تداولت منصات التواصل الاجتماعي خلال هذا الأسبوع، حكما قضائيا قديما أدان حراسا للسيارات بمراكن بمحيط ساحة جامع لفنا بمدينة مراكش بمحاولة النصب على وكيل الملك واستخلاص عمولة غير قانونية، وقضى في حق كل واحد منهم بـ3 أشهر حبسا نافذا.
هذا الخبر القديم لقي انتشارا واسعا، خاصة بمجموعة فيسبوكية تخوض حملة ضد حراس السيارات تحت عنوان “ضد مول جيلي لصفر”، على أنه صدر عن المحكمة الابتدائية بمراكش يوم الثلاثاء الماضي ويقضي بالحبس النافذ في حق 3 حراس بمواقف السيارات بعدما طالبوا وكيل الملك بـ20 درهما مقابل ركن سيارته بمحيط ساحة جامع الفنا.
وأوضح مصدر هسبريس أن “هذا الخبر متهافت ولا أساس له من الصحة”، وأكد أن “المحكمة الابتدائية بمراكش لم يقدم أمام نيابتها العامة أي حارس للسيارات من أجل النصب والابتزاز”، مشيرا إلى أن ما يروج على منصات التواصل الاجتماعي يعود إلى سنة 2018 حين تعرض وكيل الملك السابق لدى ابتدائية مراكش للمضايقة.
وكانت المحكمة الابتدائية بمراكش أدانت عدة حراس للسيارات بالمواقف المجاورة لساحة جامع الفنا بالحبس النافذ، من أجل “النصب على أصحاب السيارات وخرق القانون الجماعي الذي يحدد ثمن الركن في درهمين عن كل سيارة نهارا وخمسة دراهم ليلا”، بحيث كانوا يستخلصون 20 درهما بشكل غير قانوني من كل سائق مقابل ركن عربته بالفضاءات المجاورة للساحة.
ومع عودة الحياة إلى ساحة جامع الفنا ومدينة مراكش كوجهة سياحية، انتشرت بمجموعة من منصات التواصل الاجتماعي تخوفات من عودة ما أسمته “السرقة الموصوفة والنصب والابتزاز والمضايقات” التي يتعرض لها زوار بهجة الجنوب وعاصمة السياحة من طرف حراس للسيارات يعرضون كل من يرفض أداء المبلغ غير القانوني الذي يتراوح بين 10 و50 درهما عن كل سيارة للسب والقذف والتهديد.
وكانت “جمعية الوحدة والتضامن للصفقات والسمسرة العمومية” كشفت لجريدة هسبريس الإلكترونية أن “مجموعة من مواقف السيارات لا تدرج في السمسرة العمومية، ما يجعل استغلالها والاستفادة من ريعها سرقة موصوفة يعاقب عليها القانون”.
ماذا تنتظر الشرطة لاعتقال هؤلاء اللصوص النصابين منتحلي صفة و يبتزون المواطنين ؟؟؟ الشرطة تمر أمامهم ليلا و نهارا و هم يمارسون مهنة بدون ترخيص يستخلصون أتاوات خارج القانون
ابتزاز وكيل الملك من طرف حراس المرابد تساوي 3 اشهر من الحبس ابتزاز الموطن العادي تساوي كب على كرشك الماء ج
سبحان الله احيانا بعض المنشورات الصحفية تكون ذو وجهين في التعامل مع ظاهرة اصحاب جيلي الأصفر مرة ضدهم ومرة معهم بكل قوة. كما يقول المثل المغربي ” كوي وبخ “
من يريد تغيير حكم الحراس فاليمتنع ان يحط سيارته عندهم في حيه ليحطها امام منزله يجب البداية من احيائنا
سلام . كتكون الطريق محفرة حتى كيطيح فيها مسؤول عد كتصلحها ويتلقلها الحل ام المواطين مسكين الى طاح فيعا خليفتو على الله . ادا منين عرفين كاين قنون كيعقب استغلال الميلك العمومي وبتزاز المواطين وانه ريع ومدخول غير قنوني علاش ضربين الطم .ولهد ايها المواطين بلاصيو سيارتكوم اومتعطيو والو لي اصحاب الجيليات الصوفر قطلع الطريق راه الحكومة گالت راه مشي قنوني ويوعقبو عليها بالسيجن
الله يعفو علينا من السيارة . كرهتها ، خواتلي الجيب، وعمرات جيوب الجيلي الصفر بدون ما يأدي حتى خـِدمة.
