف الخاص بهذا الرضيع وصل المبلغ المفوتر به إلى 113.771،62 درهما، تحملت الشركة المغربية للتأمين جزءا من قيمته بلغ 69824،24 درهما، فيما تم أداء مبلغ 36.766،00 درهم نقدا، من ضمنه 9516،00 درهم مؤدى من طرف والدة الرضيع، أما الباقي فغير محدد المعلومات المتعلقة بالمسدد، فيما مازال بذمة والدي الطفل مبلغ 16697 درهما.
الرضيعة المهاوي
وجدت أسرة الرضيعة المهاوي وهي تلج مصحة الشفاء نفسها تسمح بتصوير ابنتها لاستجداء المحسنين من أجل أداء مصاريف علاجها.
بدأت قصة هذه الرضيعة بعد مضاعفات ناتجة عن عملية الولادة، وانعدام سرير بجناح الإنعاش بمستشفى الهاروشي للأطفال، لتقصد الأسرة المصحة المذكورة، حيث تمت مطالبة الأب بأداء 15.000 درهم كتسبيق.
وأمام استجداء الأب المشرفين بالمصحة، تم وضع الرضيعة بجناح الإنعاش، على أن يقوم بإحضار المبلغ في اليوم الموالي.
وبعد مرور 17 يوما تم الاتصال بالأب وإخباره بأن ابنته تماثلت للشفاء، ويتوجب عليه أداء مبلغ 40.000 درهم لفائدة صندوق المصحة، ما دفعه مجددا إلى استجداء المعنيين، فتم الاتفاق على أدائه مبلغ 5000 درهم، غير أنه لم يكن يتوفر عليها.
أمام هذا الوضع، ستظهر المتهمة “زينب.ب”، التي تقدم نفسها كمساعدة اجتماعية وفاعلة خير، حيث وافقت على أداء مبلغ 5 آلاف درهم نيابة عن الأب، مقابل عدم مغادرة الرضيعة المصحة إلا بعد 3 أيام، قصد معاينتها من طرف محسنين سيقومون بتسليمها المبلغ.
ووافق الأب على ذلك، ليظل مدينا للمتهمة بالمبلغ المذكور، وهددته بالزج به في السجن في حالة عدم تمكينها منه.
ولسوء حظ الرجل فإن الرضيعة ألمت بها مضاعفات من جديد، ليقصد المصحة مجددا، حيث تم رفض استقبالها لعدم أدائه ما في ذمته لصالح المتهمة “زينب.ب”، ليجد نفسه مضطرا إلى الذهاب صوب مستشفى الهاروشي، الذي توفيت به بعد قضائها 7 أيام بقسم الإنعاش.
ومن خلال الملفات الطلبة المتعلقة بالمرضى يتبين أن المبلغ المفوتر هو 44.877 درهما، أدي عن طريق شيكين بنكيين، الأول بقيمة 39.877 درهما باسم “نوال.م”، والثاني قيمته 5 آلاف درهم باسم “سعاد.إ” و”أيوب.أ”.
وأكد والد الرضيعة عدم معرفته هؤلاء الذين قدموا مبالغ مالية لأداء المبلغ المفوتر، مؤكدا أنه قام بأداء مبلغ 11.000 درهم بعدما تمت مطالبته بتأدية 40.000 درهم.
من خلال هاته الروايات يتضح بأن الدكتور كان بعيدا، فكل الروايات تدور حول فلك سيدة واحدة، هي التي كانت تتصل و هي التي كانت تأخد الصور… ما علاقة الدكتور بكل هذا ؟؟؟؟؟
كنا غالطين فيك أسي التازي دابا تحمل المسئولية ديلك
للأسف الشديد هناك العديد من أمثال التازي داخل المنظومة الصحية المغربية ، قوم لا يهمهم سوى جمع الأموال وارضاء ملذاتهم ، قوم تجاهلوا القسم المهني…..
الاطباء في المغرب كلهم مثل التازي الا من رحم ربي يمصون دماء الزبون لا رحم ولا شفقة ليس تازي وحده يحاسب طبيب يهضر معاك 2 دقايق يقولك خلص 300 درهم ويشارجيك تحاليل ومالي تديهم ليه يقولك ماعندك والو
موضوع اخدتم الكثير لتشير به على رغم هناك مواضيع اكثر فسادا و اجراما.
اودي راه المصحات في الدار البيضاء راه فاتو الاستغلال المواطن
هد القضية نتمنى. تكون درس لمصحات اخرين. راه بزاف المصحات كتعبف تستاغل المواطن
حسبي الله ونعم الوكيل كاينين بزاف مت هادو مازالين كيستغلو المواطنين الضعفاء
الناس كيفاش كادير لفلوس من معنات الفقراء والمحتاجين
الواقع هو اننا نعيش في بلد يعتمد على المضاهر التي تستحود على جل المجتمع او بالأحرى وحوش بأقنعة ملائكة
من الجاني الفعلي في هذه القصة و أمثالها التي لا تعد و لا تحصى؟؟؟
لو لا تخلي و رفع يد الدولة و إهمال قطاع الصحة من طرف مسؤولين لا صلة لهم بروح المسؤولية، لما وجد الدكتور التازي و عصابته و أمثاله (و ما أكثرهم) الفرصة و المجال للمتاجرة بصحة و أرواح أناس لا حيلة و لا قوة لهم.
