قال الباحث المغربي بدر المقري إن السمة الكبرى للمجال البشري ليهود مدينة وجدة هي المجال الجغرافي الذي يحيل على اليهود في المدينة القديمة لوجدة، إذ لم يكن هناك قط تجمع يهودي مغلق، مع وجود حافز أغلبية يهودية في مدينة وجدة، “حسب المعطيات التاريخية التي توفرت بين أيدينا إلى حدود سنة 1906″، ولم يكن هناك (ملاح) بتاتا؛ ما يعد، بحسب الدارسين، مؤشرا واضحا على رسوخ قيمتي التسامح والتعايش لدى الوجديين.
وأوضح الأستاذ بجامعة محمد الأول بوجدة، في حديث صحفي، أنه إذا استعمل مصطلح الملاح بوجدة مجازا في بعض المصادر الكولونيالية الفرنسية، فالقصد به إلى أغلبية يهودية كانت مقيمة في مجال جغرافي مفتوح في المدينة القديمة لوجدة، في طريق المازوزي وحي أولاد عمران وحي أهل الجامل.
وأضاف الباحث في الذاكرة الوجدية أن المجال الجغرافي المفتوح في المدينة الجديدة لوجدة، الذي زكى عدم انغلاق المكون اليهودي في المجتمع الوجدي وانعزاله، يمكن تحديد معالمه المجالية، بعد سنة 1907، تاريخ احتلال فرنسا لوجدة، في طريق مراكش وطريق فجيج وطريق تاوريرت وطريق القنيطرة وطريق الدار البيضاء وطريق سيدي إبراهيم وطريق قسنطينة وطريق الجزائر ودرب بوعزيز.
وتوقف الباحث المغربي، الذي قضى عقودا في دراسة تاريخ المغرب والجهة الشرقية، عند مجموعة من المعالم الكبرى لقيمتي التعايش والتسامح في مقاربة موضوع تاريخ يهود مدينة وجدة، لافتا، في هذا الصدد، إلى أن تعدد وتنوع أصول يهود مدينة وجدة لم يمنع من تقاطع معابدهم الدينية الثلاثة في خصوصيات المدرسة المغربية اليهودية. وتتمثل هذه المعابد في معبد الهبرة ومعبد أولاد يشو ومعبد أولاد ابن الدرعي.
ومن مؤشرات شيوع قيمتي التسامح والتعايش في المجتمع الوجدي، يضيف المقري، مراعاة أهل وجدة من المسلمين توقير واحترام مقامات يهودية كانت تتمتع بمنزلة خاصة عند يهود وجدة، وهي مقام مخلوف بن دحان اليزناسني، الذي توفي حوالي سنة 1800 ميلادية، ومقام عمران الرواس، الذي توفي حوالي 1820، ومقام حاييم أمويال، الذي توفي حوالي 1875.
وأبرز المتحدث أن ثمة خيوطا للتأثر والتأثير كانت تصل مكونات المجتمع الوجدي من مسلمين ويهود في عادات اللباس والطبخ، موضحا أن مساحات اللباس التي كان يشترك فيها المسلمون واليهود بوجدة تتمثل بالنسبة للذكور في القندريسي التركي والعباية البيضاء من الحرير والجلابة الصوفية البيضاء أو الرمادية والبلغة الصفراء والشاشية الحمراء، وتكمن بالنسبة للإناث في البدعية والبروال والبشماق والمنديل والبنيقة والريطة والزروف والصدرية والصاية والجلطيطة ولبلوزة والشربيل والمنصورية.
وأضاف، في هذا الصدد، أن مساحات الطبخ المشتركة بين اليهود والمسلمين في مدينة وجدة كانت تتمثل في الدفينة والتفايا والخضر المرقدة بالخل وكعب الغزال والمقروط والزلابية والشامية.
وفي السياق ذاته، قال بدر المقري إن يهود مدينة وجدة كانوا مولعين بالموسيقى العربية الأندلسية، مشيرا إلى أنهم كانوا يقصدون بذلك التقاليد الشعرية والموسيقية الغرناطية المتداولة بوجدة، والتي اشتهر من شعرائها أحمد بن التريكي التلمساني الذي أقام بوجدة وتوفي حوالي 1170 هجرية / 1757 ميلادية، ومحمد بن مسايب التلمساني، الذي توفي حوالي 1160 هجرية / 1747 ميلادية، وبومدين بن سهلة التلمساني، الذي توفي حوالي سنة 1212 هجرية / 1797 ميلادية، ومصطفى بن إبراهيم العباسي الذي زار وجدة، وتوفي حوالي 1283 هجرية / 1867 ميلادية.
