بعد سلسلة من التصريحات والمواقف المعادية للمغرب والمغاربة، ووصفهم بنعوت عنصرية في عدد من الصحف التابعة لليمين المتشدد الإسباني والأوروبي، يبدو أن من اختار حمل مشعل معاداة المغرب في أوروبا هذه المرة هو حزب “فوكس” الإسباني، الحائز على 52 مقعداً في مجلس النواب الإسباني و3 مقاعد في مجلس الشيوخ و4 مقاعد في البرلمان الأوروبي و6 مقاعد من أصل 25 مقعدا في سبتة. إذ يقود زعيمه سنتياغو أبسكال حملة عداء وكراهية صريحة ضد المغرب والمغاربة. فعقب عبور سبتة المشهود والمشاهَد عالمياً، خرج أتباع “فوكس” بلافتات مكتوب عليها “أوقفوا الغزو”، وطالبوا بعسكرة الحدود وبناء سور عازل لمنع دخول المهاجرين. حزب “فوكس” الناشئ استغل حادثة سبتة لتحقيق مكاسب سياسية، فهدد بسحب دعمه لحزب الشعب في حكومة الأندلس إذا قبل بمنح بعض الواصلين إلى سبتة حق اللجوء. ولم يفاجَأ جل مغاربة إسبانيا بمواقف هذا الحزب الشعبوي، فهو بنى قاعدته منذ تأسيسه سنة 2013، بعد انشقاقه عن حزب الشعب، على أجندة عنصرية تنصب العداء للمغاربة والمسلمين، وتناهض التعددية السياسية وحقوق المرأة. بل سبق له أن دعا إلى إلغاء نظام الجهوية والحكم الذاتي للأقاليم الإسبانية، وطالب بالرجوع إلى نظام مركزية القرار الاتحادي عبر شطب البرلمانات المحلية، وكأنه يحن إلى عهد فرانكو!
وقد تنافس أتباع حزب أبسكال وتفننوا في النيل من سمعة المغرب وشيطنته. فنائبته عن سبتة تيريزا لوبيز هاجمت المغرب خلال جلسة برلمانية، ووصفت حكومة سانشيز بعديمة الجدوى، وأنها جعلت بلدها إسبانيا “دميةً” في يد المغرب! بدورها، عزفت زعيمة “فوكس” بالعاصمة مدريد روسيو موناستيريو وتر معاداة المهاجرين، الذي ساعدها مؤخراً في تحقيق مآربها بإيجاد موطئ قدم في العاصمة. ولا يزال مغاربة مدريد يتذكرون استخدام فريق حملتها الانتخابية الأخيرة لوحات إعلانية كبرى تُصور فيها طفلاً قاصراً بملامح مغاربية بتعليق ساخر يستنكر استلامه 4700 أورو، بينما تأخذ عجوز إسبانية أصيلة 426 أورو شهرياً!
يبدو إذن أن عبور سبتة كان هدية للشعبويين الذين أفلست أجندتهم فالتقطوا هذا الحدث لتسديد ضربات لخصومهم السياسيين. ولم يفوت الحزب الأم المعارض (الحزب الشعبي) الفرصة لكيل التهم إلى رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، فوصفه بالمسؤول الضعيف وغير اللائق برئاسة الوزراء. هكذا إذن تتنافس الأحزاب الإسبانية على الاستغلال السياسي الضيق لعبور سبتة، فهذا الحدث صار بالنسبة لها مادة دسمة، وأسال لعابها لبدء حملة انتخابية سابقة لأوانها تحضيراً لاقتراع 2023. فالتعصب السياسي أعمى حزب “فوكس” وجعله ينسى أو ربما يتناسى أن نجمه سطع في سماء السياسة، رغم حداثة نشأته، تحديداً في الأقاليم ذات الغالبية المهاجرة، وعلى رأسها إقليما مرسية والأندلس. فمرسية التي يقيم فيها نحو 80 ألف مغربي، كان حزب “فوكس” قد حقق فوزاً مفاجئاً بـ15 بالمائة من أصوات ناخبيها وتحول إلى ثالث قوة سياسية في برلمان مرسية، وما كان ذلك ليتحقق لولا نقمة الناخبين حينها على سوء إدارة منتخبي مرسية واندفاعهم إلى الإدلاء بتصويت عقابي صبَّ في مصلحة الحزب الناشئ. وفي الأندلس حيث يقيم نحو 93 ألف مغربي، وسع هذا الحزب قاعدته الناخبة وحصد 12 مقعداً. وإذا كان المهاجرون شكلوا رافعة هذا الحزب، فيمكنهم أن يتحولوا إلى قوة خافِضة عبر استثمار كتلتهم الناخبة الواسعة وإنزاله من برجه العاجي المتطرف بتصويت عقابي في الانتخابات المقبلة.
