كان السياسي والأكاديمي الإيطالي بييرو كالمندراي يردد دوما أنه: “إذا كنت تريد بناء الديمقراطية أولاً ثم الحفاظ عليها وإكمالها، فيمكن القول إن المدرسة أهم على المدى الطويل من البرلمان والسلطة القضائية والمحكمة الدستورية.”
الفشل في بناء ديمقراطية حقيقية في بلادنا هو أيضا وليد إهمال أهمية التعليم في خلق مواطن واع له القدرة على مسايرة تحولات العصر.
كل ما قامت به الدولة خلال السنوات الأخيرة من إنجازات لا يمكن إنكار أهميتها عبر الاستثمار في قطاعات حيوية وكذا في تجهيز البنيات التحتية، لن يفيد شيئا إذا لم يكن هناك عنصر بشري في مستوى النهوض بالبلد.
التعليم ودوره في الرفع من قدرات المواطن وإعداده بشكل جدي لكي يكون في مستوى التحولات السريعة التي يعيشها العالم، هو التحدي الحقيقي الذي يجب الاعتراف بأن الدولة قد فشلت فيه فشلا ذريعا إلى حد الآن.
أعرف أن للدولة أولويات، خاصة في بلد له إمكانيات محدودة مثل بلادنا، ولكن لا يمكن الاستمرار في عدم استيعاب أنه بدون مواطن متعلم ومتنور، فلن نخطو خطوة واحدة في اتجاه بناء دولة منخرطة في العالم الحديث.
كثيرة هي الدول التي بنت نهضتها على العنصر البشري، ربما من أهمها اليابان والصين وإسرائيل على سبيل المثال، وكلها تميزت بالاستثمار الكثيف في مجال التعليم كأداة محورية للتغيير.
بالطبع هناك سنغافورة التي أصبحت مضرب الأمثال لنجاعة نظامها التعليمي الذي كان أساس الطفرة الاجتماعية والاقتصادية التي شهدتها منذ ثمانينات القرن الماضي.
فهذه الدولة-المدينة التي تعاني من قلة الموارد الطبيعية، استطاعت رفع المستوى المعيشي لمواطنيها بفضل استثمار ضخم في التعليم ساعدها على بناء نظام تربوي تبوأت به المراكز الأولى عالميا، واستطاعت بفضله أن تصبح قوة اقتصادية صاعدة لا يستهان بها.
سر هذا النجاح يبدو في ظاهره بسيطا للغاية، بل بديهيا: تقدير كفاءة المعلم، خلق معايير دقيقة للتوظيف في مجال التربية واستمرارية التكوين. هذه هي مفاتيح نجاح التعليم في سنغافورة وتميزه دوليا. في هذه العملية، كل رؤساء الدول، بدون استثناء، نفذوا خلال الأربعين سنة الأخيرة إجراءات سياسية مدروسة لتطوير نظام شامل يكفل للمعلمين ومديري المدارس التوفر على كل ما يحتاجونه للقيام بواجبهم على أفضل وجه.
الخبراء التربويون في آسيا يحددون أربعة عناصر رئيسية لنجاح هذا النظام:
1. الاختيار التنافسي: تختار سنغافورة المعلمين من بين أفضل ثلاثة خريجين من خريجي المدارس الثانوية، وتقدم لهم أثناء التدريب راتبا يعادل 60٪ من راتب المعلم.
2. التدريب: يتم تدريب جميع المعلمين المحتملين على مناهج المعهد الوطني للتعليم في جامعة نانيانغ التكنولوجية، ويتم دعمهم بشكل فردي من قبل مدرس متمرس يقوم بإرشادهم لسنوات عدة.
3. الراتب: يقوم وزير التربية والتعليم كل عام بمراجعة رواتب التوظيف الأولية، وتعديل تلك الخاصة بالمعلمين المبتدئين للتأكد من أن المهنة جذابة مثل أي مهنة أخرى.
4. التطوير المهني: على المعلمين القيام بحلقات تكوين مستمرة لا تقل عن مائة ساعة في السنة.
