معطيات تُفصل في دعم مستوردي الماشية والإعفاءات الجمركية بالمغرب

معطيات تُفصل في دعم مستوردي الماشية والإعفاءات الجمركية بالمغرب
صورة: أ.ف.ب
الأحد 24 ماي 2026 - 08:00

أكدت معطيات توفرت لجريدة هسبريس الإلكترونية أن مجموع الدعم الموجه لاستيراد الماشية لم يتجاوز 438 مليون درهم، وليس 13 مليار درهم كما رُوّج له في أوساط الرأي العام.

منطق “تدخل استباقي”

ذكرت معطيات هسبريس اعتماد الحكومة على منطق “التدخل الاستباقي في إطار رؤية استراتيجية”؛ إذ جاء التدخل الحكومي في تدبير وضعية القطيع الوطني ضمن مقاربة استباقية من أجل الحفاظ على توازن المنظومة الفلاحية وضمان استمراريتها.

في التفاصيل، وبالعودة إلى سنة 2020 مع بداية موجة الجفاف وانتشار جائحة “كوفيد-19” وبداية الصراع الأوكراني، واجه القطيع الوطني أُولى التحديات، مما فرض التدخل لدعم المنتجين لحماية الأمن الغذائي الوطني من مخاطر التآكل التدريجي للقطيع، سواء على مستوى الأبقار أو الأغنام.

المعطيات حينَئذ كانت قد أبانت عن “تراجع” في القطيع الوطني من الأبقار، مقابل ضغط متزايد على القطيع الوطني من الأغنام نتيجة تراجع المراعي وارتفاع أسعار الأعلاف بسبب موجة الجفاف، وهو “ما كان ينذر باختلال كبير في سلاسل الإنتاج الحيواني”، حسب المعطيات ذاتها.

وسعت الحكومة، ضمن اختصاصاتها، إلى “تنظيم عمليات الاستيراد” كآلية لتخفيف الضغط على السوق الداخلية من خلال الحفاظ على القطيع الوطني واحتواء ارتفاع الأسعار. وهكذا، شهدت واردات الأبقار ارتفاعا ملحوظا منذ سنة 2023 لتصل في “المجموع التراكمي” إلى 257 ألف رأس سنة 2025، مع تواصل هذه العملية خلال سنة 2026. والأمر نفسُه بالنسبة لواردات الأغنام، التي نظمتها الوزارة خلال سنتي 2023 و2024، والتي تم توقيف العمل بها في يونيو 2024.

شفافية المساطر ومرونة التنفيذ وصرامة الحكامة

في إطار تدبير عمليات استيراد الأغنام خلال سنتَي 2023 و2024، اعتمدت الحكومة مقاربة تنظيمية صارمة تقوم على الوضوح والشفافية في تحديد الشروط والمساطر، بما يضمن حكامة جيدة للعملية وتكافؤ الفرص بين مختلف الفاعلين الاقتصاديين.

واستحضرت معطيات حول الموضوع، توفرت لهسبريس، توقيعَ “قرار مشترك” بين وزارة الفلاحة ووزارة الاقتصاد والمالية، حدّد بشكل دقيق شروط الاستفادة من عملية الاستيراد، وفي مقدمتها “إلزامية إيداع الطلب، وتقديم ضمانة التنفيذ، واعتماد حد أدنى للاستيراد لا يقل عن 1000 رأس لكل مستورد”، إلى جانب مقتضيات تنظيمية أخرى تروم ضمان جدية الالتزامات.

وبموجب القرار ذاته، حُددت الفترة الزمنية المخصصة للاستيراد في إطار سقف زمني واضح يسمح بتأطير العملية ومواكبتها بشكل محكم، بموازاة “ضبط الإجراءات الجمركية” ضمن دورية صادرة عن المكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني، بما يضمن توحيد المساطر وتبسيطها.

بالانتقال إلى مستوى أكثر قوة لتعزيز الشفافية، نُشرت دورية المكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني على بوابته الإلكترونية (ONICL) متضمنةً شروط الاستفادة، وكيفيات التنفيذ، ومقتضيات الأداء، إضافة إلى الآجال المحددة، بهدف “تأمين التزامات المستوردين وتحفيزهم على اتخاذ التدابير اللازمة في الوقت المناسب”.

وفي السياق ذاته، نُشرت لوائح المستوردين المؤهلين بشكل متكرر عبر البوابة الرسمية، مع دعوتهم إلى إيداع ملفاتهم وفق مقتضيات الدورية المشتركة، في خطوة تروم ضمان الوضوح وتكافؤ الفرص.