أما منطوق (الموسيقى اليهودية العربية)، يسترسل الأستاذ الجامعي، فإن مفهومه عند يهود وجدة متعلق بالتقاليد الشعرية والموسيقية التي صاغها اليهود في قالب شعري بالعربية العامية، وفي قالب موسيقي غرناطي.
وأوضح أن من أشهر إنتاجات (الموسيقى اليهودية العربية) المتداولة عند يهود مدينة وجدة، إلى منتصف الستينيات من القرن العشرين، أغاني سامي المغربي (1922-2008).
كما توقف المقري عند اشتراك المسلمين واليهود في حمل أسماء شخصية معينة، وخاصة عند الاناث. ومن نماذج ذلك بوجدة عائشة ورقية ورحمة وميمونة وسلطانة وجوهرة ومسعودة ويامنة والعالية والزهرة وعزيزة.
ولم يفت الباحث في التراث الوجدي أن يشير، في هذا الصدد، إلى مساهمة عائلتي (أمسلم) و(كوهن) في تأسيس فريق المولودية الوجدية، سنة 1946.
فعلا ناس وجدة أكثر تسامح .
لالة وجدة يا نوارة ههه
انا جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا
مدن الشرق كانت مرتبطة بالواقع الجزائري الذي طرد اليهود بدون استثناء و بالتالي حتى الساكنة المحلية قامت بنفس الشيء و بدأت بالاعتداء على اليهود لحثهم على الفرار.
التقيت بالعديد من المغاربة اليهود في المهجر، كلهم يحتفظون بذكريات طيبة مع البلد الا اولئك الذين ينحدرون من الشرق (وجدة و جرادة و دبدو).
..ا لا لا وجدة كي هبلتني ….. الترسنتي و اللمبة تكدي..
بالنسة للملاح فاليهود هم الذين يفضلون بناءه والعيش فيه كي لا يتعرضون للانصهار وسط الثقافات الاخرى,فلا يجد ان نعتقد ان احدا فرضه عليهم.
المسلمون اصلا يحللون ذبائح اليهود ويعتبرون اكلهم من الحلال الطيب وكان المغاربة يعتبرونهم صياغ مجوهرات وتجار شاطرون وكانوا يفضلون احيانا التعامل معهم في كثير من الصفقات في ميادين عدة عرف اليهود باتقانها..
اليهود يعيشون بثقافة مزدوجة, تقافة العبريين داخل الملاحات وفي البيوت ويوم السبت "شابات" والاعياد الدينية,وتقافة المجتمع السائدة خارج الملاحات.
لآلة وجدة يا زينة لمدون صدق من قال كن وجدي او مت و انت تحاول وان تو ثري viva لازاري
حكت لي الوالدة رحمه الله انه في سنة 1967، نادى احد الأشخاص بان اليهود انتصروا و استعمروا ارض فلسطين، فقام المغاربة بهجوم شرس على كل يهود المدينة (جرادة) حتى انها تتذكر منظرا لم يفارقها طول حياتها و هو ان يهودية كانت حامل و هجم عليها مغربي بسكين حتى فتح بطنها وهي حامل !!
في خاطر ناس وجدة و خاصة ناس لازاري حي السلام لابيطا خوكم
تبارك الله على وجدة وناسها ويحيا واد الناشف.
Ce qui me frappe c'est la quasi-inexistence d'une étude sérieuse Marocaine relative au mouvement sioniste au Maroc, pourtant les Égyptiens ont pris conscience bien longtemps de cette réalité, pour éclairer les Marocain il y a sur l'internet un livre en Arabe de 196 pages mais fort bien précis sur ce sujet : son auteur est Ahamed Chahat Heakel, et ce sous l'égide du Centre des études Orientales, c'est un livre que je conseille amicalement de lire sinon de le développer par des discussions . Hespress a ici sa responsabilité à assumer pour éclairer ses lecteurs avec le concours bien sûr de spécialistes….
