لم يقف المغرب مكتوف الأيدي أمام تناسل الاتهامات بشأن تعرض عدد من الصحافيين ونشطاء حقوق الإنسان للتجسس عن طريق برنامج “بيكاسوس” الإسرائيلي، حيث قرر التوجه إلى المحكمة الجنائية في باريس لمتابعة “أمنيستي” و”القصص الممنوعة”.
وقرر المغرب رفع دعوى قضائية أمام المحكمة الجنائية في باريس ضد منظمتي “فوربيدن ستوريز” والعفو الدولية (أمنيستي) بتهمة التشهير، حسب ما أعلن المحامي المعين من المملكة لمتابعة القضية.
وتعرض المغرب لهجمات إعلامية كبيرة من قبل صحف فرنسية وأمريكية وإسبانية عقب صدور تقرير “Forbidden stories”، الذي تضمن “ادعاءات زائفة”، حسب الحكومة المغربية التي أكدت أنها تحتفظ بحقها في اللجوء إلى القضاء لمواجهة افتراءات “الائتلاف الصحافي”.
وفي هذا الصدد، يشرح مراد العجوطي، رئيس نادي المحامين بالمغرب، أن شركة “إن إس أو” (NSO) الإسرائيلية هي تابعة لصندق استثماري بريطاني يدعى NOVEL CAPITAL UK وأن مالكيه هم بريطانيون بينما يتكلف الإسرائيليون بالجانب المتعلق بالتكنولوجيا”.
وأوضح المحامي ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “التقرير، الذي أصدرته منظمة العفو الدولية “أمنيستي”، تغيب عنه المنهجية العلمية الدقيقة؛ بحيث إن العينة المنتقاة لم تخضع للمعايير التقنية المتعارف عليها”، مبرزا أن “المنظمة لم تستعن بمصادر موثوقة، ولم تقدم الدلائل العلمية لتأكيد طرحها”.
وعن مضمون التحقيق، قال المتحدث إن الأمر يتعلق بتقرير إنشائي تركيبي وليس بعمل تقني عملي، حيث توقف عند طريقة التجسس التي يقدمها التحقيق والتي تمت من خلال بعث رسائل نصية عبارة عن إشهارات لاقتناء الشقق والسيارات إلى المعنيين؛ بينما معروف أن مثل هذه الإعلانات توجه إلى جميع المنخرطين في شبكات الاتصالات.
ومن خلال تتبع مسار الهواتف المستهدفة، يقول العجوطي إنه كان حريا الكشف عن نتائج التحقيق قبل عرض هذه الهواتف على المختبر؛ لأن “عرض هذه الهواتف على مختبر يعزز الشكوك بشأن احتمال تعرضها لمسح يخدم مصالح جهات معينة”.
أما بخصوص المسطرة القانونية التي سلكها المغرب، يوضج العجوطي في التصريح ذاته أنه “من الأفضل دعم الدعوى القضائية الموجهة للمحكمة الجنائية ضد أمنيستي والقصص الممنوعة بشكايات جمعيات ومؤسسات رسمية التي لها ارتباط بصورة المغرب”.
وشدد رئيس نادي المحامين بالمغرب على أن “هناك اجتهادا قضائيا بشأن قضايا التشهير، حيث إن محكمة النقض الفرنسية أقرت بعدم أحقية الدول الأجنبية في متابعة المنظمات غير الحكومية في قضايا التشهير، وهذا اجتهاد يضرب مبدأ المساواة في التقاضي”، وفق تعبيره، داعيا إلى “تحريك المسطرة القضائية في بريطانيا؛ لأن هناك قانونا يجرم التشهير تم إصداره عام 2013”.
مدا لو كانت امنستي اتهمت الجزائر بالتجسس مدا كان سيكون ردكم
احسن رد اعلى هاذ القوم هو النخالة واعلى ما افخيلهم ايركبوه.وايعاودواوالك……هم كاملين.عندنا اكتفاء ذاتي من السمك من الخضر من الفواكه الحمدو الله المغرب جنة اعلى وجه الأرض .غير ايبعدو ا اعلينا ما خاصنا لا تصدير ولا باكور .جوج ديال انتاع صندوق النقد الدولي نعطيو هاليه من غدا .التيساع .
