بلغ عدد المستفيدين من عملية التلقيح الوطنية 4.169.133 (الحقنة الأولى)، فيما استفاد 1.224.959 من الحقنة الثانية من اللقاح، ووصل عدد المصابين بفيروس “كورونا” إلى 431 شخصا خلال الأربع والعشرين ساعة المنصرمة بعد إجراء 13082 تحليلا مخبريا، وتعافى من المرض 681، ورُصدت 4 وفيات.
وسجلت مصالح وزارة الصحة 34 حالة خطيرة أو حرجة خلال اليوم الأخير، فيما ارتفع العدد الإجمالي للحالات الخطيرة إلى 398، واستقرت نسبة الفتك في 1.8 في المائة طيلة الأسابيع المنصرمة، بينما ارتفعت نسبة التعافي إلى ما قدره 97.3 في المائة، علما أن العدد الإجمالي للمتعافين بلغ 474.938 شخصا.
وأفادت النشرة اليومية لـ”كوفيد-19″ بأن معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ”كورونا” قد بلغ 12.6 في المائة خلال اليوم الأخير، بينما انخفض مؤشر الإصابة في الأربع والعشرين ساعة المنصرمة إلى 1.2 في المائة.
وفيما يخص حالات الوفيات الأربع خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، فقد توزعت بين حالتين بسلا، وحالة واحدة بكل من الصخيرات تمارة والرشيدية.
وبالنسبة إلى التوزيع الجغرافي للحالات الجديدة، فقد سجلت جهة الدار البيضاء سطات 282 حالة، فيما عرفت جهة الشرق 30 حالة، بينما شهدت جهة الرباط سلا القنيطرة 29 حالة.
وذكرت مصالح وزارة الصحة أن جهة طنجة تطوان الحسيمة نالت 26 حالة، فيما حصدت جهة مراكش آسفي 16 حالة، في حين عرفت جهة العيون الساقية الحمراء 11 حالة.
وسجلت جهة الداخلة وادي الذهب 10 حالات، وعرفت جهة سوس ماسة 10 حالات أيضا، ونالت جهة فاس مكناس 6 حالات، في حين شهدت جهة درعة تافيلالت 5 حالات، وتتبعها جهة كلميم واد نون التي رصدت 3 حالات، وهو الرقم نفسه المسجل بجهة بني ملال خنيفرة.
لا أحد يضع الكمامة، لماذا أنا أحرم من حريتي في التنقل و التجول إذا كان الفيروس لن ينتهي بسبب غباء البعض؟ في العمل، أشتغل في مؤسسة عمومية في الرباط بحي الرياض، أنا الوحيد الذي أضع كمامة أصبح الكل يراني كالمجنون، فلماذا لا يعاقب من لا يضع الكمامة و يعاقب من يريد الخروج ليلا و من يريد السفر؟
صحافة الخرطي في دولة سبيسيفيك تتكلم عن سلالة نيجيرية أخطر من السلالة الدحدوحية
لا امل في الافق يظهر على انتهاء هذا الوباء، دعونا الله مرارا وتكرارا ان يرفع عنا الفيروس فلم يستجب لنا، بكينا دموعا ودما فلم يرحمنا لذالك علينا ان نراجع انفسنا فالعيب فينا وليس في الوباء.
pourquoi des jeunes de 30 a 32 ans et sans aucune pathologie chronique se feront vacciner demain alors que des personnes âgés de 57 à 60 ans hypertendus et diabétiques n ont pas eu encore une date pour se faire vacciner. quelqu’un peut-il m expliquer
الوتيرة التلقيحية تراجعت ولم تعد كما كانت والدولة ستجد صعوبة بااااالغة في اقناع من هم أقل من 45 سنة والشباب تحديدا منهم الذين يقبلوا بالتلقيح الاختياري لأنهم ما عادوا يثقون في الدولة
وما ذا بعد التلقيح.هل لهذا الحد الوباء متفشي.ولم تنقص حدته. ثم ان الأغلبية لم تصب وان اصيبت شفيت.لماذا الإغلاق. تبا لمن لا زال يصاب احمي نفسك. الناس تزدحم في الترام الطوبيس والكل معافى.فمن اين تخرج الحالات. ثم ان الطوارئ لن يرفعوها ابدا . وسيعيدون نفس سيناريو السنة الماضية. اف لهم وتبا.