هنيئا لوجدة باحثين أمثال أ. د. بدر المقري. ويا ليت المقالات تنشر بلغات أخرى حتى يتعرف الأخرون عن ثقافة المغرب الحبيب عموما و ووجدة خصوصا.
أحمد بن التريكي التلمساني الذي أقام بوجدة وتوفي حوالي 1170 هجرية / 1757 ميلادية.
الشاعر بن التريكي لم يقم بمدينة وجدة و انما قضى مدة منفاه في الجهة الشرقية للمملكة في منطقة تبعد على وجدة على الاقل ب 40 كلمتر.
L auteur n a pas evoqué le pogrom de jerada. Les juif de cette ville ont été exterminé par la population local en 1948 suite aux evenement de palestine.
وجدة آخر من يعلم
ولي قال وجدي يقول لينا فين عمرو سافر ياك وجادة كيعرفو غي وجدة بركان السعيدية
Et les massacres de juifs a Oujda et Jerrada en juin 1948 suite a la création d'Israel pour laquelle ces malheureux n'ont participé ni de prés ni de loin
Il ne faut pas avoir la mémoire courte
حسب ما كايتحكى في وجدة قديما كان اليهود مشهورين بالتجارة خصوصا تجارة الذهب .
وكانو يسكنون في المدينة العتيقة القديمة لمدينة وجدة،في تعايش تام مع المسلمين المغاربة
إتق الله يا اخي باش تجي وتقزم الناس ديال وجدة وتقول عمرهم فاتو بركان السعيدية رَآه عيب عليك وناس وجدة خاصة والشرق عامة معروفين بالمعقول وناس ديال الكرم والرجولة والسمعة ديالهم طيبة قولنا إنتا منين نتا وأخيرا المال يجيب المال او وجدة تخرج الرجال تحياتي
لا أعلم من أين أتيت بمعلوماتك الخاطئة أو تريد تشويه صورة المنطقة،كل الدراسات والباحثين يؤكدون أن اليهود في وجدة والمنطقة الشرقية كان يتمتعون بالحرية المطلقة والتسامح والعيش الكريم،
C était le maussade derrière les assassinats de 1948 jusqu a 1968 et la raison c était pour repeupler israel ….
ان تاريخ وجدة مرتبط حقيقة باليهود وقد اقاموا خلال تواجدهم بمنطقة تسمى واحة " سيد يحي " (7 كلم شرقا) ويحي هذا يعتبر جدهم الحقيقي و هو يحي بن يونس بن اسحاق الذي هاجر من الاندلس . و عندما استقر بهذه المنطقة و مخافة من ردود الفعل لدى المسلمين لم يقم ببناء ملاح او اظهار اية كراهية مما جعل المسلمون و اليهود والجزائريون يعيشون بامن و امان بوجدة
n'oublier pas les porgroms qui ont été executés contre les juifs du chark, dans toutes les villes du cherk, à cause d'obscurantistes islamistes et de barbares musulmans ignorants, tous ça été fait pour venger les guerres d'Israel alors, que les juifs du maroc n'avaient rien à voir, ils éaient des victimes d'un complot organisé par des islamistes au pouvoir et l'organisation sioniste pour peupler israel, et qui les acteurs de ces crimes contre leurs freres, c'est des musulmans ignorants et sanguinaires, vous avez terrorisé les juifs pour partir, maintenant ne pleurer pas , vous avez contribué à la colonisation de la palestine par votre ignorance, plus d'un million de juif marocain en israel, moi en tant que musulman je dis que la faute c'est de nos grands parents qui étaient ignorants et extremistes, il fallait pas terroriser des marocains car differents de nous religion, voila le resultat, des tensions et des guerres, jamais la dictature et la terreur n'est une solution
Je suis Oujda et j'ai vécu un peu partout au Maroc dans les grandes villes ( casa, rabat, Tanger, fes)
. Honnêtement Oujda reste une ville qui a des caractéristique assez uniques : ville millénaire, propret ( par rapport aux autres ville, calme, habitants très respectueux,commerciale, tolérante,…) le seule problème c'est que les gens d'Oujda ne connaissent pas l'histoire de leur ville et croyez moi elle n'à rien à envier aux plus grandes capitales historique du monde
Il suffit de vois dire que dans son histoire Oujda à été détruite et rebâti 7 fois
Pour ceuxx qui ne le savent pas Oujda est plus ancienne que Marrakech !!!