في مقابلة مع “بي بي سي نيوز”، قال فيكاس بوتا، رئيس مؤسسة فاركي للتربية والتعليم بالبلد الأسيوي: “المعلم هو أعظم عامل تغيير في المجتمع، يجب علينا تكريمه. من هنا تقوم سنغافورة بدعم وتقدير معلميها وعيا منها بأنهم العنصر الأساسي الذي ينطلق من خلاله أي تحول ممكن للمجتمع”.
من أجل تحقيق كل هذه الأهداف، تقوم الدولة بتنظيم القطاعين العام والخاص حتى تتوفر كل الشروط لكل المواطنين بدون استثناء من أجل المساهمة في بناء دولة تعطي أهمية قصوى لبناء العنصر البشري.
نموذج سنغافورة هو فقط لمحاولة شرح كيف يتم بناء مجتمع متقدم عبر الوسيلة الوحيدة الممكنة: “الإنسان”. هناك نماذج أخرى ناجحة، ربما آخرها ما قامت به الحكومة البرتغالية من استثمار في التعليم لتجاوز أزمة 2008، وهو ما حققته فعلا.
الطريق نحو مغرب متقدم واضحة للعيان ولا يمكنها أن تتخلى عن بناء الإنسان، الأمر الذي يجب الاعتراف بأن كل الحكومات المتعاقبة منذ الاستقلال إلى اليوم لم تعطه الاهتمام الذي يستحقه.
إهمال المدرسة العمومية خلال السنوات الأخيرة مؤشر على خطأ في التقدير لم يعد بالإمكان اليوم عدم تصحيحه. من ما زال يؤمن بأن الشعب الجاهل تسهل قيادته للحفاظ على امتيازات طبقية أو شخصية، فهو واهم؛ فكل المعطيات توضح أن الدول لن تستطيع الحفاظ على صلابة كيانها خلال السنوات القليلة القادمة إلا عبر بناء مجتمع متطور ينتمي للزمن الحاضر، وبإدماج أكبر قدر من المواطنين في عملية تحديث سريعة.
تصحيح مسار النهج التعليمي يبدو الآن أولوية قصوى لم يعد هناك مجال لتأخير انطلاقته. التعليم الجيد والمجاني هو مرفأ النجاة الأخير للدخول إلى القرن الواحد والعشرين من بابه الواسع. ما عدا ذلك، فهو تضييع للوقت وللطاقات في استراتيجيات أبانت عن عدم نجاعتها في تحقيق التغيير الذي نريده جميعا لبلادنا.
خاصنا تعليم يتصلح بأي وجه كان لا تعليم لا حياة ..هذه قاعدة حياة …وخاصة باب زواج …يجب تجنيد اباء وامهات ….او لا لزواج..كاين غير ولد وطلق …كلش قاصد صحاب حال…..ولا ديرو مدارس عسكرية كلشي يتجند من اول ..بلا …متيكبر …ونجندو هم هاك نوفرو فلوس تجنيد كبار …من صغر يقرا في المدرسة العسكرية . تكونو كلنا منضبطين مع ضباظ الصف ….يارب اصلح احوال الناس….
إذا تعلم الشعب وأصبح واعيا …سيطالب بالدموقراطية ،وهذا ما تخشاه الدولة العميقة؛ بل وتكرس الجهل والخرافة الدينية والترهيب والوعيد والتجويع، لمحاربة المتنورين والمثقفين لتعطيل دواليب التعليم عموما …تحياتي
شكرا للكاتب ، لقد كشفت عن الداء ووصفت له الدواء.
