ارتفعت أسعار المحروقات في المغرب منذ شهر فبراير المنصرم بشكل كبير، وبات سعر الغازوال متجاوزا سعر البنزين في محطات توزيع الوقود؛ وهي سابقة لم يشهدها المغاربة من قبل.
ويرتبط ارتفاع أسعار المحروقات في المغرب بالسوق الدولية بشكل مباشر، على اعتبار أن المملكة مستوردة للمواد البترولية المكررة بشكل كامل من الخارج، وبالتالي أي تطور ينعكس بالضرورة على الأسعار محليا.
ويفسر عدد من الخبراء الاقتصاديين الزيادات المتتالية في أسعار المحروقات بالتعافي من الأزمة الصحية المتعلقة بوباء كورونا، والتطورات الجارية على الساحة الدولية؛ على رأسها الحرب الروسية الأوكرانية التي تسببت في ارتفاع الطلب على النفط ببورصة روتردام بهولندا.
وتعتبر “بورصة أمستردام” أقدم بورصة في العالم، ويعد ميناء مدينة روتردام الأكثر أهمية في أوروبا، وهو أهم المحاور العالمية لشحن البضائع، لموقعه المتميز على بحر الشمال، الخط البحري الأكثر نشاطا في العالم، وخاصة في نقل النفط والكيماويات والحاويات والحديد الخام والفحم والمعادن.
وكرد على التحركات الروسية بأوكرانيا، قررت مجموعة من الدول الغربية فرض عقوبات على نظام بوتين؛ وعلى رأسها مقاطعة المنتجات النفطية القادمة من روسيا، وهو ما جعل عددا كبيرا من الشركات تتجنب اقتناء النفط الروسي، ليتقلص بذلك العرض المتوفر من الذهب الأسود في سوق روتردام.
وتعد سوق روتردام المزود الأساسي الذي يسد المغرب عن طريقه احتياجاته من النفط، وبالتالي أصبحت المملكة تخضع كبقية دول العالم لمنافسة شديدة في الوصول إلى كميات نفطية يمكن تأمينها لضمان الإمدادات الطاقية في ظل هذه الوضعية الحرجة.
ولا يستبعد أن تواجه دول عديدة، ومن ضمنها المغرب، تحديات مستقبلية على مستوى تأمين مخزونها الإستراتيجي من النفط إذا استمرت الأزمة الروسية الأوكرانية مع ما يرافقها من فرض للعقوبات الدولية وتقلص حجم العرض الدولي من المنتجات النفطية مقابل الارتفاع الشديد للطلب عليها عالميا، بفعل مقاطعة النفط الروسي.
أمام هذه الارتفاعات، لجأت الحكومة إلى تقديم دعم مالي قدره ملياريْ درهم لفائدة مهنيي النقل البري لتفادي تداعيات ارتفاع أسعار المحروقات على المواد الأساسية، على اعتبار أن كلفة النقل تمثل نسبة مهمة في الأسعار النهائية.
وتعالت عدد من المطالب أمام هذه الارتفاعات الكبيرة في أسعار المحروقات بالعودة إلى دعم أسعار المحروقات عبر صندوق المقاصة، كما كانت عليه قبل سنة 2015؛ لكنه خيار تستبعد الحكومة بمبرر أن هذه الطريقة يتم بموجبها توجيه الدعم إلى الكل وليس إلى الفئات المستحقة كما يفترض.
وكان دعم المواد النفطية يكلف ميزانية الدولة قبل سنة 2015 حوالي 49 مليار درهم سنويا، ولا يزال صندوق المقاصة يدعم إلى اليوم أسعار مواد غاز البوتان والسكر والدقيق المدعم وتقدر الحكومة تكلفتها خلال السنة الجارية بحوالي 17 مليار درهم.
كنشبه الحكومة ديالنا بحال بعض الأسر الفلوس لي كتشدها كتاكلها ، حتى اذا وقعت شي حالة طارئة متلقاش بش ديباني راسها …
هذه ما حكومة ما حتى وزة ، فين استشراف المستقبل ، وفين التخطيط ، اسيدي انتم عارفين انتا مكنتجوش البترول وكان عليكم ديرو بحسابو من زمان ، هذا الملايير لي قدمتوها كدعم كنتوا تبنيو بها محطات تخزين ضخمة ومحطات تكرير لي تخلي المغرب يدير مخزون استراتيجي ديالو .