شرف لي أني قد تتلمذت على يدي الأستاذ المقري ،وعهدي به رجل كفء حاذق متميز بأخلاقه وعلمه الغزير. مزيدا من البحوث في ثقافة المنطقة بارك الله لك في وقتك وصحتك.
عائلة امسلم من يهود فكيك و الخاخام الياهو امسلم كان هو كبير الربيين بفكيك قبل ان يهاجروا الى وجدة و وهران و فرنسا و احد ابنائه اليوم عضو شهير في الكنسيت الاسرائيلي و حزب شاس
oujda est une ville construite pas les algériens durant l ère des zianides, et jusqu'à à nos jours ces habitants ce considèrent comme des algériens et un jour cette ville reviendra à sa mère patrie l algerie
pour numero 14, oui tu vas pas trouvé les oujdis dans les autres villes du Maroc, mais tu vas les trouver en Europe ou aux etats unis, car ils cherchent le vrai développement et la vrai civilisation, pas les villes du 3kar 3el khenouna.
"الدفينة" و "الجلطيطة" و "سروال قندريسة" كانوا يصنعون من اثواب تنزل بها النساء كل اللعنات لخشونتها وصعوبة غسيلها، ثياب لا تكاد تفنى الا اذا قامت النساء بتمزيقها عنوة او ضربها باحجار الوادي غند الغسيل للتخلص منها ليدفعن الرجال لاستبدالها باخرى لان اثواب مثل "قطونا" وغيرها لا تكاد تفنى. اما من حيث مبدا التعايش والتسامح مع اليهود او النصارى او غيرهم فهذه من خصال المغاربة كلهم وهم محسودون على حسن معاملاتهم واخلاقهم الحميدة التي يتمتعون بها لان من طبعهم الكرم والمحبة وايواء الغريب وعابر السبيل مما يجعل من بلادنا محط انظار العالم من حولنا واحترامنا من طرف معظم بلدان العالم. وما يزيد توطيد مكارم الاخلاق هذه هو اتباعنا للهدي النبوي الشريف والتشبث بالسياسة الحكيمة والرشيدة لسيدنا ومولانا امير المؤمنين سيدي محمد واسلافه الكرام المنعمين.ارضنا ارض المحبة والسلام والتعايش الكريم والمودة والاخوة، طوبى لنا بمغربنا الحبيب. رمضان مبارك كريم لاهل وجدة انجاد وكل المغاربة. عاش الملك. شكرا هسبريس
pour l'algerien25 .oujda une ville marocaine. Et pr ceux qui disent que les gens d'oujda savent ps leur histoire..je crois qui a des ecoles. Fac moyens d'instructionsmerci de ne ps dire sans savoir..car generaliser c'est avoir tort.
الحمد لله اني وجدي وافتخر بمنطقتي الشرقية التي انجبت الكثير من العلماء ،الاساتذة ،والرياضيين ،السياسيين ،واطر وازنة داخل وخارج المغرب .
صراحة كل معلوماتك خاطئة وللاسف جائت نتيجة لجهلك بالمدينة وساكنتها من جهة ،ومن جهة ثاني نتيجة للاعلامنا العمومي الذي همش المدينة والجهة الشرقية ككل .
ادعوك الى القيام ببحث في الانترنت او اعادة مشاهدة حلقة برنامج "المشاء – ﻭﺟﺪﺓ ﺍﻟﻌﺒﻮﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﺓ" حول مدينة وجدة وتاريخها الذي بث على قناة "الجزيرة الاخبارية" حتى تفهم اكثر تاريخها ومن عاش فيها وزارها .
بكل أسف لم يستطع الوجديون الشفاء من مرضهم العضال وعدوى جيرانهم (الخاوة ) :الأنانية والإنغلاق والتعصب لوجدة
مقال جيد ومفيد للغاية شكرا لهسبريس على النشر
والدتي من اصول وجدية و عمرها يفوق الثمانينات و عندما تحكي لنا بعض الاحداث الماضية نستشف من كلامها ان يهود وجدة و بركان كانوا محط سخرية و ربما هذا العامل كان سببا في هجرة اليهود نحو فلسطين ،،،
وجدة مدينة الحسد والمحسادين ومدينة الغيبة والنميمة
وإسمها الحقيقي مدينة الحيرة
وٱسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون فقد قال الفقيه
السي بنسعيد : وجدة حفرة من حُفَر جهنم
فلا تخدعوا باقي المغاربة بأن وجدة مدينة الرجولة
إكذبوا إكذبوا إكذبوا حتى تُصدقوا أنفسكم
ناس وجدة اكثر الناس بساطة و كرما كما انهم يتميزون بالشهامة و الرجولة تحية خالصة وخاصة لوجدة و لناس الشرق
شكرا ا.د.بدر المقري على هذا البحث القيم.
