هل أمّك "ضلعة" عوجاء؟

هل أمّك "ضلعة" عوجاء؟
الجمعة 7 غشت 2015 - 11:19

نجحت (الأحاديث) المحتقرة للمرأة في الرواج بين العلماء قبل العامة بسبب آثار الجاهلية وترسباتها، وتغلغل الإسرائيليات وتلقيها بالقبول أيام التابعين.

وعندما نشتغل على تضعيف وردّ هذا النوع من الأحاديث، فإننا نقصد تبرئة الإسلام الحق في شخص نبيه عليه السلام من الأقوال المنسوبة إليه وهي تتضمن الإساءة إلى شطر المجتمع، تؤدي إلى نفور كثير من الرجال والنساء من الدين في حد ذاته، فليعقل المستغربون والمتسائلون هذا.

ومن الأحاديث المعتمدة في احتقار المرأة وانتقاصها عندنا نحن المسلمين، حديث يفيد أن طبيعة المرأة عوجاء منحرفة، وأن الاعوجاج خلق متأصل في المرأة، وبناء عليه يعتقد علماؤنا قبل جهالنا أن المرأة عوجاء، وأن الرجل مستقيم، فيكون أفضل منها من حيث الأصل بغض النظر عن العمل.

نص الحديث المفيد باعوجاج المرأة:

عَن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خيرا، فَإِنَّ المَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ، وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلاَهُ، فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ، فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خيرا» (صحيح البخاري ح3331 وح5185 وصحيح مسلم ح1468)

في رواية: «إنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ لَنْ تَسْتَقِيمَ لَكَ عَلَى طَرِيقَةٍ، فَإِنِ اسْتَمْتَعْتَ بِهَا اسْتَمْتَعْتَ بِهَا وَفِيهَا عِوَجٌ، وَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهَا كَسَرْتَهَا، وَكَسْرُهَا طَلَاقُهَا» (مسند أحمد ح10448 ومسند الحميدي ح1203 وصحيح مسلم ح1468)

وفي ثالثة: «إِنَّمَا الْمَرْأَةُ كَالضِّلَعِ، إِنْ تُقِمْهَا، تَكْسِرْهَا، وَإِنْ تَسْتَمْتِعْ بها، تَسْتَمْتِعْ وَفِيهَا عِوَجٌ» (صحيح البخاري ح4889، وصحيح مسلم ح1468 وح3717 وسنن الترمذي ح1188).

إن أدنى تأمل في هذه الروايات يوصلك إلى النتيجة التي استخلصها السادة العلماء، وسطروها في كتبهم دون حياء، فالحديث يشبّه المرأة بالضلع الأعوج، ويصفها بالالتواء المتكرر فهي لا تستقيم على طريقة، ويحكم عليها باستحالة الاستقامة والصلاح ولو حاول الزوج ـ المستقيم الصالح طبعا ـ ويفيد أن الإصرار على إقامتها ينتهي بالطلاق حتما، فكما لا يمكن إصلاح اعوجاج الضلع/العظم المعوج إلا بكسر بعض أجزائه، فكذلك لا تنصلح المرأة إلا بمعاقبتها عبر الطلاق.

هكذا يعتقد علماؤنا مهما تأدبوا في التعبير، وبعضهم قال ذلك صريحا دون أدنى خجل من الله جل جلاله، أو أدب مع الأمهات اللائي ولدنهم.

وتبعا لمعتقد السادة العلماء، فإن العامة ينعتون المرأة بأنها: “ضلعة عوجاء”، وبلغة الفصحاء: “المرأة ضلع أعوج”.

وإليك أقوال بعض المصرحين المغترين بروايات الصحيحين المقدسين لما صححه أوائل المحدثين:

جاء في فتح الباري لابن حجر (6/ 368): قَالَ الْقُرْطُبِيُّ: يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ أَنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ مَبْلَغِ ضِلَعٍ فَهِيَ كَالضِّلَعِ، زَادَ فِي رِوَايَةِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عِنْدَ مُسْلِمٍ: (لَنْ تَسْتَقِيمَ لَكَ عَلَى طَرِيقَةٍ) قَوْلُهُ: (وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلَاهُ) قِيلَ: فِيهِ إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّ أَعْوَجَ مَا فِي الْمَرْأَةِ لِسَانُهَا، وَفَائِدَةُ هَذِهِ الْمُقَدِّمَةِ أَنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ أَعْوَجَ، فَلَا يُنْكَرُ اعْوِجَاجُهَا، أَوِ الْإِشَارَةُ إِلَى أَنَّهَا لَا تَقْبَلُ التَّقْوِيمَ كَمَا أَنَّ الضِّلَعَ لَا يَقْبَلُهُ. قَوْلُهُ: (فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ) قِيلَ: هُوَ ضَرْبُ مَثَلٍ لِلطَّلَاقِ، أَيْ إِنْ أَرَدْتَ مِنْهَا أَنْ تَتْرُكَ اعْوِجَاجَهَا أَفْضَى الْأَمْرُ إِلَى فِرَاقِهَا، وَيُؤَيِّدُهُ قَوْلُهُ فِي رِوَايَةِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عِنْدَ مُسْلِمٍ: (وَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهَا كَسَرْتَهَا وَكَسْرُهَا طَلَاقُهَا).

قلت: وكأن لسان كل الرجال عفّ طاهر.

وفي “فتح الباري” (9/ 253) أيضا: الْمَعْنَى أَنَّ النِّسَاءَ خُلِقْنَ مِنْ أَصْلٍ خُلِقَ مِنْ شَيْءٍ مُعْوَجٍّ، وَهَذَا لَا يُخَالِفُ الْحَدِيثَ الْمَاضِيَ مِنْ تَشْبِيهِ الْمَرْأَةِ بِالضِّلْعِ، بَلْ يُسْتَفَادُ مِنْ هَذَا نُكْتَةُ التَّشْبِيهِ وَأَنَّهَا عَوْجَاءُ مِثْلُهُ لِكَوْنِ أَصْلِهَا مِنْهُ، وَقَدْ تَقَدَّمَ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ فِي كِتَابِ بَدْءِ الْخَلْقِ. قَوْلُهُ: (وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلَاهُ) ذَكَرَ ذَلِكَ تَأْكِيدًا لِمَعْنَى الْكَسْرِ، لِأَنَّ الْإِقَامَةَ أَمْرُهَا أَظْهَرُ فِي الْجِهَةِ الْعُلْيَا، أَوْ إِشَارَةً إِلَى أَنَّهَا خُلِقَتْ مِنْ أَعْوَجِ أَجْزَاءِ الضِّلْعِ مُبَالَغَةً فِي إِثْبَاتِ هَذِهِ الصِّفَةِ لَهُنَّ، وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ ضَرَبَ ذَلِكَ مَثَلًا لِأَعْلَى الْمَرْأَةِ لِأَنَّ أَعْلَاهَا رَأْسُهَا وَفِيهِ لِسَانُهَا، وَهُوَ الَّذِي يَحْصُلُ مِنْهُ الْأَذَى… قَوْلُهُ: (فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ) الضَّمِيرُ لِلضِّلْعِ لَا لِأَعْلَى الضِّلْعِ، وَفِي الرِّوَايَةِ الَّتِي قَبْلَهُ: (إِنْ أَقَمْتَهَا كَسَرْتَهَا) وَالضَّمِيرُ أَيْضًا لِلضِّلْعِ وَهُوَ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ، وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ لِلْمَرْأَةِ وَيُؤَيِّدُهُ قَوْلُهُ بَعْدَهُ: (وَإِنِ اسْتَمْتَعْتَ بِهَا)… قَوْلُهُ: (وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ) أَيْ وَإِنْ لَمْ تُقِمْهُ… فَيُؤْخَذُ مِنْهُ أَنْ لَا يَتْرُكَهَا عَلَى الِاعْوِجَاجِ إِذَا تَعَدَّتْ مَا طُبِعَتْ عَلَيْهِ مِنَ النَّقْصِ إِلَى تَعَاطِي الْمَعْصِيَةِ بِمُبَاشَرَتِهَا، أَوْ تَرْكِ الْوَاجِبِ، وَإِنَّمَا الْمُرَادُ أَنْ يَتْرُكَهَا عَلَى اعْوِجَاجِهَا فِي الْأُمُورِ الْمُبَاحَةِ، وَفِي الْحَدِيثِ النَّدْبُ إِلَى الْمُدَارَاةِ لِاسْتِمَالَةِ النُّفُوسِ وَتَأَلُّفِ الْقُلُوبِ، وَفِيهِ سِيَاسَةُ النِّسَاءِ بِأَخْذِ الْعَفْوِ مِنْهُنَّ وَالصَّبْرِ عَلَى عِوَجِهِنَّ.

وقال عصريّنا أبو إسحاق الحويني في دروسه المفرغة بالموسوعة الشاملة: الضلع: هو العظم الذي في رأسه ميل واعوجاج، فالمرأة خلقت معوجة في طباعها وأخلاقها، مثل المكان الذي خرجت منه وهو الضلع… لو علم المسلم هذه الحقيقة، لعرف كيف يتعايش مع الزوجة بدون مشاكل، امرأة خلقها الله معوجّة، فإن أردت أن تقيمها فلا تستطيع، وإنما تتعايش معها مع بقاء العوج فيها؛ لأنها مجبولة على ذلك، ويكون التعايش مع المرأة بالمداراة، وبالمعاريض، وبالصبر عليها، خاصة إذا كانت الأخطاء التي تصدر من المرأة لا تخالف الشرع، وإنما أخطاء لا تنفك عنها الحياة الزوجية.

وقال فيها أيضا: وبما أن المرأة ضلع أعوج هكذا، فأنت لابد أن تتعوج لكي يتلاءم الشيئان على بعض، لو أنت مثل السيف، وهي ربنا خلقها هكذا عوجاء لا يحصل التطابق والائتلاف، فلأجل حياة سوية سعيدة عليك أن تجاريها وتداريها كي يحصل الائتلاف والشعور بالكيان الواحد. انتهى الهراء

هذا غيض من فيض أقوال العلماء كبارا وصغارا، قدامى ومحدثين، فلا غرو يصبح ما قالوه شعرا يتندّر به المغترون والمقلدون، ففي المقاصد الحسنة (ص: 324) للسخاوي: ولسليمان ابن يزيد العدوي من قصيدة طويلة يذم امرأة فيها:

هي الضلع العوجاء لست مقيمها … ألا إن تقويم الضلوع انكسارها

أتجمع ضعفا واقتدارا على الفتى … أليس عجيبا ضعفها واقتدارها

وأمعن بعض السلف الكبار في الفحش وسوء الأدب، فنذكر قولهم الفاجر ونتستر على أشخاصهم رحمة بالقارئين:

جاء في سنن ابن ماجه أن إماما كبيرا سئل عَنْ حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “يُرَشُّ مِنْ بَوْلِ الْغُلَامِ، وَيُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الْجَارِيَةِ”، وَالْمَاءَانِ جَمِيعًا وَاحِدٌ! قَالَ: لِأَنَّ بَوْلَ الْغُلَامِ مِنْ الْمَاءِ وَالطِّينِ، وَبَوْلَ الْجَارِيَةِ مِنْ اللَّحْمِ وَالدَّمِ، ثُمَّ قَالَ لِي: فَهِمْتَ؟ أَوْ قَالَ: لَقِنْتَ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا. قَالَ: إِنَّ اللَّهَ لَمَّا خَلَقَ آدَمَ خُلِقَتْ حَوَّاءُ مِنْ ضِلْعِهِ الْقَصِيرِ! فَصَارَ بَوْلُ الْغُلَامِ مِنْ الْمَاءِ وَالطِّينِ، وَصَارَ بَوْلُ الْجَارِيَةِ مِنْ اللَّحْمِ وَالدَّمِ. قَالَ: قَالَ لِي: فَهِمْتَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قال: قَالَ لِي: نَفَعَكَ اللَّهُ بِهِ.

قلت: غفر الله لقائل هذا التفسير الفاحش، فأبونا آدم وحده المخلوق من الماء والطين، وأمنا حواء وحدها مخلوقة من آدم على فرض صحة ذلك، ومن بعدهما من الذكور والإناث مخلوقون من “ماء مهين”.

ورحم الله كل العلماء والمشايخ على منكر القول والفهم، ولو أنهم تحرروا من ورطة تقديس الصحيحين، واعتقاد عصمتهما من الضعف والخطأ والأوهام، ثم اجتهدوا في جمع طرق هذا الحديث ورواياته، لأبصروا الحق وهدوا إلى الصواب.

إن حديثهم المعتمد منحول أومحرّف من قبل الرواة، ونبينا عليه السلام بريء منه، وهو مردود لهذه الأسباب التي يعرفها العلماء لكنهم لا يلتفتون إليها بسبب غشاوة عصمة الصحيحين:

أولا: هذا الحديث معارض لكتاب الله المحكم، فالله جل جلاله يقول: (لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم)، ويقول سبحانه: (الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الإِنسَانِ مِن طِينٍ، ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِن سُلالَةٍ مِّن مَّاء مَّهِينٍ، ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ، وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ). ويقول أيضا: (يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ، الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدّلَكَ، فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاء رَكَّبَكَ). ويقول جل ثناؤه: (أَيَحْسبُ الإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى، أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ تمنى، ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى، فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنثَى).