اودي الخلاصة مكانش معامن
عندما ترتفع الاسعار في السوق الدولية ترتفع في اليوم التالي في المغرب و عندما تنخفض يطلبون مهلة شهرين لتخفيضها، هادشي لا علاقة له بالاقتصاد بل بالجشع و الاحتيال
أصبحنا في زمن أصبح فيه من الصعب توفير القمح والزيت والمحروقات بالشكل الكافي للناس خاصة في الدول التي تغيب فيها العدالة الإجتماعية مثل المغرب.
اللهم أحسن عاقبتنا. مبقا ميعجب
المغرب كان بإمكانه حل هذه المشكلة اذا اراد، لكنه تعرض لابتزاز من اطراف خارجية بقضية الصحراء، كان بإمكانه شراء النفط والغاز والقمح الروسي بأسعار تنافسية اقل بكثير مما توجد في السوق وبكميات كبيرة اذ سيستفيد المغرب من تخفيضات مهمة اذا اشترى كميات كبيرة لأن روسيا ستبحث عن البيع حتى وان كان بثمن اقل، هذه هي المصالح المتبادلة، اما الاتكال على امريكا واوروبا فإنه اكبر خطأ سيقع فيه المغرب
لقد فرط المغرب في كنزه الاستراتيجي لاسامير كانت بمتابة صمام امان حسبنا الله ونعم الوكيل
سبحان الله في الإرتفاع تؤثر في نفس الدقيقة أما الأنخفاض فنحتاح لشهر أو شهر و نصف.
المسألة واضحة الدعم المقدم للمهنيين يؤديه الشعب بدون فلسفة اوسفسطة متى فكرت الحكومات في المغاربة عندما ينخفض ثمنه إلى الحضيض الأسفل يبقى الثمن مرتفعا بتقليص بعض السنتيمات لك الله يا وطني ونعرف حق المعرفة من المستفيد
نحن في حاجة الي صندوق المقاصة لان الدعم الذي تقول الحكومة موجه الي الفىءة المستحقة ليس كما تراها لان الدعم موجه الي أصحاب الملايير متل المدارس الحرة و الي الشركات في النقل واللجيستيك الذين يجب عليهم المساهمة في الاقتصاد المغربي ليس الفقير الدي لا يتعدي أجره 3000درهم مع اخذ بالاعتبار ثمن البترول في الأسواق الذولية ونقص في هامش الربح للموزعين
اسعار المواد النفطية تتبع السوق الدولي أما عندنا فهي في ارتفاع صاروخي ولا تتبع منطق السوق.
قراءة الخبراء لأسعار الطاقة في المغرب مردود عليها بقوة الواقع والدليل مايلي
احتكار السوق من طرف شركات محدودة تكاوزت أرباحها 38مليار في السنة الماضية
أغلاق لاسمير وتفويتها في صفقة يشوبها الفساد
مقايسة الاسعار لا تكون مع أنخفاض أسعار المحروفات في السوق العالمية
دعم مهنيي النقل اجراء فاشل وفئوي يكرس مبولة زيد الشحمة في كتف المعلوف
اداكان بايتاس الناطق الرسمي قد تخلى في تصريحه عن مستعملي السيارات الخاصة فالأولى ان يتخلى مسؤولي الدولة عن سيارات وبنزين الدولة لانها مواردها تأتي من الضرائب
على الدولة أن تخفض من ضرائبها وارباحها على المحروقات
وأخيرا أين الشرق الأوسط من محروقات العالم والمغرب
فتح محطة لاسامير هي الحل الوحيد والاوحد لهذه المشكلة والخروج من تبعية الغرب.واقتنتء الخام من الدول العربية الشقيقة وتكريره وتوزيعه على الشركات التي تعمل في التوزيع والبيع المواطنين هنا سيتتقلث الكلفة والربح يبقى ثابت والثمن ينخفض بانخفاض كلفة السلعة مباشرة دون المس بربح التاجر و بمداخيل الدولة. ومن واجب الدولة الخوف على القدرة الشرائية للمواطنين وهي تشجع على السياحة الداخلية كيف سيسافر هذا المواطن أو التاجر أو الموظف الى مدن اخرى والغازوال بهذا الثمن .هذا غير معقول .وكلما ازداد الطلب على وسائل النقل العمومي كلما زاد جشعهم ويزيدون السومة كما يقع في الاعياد الدينية والعطل المدرسية.اتقوا الله في المواطنين.وغبتكروت الحلول العاجلة والمناسبة للحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين.