hhhh! je dis au commntariste DZDZ oujda est une ville de braves gens; ces braves gens ne sont des descendents que des empires qui ont gouvernés le royaume cherifien!pour nous dire qu un de ces jour oujda est une ville algerienne elle le redeviendra; ya sahbi wach karssatak mouche tsé tsé! rakoum falrabna plus que la moitié des algeriens sont prés à prété allegence au roi mohamed VI wanta mazal naass! wafik chouf fine ousal train dyalak rah dazak! allez beye DZ!
وجدة الباهية راكي شايعة والله دايما في قلبي و دمي رايعة. نحبك نموت فيك ولو ناسك نعسو و نسوك..
التاريخ يجب أن يُروي بحلوهِ و مرهِ لماذا لم يذكر الباحث الهجوم الهمجي للوجدين المسلمين على يهود وجدة المسالمين البعيدين كل البعد عن أحداث الشرق الأوسط أنذاك في سنة 1967.
العصبية اخرجت ابليس من الجنة الى النار.
عجبا لمن يقرؤون مقالا يشيد بالتسامح ثم يتعصبون! الخير في الناس لا في البلاد.
انا وجدي وفي وجدة الخير الكثير حقا كما انها لا تخلو مما يشينها…. كسائر المدن العريقة.
ولا تنسوا أنه قد يفطر مم يساب او يكذب.
زرت مدينة وجدة .تبارك الله ناسها طيبين ومتواضعين وليس منغليقين ولا متعصبيين كما قال واحد الاخ.تحية لناس وجدة
À tous les commentaires qui avancent des affirmations qu’à Oujda il y avait des massacres.
il faut lire ce livre : « Oujda, une ville frontière du Maroc (1907-1956) Musulmans, juifs et chrétiens en milieu colonial «
il y avait bien des violences et pas de massacres comme vous prétendez a cette époque…Mme Yvette Katan (Auteur) pointe les autorités coloniale c est elle qui tirer les ficelle de ces violence..
Moi je pense que c’est le mouvement sioniste bien installé au Maroc à cette époque était derrière la propagation des rumeurs (que les juives attaquent les musulmans a Jerrada) pour déclencher des violence contre les juives et les faire partir vers la Palestine.
حنايا لوجادة نص نص يعني حاطين رجل في المغرب و رجل في دزاير و هذه نگولوها من زمان، وحتى لمغاربة يعدّونا جزايريين ولكن عادي خاطر فينا مكون دزايري ما ننساوش سكان الشرق و سكان الغرب الوهراني صفة وحدة ماذابينا نكونو صلة وصل ما بين الإخوة الأعداء. المهم لوجادة يحبّو بلادهم و يتمنّو النهار اللّي ترطب لقلوب و يتصالحو لخّوت.
لا ادري لماذا المغاربة يقدسون اليهود. داءما تسمعهم كنا ومازلنا نعامل اليهود معاملة حسنة و.. انا لست ضد المعاملة الحسنة الله والرسول ص امرنا بهذا. لكن وماذا عن معاملة اليهود المغاربة اتجاها الفلسطينيين في فلسطين؟
Je suis oujdi et jhabite au Canada , ici y'a une grande communauté marocaine juive , ils sont toujours fiers de dire on est des marocains meme la 2 et 3 generation
اقصد يهود المغاربة الذين يعيشون في فلسطين.. يعاملون الفلسطينيين معاملة غير حسنة.