إن القرآن يصرح في هذه الآيات وغيرها بأن الإنسان بجنسيه الذكر والأنثى مخلوق في أحسن تقويم ظاهري وباطني، أي أن الأنثى مستقيمة الخلقة والطبيعة والأصل كالذكر تماما، ثم تتدخل العوامل لتحرف ذلك أو تزيده تقويما، والحديث الآفة يصرح بعكس ذلك، فالأنثى حسب إفادته خلقت منحرفة معوجة، أي أنها لم تخلق (في أحسن تقويم) كما قال ربنا سبحانه، وأنه لا ينطبق عليها قوله تعالى: (أحسن كل شيء خلقه)، وقوله: (صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ)، وقوله: (خلقّ فسوى)…

فهل نصدق كتاب ربنا المتواتر لفظا ومعنى، أم تلك الروايات المعوجة المنحرفة؟ وهل يجوز أن يتلفظ رسول الله صلى الله عليه وسلم بما ينقضه القرآن؟

ثانيا: يخبرنا الحديث الآفة أن المرأة تولد منحرفة معوجة في طباعها وأخلاقها، وأن إصلاحها وتقويمها مستحيل، وهذا كذب على الله ورسوله، فكل مولود يولد على الفطرة كان ذكرا أو أنثى، والفطرة هي البراءة من العيوب النفسية والانحرافات الباطنية، أي أن المرأة تولد مستقيمة صالحة ولو كان أبواها كافرين أو مسلمين فاجرين.

ثم إن إصلاح المنحرف والمعوج بالتربية والتهذيب المتدرجين عملية تنجح مع الرجال والنساء على حد سواء، بل إن إصلاح الأنثى أسهل وأيسر من تقويم الرجل، والدعاة يعرفون هذا جيدا، والأنبياء لم تتصد لهم النساء بل الرجال، وبمجرد ما يهتدون ويستقيمون تهتدي النسوة بعدهن وتستقمن في وقت قياسي ودون عناء.

هذه حقائق مقرّرة دينا وواقعا، والنبي صلى الله عليه وسلم لا يمكن أن يجهل ذلك، وبالتالي لا يمكن أن يقول خلافه، فالحديث الآفة ليس كلامه حتما.

ثالثا: يفهم من الحديث الآفة أن أخلاق الرجال وطباعهم صالحة قويمة، وهذا مخالف للواقع الملموس عبر التاريخ، وما أنزل الله كتبه وبعث أنبياءه إلا لإصلاح أخلاق الرجال الحيوانية وتهذيب طباعهم البهيمية قبل إصلاح نسائهم المجرورات المغلوبات، ولو استفتينا النساء عن أخلاق الرجال لتعوّذن منها صباح مساء، فالرجل في الغالب قاس متعجرف أناني ظالم…

إننا نقول هذا لأن المرأة هي الأم بالدرجة الأولى، ومن منا يتجرأ على تفضيل أبيه على أمه من حيث الأخلاق والطباع؟

ولو قمنا بمقارنة أخلاق الرجال السيئة بأخلاق النساء القبيحة، لكانت النتيجة هي أن المرأة أفضل من الرجل بمراحل.

ومنتهى ما تقدر عليه المرأة هو أن تخادع زوجها الجبار القاسي المتكبر، وتتحايل عليه بأساليب بسيطة بدائية لتبلغ مطلوبها إن بلغت.

وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعرف الناس بالنفوس البشرية وطباع الرجال وأخلاق النساء، فلا يعقل أن ينطق بما يفيد غير ما تقدم.

رابعا: إن الأنثى الوحيدة المتولدة من الضلع هي أمّنا حوّاء عليها السلام حسب المعتقد السائد، فإنها متخلقة من أحد أضلاع أبينا آدم عليه السلام.

وحواء أكرم وأعقل وأفضل من كل الرجال غير الأنبياء، فربما تساويهم عند الله، ولم يكن فيها أي اعوجاج في الطباع أو انحراف في الأخلاق، والحديث الآفة يقول غير ذلك، بل يحمّلها توريث بناتها العوج والالتواء، ورسول الله لا يعقل أن يقول ذلك، لأنه يدرك شرف أم البشرية وتمام صلاحها وكمالها خلقا وخلقا، ولأن حواء أمه فلا يمكن أن يسيء الأدب معها ويعيب أخلاقها.

خامسا: النساء لم يخلقن من الضلع كما يفيد حديثكم الآفة، بل متولدات كالرجال من النطفة المؤلفة من أمشاج الذكور/الآباء والإناث/الأمهات، فالحديث منقوض بالواقع المشاهد الملموس.

سادسا: إن الرجال يحملون على سبيل الوراثة الجينية مزيجا من خصائص الآباء والأمهات، وهم في ذلك كالنساء تماما، أي أن المرأة لا تنفرد بخصائص أمنا حواء، والرجل لا ينفرد بطباع أبينا آدم.

والطباع/الأخلاق تطورت لدى أسلافنا بعد آدم وحواء عليهما السلام جيلا بعد جيل، حتى ظهر الاعوجاج والانحراف بعدهما بمئات الأعوام قبيل بعثة سيدنا نوح.

فالحديث الآفة يعارض الحقائق العلمية، حيث يبرئ الرجل من وراثة خصائص الأم الأولى، وينفي عن المرأة وراثة طباع الأب الأول، ورسول الله لا يمكن أن ينطق بما يعارض العلم والعقل.

سابعا: روايات الحديث الآفة مختلفة متناقضة مضطربة كما سيأتي، والرسول لا يضطرب في أقواله بل يثبت عليها.

والاضطراب علامة التحريف أو الكذب، ويشكّك في صحة القول المنسوب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ثامنا: كان هذا الحديث مجهولا لدى كبار أصحاب رسول الله السابقين إلى الإسلام كمولانا عمر بن الخطاب وسيدنا عبد الله بن مسعود وجرير بن عبد الله البجلي كما سيأتي في قصتهم، ولم يروه إلا من تأخر إسلامه كأبي هريرة، وهذا يشككنا في صحة نسبته إلى رسول الله.

النتيجة المنطقية:

هذه القرائن والأدلة تشهد بشكل قاطع بأن (الحديث) لا يصح ولا يثبت، والرسول صلى الله عليه وسلم لم يقله، فالإسلام بريء من تصوير المرأة بالاعوجاج والانحراف في الأخلاق والطباع.

ويظهر بعد البحث المتقصي المتحرر من التقليد وتهيب مواقف السادة العلماء احتمالان لا ثالث لهما: إما أن أصل الحديث هو الروايات الإسرائيلية، أو أن الرسول قال شيئا حول المرأة يوصي بها، فحرّفه الرّواة كما حصل بخصوص أحاديث كثيرة.

دليل الاحتمال الأول:

وجدنا روايات تصرّح بأن ذلك الحديث المنسوب إلى رسول الله من ضمن الإسرائيليات بلفظه ومعناه، وهو مروي عن سيدنا إبراهيم الخليل، فدل ذلك على أن الرواة نسوا وتوهموا فنسبوه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ويجوز أن يكون النسيان والوهم من سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه، فقد حصل له مثل ذلك في إسرائيليات سمعها من كعب الأحبار، وهذا أمر ثابت مقرر عند المحدثين، وبعضهم يعاند ويكابر فيدعي أن ذلك من صنيع تلامذته.

وسواء كان النسيان منه أو من أصحابه، فنسبة الإسرائيليات من طريقه أو طريقهم إلى رسول الله أمر معروف، وقد وجدنا ما ينسب حديثه عن اعوجاج طبيعة المرأة إلى الإسرائيليات، فترجح احتمال النسيان والوهم منه أو من الرواة عنه:

فعن حنظلة بن نعيم، عَنْ أَوْسِ بْنِ ثُرَيْبٍ قَالَ: أَكْرَيْتُ الْحُجَّاجَ، فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ، فَإِذَا عُمَرُ وَجَرِيرٌ، قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ لِجَرِيرٍ: يَا أَبَا عَمْرٍو، كَيْفَ تَصْنَعُ مَعَ نِسَائِكَ؟ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنِّي أَلْقَى مِنْهُنَّ شِدَّةً، مَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَدْخُلَ بَيْتَ إِحْدَاهُنَّ فِي غَيْرِ يَوْمِهَا، وَلَا أُقَبِّلُ ابْنَةَ إِحْدَاهُنَّ فِي غَيْرِ يَوْمِهَا إِلَّا غَضِبْنَ: قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُنَّ لَا يُؤْمِننَّ بِاللَّهِ، وَلَا يُؤْمِننَّ لِلْمُؤْمِنِينَ، لَعَلَّكَ أَنْ تَكُونَ فِي حَاجَةِ إِحْدَاهُنَّ فَتَتَّهِمُكَ، قَالَ: فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ، وَهُوَ فِي الْقَوْمِ: ” يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَمَا تَعْلَمُ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ شَكَا إِلَى رَبِّهِ ذرءا فِي خُلُقِ سَارَةَ، قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ الْمَرْأَةَ مِثْلُ الضِّلْعِ، إِنْ أَقَمْتَهَا كَسَرْتهَا، وَإِنْ تَرَكْتَهَا اعْوَجَّتْ، فَالْبَسْ أَهْلَكَ عَلَى مَا فِيهِمْ”، قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ لِعَبْدِ اللَّهِ: إِنَّ فِي قَلْبِكَ مِنَ الْعِلْمِ غَيْرَ قَلِيلٍ، قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. (رواه عبد الرزاق في مصنفه7/303، وابن أبي شيبة في مصنفه(4/197)، وابن أبي الدنيا في النفقة على العيال2/662، والبخاري في تاريخه2/18 و7/45، وابن راهويه كما في المطالب العالية للحافظ ابن حجر(5 / 108)، والطبراني في المعجم الكبير(9/ 338)، وابن عساكر في تاريخ دمشق69/189 من طرق صحيحة عَنْ أَبِي طَلْقٍ (علي بن حنظلة) والركين بن الربيع الفزاري عن حنظلة بن نعيم).

وأبو طلق حسن الحديث، فقد روى عنه جماعة، وقال ابن معين في الجرح والتعديل6/181: مشهور. وأورده ابن حبان في ثقاته7/208، والحافظ قطلوبغا في الثقات7/111. ومتابعه الرّكين بن الرّبيع الفزاري إمام ثقة من رجال صحيح مسلم.

وشيخهما حنظلة بن نعيم تابعي كبير، كان صديقا لسيدنا عمر، وأورده ابن حجر في الصحابة، وذكره العجلي في ثقاته2/316 وصرح بتوثيقه، وترجمه ابن حبان في ثقاته4/166 و5/477، وصحح له الضياء في المختارة، ووثقه الهيثمي في مجمع الزوائد10/22.

وقلب الركين بن الربيع اسمه، فسماه نعيم بن حنظلة، فخفي ذلك على المحدثين، وبهذا الاسم أخرج له البخاري في الأدب، وأبو داود وابن حبان وغيرهم حديثا آخر في ذم ذي الوجهين، صححه الألباني، وحسنه الأرنؤوط، وهو من رجال التهذيبين بهذا الاسم المقلوب.

وشيخه أوس بن ثريب التغلبي، أورده الحافظ ابن حجر في الإصابة، وذكره ابن حبان في ثقاته4/44. ووقع في تاريخ البخاري7/45: أوس بن أبي أوس، وفي الصحابة من اسمه كذلك فيتقوى صنيع ابن حجر. فأوس بن ثريب تابعي قديم موثق، أو صحابي لم يشتهر.

فصح الأثر وثبت عن ابن مسعود رضي الله عنه من طريق حنظلة بن نعيم.

ويزداد قوة وصحة بما أخرجه المؤرخ الثقة ابن أبي شبة في أخبار المدينة3/197 بإسناد حسن إلى الحافظ الثقة مسعر بن كدام عن ابن طليق قال: تذاكروا النساء يوما عند عمر رضي الله عنه، فقال جرير بن عبد الله رضي الله عنه: يا أمير المؤمنين، ما أستطيع أن أقبّل ابن إحداهن في يوم صاحبتها، وإني لأكون في حاجة إحداهن فترى أني في غير ذلك. قال: فوقع عمر رضي الله عنه في النساء ونال منهن، فقال ابن مسعود رضي الله عنه: أما علمت أن إبراهيم شكا إلى ربه ذرا في خلق سارة، فأوحى الله إليه: إنما المرأة كالضلع، إن أقمته كسرته، فدارها تعش بها. فضرب عمر رضي الله عنه بيده على جنب عبد الله وقال: لقد جعل الله بين جنبيك من العلم غير قليل.

وابن طليق يحتمل أن يكون هو التابعي الثقة أشعث بن طليق النهدي المترجم في الجرح والتعديل2/273، ولسان الميزان1/455.

فإن كان كذلك فهو إسناد حسن لذاته وإلا فحسن لغيره.

ويشهد لهما هذا الأثر الصحيح عن التابعي الكبير سعيد بن فيروز أبي البختري: روى ابن أبي شيبة في المصنف(4/ 197) عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ قَالَ: «اشْتَكَى إِبْرَاهِيمُ إِلَى رَبِّهِ ذربا فِي خُلُقِ سَارَةَ، فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ أَنَّ الْمَرْأَةَ كَالضِّلْعِ، فَإِنْ قَوَّمْتَهَا كَسَرْتَهَا، وَإِنْ تَرَكْتَهَا اعْوَجَّتْ، فَالْبَسْ عَلَى مَا كَانَ فِيهَا».

وأبو البختري أدرك كبار الصحابة وسمع منهم، ويروي عن ابن مسعود، فيجوز أن يكون أخذه عنه أو عن مسلمة اليهود.

وتدل القصة السابقة على أن أسيادنا عمر الفاروق وابن مسعود وجرير بن عبد الله لم يسمعوا بالخبر المفيد لاعوجاج المرأة من رسول الله، إذ لو سمعوه منه لنسبوه إليه.

فلما نسبه ابن مسعود لسيدنا إبراهيم الخليل، وأقرّه الحاضرون من الصحابة، ولم يذكر ابن مسعود أنه سمعه من النبي عليه السلام، فهو من الإسرائيليات حتما.