إذا كان هناك طرف آخر يجب محاكمته في هذه القضية، فهو الدولة في شخص كل المسؤولين الذين تعاقبوا على هذا القطاع منذ الاستقلال…
حسبنا الله و نعم الوكيل…
هذه العبنة من الأطباء الأنذال يجب سحب رخصة مزاولة الطب منهم بصفة نهائية والزج بهم في غياهب السجون لضمان عدم تكرار هذه السلوك الحيواني.
الفقر ثم الفقر هو من أوصل المغاربة لهاذا الحال, فلو كنا فعلا في دولة ديمقراطية توفر لمواطنيها العيش الكريم كالمستشفيات لما ذهب هؤولاء الفقراء لتلك المصحات التي تمص دمائهم وتطلب الصدقة والرأفة لحالتهم البئيسة.
لماذا المغاربة يحبون التسول ؟؟؟
إن بعض الضن اثم المتهم بريء حتى تثبت إدانته و محاكمته
Dans l echelle des responsabilitès, c est Dr Tazi le 1 er responsable. Soit on fait du benevolat soit on fait pas. Si on le fait en sollicitant des gens bienfaisants, tout doit etre clarifié et compte rendu des frais doit être rendu publique et au centime prés
زينب ب ..زينب ب…هي كلشي فهاد القضية
ماعرفتش كيفاش تيقدو انعسو بالليل هاد الناس أو عارفين أنهم آذاو الناس.
وما خفي كان اعظم بكثير . رجل كان يبحث عن تحقيق احلامه حتى ولو على الدوس على اعناق الفقراء مؤقتا على الاقل ،و كان رائع جدا في تسويق نفسه اعلاميا ايضا. و ضهور ه تارة في زوايا المتصوفة. و تارة قي ملاعب كرة القدم .كان لديه منظومة تشتغل بذاكاء
مما جاء في المقال أن جل الضحايا كانوا يذهبون إلى المستشفيات العمومية ويرفض استقبالهم بمبررات كثيرة ،وهذا ما يجعلهم يلجؤون الى المصحات الخاصة وهنا يمكن ان أقول أن وزارة الصحة لها المسؤولية في هذا الملف بطريقة أو بأخرى.
اودي راه ماخفي كان اعظم راه في جميع المصحات كاين بحال هكا او اكتر ولكن حنا فاش كطيح البقرة كيكتوا الجناوا
هناك العديد كأمثال التازي،بالمغرب يجب مراقبتهم ، مصاص دماء الفقراء موجودين في كل مكان،ولكن هيهات للمراقبة المستحيلة.وكل غدا يوم القيامة سيجتمعون ولن يفلتوا،وهاهم يموتون واحد بواحد في قماش أبيض ويستقبلهم عداب القبر أولا. اللهم الطف بنا نحن الفقراء ،اللهم إنا نعود بك من عذاب القبر.
خاص مفتشي الدولة ادرو شي دورة على كل المصحاة الخاصة فالمغرب كولووشوفو الملفات ديالهم غادي القاو ١٠٠ الف من التازي
أجزم أن القانون يقول البحث سري وأُسطر على سري، إذن ما المقصود من إخراج هاته المعلومات في التحقيق هادا إن افترضنا كان صحيحا، المرجوا النشر جريدتنا الموقرة
موضوع لالهاء الشعب حتى وان سرق فهو سرق من شخص تبرع له عن طواعية فالعدل ان تحاكم الذي سرق من جيوب الشعب بدون ارادتهم وهذيك الساعه عا لهيونا يبرد شوي قلبنا
ما الفائدة من جمع مال الحرام ووضعه في البنك ليحسب عليه أمام الله وياكل ما ياكل الناس ويذهب الي المرحاض (حشكم) ويعيش كما يعيش الناس وفي اخز حياته يرمى في السجن والنقود تبقى في البنك ويعيش أسوأ اخر حياته وعند الله يعلمها الاهو حسبي الله ونعم الوكيل
كلكم عبرتم عن غضبكم اتجاه الدكتور التازي ومن معه، لكنكم أهملتم نقطة مهمة وهي رفض المؤسسات الصحية العمومية هؤلاء الأطفال، فالأسر في هذه الحالة تستنجد بأي طريقة وهذا هو السبب الرئيسي.
نستنتج من هده الروايات أن الضحايا كان سبب ابتزازهم ان المستشفيات العمومية رفضتهم وجعلتهم فريسه للمصحات الخاصة مصاصي الدماء وكيف لادكتور التازي ان لا يعرف بعده التجاوزات
و اين هي الدولة في علاج المواطنين
الدولة تاخد الضرائب بدل معالجة المرضى اصبحنا ليس لنا كرامة
عندك لفلوس تداوى
ما عندكش لفلوس
سير تموت !