تعيش وجدة وناسها ورجالها ونساؤها الجميلات الصبورات الشريفات العفيفات … انا جزايري من بجاية وسبق لي ان زرتها كثيرا حارق عبر الحدود واعجبت بطيبة ناسها وعفويتهم رغم زيارتي لباقي المدن المغربية الا ان وجدة لها طعم خاص الحشمة والاخلاق و الاحترام والرجولة والانؤثة وحادجة اخري يعرفو ايطبخو الكرانتيكا..تقول الكرانتيكا. تذكر وجدة الغالية وظروك راني متزوج وجدية الله ايبارك ربي ايحبني وهبلي زوجة مطيعة ومتربية وتحب يما وبابا وخاوتي…
للتذكير فقط فان الجنرال الاسراءيلي الذي كان مسؤولا عن الهجوم على غزة في عام 2014 والديه هما يهود مغاربة. وكذالك يوجد في الحكومة الاسراءيلية مغاربة يهود بكثرة. ولا احد يذكر ما يصنعون بالفلسطينيين.. اللهم هذا منكر.
نسيتم في التعليق ذكر اشهر يهود مغاربة وجدة ينحدر من دبدبو هما الاخوان mariciano صاحبا العلامةالتجارية الضخمة العالمية guess
عادت لا أصدق التاريخ فهو ليس ببريء ، وليس بعلم ينتج الحقيقة المطلقة، فهو أشبه بالأساطير فكل ما جاء به التاريخ يبقى محل العديد من الشكوك ! فمثلا الباحث صاحب المقال أنطلق من مرجعية معينة وحاول تحقيق تعايش مفقود على الأقل خلال فترة ما من الماضي القريب ، فالرويات الشفقية ـ البريئة ـ التي وصلتنا من أقرب المقربين تثبث عكس ما جاء به المقال. وأتساءل لماذا أغفل الباحث حادث " زازة ليهود " كان لابد من الإشارة لهذه الحادثة التي يستحيل أن يجهلها ، نظرا للندب الكبير التي تركته في ذاكرة يهود الجهة الشرقية
1948 صباح يوم 7 يونيو وقعت بجرادة مجزرة دهب ضحيتها 37 مواطنا مغربيا و29 جريحا من المغاربة اليهود بوجدة مجزرة اخرى دهب ضحيتها 5 قتلى و 15 جريحا بشكل عفوي و مفاجيء هاجمت جموع من المسلمين بيوت اليهود نهبت محلاتهم التجارية مما ساهم في الهجرة الى ايسرائيل هده حقائق تاريخية لا داعي للتجميل و تزوير التاريخ في اطروحة محمد حاتمي بعنوان الجماعات اليهودية المغربية و الخيار الصعب بين نداء الصهيونية و رهان المغرب المستقل 1947-1961 .. يشير الى تلك الاحدات …انظر لمجلة زمان التاريخية عدد68 ماي 2016 ……فلمادا نزور التاريخ و ندعي ان المجتمع كان متسامحا ….شهادة احد المعلقين نقلا عن والدته صحيحة تماما تسير في نفس سياق الاطروحة
التسامح والتراحم والنجدة يطبع مزاج أهل وجدة، وتأتي هذه الصفات لأهل وجدة من تمتع المدينة بروح خاصة مصدره تاريخها الطويل الغني بالإحتكاك والكفاح والأخذ والعطاء،لم ولن تعتدي وجدة ذات المساجد على أنملة فضلا عن بيع أو وكنائس وماوقع في 48 كان بتخطيط لاتجهل جهاته وأهدافه،ومرت على وجدة عبر القرون الإهتمام والتهميش والأفراح والمحن،ولموقعها الهام دور في كل ذلك،واليوم تعاني من غلق جارها وأخيهاالشرقي أبوابه وقطعه الأرحام والأرزاق،لكنها تنعم في ظل ولي أمرها وملكها بأسمى معاني الرعاية والتقديروالإلتحام،وتعرف وجدة تنوعا وهجرة وهو خيردليل على تسامحهاوانفتاحها.
اليهود المغاربة في إسرائيل هم من اليمين المتكزف ال لدي يدمر مساجد المسلمين.عن أي تسامح تتكلمون
سؤال للاخوة المغاربة و بدون تعصب بليز هل وجدة التى تتكلمون عنها هي المدينة التى دخلت التاريخ بفضل فيلق لجبهة التحرير و بضع اللاجئين الجزائريين ام ان هناك مدينة حدودية تشبهها في الاسم بليز ياوجادة ادويو باللهجة ديال المغرب اللهجة الجزائرية ماطلعتش عليكم نظرا لصعوبتها صحا فطوركم
السلام عليكم انا طالب تاريخ بكلية الاداب ارجو مساعدتي في بحثي جول مجزرة يهود جرادة