ولا عبرة بإقرار الصحابة لمضمون القول المنسوب إلى سيدنا إبراهيم، فالصحابة رضي الله عنهم بشر غير معصومين، وقد سمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج”، فظنوا أن الأمر على إطلاقه، وليس كذلك.

ثم إن الثقافة العربية كانت تحتقر المرأة، ولم يتخلص الصحابة من كل آثارها، لذلك رأينا في القصة جماعة منهم يتذاكرون حول النساء ويقعون فيهن، فلا عجب يستهويهم الخبر الإسرائيلي.

ومن يستعظم كلامنا، فليقرأ هذا الحديث الصحيح المخرج عند مسلم: عن النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: “أَرْبَعٌ فِي أُمَّتِي مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ، لَا يَتْرُكُونَهُنَّ: الْفَخْرُ فِي الْأَحْسَابِ، وَالطَّعْنُ فِي الْأَنْسَابِ، وَالْاسْتِسْقَاءُ بِالنُّجُومِ، وَالنِّيَاحَةُ”.

والصحابة من الأمة، فيشملهم كلام النبي عليه السلام.

دليل الاحتمال الثاني:

قال الحافظ البزّار كما في البحر الزخار (17/148): حَدَّثَنا بشر بن خالد العسكري، حَدَّثَنا الحُسَين بن علي، عن زائدة يعني ابن قدامة، عن ميسرة النهدي، عن أبي حازم، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: … واستوصوا بالنساء خيرا، فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، إن ذهبت أن تقيمه كسرته، وإن تركته لم تر العوج فيه، فاستوصوا بالنساء خَيْرًا.

قلت: سند بشر بن خالد العسكري هو أحد أسانيد الشيخين في الصحيحين، فقد أخرجاه من طرق أخرى عن حُسَيْن بْن عَلِيٍّ الجعفي، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ مَيْسَرَةَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خيرا، فَإِنَّ المَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ، وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلاَهُ، فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ، فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خيرا» (صحيح البخاري ح3331 وح5185 وصحيح مسلم ح1468)

وبِشْر بْن خَالِد العسكري هو الفَرَائضيّ نزيل البصْرة، من شيوخ البخاري ومسلم في الصحيحين، وكان حافظا ثقة يشبه بسفيان الثوري في حفظه.

ورواية بشر تنفي العوج عن المرأة بطريقتين:

طريق التصريح: وذلك في جملة: (وإن تركته لم تر العوج فيه)، وتحرفت في الرواية المشهورة إلى: (وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ)، وشتان بين التعبيرين.

طريقة التشبيه والتلميح: بينت الرواية المغمورة ووافقتها المشهورة لولا وجود اللفظة المحرفة المشوشة (لم يزل أعوج)، أن اختلاف طباع المرأة ومغايرة بعض سلوكاتها لطباع الرجل وسلوكاته ليس اعوجاجا إلا في نظر الرجل الذي ينظر إليها بمعاييره ويريدها أن تكون مثله رغم الاختلاف البيولوجي بينهما، ورغم اختصاص المرأة بوظائف اجتماعية مغايرة لاختصاص الرجل.

إن وظيفة المرأة الاجتماعية تقتضي أن تكون مختلفة عن الرجل من حيث بعض الطباع والأخلاق، وبالتالي فهي مستقيمة بالنظر لوظيفتها، ومن الضروري اللازم أن تكون مختلفة عن الرجل، فهي في ذلك كالضلع (الأضلاع هي العظام التي نسميها القفص الصدري)، فالضلع تراه أعوج منحرفا، لكنه ليس كذلك في حقيقة الأمر، إذ لولا اعوجاج أعلاه ما أدى وظيفته في جسم الإنسان أو الحيوان، بل لولا ذلك الاعوجاج الطبيعي ما كان هناك جسم قويم، فاعوجاج الضلع هو منتهى استقامته.

وهكذا، فطباع المرأة الأصيلة الخاصة بها قويمة ولو ظهر لنا انحرافها، ومن ذلك كثرة بكائها لأتفه الأسباب في عين الرجل، وطباع الرجل الأصيلة الفطرية قويمة ولو رأتها المرأة منحرفة كسرعة الغضب لأبسط الأسباب في نظر المرأة.

ولا مجال للقول بأن الروايات المشهورة دالة على ما قلناه، فهي صريحة في انتقاص المرأة والحكم عليها بالعوج المذموم، لذلك رأينا السادة العلماء يبالغون في احتقارهن عند شرح حديثهم المحرف.

إثبات اختلاف روايات الحديث المحرف واضطرابها:

كثرة اختلافات وتناقضات روايات الحديث الواحد دالة على سوء تصرف الرواة، وقرينة إضافية على صحة الاحتمالين المعتمدين لدينا، وإليك روايات حديث أبي هريرة المروية عنه بالأسانيد المصححة لدى أئمتنا لتتبيّن الحق والصواب:

الرواية الأولى: «اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خيرا، فَإِنَّ المَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ، وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلاَهُ، فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ، فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خيرا» (رواه البخاري ومسلم)

الرواية الثانية: «إنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ، لَنْ تَسْتَقِيمَ لَكَ عَلَى طَرِيقَةٍ، فَإِنِ اسْتَمْتَعْتَ بِهَا اسْتَمْتَعْتَ بِهَا وَفِيهَا عِوَجٌ، وَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهَا كَسَرْتَهَا، وَكَسْرُهَا طَلَاقُهَا» (رواه أحمد ومسلم)

الرواية الثالثة: «إِنَّمَا الْمَرْأَةُ كَالضِّلَعِ، إِنْ تُقِمْهَا، تَكْسِرْهَا، وَإِنْ تَسْتَمْتِعْ بها، تَسْتَمْتِعْ وَفِيهَا عِوَجٌ» (رواه الشيخان والترمذي).

الرواية الرابعة: «إِنَّ الْمَرْأَةَ كَالضِّلَعِ، إِذَا ذَهَبْتَ تُقِيمُهَا كَسَرْتَهَا، وَإِنْ تَرَكْتَهَا اسْتَمْتَعْتَ بِهَا وَفِيهَا عِوَجٌ» (رواه مسلم والترمذي).

الرواية الخامسة: “إِنَّ النِّسَاءَ خُلِقْنَ مِنْ ضِلَعٍ، لَا يَسْتَقِمْنَ عَلَى خَلِيقَةٍ، إِنْ تُقِمْهَا تَكْسِرْهَا، وَإِنْ تَتْرُكْهَا تَسْتَمْتِعْ بِهَا وَفِيهَا عِوَجٌ” (رواه أحمد ح10448 وأبو عوانة)

الرواية السادسة: “إِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ، وَلَنْ تَصْلُحَ لَكَ عَلَى طَرِيقَةٍ وَإِنِ اسْتَمْتَعْتَ بِهَا اسْتَمْتَعْتَ بِهَا وَبِهَا عِوَجٌ، وإن ترد إقامتها تكسرها، وكسرها طلاقها” (صحيح ابن حبان)

الرواية السابعة: “اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ، فَإِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ، وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلَاهُ، إِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ، اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا”. (رواه ابن أبي شيبة ومسلم والنسائي).

الرواية الثامنة: “المرأة كالضلع، إن تحرص على إقامته تكسره، وَإن تستمتع به تستمع به وفيه أود” (مسند البزار بإسناد صحيح).

الرواية التاسعة: “إِنَّمَا مَثَلُ الْمَرْأَةِ كَالضِّلَعِ، إِنْ أَرَدْتَ إِقَامَتَهَا كُسِرَتْ، وَإِنَّ تَسْتَمْتِعْ بِهَا تَسْتَمْتِعْ بِهَا وَفِيهَا عِوَجٌ، فَاسْتَمْتِعْ بِهَا عَلَى مَا كَانَ مِنْهَا من عوج” ( مسند أحمد، وصحيح ابن حبان).

هذه أهم روايات حديث أبي هريرة وأصحها مخرجة في الصحيحين وغيرهما، وهي في الظاهر متفقة متآلفة، والحق أنها غير ذلك، وهذه أوجه الاختلاف بينها الدالة على عدم نقل الرواة ما سمعوه بأمانة:

الوجه الأول: جاء في بعضها: «إنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ» وفي أخرى: “إِنَّ الْمَرْأَةَ كَالضِّلَعِ” وفي معناها رواية: “إِنَّمَا مَثَلُ الْمَرْأَةِ كَالضِّلَعِ”.

الرواية الأولى تفيد أن المرأة مخلوقة من أحد الأضلاع، وهو ما تؤيده الآثار الدالة على أن أمنا حوّاء مخلوقة من ضلع أبينا آدم، أما الروايتان الأخريتان فتشبّهان المرأة بالضلع في الاعوجاج، فلا ندري أي اللفظين قاله النبي عليه السلام بعد هذا الاختلاف.

الوجه الثاني: في روايات: «إنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ»، وفي أخرى: “إِنَّ النِّسَاءَ خُلِقْنَ مِنْ ضِلَعٍ”، الأولى تتحدث عن المرأة بالمفرد فتصدق على أمنا حوّاء فقط، والثانية تذكر “النساء” وهو مناقض للعلم والحس، فالنساء غير حوّاء مخلوقات (من ذكر وأنثى)، والروايتان صحيحتان إلى أبي هريرة، وعلى فرض صحة الحديث عن رسول الله، فهو استعمل أحد اللفظين، والراجح أن يستعمل لفظ: “المرأة”، ووضع كلمة “النساء” دليل على التحريف لزاما.

الوجه الثالث: في رواية: “فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَج”، والضمير هنا عائد على “الضلع”، بينما يعود على المرأة في هذه الرواية: «إنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ، لَنْ تَسْتَقِيمَ لَكَ عَلَى طَرِيقَةٍ، فَإِنِ اسْتَمْتَعْتَ بِهَا اسْتَمْتَعْتَ بِهَا وَفِيهَا عِوَجٌ، وَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهَا كَسَرْتَهَا، وَكَسْرُهَا طَلَاقُهَا»، ولا شك أن الرسول لم يقل اللفظين معا.

الوجه الرابع: في رواية: “لَنْ تَسْتَقِيمَ لَكَ عَلَى طَرِيقَةٍ”، وفي ثانية: “وَلَنْ تَصْلُحَ لَكَ عَلَى طَرِيقَةٍ”.

الوجه الخامس: في رواية بصيغة الماضي: “وَإِنْ تَرَكْتَهَا اسْتَمْتَعْتَ بِهَا وَفِيهَا عِوَجٌ”، وفي ثانية بصيغة الحاضر: “وَإِنَّ تَسْتَمْتِعْ بِهَا تَسْتَمْتِعْ بِهَا وَفِيهَا عِوَجٌ”.

الوجه السادس: في أغلب الروايات: “وفيها عوج”، وفي رواية صحيحة السند إلى أبي هريرة: “وفيه أود”، والأود هو “البلغة” وشيء من المنفعة، فالمعنيان مختلفان جدا.

الوجه السابع: انفردت غالب الروايات بزيادات تفضح التصرف في كلام رسول الله بالزيادة أو النقصان، على فرض صحة أصل الحديث مرفوعا، وهو تحريف مهما عاند العاطفيون، فزادت إحداها: «اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خيرا»، وانفردت أخرى بجملة: «لَنْ تَسْتَقِيمَ لَكَ عَلَى طَرِيقَةٍ»، وثالثة بعبارة: «وَكَسْرُهَا طَلَاقُهَا»، ورابعة بلفظة: «وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلَاهُ»، وخامسة بصيغة: «فَاسْتَمْتِعْ بِهَا عَلَى مَا كَانَ مِنْهَا من عوج».

فأرشدونا هداكم الله أيها المنصفون.

إن مخرج هذه الروايات المختلفة واحد، فكلها مروية عن صحابي واحد، فلا مجال للقول بأن النبي كان يكرر احتقاره للمرأة بين الفينة والأخرى مستعملا كل مرة أسلوبا جديدا، فذلك يحتاج تنصيصا صريحا من الصحابي، ولو قاله ما صدقناه لأن ذلك عبث.

فإما أن أبا هريرة هو المسئول عن التصرف في كلام الرسول بالزيادة والنقص والتغيير، أو أن تلامذته هم المسئولون، فالتحريف ثابت في كل الأحوال.

تنبيه: روي الحديث الآفة عن غير أبي هريرة من الصحابة، لكن بأسانيد ضعيفة ومتون مختلفة مضطربة، مما يؤكد أن الحديث منحول أو محرّف.

وكان الفراغ من تحرير هذا المقال زوال يوم6/08/2015 بماء دريد (مدريد) الإسبانية، والسلام على الموافق والمخالف.

-خريج دار الحديث الحسنية

[email protected]

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

66
  • سعادة الوزير
    الجمعة 7 غشت 2015 - 12:11

    السلام عليكم شيخنا الجليل قبل ان يتذخل بعض المتنصرين ويبداون نغمتهم المعهودة اليهم نصوص اهانة وتحقير المرأة من كتبهم ولم تعز المرأة ويكون لها شأن الا بعض ظهور الاسلام
    * رجم المتزوجة موجود في الكتاب المقدس للنصارى من غير أربعة شهود أو حلف فلماذا تتهجمون على الإسلام ؟؟ جاء في سفر التثنية 22 :13 اذا اتخذ رجل امرأة وحين دخل عليها ابغضها 14 ونسب اليها اسباب كلام واشاع عنها اسما رديا وقال هذه المرأة اتخذتها ولما دنوت منها لم اجد لها عذرة. يخرجون الفتاة الى باب بيت ابيها ويرجمها رجال مدينتها بالحجارة حتى تموت لانها عملت قباحة في اسرائيل بزناها في بيت ابيها.فتنزع الشر من وسطك

    * من تزوج امرأة مطلقة فهو زان ، ومن طلق إمرأته وتزوج بأخرى فهو زان ؟؟

    في إنجيل متى (19 : 9) [ " وأقول لكم إن من طلق إمرأته لا بسبب الزنا وتزوج بأخرى يزني ، والذي تزوج بمطلقة يزني ، ] و متى 5: 32

    وفي إنجيل لوقا ( 16 : 18 ) [ " كل من يطلق إمرأته ويتزوج بأخرى يزني ، وكل من يتزوج بمطلقة رجل يزني ".