هي هذه الدولة
حقوق المواطنة من ضمنها الحقوق في الصحة
بدل من تحمل المسوولية ، بانت ليكم في المساعدات التي يقدمها المحسنون
الفاو حل و من المسؤول ، راه كارثة الى لمغاربة مارعندهومش فلوس العلاج …
لمغاربة ماشي احوالة… الدولة هي المسؤولة
وفين المواطنة ابااا التازي وفين النخوة يا عقيلة التازي وفين الكولف ايوا شفتي
ce Bouchet il faut lui enlever sa licence qui lui permet tous ce qu’il a fait
aussi un révision des impôts en vers cette clinique symbole de la more
aussi revoir tous ses biens générés de l’arnaque
للاسف ومن وجهة نظري الجاني الاساسي هو مستشفى الهاروشي فلولا رفض هدا الاخير استقبال معظم الحالات بعذر او غير لنا توجه اباء ضحايا لمثل هذه ألمؤسسات واستغلالهم بشتي الطرق
الى اسود فاتح. خاص الطبيب يلقى فيك شي مرض باش ما تبقاش فيك ديك 300 درهم . ضحكتيني والله ههههههههه عالم شي وحدين. وفي اطار الواقعة ان كان فعلا هاد الطبيب مذنب فادن العدالة واخدة طريقها. ولكن ان كان تصفية حسابات فهدا امر مخيف . والله اعلم.
كل هذه الزوبعة نية مبيتة لتحطيم هذا السيد
افتراءات و اكاذيب لنفرض هذه المبالغ صحيحة الجواب هي مصحة خاصة و صاحبها حر في تحديدالثمن الذي يريد .من لم يعجبه لا يذهب إلى المصحة هو دكتور ليس يبيع الفول في الشارع
صحيح ما ورد في تعليق الأخ simo لماذا ترفض للمؤسسات العمومية هؤلاء الرضع هل لا قيمة للمواطن؟
المسؤوليه الأولى ترجع الى الدولة. اذا تفشي الفساد يستباح الغش و السرقة وأخذ أموال الناس بالباطل. دولة عندها مداخيل من الضرائب و الثروات لا تستطيع ان توفر مستشفيات للرضع و دكتور كمواطن في هذه الدولة استطاع ان يوفر مصحة ويستقبل اطفال تنكرت لهم دولتهم
نظرا لكل ما ينشر كل يوم في هذه القضية ففصول المتابعة لتكوين عصابة اجرامية والاتجار بالبشر قليلة في حق من يسمى بالدكتور ومن معه
للاسف لما يتمادى الشخص في الدوس على حقوق الاخرين والتمادي في استغلال السذاجة او الصمت او الثقة فانه نهايته تكون سلبية وقد تكون مأساوية ايضا.
هذا الطبيب ومن يدور في فلكه مشعودون.هذه المصحة:(مصحة الشفاء) يجب تسميتها مصحة الشقاء..الان يجب مصادرة هذه المصحة لصالح الشعب المغربي بما فيها من معدات.ثم الزج في السجن لهؤلاء اللصوص.بلا شفقة ولا رحمة.مثل هذه الأعمال الذميمة سبب هجرة المغاربة الأحرار.
لكل حصان كبوة ، المعقول معقول ، و حبل الكذب قصير ، كل هذا لا نقول ألا لا حول و لا قوة إلا بالله هذه الاخبار التي تخرج وحده القضاء الذي له كلمة الفصل فيه ,, أما الرأي عام فله الترقب لما عؤول إله التخرحة ، في حين أن الدنيا فيها خير فيها شر و تولد الاخبارى و الاشرار ، لكن ما بريف له المنظومة الصحية الوطنية لما ٱ6تراها من تجاوزات و فساد و يزداد ، فكيف البلد بعح بالمصحات في جغرافية محدودة و باقي المستشفيات الوطنية في وضع مزري ! ؟ فكيف لا يحصل أكثر مما حصل ، لأن التواطؤ مع الإفساد و الاخلال بالمسؤوليات. و الأنانية فوق هذا وذاك الجشع . لا سلطة حكومة ، و لا مراقبة المجالس ، و لا عدالة المحاكم ، ٱستطاعوا من فك هذه الشفر. ٱنقلبت الموازين و المفاهيم ، و أصبح الصيف شتاء .
هذا هو ما يطلق عليه “الإجرام و الثقافة” أو “المجرم المثقف” الفرق بينه و بين “الإجرام و الجهل” أو “المجرم الجاهل” هو أن الأول أي الدكتور التازي ومن معه ممكن أن تطبق عليهم ظروف التشديد و الثاني عكس ذالك ممكن أن يستفيد من ظروف التخفيف نظرا للجهل و الأمية، دون أن ننسى أن هناك مبدأ أساسي في القانون الجنائي يقول: .
