بينما شرعت عدد من الدول في تطعيم مواطنيها باللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد، وتم الشروع في العد العكسي بدول أخرى لانطلاق هذه العملية، أدّى ظهور سلالة جديدة من الفيروس التاجي في جنوب مدينة لندن إلى طرح تساؤلات حول تأثير السلالة الجديدة على فعالية اللقاحات التي جرى تطويرها.
وتباينت آراء الخبراء بين قائل إن الطفرات التي طرأت على الفيروس الأصلي لن تؤثر على فعالية اللقاحات التي تم تصنيعها، فيما رجّح آخرون أن يكون لها تأثير؛ ما يعني، عمليا، إذا رجحَت كفة هذه الفرضية، إجراء مزيد من التحاليل والأبحاث لتطوير اللقاحات المتوفرة، وهو ما من شأنه أن يؤخّر الشروع في عملية التطعيم.
وبين الرأييْن المذكورين هناك رأي ثالث يرى أنه لا يوجد دليل قاطع على أن السلالة الجديدة من فيروس كورونا ستؤثر على فعالية اللقاح، مثلما لا يوجد دليل قاطع على أنه لن يؤثر فيها، وأن جميع الفرضيات المطروحة يمكن أن تصدُق ويمكن أن تخطئ، وأن الأبحاث الجارية هي الكفيلة بتأكيد صحتها أو خطئها.
وقال خبير مغربي في مجال صناعة الأدوية بالولايات المتحدة الأمريكية: “من الصعب جدا الإجابة عن سؤال هل ستؤثر السلالة الجديدة على فعالية اللقاحات الموجودة أم لا، لأن الإجابة عن هذا السؤال قد تكون بالنفي وقد تكون بالإيجاب؛ فلا يمكن الجزم بأن التأثير سيحصل، كما لا يمكن استبعاده نهائيا”.
وأوضح الخبير المغربي، المتحفظ عن ذكر اسمه بداعي “حساسية الموضوع”، أن الطفرة الجديدة، التي ظهرت في جنوب مدينة لندن البريطانية الأسبوع الفارط، قد تؤثر على فعالية اللقاحات الحالية، مشيرا إلى أن هذه الطفرات، وعددها 17 طفرة، تطورت منذ شهر شتنبر الماضي؛ ولكن 3 منها فقط هي التي اقتحمت البروتين الذي تم الاشتغال عليه.
وبسّط المتحدث التطور الذي لحق بالبروتين الذي اشتغلت عليه المختبرات المصنّعة للقاحات بعد ظهور الطفرة الجديدة قائلا: “إذا كان لديك مثلا باب كنتَ تُدخل فيه الثلاجة بسهولة، وحدثت فيه اعوجاجات، فمن الطبيعي أنك ستجد صعوبة في إدخالها بنفس السلاسة”، مشيرا إلى أنه إذا حدي تأثير للطفرة على اللقاح فلن يقضي على فعاليته كليا، بل سيؤدي فقط إلى انخفاضها. وكما أن هناك احتمالا لتأثير الطفرة الجديدة لفيروس كورونا على اللقاحات المطوَّرة ضده، فهناك أيضا احتمال بألّا يكون هناك أي تأثير.
وأكد الخبير المغربي بأن هناك أبحاثا تجري حاليا لرصد التغيرات التي أحدثتها الطفرات على بنْية البروتين المشتغَل عليه، ومن المرتقب أن يتم الإعلان عن نتائجها في غضون أسبوعين.
وأضاف: “إلى حد الساعة، ليست هناك تقارير تؤكد هل السلالة الجديدة تقتل أم لا، وكل ما نعرفه هو أنها تنتشر بشكل سريع مقارنة مع الوتيرة التي كان ينتقل بها الفيروس الأصلي، ثم إن السلالة الجديدة أصبحت تمس الكبار والصغار أيضا، وهذه مسألة ينبغي أخذها بقدر كبير من الجدية”.
وفي حال صدقت الفرضية القائلة بإمكانية تأثير الطفرة الجديدة على اللقاحات التي جرى تطويرها، أوضح المتحدث ذاته أن في هذه الحالة يمكن تعديل اللقاح، وقد تتطلب هذه العملية ستة أسابيع من أجل التأكد من فعاليته، ويبقى التعديل رهينا بالأبحاث التي تُجرى حاليا على الطفرة الجديدة التي ظهرت في جنوب لندن، وستكون الأبحاث الجارية مفصلية عند إعلان نتائجها بعد أسبوعين كما هو متوقع.