    فأين الرحمة والإنسانية للرجل المطلق والمرأة المطلقة؟

    الحمد لله على نعمة الاسلام

  • Pet of
    الجمعة 7 غشت 2015 - 12:23

    من اراد الإشهار فليكتب عن الجنس، و من أراد الوظيفة و المال فليكتب عن الدين…
    ياليتك بحثت عن شيء في الدين تُقَوم به اعوجاج الخلق، ذكر أم انثى كانا، و يا ليتك بحثت عن سر و في سر هذه الارض التي تجمع كل هذه الخلائق، حينئذ سيتبين لك أن كثيرا من الكتاب مثلهم كمثل تلك الحشرة السوداء التي نسميها في دارجتنا -زرنان-، تُكور كرة من الغائظ و لا ندري ما الهدف، و لا إلى أين تُدحرجها؟

  • Muslim
    الجمعة 7 غشت 2015 - 12:26

    لقد تلاعب اليهود الذين إدعو الإسلام بلأحاديث و نسخو ماكان عندهم في التلموذ و أدخلوه في شكل أحاديث
    كل الأحاديث التي تحتقر المرأة لها أصل في التلموذات اليهودية و بعضها نسخت طبق الأصل…و طبعا ساهمت الطبيعة البدوية للعرب و إحتقار ثقافتهم للمرأة و الأنثى بنص القرأن:
    وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ …
    وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ .بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ…
    نلاحظ أن القران ذكرالنساء على أنهن شقائق الرجال و ذكر نسان كان لهن شئن عظيم و ذكرهن بحسن

    التراث الفقهي ضلم النساء كثيرا بإسم الشرع
    أغلبيت المسلمون لا يعرفون أن الفقهاء من المذاهب الأربعة حكمو على النساء من الجواري و الإيماء بحرمة إرتداء الحجاب حتى للصلاة كانو يصلين عاريات الرأس و الصدر و الساقان،فعورة النساء الجواري و الإيماء و كن الأغلبية حسب الفقهاء من السرة إلى الركبة
    دون أن ننسى أحكام الفقهاء في بيع و شراء النساء في أسواق النخاسة و كيف يمكن لإمرأة حرة أن تتحول لجارية عبدة تستغل جنسيا و بشكل شرعي

    أغلبيتنا تنظر للماضي على أنه ماض من المثالية بينما هو على النقيض تماما

  • متابعة
    الجمعة 7 غشت 2015 - 12:58

    جزاك الله خيرا على هذا البحث القيم وما أحوجنا إلى من ينفض الغبار عن موروثنا معشر المسلمين و يعيد قراءته بعقل متنور وبأسلوب البحت العلمي بعيدا عن أدران الجاهلية

  • mistral
    الجمعة 7 غشت 2015 - 13:16

    المقصود بذلك المراة و ليس الام …

    المراة قد تكون اما او قد لاتكون…

    و الام دائما هي امراة…

    يا فقيه القاعدة تقول; لا قياس مع وجود الفارق.

  • مروكي
    الجمعة 7 غشت 2015 - 14:15

    الضلع غير المستقيم دائماً ما يكون أقوى ويتحمل الثقل،وله سعة ويحمي قاعدته بكل صبر وقوة،مثل القنطرة فلا يمكن بناء قنطرة قوية بدون أضلاع عوجاء،وأضن أن هذه طبيعة المرأة التي تتحمل المعانات الكبيرة مثل الحمل وغيرها وتضحي من أجل سعادة أبنائها وتحسن إليهم دون أن تفكر في المقابل لا تريد جزاء ولا شكور.

  • دراسة علمية حديثة
    الجمعة 7 غشت 2015 - 14:19

    الفحولة في ثقافة بني وهاب هي تحقير المراة لا يشعر الدكر انه رجل الا ادا احتقر المراة وعنفها بل لا يجد حرجا من التباهي امام اقرانه بدلك اثبتت دراسة علمية حديثة ان من بين اسباب تحقير بعض الفاشلين للمراة هو مشاكل في القدرة الجنسية وللتغطية عن دلك يلجا الى تقزيم دورها وتحقيرها وتجريحها بدل الاعتراف بمرضه بنو وهاب بصفة عامة متشبعون بثقافة البدو ثقافة النصف الاسفل من الجسد وان المراة لا يجب ان تكون مواطنة في اناهم الباطنية ينظرون اليها كغنيمة حرب ملكة يمين جارية حتى الطفلة الصغيرة لا تسلم من اضطراباتهم وامراضهم الجنسية في المغرب نجد بعض المتيقهون يروجون لهده العقلية لحاقدة التي تشعر بالنقص خصوصا ازاء المراة الدكية والمتعلمة لازال بعض شيوخ الفتنة يشيطنون المراة وانها سبب الكوارث الطبيعية والزلازل والفقر والتسونامي المغرب تحقيقا لمبدا المواطنة لابد من تنظيف مساجد البلاد من اعداء المراة من الجهلة المروجين لتراث المشرق المتخلف تحياتي لكاتب المقال

  • أمــ ناصح ـــيــن
    الجمعة 7 غشت 2015 - 14:52

    تحية عطرة لشيخنا الفاضل،أتمنى لك قضاء أوقات طيبة في الفردوس المفقود.
    كنت سأعتب عليك لإيرادك آراء المدعو أبو إسحاق الحويني لولا أنك ختمت كلامه بعبارة:"انتهى الهراء"،وقبل أن أدليَ بما في جعبتي اليوم أذكر القراء الكرام بما اقترحه الحويني كـحل للأزمة الاقتصادية.
    قال بالصوت والصورة وكلامه على اليوتوب:"..فنحن في زمان الجهاد،وقد أضلنا زمان الجهاد،والجهاد في سبيل الله متعة،الصحابة كانوا يتسابقون عليه،هو احنا الققر اللي احنا فيه إلا بسبب ترك الجهاد،مش لو كنا كل سنة عمالين نغزو مرة ولاّ اثنين ولاّ ثلاثة مش كان حيسلم ناس كثيرون في الأرض؟واللي يرفض هذه الدعوة ويحول بيننا وبين دعوة الناس مش بنقاتله ونغزو أسرى وناخذو أموالهم وأولادهم ونساؤهم،وكل ذي عبارة عن فلوس،كل واحد مجاهد كان بيرجع من الجهاد وهو جيبه مليان،جايب معاه 2أو3 شحوطه،و3أو4 نسوان،و3أو4 اولاد..اضرب كل رأس فْ 300 درهم ولا 300 دينار ولا حاجة يكون راجع بمالية كويسة،لو هو راح عشان يعمل صفقه تجارية فْ بلاد الغرب عمرو ما حيعمل الأموال ده،وكل ما يتعذر ياخذ راس ويبيعها،ويفك أزمته…"!
    الرواة لم يجرموا فقط في حق المرأة،بل أجرموا في حق الانسانية.

  • فاضل
    الجمعة 7 غشت 2015 - 15:01

    الكاتب يتوهّم أشياء، ثم يرد على توهماته؛ ومن توهماته زعمه أن العلماء يعتقدون أن المرأة عوجاء، وأن الرجل مستقيم، وهو أفضل منها من حيث الأصل بغض النظر عن العمل.

    قال تعالى:( فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا لأكفرن عنهم سيئاتهم ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار ثوابا من عند الله والله عنده حسن الثواب )، آل عمران.

    قال العلاّمة أبو زهرة في ( زهرة التفاسير):" ومعنى قوله تعالى: (بعضكم من بعض)، أي: أن الذكر من الأنثى والأنثى من الذكر، فأنتم جنس واحد يُتمم بعضه بعضا، فلا تحرم الأنثى جزاء ولا يحابى الذكر دونها، فهذا النص السامي فيه تعليل لمعنى التسوية في الجزاء بين الذكر والأنثى… وهذا النص الكريم يشير إلى عدة معان سامية:

    أولها: أن المرأة ليست شيطانة ولا نجسا، بل لها كل ما للرجل وإن كان له درجة في الدنيا لتنظيم الحياة.

    وثانيها: أن العمل له جزاؤه من غير نظر إلى قبيلة العامل أو لونه.

    وثالثها: أن استجابة الله ثابتة من وقت عمل العامل.

  • زيدان أيت بها
    الجمعة 7 غشت 2015 - 15:59

    أخي الكريم،هداك الله ورعاك وأراك الحق وحجب عنك الزيغ والباطل..
    هناك قاعدة تقول ما بُني على باطل فهو باطل.
    أخي الكريم -أصلحك الله- ما بنيت عليه تفسيرك لهذا الحديث الشريف لا يستقيم مع التفسير اللغوي الذي ركن هام من علم تفسير القرآن الكريم والحديث النبوي.
    فإذا تمعنت أخي العزيز في قراءة هذا الحديث الشريف الذي لم يقبله عقلك، فستجد المعنى غير المعنى الذي أشرت إليه البتة! فمتن الحديث يقول :((..فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه …)). انظرجيدا،(( المرأة خلقت من ضلع (فاصلة) وإن أعوج شي… ))، فالحديث لم يشير إلى أنها خلقت من ضلع أعوج!!! أخي الكريم أرجوك أن تعيد قراءة الحديث مرة تلو المرة وسيتبين لك الحق إن شاء الله. بارك الله فيه، وأصلحنا وإياك.. آمين.

  • منا رشدي
    الجمعة 7 غشت 2015 - 16:00

    كل هذه الإتهامات للمرأة مرده ضعف الرجل أمامها ! فعوض عن ضعفه بتسفيهها والحط من كرامتها ! حتى " فرويد " لم يخالف القاعدة ! فخرج لنا بنظرية تخلف المرأة ناتج عن حرمانها من القضيب ؛ وحين فكرت في فعل شيء لم تتجاوز غزل الصوف لإخفاء نقصها !!!!!! " فرويد " ولو فتح للإنسانية فتحا جديدا ! إلا أنه لم يتخطى ترجمة عقده إلى طب نفسي !
    لدينا تراث شمال أفريقي أدرك قيمة المرأة ! مع كامل الأسف ؛ لم يترجم فلسفة تعتمدها دول المنطقة لصياغة وعي مواطنيها سياسيا إجتماعيا وإقتصاديا لمواجهة باقي التيارات الفلسفية وأقصد فرنسا ؛ إنجلترا ؛ ألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية ! لا زلنا معطوفين على غيرنا وأقصى ما نقوم به هو إستخدام سيف ديموقليس الدين لطمر كل وعي هوياتي بوجودنا تاركين الفراغات للغير كي يستثمر فيها في كل من أفريقيا وأمريكا الجنوبية وٱسيا ! فراغات نحن جزء منها ! فمن لم تجرفه المذاهب الفقهية ! عطفته إحدى المناهج الفلسفية عليها !

  • akouch akbar
    الجمعة 7 غشت 2015 - 16:41

    الدين، إن كان صِدقُه قد عُلِمَ بالعقل، فالعقل إذن صادق الحكم في رأي الدين، وله، إذن، أن يحكم عليه في كلِّ الأوقات، لأنه هو شاهده. ولو شككنا، مع هذا الافتراض، في العقل لكان هذا تشكيكًا في الدين نفسه على ما سبق;;راك فاهم !

  • فاضل
    الجمعة 7 غشت 2015 - 16:50

    1- لا يُنكر ضعف الإنسان عند الولادة، ولا ضعفه عند الهرم؛ لقوله تعالى: (الله الذي خلقكم من ضَعْف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة يخلق ما يشاء وهو العليم القدير ).

    ولا يُنكر على الإنسان حبه للشهوات المذكورة في قوله تعالى:( زُيِّنَ للناس حبُّ الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث).

    وقول الْقُرطبي:"المرأة خُلقت من ضِلع أعوجَ، فلا يُنكر اعوِجاجُها"، يحتمل الصواب.

    2- قولُ ابن حجر:"يُستفاد من هذا نُكتةُ التشبيه وأنها عوجاءُ مثلُه لكونِ أصلِها منهُ"، مقبول؛ لأن الإنسان خُلق ناقصاَ، فلا يُنكر نقصانُ واعوجاجُ ما خُلق من ناقص!

    ونقصُ الإنسان لا يعارض خلق الإنسان في أحسن تقويم؛ فالله سبحانه (أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ)، قال الألوسي في تفسيره: " أي: حسّن سبحانه كل مخلوق من مخلوقاته؛ لأنه ما من شيء منها إلا وهو مرتب على ما اقتضته الحكمة واستدعته المصلحة، فجميع المخلوقات حسنة، وإن تفاوتت في مراتب الحسن"..

  • بديعة
    الجمعة 7 غشت 2015 - 17:46

    اصبح اي امي في الدين مفتي
    المراة خلقت من ضلع اعوج لا يعني انها عوجاء كما تظن والضلع الاعوج هو ضلع متصل بقلب الرجل هذا لا يعني احتقارا للمراة

  • soussou
    الجمعة 7 غشت 2015 - 18:47

    Je me demande si la femme n existait pas,ce que vous auriez fait,de quoi vous vous seriez preoccupé.Je suis sûre que vs vs seriez ennuyés à mourir,que vs l auriez inventee juste pour pouvoir l observer et la critiquer,c est votre raison de vivre,votre ennemi le plus cher sans lequel,vs ne pouvez pas mesurer votre force stupide et votre puissance defaillante,vs avez besoin d elle sur cette terre pour vs prouver que c est elle la source de vos maux et de tous les problemes de cet univers.Essayez d oublier la femme juste un petit moment et vs verrez,vs vs sentirez bcp mieux.