ولا يختلف هذا الحزب عن أحزاب اليمين المتطرف الأخرى في أوروبا. فهو ينهل من نفس معينهم العنصري. ولا عجب أن أولى الأدبيات السياسية التي روَّجها عند تأسيسه المطالبة بوقف أسلمة أوروبا عبر استبدال المهاجرين المسلمين بالمهاجرين اللاتين، والدعوة إلى إغلاق المساجد وترحيل الأئمة، وأطلق العِنان لتطرفه حين طالب، على لسان زعيمه، سنة 2019 بتطهير الأراضي الإسبانية من المسلمين وشن حرب استرجاع جديدة لاستعادة إسبانيا من غُزاتها الجدد (المسلمين) كما حدث خلال الحروب الصليبية! وما أن تمكن حزب “فوكس” من ضمان تمثيلية في البرلمان الأوروبي حتى ضم صوته إلى أقرانه لتشكيل جبهة أوروبية لمواجهة زحف المهاجرين العرب والمسلمين، الذين يعتبرهم دخلاء على أوروبا وعدوها المستقبلي، فنسق مع نظيره الفرنسي الجبهة الوطنية ونظيره النمساوي حزب الحرية والألماني البديل من أجل ألمانيا والحزب من أجل الحرية الهولندي ورابطة الشمال الإيطالي.
وإذا كان زعيم “فوكس” يستغل كل فرصة لبث سمومه العنصرية ونفثها ضد الإسبان من أصول مغاربية أو إفريقية أو مسلمة، فعليه فقط أن ينظر إلى مآل من سبقوه في الحض على كراهية الآخر. فالهولندي خيرت فيلدرز، زعيم الحزب من أجل الحرية، سبقه في عنصريته عبر دعوته إلى طرد المغاربة المقيمين بهولندا ووقف بناء المساجد ومنع القرآن في هولندا، غير أن سحره انقلب عليه ومساعيه ارتدت إلى نحره، فتوبع غير ما مرة من قبل القضاء بسبب حضه على الكراهية، فضلاً عن تكبيده دافعي الضرائب الهولنديين أعباء أكثر بسبب تكفل الدولة بحراسته من أي تطرف مضاد قد يستهدفه بعد أن تسببت له عنصريته في ظهور أعداء كثر. وربما على المغاربة الإسبان جرَّ زعيم “فوكس” أمام المحاكم الإسبانية والأوروبية من خلال رفع دعاوى ضده، باعتباره يؤجج مشاعر العنف والكراهية ضد المهاجرين المغاربة، وينتهك قيم التعايش والعيش المشترك التي تقوم عليها أوروبا.