الاثراء الفاحش بدون سبب والاستغلال الفاحش لاعمال الخير والزيادة في فواتير العلاج وعدم احترام القوانين الجاري بها العمل في الميدان الصحي تكفي لوحدتها لتطبيق القانون على المخالفين.
هناك مبادئ ولكن المبادئ ليست جامدة فالقاضي يتصرف في هذه المبادئ حسب الظروف فلا يمكن صمود المبادئ اما النصابين والغشاشين والمتواطئين واللصوص اي يجب ان يكون القاضي الى جانب الطرف الضعيف الطرف المستغل .
ههه هادشي كاين فكاع المصحات والإصلاح ديروه فجميع المستشفيات… ها نوار ها الرشوة وووو بان ليكم غير التازي… المواطن ولف التجتريل والتجرجير
الواضح لي والله اعلم ان فيه مسؤولين في المستشفى الاطفال الهاروشي متواطؤن في هذه الجريمة وانهم جزء من هذه العصابة والسبب انهم لا يستقبلون الاطفال ويبعثوهم للجزارين المتاجرة بهم حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم
للأسف نحن شعب يسهل خداعه
المخادعون من مختلف من مدعي الاحسان مثل التازي الى مسولي الشوارع واللدين يلجؤون الى مختلف الخدع اسوأهها استغلال الأطفال لاستدرار العطف
عجبا لمن يستغرب مثل هاته الافعال على المصحات المغربية، بطبيعة الحال لا أعمم و لكن فيما أعرف من القصص المؤلمة و الكثيرة من خلال الاقارب و المعارف بالإضافة إلى تجربة شخصية مع مصحة خاصة، يمكن أن أقول أن غالبية المصحات هم في الحقيقة مجازر عمومية أصحابها مجرمون في حق الوطن و الإنسانية، و من يقول غير ذلك فهو يعيش في كوكب آخر….
أنا مازال ما فهمتش هاد البلاد اللي خاصك فيها تخلص تسبيق باش تداوا. و إذا ما سبقتيش سير تموت.
الحمد لله الذي أخرجنا منها سالمين.
المسؤولية تقع على عاتق الدولة لضعف قطاع الصحة رزق الشعب كيتصرف على كرة القدم والمهرجانات والمهرجين لك الله ياوطني
التعليم الخاص والصحة الخاصة دمرت الفقراء في العالم وليس المغرب فقط . مافيا بكل ما تحمل الكلمة
هذا هو ما يطلق عليه “الإجرام و الثقافة” أو “المجرم المثقف” الفرق بينه و بين “الإجرام و الجهل” أو “المجرم الجاهل” هو أن الأول أي الدكتور التازي ومن معه ممكن أن تطبق عليهم ظروف التشديد و الثاني عكس ذالك ممكن أن يستفيد من ظروف التخفيف نظرا للجهل و الأمية، دون أن ننسى أن هناك مبدأ أساسي في القانون الجنائي يقول: لا يعذر أحد بجهله للقانون.
انه الاتجار بالبشر بالعلالي ، ومن طرف طبيب ومستوى طبيب ان لم أقل جزار او تاجر بدون اخلاق
كاين التازي د التعليم ، و كاين التازي د الكازوال ، و كاين التازي في الصفقات العمومية ، و كاين التازي في الفوسفاط ، التازي د المعادن د المغرب ، التازي في الصيد البحري ، التازي في المياه المعدنية ، تازيات في الثروات الوطنية ، تازي د العدل ، تازي الداخلية ، لك الله يا وطني
كنت في الاول اعتقد ان هذا الدكتور هو بريء و هو ربما ضحية لمؤامرة نسجت ضده….
و لكن بعد هذه الشهادات لهؤلاء المواطنين و الذين هم طبعا من ضحايا هذه المصحة …
أصبح الآن مؤكدا بأن هذا الدكتور وزوجته فعلا كانا يقودان عصابة تمتص دماء المواطنين و تستغل أزماتهم الصحية ….لذلك لا يجب التهاون معهم و على القضاء أن يضرب بيد من حديد عليهم دون عطف أو رحمة…وعليهم ان يسددوا لكل الضحايا كامل الخسائر التي لحقت بهم بسبب جشعهم…
لا يمكن لعقل أن يصدق أن مدير المصحة التازي لم يكن يعلم بما كان يدور في مصحته، إن لم يكن هو الرأس المدبر، لا حول و لا قوة إلا بالله، لا أعرف كيف ينام هؤلاء
يجب معاقبة ومراقبة مصاصي الدماء في كل المصحات..لقد عاثوا فسادا ..
عندما رايت الدكتور التازي يهلهل في الزاويه البوتشيشيه ، غسلت منو يديا….