لم يكن اهمال التعليم بل كان ذلك عبر مخطط رهيب وضع في أواسط السبعينيات من القرن الماضي عندما لاحظت الدولة العميقة تفوق ابناء الشعب والبسطاء منهم في الدراسة بأعلى المعدلات والنتائج وظهرت فئة من المثقفين أزعجت المنظومة وخافت على مصالحها ومن هنا بدء مخطط تدمير التعليم للحيلولة دون تمكن ابناء الشعب من التربية والتعليم الحقيقي واقتصر التعليم الحقيقي على ابناء الطبقات المخملية والراقية والموالية في معاهد البعثات الأجنبية وهكذا تم تدمير المدرسة العمومية وتكريس الجهل مخافة السيل الجارف ترغم المنظومة على تطبيق الديمقراطية ودولة الحق والقانون واليوم هناك مجتمع مقطع الأوصال متحكم فيه لكن على حساب تنمية وتقدم ومستقبل البلد حيث تمت التضحية بمستقبل البلد من اجل تكريس التحكم
اعتماد التعليم بالكيف لا بالكم هو السبيل الوحيد لخلق أجيال من الكفاءة… فالتلاميذ والمدرسين يعانون من مشكل حقيقي يتمثل في حجم وثقل المقررات التعليمية وهو ماجعل التلاميذ يؤمنون بفكرة غير صحية مثل… من نقل انتقل… او مشكل بات مكشوفا الان الا وهو الجنس مقابل النقط…. وان كنت لا ابرر ذلك لكن هذه هي الحقيقة… لنعد قليلا إلى التعليم القديم مع بداية الاستقلال عندما كان التلميذ غير مثقل بالمقررات والكتب لنكتشغ سر كفاءته مقارنة مع الجيل الراهن الذي اعوج عموده الفقري بمحفظة مثقلة بالكتب والدفاتر فلاهو تمكن من اكتساب المعرفة ولا هو بات سليما جسديا.
هناك من رجال التعليم النزهاء من يعترف ان تدني مستوى التعليم جاء من رجال التعليم أنفسهم،، زد على دالك تنصل الدولة
كلام في الصميم لكن يبقى مجرد نص وٱمال منتظرة فقط ما دمنا نرى التعليم العمومي في الحظيظ ونرى المدارس الخصوصية منتشرة كالفطر دون حسيب ولا رقيب فاعلم أن مستقبل التعليم في المغرب اصبح في خبر كان مادام ذلك يصب في صالح الاحزاب السياسية التي تستغل الجهل والامية لتقفز عليها الى المناصب والكراسي .فشعب متعلم متقف لا يمكن له أن ينجر وراء أحزابنا ومسؤوليها وهذا ما تخاف منه النخبة السياسية الحاكمة وهذا ما يشكل عائقا كبيرا .
اهل الميدان و أغلب المواطنين و الاطر المتواجدة بكل الوظائف يعرفون ما تتحدثون عنه منذ عقود و يتحسرون كون مسؤولينا لا يدركون اهمية التعليم. أغلب مسؤولينا يراوغون فقط للتهرب من نهضة تعليمنا لانه لا يشكل أولوية للدولة. بلادنا سيطر عليها اصحاب المال، سطروا لانفسهم طريقا يجنون من وراءه ارباحا كبيرة و لم يعد يهمهم تكوين المواطن.
اليوم فقط و عبر هسبريس تم الاقرار بأن بلادنا بعيدة عما تدعيه، مجلس حقوق الإنسان و عبر رئيسته بوعياش وضعت الاصبع على تدني الخدمات الصحية و غلاء كلفة العلاج رغم عدم جودته. ثم هذا المقال حول التعليم الذي دق ناقوس الخطر حول مستقبل بلادنا بفعل تدني تعليمنا.
منذ مدة قصيرة صرنا نلاحظ ترويج خطابات غير بريءة لبهدلة الأساتذة عوض إطلاق خطة جريءة و صادقة لجعل تعليمنا منتجا. اقراوا ما يكتب عن أساتذة التعاقد لتعرفوا هول الشرخ الذي احدثته قرارات و خطابات الدولة و مؤخرا عبر الذباب!!! …اسف ياوطني..
فعلا، خارطة لو طبقت لكان المغرب من أرقى الدول. لكن، هل يطلع منتخبونا ومسؤولينا على مثل هذه التقارير؟ هل لديهم الجرأة والشجاعة والارادة للبحث عن الإصلاح؟ السياسيون تنقصهم الثقافة وروح المواطنة. والمثقفون منتجو الأفكار مهمشون لا يستشيرهم أحد.