كما منحت الحكومة للمستوردين حرية تحديد حجم الالتزام من حيث عدد الرؤوس المستوردة، مع التقيد الصارم بالشروط التنظيمية المعتمدة، بما يوازن بين المرونة في التنفيذ والصرامة في الحكامة.

بخصوص الدعم، الذي أثير حوله كثير من النقاش، تبرز معطيات الجريدة أنه “تم ربط صرف منحة 500 درهم عن كل رأس بمجموعة من الشروط الدقيقة”، من بينها الإدلاء بالطلب الأصلي المودع لدى المصالح المختصة، وتقديم شهادات الاستيراد الصادرة عن إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، والتي تتضمن تفاصيل النقل وعدد الرؤوس وتواريخ الوصول، إضافة إلى شهادة رسو البواخر بالنسبة للنقل البحري، وشهادة المطابقة الصحية الصادرة عن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، فضلا عن الوثائق القانونية والإدارية للشركات أو الأشخاص الذاتيين.

ويتّضح أن عملية الاستيراد لم تكن مفتوحة بشكل عشوائي، وإنما “مؤطرة بمنظومة دقيقة” من الشروط والإجراءات التي تضمن الشفافية، وتَحمي المال العام، وتحقق النجاعة في التدبير.

عدد المستوردين والرؤوس (2023-2024)

أفادت مؤشرات رقمية توفرت لهسبريس بأن “153 مستوردا شاركوا باستيراد 875.754 ألف رأس من الأغنام بين العامين 2023 و2024”.

التحليل العام لعملية استيراد الأغنام يميط اللثام عن مجموعة من الخلاصات الأساسية التي تؤكد طابعها المنظم والشفاف والمتوافق مع الإطار التنظيمي المعتمد.

وفي التفاصيل، تمت عملية الاستيراد في إطار يتسم بشفافية تامة، دون إقصاء أو تمييز، وبالاعتماد على معايير موضوعية وواضحة وموحدة. وفي هذا السياق، عبَّر 247 مستوردا عن رغبتهم في المشاركة، ليتم بناء على ذلك، تشكيل لجنة تتبع العملية، المعيّنة بقرار من وزير الفلاحة، بوضع معايير موضوعية، ترتكز أساسا على كرونولوجيا وضع الطلبات لدى مصالح المكتب، إضافة إلى “اعتماد عتبة دنيا لا تقل عن 1000 رأس لكل ملف”، وفقا للمقتضيات التنظيمية.

في نهاية المطاف، تم قبول 153 مستوردا مؤهَّلًا، أي ما يمثل حوالي 65% من مجموع الطلبات المقدمة. وتم نشر لائحة المستوردين المؤهلين بشكل تدريجي عبر بوابة المكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني (ONICL) تماشيا مع تقدم العملية.

على مستوى التنفيذ الفعلي، بلغت الواردات 488.789 رأسا سنة 2024، أي “ما يعادل 81% من الحصة المحددة”، بحسب بيانات رسمية توفرت لهسبريس.

وقد سمحت عمليات التحقق المتبادل مع إدارة الجمارك بتحديد الأعداد المؤهلة فعليا للدعم، التي بلغت 386.965 رأسا سنة 2023 بمبلغ دعم وصل إلى 193.482.500 درهم، و488.789 رأسا سنة 2024 بمبلغ 244.394.500 درهم، أي ما مجموعه 437.877.000 درهم.

الاستيرادات: الأرقام الرئيسية والجدولة الزمنية لسنة 2024

437 مليون و877 ألف درهم: قيمة دعم استيراد المواشي

في خضم النقاش العمومي، تم الترويج لمغالطة مفادها أن “الدعم الذي قدمته الدولة لمستوردي الماشية بلغ 13 مليار درهم”، والواقع أنه لا يتعلق بـ”دعم مباشر لفائدة المستوردين”، ولا بـ”تحويلات مالية عمومية” بهذا الحجم، بل بإجراءات جبائية همّت-أساسا-تعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة المطبقة على استيراد بعض أصناف الماشية، وذلك بهدف تشجيع الاستيراد من أجل تخفيف الضغط على السوق الوطنية وضمان استقرار الأسعار.