أمام كل هذا التحشيد السياسي والإعلامي لليمين المتطرف الإسباني ووراءه الأوروبي ضد المغرب والمغاربة، دعا ناشطون مغاربة إلى مقاطعة المنتجات الإسبانية، وتكبيد الاقتصاد الإسباني أثمان معاداته للمغرب، خصوصاً أنه يعد شريكه التجاري الأكبر في أوروبا. وعلى الصعيد الرسمي، لا يخفى على أحد أن المغرب يملك أوراق ضغط متعددة. فعبر أراضيه يمر أنبوب الغاز الجزائري إلى إسبانيا، وفي مياهه يصطاد نحو 92 مركب صيد إسبانيا، إلى جانب مراكب 10 دول أوروبية أخرى مقابل مبلغ زهيد لا يتعدى 208 ملايين أورو يغطي أربع سنوات، ومع إسبانيا تربطه اتفاقية ربط كهربائي تعول عليها لتزويدها بالطاقة الشمسية مستقبلاً لتحقيق أهدافها في التحول الطاقي، ناهيك عن ورقة مواطنيه المقيمين بإسبانيا البالغ عددهم 800 ألف شخص، فهؤلاء يمكنهم بفضل تأثيرهم العددي أن يقلبوا الطاولة على كل متطاول عليهم وعلى أشقائهم في الضفة الأخرى.
بالنسبة للمغاربة اسبانيا حزب واحد معاد للمغرب .بالديبلوماسية والحكمة والصبر النصر سوف يكون حليفنا باءدن الله.
هناك مبالغة في تأثير الجالية على الاننخابات وكذلك في الاوراق المغربية المزعومة. اسبانيا لديها ايضا اوراقها. لذلك ابقوا على البساط.
المغاربة لهم كامل الحق في الدخول إلى اسبانيا وقت ما شاؤوا وبدون أوراق…ولهم الحق كذالك في اخذ كل شيء شاؤوا من اسبانيا….اي شيء….لماذا؟؟؟….لان اسبانيا فعلت ذالك بنا ايام الريف واستعمار الصحراء المغربية ونحن فقط نرد ما اختطف منا ولا زلنا في البداية….ولا أظن هذا الحق المذكور أعلاه سينتهي لأننا ما زلنا نعاني من الحشرات التي خلفتها اسبانيا وراءها في تنذوف…..اسبانيا الآن ديال المغرب لأنها شفرة ثرواتنا مند الازل هي وام الخباءث فرنسا العنصريتين المجرمتين اللواتي سلبن ولازلن يسلبن الأفارقة ارزاقهم……معندهمش الوجه يهدروا رباعة الشفارة
تهلاو في خوتكم ربي يحن علينا جميعا يارب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
-وإذا كان زعيم “فوكس” يستغل كل فرصة لبث سمومه العنصرية ونفثها ضد الإسبان من أصول مغاربية أو إفريقية أو مسلمة،
-زعيم “فوكس” رجل وطني شريف ولايوجد هناك إسبان من أصول مغاربية أو إفريقية أو مسلمة بل يوجد فقط إسبان مسيحيون ويهود.
وربما على المغاربة الإسبان جرَّ زعيم “فوكس” أمام المحاكم الإسبانية والأوروبية من خلال رفع دعاوى ضده، باعتباره يؤجج مشاعر العنف والكراهية ضد المهاجرين المغاربة، وينتهك قيم التعايش والعيش المشترك التي تقوم عليها أوروبا.
-بل أنتم من يجب جركم أمام المحاكم الجنائية الدولية لأنكم شعب منافق وعنصري ومتسلط ومتغطرس يضطهد اللادينيين والعلمانيين والمتنصرين ويقصيهم ويشيطنهم فكيف تريدون أن يقبلكم الأوروبيين في بلدانهم في حين أنكم لاتقبلون في بلدانكم من يختلف عنكم في أصل الطبيعة والاجتماع لاتعايش ولاعيش مشترك مع من لايحترم حقوق الاقليات في بلده
-تهددون بالتطرف المضاد إذن يجب التصدي لكم عن طريق النازيين الجدد
أنتم المغاربة هم العنصريون الحقيقيون وأما حزب فوكس فهو حزب وطني يدافع عن إسبانيا تحيا إسبانيا والخزي والعار لكم
أنشروا إذا كانت لكم مثقال ذرة من الشهامة والشجاعة والرجولة
الحل ليس اوراق الضغط .. الحل هو التعامل ندا لند.