منذ 1956 و بلدي المغرب في طريق النمو و نحن في شهر أبريل و سنة 2022 و مازلنا نسمع نفس الأسطوانة. السؤال هو هل طريق النمو و التقدم ليست له نقطة وصول أو اننا في طريق غلط؟
هذا و لا في الاحلام و في المخيال يا أستاذ معلوم بالضرورة متجاوز ! في حين السيرورة ماضية في تفكيك.العمومي التعليم أولا في المسرب إلى الصحة ؟ من أراد تعليم أبناءه يا سادة و التطبيب ما عليه إلا جيبه !؟ ٱنتهى الكلام و لم يبقى إلا الاستئناس في الحديث . هيهات أهيهات للمربي و المعالج ؟!
امي يتقدم المغرب يجب عليه ان يقطع مع الفساد ومحاكمة الفاسدين…..والقطع مع اقتصاد الريع والاتجاه نحو اقتصاد الانتاج والمنافسة المتكافئة….إعطاء أهمية للتعليم العمومي وترسيخ القيم المغربية عوض استيراد قيم بعيدة عن قيمنا كمسلمين….
النخب تعلم ذالك ولكنهم لا يردون إصلاحا للحفاظ علي منصبهم وتروتهم ونفدهم كما يقع في الكزوال وزد وووزز
إلى الرقم 2 علق باحترام وادب ولا شان لك في الدين فهو ليس موضوعا للنقاش إنه منهج حياة عميق يجهله السطحيون الملحدون كفا الله الأمة شرهم ومكرهم ويجب ان تتوفر إرادة حقيقية لاصلاح التعليم فمن يستفيد من تكليخ الشعب والمدارس الخصوصية الباهضة ومافيات التشريع على حسب الموقف يقفون سدا مانعا ضدد الإصلاح بجميع اشكاله لأن الفوصى والعشوائية هي راس مالهم الحقيقي
تشخيص دقيق وجب أخد مضمونه على محمل من الجد. و المضي قدما نحو مستقبل مشرق
المدرسة والعلم والتكنولوجيا كل تلك الاشياء المغاربة المسؤواون لا يعطونها اهمية الاهمية تعطى فقط لصحاب مايسمى بالفن عود دردك زيد دردك اما العلم والعلماء هم تافهون عند مسؤولينا الاجلاء للإشارة لقد نسيت عندنا علماء يخرجون علينا كل مرة بأخبار كوفيد هههه
الدولة هي مؤسسات وليس اشخاص. لدالك لا افهم مقصودك باوليات الدولة الخاصة . اولويات الدولة قبل كل شيئ كمؤسسات طبعا هي الاعتناء بالمواطن ككائن بشري وتصريف كل الموارد لدالك.والتعليم قبل التطرق اليه، حبدا لو تطرقت الى اي نوع من التعليم. فهنالك التعليم الدي ينتج النخب واليد العاملة المؤهلة التي تساهم في بناء الوطن وازدهاره وتنتج المواطن الواعي المخلق،وهنالك تعليم العلبة الدي يبتغى منه تعليم الافراد ما يفيد النخب السياسية في فهم خطاباتها وتوجيهاتها وهادي غالبا تنتج مواطن متعلم لكنه غير واعي وسيئ الاخلاق .ان الازدهار يحتاج نقطة التقاء، اي اشخاص مؤهلين دو ارادة حقيقة ونية صادقة لبناء الوطن القوي، وتحتاج مواطنا يؤمن ان الوطن سيكون مزدهرا له ايضا ولابنائه.وليس اصحاب شركات حاملين للجنسيات الاوربية همهم الوحيد هو الاغتناء، وليس ايضا مواطنا منكرسا يائسا، فاقدا لادنى ثقة. ناهيك عن البقية التي سائت اخلاقها بشكل رهيب وهدا شيئ طبيعي من بعد عقود من الضغط الاجتماعي والنفسي، لدرجة ان بعض الممارسات المرعبة اصبحت شريعة وظاهرة مألوفة في المجتمع. الامن الاجتماعي هو الاساس تأتي بسهولة.