وتشير المعطيات المحينة التي توفرت لهسبريس إلى أن “الدعم الحقيقي لم يتجاوز 437.877.000 درهم فقط”. وبالتالي، فإن تقديم هذه الإجراءات على أنها “كلفة دعم” مالية مباشرة يشكل قراءة غير دقيقة لطبيعة التدخل العمومي.

ومن الجدير ذكرُه أن الرسوم الجمركية التي كانت مطبقة على استيراد الأبقار كانت محددة في 200%، والضريبة على القيمة المضافة في 20%، وهي تدابير احترازية كان الهدف منها حماية مربي الماشية من المنافسة الخارجية؛ غيرَ أن توالي سنوات الجفاف وتدهور سلاسل الإنتاج الوطني فرضا إعادة النظر في هذه الحواجز الجمركية الاحترازية، حيث إن الإبقاء عليها كان سيؤدي إلى ارتفاع كبير في أسعار اللحوم يفوق 220%، إضافة إلى تدهور القطيع الوطني.

حصيلة عملية استيراد الأغنام

الإعفاءات الجمركية والدعم.. إجراءان بهدف واحد

في السياق نفسه، تبين المعطيات أن منطق التدخل لم يكن قائما على دعم العرض كغاية في حد ذاتها، بل على توجيه السوق نحو التوازن عبر تعزيز التزويد وتقليص الفجوة بين العرض والطلب.

كما تم اعتماد آليات تنظيمية مفتوحة أمام الفاعلين الخواص للاستيراد، في إطار قانوني واضح، مع توجيه الأثر النهائي لهذه العملية نحو السوق الاستهلاكية.

وتؤكد المعطيات المرتبطة بسلاسل الإنتاج أن التحدي الأساسي خلال هذه المرحلة لم يكن فقط في الإنتاج، وإنما في ضمان وصول المنتج النهائي إلى المستهلك دون ارتفاعات حادة في الأسعار، خصوصا في فترات الذروة مثل عيد الأضحى. وهو ما يفسر طبيعة التدخلات التي ركزت على استقرار الأسعار كأولوية اجتماعية.

إجمالا، ومن هذا المنظور، فالمستوردون لم يكونوا هدفا للدعم، بل مجرد حلقة ضمن سلسلة تزويد منظمة، بينما ظل المواطن هو “المستفيد النهائي” من هذه السياسة، سواء عبر استقرار الأسعار أو عبر الحفاظ على وفرة العرض في السوق الوطنية.

رهانات على المديَيْن المتوسط والطويل

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

22
  • ثقافة كولشي ديالنا.
    الأحد 24 ماي 2026 - 08:17

    راه باش دعم قطاع الماشية بأموال الدولة ( ولا أي قطاع) ويتم إعفائه من الجمارك ، ويقتنيه المستهلك المغربي بأثمنة نارية، فهنا لا نحتاج إلى خبراء الاقتصاد لان المعطى الحقيقي هو باي حق يعطى الدعم الى فئة بعينها وتستفيد من تسهيلات ادارية وجمركية وتنال هدا الحض في احتكار السوق الوطنية.

    الأغنام ، عينة صغيرة على أمثلة كثيرة، لكن التساؤل هو من أوصلنا ان نستورد اللحوم البرازيلية التي أوروبا أصبحت تقاطعها بسبب منع استخدام المضادات الحيوية والأدوية الهرمونية في تربية الحيوانات بغرض تسريع النمو.

    شوفو مثلا ثمن الحولي في إسبانيا مقارنة مع المغرب…
    شوفو مثلا كيف ان دولة مثل رومانيا وموريتانيا عندهوم تربية الأغنام ناجحة وبوفرة…

    لماذا نحن في المغرب يتم افشال المقاولة إنتاجية الحيوانيّة وإنجاح عملية التصدير والاستيراد والاحتكار واخد الدعم والتسهيلات ادارية وفرض اثمنة بعينها وغياب تام للدولة في مراقبة الأسعار او التدخل لضبطها..

    صحيح المغرب اصبح يعيش حالة اقتصادية فريدة وغريبة سهل تفكيك منضومة عملها ولا تحتاج إلى دراسة لفهمها…

    انها سياسة منا والينا..