  • كاره الظلاميين
    الجمعة 7 غشت 2015 - 19:20

    اغلب المعلقين الذين يهاجمون الشيخ لم يفهموا مقصده لانهم بكل بساطة يريدون الاختلاف معه من اجل الاختلاف ولان كل مجتهد يرون فيه تهديدا لافكارهم المغلوطة ويحاربونه بشتى الوسائل دون ان يبذلوا عناء القراءة المتانية الرزينة
    ما احوجنا الى فكر متحرر ومتنور ينير ظلام بعض العقول المتحجرة

  • فاضل
    الجمعة 7 غشت 2015 - 19:52

    إلى akouch akbar

    الدينُ صدقه عُلِمَ بالعقل، والعقل نقصه عُلِمَ بالدين، والشك في الدين شك في العقل، والشك في العقل لا يضرُّ الدين!

  • مصطفى
    الجمعة 7 غشت 2015 - 20:32

    لقد جمع حبيب الله محمد الناس وخطب فيهم قائلا اني انهاكم عن اي كلام ليس في القران . متى يفهم الناس انه لا فرق بين الذ كر والانثى الا بالتقوى .

  • يوسف
    الجمعة 7 غشت 2015 - 20:59

    الاية القرءانية الاولى من سورة النساء تشير الى ان البشر خلق من نفس واحدة في البداية,الا وهو آدم عليه السلام ثم خلق من ادم زوجه وهي حواء عليا السلام,
    ورد في قوله تعالى:(( يا ايا الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيراونساءا…….))؟.
    وفي الحديث المراة خلقت من الضلع.والضلع هو من طبيعته اعوج لان لو لم يكن اعوج لما أدى الوضيفتة المخولة له لحماية قفص الصدر,والمراة خلقت منه كما ورد في الحديث الشريف, إذن الضلع هو الاعوج وليس المرأة ,الضلع بإعوجاجه يؤدي وظيفته,ولا علاقة بالمرأة ,وإذا كانت المرأة يصفونها بالضلع الاعوج يفضل الرجل كذلك اعوج لانه خرج من رحم المرأة ما بعد آدم وحواء,كما عنون صاحب المقال موضعه هذا"هل امك ضلعة عوجاء"
    رحم الله العلماء الذين يعتمدون العقل والنقل في شؤونهم.
    ((أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو"يعقلون",إن هم كالأنعام بل هم اضل سبيلا)) الفرقان:22.

  • كاره الظلاميين
    الجمعة 7 غشت 2015 - 21:23

    من خلال التعليقات يظهر جليا من له ام يحترمها ويقدرها ومن لا يعرف له اما اصلا هؤلاء لا يجدون حرجا في تحقير المراة لانهم بكل بساطة °°°° الله ينجينا وينجيكم
    تحية تقدير واجلال لكل امهات العالم والنساء بصفة عامة فمن كرمه الله لن يستطيع بشر النيل منه مهما علا شانه

  • فاضل
    الجمعة 7 غشت 2015 - 21:27

    1- قال تعالى : ( إن كَيْدَكُنَّ عظيم ).

    قال القرطبي في تفسيره:" وإنما قال عظيم لعظم فتنتهن واحتيالهن في التخلص من ورطتهن".

    وقال صاحب التفسير الكبير: "والخطاب في ( من كيدكن ) لها ولجواريها، أو لها وللنساء، ووصف كيد النساء بالعظم، وإن كان قد يوجد في الرجال؛ لأنهن ألطف كيدا بما جبلن عليه وبما تفرغن له، واكتسب بعضهن من بعض، وهن أنفذ حيلة".

    أيهما أضرّ على الرجل: كيد النساء أم لسانهن؟ وهل ذكرُ كيدهن في القرآن احتقارٌ لهن؟

    2- وقال تعالى : ( ألمْ نخلقكم من ماء مهين ).

    قال ابن كثير في تفسيره : " ثم قال مُمْتنا على خلقه ومُحْتجّا على الإعادة بالبداءة : ( ألم نخلقكم من ماء مهين ) ؟ أي : ضعيف حقير بالنسبة إلى قدرة البارئ عز وجل ".

    فهل ذكرُ خلق الإنسان في القرآن من ماء مهين، فيه احتقارٌ للإنسان؟ وهل يتعارض مع قوله تعالى : ( لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم )؟

  • sifao
    السبت 8 غشت 2015 - 00:33

    لا يمكن حسم موضوع ،غير علمي ،اختلفت الروايات حوله الا بترجيح رواية عن اخرى وكل راو يجد من المبررات ما يكفي لتعزيز روايته ، الا ان المشترك بين رواة الاحاديث هو وجود من يُنسب اليه التحريف والتزوير ، هناك عدو مشترك يتقاسم الرواة ادوار تحميله كل ما يشوب الاسلام من نقائص ، "الاسرائيليات" هو المسجب الذي يعلق عليه المسلمون مساوئهم …هل الاسلام يقول ان المرأة خلقت من ضلع اعوج ؟ للاجابة على هذا السؤال الذي اختلفت حوله الروايات ، لسنا بحاجة للتمييز بين الضعيف والصحيح في كل ما رُوي في الموضوع ، يكفي استقراء الوضع الراهن للمرأة المسلمة لمعرفة اية رواية هي الاصح ، وضعها في الدساتير التي تستمد تشريعاتها من القرآن والسنة ، حقها في الارث و التصرف فيه ، الطلاق ، اختيار الزوج ، الشهادة …للوصول الى ان الحديث الذي يقول انها خلقت من ضلع اعوج هو الصحيح ، لو لم يكن كذلك لكان وضعها افضل ومثل باقي نساء العالم …أسأل صاحبنا ، هل القرآن تسربت اليه الاسرائيليات ايضا حين قال :" أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا " التغوط ولمس المراة سيان.

  • حسام عامرى
    السبت 8 غشت 2015 - 00:42

    والانسان العادى يقرأ الحديث ويعرف معناه والمرأه باالخصوص تعرف ان هذا
    الحديث صحيح ولافيه احتقار لها وانما يوضح انها لها طريقه في النظر للامور
    بخلاف الرجل والرجل يقبل هذا الخلاف ولا يدخل في جدل مع زوجته لانها
    تنظر بفكر ليس خطأ وانما بزاويه مختلفه ولو أراد الرجل ان يغير رأيها فهو
    يقابل ممانعه ناتجه عن اختلاف فكرها وهذا يصب في مصلحة الرجل والاستمتاع
    بالتنوع الفكرى داخل الاسره والنبى الله أعطاه جوامع الكلم وهذه من معجازته
    والتريض في فهم الحديث مطلوب
    البعض يظن الاستمتاع معناه الجنس وهذا الذى وقع فيه كاتب المقال والنبى عليه
    الصلاة والسلام يقول كلمات بسيطه لكن معناها كبير وهو لاينطق عن الهوى
    ويقول عليه عليه السلام ( حفة الجنه بالمكاره وحفة النار يالشهوات)
    هذا الحديث مختصر وفيه من العلم الجامع النافع
    وصدق رسول الله

  • عبد الله نص
    السبت 8 غشت 2015 - 01:42

    فهم اللغه أساس في ادراك المعنى
    اعوج لاتعنى منقصه في الحديث وانما تعنى الرأي الاخر
    وعلى الشيخ ان يبحث عن الشهره في أمور غير هذه فقد وفى اهل الحديث
    وابلو حياتهم وعاشو الصعاب ليصل الحديث الينا طرى وكأنهم بين ظهرانينا
    يا شيخ اتقى وافهم المعنى
    وانصت الى من هو ضليع في العربيه واذهب الى الباديه واسأل وان شاء الله
    تجد الجواب

  • momo
    السبت 8 غشت 2015 - 01:52

    نجحت (الأحاديث) المحتقرة للمرأة في الرواج بين العلماء قبل العامة بسبب آثارالجاهلية وترسباتها، وتغلغل الإسرائيليات وتلقيها بالقبول أيام التابعين ـسؤال لماذا تركتموها ولم تقوموا بالتمحيص و تنقيتها مند ما يزيد عن ١٢٠٠ سنة ؟ عجيب امركم يا شيوخ

  • محمد مجاهدي ـ وجدة
    السبت 8 غشت 2015 - 02:08

    لا أعتقد أن الشيخ كان يريد توضيح أمر في الدين يخص المرأة بقدر ما كان يود لفت انتباهنا إلى أمر خطير أفسد الدين كله ،و جعلنا أمة تعشق الروايات و تنفر من عقل يتدبر و يفكر…كلنا نحب الفقيه عندما يحكي لنا قصة وقعت قديما في زمن محمد أو موسى أو إبراهيم عليهم الصلاة و السلام …فأقصى ما يفعله الواحد منا الصلاة ، ثم الاستماع لروايات الفقيه ، أو خطيب الجمعة ،ثم يحسب نفسه مسلما ،يا له من دين جامد …و لكن لا أحد فينا يذهب لبيته و يفتح كتاب الله و يتدبره ، و لو كانت رواية للبخاري أو مسلم لأمعن في قراءتها و حفظها عن ظهر قلب ، يا للعجب صارت الروايات في المحل الأول وكلام الله في المحل الثاني…لذلك قال النبي محمد متحسرا شاكيا لربه : قال الله :"….. وَقالَ الرَّسولُ يا رَبِّي إِنَّ قَوْمي اتَّخَذوا هَذا الْقُرْآنَ مَهْجوراً."

  • Mariko
    السبت 8 غشت 2015 - 05:17

    The amazigh laws and culture honored Woman in all levels with no complex , she leads, she works, she dances, she dress expansive jewlery and she got to choose her Man ………….etc
    There are many ahwash dance where amazigh Woman leader the dance ….
    Amazigh people your civilized culture is the best since thousands of years so you to import thèse backward anticilisatiion culture from those bedouin
    Be proud of your culture !!

  • عبد الله رغم انف
    السبت 8 غشت 2015 - 06:02

    والخلاصة
    اننا بصدد
    تشكل
    دين جديد
    وطوبى للغرباء
    من اراد ان يكون
    من القلة
    قليل من الاخرين
    واما اكثرهم
    فدين جديد
    يتناغم وتوجيهات
    عالمية
    في اطار
    ما يسمونه
    عولمة
    وهكذا لم يسلم
    منها حتى اصح الكتب
    بعد كتاب الله تعالى
    فطوبى لنا
    ان جاءنا
    من يصحح لنا ديننا
    فيعيد قراءة الاحاديث الصحيحة
    بل حتى القرءان
    فكم من اية لا تتناغم
    وتلكم التوجهات العولماتية
    اذن فقراءة اخرى
    طالما لا يمكن تضعيفها
    مثل احاديث البخاري ومسلم
    وبالفعل
    فقد ظهر مؤخرا
    من يفسر لنا القرءان
    تفسيرا حديثا اوحداثيا
    فطوبى لنا
    ولو اعجبك كثرة الخبيث
    وهل يكذب رسول الله في قوله
    ليفبضن العلم ولينطقن الرويبضة
    فطوبى لنا
    بدين جديد
    دين مخملي ناعم
    فالعنف الاسلامي مرفوض
    وغير الاسلامي شيء مبرر
    ومقبول ولو كان حرقا لرضيع
    دين الموساواة في الارث
    ولما لا بين المثليين ايضا
    دين وديع جميييل ممكيج
    نااااعم دين الجماليات
    وكل ما تعارض
    فهو ضعيف موضوع مكذوب
    او له معنى الجماليات
    الخنوعيات الذلوليات
    الحقيريات
    فهل رضي الاسياد!؟
    ويأتي الجواب
    في القران
    لن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى
    مهلا انما تلك معناها
    ان تتبع فئة ضالة منهم لم تعد
    اما غيرهم فهم في الجنة
    طبعا
    رويبضة

  • أمــ ناصح ـــيــن
    السبت 8 غشت 2015 - 11:11

    كان للعرب في الجاهلية موقف سلبي من المرأة يمكن تلخيصه في جريمة الوأد،ولإدراك مدى جسامة تلك الجريمة يكفي أن نقرأ القرآن لنكتشف أن الرب على الرغم من أنه عفا عما سلف من معاقرتهم للخمر،نكاح زوجة الأب…،إلا إنه قال:"وإذا الموءودة سُئلت بأي ذنب قتلت".
    الفعل في الآية مبني للمجهول،فكيف تُسأل الموؤودة وهي المجني عليها؟
    إن منطق الأمور كان يقتضي أن تكون الآية هكذا:"وإذا الموؤودة سَأَلت بأي ذنب قُتلت".
    ومن سيُسأل،والوأد كان من أمور الجاهلية،وقد علمنا أن الإسلام يجبّ ما قبله،و بـِلُغة القانون:"لا جريمة ولا عقوبة إلا بنص".
    إن وأد البنات خاصة وقتل الأطفال عامة من أبشع الجرائم التي لا يأتيها إلا جبار متكبر تأصلت طباع الإجرام في خلاياه فهو لا يرعوى،ومن الدماء البريئة لا يرتوي،لذا ذكر الرب من جملة جرائم الفرعون قتل الأطفال:"قال سنقتل أبناءهم ونستحيي نساءهم وإنا فوقهم قاهرون".
    أسلم العرب أو استسلموا،لكن،هل تخلصوا جميعا من رواسب الجاهلية،الشواهد تقول إن منهم من استمر في شرب الخمر،وممارسة الزنا،أخذ الربا…فماذا عن الباطن؟
    هل نجح الإسلام في إحداث تغيير جذري في أنفسهم وشخصياتهم؟
    ماذا يقول علم النفس؟…