جبدو معايا سنة 2014 ب80 درهما لليلة واحدة في مرأب قريب من جامع الفناء..وفي الليلة الثانية توجهت لمرأب اخر قريب هو الاخر من جامع الفناء ادبت40 درهم….اتيت من وجدة لازور مراكش الحمراء…فنحمد الله على اصحاب السترات الصفراء بوجدة..فلا زالو ا والحق يقال لا زالو يقبلون ما اعطيت لهم. 2دراهم وما فوق…ولا يبتزون الناس..واغلبهم يستحيوا ان يقولوا كلام قبيح …على ما نسمع ونقرا على امثالهم في بعض المدن المغربية…فوجب حقا فيهم. شرع اليد ….
جامع الفنا هد 16 شهرا مغلق فارغ من الزوار والمسؤولين ما فكروش في مراب تحت ارضى من طابق او طابقين المشكل هو قلة مكان التوقف وهدا هو سبب 20 درهم انا ماقدرت نعطيها لكن كاين لبغى يعطي كثر خصو غير لقا لبلاصة
عندما تخاف الدولة من المواطن فانتظر الساعة.
لماذا تدافعون عن المجرمين والعصابات وأصحاب السوابق .هذه هي صفات المحتلين للفضاء العمومي من الباركينك الى الكراسي والمضلات .اللهم ارفع عنا هذا البلاء ومن يقف وراءهم
مايقوم به ما الحارس في انهار الليل حشوم باش تاخد 50 درهما يجب حدا لهدف الطرق التي يتعامل بها هده الحارس ولا يحفظ من شي شما كرييا
السكوت من طرف السلطات الوطنية و المحلية عن تجاوزات و ابتزازات حراس السيارات بدون ترخيص على حساب اصحاب السيارات لا يفسر الا بمصلحة هاته السلطات من هذه الظاهرة في 3 تجليات : 1. وضع أصحاب السوابق في شبكة مراقبة من طرف الأمن و جعلها مصدر مخابرات. 2. وضع المواطنين من أصحاب السيارات تحت التهديد المستمر خوفا على أنفسهم و ممتلكاتهم. 3. التخلص من تمويل الدولة لشبكات الحراس على حساب أصحاب السيارات…
مول الجيلي الأصفر الذي هو بعيد كل البعد عن أصحاب الجيليات الصفراء الفرنسيين الذين لهم مطالب اجتماعية من أجل تحسين ضروفهم المعيشية ويتكونون من جميع فئات الشعب الفرنسي أصحاب الجيليات الصفراء عندنا مختصون في ابتزاز أصحاب السيارات بدون سند قانوني لأنهم عوض أن يشمروا على سواعدهم ويمارسون حرفة شريفة يتفنون في سرقة المواطنين تحت أعين السلطات
جمعية الوحدة والتضامن للصفقات والسمسرة العمومية” كشفت لجريدة هسبريس الإلكترونية أن “مجموعة من مواقف السيارات لا تدرج في السمسرة العمومية، ما يجعل استغلالها والاستفادة من ريعها سرقة موصوفة يعاقب عليها القانون”.!!!!!!!
واش الناس مخلصة الضريبة د السيارات السنوية و وراقها مقادين و باغيين تشدو الشوانط و الشوارع كثر من داك اللصوص د الكارديانات بطريقة قانونية زعمة .
غريب أمر الوطن الحبيب ننتضر حتى يتم النصب على مسؤول في السلطة لكي يحاسب من يبتز المواطنين العاديين يوميا
والله خلصت 10 دراهم قرب جامع لفنا لمدة لم تتجاوز 15 دقيقة انه المنكر بعينه
لقد.رجعنا الى هاد المرض السرطاني لاصحاب الجيل الاصفر.لا حول ولا قوة الا بالله العضيم .لا يستحقون النضرة الى وجوههم.لانها مليءة بالشر والغضر.والناس تشتكي منهم في كل مكان .مجعزون بنطقهم السفيه .مقلقين نفوس اصحاب السيارات.وكان الشرطة والمسؤولون غاءبون عن الساحة .واللذ مملوءة بالزاءرين والسواح مقلقون من هاد التصرف.وتكثر فيه المشاكل بانواعها .انها لفوضى لا تعد ولا تحصى .والمرض يزداد كل يوم والوت كذالك كل يوم .نطلب من المسؤولين استذراك هاد الموقف المخزي .الامن قليل والفوضى كثرت .والفثنة اش منذ من القتل.
بكل صراحة زرت أماكن كثيرة في المغرب،ولم أجد مثل الذي وجدته بمراكش،قلة موافق السيارات بالقرب من جامع الفنا،والغلاء الفاحش لها.في إحدي العطل الربيعية قضيت وقتا طويلا وأنا أبحث من موقف أركنه فيه سيارتي،وعندما تعذر علي الأمر اضطررت للذهاب الى ضواحي مراكش للمبيت وقضاء يومين هناك. لذلك أنصح الزوار بعدم السفر اليها في العطل المدرسية حتى لا يتعكر صفو ومتعة الاستجمام.