كل هذه الروايات لاتشير لاكن قريب ولا من بعيد للدكتور التازي.نتمنى من التحقيقات عن كشف الحقائق لينال كل جزائه
في نضري ان الذكاثرة لا يرحمون المرضى بناذية مصارف الفحوص يثمن مرتفعة مع العلم أن خاد الميدان فيه اجر عظيم عند الله. وبعض الذكاتر جراهم الله تعالى يراعون ويتعففون عندما ياتون المرضى للمراقبة مرة ثانية لأ ياخدون ثمن المراقبة ومنهم من يساهم بامداذهم الأدوية مجانا.جزاهم الله خيرا
ان الله يمهل ولا يهمل ذنوب الاطفال الصغار خرجوا فيك ذئاب بشرية تعيش بيننا
غلط شي غلطة خايبة كايودي دبا وصلو الفولكانو مابقى لا إذاعة ولا تلفزة غرقات السفينة
امثال الدكتور التازي كثيرون ،هناك اطباء العيون يستغلون الناس ابشع استغلال
ماأتمناه ويتمناه كل مغربي شريف يداه نظيفتان هو ان يتولى ملف هذا اللص القاهر الماكر قاضي شريف يحكم بما أقسم به يوم تم تعيينه من طرف الملك لبداية وظيفته المسؤولة أمام الله قبل غيرها.
ما شدني في هذا المقال هو رفض مستشفى الدولة استقبال امرأة و هي في مخاض ولادة. الدولة هي التي تدفع بالفقراء لأحضان المصحات الخاصة لعلاج أنفسهم غو ذويهم، أفهي عاجزة عن النهوض بقطاع الصحة و التعليم؟ أم ميزانية هذين القطاعين لا تكفي حتى لزيادة سرير ولادة أو قسم جديد؟ ما هذا يا دولة المغرب؟ هذا خزي و عار لدولة تتطلع الريادة في افريقيا، و شعبها لا يزال غارقا في الجهل و يموت على عتبات المستشفيات. الصحة و التعليم حق بسيط لكل مواطن، و كذلك الدواء، ليس كما في المغرب ان كان لديك المال فعلاج نفسك أما إن كنت معدما فمت على مهلك أو شاهد طفلك يموت أمامك ببطئ. أم أن سياسات “جوع كلبك يتبعك” و “ديرهوم تحت الصباط” هوما لي مازال خدامين؟
القضية فيها كما نقول ان،لنطرح بعض الفرضيات لماذا طرح الموضوع بقوة ولفائدة من؟ ماعلاقة الدكتور التازي بالامر وهل يعلم هذه الامور ام هي من اختصاص الامور المالية ولا علم له بها؟هل يمكن ان تكون السيدة زينب تحتال باسم المستشفى بدون علمه ام ان الكل في هذا الاحتيال،من اه مصلحة في الايقاع بهذا الرجل ومن له مصلحة في ضرب القدوة اللتي زرعت بعض الامل لدى الفقراء وتحطيم الملاذ بعد الله سبحانه وتعالى طبعا،؟نرجوا ان تكون النيابة العامة قريبة من المران وتطلعه على تفاصيل القضية لانها اصبحت قضية راي عام.
وجب تدخل المجلس الاعلى للحسابات للبث في خروقات المنظومة الصحية بالمغرب وخاصة المصحات الخاصة التي تنهب كاهل المرضى بمبالغ مرتفعة في غياب تام للمراقبة وبالتالي انعدام نتيجة مرضية في العلاج الذي سيشفي أهالي المريض معنويا ونفسيا مستغلين الوضعية والحالة التي يكون عليها المرافق وهو في أمل انتقاد ابنه او ابنته او زوجته او اي فرد من عائلته
الذي لاحظته أنا أن هؤلاء الضحايا يرفضون أو يطردون من المستشفى ااعام لكب يصبحوا لقمة سهلة للمصحات و يصبحون ضحايا استغلال ، إذن الجىريمة مشتركة ببن المستشفة العام وااخاص والضحية هم المرضى.
يااااااريت لو تم بناء مستشفيات خاااااااصة و نتهناو من هاد المشااااكيل…. و يبقاش هناك تداخل الاختصاصات و اكتضاض المستعجلات…يجب بناء مستشفى خاص بالطب النفسي.. والمريض النفسي يمشي ليه مياشرة بلا ما يدير المشاكيل هو عائلتو في المستعجلات.. وحتى الوقاية المدنية يديوه ديركت تما يعاينوه تما و يخرج ديك الساعة او الى كانت حتلتو النفسية صعيبة يستقبلوه عندهم لساعات او لايام حسب الحالة….. و ياريت يبنيوا مستشفى أطفال في كل اقليم…..و يكون فيه أسرة كثيييير. لاستشفاء الأطفال المرضى… و يستقبلو فيه الاطفال اللي عندهم حرارة مرتفعة يعاينوهم و يطمأمنوا واليديهم…. و ياريت يكون مستشفى خاص بالتصوير الاشعاعي و بثمن مناسب من أجل حل إشكالية التشخيص لعدد من حالات ألم البطن و مشااكل الركبة. آلام الرأس و مشاكل الجهاز التنفسي…. و ياريت يكون هناك مستشفى خاص بأمراض الصدر و الجهاز التنفسي،، في أطراف كل مدينة و تكون فيه بيئة مناسبة تسرع شفاء هؤلاء المرضى…بما فيهم امراض مثل الكوڤيد….و ياريت و رياريت…
ما علاقة الدكتور التازي بالموضوع؟ يجب متابعة السيدة التي استغلت الوضعية وقامت بالتشهير
اللهم إن هذا منكر ، فعلا هاد الناس عملوا بما أمرنا به ربنا (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ )
حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
لسوء الحظ نعيش عالم الغاب والاستغلال بأبشع صوره. الإحسان يجب أن تتغير طريقته فمن العار والعيب أن نحسن لشخص ونصوره ونقدمه في الأخبار ونقول للعالم: انظروا للفقر الذي يعيشه أناس بيننا انظروا لعالم البؤساء نستغلهم أبشع استغلال، انظروا كسرة خبز ماذا تفعل بهؤلاء؟ إنهم يعيشون بيننا إنهم يحبوننا ويصوتون لنا ب 200 درهم. إنهم راضون بتصويرهم وتقديمهم للاستجداء.