  • الدعم الشفرة
    الأحد 24 ماي 2026 - 08:29

    لا للدعم لان الدعم يفتح الابواب للشفارة على مصراعيه

  • abdou
    الأحد 24 ماي 2026 - 08:38

    بالله عليكم يتشدق وزير الفلاحة أن حكومته تسعى إلى حماية قطيع الأغنام للحد من الاستيراد بينما نرى في الأسواق نعاج بالمئات تباع بل نعاج حوامل تدبح من طرف الجزارين وحتى في المجازر وقد تم المنع قبل ذلك؟؟؟؟!!! هذه الحكومة لا تفي بإلتزاماتها وتسعى إلى إضعاف القطيع مرة أخرى وبشتى الطرق لإبقاء الاستيراد لإرضاء أصحابها على حساب مصالح الوطن والمواطنين. هزلت

  • س شكيب
    الأحد 24 ماي 2026 - 08:45

    انها معطيات مهمة وفيها سطور كثيرة ويمكن تلخيصها في ثمن خروف العيد لهذه السنة وفي بؤس عيد هذه السنة. وهي معطيات تغطي عن تكوين شبكة إجرامة سرية لنهب أموال الدولة باسم دعم تم تفريقه وتوزيعه على شركاء هذه الشبكة ويجب وضع كل هذا تحت تحقيق الفرقة الوطنية للشرطة القضائية يعني يجب التخقيق للافصيلي في مبالغ ميزانية الدولة التي تم صرفها واسماء المدعمين ومن هم ولائحة تفصيلية للمستفيدين من الدعم هذا دون اللف والدوران على قصة معروفة ويعرفها الشعب بأكمله وتضيع وقتنا في قراءة سطور تافهة تدخل في إطار حملة انتخابات سابقة لأوانها

  • طاغور
    الأحد 24 ماي 2026 - 09:03

    هذه معطيات رسمية معروفة ولكن النلف يحتاج الى تحقيق في لوائح المستفيدين وفي حج الميزانيات التي تم صرفها معطيات وضع الملف لدى قضاء التحقيق نظرا لبؤس العيد الحالي فهناك شبكة الحالية تم تكوينها عن طريق استغلال التفوق وتما مديرة السجل الاجتماعي فهي عضوة في حزب الاحرار وتعمل على توزيع الاعانات فقط على الموالين للحرب ويجب طردها من هذا المنصب لتضارب المصالح

  • محمد
    الأحد 24 ماي 2026 - 09:25

    الخلاصة:
    ان المقال والاحصائيات تؤكد ان الحكومة تخلت عن 13 مليار درهما لرجال الاعمال الكبار بين دعم مباشر وإعفاءات ضريبية (مداخيل تخلت عنها) رغم التلاعب بالارقام والألفاظ في المقال،
    1000 رأس فما فوق يتحملها فقط رجال الاعمال الكبار المعلومون ،والقوانين والاجراءات يستطيعون تجاوزها بمكالمة هاتفية فالفساد يعشش في مفاصل البلاد، يعني هذا ان الاجراءات صيغت على مقاس أشخاص محددين.
    المطلوب من الحكومة هو رفع يدها عن قوت المواطن اليومي فكلما تدخلت في شيء أفسدته وغلا ،الحكومات السابقة كان ارتفاع الاسعار معقولا وليس 100% او أكثر في سنتين.

  • Omar
    الأحد 24 ماي 2026 - 09:48

    و من بعد هدا التحليل و إبراء ذمة الحكومة من دقن 13 مليار فهل هذا الدعم وصل إلى توازن السوق و إنخفاض الأسعار أم أن الدعم دهب مع الريح و ولد ميتا

  • بوعزة عبدالواحد
    الأحد 24 ماي 2026 - 09:52

    على قول المثل زيدو الشحمة على ضهر المعلوف

  • noureddine ta
    الأحد 24 ماي 2026 - 10:32

    438 مليون درهم للدعم والمواطن غير قادر على شراء اللحم الذي وصل لثمن خيالي. لنا الله وحده في بلد لم يعد اصحابه يغيرون على الضعيف

  • retrItè
    الأحد 24 ماي 2026 - 10:48

    , اطالب نعدم تقديم اي دعم للكتابة والشناقة والنصابة . من أراد تربية ألم اشي فله ذالك على نفقته لانه سيبيع للمهتمين عقليا كما يحلو له.ومن حقه ان يفعل لان الهمجية متفشية على أكل اللحم وليس هيا مادامت لا يصدقون بالثلث فهو شرا ء لحم وب 250 درهم للكيلو .

  • عيد سعيد
    الأحد 24 ماي 2026 - 11:06

    نتائج المغرب الأخضر : ؟
    نتائج دعم المواشي : ؟
    نتائج دعم السكن : ؟
    نتائج دعم النقل : ؟
    دعم دعم دعم ……….
    النتائج : الغلاء الغلاء الغلاء
    استراتيجية فاشلة بامتياز.