وهذا لن يأتي إلا بإصلاح شامل ونقي وصاف يشمل كل القطاعات.
المغرب قوي عسكريا ولكن القوة العسكرية غير كافية لمجابهة الاعداء خصوصا أعداء حاقدين لقرون مثل الاسبان.
ما يحدث اليوم امتحان حقيقي.
كفانا وكفاكم من الغباء لا يجب لوم من يحب جنسه وعرقه ودينه ،اللوم على من أقر قوانين تحرم على مواطنيها الاعتزاز بجنسهم وعرقهم ودينهم .
اما عن الدعاوي القضائية ضد سياسيي اليمين المتطرف بأوروبا فكم منهم دخل السجن أو حوكم بغرامة مالية فاقت 5 آلاف أورو ،أو منع من حقوقه السياسية (خاصة عندما يتعلق الأمر بالعرب والمسلمين عامة والمغاربة خاصة)
دعكم من الكذب والهذيان
البرنوصي
مغرب اليوم ليس كمغرب الأمس
فأعداء مغرب اليوم تحت المجس
يتوجسون من صعود القوة الأس
قادمون وإن تحالف ضدنا الجن و الإنس
لانهاب عدوا بإتحاده تغطرس
و استعان بجار ضاع ماله و انتكس
إستقبلوا مجرما بخفية و لبس
مجرم ذبح وقتل ثم إغتصب و تأبلس
عدالتكم ميتة لاحياة لها و لانفس
أصبحتم اليوم تحت المجس
قادمون لامحال فصبح غدنا قد تنفس
ندافع عن وحدتنا وطننا ولنا رئاسة القدس
هذا هو نتيجة الإرتجالية السياسية للمخزن. المواطنون المغاربة الذين يعيشون فوق الأراضي الإسبانية و الذين يساهمون بقسطهم في اقتصاد المغرب سوف يدفعون ثمن هذا التهور اللامسؤول. في الإنتخابات المقبلة سوف نرى تضاعف مقاعد و نفوذ الأحزاب اليمينية
حتى نفهم موقف هذا اليمين العنصري من المغرب.. لنتذكر ان الحسن الثاني رحمه الله هو من قتل زعيمهم فرانكو بالسكتة القلبية عندما اصر على تنظيم المسيرة الخضراء لضم الصحراء للوطن الام.. اليمين الاسباني لم يغفر للمغرب انتصاره عليهم في هذه القضية.. ولذلك كان داءما يبحث عن طريقة للانتقام من المغرب ورد شرفه كما يقول.. الى ان كانت احداث 2002 وصخرة بيريخيل.. لدرجة ان وزير الدفاع الامريكي كولين باول لم يفهم التجييش الذي قام به اليميني اثنار انذاك من اجل صخرة صغيرة في مواجهة بضعة افراد من القوات المساعدة.. فكان على الملك محمد السادس ان يشرح له الدوافع التاريخية والنفسية لليمين الاسباني.. وبعدها خاطب كولين باول اثنار بان الوضع القانوني للصخرة لا يجب ان يتغير وكذلك كان.. هذه ايضا زادت من حنقهم ولم يفهموا كيف انه رغم تفوقهم العسكري يستطيع المغرب داءما هزمهم بالدهاء السياسي.. ويبدو ان هذا الامر سيستمر مع هذه الازمة ايضا.. ولذلك فعلى مغاربة اسبانيا ان يعاقبوا اليمين انتخابيا.. و منعه من الفوز بمقاعد اكثر.. فهم ورقتنا الاضافية في الداخل الاسباني..