… “قال يوما، أبي تأتي الكلاب لكلبتنا سأقتل كل كلب يأتي لها. قال الأب لا يا ولدي تقتل كلبا سيأتي كلب اخر، اقتل الكلبة نرتاح. في الصباح قتل الابن أخته…..” صعب فهمها ولكن ……
“الصحة دخلها “البزناسة” ماذا تنتظرون؟ والكارثة دخلوا للتعليم شجرة المجتمعات، أفسدوها فتأكدوا أن الأغصان ستكون فاسدة.
مجرد رأي
اللهم فرج همه وغمه وفك سجنه . فلا تزر وازرة وزر أخرى . ان كان مسيءا يستاهل العقوبة و ان كان ضحية للتقة في المقربين فاللهم فك سجنه.
أصحاب مصحات كلهم كبحال التازي وكاين اكثر من التازي في النصب و الاحتيال مستغلين ضعف المرضى حتى دولة تتحمل المسؤولية بسبب ضعف و انعدام منضومة الصحية خاص جميع أصحاب مصحات ادخلو الحبس ماشي غير التازي
De la prison avec travaux forcés à vie et exclus de toute amnistie !!!!!€
المتهم بريء حتى تتبث ادانته بالادلة الواضحة ربما هذ السيدة المسماة زينب ب لها عصابة مصغرة تستغل الناس والرحمة التي في قلوبهم خاصة ان المرضى رضع
اما الطبيب التازي فلحد علمنا هو طبيب غني ومشهور وطبيب جراحة تجميل عالمي مرموق له عدة مصحات فلربما لم يتسنى له الوقت او الفرصة ليعرف ما يدور في مصحته فماذا تقولون عن بعض الاباء الذين لا يعرفون ما يدور في بيوتهم ولا يعرفون اصدقاء اطفالهم وما يفعلونه اذا كانوا غائبين بدعوا الانشغال فكيف لهذا الطبيب ان يعرف هذه الجزئيات البسيطة خاصة وان الفواتير قانونية وكلنا يعرف فواتير العلاجات في المصحاة الخاصة فربما تلك السيدة زينب تستغل الفرصة وتتسول بهذه الحالات هذا هو الوارد فهذا الطبيب غني والمبالغ التي ادلي بها قليلة مقارنة بغني الرجل وثروته فلا اظن ان له يد في هذه التفاهة والارجح ان هناك من يريد به مكيدة وارجوا من الله ان تظهر الحقيقة وان يعاقب الجناة اي كانوا
بالنسبة لي انا دخلت واجرت عملية على القلب المفتوح مقابل فاتورة معينة اعانوني عليها الجمعيات من طرفهم وكان كل يطلبون منى ان نصور ابنتي في وضعها الجديد وارسلها إليهم وأهم مافي الموضوع لما اكتمل اجل الاسبوع المحد ومر اسبوع اخر طلبو مني مبلغ غير محد قالو لي يجب عليك دفع مابين 2000 و 3000 درهم في اليلة قلت لهم ليس لي قالو لي شيك رفضت فاراضو ان يحجزوا لي ابنتي فقلت خدوها هي وامها ثم قالو سوف نطلب من المحسنين ان يدفعوا واخرجوها والان ابنتي ليست في أحسن حال
إن ثبتت صحة هذه المعلومات الخطيرة فإن الأمر خطير ولا يقل خطورة عن جرائم الحاج ثابت، المرجو من القضاء أن لا يرحم أحدا له صلة سواء من قريب أو من بعيد بهذا الإجرام بين قوسين الذي هز الرأي العام
هذه معلومات جد سرية (سرية البحث التمهيدي و التحقيق). و لكن ما هو حال المصحات الأخرى ؟ أليست هناك مبالغ خيالية أيضا بالنسبة لهذه الخدمات ؟ الحاصول، عوضا من إعطائنا مثل هذه الوقائع (ندوزو بها الوقت) يجب أن يستفيد المواطن المعوز من خدمات في مستوى جيد و في أجل معقول و خصوصا تضمن كرامته لكي لا يكون عرضة للنصابة و غيرهم من مستغلي بؤس و حاجة الناس.