  • امازيقى
    السبت 8 غشت 2015 - 12:10

    27 – Mariko
    this concern muslim no intruder allowed
    go to hell

  • أبو البراء
    السبت 8 غشت 2015 - 12:54

    يا ناطحة الجبل لتكلمه أشفق على الرأس لا تتفق على الجبل
    الأستاذ الفاضل يطلع علينا كعادته يشكك في البخاري بحجج عقلية بعيدة عن المنهاج العلمي في رد وقبول الأحاديث
    أولا يقول انا الأحاديث مخالفة المتواتر من القرآن ونسي أن الله يقول هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن اليها.اي أن الله خله ءادم وجعل منه حواء
    ثانيا يقول إن الأحاديث الموجودة في هذا الباب مختلفة واذا عودنا فيها نظر نجد أن معنها واحد مع إختلاف في لفظ
    ثلاثا الشيخ هو عالم في الحديث يعرف جيدا الطرق العلمية التي يحكم بها على ضعف الحديث وفي هذا البحث لم يتطرق إلى اي شرط من شروط الحديث الصحيح ليبين لنا أنها غير متواجدة في هذا الحديث
    رابعا تقديم الشيخ الدليل عقلي على النقل الصحيح لمجرد اختلاف مع مايدور في خلقه وقد قال الله ياأيها اللذين ءامنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله.
    أنصح الشيخ أن يتقي الله فهو ربما بغير قصد يحارب سنة النبوية وهو لايدري
    فتشكيك في البخاري لست انت اول من تطرقت إليه في تطرق إليه أقوام ءامنوا فانظر كيف كان عاقبة أمرهم الاحمدية و ععدنان إبراهيم والشيعة انصرف الناس عنهم وكان من الممقوتين

  • لوسيور
    السبت 8 غشت 2015 - 13:26

    قال تعالى' فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ ۚ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ۖ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ ۚ'.
    انت تعلم ان بعض الدول الاسكندنافية يصومون22ساعة فهل يتبقى وقت لمباشرة المرا’ة وهل يعقل ان يصوم شخص22ساعة والاخرون في اسوأ الاحوال يصومون16ساعة..ان مدة ساعتين هي الفرق عندنا بين المغرب والعشاء وهي عند الشماليين في روسيا والمانيا وغيرها ساعتين للافطار ..هل سيقتصرون على وجبة واحدة وكيف تتعامل المرضعات..الا يجب ان نقرأ الايات قراءة جديدة..فاذا كانت هذه الايات قطعية الدلالة ثابتة ففيها عنت ومشقة.هل الله تعالى لايعلم ان هناك مناطق يكون فيها الليل اقل من ساعتين؟ ام ان التنزيل يخص الجزيرة العربية وتكون هي المقياس والمحتدى..ان هذه المسألة حساسة جدا ولابد من الحسم فيها رفعا للعنت والمكابدة.
    اما انتقاص الاحاديث الموضوعة من قدر المرأة كانتقاص ابي هريرة من قدر عدو الهر.
    فاذا كانت المرأة خلقت من ضلع اعوج فالرجل خلق من طين ولا فخر وابوجهل وابولهب ذكور

  • فاضل
    السبت 8 غشت 2015 - 14:55

    1- معنى كلمة (ضلعة) في ( معجم الرائد اللغوي ):

    – سمكة خضراء صغيرة قصيرة العظم.

    – الهيئة من ضلع.

    – جانب.

    – ميل، إعوجاج.

    2- كلمة ( ضلع ) – كما في لسان العرب – مؤنثة.

    وفي ( الصحاح في اللغة )، الضِلعُ: واحدة الضُلوعِ والأضْلاعِ.

    وفي ( في معجم المعاني الجامع )، الضِّلْعُ : عظمٌ من عظام قفص الصدر منْحنٍ وفيه عِرَضٌ ( تؤنَّث وتذكر ).

    3- تعليق: ماذا يقصد الكاتب بكلمة (ضلعة)، التي جاءت في العنوان؟

  • مسلم سني
    السبت 8 غشت 2015 - 15:09

    أكتب هذا التعليق طامعا في أجر من عند الله تبارك وتعالى .
    إني على يقين أن أكثر المعلقين المتعاطفين مع صاحب المقالة لم يتمكن حب القرآن والسنة من قلوبهم بعد ، ولم يعرفوا منزلة الإمام مسلم وصحيحه أو ربما لم يدركوا كيف جمع هذا الصحيح وما منهجه فيه فاطلعوا رعاكم على الله على ذلك قبل أن تمدحوا من ينتقص من حديث نبيكم صلى الله عليه وسلم في غلاف الإتباع وتنزيه السنة عما يتوهمه أو يوحيه إليه الشيطان عبر مداخله ,
    واعلموا رعاكم الله أن صحيح مسلم ثاني أصح كتاب بعد القرآن والبخاري أوله ، وقد تلقت الأمة أحاديثه التي صححها بالقبول ومنها هذا الحديث،وقد أجاب العلماء عنههذا الحديث وسلفنا الصالح في زمن كان الإسلام عزيزا لا يجرؤ عليه أحد وكانت اليهود والنصارى تحسب له ألف حساب وتخشى أن تتعرض له فيفتك بها المسلمون،ولست هنا لأرد على صاحب المقالة لانتمائه لمدرسة معروفة قد أفحمت وما زالت تترنح بين يقظة وغيبوبة وخلفها أعداء للدين يشككون المسلمين في ثوابتهم والله ناصر دينه ولو كره المشركون .
    أيها المتعاطف : لو درست شيئاعن علم الحديث ومصطلحه لأحسست بالغثيان من روائحٍ بين أسطر المقال ولعرفت عظم الجهل المركب للكاتب

  • عاطف سليم
    السبت 8 غشت 2015 - 16:57

    الى 32 – لوسيور
    تم حل مشكل المسلمين الذين لديهم نهار طويل منذ زمن بعيد واكتب في بحث قوقل صيام رمضان في القطب الشمالي
    والله خلق الانسان ومنحه في الإسلام مساحة التصرف وجعل له رخص يأخذ بها
    مثل الإفطار في السفر و لاتصوم المرأه عند العاده الشهريه ولايصوم المريض
    ولايصوم في الضروف القاسيه الحر واهل العلم بسطو هذه الأمور
    وعلينا المسلمين الا نبتعد عن ديننا و نميل الى اهل الاهواء فهم ضلو ولانريد
    ان نكون ضالين
    اللهم رد المسلمين الى دينهم وثبتهم واكفيهم

  • anas
    السبت 8 غشت 2015 - 18:31

    العالم في تطور سريع والمسلمين في سبات عميق لهذا صنفوا امة ظحكت من جهلها الامم ,يتفاخرون بما ورثوا من جاهلية made in koraich :اذا لم تستحي فاكذب كما شئت:على من تضحكون ?على البسطاء,كثرة السذاجة تتحول بلادة ووهم .مبروك عليكم الجنة والحوريات و عزة الاسلام مع العلم ان الواقع كله ذل و انحطاط منذ1500 سنة .مغربي عربي للاسف

  • سعيد
    السبت 8 غشت 2015 - 19:13

    لقد اثبت الشيخ بما لايترك مجالا للشك ان الموز كان في الاصل مستقيما ولكن الانسان بجهله وقلة حياءه اصبح معوجا

    مقال كله غمز ولمز وطعن وتشكيك في حياء و شموخ علماء هذه الامة
    فاذا كنت تعتقد انك اتيت بما لم يستطعه السابقون فاعرضه على ذوى الاختصاص وليس عوام الناس لان مقالك
    -يتلقفه كل من يحارب هذا الدين ليطعنوا في الاسلام وليطعنوا في منهج وصول هذا الدين الينا
    -البسطاء من القراء -اقرا التعليقات-وبعد قراءة المقال اصبح عندهم شكوك في في علماء الاسلام وفي طريقة التعامل مع النصوص فهم تارة بدون حياء وتارة يقدسون الاشخاص فينقلون النصوص بدون جرح ولاتعديل
    -لقد ساعدت على على اعوجاج الاضلع وتكسير العظام والجماجم واني لاشك ان كان هدا من تاتير العطلة الصيفية فلم يجد الشيخ ما يكتبه او لربما هذا من تاتير حسنوات مدريد-حفظك الله مهن

  • صداع الراس
    السبت 8 غشت 2015 - 21:09

    …سادسا: إن الرجال يحملون على سبيل الوراثة الجينية مزيجا من خصائص الآباء والأمهات، وهم في ذلك كالنساء تماما، أي أن المرأة لا تنفرد بخصائص أمنا حواء، والرجل لا ينفرد بطباع أبينا آدم….

    نعم هناك مزيج وخليط من مادة وراثية من الاب و اخرى من الام و هناك مادة وراثية مهمة نحصل عليها من الام و هي مسؤولة عن انتاج الطاقة التي نستهلكها.
    لكن الاختلاف كبير جدا في المادة الوراثية المحددة للجنس و لوظائف اخرى. الصفات مرتبطة بطبيعة المادة الوراثية لكن و بشكل كبير بكميتها. اعطيك مثالا بسيطا لتقريب الفكرة: المصاب بمرض المنغولية له 3 نمادج من الصبغي 21
    اما انت فلك نمودجين فقط.
    الانثى لها نمودجين من الصبغي X
    انت لك نمودج واحد

    علميا يستحيل ان يكون الرجل مثل المراة وهده حكمة الهية

  • krimou
    السبت 8 غشت 2015 - 21:13

    سيدنا الشيخ يريد ان يقول لنا ان الدين شيئ والتمثلات شيئ اخر
    يقال عند المغاربة ''العادة كنغلب الشرع '' فالعادات والتقاليد والتمثلات والاحكام المسبقة عن الدين والتي لاتخضع لاعمال العقل تشوه مقاصد الشريعة
    فالنااس دائما تردد هذا القول ''المراة ضلعة عوجاء ''وهي مقولة تزكي وضعية الدونية في التمثلات الاسلامية فهي اي المراة قاصر ودون عقل ولاترث الا نصف الرجل لكن من الجانب الاخر هي نصف المجتمع
    الشيخ بتحاليله يريد ان يخلص المسلمين من هذه النظرة الدونية للمراة ولايتبنى هذا الموقف
    مشكلة شيوخنا انهم لايومنون بمبادئ حقوق الانسان والمراة كانسان لها نفس الحقوق ويريدون ايجاد وضعية وسطى للمراة داخل المجتمع الاسلامي
    القصة التي تحكي عن خلق ادم ثم حواء من كتف سيدنا ادم هي من جعلت المسلمين يعتبلرونها ضلعة عوجاء
    واقع الحال اي الوضعية التي تحتلها المراة في مجتمعاتنا تكرس بل وتجسد هذه المقولة وهذا نتيجة لوضعنا المتخلف وليس للمراة فالمجتمعات المتقدمة تحضى فيها المراة بقيمة انسانية
    العنوان واضح هل نرضى ان تكون امهاتنا ضلعة عرجاء والمثل يقول ''كل الامهات علهرات الا امي ''اي ''كل الامهات ضلعة عوجاء الا امي

  • arsad
    السبت 8 غشت 2015 - 21:29

    المرأة في هذا الحديث الصحيح الشريف عبارة عن كائن خلق من ضلع اعوج واذ ما تمعن القارء لهذا الحديث ماذا سيكتشف في الحقيقة سيكتشف ان التفسيرات هي من فيها اعوجاج فالمرأة فقط خرجت من ضلع اعوج والضلع الاعوج هو جزء مكون لخلقة الرجل اذا المرأة من ضاع اعوج وهذا الضلع هو من اسوس بنية الرجل فالكل فيه اعوجاج مايفسر بان الانسان بجنسيه مخلوق ضعيف فيه اعوجاج اعوجاج الضلع اعوجاج العقل اعوجاج الافكار اعزجاج في المعاملة والتقبل اعوجاج في كل شيئ ولاشئ فيه مستقيم اللهم دينه ان هو قد تمسك به .

  • بداية تحرير العقول
    السبت 8 غشت 2015 - 21:51

    تحية تقدير للأستاذ كاتب هذه المقالات
    في المغرب اليوم تيارين تنويريين تيار علماني حداثي ويلقى صدودا بل أحيانا شتما وسبا وحتى تكفيرا ،وتيار تنويري من داخل ما يمكن أن نسميه جماعة العلماء أو الفقهاء (مصطلح الشيخ كما هو متعارف عليه حاليا هو مصطلح دخيل على المغاربة ولا تتقبله لا عقولنا ولا عواطفنا).
    ويبدو أن التيار التنوير التاني المتمتل في الأستاذ كاتب هذا المقال وأمثاله داخل الوطن وخارجه يؤدون عملا جميلا وطيبا ينفد بالخصوص لعقول الدين لا يتقبلون ما يقوله العلمانيون بسبب محافظتهم أو انتماءاتهم الإسلامية وبالتالي فتأثيره سيكون كبيرا في عقول وفكر الحاملين للفكر الإسلامي إضافة لتأثيره على عامة الناس.