  • حسن
    الأحد 24 ماي 2026 - 11:19

    وماذا عن. تخفيض. الضريبة على الشركات الكبرى. من 30 % إلى. 20% ورفعها على الشركات. الصغيرة. و الإعفاء. الضريبي. على. الفلاحين الكبار رغم أن منتجاتهم تذهب لخارج. المغرب و يحققون ارباح كبيرة و. الإعفاءات على تجار الادوية ووووووالمدارس والجامعات الخاصة. والمصحات الخاصة والحصيلة ان 5000 مليار. لا. تذهب لخزينة الدولة

    كفى إستحمار للشعب

  • أخطاء قلتلة
    الأحد 24 ماي 2026 - 11:22

    ان بدعة ما يسمى بالدعم الموجه لعدد من القطاعات يستفيد منه أصحاب هاته القطاعات فقط لاغير. أما المواطن او المستهلك فلا يجد أثرا لهذا الدعم مادامت الايعار ملتهبة بحجة تقرير الاسعار و المنافسة و قانون العرض الطلب….ان الدولة حرة في تقديم الدعم لأي قطاع لكنها مجبرة على تحديد الثمن الأقصى للبيع للمواطن حتى لايتحمل الدعم إلى ريع و ذريعة للي يد الدولة

  • مواطن
    الأحد 24 ماي 2026 - 12:16

    أعيدوا لنا صندوق المقاصة وألغو كل صناديق الدعم . المغاربة أناس شرفاء معروفون بالكرم والشهامة وحب العمل . المغاربة ليسو كسالى ولا متخاذلين ولا متسولين أو مسترزقين . بسبب إلغاء صندوق المقاصة وإحداث الراميد ودعم الأرامل ، اضطرت الطبقات المسحوقة إلى استجداء من بيدهم قرار منح تلك المعاشات الهزيلة التي لا ندري لماذا ألغيت أو كيف منحت لهذا ومنعت من ذاك . كرامتنا فوق كل اعتبار بدون صناديق الدعم ، كرامتنا مضمونة مع صندوق المقاصة وتقنين الأسعار ووضع حدود معقولة لحرية المنافسة التي تجاهلت القدرة الشرائية للمواطنين .

  • حسن
    الأحد 24 ماي 2026 - 12:30

    المهم ليس هو المبلغ فقط بل طريقة صرفه اثره على الأسعار.

  • عبد الرحيم المغربي.
    الأحد 24 ماي 2026 - 12:45

    حتى ولو كان مبلغ الدعم درهم واحد.. فإنه يعتبر من المال العام..ويقتضي المسائلة القانونية والسياسية عن الباب الذي صرف فيه..وجدوى ذلك…فما بالك بالملايير الممليرة إذا صح الوصف…؛ والواضح بالملموس الواقعي أن أموالا عامة ضخمة صرفت بشكل مباشر أو من خلال الاعفاءات الضريبية والجمركية… وأنه تم توجيهها إلى مستفيدين بعينهم تحت صفة الكسابة أو المستوردين… وأن النتيجة أن هؤلاء ابتلعوا الدعم…وهم من حلفاء حكومة المؤلفة بطونهم…وقاموا باستيراد مواشي ولحوم..بثمن بخس…واعادوا بيعها للمواطن..بثمن الغزلان..والكافيار…رغم أن تكلفة استيراد هذه الاصناف من النطيحة والمتردية كان زهيدا… والسؤال هنا من أهدر المال العام بشكل عبثي وبدون أية نتيجة سوى تنفيخ جيوب وحسابات شناقة المواشي والسياسة..