اذا كانت هذه الروايات دقيقة فهذه مهزلة وهذا الطبيب مجرم وسفاح لكن السؤال أين كانت الدولة ووزارة الصحة والشرطة والقضاء ظل الطبيب يسرح ويمرح ويرتكب جرائم وحشية حسب ماهو وارد هنا لسنوات طويلة فى ظل انعدام ادنى رقابة او متابعة والحقيقة ان قطاع الصحة فى المغرب هو كارثة متنقلة ولايقتصر الأمر على هذا الطبيب فقط فقطاع الصحة الحكومى فاشل وكارثى ويفتقر لأدنى معايير الصحة كما هو متعارف عليه عالميا وينخره الفساد وطمع الأطباء وانعدام الرحمة لدى الكادر الصحى سواء القطاع العام أو المصحات التجارية
الغنى الفاحش على ظهر الفقراء والمحسنين، ماذا ستقول السيدة (زينب ب) لخالقها، لأن اسمها يدور في الحلقة وهي المستغلة الأولى لظروف المرضى ، وربما الدكتور كانت له يد معها (قاسومة)، فهو طرف معني في الموضوع لكونه مدير المصحة ومسؤول على ما يجري داخل المصحة، يقول المثل “لي بغاها كاع خلاها كاع” اللهم ارزقنا القناعة، الله أخذ منه ريحان في عز شبابه ليتعض ويحس بغيره لكن لهفته على المال أعمت بصيرته، احصدا ما زرعتما.
لا حول ولا قوة إلا بالله
إنه الجشع يا سادة، الطمع والرغبة في جمع الثروة وكأن هذا الطبيب كان محتاجا للمال ، ثبا لهذه الدنيا التي يظنها البعض خالدة فهي حثما إلى زوال ، وما نحن فيها سوى زوار عابرون كلنا راجعون إلى خالقنا أسي لحسن التازي .هناك محكمة إلهية فيها حساب وعقاب يوم نقف جميعا أمام رب العالمين.
أتذكر صورة هذا الدكتور وهو يبكي من الألم عندما فقد إبنه فقلت مع نفسي ما أحن هذا الأب المكلوم، لكن للأسف المظاهر خداعة ، والجانب الخفي في الإنسان يحمل الكثير من الشرور ….
اذا كانت زينب تحول تلك المبالغ المالية الى حسابها الخاص فالجريمة تتحملها لوحدها. اما اذا كانت تحولها لحساب مصحة الدكتور التازي فالمسرولية يتحملانها هما الاثنين لانه بدون شك يكون هناك اتفاق بالنصب على المواطنين بطريقة فنية دون اقحام اسم الطبيب.
صاحب مصحة التازي دئب في جلد حمل لا يعقل الا يعرف المدير و مالك المصحة ما يدور فيها المهم هده عاقبة الجشع و تدكروا ان الله لا يهمل يجب انزال اقسى العقوبات بهؤلاء لو كانوا في اروبا او امريكا لتم ايداعهم السجن و سحب رخص المهنة منهم ناس تحب المال و باي و سيلة و يظهر من الصورة اعلاه كيف يبدو في ملامحهم حب الظهور و الغطرسة و التعالي الزائد المشكل في الطب و دارسي العلوم و التقنيات انهم لا يملكون حسا انسانيا ولا تعاطفا ويرون الجانب المالي فقط لو كان الدكتور وزوجته و باقي المشتركين معهم يملكون درة خجل لاعتدروا للمغاربة و لللانسانية عن افعالهم الدميمة
إو الى مشيتوا للزاوية البوتشيشية حيث كان الدكتور يحضر ويرقص ستجدون هناك كم من تازي كل رؤوس الفياد يتسترون داخل تلك الزاوية التي تمول من طرف الدولة
هل حقا يوجد طب واطباء
حتى يتهم المسمون بالاطباء
الطب هو انقاد حياة إنسان كيف ما كانت هويته
الطبيب هو من ينظر للمريض بعين الرحمة
اما وقد ضاع الكل لا الطبيب يداوي ولا المريض يعالج
لقد اصبح الطبيب عبارة عن قارء التحليلات لا غير وان كانت هذه التحليلات صحيحة هي الاخرى لكي يكتب لك أدوية شركة تمكنه من اظرفة سمينة ولو ان الدواء لا يكن لك نتيجة
مات الطب لما كان الطبيب يعمل يدويا
اما اليوم غير البوز
كتب طبيب لمريض وصفة دواء دهب المريض للصيدلي
فرد عليه لا يوجد عندي دواؤك ادهب الى بائع مواد البناء لان الطبيب كان في مكالمة مع المقاول من اجل السلع فكتب في الوصفة 5 طون حديد 8 طون بصلانة رموك رمل رموك كياص
لهذا ليس عندنا جائزة نوبل في الطب لانهم جميعا ينسون العلم ان كانوا علماء ويتبعون المال
وان كنت على خطأ اصبح ما بين مصحة ومصحة مصحة
الذي يعني ان مول اللبن والنعناع اصبحت عنه مصحة خاصة
وهمه الدرهم فقط ولا تهمه صحة الناس
لا حول ولا قوة الا بالله
الصحة بيد الله
ذهبت الى مصحته وما أن رأيته حتى تكشف لي ذالك الوحش في قناعه الانساني.