المغرب في طريق القضاء على مدن الصفيح بينما اسبانيا ما زال فيها سكنات عشواءية للغجر و المهاجرين و حتى لمتشردين اسبان رغم مداخيل السياحة الهاءلة
المغرب كان يعرف بان الغالية كانت تدخل سرا لاسبانيا و المانيا كانت مع الكابرانات و رغم دلك لم يصل معهما لهده الخلافات
لمادا
من حق اي بلد ان يعبر عن موقفه و لكن لا يحق له ان يحرض الاخرين و ما هو دخلهما في اعتراف امريكا بمغربية الصحراء
الاعتراف جعلنا نعرف الصديق و المنافق و المحايد و حتى بعض الخونة المغاربة اما الاعداء الضعفاء اللي فيهم يكفيهم فلا يرد عليهم المغرب و يكفي صندوقهم خوا بسبب المرتزقة
مغاربة العالم في اسبانيا .لا يملكون القدرة على قلب الصحيفة على وجه حزب فوكس كما فعل الهولنديون لسبب واحد…فهولندا كثير من المغاربة واصلهم من الريف…مثقفين كوادر في الحكومة الهلندية وزراء..واكثر هم في مراتب خساسة في حكومة هولندا…اما في اسبانيا …فنسبة 90% من المغاربة من فئة امية قادمون لاسبانيا من بوادى وقرى المغرب ..لم تكن لهم في المغرب اي ثقافة وحتى اعمالهم كانت يومية ..واغلبهم حاركين ..فهم في اسبانيا حديثي العهد..لا يهمهم من اسبانيا سوى جمع المال والرجوع للوطن بسبارات قديمة متآكلة حاملين فوقها كل اوساع الاسبان وما جمعوه من القمامة..لبيعه في الاسواق الاسبوعية في المغرب…هم والمقيمين في ايطاليا سواء..وزد عليهم الوافدين على فرنسا في السنين الاخيرة…
فلا ننتظر من هذا النوع الشيء الكثير في اتخاذ القرارات البناءة ..فاغلبهم ليست له الجنسية فكيف يصوت ضد فوكس او غير فوكس…..
ادا اسبانيا لم تتراجع عن استفزازاتها فسيكون غزو حقيقي هده المرة لاستعادة اراضينا، الشعب المغربي مستعد للضوء الاخضر للقيام بمسيرة خضراء ثانية في اتجاه الشمال هده المرة و ستكون بالملايين.
قصة الثور والأسد معروفة عبر التاريخ…ولم يحلم الثور في حياته ان ينتصر يوما…وهذا الثور الاسباني الحاقد لا يزال يحسب انه قوة وانه يمكن أن يعيد الكرة علينا وقد كنا اسياده لثمان مأة سنة…ونحن الآن هم نحن…لابد للمستعمر الغاشم ان يرحل عن أرضنا سلميا فلسنا دعاة حرب…والا فسيندم…سنحاصره حتى تبلغ القلوب الحناجر…مهما استنجد بالكلاب من بني جلدتنا…ومهما استنجد بامه العجوز…واذا كان هذا اليمين المجرم متطرفا وهو المحتل فنحن اشد منه تطرفا آلاف المرات ….والله اكبر ولا غالب الا الله.
السلام عليكم. الكراهية ضد المسلمين موجودة في كل دول الغرب وخاصة في دول اوروبا. وهذه الكراهية ارتفعت بكثرة. في رءيي الحل الوحيد هو عودة المغاربة الى بلدهم للعمل وللكدح والصبر. يجب علينا ان لا نعطي قيمة كبيرة للماديات ونعيش عيشة بسيطة. المشكل ان الناس يريدون العيش كالغربيين واصبحنا نقلدهم في نمط عيشهم. وهذا هو السبب في كثير من مشاكلنا. السعادة ليست بالماديات. والدليل ان اكثر الاوروبيين يتناولون الادوية للنوم. علينا بالتعاون والصبر والزهد والثقة في الله … والعيش في بلادنا.