للأسف قوة الحملة الاعلامية وخصوصا الفرنسية تجعلنا قاب قوسين او أدنى من تصديق كل ما يروج…
رفع دعوى ضد منظمة امنستي. قول رفع دعوى لكشف الحقائق و الحقيقة مع الاحترام للمنظمات التي ترعى حربة الرأي و الصحافة.كفى من خلق المشاكل.ونرى السبب الحقيقي الدي هو الاحكام التي جرت على الصحافيين المغاربة . كلشي خصو التطوير العقلي و التنمية الفكرية صحافة غرضها التخريب قضاة غرضهم الغطرسة و الاحكام و مول العقل فينا هو. لاحول ولاقوة إلا بالله.
إن امنستي انترناسيونال و القصص الممنوعة وكلاء فقط، يجب البحث عن الكفيل!!!!
منذ الازمة مع إسبانيا، لفت المغرب الأنظار إلى مخابراته، ثم لا تنسوا أن إسبانيا تضررت كثيرا من كشف المغرب عن سرية العملية التي حيكت في سرية تامة حتى اعتقد الإسبان أنها ستمر دون علم حتى الإسبان.!!!!!
مرارا كتبت هنا أن لاثقة في الأوروبيين و الغرب عموما. سياسيو أوروبا ينقلبون على شركاءهم لاتفه الأسباب. علينا كذلك أن لا ننسى غزو المغرب الاقتصادي لإفريقيا و تصريح جلالة الملك يوم قال بأن المغرب ليس حديقة خلفية لاحد، ففرنسا لن تستصيغ مزاحمتها في إفريقيا، لانها البقرة الحلوب للاقتصاد الفرنسي.
هذا السعار ضد بلدنا لا يجب أن يخيفنا، بالعكس فهو دفعة قوية ايقظتنا من تنويم طال امده، الا و هو ربط اقتصادنا بأوروبا و هذا خطأ استراتيجي حان الوقت لتداركه و فتح قنوات التعاون مع شركاء آخرين لتلبية احتياجاتنا للنمو و تصريف بضاءعنا و جلب ما نحتاجه لاقتصادنا.
و فيقو يا المسؤولين، مالكوم شادين غير فاوروبا و فرنسا بالخصوص. نوضو كونو رجال قلبو لفيستا حتا نتوما، مالنا كنسعاو عليهم. شوفو إيران كيف كتقاوم، كتبني اقتصادها بيديها،
عمليت التجسس على ما يبدو قامت بها فرنسا عن طريق شركتنا للاتصالات العاملة بالمغرب ولخشيتها من ان يثم فضح امرها بعد الشراكة اللتي قامت بها اسراىيل مع المغرب قالت ارى نتعشا بيه اقبل ما يتغدا بيا .
كل ما يصدر ضد المغرب عن ما يسمى بمنظمة ” امنستي ” مشكوك فيه لذالك يجب التدقيق في ادعاءاتها و البحث عن الجهات التي تمولها و تدفعها لتشويه سمعة المغرب و النيل من سيادته و استقراره فقد سبق لها ان ادعت بان المغرب تجسس على بعض الصحفيين المغاربة منهم المدعو عمر الراضي و حينما طالبها بتقديم الدلائل قبل تفجر هذه الفضيحة الجديدة عجزت عن ذالك و مازال ينتظر الرد لحد الساعة و حينما فشلت في مسعاها الخبيث وسعت دائرة اتهاماتها لتشمل التجسس على بعض قادة دول العالم مثل امانويل ماكرون لتضخيم التهمة الفضيحة بعد ان تاكد لها ان لا جدوى من النيل من سمعة المغرب باختلاق قضية صحفيين تافهين غير مهمين و لا يشكلون اي خطر على امن الدولة فلجات الى ما هو ابعد و اخطر حينما اقحمت في مؤامرتها المفضوحة قادة دول و سخرت وسائل اعلام ممولة من لوبيات تخدم اجندة اعداء وحدتنا الترابية فهناك امور تدبر في الخفاء و اموال ضخمة مسخرة من جهة معينة لضرب المغرب و خلق ازمة في علاقاته مع دول صديقة لذالك يجب على الدبلماسية المغربية و المخابرات و الشعب المغربي الوقوف بالمرصاد في وجه هذه الحملة المسعورة و فضحها و اللجوء الى القضاء الدولي ل
حسنا فعلت المملكة المغربية الشريفة برفعها للدعوة القضائية ، متمنياتي فقط أن لا يتنازل المغرب عن حقه وأن يتابع القضية إلى النهاية حتى تنجلي الحقيقة الكاملة ويتبين من وراء هذه اللعبة القذرة التي يبدو جليا أنها مؤامرة لتشويه صورة وطننا الحبيب و مؤسساته الرصينة ، وثنيه عن المضي قدما في طريق التقدم . اللهم رد كيد أعدائنا في نحورهم واجعل تدبيرهم في تدميرهم يا رب .