Article très intéressant. Il met la main sur un secteur stratégique sur lequel il faut se focaliser et y investir massivement .
Une société éduquée et instruite est une richesse sûre et pérenne. Beaucoup de pays sont riches grâce à la qualité de leur enseignement. Et d’autres pays sont pauvres malgré leurs richesses en matières premières…
التعليم الجيد هو مفتاح نهضة الشعوب والعلم هو أساس كل شيئ.
Bac+7ou plus le niveau scolaire des médecins et professeurs de facultés impliqués dans des scandales donc le problématique est plutot EDUCATIVE et morale peu importe le niveau d enseignement l individu est le fils de son milieu et sa société
ما نتمناه في هذا الوطن الحبيب بقيادة ملكنا محمد، السادس هو الضرب على ايادي الفساد.والفاسدين والاحتكاريين. والميترزقين على ظهر، المستضعفين من الشعب.. اولا. العدالة النزيهة. والصحة الجيدة.. والتعليم الراقي. وتوزبع مناصب الشغل بدون نحسوبية.. نعم للاصلاح. نعم. نعم لخدمة الوطن نعم للمة وحدتنا التوابية.. نحن جند وراء ملك محمد السادس وننوه بكل ما قام به من الاصلاح والبنية، التحتية والاستثمار والسياسة الخارجية. والديبلوماسية الراقية والرائعة. طلبنا هو ان يكون المواطن المغربي في وضغية جيدة ويتمتع بخيرات، بلاده من الخضر، والفواكه والاسماك. نتمنى الرخاء في، هذه المواد الحيوية.
صدق من قال:الديموقراطية مفتاح التربية والتربية مفتاح الديموقراطية. هناك علاقة جدلية بينهما.
لا يمكن للمدرسة أن تكون جزيرة وسط بحر من الفساد يجد فيه التلميذ عكس ما تعلمه في المدرسة. السيادة في الشارع لفاسدي الأخلاق و في الإعلام تقدم الشيخات و الدجالون كمنارات للثقافة والتفوق في الحياة. التنمية بناء شمولي تشكل فيه المدرسة أساسا رئيسيا ضمن أسس أخرى
اامدرسة وحدها لا تكفي. بحيث يجب على الاسرة والبيت الذي يترعرع فيه الطفل ان يتابع عن كتب ما يتعلمه الابن بالمدرسة وان يحرص على صقل و تقويم الدروس النظرية التي تلقاها في المدرسة.
شكرا لكاتب المقال، شكرا لأنك حركت أنامل الغيورين على هذا البلد للتعبير عن آرائهم واستراجياتهم للنهوض بالمنظومة التعليمية لتضطلع بأدوارها في تربية وتكوين النشء. المشكلة الحقيقية عندنا ليست فعلا عدم معرفة المسؤولين لسبل إصلاح المنظومة التعليمية، إنما لغياب إرادة حقيقية للإصلاح، والأسباب يعرفها الجميع.
مجرد تساؤل.
هل هناك إرادة سياسية للتصحيح !!!؟؟؟
جاء في المقال ما نصه:
“إهمال المدرسة العمومية خلال السنوات الأخيرة مؤشر على خطأ في التقدير لم يعد بالإمكان اليوم عدم تصحيحه.” انتهى الاقتباس.
كل المؤشرات تشير أن هناك سياسة ممنهجة لتغريب وتهويد المدرسة المغربية. أذكر من تلك المؤشرات:
– فرنسة لغة التدريس.
– إدخال الثقافة الصهيونية في المناهج التروية للترويج لها وتمجيدها.
– معامالة المدرسين كأنهم متسولين.
– غض البصر عن الإنحراف التلاميذ والطلبة في المدرسة من الابتدائي إلى الجامعة حتى أصبحت تشبة بيوت دعارة.