خرجت من مصحتة والمرارة تعتصرني لأنه سلبني 300درهم مقابل كلامه الفارغ للنصب علي، وكم استفزتني ملامحه المتصنعة!
هاد الشيء أغلب المصحات الخاصة كيتعاملو بيه! التازي شي ريوس كبار باغين فيه الخدمة!!!بهدلوه بزاف كثر من القياس !
دابا هادا عالجولو بنتو و سلكوها من الموت و قالولو عطينا ربعة ملاين قالهوم ماعنديش قالولو عطينا غي 5000 درهم قالهم ماعنديش مين ماعندوش باش يداوي بنتو علاش يولدها اولا و ثانيا هادي مصحة خاصة يعني بالفلوس ماشي ديال الدولة و 5000 درهم راها اكثر من باطل شكون الغالط دابا علاش بغيتو ترجعو المصحة هي الغالطة
أمام هذه المآسي التي تخلفها هذه الذئاب البشرية على المواطن المغربي أتمنى أن نحل المعظلة من جدورها :
1) إعادة هيكلة القطاع الصحي العمومي ولعل المصحات والمستشفيات الكبرى التي بدأ في إنشاءها تدل على الدولة تتوجه إلى هذا الإتجاه
2) خلق جمعيات مدنية نزيهة تواكب فضح الخروقات التي تحصل بمجازر مصحات القطاع الخاص .
3) خلق جمعيات للأطباء الوطنيون والممرضين للنهوض بالقطاع العام مع واجب تشجيع هؤلاء من طرف المغاربة والوقوف معهم . هناك كثير من الأطباء نزهاء ووطنيون ولا يبحتون إلا على خدمة المواطن المغربي لا يقدرون فضح ألاعيب القطاع الخاص لأن ليس لهم حماية . يعلمون كل ما يجري بهذا القطاع لأنهم إشتغلوا فيه ولكن لأن لهم ضمير مهني إنفصلوا عنه وأكتفوا بالقطاع العام وهم الآن يقدمون خدمة للمغاربة . أعرف الكثير منهم كانوا أصدقاء لي بالجامعة أغلبيتهم يشتغلون بالقطاع العام ونزهاء .
4) صحفيون يهتمون فقط بقطاع الصحة لتنوير الرأي العام من الناحية الإدارية والقانونية للقطاع وتختص فقط في فضح الأساليب الجهنمية التي تلجأ لها المصحات الخاصة لنهب جيوب المغاربة .
أنا شخصيا تتعرضت للنصب من طرف مصحة خاصة وقد أدي
اين كانت الدولة و المخابرات من قبل و كل هذه السنين ؟ لماذا الان ؟ اظن ان السبب توقيف هذا النجرم هو خطأ مع الجهات العليا او النافذة كما يحلو للبعض القول . ربما انتقاده ل akdital و التطبيع ..
un petit message au SAMU
3500 dhs
pour ambulance entre rabat et kenitra
???????
c’est une honte
سبحان الله بعد قراء هده الاسطر او بالاحرى المسلسل الهندي استنتجت ان الخلل جاي من راس العين المنضومة كلها فاسدة و متردية فلو ان مستشفى الهاروشي قاب بالواجب لما لجات هده الاسرة الى سماسرة الصحة ليبيعوا فيها ويشتروا والنتيجة وفاة المولود وتراكم الديون …الكل مسؤول بدا بوزير الصحة وهو المسؤول الاول خصوصا بعد ما حصل للطبيبة التي كانت تخبره وتضعه في الصورة بخصوص مستشفى الداخلة وما حصل لها ….ارى انه هو من سمح لمثل التازي وغيره بالتطاول على الشعب واستنزافه فاين هو من كل ما يخصل بقطتعه من فوضى ونهم……
خليونا من التازي المشكلة الحقيقية هي معندناش مستشفى عمومي اذن معندكس الفلوس سير تموت
بلاد العار
المصحات اغلبيتها تتعامل بمنطق الربح والاثراء بدون الاخذ بعين الاعتبار المعايير الطبية التي يجب الالتزام بها
فهم في الغالب يستخلصون مبالغ مبالغ فيها ويقومون بعمليات طبية خارجة عن القانون بمعنى انه مثلا عوض التوليد العادي يقومون بعملية قصرية ضلما وعدوانا .
لكن المذكور اعلاه ربما أمر آخر ما دام يشهد عليه ضحاياه في الاستغلال الفاحش والاضرار بالصحة والعجز المزمن واحيانا الموت.
d’après ce qui écrit dans cet article, le ministère de la santé a aussi sa part de responsabilité dans toutes ces affaires, puisque les patients se font rejetés de l’hôpital pour être arnaqués par les cliniques privées.