Mediapart a manipule amnesty internationale . avec ce dossier
mediapart fait partie du bloc de l Es.t c est a dire. du bloc trotskiste-communiste Et de la les
. . . limiers et inities peuvent faire leurs enquete
Bonne chance pour la detection des commanditaires probables
vive le Maroc
الله الوطن الملك
المغرب رفع قضية في فرنسا ضد المنظمتين و هو يعرف انه لا يحق لدولة اجنبية متابعة المنظمتين في قضايا التشهير؟؟!!! لماذا اذن؟!! لنضيع اموال المواطن المغربي ام لمجرد الدعاية؟!!!
Novalpina Capital انما هي ممول يستثمر في شركات يؤمن بمستقبلها المالي.
اما NSO فهي شركة اسرائيلية و لا تستطيع بيع بيكاسوس الا بموافقة وزير الدفاع الاسرائيلي شخصيا. و اذا نظرت الى الدول التي اشترت التطبيق ستجدها نفس الدول المطبعة مع اسرائيل رغم ان دولا اخرى لن تتوانى عن استعماله لو كانت لديها علاقات جيدة مع اسرائيل (ايران، سوريا، الجزائر، كوريا الشمالية…)
ما نتمناه من المغرب هو الاتجاه نحو الانفتاح و تقديس حرية التعبير و نترك الدول المشبوهة.
هناك تقرير جديد يحضر ليعطي تفاصيل اكثر عن هذه الفضيحة.
رأيي الشخصي هو ان اسرائيل تلعب بنا كما شائت و هذا مخزي بغض النظر عن ما حصل او لم يحصل.
أماط تحقيق اسباني، الستار عن حقيقة مزاعم حول تجسس المخابرات المغربية على شخصيات وطنية ودولية، باستعمال برنامج تجسس تنتجه شركة إسرائيلية.
وأبرز ذات التحقيق، أن فرنسا هي التي تقف وراء هذه الاتهامات الباطلة، حيث أشار التحقيق الذي نشرته صحيفة “اوك دياريو” إلى أن المخابرات الفرنسية، لديها علاقة وطيدة بشركات في الإمارات العربية المتحدة تنتج برنامج “دارك ماتر” اختاره الفرنسيون بدلا من منافسه “بيغاسوس”، موضوع الجدل الدولي الذي أثير منذ يوم الأحد الماضي بعدما نشرت جرائد دولية، تقريرا اتهم المغرب بالتنصت على صحافيين وزعماء دول.
ونقلت الصحيفة الاسبانية عن محللين وخبراء إسرائيليين أن من يقف وراء اتهام المغرب هي المخابرات الفرنسية، في محاولة منها لتضليل تحركاتهم والرأي العام الدولي، وإخفاء حقيقة تجسّسهم على رئيس الدولة وبعض الوزراء.
تاكدت اليوم ان فرنسنا لا زالت تنظر الى فدة كبدها الحزاىر كاملة مكمولة غير منقوصة نن اي شير واي اغتداء على الحزاىر في جغرافيتها هو اعتداء على فرنسا.
ادن انتهت قصة استقلال الجزائر و فرضية حرب التحرير و الشهداء وووو الكل واضح المغرب مسموح بتقسيمه كما وقع ابان الاستعمار لان لا منفعة لهم فيه او مصلحة لانهم يعلمون انه لن و لم يكون لهم اما الحزاىر فهي كعكة فرنسا اسبانيا و المانيا
*_ أغلبية العاملين بمنظمة امنيستي ،مستواهم الدراسي هزيل جدا ، وليس لديهم اي مستوى علمي او تكنولوجي حديث ، يعتمدون في بلاغاتهم وتقاريرهم على الوشاية و والكدب و التشهير ، قصد الحصول على مستحقات مالية ،تخدم بعض الاجوندات المعادية ، اغلبهم من المتسكعين ، ومرتدي حانات الخمر ، و التصنت على الاشخاص في وضعية سكر جد متقدمة .