و ماذا عن سامير ؟! الحل هو تسقيف ثمن المحروقات و فرض ضريبة اضافية على الشركات المستهلكة
vous voulez qu on gobe vos erreurs .si vous aviez un stock stratégique et si vous importez du brut qui est un marché mondial au lieu d importé du rafine qui est un marché restreint et plein de concurrence .et si vous stokez le brut dans les cuves de samir et vous avez un stock de six mois l impact sur le consommateur sera faible mais vous savez tout et vous faites ca pour augmenter le coût de la vie ainsi vous passez les choses qui sont restés inchangé depuis un certain temps .
الحكومة معندهاش عصى سحرية، ولكن الشعب عندو عصى المقاطعة.
المغرب هو الدولة الوحيدة الى زادت الاسعار كتزار فاليوم الموالي، والى نقصات كتسنا شهرين، فهم تسطا.
الحكومة الحالية لا يهمها امر الشعب لا تشغل لا تدعم تشعل لعوافي في المواد الاستهلاكية لان اصحاب الشان فيها غالبا لا يذهبون الی السويقة ولا يشترون شيءا ربما ليست لهم مطابخ لانهم يعرفون فقط كيف يطبخون القدرة الشراءية لماذا لا تقوم الدنيا وتقعد لاجل اشتغال لاسمير فيبقی خيرنا في دارنا لماذا لا نتتج الاسمدة الازوتية التي تعتمد فقط فقط علی ازوت الهواء لماذا لا ننتج الهيدروجين من الماء باستعمال الالواح الشمسية اين الوطنية
أنا أتفهم ارتفاع اسعار المحروقات عندنا لأننا نستوردها بالكامل من الخارج لكن لا أتفهم ارتفاع أسعار الخضر والفواكه والسمك وهي بضاعتنا الخالصة ؟ تفسيري لذلك هو أن مصاصي الدماء عندنا هو الساسة أنفسهم وهم المتحكمون فيما يستورد وما هو محلي الإنتاج
لماذا بورصة روترردام لا تؤثر ايضا على اسعار المحروقات بالمغرب حين كان سعر برميل النفط ينخفض،
يجب على الحكومة ان تبني مصانع لتكرير النفط وتسفيه ومخازن النفط الخام هادا هو الحل الوحيد للتحكم في الاسعار
اليس من الحكمة تكريس كل الجهود لحل مشكل لاسامير وعودتها للعمل أم أن هذا الفعل لايتناسب مع المصالح الشخصية لرئيس الحكومة المفترض فيه الحياد والتحجج بالسوق العالمية علما أن مشكل لاسامير مشكل محلي ولاعلاقة له بالعالم
اذا كانت الدولة تدعم المحروقات ب 49 مليار درهم قبل 2016.
اين هي 49 مليار التي وفرتها الحكومة مدة 6 سنوات.
ما هي المشاريع التي انجزت بها.
و اليوم ماهي ارباح اصحاب شركات الوقود
هناك مقارنة الاثمان حين كان البرميل يساوي 111دولار كان يباع في المغرب ب 11,23 اليوم 105 ثمن البيع 14,34
معادلة صعبة
نريد توضيح.
اشمن بورصة روتردام ولا وول ستريت والله يهديكم
اسعار النفط نخافضت في الاسواق العالمية مشي البورصة تتداول اسعار اخرى من غير الاسعار العالمية براكا متحاولو تبررو هذ الشفرة لي تديرو فيها الله ياخود فيكم الحق
سبحان الله في رفع الأسعار كل شيء يؤثر هولندا و الموزنبيق و جزر الواقواق أما خفض الأثمان فلا يوجد في قاموس لباترونا حسبنا الله و نعم الوكيل
و مادا عن شركة سامير و لماد لا يثم اعادة تشغلها .
ة لمادا لا تفكر الدول في انشاء محطة لتكرير و تخزين النقط و لمادا يرفضون تسقيف اسعار النفط صدقوني قطاع النقط يتحكم فيه لوبيات يجب مقاطعة محطة معينة دون عيرها سترحع الامور الي نصابها
الحكومة المغربية لأتعرف إطلاقا على هذا الشعب المغلوب،سواء كانت يمينية ليبيرالية أو إسلامية ،فحتى حين تنزل أثمان البترول في العالم يبقى الثمن مرتفعا لدينا في المغرب.
لوكان هؤلاء يفكرون في المخزون الطاقي الاستراتيجي لعملوا على استرجاع لاسامير إلى كنف الدولة،ولكن اللوبيات المستفيدة من الوضعية الحالية هي التي تعارض جميع مقترحات الحلول التي يتنفس عن المواطن،وآخرها رفض دعوة البرلمان لمناقشة الغلاءالفاحش والمستشري في كل شيء.