i think the right wing should win so they can clean their country … it’s for the benefit of spain, morocco should take back its citizens and take care of them
morocco must provide moroccan citizens with good life and money.
the king is responsible for all what’s happening to the country of morocco
very sorry
اللهم انتقم من الجزائر عاجلا غير آجل،كيف شئت ومتى شئت إنك على ماتشاء قدير وبالاستجابة جدير اللهم آمين من اعماق قلبي
لنا شخصيا لم اعتبر أسبانيا الاستعمارية الإرهابية العنصرية دولة صديقة ودولة فعلا تحترم حقوق الإنسان و الحيوان و البنغال و الديمقراطية وانها دولة متحصرة ومن وراءها بعض دول الاتحاد الاؤوربي متل فرنسا وبلجيكاو ألمانيا لأنهم دول لم يتخلصوا من ارتهم الاستعماري والنازي والعنصري هاته الدول كاسبانيا لا يفهمون الا القوة والمعاملة بالمتل، اي دولة قوية عسكريا اقتصاديا ولو انها متخلفة اجتماعيا، متلا الهند باكستان، كوريا الشمالية وايران، تقريبا كل هاته الدول دول نووية وتصنع اسلحتها تفرض احترامها على الآخرين ليس بالشفوي، اذن يجب على الشعب المغربي عدم نسيان جرائم أسبانيا الاستعمارية الإرهابية وفرنسا ومطالبتهم بالاعتذار وتقوية الصف الداخلي و ترقية الإعلام المغربي لمواجهة الأعداء و تزويد الجيش المغربي بكل انواع الأسلحة والاستتمار في البحت العلمي وفي التوعية وفي الإنسان التوعية والبنية التحتية واخيرا يجب رد الاعتبار للشعب المغربي بفرض التأشيرة على دول الاتحاد الاؤوربي عملا بالمتل، هم ليسوا احسن منا ومن بلادنا، بركا من لحزارا والنية
اذا ارادوا بناء جدار فليبنوه في بلادهم ، اما في بلادنا فلن نسمح لهم ابدا مهما كان الثمن ، وعلينا ان نقاوم بشراسة اي عمل من هذا الشكل ، ثم الا يخجل هؤلاء من انفسهم وهم المعتدين على حقنا داءما ، هل يعتقدون اننا نسينا احتلالهم لاراضينا ونهبهم لخيراتنا ، ثم ماذا يعني ادخالهم لعنصر عدو لنا و متهم بتهم انتهاك حقوق الانسان للكثيرين وتسجيل دعوات ضده ، و استقباله بطريقة غير شرعية بوثاءق مزورة وقد اصبحت بذلك اضحوكة في نظر العالم ، هذه البلاد التي تدعي الديمقراطية والحقوق هاهي تظهر على حقيقتها انه ليس هناك لا ديمقراطية ولا حقوق ولا هم يحزنون وانما هناك النفاق والكذب والتزوير ، وتفعل ذلك عنوة و ضدا على بلادنا التي تتعامل معها بصدق ونية وتحافظ على حسن الجوار معها رغم انها لا يؤمن جانبها ، علينا ان نكون حديرين من هذه الجارة الشمالية كذلك ونعد لها العدة الكفيلة بصد ما قد تحيكه ضدنا من عداوات ، اننا محاطون بالخصوم من كل جانب وعلينا باليقضة ، ومن شان هذا ان يشحد هممنا اذا اتصفنا بالجدية اللازمة .
يجب على المتعاطفين مع اسبانيا وحبهم لها ان ياخذوا دروسا من هاذا العداء اتجاه المغرب والتي تقف كذالك ضد وحدتنا الترابية فاسبانيا كانت حتى وقت قريب بلد ضعيف اقتصاديا وسياسيا وبنيته التحتية منعدمة الا بعد دخولها الاتحاد الاوروبي سنة 1986 الذي ضخ اموالا ضخمة لبناء اقتصادها خاصة في السياحة.