  • بداية تحرير العقول
    الأحد 9 غشت 2015 - 00:34

    تحية تقدير للأستاذ كاتب هذه المقالات
    في المغرب اليوم تيارين تنويريين تيار علماني حداثي ويلقى صدودا بل أحيانا شتما وسبا وحتى تكفيرا ،وتيار تنويري من داخل ما يمكن أن نسميه جماعة العلماء أو الفقهاء (مصطلح الشيخ كما هو متعارف عليه حاليا هو مصطلح دخيل على المغاربة ولا تتقبله لا عقولنا ولا عواطفنا).
    ويبدو أن التيار التنوير التاني المتمتل في الأستاذ كاتب هذا المقال وأمثاله داخل الوطن وخارجه يؤدون عملا جميلا وطيبا ينفد بالخصوص لعقول الدين لا يتقبلون ما يقوله العلمانيون بسبب محافظتهم أو انتماءاتهم الإسلامية وبالتالي فتأثيره سيكون كبيرا في عقول وفكر الحاملين للفكر الإسلامي إضافة لتأثيره على عامة الناس.

  • Pet of
    الأحد 9 غشت 2015 - 01:39

    عودة إلى الموضوع و كما يقول المثل المغربي: الفاهم بالغمزة و الغافل بالوكزة.
    يقول صلى الله عليه و سلم: افترقت اليهود إلى 71 فرقة، و النصارى إلى 72 فرقة، و ستفترق أمتي إلى 73 فرقة، كلها في النار إلا واحدة.
    فالسؤال الذي لا بد لكل لبيب أن يطرحه على نفسه هو كيف وقعت هذه الفرقة و كم فرقة أصبحنا الآن؟ و هل أُمرنا أن نتفكر في أنفسنا أم في غيرنا؟
    فلو كان صاحب المقال أنثى لاتخذنا له عذرا بغض النظر عن أن المرأة خلقت من ضلع آدم عليه السلام و هو ضلع أعوج، و هذا موثق في الثوراة كذلك.
    و السؤال الثاني هو: هل كل شجرة عوجاء لا تؤتي ثمرها؟ و هل هناك من يناقش اعوجاج الشجر و هو يأكل من غلته و ينام تحت ظله.

  • امة لاتريد تشغيل عقولها
    الأحد 9 غشت 2015 - 03:27

    هناك العديد من الخرافات المدسوسة في الثرات الاسلامي ماخودة من التوراة المحرفة ومن الاسرائليات ويجب تنقيتها عاجلا لانها ضد عظمة الله وعدله وكماله سبحانه وتعالى
    من بينها قصة خلق حواء من ضلع ادام الأيسر وهو نائم !
    قال تعالى:"يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساء"
    أن معنى "خلق منها زوجها" خلقه من جنسها فكان مثله (جعل لكم من أنفسكم أزواجاً ومن الأنعام أزواجاً)(ومن كل شيء خلقنا زوجين)
    لان الله خلق من كل مخلوقاته زوجان ذكر وانثى وليس بعاجز حتى يخرجها من ضلع ادم!
    وايضا خرافة نوح واغراق الارض كلها وافناء كل من عليها من المخلوقات بسبب كفر قرية نوح وتقسيم البشر الى سامي وحامي و..!
    قال تعالى:(إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ)اي سكان قريته وليس للعالم
    الطوفان كانت الغاية منه إغراق قوم نوح فقط عقوبة لهم كما اغرق فرعون وجنوده وكما اهلكت قرية هود وقرية صالح وقرية لوط وو..
    وليس الله بظلام لعباده ومخلوقاته لكي يغرق ويهلك جميع من على الارض من اجناس واقوام ومخلوقات بسبب قوم نوح!
    تخلفت الامة لانها لاتريد استخدام العقل

  • محمد مجاهدي ـ وجدة
    الأحد 9 غشت 2015 - 05:13

    كثير من الناس يرددون في تعليقاتهم : لا يجب المساس بالثوابت ، صحيح البخاري و مسلم مقدس لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه …إلخ ، بينما يقول الله :"… أَفَلا يَتَدَبَّرونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فيهِ اخْتِلافاً كَثيراً" سورة النساء. عندما نشكك في الأحاديث المروية، ليس معناه أننا نعيب كلام النبي محمد (ص)…فالفرق شاسعٌ وبيِّن …ثم هل عندكم كتاب البخاري الأصلي و كتاب مسلم الأصلي، يعني مخطوطة تاريخية ؟لا توجد في العالم كله إطلاقا..فصحيح الشيخان كُتِبَ بعد موتهما بسنين …ثم تعالوا أجيبوني : كيف يمكن لأي إنسان أن يروي عن إنسان آخر أكثر من ستة آلاف حديث بدون تحريف في الكلمات أو موضعها أو في االحروف أو في حركات الضبط بعد حوالي مائتي سنة ،فالشيخان عاشا في أواخر القرن الثاني الهجري… إذا قلت لك كلاما و جئتك بعد عشرين سنة و سألتك عن ذلك الكلام ، مستحيل أن تتذكره كلمة كلمة و حرفا حرفا فكيف إذا روي الحديث بطريقة عن عن عن عن عن عن…..

  • حميد شحلال
    الأحد 9 غشت 2015 - 10:39

    لوكان لعيالات بعقولهم ما يتقبوا وذنيهُم
    ما فالشتا ريح دافي ولا فالنساء عاهد وافي
    أخبث الأعداء هي المرأة إلا عولت على الشر
    المرا بحال الزربية ما كتتنفظ غير بالعصى
    النسا عندهم الشعر طويل والعقل قصير
    حكَر لمرا بمرا خرا
    وكل من يريد أن يسوي بين المرأة والرجل في القدرات العقلية والبدنية فهو إما مغلوب على أمره وإما غير متزوج

  • أبو يزن
    الأحد 9 غشت 2015 - 12:09

    بداية الحديث "استوصوا بالنساء خيراً" وكذلك نهايته، فما علاقة ذلك بالضلع الأعوج وهو هكذا خُلق ولا مجال لتقويمه إلا بالكسر ؟!.
    من يقرأ الحديث بعينيه يفهم أنه يجب ترك المرأة على عوجها ) بكل عوجها ( وعدم تقويمها خشية كسرها أو أنك ستواجه الخيار الثاني وهو الطلاق (الكسر) وهذا ما يخالف التربية النبوية.
    ولكن لو عرفنا بأن كلمة "ضلع" تعني أيضاً الظلم والميلان عن الحق و والاعتداء والجور و اشتداد الأمر لعلمنا أن رسولنا العظيم يوصينا بهن خيراً مرتين في حديث واحد، وهكذا يستقيم المعنى.
    وبهذا يكون الحديث على الشكل التالي "استوصوا بالنساء خيراً لأنهم مخلوقات مظلومة ومعتدى عليهن فلا تزيدوا بشدتكم عليهن وإن لم تكونوا أهلاً لذلك فطلقوهن" والله أعلم

  • إلى pet of و من على شاكلته
    الأحد 9 غشت 2015 - 12:25

    أيها المعلق الحذق إن ما تسمونه ب"زرنان" أو بوجعران عندنا يفهم مايفعل جيدا من تكوير روث البهائم و له غاية في هذه الحياة…ليس مثلنا لا نحسن سوى الكلام و فتح الأفواه بالتعاليق و حشر أنوفنا في كل موضوع …و كأنه ليس في هذه الدنيا مثلنا في التحليل و النقذ والفهم …رجاء تعلموا قبل أن تتكلموا…

  • فاضل
    الأحد 9 غشت 2015 - 15:18

    إلى أمــ ناصح ـــيــن(29):

    1- قال الرازي في تفسيره " فما معنى سؤال الموءودة عن ذنبها الذي قتلت به، وهلاّ سُئل الوائد عن موجب قتله لها؟ الجواب: سؤالها وجوابها تبكيت لقاتلها، وهو كتبكيت النصارى في قوله لعيسى:
    ( أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله ).

    المسألة الثانية: قُرئ (سألتْ)، أي خاصمتْ عن نفسها، وسألت الله أو قاتلها".

    2- وقال القرطبي في تفسيره:"وقوله تعالى: (سُئلت)؛ سؤالُ الموؤودة سؤالُ توبيخ لقاتلها، كما يقال للطفل إذا ضُرب: لم ضُربت ؟ وما ذنبك؟. وذكر بعض أهل العلم في قوله تعالى: سئلت قال: طلبت؛ كأنه يريد كما يطلب بدم القتيل".

    3- وقال أحد المفسرين الشيعة (ناصر مكارم الشيرازي)، في ( تفسير الأمثل في كتاب الله المنزل )، عند تفسيره لسورة التكوير: "مَنْ الإنسان… المؤءودة أمْ الوائد؟ لو أمعنا النظر في اُسلوب كلام الآية، لرأينا أنّ السؤال سيوجه يوم القيامة إلى الموءودة دون الرائد على الذنب الذي قتلت من أجله، وكأنّ القاتل لا قيمة له حتى يسأل عن قباحة جريمته…".

    تقول: إنك تنصّرْت ثم أسلمت، وتميلُ إلى الشيعة؛ ولكنك لازلت تطرح بعض شبهات النصارى حول الإسلام!

  • Pet of
    الأحد 9 غشت 2015 - 16:51

    ألى رقم 48 الغير مسمى
    شكرا على تسميتك لي بالمعلق الحذِق و هذا شرف لي، لأني أحب المهارة في كل شيء ولو أن نيتك -ربما- هي رميي بالتعدي و حشر أنفي فيما لا علاقة لي به.
    ربما كنت سأكون كذلك لو أن الموضوع اراد معالجة مشكلة اجتماعية أو سياسية أو غير ذلك فتطفلت عليه، لكن و أن الموضوع له علاقة مباشرة بخلقي أنا كإنسان و لدي كتاب من خالقي يُفصل لي كيفية استعمالي و استعمال حياتي، فمن حقي وحق كل غيور أن نحشر أنوفنا.
    إن نور الله لا يُحصّل عليه في الجامعات و الكليات، و لو بالدكتوراه في علوم الدين، و لا يُحصّل عليه بتربية اللحى و لبس الجلاليب، و إنما يُحصل بشيء في القلب لا يعلمه إلا صانع و مهندس القلوب.
    أما قولك: …و كأنه ليس في هذه الدنيا مثلنا في التحليل و النقذ والفهم …رجاء تعلموا قبل أن تتكلموا… بالله عليك، ألم يكن حريا بك أن تطبق هذا على نفسك أولا قبل أن ترمي به آخرين؟
    ملاحظة بسيطة: أرأيت كيف يمكن بكلامك خلق فرقة جديدة من الفرق التي حذر منها رسول الله صلى الله عليه و سلم؟

  • أمــ ناصح ـــيــن
    الأحد 9 غشت 2015 - 18:08

    49 – فاضل

    "إن منطق الأمور هكذا:"وإذا الموؤودة سَأَلت بأي ذنب قُتلت".
    بعد أن قرأت تعليقي مرة ثانية بعد نشره أعترف أنني لم أكن راضيا تماما عن صياغتي لهذه الجملة،فحاشا أن يكون قصدي الاستدراك على كلام الله أو تعديله وأنا الأعجمي الغريب عن اللغة العربية وأهلها،وتخوفت كثيرا أن يتعقبني أحد على هذا المقطع من كلامي:"كان يقتضي أن تكون الآية"،وقد حصل للأسف ما تخوفت منه.
    ليس في هذه الآية أية شبهة كي أرددها،فقط خانني التعبير هذه المرة،أما عن التفسير فإنني أدرك جيدا المغزى من وراء بناء الفعل للمجهول إضافة إلى ما أشرتَ إليه.
    لم أقل يوما إنني تنصرتُ،وإنما درست المسيحية وكنت قاب قوسين أو أدنى أن أفعل،ولا أظن أن مجرد الاحتفاظ بنسخة من الإنجيل أو حتى حمل صليب صغير … يجعل من الشخص مسيحيا حقيقيا،وكلما سنحت لي الفرصة إلا و جُبْت العالم الافتراضي للاطلاع على مختلف العقائد التي تروج في هذا العالم،وأنا في الفترة الأخيرة عاكف على دراسة عقيدة التناسخ La réincarnation.
    على العموم شكرا لك على تنبيهي للأمر،وأرجو أن يسبق حسن الظن لديك على سيئه.
    تحياتي.

  • ذ.زكرياء بن حمو
    الأحد 9 غشت 2015 - 19:45

    قمت مؤخرا ولله الحمد بدراسة تحليلية تفصيلية للحديث الذي يصف المرأة ب:"أنها ضلع أعوج"، فتبين لي بعد الدراسة المعمقة له أنه من أبرز الأحاديث النبوية تكريما للمرأة وعناية بها؛ وهذه هي النتيجة التي سيخرج بها من فهم الحديث فهما سليما صحيحا. وقد ركزت في هذه الدراسة على الإشكالات والشبهات التي أثارت الجدل واللغط عليه فرددت عليها واحدا واحدا، فهي أوهى من نسيج العنكبوت.لا أقول ذلك تفاخرا ولكن غيرة وحرقة مني على سنة وكلام حبيبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يوصم باحتقار المرأة ويتهم بازدرائها وإهانتها. وسوف أحاول إرسال ردي المتواضع على مقالة الأخ محمد بن الأزرق، وأرجو من جريدتنا المفضلة"هسبريس"والمسؤولين عنها أن يسمحوا بعرضه ونشره ليفتحوا نقاشا علميا في هذا الموضوع المهم، لما نعرفه عنهم من الإنصاف في إبراز المواقف المتعارضة المختلفة.والسلام.

  • فاضل
    الأحد 9 غشت 2015 - 20:57

    إلى الأخ 51 – أمــ ناصح ـــيــن:

    أ- قال الله تعالى‏:‏( ‏يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم‏ )، ‏‏الحجرات‏:‏ 12‏.‏

    و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث‏"‏، ‏‏‏متفق عليه‏.‏

    ب- قال الله تعالى‏:‏ ‏( ‏يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرًا )

    وقال صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏( بحسب امرئ من الشر أن يحقر المسلم‏ )، ‏‏‏‏رواه مسلم.