وأخيرا حسبنا الله ونعم الوكيل.
ما الفائدة من التعاون العربي اذا لم يكن المغرب يستفيد من النفط العربي
لايسمع المستهلك اليوم الا لغة واحدة وهي كلشي الزاد
14.30درهم الكازوال
الخضر والفواكه في ارتفاع الطماطم الفلفل….
الدقيق والزيوت والتي وصلت 90درهم
مواد البناء من حديد 1500درهم والأسمنت 100درهم
الدجاج والبيض 1.30درهم للبيضة
أسعار الاجهزة الكهربائية والألكترونية
الملابس والمواد الأستهلاكية
الخلاصة أن السوق المغربية أصبحت غابة يأكل فيها الضعيف القوي لا حسيب ولارقيب… والدولة أن كانت هناك دولة تعيش في سبات عميق فأين المسؤولية وأين الامانة.. الشعب أصبح يعاني من ثلاثة اوبئة.. الاحتكار والأستغلال والجشع لاعلاج لها ألابالضرب من حديد على كل متورط في هده المهزلة
لماذا لا نستورد البترول من دول الخليج الشقيقة ونعمل على تكريزه بلسامير بالمحمدية…. ولكن هناك؟؟؟؟؟ ؟؟؟
لقد استغنى بن زيدان ومن دفعه شكيناهم لله إلى الاستغناء عن المقاصة ما دا ربح الشعب مادا ربح الوطن اين تبخرت الملايير التي وفرت فحالنا ما زاد الاسوءا
آودي آسي الزاوي البترول لا ينتج، البيترول يستخرج و يكرر أوو بس”بلهجة الإخوة المصريين” تحليلاتك رائعة،
وتعد سوق روتردام المزود الأساسي الذي يسد المغرب عن طريقه احتياجاته من النفط، وبالتالي أصبحت المملكة تخضع كبقية دول العالم لمنافسة شديدة في الوصول إلى كميات نفطية يمكن تأمينها لضمان الإمدادات الطاقية في ظل هذه الوضعية الحرجة.
ولا يستبعد أن تواجه دول عديدة، ومن ضمنها المغرب، تحديات مستقبلية على مستوى تأمين مخزونها الإستراتيجي من النفط إذا استمرت الأزمة الروسية الأوكرانية
المغاربة لهم طلب واحد هو حدف كل الضرائب عن المحروقات ويلا كانت شي حاجة خليونا تحرقوا .هذا خيارنا.
ارتفعت اسعار والفوسفاط الى ثلات مرات لماذا لا تغطي هده الزيادات نتيحة الحرب ثمن البترول الدي سببه الحرب. ياك العلم واحد والشعب مغربي ديك الزيادة في الرباح تغطي الخسارة
هذه فرصة لكي نقوم بمقارنة بسيطة بين المغرب و هولندا في كل شيء، من نظافة المدن والشوارع والمراحيض العمومية إلى الصناعة والشغل ورفاهية الإنسلن بمن فيه المغاربة المقيمين بهولندا، أصف لذلك الأمن والسعادة والاحترام والكرامة … فلماذا نحن دائما تابعون كدولة، السؤال في ماذا نحن متفوقون ؟ ز في ماذا نحن مؤثرون ؟ الافتقار لمخزون الطاقة أمر بليغ الدلالة لأنه يرتبط بالأمن، و لنفرض لا قدر الله قامت بيننا وبين أشقائنا الجزائريين حرب، فماذا سنفعل من أين سنحصل على الطاقة للآليات و الحركة ( وهذا افتراض فقط فلا أهلا للحرب و الحروب و لا سهلا للضائقات )؟
أين هو التأمين على ارتفاع أسعار المواد النفطية في السوق الدولية اللذي كان المغرب قد لجأ اليه أو كان يتبجح باللجوء اليه !!!
لاسامير لاسامير ،،،،تم التسقيف التسقيف …..
أسي الزاوي تعليق رقم 1، المسألة ليست مشكلة تخطيط أو أنهم استنزفوا خزينة الدولة وووو….
المثل الذي أعطيته لاينطبق عليهم لأنهم يلعبون على وتر أعصاب المواطن وإرضاخه لأمر الغير الواقع الذي يخططون له ولاتنسى القولة الشهيرة ” إعادة تربية ا لمغاربة” قد تختلف أساليب إعادة تربيتهم : تأزيم وضعيتهم المعيشية وحرمانهم من حقوقهم الدستورية وتخويفهم من مستقبل مجهول استعانة بخلق حروب وصراعات من أجل تبرير الزيادات في المواد الغدائية والمحروقات !!
ايها السادة الجميع يعلم أن لاعلاقة للسوق الدولية بهولندا بالبترول في المغرب لأن المستوردين للبترول مرتبطين بالسوق الفرنسية دون غيرها وبما أن السعر مرتفع في أوروبا نظرا لاعتمادها على روسيا واوكرانيا أصبح السوق المغربي تحت هيمنة اللوبيات الذين لايعرفون سوى امتصاص دماء الأبرياء .ومع ذالك يتغنون بالدعم الذي يقدم للغاز الطبيعي والدقيق والسكر نحن المغاربة ننادي بالشفافية والديمقراطية والوضوح بتوزيع الثروة والسلطة على الجميع كفى من الهيمنة والتطفل على المشاعر.
السؤال الذي يطرح تفسه اين ذهبت 49مليار درهم التي وفرتها الحكومة من جراء توقيف دعم المحروقات؟ الم يقل بن كيران انه ستخصص تلك الاموال الى الصحة .لم نر ى شيئا من هذا.والحكومة عازمة على رفع الدعم عن الغاز والسكر والدقيق وفي هذه الحالة عندما ستكون ازمة عالمية كالحالية ستصبح البوطا ب300 درهم وستقول لنا الحكومة ان سبب الارتفاع هو غلاءها في السوق الدولية كما هو الحال مع المحروقات حاليا.هذا المخطط الخطير الذي يتمثل في حدف الدعم عن الغاز يجب ان يتصدى له الشعب بكل قوة لانه سيكون المسمار الاخير في نعش هذا الشعب المقهور اصلا.
السؤال المطروح أين 49 مليار التي كان الشعب على الاقل يستفيد منها وقم بنكيران بنزعها بحجة إصلاح قطاع الصحة والتعليم فزاد الأمر سؤ وغبرة 49 مليار وفاز هو بتقاعد مريح مقابل عذاب الشعب
I see Morocco government doing nothing and waiting for a miracle from the king and deep government to do something. I am wondering why 40 millions of Moroccans can not be managed and be self efficient. ?Once told me because from the Top to bottom none knows what to do except Waiting on the king to say something! I see my country will have a top time because of miss management.
Hespress do not be biased Get their leash out and be free.
Beni mellal citizen got frustrated from the High cost of living in wealthy City Beni Mellal.
الله ياخذ الحق في عبد الإله بنكيران. في عهده تحرر سعر المحروقات، اعدم صندوق المقاصة، أغلق لاسامير
حسبي الله ونعم الوكيل
لماذا نستورد البترول مكرر وعندنا لاسامير .الا يوجد من يقول كلمة حق في هذا البلد. ام ان العفاريت لهم نفوذ كبير في مسألة المحروقات.لماذا كنا نستورد البترول خام من قبل ونكرره في بلدنا. من له المصلحة في اختفاء لا سامير.
لا نريد دعم الدولة للمحروقات … يكفينا تسقيف قيمة الضرائب المرتفعة على المحروقات. الضريبة الداخلية على الإستهلاك و الضريبة على القيمة المضافة ارتفعتا كثيرا بارتفاع اسعار المحروقات.
دابا البرميل داير 102دولار من بعد ما كان هادي عشرين يوم 132دولار .رغم هاد النقص سيهد اخنوش خداما عندو غير البوطونا ديال الزاءد اما الناقص راها معطلة
المغرب صفر تخطيط للمستقبل مثل بقية العائلات المغربية التي لاتعرف التوفير..
السؤال هو كم هو مدخول الميزانية من بيع عشرة مليار لتر محروقات وعندها ندرك أننا لنا دولة تربح من المحروقات أكثر من الدول التي أنتجته بنفس الكمية
لماذا لم يستغل المغرب الفرصة و يتعامل مع الروس افضل بكثير من الاتحاد الاوروبي. لماذا نحن رهينين بمن إستعمرو بلدنا و نهبو خيراتنا
سعر النفط لا يمكنه أن يهبط في المغرب ولو انتهت الحرب الروسية الأكرانية ولو انتهى الصراع السعودي اليمني ولو انتهى المشكل النووي الإيراني الأمريكي
سيبقى هكذا بعد انتهاء الحروب لأن أجور البرلمانيين والوزراء والمسؤولين وتكاليف عملهم في زيادة ولا بد من تقديم المزيد لهم لا أدري لماذا رغم أنهم هم من طالب بالمهمة. ولأن التعليم في هذا البلد لا ينتج شيئا
تحليل مجانب للصواب لان سعر المحروقات في المغربً لا علاقة لا بروتردام ولا بأصفهان بل يتحكم فيه لوبي الاستيراد والتصدير بعد قبر شركة لسمير .فقد وصل برميل النفط في عز انتشار جاءحة كوفيد 19 30$ للبرميل فقط مقابل سعر لتر من الكازوال بثمن 8DH في المغرب .ان الحل هو احياء نشاط لسمير او ضبط ارباحً لوبي المحروقات المحلي لاننا في حاجة الى امن طاقي مستدام
الشركات المحتكرة رابحة والدولة رابحة من خلال الضرائب جمركيا وعلى القيمة المضافة بمجموع (40%)من ثمن اللتر الواحد من البنزين والمواطن المستهلك هو الخاسر. لا الشركات تنقص من ارباحها ولا الدولة تتنازل عن ضرائبها.
لقد تعبنا من التعاليق و سإمت منا الحروف لكثرت تكرارها في كل جملة نعبر بها على حالنا و بكت كل كلمة على ما وصلنا إليه و لم يبق لنا إلا عرض مآلنا إلى الخالق بحسبنا الله و نعم الوكيل و ليعلموا أن كل من عليها فان.
ثمن النفط في السوق الدولية هونفس ثمنه في 2019 ما يؤثر حقا على الأسعار في المغرب هو الجشع و اللصوصية التي تمارس على مالكي السيارت. شخصيا أعتبر هذه المافيا قطاع طرق.
وش من نيتكم تضحك على الناس حطين سبتكم وفشلكم على البورصة وكأن ليس هناك أي حلول ياحكومة العار تعلم من سيادكم في إيطاليا مثلا قمو بتخفيض الضريبة على المحروقات يا حكومة العار حسبي الله ونعم الوكيل فيكم
لوبيات النهب والفساد والتي وصلت الى السلطة في المغرب هي السبب في كل الازمات التي يعيشها البلد. فهي تحتكر السوق وتعمل على الزيادة في الاسعار وتتخفى وراراء الازمات الدولية وتلتف على الدعم.
يعني المستفيد الاول والاخير هم اللوبيات ااتي اصبحت تتحكم في مصادر القىرارات.
نطالب باقالة الحكومة واستبدالها والاعلان عن حكومة انقاد وطني مستقلة من ااكفءات الوطنية الشابة في ابعاد تام للوبيات المتضاربة المصالحة ببين الوطنية والخاصة
شوفوا الناس اللي تحترم الشعب ديالها. المستشار الألماني يقول سنقوم الآن بتوسيع خزانات النفط على الساحل الشمالي للبلاد وبسرعة كبيرة
أين هو صندوق الكوارث ؟؟؟
قامت الحكومة بالزيادة في ثمن التأمين على السيارات والدراجات لمثل هذه المواقف .
لم نسمع أنهم ساعدوا به المواطنين بما أنهم أخذ من جيوبهم فالأحرى مساعدتهم في هاته المواقف.
لماذا لا تأخذ الدولة من جيوب الأغنياء
لم لا نتزود من إخوتنا في الخليج بدل روتردام نحن أخوة عرب مسلمون ام لسنا كذلك
المستفيد الاول والاخير هم البرلمانيون و الوزراء و اصحاب الريع فيما الطبقة المتوسطة و الفقيرة تسحق في هدا البلد
الهجرة هي الحل
#اخنوش ارحل
يا سيد البوهالي
الخضار و الفواكة التي تتحدث عنها تحتاج الي مياة و المياة تحتاج الي مضخات تعمل بالوقود لدفعها الي المناطق المزروعة
كذلك الحصادات الالية تحتاج الي وقود للقيام بعملية الحصد
اضف الي ذلك ايضا التعبئة و التغليف تحتاج الي اجهزة تعمل بالكهرباء والذي يولد عبر مولدات تعمل بالوقود
و المنتجات الزراعية تحتاج ايضا الي تخزينها في مستودعات تبريد و الي سيارات تقوم بالتوزيع و التي تحتاج ايضا الي وقود
الفكرة …. ان ارتفاع الوقود مؤثر على سبل الحياة كلها و هذا طبيعي في ظل عدم وجود بدائل للطاقة