قال مهدي المنجرة رحمه الله تعالى : ”عندما اراد الصینیون القدامي ان یعیشوا في امان، بنوا سور الصین العظیم واعتقدوا بأنه لا یوجد من یستطیع تسلقه لشدة علوه، ولكن خلال المائة سنة الأولى بعد بناء السور تعرضت الصین للغزو ثلاث مرات! وفي كل مرة لم تكن جحافل العدو البریة في حاجة إلى اختراق السور أو تسلقه، بل كانوا في كل مرة یدفعون للحارس الرشوة ثم یدخلون عبر الباب. لقد انشغل الصینیون ببناء السور ونسوا بناء الحارس. فبناء الإنسان. یأتي قبل بناء كل شيء ، وھذا ما یحتاجه طلابنا الیوم”انتهى الاقتباس
المعلم تهلاو فيه و حاسبوه . التفتيش بجميع الطرق و فجميع الأوقات ماشي اللي بغى يترقى يعيط للمفتش يعطيه نقطة التفتيش … اعود بالله من شي وحدين رجعوا مقابلين غي العقار و التجارة و اللي بغى يقرى يقريوه بلفلوس بما يسمى الدعم . منعو ساعات الدعم أو فرضو عليها ضريبة و التعلم الخاص قضى على تكافؤ الفرص اللي عندو باش يقرى يقرى و اللي ما عندوش يمشي للتكوين و يكملها بالكابلاج “المستقبل المحتم” ….
هذا ما قامت به جميع الدول المتقدمة حتى الإسلامية منها سنغافورة مثلا لم تستورد لغة اوربية اووامريكية لتربي وتعلم بها اثناء شعبها بل اعتمدت اللغة الأم واندونيسيا وغيرها وماليزيا ووووو وتركيا كلها علمت بلغة شعبها الام اولا رفقة لغات أجنبية قوية اقتصاديا وعلميا نحن لا نزال نعلم باللغة الآسيوية الأجنبية ولسخرية القدر اننا نترجم بها تجارب الدول الناجحة ولا تنجح التجربية ونستغرب ههههه اولا التعليم باللغة الام الأمازيغية بشمال افريقيا وثانيا ربطها باللغات القوية الانجليزية الفرنسية الروسية والالمانية ولما لا اليابانية والكورية والصينية كي نحتك بثقافات دور متقدمة وزالة اللغة العربية كلغة اسيوية أجنبية من التعليم ولمن اراد تعلمها لاغراضه الدينية فله أجر ذلك فاجدادنا كانوا مومنيني دون تعلمها اصلا ولا علاقة لها بنا بل دعشنت عقول الناس لاغير لانها فقيرة علميا اللغة الأم هي لغة تواصليا ووجودية تقوي الانتماء للبلد عكس ما نراه اليوم فالمغربي او الموري ينتظر الفرصة للحاق بالقدس لقيام دولة الخلافة تحت قيادة قرشي معين اما نشر الخرافات ونسخ التجارب الناجحة بنفس ظروف التجربة سيعاود نفس الفشل وهلم جرا
سنغفورة تقدر مدرسيها و تعتبرهم الأساس من اجل البناء والتقدم و هو ما ادركته بلادنا و الدليل على ذلك التقدير و الاحترام الذي يحظيان به في شوارع الرباط و امام البرلمان..؟.
ردا على تعليق رحيوي 6
نعم جزء من المشكلة في الاساتذة ..ولكن من خلال تحربتي الشخصية في ميدان التعليم ماذا تنتظرون من استاذ تتبدل المناهج ولا يستفيذ من التكوينات …
الاستاذ يعاني من
الاكتضاض وعدم ضبط القسم
غياب وسائل وادوات العمل
غياب التكوين المستمر
غياب التحفيز
بالنسبةللاشتغال بالمدن الكبرى 5000درهم هو ضحك على الدقون
لول رجعت بي الايام الى الشباب لاخترت بيع البيض على التعليم
.بكل صراحة اذا رأيت شعب في حال ما فتأكد انه نتاج مشروع الدولة.وهذا ما نحن عليه.تم تخريب التعليم والنتيجة شعب بدون هوية.الخيانة. السرقة. الاجرام بشتى انواعه. الامية الغش في كل الميادين …..