*** اغلبيتهم يفضلون الحصول على مستحقات مالية ، مقابل اي وشاية وكدب ، ولا يحترمهم جميع الناس ،بالنظر لسلوكهم و اخلاقهم المنحطة …الخ
أوروبا و فرنسا الإستعمارية تبتز المغرب من أجل مصالحها السياسية و الإقتصادية و الثقافية (التعليم ـ الإعلام ـ الفن …) و تسعى الحفاظ على الوضع القديم ضد مصلحة المغرب، و أن تغطي عن الجرائم التي إرتكبتها في حق المغرب بضمها أراض مغربية للجزائر الفرنسية وفي حق شعب القبايل و …، بعد أن أصبح المغرب يدافع عن مصالحه و التعامل بالمثل مع النظام العسكري الدكتاتوري الجزائري الإرهابي وعدو السلم و الإستقرار و غيرها.
على الأشخاص الذين ثم نشر أرقام هواتفهم أن يرفعوا دعوة قضائية جماعية ضد هاتين المنظمتين
، التشهير الذي تعرضوا له سوف يجعل جهات أخرى تستغله. هذه المنظمات لا تكثرث بقانون النشر ولهذا ينبغي تأديبها.
ليدهب امنيستى الجحيم من حق المخبرات المغربية ان تتصنت لي جميع هواتيف كبرانت لنهم مرضا نفسين ويمكن ان يتهوارو ضد المغرب ليهادا لامجال للمزيدات علي المخبرات المغربية التي احيها بلمنسبة انها انقدت كتير من الدوال ولافراد من المصايب ام هد الجعجعة بلا طخين مجراد حسد وغيرا على هد المصاليح التى ابنت عن مهنيتها لرجال الدين ينتمون ليعاد الجهاز لهم حس واطني براك لله فى عملهم ليحماية مغربنا
نادي القضاة ثم نادي هيئة المحامين و من قبل خبراء العنكبوتيات و بعدها تقنيي الحلزونات. أنها قمة المهزله و الاعتراف بالذنب مسبقا و هو ما يوّلد السباحة في مياه عكره حتى لا يرى السباحون بعضهم بعضا. بل حتى النيابة العامه أدلت بدلوها فارسلت واردها قال ياويلتنا فضحتنا بيغاسوس. انظروا ايها الاخوة في البلد السعيد . كل الذين ادلوا بدلوهم من قضاة و محامون و خبراء وحتى المهرطقون من صحفيي مناديل المراحيض. كلهم ضاق حول عنقهم حبل الذنب و ارتكاب الجريمة فاوجدوا لتعكير مياه الصفاء والقصاص. كلما تعلق الامر بفساد هولاء الا ورايتهم على المنكر مجتمعين و ضد الحق و القصاص متوحدين . ما دخل النيابة العامه في النازلة؟ و ما دور آو رأي نادي المحامين و القضاة و خبراء العنكبوتيات و الحلزونات و معهم حاملي مناديل المراحيض؟ هولاء هم المذنبون و المتورطون و من ضاقت حول اعناقهم ادلة الجريمه. اليس لدى بلدي السعيد حكومة و وزراء و ناطق باسم من لاينطق وان نطق قال مصيبة . لماذا لم تنطق اسرائيل بكلمة وهي موطن الجريمة او كما قال نادي المُعادين، بريطانيا تملك الشركه. هل شركة رونو مسؤوله عن سياقتك لسيارتها بعد اقتناءها؟ بئس.
الحملة القذرة التي تقوم بها دور الدعارة الصحافية وتجمعات متلاشيات اليسار للارسترزاق بتمويل ممن نخره الحقد والحسد جراء خبث سريرته و كذا كل من يرى في الريادة الحكيمة لصاحب الجلالة للتموقع عالميا منافسة لمصالحه.اصبح من الواضحات المفضحات.لكن ان يتماهى ويشارك فيها من يتقاسم معنا شغلنا اليومي من شارع ومقهى وشاطىءووو.. لانه مغربي فهذا اخبث واخطر.
المنظمات الدولية هي التي تتجسس عن المغرب ولا يعجبها احترافية المخابرات المغربية خصوصا من اختراق المخابرات الجزائرية والاسبانية فيما يعرف بقضية المدعو بن بطوش وهذه المنظمات تخدم مصالح من يدفع لهم الثمن واعداء المغرب الذين انزعجوا من انتصارات الدبلوماسية المغربية وعملها بالخفاء والسرية الكاملة.
عهد الاستعمار فات وولى ولم يعد في مقدور اي دولة فرض سيطرتها على اي دولة أخرى فلا فرنسا ولا اسبانيا قادرة على إعادة استعمار المغرب لقد نسيت فرنسا واسبانيا ابان الحرب العالمية الثانية عندما احتلت ألمانيا فرنسا في عهد هيتلير الذي دخل العاصمة باريس ما قدمه الجنود المغاربة من تضحيات النقاد شعوب اوربا والان وتامر على المغرب وتساند الاعداء والجمهوريات الوهمية واعداء الوحدة الوطنية ونسيت اسبانيا وفرنسا ان المغاربة في الستينات والسبعينات هم الذين بنو فرنسا فلماذا هذا الحقد على بلد قدم تضحيات كبيرة في سبيل انقاد الإنسانية من ويلات هتلير الذي كان ينوي السيطرة على العالم .
نحن نعيش في عالم الكل فيه يتجسس على الكل وكل يدافع عن مصالحه الوطنية . ليس سرا ان فرنسا تتجسس على المغرب والجزائر وإسبانيا وأمريكا ووو وليس سرا ان الجزائر تتجسس على المغرب والمغرب على الجزائر وروسيا على أمريكا وأمريكا على الصين وووو
أين المشكل إذن؟
على العكس مما يقال يجب ان نعتز ونفتخر إذا كانت استخباراتنا متفوقة على استخبارات أعدائنا وإذا استطاعت أن تحصي أنفاس خصومنا وتدخل إلى غرف نومهم وتصورهم عرايا كما ولدتهم أمهاتهم، ويجب ان نشكر إخواننا في اسرائيل على الخدمات الجليلة اتي يقدمونها إلى مخابراتنا وجيشنا الباسل
وليمت الأعداء غيضا
مند اكتشاف بن بطوش التي كانت وراءها اسبانيا وفرنسا.مند اعتراف امريكا بالصحراء المغربية وتقارب المغرب مع اسرائيل ..محاكمة الريسوني والصحافيين …ومند ومند ووو ….من يملك يصنع الساتليت سوى هم من يراقب اي تحرك سوى هم من يملك الاتصلات سوي هم من ؟من؟؟؟ كفي ضحكا على الدقون ..بعض الاوروبيين يريدون من المغرب ان يصبح العبد الخانع لمتطلباتهم والسلام..
مجرد تساؤل.
لماذا اختار المغرب القضاء الفرنسي لرفع دعواه !!!؟؟؟
كان بإمكان المغرب رفع دعواه في بريطانيا أو أمريكا لكنه فضل القضاء الفرنسي لسبب مهم ذكره مراد العجوطي، رئيس نادي المحامين بالمغرب وهو:
“هناك اجتهادا قضائيا بشأن قضايا التشهير، حيث إن محكمة النقض الفرنسية أقرت بعدم أحقية الدول الأجنبية في متابعة المنظمات غير الحكومية في قضايا التشهير، وهذا اجتهاد يضرب مبدأ المساواة في التقاضي” انتهى الاقتباس.
المغرب لا يريد للقضاء أن يفصل في دعواه لذلك اختار القضاء الفرنسي الغير المختص والذي سيرفضها حتما بعد شهور أو سنوات من المد والجز.
ذ لك ما أشرت إليه في تعاليق سابقة، وقلت أن لجؤ المغرب للقضاء حيلة موجهة للمداويخ ولن يلبث حتى يسحبها قبل الفصل فيها كما فعل مع كثير من دعاواه. وذكرت شكوى الخطوط الجوية المغربية التي رفعت دعوى ضد الجزائر التي اتهمتها بالمتاجرة بالمخدرات وبعد أشهر سحبتها.
Le Maroc a annoncé par le biais de son avocat qu’il n’a aucun lien contractuel ou relations commerciales avec la société NSO, suite à ces diffamation de certaines organisations, il appartient maintenant à elles d’apporter les preuves , surtout que ce dossier a été porté entre les mains de la justice , ces organisations ont 10 jours pour en apporter les preuves (audits techniques de cyber sécurité, expertises des experts cyber sécurité, contrats commerciaux qui le Maroc et la société NSO etc….) …. il n’en aura rien, leur dossier est une coquille vide….wait and see !