وبالنسبة للقاح الصيني الذي يُرتقب أن يطعم به المغاربة، أوضح الخبير المغربي أن التكنولوجيا المعتمدة في تطويره تختلف عن نظيرتها المعتمدة في تطوير اللقاحات المصنعة من لدن المختبرات الأخرى، حيث يعتمد الصينيون على استعمال جزيْئات من الفيروسات الميتة.
الدنيا بقات فيها غير الفتن،يارب ثبت جميع المسلمين
اللهم إنا نعوذ بك من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء
منذ شهر ونصف ونحن ننتظر التلقيح ومع الأخر قلك لا تصل لنا اي لقاح الى حد الآن لفهم شي حجا إفهمنا الاخوان
Covid has hit us square in the chest this year. We really do hope that this jab will be effective and help stop the spread of the old/new strain of Covid 19. May God protect us all. Happy New Year
سمعنا ان عملية التلقيح ستبدأ في المغرب مع مطلع شهر دجنبر، وهاهو دجنبر يوشك ان ينتهي ولازلنا ننتظر ولازالت وزارة الصحة لم تقطع الشك باليقين بخصوص تاريخ محدد لبدء هذه العملية.
صراحة ما قاله البروفسير الامريكي في اخر سطر ف المقال يثير الجدل وهو اختلاف اللقاح الامريكي عن الصيني و اعتماد الصينيين على جزيئات ميتة من الفيروس
هناك نوعان من التلقيح. الطريقة الكلاسيكية و الطريقة الحديثة.
اللقاح الصيني هو يتبع الطرقة الكلاسيكية و هي قتل الفروس و ابطال مفعوله كليا (و هو ماأخد سنة كاملة في مختبرات الصين). و بعدها يتم إدخال هدا الفيروس الميت و الغير ضار إلى الجسم لكي تبدأ المناعة تتكون لمواجهة الفيروس الميت أصلا و طرده من الجسم، لتقوية المناعة أكتر يتم إدخاد المزيد من الفيروس الميت إلى الجسم عبر جرعة ثانية بعد 21 يوم. عندما تصبح المناعة ضد الفيروس قوية جدا و تعرف تماما التعامل معه (أقصاه 30 يوما بعد الجرعة الثانية) يمكن للشخص أن يواجه الفيروس الحقيقي (الحي) دون خوف ولا تعقيم ولا كمامة. هده التقنية الكلاييكية هي التي يعتمد عليها لقاح سينوفارم الصيني الذي اشتراه المغرب، و يبقا فعال ضد هده النسخة الجديدة لان المناعة تتعرف على اصل الفيروس و ستقضي عليه.
النوع التاني و الحديث مثل لقاح فايزر و موديرنا لا يرفع المناعة، بل يدخل إلى الجسم ال آ دي إن المعدل ضد الفيروس لإبطال برنامجه و بالتالي يموت لوحده. هدا النوع هو الدي تطرح حوله الأسئلة هل سيبقى فعالا مع النسخة الجديدة أم لا
هناك منبر إعلامي أورد يوم أمس أن15يناير2021هو تاريخ بدئ التطعيم بالمغرب والله أعلم
مصر و جابو ليها التلقيح الصيني قامت الإمارات بالتبرع به. و ف المغرب أكثر من شهر و الأبواق مفتوحة التلقيح مجاني ووووو … سياسة إعلام الصرف الصحي و حتى ش حاجة م كاينة. راكوم زيدتو فيه.
كفى من جس النبض للمغاربة أتمنى أن يعرف الجميع أن المواطن مغلوب على امره وليس له راي انتم من تقررون وتنفذون لسنا سوى فاران التجارب اما أن ترضى بالوضع أو هاجر ان استطعت إلى ذلك سبيلا وكفى
عدم التوصل باللقاح هو سبب التأخر، كفى من الكذب
هاذو مغيلقحوا ما والو عجباتهم حالة الطوارئ قاضيين منها الغراض ومستعبدين المغاربة وساجنين الناس برخصة التنقل غير طلقونا ولا تداويونا قادين بروسنا.
إن شاء الله عنجي للمغرب نتلقح باللقاح الصيني ..أكثر أمانا . أحسن من ديال الميريكان الله اعلم شنو فيه. راني ولد الميدان ماشي عكنهضر… والله يحفظ الجميع
سمعت أن المغرب أعاد فتح المطارات، يبدو انه لم يستفد من الدرس السابق عندما فتح مطاراته في وجه السياح. يجب على المغرب التخلي عن لغة الأنانية من أجل صحة المواطنين (هذا إن كان حقا يفكر فيها). نقطة أخرى اللقاح الصيني يحتاج لدرجة حرارة ما بين 2 و 8 درجات مائوية وهذا يعتبر سيء لأنه قد يحيى الفيروس على درجات حرارة دافئة (بما أنه يعتمد على إيقاف تنشيط تلك الفيروسات) جدا فأغلب اللقاحات تتطلب درجات حرارة أقل من 20 تحت الصفر على الأقل الأجنبية، لذلك اللقاح الصيني لا يزال محل شك في مدى فاعليته.
يجب التركيز على النقطة المهمة و هي المغرب بلد متواضع في تموقعه في ترتيب الدول التي سوف تأخد اللقاح ليس كما كنا نطبل و نزقزق و كفى من التمويهات الصحفية الفارغة و يجب أخد العبرة. يجب على الصحافة المغربية أن تكون منطقية حتى تجبر السياسي على القيام بعمله و ليس تطبيلية تشجعه على النوم.
السلالة الجديدة اكيد غادي تضرب العالم كلو كيفما كان مع والديها.. والمغرب ماشي استثناء. العالم مرون وغادي يزيد يترون علاش ؟
حيت ببساطة حتى حاجة ماتغيرات فأخلاقنا ولا أعمالنا.. عطانا الله سلالة أسرع انتشار.
فالحجر الصحيح كنا زوينين وكلنا ولينا كنهضرو على التوبة والاخلاق والعقاب الالهي وكاين للي شبع سبان فصناع التفاهة من مغنيين وكوميديين ورياضيين وغيرهم من للي ماكيفيدونا بوالو.. مؤخرا خرجات واحد الاغنية سميتها بغيتيني جي لدارنا.. فأسبوع 10 ملايين مشاهدة.. وكلشي رجع لروتيني اليومي والمسلسلات والاغاني والمهرجانات والبارات والملاهي.. مالين الربا رجعو للربا ومالين الطاسا رجعو للطاسا ومالين الزنا رجعو للزنا….. كلشي رجع كيفما كان……
كنتكلمو على سلالة جديدة.. وربما من وراها يسلط علينا الله سلالة أشد سرعة وأشد فتك وما ذلك على الله بعزيز.
ولَّا الكلام على التوبة والرجوع لله بحال التفلية والخزعبلات وأساطير الاولين.. اخخخخخ.
الله يرد بينا.
ايوا بقينا كنقولو نحن فئران تجارب يبدأون بنا الاولين ودابا الناس بداو قبل منا بدأنا نقول افين هذا اللقاح ما فهمت والو
Pour l’instant, la campagne de vaccination est un succès dans le monde. Aucun problème de santé grave à part des allergies.
حتى الآن ، حققت حملة التطعيم نجاحًا في جميع أنحاء العالم. لا توجد مشكلة صحية خطيرة بخلاف الحساسية
الآن بعد الشروع في حملة التطعيمات في العديد من البلدان آخرها في ألمانيا وفرنسا يمكن الإطمئنان لهدا اللقاح وأخده بكل أريحية هدا بالنسبة لمن كان متخوفا فيما يخص موعد التلقيح فأضن بعد 10 أيام أو أسبوعين على أبعد تقدير .
الفيروس قاتل وحدر منه خبراء أجانب بل وحتى تلقيح الأنفلونزا الموسمية بها معادن (كالزئبق والألومنيوم وخلايا بشرية ميتة …) تسبب سرطانات وتأخر بالدماغ حداري فالبشرية تسير في طريق الخراب للجنس البشري.
ما يسرني ويعجبني في اخواننا المغاربة كونهم اخصاء في كل الميادين.ما تركوا صغيرة ولا كبيرة الا وحللوها تحليلا علميا وهم جالسون وراء الحسوب داخل بيوتهم وفي ظروف حجر الصحي ممتد.
سؤالي من اين تاتون بهذه المعلومات كلها؟ افيدونا يرفع الله عنا وعنكم هذا البلاء لتتوف نتائج بحوثكم الخيالية.