أفادت مصادر مطلعة أن اجتماع زعماء أحزاب الأغلبية الحكومية، المنعقد مساء الأربعاء، ناقش جملة من الملفات “الساخنة”، على رأسها تحديات الدخول السياسي الجديد، وأيضا مناقشة تدابير إنجاح افتتاح الدورة الخريفية الجديدة للبرلمان من طرف الملك محمد السادس.
ووفق المصادر ذاتها، ناقش زعماء الأغلبية الحكومية أهمية تعزيز التنسيق بين مكونات الحكومة من أجل مواصلة تنزيل الإصلاحات الاجتماعية والسياسية التي دشنتها الحكومة.
وتبعا لمصادر هسبريس، فإن سيناريو التعديل الحكومي لم يغب عن نقاشات اجتماع قادة الأغلبية الحكومية، في تناغم مع التوجيهات السامية للملك محمد السادس. كما تم تدارس أولويات العمل من أجل سن تدابير تهم المعيش اليومي للمواطنين، خصوصا مواجهة الغلاء والتضخم.
حري بالذكر أن اجتماع الأغلبية الحكومية ترأسه كل من عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، وفاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، ونزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال.
لقد سقطنا في قاع الوادي لا يمكن العودة
اللوحة المعلقة على الجدار !!!!!!
دائما المتقاعد مغيب من أجندة الحكومة لأنه في نظرها ميت قاعد غير معني بغلاء المعيشة.
اللوحة الحاءطية تعبر على حال الوطن والمواطنين
متى يزول الغم ويذهب الهم نحن في شوق ليوم مشرق طال انتظاره في ليل مظلم طال أمده
هدو هما لي داخلين طول أعرض فالدولة واكلين ها باردة ولكن اي واحد عندو مهمة فهد البلاد أمانة فعنقو ومنفدهاش 50 مليون مغربي والله لا سمحات ليه يدجمعو غير علئ المصالح ديالهم اكيفكوهم اجتماع واحد التعليم ضيعو ولادنا االتطبيب الله اجيب شنو درت الحكومة الطرقان الطرقان راه المواطن لي درهم بالضرائب
في مشهد يعكس حالة من الغموض وعدم الجدية، اجتمع أعضاء الأغلبية في الحكومة في صالون غير رسمي لمناقشة الوضع السياسي الراهن، وذلك دون أن تلوح في الأفق أي إشارات على جدية اللقاء. غياب أدوات العمل الأساسية، مثل المحررين لتدوين الأفكار والاقتراحات، والأوراق التي توثق النقاشات، يثير تساؤلات حول الهدف الحقيقي من هذا الاجتماع ومدى جدية القرارات أو الخطط التي قد يتم التوصل إليها لإيجاد حلول للمشكلات السياسية التي تواجه الحكومة، وخاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي تتطلب تحركاً عاجلاً (التشغيل – غلاء الأسعار – ملف طلبة الطب – الموسم الفلاحي – المحكمة الاروبية – احداث الفنيدق – ..)
التحليل السياسي لهذا المشهد يشير إلى أن غياب الإجراءات الملموسة والمهنية في مثل هذه اللقاءات قد يعكس عدم استعداد حقيقي لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية. فمن المعروف أن القرارات الكبرى تحتاج إلى جلسات عمل دقيقة، مدعومة بآلية لتسجيل الملاحظات والاقتراحات لضمان متابعة دقيقة للنتائج والالتزام بالخطط المقررة.
باينة المعنى اجتماع في صالون بين الاغلبية هل هكدا يكون الاجتماع ام ان الاجتماع سيكون مغلق كل واحد منهم بملفات و طاقم استشاري ليقرروا في القضايا ذات الاولوية كالغلاء و و و
اقبح حكومة فتاريخ المغرب العدالة وحزب اخنوش
العدالة و التنمية افضل من الأغلبية الحكومية حكومة اخنوش حكومة ** لا شيء صفر انجاز + غلاء الأسعار + غلاء المحروقات