  • الكساب ليس ساعي بريد
    الأحد 24 ماي 2026 - 13:22

    قلنا لكم في العديد من المرات إن الدعم الذي تقدمه الحكومة للكسابين لا يُقصد به أن يحصل عليه الكساب ويعطيه لكم أنتم من خلال تخفيض سعر كبش العيد.
    هذا الفهم خاطئ. فالمربي ليس وسيطاً ولا ساعي بريد يأخذ الدعم من الدولة ويعطيه لك أنت من خلال بيع خروفه بنصف ثمنه العادل.
    الدعم يُمنح للمربي من أجل هدف استراتيجي واضح، وهو الحفاظ على القطيع الوطني من الأغنام والأبقار. وبدون هذا الدعم، سيتعرض القطيع لتراجع حاد قد يصل إلى حد الانقراض، نتيجة ارتفاع تكاليف الإنتاج وعجز المربين عن الاستمرار. وفي تلك الحالة، سترتفع أسعار اللحوم بشكل جنوني.
    بدون الدعم كان ثمن خروف عمره ثلاثة أشهر سيصل إلى 5000 درهم، ولحم الماشية إلى 300 درهم للكيلوغرام، بدلاً من السعر الحالي الذي يتراوح بين 80 و120 درهم.
    الدعم إذن يضمن استمرارية توفير اللحوم، ولو بأسعار تراها مرتفعة. وإذا كنت تراها مرتفعة، فليس لأن الكساب «جشع» أو «يأكل رزقك»، بل لأنك فاشل في حياتك لأنك أسأت اختيار مسار حياتك العملية حيث عندما حصلت على الوظيفة العمومية في شبابك كنت تضن أنك (قافز) ونجحت. وكنت ترى الشباب الفلاحين واالسكابين الرعاة بازدراء. لكن سجنت نفسك!

  • ابوسلامة:
    الأحد 24 ماي 2026 - 13:57

    مصدعينا بهاد الدعم، ولا أثر له على أرض الواقع.
    في نظري هذا الدعم غير موجه لدعم القدرة الشرائية، بل حيلة من أصحاب النفوذ لتعود إليهم هذه الأموال، ويكونون هم المنتفعون بهذه الأموال.
    فالمنافذ التي سلكتها هذه الأموال تصب في جيوب المملقين لحكومة الباطرونا، الذين يستثمرونها، ثم يقتسمون الأرباح مع الأقارب. عرفانا بالجميل.

  • متساءل
    الأحد 24 ماي 2026 - 16:00

    لقد ابان الكساب المغربي، وأكثر منه الشناق…( الذي يرفع ثمن السلعة دون تغيير على نفس السلعة…) عن انهم غير جديرين باي دعم ا اقل منه…
    بتلقي الكساب الدعم و اعتبره تعويض على عدم النحر السنة الماضية!!!…
    وجاء هذه السنة لاسترداد ربحه!!!

    هذه السنة التي عرفت اضافتا إلى الدعم سقوط المطر ما خفض الاستعمال للكلء المجفف…

    مع كل هذه المعطيات ومع كون العيد في اطار العلاقة بالله فتم التعامل بنفس تجارة البزارات مع المواطن رفع التمن على حسب “الرأس” ولكن ليس راس الماشية بل راس المستهلك…
    اتمنة درجات نارية إلى وقت قريب أصبحت اتمنة لطعام فقط!!!

    ولكن الخطء كله على المستهلك فهو من يتهافت على المنكر… الى درجة اشتراء الخروف بالربى…

    زعما واحد الشخص يريد الربح خارج حدود المعقول تجي نتا تمد ليه الفلوس باردة!!!

    اسيدي نهار العيد ارتاح …لا دبيحةلاتنظيف لاتعليق تقسيم… خلي دكشي للكساب والشناق والله يتقبل منهم باسمك… لانك درتي النية.

  • Jadid Jadid
    الأحد 24 ماي 2026 - 16:40

    انتظروا الاسوأ
    الحكومه لا تخشى من الناخبين ولا المواطنين وتعمل على تضييق المعيشة عليهم لا اجراءات مراقبة ولا تحقيقات وتوزيع للمال العام ودعم الفراقشية والهدف الاسمى هو قهر المواطن البسيط لكن هذا الظغط سيولد الانفجار حتما

  • عزيز
    الأحد 24 ماي 2026 - 19:02

    13 مليار قالوها برلمانيين ماشي لي قالها مواطن عادي
    المحاسبة مكيناش في المغرب بالنسبة للوزراء والبرلمانيين

  • عبدو
    الأحد 24 ماي 2026 - 21:57

    انا كمواطن مغربي ارفض هذا الدعم لانه لا يستفيد منه المواطن المغربي ، بل هو همزة جميع الهموز لي كتعطا لاصحاب الشكارة والشناقة.

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 23:30

حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد

صوت وصورة
ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:23 3

ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟

صوت وصورة
ليلة رعب في أولاد عياد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:45 2

ليلة رعب في أولاد عياد

صوت وصورة
المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:30 2

المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية

صوت وصورة
إشادات بمضامين الخطاب الملكي
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:02 4

إشادات بمضامين الخطاب الملكي

صوت وصورة
الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 16:00 8

الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان