استطاعت مختلف المجموعات الإرهابية، عبر الزمن، التأقلم والصمود أمام الفخاخ التي تنسجها الأجهزة الاستخباراتية وفرق مكافحة الإرهاب عبر العالم، فاقترضوا مفهوم “الخلية الفردية والمكتفية ذاتيا” من علم البيولوجيا، وهو ما يصطلح عليه بالذئب الوحيد “le loup solitaire”.
ويُعرف الذئب المنفرد، الذي باتت الجماعات الإرهابية تلجأ إلى خدماته أكثر فأكثر، بكونه شخصا معزولا يؤمن خاصة بالفكر المتطرف والدموي، وله قدرة على اختيار أهداف خاصة به، يحضِّر وينفذ عملياته دون اللجوء إلى خط تراتبي قد يتم اختراقه من طرف عناصر مكافحة الإرهاب.
خصائص الذئاب المنفردة
يتحدث الخبير في الشأن الأمني والاستراتيجي، سليم بلمزيان، عن خصائص الذئب المنفرد، فيقول إنه قد يتحول من الحالة الخامدة إلى الحالة الهجومية في أي لحظة، بشكل يجعل من المستحيل تعقبه قبل أن يقرر القيام بعمل إرهابي، ما يحد من القدرة على تحييده قبل أن تسيل دماء الأبرياء.
وضرب بلمزيان، في حديث مع هسبريس، مثالا بما وقع في العاصمة الفرنسية باريس، من أعمال إرهابية راح ضحيتها أزيد من 130 شخصا، مبينا أن “الأجهزة الاستعلاماتية والأمنية الفرنسية لم تتوقع ما جرى، فالأمر ليس فقط تتبعا للمعلومات، ولكنه تطور متواصل للخطر الإرهابي الذي لا ينفك يراكم الخبرة ويتعلم من الأخطاء.
واستطرد الخبير قائلا: “نحن أمام مفهوم جديد لحرب العصابات، مستوحى من العقيدة الحربية دون حدود، من خلال فكرة حربية ثورية نشرها اثنان من ضباط سلاح الجو الصيني، وهما كياو ليانغ ووانغ كسيانغ سي في فبراير1999 في كتاب (unresctricted warfare).
بلمزيان قال إنه وسط منطقة ساخنة يزدهر فيها الإرهاب، يستقيم المغرب مثل شجرة أركان بجذور صلبة تعطي للمملكة استقرارا راسخا محسودة عليه، معزيا ذلك إلى الطبيعة المعتدلة للشعب المغربي، ولكن بالأساس إلى جودة أداء رجال مختلف الأجهزة الأمنية المغربية، بدليل تعدد نجاحاتها وإنجازاتها.
الخبير ذاته نبه إلى أنه رغم ذلك، فإن الخطر لازال حاضرا، والحاجة ضرورية لإدخال وسائل جديدة لمكافحة الإرهاب داخل المملكة، عن طريق التطوير المستمر من خلال منهجية “كايزن” اليابانية، أي “التغيير للأفضل”، من أجل تتبع التحول الميتامورفوزي للفيروس الإرهابي، والحفاظ على الجسد المغربي محميا من سمه.
إستراتيجية المواجهة
بلمزيان اقترح ما يراها وسائل ضرورية لدعم الترسانة الوقائية ضد الإرهاب بالمغرب، وخاصة التصدي لـ”الذئاب المنفردة”، أولها إنشاء مركز تنصت؛ مثل المركز الحكومي البريطاني للاتصالات، “GCHQ”، وهو جهاز استخباراتي إلكتروني مكن من تتبع مختلف المكالمات الهاتفية والرسائل الإلكترونية التي تبعث على الشك.
وثاني الطرق، بحسب المتحدث، تشديد المراقبة على تحويلات الأموال للأشخاص الذاتيين، من قبيل التحويلات البنكية، أو وكالات تحويل الأموال، بحيث إن أي تحويل يجب أن يكون مرفقا بمبرر واضح، مع الإبقاء على الإجراءات سلسة مع الأشخاص المعنويين الذين لا شكوك حولهم.
ومن الوسائل الوقائية الأخرى، يردف بلمزيان، “تحديد هوية مالكي كل شرائح الهواتف النقالة، وإلغاء مجهولة الهوية، والتي استعملت في عمليات إرهابية في دول أخرى، من أجل تفجير عبوات ناسفة”، مضيفا ضرورة تسليح أفراد الأمن والدرك، خاصة قوات التدخل السريع.
المتحدث يرى أنه مواكبة للجهوية الموسعة يمكن التفكير في خلق قيادات جهوية لقوات التدخل السريع، بل والتفكير في خلق فرق “Special Weapons Attack Teams”، تكون تابعة للمكتب المركزي للتحقيقات القضائية أو للمديرية العامة للأمن الوطني.
وذهب المحلل إلى أن تمويل عملية تدعيم الترسانة الوقائية ضد الإرهاب بالمغرب، يجب أن يتم من خلال الدعم المالي لدول أوروبا والخليج العربي، باعتبار أن “التحكم في الخطر الإرهابي داخل المغرب يعود بالنفع العام على بلدان أوروبا كما على دول الخليج”، على حد تعبيره.
نطلب من الله السلامة أو صافي وحايد علينا اولاد الحرام
الذءب المنفرد يقضي عليه سلوقي الراعي اذا كان سلوقيا قحا ما هاذا التحليل البنكيراني سموا الاشياء بمسمياتها، و ما الذءب المنفرد الا حيوانا كباقي الحيوانات تاه عن مجموعته او انقرضت.
يجب تحصين الجبهة الداخلية بتوحيد الامة المغربية و ذلك بايلاء اهمية لدور المدارس العتيقة و جامعة القرويين في نشر الاسلام الوسطي
تحليل أجوف يعالج النتيجة والجزر عِوَض السبب والوقاية.
بلمزيان تجاهل الدعم الشعبي لمحاربة الإرهاب والتطرف. فمعظم الإرهابيين تم رصدهم من طرف المواطنين وأعوان السلطة الذين يلعبون دورا محوريا في الموضوع .إن تقديم مكافآت لمن يساعد في رصد المخربين والارهابيين المقترضين سيكون له أعظم الأثر في العملية .
التحضير الاعلامي لعمليات ارهابية سيقوم بها المخزن لابعاد ما بات معروفا عن تورط مخابراته في الاشراف على داعش المغرب العربي و اوروبا و الساحل و بعد ان لا احد صدق خزعبلات تفكيك الخلايا الوهمية لم يبقى سوى تنفيذ عمليات ارهابية دموية على ايدي داعشيين طبعا يشرف عليهم المخزن و مخابراته كما فعل مع عمليات فرنسا و مالي و غيرها
ادى كانة امريكا اكبر قوة في العالم وعجزت عن مواجاهة القاعدة بالامس واليوم داعش فما عساكم انتم فاعلين كدولة فقيرة معدمة ولنفترض ان المغرب مراقب داخليا فهل نسيتم دواعش المغاربة في الخارج والكل يعلم ان مغرب لديه 4 ملاين مهاجر في اروبا ولو عادت 10 دئاب منفردة وقامت بعمليات انتحارية فاكيد ستنهار البلاد اقتصاديا………………………….فما يجري اليوم هو نتيجة ما زرعته الانضمة الاستبدادية من جهل وفقر وامية ونتيجة شباب يفضل الموت على الحياة وليس لديهم مشكل ان يفجروا انفسهم المهم ان يكون رفقتهم ضحيا اختاروهم بانفسهم انتقاما من واقع المر الدي وصل له المواطن العربي المسلم,
الذئاب السلاجقة
هؤلاء ليسوا ذئاباً منفردين. إنهم ذئاب في سبات شتوي موقت في مغارات علي بابا أردوڭان، لص حلب و بغداد . كلهم مروا من "إسطبلون" و أنقرة إلى بلاد الشام فافترسوا إخواننا السوريين و سفكوا دماءهم.
و الآن يستعملهم الخليفة السلجوقي الجديد و وزيره الصهيوني داڤيد أوڭلو ليبثوا الفتنة و ليعيثوا فساداً في جميع أصقاع العالم.
هل سمع كاتب هذا المقال بالمقولة المشهورة: أزرع منظمة إرهابية ب 500 مليون دولار وأطلب من الدول المانحة 5 تريليون دولار لمحاربتها. صناعة الإرهاب أصبحت صناعة جد مربحة لعدد من الدول وما "الذئاب المنفردة" اللتي يتكلم عليها الكاتب في الحقيقة إلا خراف تذبح عند إنتهاء المهمة اللتي تم تأجيرهم من أجلها.
المغرب آمن والحمد لله الله يحفضوا . بفضل الاجهزة الامنية : من الحموشي حتى المقدم و محماد مول الحانوت و انا وانت نستطيع حماية وطننا من الذئاب. ذئاب المغرب في الحديقة فقط.
إلى رقم 6
الأجدى بك أن تهتم بحكامك الذين خربوا بلادك و نقلوا كل پيترودولاراتك إلى خارج بلادك و تركوك تهذي سكراناً بكثرة ما تشتمه من بقايا الغاز و النفط لتنسى أو تتناسى الحڭرة و الذل و المجاعة الآتية عليك لا محالة.
بلا أدنى شك، أنت سليل حَرْكِي أو دزيام فرنسيس و لا غرابة أن تتهم أسيادك بالإرهاب بينما عسكرك لا يحاربون الإرهابيين في بلادك بل يدفعونهم إلى جبال الشعنبي لإيذاء إخواننا التونسيين.
المتربص ،الذئب المنفرد هو كالخلية النائمة ، يصعب التنبئ بتحركها حتى تعض عضتها ، وهذا جانب الشر الذي حاز الإنسان في نفسه ، علينا باليقظة ونبش الجحور حتى نخرجهم ونضعهم في أقفاص حديقة الحيوانات ، قطع الطريق عليهم هو الرفع من مستوى معيشة الناس ورد الحقوق لأصحابها والكف عن إستفزاز الشعب بالقرارات التي تسد عليه آفاق الكسب الكافي ،لا أحد يرمي نفسه إلى الهلاك إن كان لديه ما يخسره، ضمان أمننا المختلف عن كل الأمم أعين الشعب مفتوحة ويستطيع قرائة أفكار الذئاب المنفردة والتبليغ عنها فورا.
لا تخوفنا الذئاب المنفردة لأنها أصلا ذئاب شابة بدون تجربة وبدون تكوين وبدون تأطيرقدرما يخوفنا عدم التحكم أو مراقبة الأسلحة والمواد المتفجرة التي تأتي من الخارج وأكثر وأخطر من ذلك يخيفنا عدم مراقبة المتطرفين دينيا الذين يصنعون الذئاب .
الأجدر أن نجد حلولا إقتصادية واجتماعية لألقضاء على اليأس والإحباط اللذان يحوِّلان الشباب إلى إرهابيين مُعادين لمحيطهم .
اعترفتم الان بالتنظيمات الارهابية والارهابيين حينما كانوا يقاتلون الجيش السوري والجيش الليبي وتتحدثون عنهم وتصفهم بالثوار او المقاتلين او جيش الحر انهم من بدايتهم كانوا ارهابيين والعالمة كانت بادية على وجوههم حتى اصبحت ماركة مسجلة لديهم هي تلك الليحية المتسخة على وجوههم.
عجزت كل دول الكفر القضاء على الارهاب اللذي يدافع عن الدين
لكن ماذا عن المسلمين المعتدلين في بلاد التي نعتت ببلاد الاسلام و حكم الله لا يحكم( المنافقين)
اتدرون انكم على صواب
من دافع عن عرضكم و دينكم ؟ الحكومات الاسلاميه الديموقراطيه؟
الذئاب المنفردة تولد في كل يوم ايها السادة
يجب ان نواجه انفسنا بالحقيقة كما هي
انهم الذين يرضعون من الفكر والعقيدة الداعشية التي هي في قلب الوهابية التكفيرية
فعن اية تدابير تتحدثون ؟ اصل البلاء والوباء والكارثة هي في عملية غسيل الادمغة التي يتعرض لها الشباب الجاهل والعاطل ان هذا هو الاسلام الصحيح
وان كل المسلمين عدا الوهابيين التكفيريين هم كفار واما باقي البشرية فيبشرونهم بالويلات
المدارس الوهابية التكفيرية والمشايخ الوهابيين التكفيريين المنتشرين في كل العالم الاسلامي وبتمويل الوهابية التكفيرية السعودية هي مصنع الذئاب المنفردة
اذا لم يتم الاصلاح في المناهج وابعاد المشايخ المتطرفين وحجرهم عن سائر البشر فالذئاب المنفردة وغير المنفردة لن تنتهي
هؤلاء لايجب ابدا ان تتساهل معهم الدولة واجهزة الامن وان تتصدى لهم بكل حزم
غير مقبول ولا معقول ان تأتي عقيدة بدوية جاهلية متخلفة من صحراء العرب لتكتسح مدنا وحواضر هي اصل الفكر والثقافة والتسامح كما هي حال بلادنا وعقيدتنا الوسطية الصحيحة
حفاظا على مستقبلنا ومستقبل الاجيال القادمة لأن استمرار تفريخ هؤلاء هو اكبر خطر يتهدد المجتمع
بلمزيان تجاهل الدعم الشعبي لمحاربة الإرهاب والتطرف. فمعظم الإرهابيين تم رصدهم من طرف المواطنين وأعوان السلطة الذين يلعبون دورا محوريا في الموضوع .إن تقديم مكافآت لمن يساعد في رصد المخربين والارهابيين المقترضين سيكون له أعظم الأثر في العملية
و قولو العزز للمقدم
تحية لكل الساهرين على أمن البلد من قريب او من بعيد ! #الشعب المغربي هو الشعب الوحيد اللي النص حاضي والنص محضي# تقشاب سياسي وبييييخير
والسلام عليكم
و الله اصبحت لا افهم ما يجري حولنا
الله يحفظ بلادنا من كل شر
الحمد لله بلادنا بلاد الشرفاء و لي فكر يأذينا خاصو يفكر مزياااان فشنو تيتسناه منا …
نحن نحب وطننا و ملكنا و نحن جيش سندافع عن بلدنا و لن نسمح لمثل هؤلاء الذئاب باللعب علی مشاعرنا و استقرارنا …
نعلم ان هناك عيون حاسدة نعوذ بالله منها (قول اعود برب الفلق من شر ما خلق …) تحاول مس استقرارنا و لن نسمح لها بذلك و لن تحلم بها مهما حصل … و الله لو شككت في احد ما سأبلغ به مهما كان و سأخدم وطني …
نعلم جيدا ان الاغلبية منهم يوجدون بمناطق الريف خاصة الحسيمة و الناظور تم تطوان و هم هنا ايضا يراقبون التعاليق و ربما يكتبون ايضا …
الله يحفظ بلادنا و ينصرنا علی كل من يفكر في مس استقرارنا و عاش الملك
c de la folie qui trouve ses origines dans la religion il faut réctifier le discours religieux,même qu'ilest modéré mais les islamistes ont une armée de chioukh qui l'explique
autrement considérant que les états qui n'appliquent pas la chariaa ,sont des mécréants,et que tt ce qui ne correspond pas au coran et hadiths c de l'hérisiedonc les réctifications doivent être faites dans ce sens.convaincre les ignorants que le califat ,et tt ce qui émane de la religion est pas faisable dans un monde qui évolue autrement
ا فضل طريقة لمحاربة هؤلاء الجهلة الارهابيين هو;
تحسين مستوى عيش المواطن وحفظ كرامته .
الاستثمار الكبير والجيد في المنهج التعليمي .
واول واكبر ارهابي على وجه البسيطة هم الحكام العرب وحشيتهم حيث يخدمون الصهيونية وتجهيل وتفقير شعوبهم مقابل الحفاظ على كراسيهم
التناقض الصارخ في الواقع المغربي هو الذي يؤدي الى انحراف الشباب المغربي و بمعنى اخر للبحث عن شيئ يشفي به غليله. من هذه المتناقضات ان الدولة المغربية هي دولة اسلامية و تخضع لامارة المؤمنين و هذا نعتز به كمغاربة لكن اذا قلبت الصفحة تجد اشياء اخرى مثل الربا المنتشر و الخمور المنتشرة بدعوى السياحة القمار المنتشر حتى وصل الامر الى وضع ملصقات على الحافلات لدعاية له و من انتشار المهرجانات التي تحتوي على التعري الفاضح و من قنوات تغذي السفور و التبرج المذموم و الافلام الساقطة التي تدعوا الى الرذيلة و الغناء المذموم كل هذا و غيره يؤدي بالشاب المغربي المسلم بالغربة و بالتالي يلتحق بالمنظمات خارج الوطن أو ينموا هذا الفكر في داخله الى ان يكبر , انا لا أبحث عن مبررات للتخريب لكن اذا فهمت الداء وجدت له الدواء اما صاحبنا بلمزيان لا يتكلم الا على المقاربات الامنية التي جربتها الكثير من الدول دون جدوى
المغرب لديه ما قلت وأكثر ،وهو ما يفسر العمليات الإستباقية للخلايا الإرهابية