نحن كذلك نمارس العنصرية ضد الاسبان حيث نقول بالدارحة الاسباني الحازق اي المكرد و الفقير و هذا حالهم لان اقتصادهم ليس قويا كفرنسا او المانيا لقد عشت في اسبانيا و صدقوني عانينا كثيرا حيث اضطر الاسبان الى بيع منازلهم بثمن التراب كما نقول و جاءت كورونا و عمقت الازمة
حزب پوكس العنصري يحب الرد عليه بخصم 50٪ من أموال أغنياء البلاد و ا ستثمارها في الشباب واعطاء قيمة للمواطن .ماذاما هدأ لن يحصل .فالرد كذلك معدوم
المشكل ليس في اسبانيا …..المشكل في عملاء اسبانيا و فرنسا في داخل وهم يعملون لصالحهم ولديهم مناصب حساسة في المغرب……يجب أولا تخلص من العملاء…….لا يمكن أن تجابه الأعداء في الخارج وداخل متقوب…..من يعطي الامتيازات الاقتصادية لإسبانيا……..من ترك الأطفال و شباب يسبحون لسبتة لإعطاء فرصة لإسبانيا لتشويه المغاربة…
انا اجزم ان المهاجرين المغاربة لو تخلو عن عملهم في اسبانيا لأفلست هذه الاخيرة مثلا انا اعمل في شركة لانتاج قطع عيار آلات واكثر من ثلث العاملين مغاربة وهذا العمل شاق لايستطيعون الاسبان العمل فيه لانهم يدخلون اليها ويخرخون لانهم لا يقواو على العمل ولهذا العاملين المغاربة هم المساهمون في الاقتصاد السباني
Comment une démocratie déguisée et de facade d’espagne hypocrite et surtout le parti de vox les mendiants de l’Europe peuvent donner des leçons puisque maintenant ils sont démasqués ils ont rien de démocrates ni un pays du droit tout est claire c’est un régime dictature déguisée en démocratie de facade tout simplement pour être accepter par la communauté européennes pour les intérêts économiques et profiterais comme des mendiants de la richesse européenne donc les hypocrites menteurs espagnols ils sont démasqués de leurs mensonges et complot avec les traîtres Harkis les sous hommes
انا مهاجر مغربي بالنسبة لي اسبانيا مزبلة اروبا—————
على كل الجالية المغربية المقيمة في أوربا و التى تمر عبراسبانيا مقاطعة الطرقات الاسبانية و تغير وجهتها نحو موانئ فرنسا والايطالية ابتدأ من هادا الشهر .الوحدة تصنع القوة .واتكون فينا شويا النفس وانخوة ديال المسلمين
هؤلاء المتطرفون يجب معاقبتهم هناك طرق عديدة للنيل منهم وليكن في علمهم ان الجدار الذي يطالبون ببنائه لن يكون ابدا ،سبتةومليلة مدينتان مغربيتان ستعودان الى الوطن الام كره من كره واحب من احب نحن الاقوى
المغرب يحارب احزاب اليسار ويرسل الأطفال والمهاجرين وبالتالي يغدي الكراهية ضد المغاربة على أمل سقوط سانشيز رغم أن الحزب الشعبي أكبر كاره للمغاربة
بعض المعلقين من ذباب حزب بن كيران وقع لهم ما وقع لذللك الذي يكذب الكذبة
ويصدقها ، وبمرور الزمن يتحول كذبه الى ما يشبه الاعتقاد به كانه حقيقة ، هذا هو
واقع معلقي ذباب حزب بن كيران .
الطريقة الوحيدة لنحارب هؤلاء الحاقدين هي العمل على أنفسنا و محاربة الفساد و إصلاح التعليم والصحة و تربية الجيل الصاعد و اقحام الشباب في السياسة ،لأننا و بكل موضوعية صعب أن نتنافس مع اسبانيا بتشكيلتنا المجتمعية الحالية ،عاش المغرب و عاشت صحراؤنا لكننا علينا أن نعمل ،الكلام و حده لا ينفع ….
تعليقك يدل على مستواك الفكري …سيدي مهما طال الزمن انت مغربي رغم كرهك لبلدك فبلدك لك بالاحضان متى عدت واحتجت اليه لاتنسى ان الدنيا دوارة….
ازوول فلاك ….السلام عليك
إلى السيد سعيد المعياري ، كلامك في الصميم لكم الجرأة النزيهة في تعرية النفاق الإجتماعي ، دائما العرب يمثلون دورالضحية حتى في المساجد بكاء وعويل . لماذا لاتكون الهجرة صوب الرباط عوض مدينة سبتة للمطالبة بالحقوق الشرعية وتقسيم الثروات.
انا أصوت لليمين المتطرف الفرنسي بحكم أنني حامل للجنسية الفرنسية، لأنني لا أري أية سلبية في صعود اليمين المتطرف في أية دولة أوروبية، بل بالعكس يجب القيام بكل ما يمكن أن يصب الماء في طاحونته لكي يتقوى ويمنع إنشاء حكومات ذات اغلبيه سواءا من اليسار أو اليمين تمكن تلك الدول من الاستقرار السياسي والاقتصادي والديبلوماسي، مما سيضر أكثر بالدول التي تقوى فيها، لأنه أولا، ليس في جعبته أية برامج اقتصادية لمعالجة المشاكل الأساسية التي تعاني منها الشعوب الأوروبية مثل البطالة ومشاكل الاقتصاد والمنافسة مع الصين و…
كما أنه سيخلق توترات داخلية وقلاقل سياسية وعدم استقرار الحكومات التي ستنشغل بصراعات الداخلية لأنها لن تكون ذات أغلبية. فكل الدول التي وصل فيها اليمين المتطرف الى الحكم ضعفت اقتصاديا وسياسيا وقوضت سمعتها خارجيا مما انعكس على اقتصادها وتراجعت الشعوب للتصويت عليها تلقائيا بعدما تبين بأن رأسمالها هو فقط الشعبوية والكراهية تجاه الأجانب وخاوية الوفاض في معالجة القضايا المهمة.
الشريف خطابا زعيم حزب فوكس سمعنا له و فهمتها و لا داعي لإاستغبائنا
لا يجب لوم من يحب جنسه وعرقه ودينه ،الناس تيدافعو على حقوق موطنين ديالهم او باغين الخير لهم .
الإسبان باغين يشوف خيرهم حتي هما عيو ما يعطو المساعدات الاجتماعية للأجانب: المهاجرين من مختلف الجنسيات .الغجر الرومان و البلغار. الصحروايين
خبز الدار يأكل البراني
حزب فوكس تيدافع على فكرة زيتنا يبقي في دقيقنا.
Mon Dieu, préservez moi de mes amis, quant à mes ennemis je m’en occupe.
إسبانيا، الصديق المزيف
الجزائر، العدو الصريح
الى صاحب التعليق 5 كلامك يكشف ضعفك وتنكرك لتاريخ اسبانيا التي عاشت حقبة اسلامية والاثار في الاندلس ياسعيد تشهد على دالك وهناك اسبانيون مسلمون فلمادا دكرت الديانةالمسيحية واليهودية وتنكرت للاسلامية ولعلم ان اليهود قد رحلوا مع المسلمين بعد سقوط حكم المماليك في اسبانيا واستقروا بالمغرب في امن وسلام .نعم المغرب يعرف نقائص واسبانيا واغلب دول اوربا كدلك لكننا سنبقى امة عريقة شامخة رغم كيد المنافقين الانتهازيين في الداخل والخارج ولامتنا وشعبهنا المجد والعزة والشموخ ولك الذل والعار