    وقال صلى الله عليه وسلم:‏‏( قال رجل‏:‏ والله لا يغفر الله لفلان، فقال الله عز وجل‏:‏ من ذا الذي يتألّى علي أن لا أغفر لفلان‏!‏ فإني قد غفرت له، وأحبطت عملك‏ )، رواه مسلم‏.‏

    ج- الاختلاف مع الآخر لا يعني – بالضرورة – إساءة الظن به أو احتقاره، ولو كان من العصاة!

    ولقد قال الشيخ حسن أيوب كلاما جميلا، تحت عنوان " احتقار المسلم والاستخفاف بحقوقه"، في كتابه القيّم ( السلوك الإجتماعي في الإسلام )، ص 88.

    د- وأمّا حملك صليبا صغيرا، فلقد روى البخاري عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يترك في بيته شيئًا فيه تصاليب إلا نقضه.

    ه- أعانك الله على بحثك.

  • صمت الكلام
    الأحد 9 غشت 2015 - 23:55

    أنا متفق مع الأخ pet of أحسنت قولا

  • الحياني
    الإثنين 10 غشت 2015 - 02:01

    هناك من يفسر الحديث بكون صلاح الضلع وتأدية مهمته في حماية مكونات القفص الصدري يكمن في اعوجاجه ومن يحاول جعل طبيعة المرأة مثل طبيعته كمن يحاول تسريح ضلعه فالطفل يكبر سويا مع أم وأب لتكامل طباعهما في تكوين شخصية الطفل السوية .وإذا أردت أن تكون المرأة نسخة منك قد تصبح ممن 'يشرملون' زوجاتهم .يعني أنك ضعيف قليل الحيلة.

  • morad marhni
    الإثنين 10 غشت 2015 - 18:29

    يمكن للكاتب أيضا أن يشكك في القرآن الكريم بهذا المنهج العجيب الذي يفهم به الآثار و الحديث النبوي الشريف فهما مخالفا للمقصود ثم يبطل فهمه و يرد عليه.
    ألم يصف القرآن الإنسان بأنه خلق من ماء مهين؟و خلق من عجل. وخلق الإنسان ضعيفا. إذن فالقرآن حسب رأي صاحبنا يذم الإنسان ويحتقره؟
    هذا منهج غير منضبط و غير سليم في النظر في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    إن فهم النصوص لا يكون بهذه الطريقة المجتزأة و المجتثة عن سياقها،والذي لم ينتبه إليه الكاتب أن الحديث جاء ليبين للإنسان كيفية التعامل مع المرآة و أن على الرجل أن يرحم ضعفها و يتعايش مع نفسيتها و مزاجها. ولم يشرع رسول الله صلى الله عليه و سلم و لا فهم الفقهاء من الحديث سب المرأة أو تحقيرها لأن هذه العقدة لا وجود لها عند الفقهاء عموما وإن وجدت بعض الاستثناءات فهي ليست دليلا على أن الفقهاء ظلموا المرأة

  • aboughassane
    الإثنين 10 غشت 2015 - 18:34

    لاامك ولا امي ضلعة عوجاء الاعوجاج في عقولنا التي نشات وترعرعت على مجتمع دكوري يقاس بالرجولة والفحولة واعتبار المراة غير كاملة وناقصة دين الا من نصفها السفلي وتلك مشكلة عويصة لن تنمحي من عقولنا مهما طال او قصر الزمن فهي قبيحة مدمومة في النهار ومكرمة معززة في الليل مفارقة غريبة تنم على نفاق بين وواضح وضوح الشمس .هدا الاشكال ورثناه ابا عن جد ان اخطات المراة فهي ترتكب اكبر المعاصي فتقوم الدنيا ولا تقعد وان اخطا الرجل فلى شيء يقع من هدا وداك اتساءل هنا هل الرجل مسموح له بارتكاب المعاصي والزلات .الى متى ستحرر عقولنا من هدا الموروث الخرافي فالمراة كما يبدو لي هي نصف المجتمع والمجتمع الدي نصفه ميت مصيره الزوال والاندثار دون ادنى شك في دلك لدا اقول من هدا المنبر انه وجب علينا تغيير نظرتنا الدونية للمراة ونعتبرها اختنا وامنا هدا رايئ واله اعلم………………..

  • عبد العليم الحليم
    الإثنين 10 غشت 2015 - 19:47

    بسم الله

    عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال:قال رسول الله ﷺ:«استوصوا بالنساء فإن المرأة خلقت من ضلع وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساءخيرا»(صحيح البخاري وصحيح مسلم )

    في رواية : «إنما المرأة كالضلع إن تقمها تكسرها وإن تتركها تستمتع بها وفيها عوج.»(صحيح البخاري،وصحيح مسلم)

    الحديث الأول ولوكان ضعيفا ليس فيه متمسك أو مسوغ لإهانة المرأة

    ذلك أن وصف طبع المرأة ذُكر مؤطرا ب "استوصوا بالنساء"
    فبدايته ونهاته وصية نبوية شريفة

    فمن خالف الأمر النبوي

    فلايحق له تعيير المرأة

    إذ هو قد إعوج

    ولعل في الرواية الثانية تنبيه للترفق في التعامل مع النساء

    قال الألباني:

    (…قال الشيخ القاري في "شرح المشكاة":

    "أي خلقن خلقا فيه اعوجاج،فكأنهن خلقن من الأضلاع ،وهو عظم معوج، واستعير للمعوج صورة،أو معنى ونظيره في قوله تعالى:{خلق الإنسان من عجل} ".
    قلت :وهذا هو الراجح عندي أنه استعارة وتشبيه لا حقيقة،
    وذلك لأمرين:

    الأول:أنه لم يثبت حديث في خلق حواء من ضلع آدم كما تقدم .

    والآخر:أنه جاء الحديث بصيغة التشبيه في رواية عن أبي هريرة بلفظ :"إن المرأة كالضلع …")

  • البخاري
    الإثنين 10 غشت 2015 - 19:47

    انك بهذه الطريقة التي تطرحها يا ابن الازرق لنقد احاديث رسول الله ص التي تتكلم عن المراة تشجع العلمانيين والملحدين في الطعن في الاسلام ونشر التشكيك فيه فاذا كانت هذه الاحاديث تهين المراة في نظرك فماذا تقول في الاية التي تجعل شهادة امراتين تعادل شهادة رجل قال تعالى {أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى} فهل هذه الاية في نظرك تهين عقل المراة فوجب ازالتها اتق الله في شرعه

  • Mouss de France
    الثلاثاء 11 غشت 2015 - 02:24

    Les savants musulmans n'ont jamais dévoilé l'histoire de l'Islam dans ses zones d'ombre et de pénombre, soit parce qu'ils ne savaient pas, donc, ils ne méritent pas le nom "Savant", où bien ils savaient mais ils les tenaient en secret. Maintenant , grâce aux chercheurs occidentaux en Islamologie, preuves à l'appuie, nous savons ce que nos savants musulmans ne voulaient pas qu'on sache. Le Prophète Mohammed avait appris le Judaïsme d'un rabbin syrien, qu'il a épousé une dizaine de femmes, qu'il y a des versets coraniques dits "Versets sataniques" [al-âyât ach-chaytâniya] qui ont été exclues du Coran parce que jugées fausses, etc. C'est sur ces points là que nos savants doivent débattre et non pas sur des questions de pratique de l'Islam, que nous connaissons, de la taille de la barbe ou de la forme et de la couleur des vêtements que nous devons porter. Nos savants ne savent pas grand chose que de gagner un salaire pour nous endormir avec des contes antiques.

  • عبد العليم الحليم
    الثلاثاء 11 غشت 2015 - 23:56

    بسم الله و الحمد لله

    قال الألباني في كتاب (السلسلة الضعيفة)
    عند دراسة الحديث 6499

    "… (تنبيه) :

    وأما ما جاء في "سنن ابن ماجه" (1/175) – تحت الحديث (225) –
    من رواية أبي الحسن بن سلمة : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَعْقِلٍ : حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ الْمِصْرِيُّ قَالَ : سألت الشافعي عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم يُرش من بول الغلام ، وُيغسل من بول الجارية ، والماءان جميعا واحد ؟ قال : لأن بول الغلام من الماء والطين وبول الجارية من اللحم والدم ، ثم قال لي : فهمت ، أو قال : لقنت . قال : قلت : لا .

    قال : إن الله تعالى لما خلق آدم خلقت حواء من ضلعه القصير ،

    فصار بول الغلام من الماء والطين ،

    وصار بول الجارية من اللحم والدم .

    قال : قال لي : فهمت ؟ قلت : نعم . قال لي : نفعك الله به . رواه ابن ماجه .

    فأقول : هذا إسناد ضعيف إلى الإمام الشافعي ؛

    فإن أبا اليمان المصري لا يُعرف إلا في هذه الرواية ،

    وأفاد الحافظ في "التهذيب" أن الصواب فيه : (أبو لقمان) – واسمه : محمد بن عبدالله بن خالد الخراساني – .

    وقال في التقريب : "مستور" .

    وحقه أن يقول : "مجهول" ؛…"

  • ohdo
    الأربعاء 12 غشت 2015 - 19:29

    سواء الحديث صحيح او ضعيف والله ما رايت اعوج منها انطلاقا من احب الناس الي امي زوجتي اعوجاج اشبه ب تيزي نتشكا

  • ابو الوليد
    الخميس 13 غشت 2015 - 00:21

    النساء شقائق الرجال في الاحكام وقد ورد ايضا في القران الكريم انهما من نفس واحدة.
    والرجل والمراة مكلفان وعليهما نفس المسؤولية في الاحكام الشرعية.
    الان يلاحظ في التعليم ان كثيرا من البنات متفوقات على الدكور في المغرب وغير المغرب.يلاحظ انه لما تتاح لها الفرصة وتقل ظروف قمعها والتنقيص منها
    تظهر اقوى من الرجال ومضاهية لهم .
    ان فئات عريضة منا في العالم العربي
    لا زالت تحمل في نفسها اوهاما تعود الى العصر الجاهلي الدي يجب ان ندرسه بامعان وتاريخ تطور نظرة الشعوب الاخرى
    الى المراة ونظرة ابن رشد العالم والفقيه والطبيب والفيلسوف وحيد عصره وفريد زمانه لنفهم العقل والدين للوصول الى الحقيقة بشروط محددة من حيث القدرة المعرفية …

  • أبوفراس
    الخميس 13 غشت 2015 - 11:03

    "باب المداراة مع النساء" مدخَل لفقه المعايشة عنون به البخاري في كتاب النكاح من صحيحه. وروى فيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"المرأة كالضِّلَعِ، إن أقمتها كسرتَها، وإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عِوَج." ."ص196"
    يَفهَم هذا الحديثَ بعضُ العلماء، ومن كبارهم، فَهماً حَرْفيا. فالمرأة عوجاء مُطلَقَ الاعوجاج، والرجل هو الاستقامة والمعيار. وكأن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أوتي جوامع الكلِمِ ومفاتيح البلاغة لا يُفهَم مقصودُه إلا متحيزا ضدّ المرأة، وهو الذي أوْصى بها ثم أوصى، ودارى ثم دارى، وأحسن ثم أحسن.

  • أبوفراس
    الخميس 13 غشت 2015 - 12:42

    تتمة..
    فليس من التَّجَنّي على اللغة وبلاغتها، ولا على الرجل وطبيعته المخالفة لطبيعة المرأة، ولا على مقاصد الشارع أن نفهم الاعوجاج في الضّلَعِ كناية عن الاختلاف بين الرجل والمرأة في التركيبة النفسية، لا إطلاقا لاعوجاج في الإناث يُقَاس باستقامة الذكران. فلو قلَبْنا -ولا ينبغي- المنظار وقِسْنا الرجلَ على المرأة لحكمنا أنه هو المعوَج لا هي. لا ينبغي أن نقلب لأن القِوامة والدرجة للرجل جعلها الله، والاعوجاج إلى المرأة الضلَع نسبه رسول الله. وأستغفر الله.
    إن اختلاف نفسية المرأة، وغلبة العاطفة عليها إن غلب على الرجل المنطق العقلي، مزية وتكامل. لا يصِحّ أن نُنَقصَها لمكان تركيبتها النفسية إلا لو صح أن نلومها على اختلاف تركيبها الجسمي. اعوجاجها الضِّلَعي هو استقامتها. هو انحناء معنوي وحُنُوّ. هو عاطفة ورحمة.

  • أبو وئام
    الإثنين 17 غشت 2015 - 13:28

    37 !!!!

    هل تعني أن المتخصصو ليس لعم علم بما يقوله الكاتب؟ أقوا لك هذا تقصير منهم يجب عليهم أن يعلمو ..

    أما قولك بأن الكاتب يعرض أفكاره على الضعفاء! فهذا كذب وبهتان منك فإما أنك دجال أو بداخلك شيئ من الحقد . لأن لو كان كلامك صحيح لوجدنا الردود على المعلقين من الكاتب نفسه ولاكني أرى العكس فالكاتب لا يبالي بالمعلقين لا كنه ينتظر تدخل المتخصصين وهذا ما نتمناه ولذاك قال الكاتب. أرشدونا هداكم الله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لمن هذا النداء…..؟

صوت وصورة
لوكهيد مارتن بمعرض مراكش
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 20:51

لوكهيد مارتن بمعرض مراكش

صوت وصورة
السيول تجتاح طرق أسني بالحوز
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 19:49 3

السيول تجتاح طرق أسني بالحوز

صوت وصورة
جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 16:47 2

جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن

صوت وصورة
مبادرة ساكنة لفك العزلة
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 15:06 9

مبادرة ساكنة لفك العزلة

صوت وصورة
تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:57 2

تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة