تبرز خلال فترة الصيف ظاهرة كراء الشقق المفروشة بمدينة الجديدة، سواء بواسطة الطرق التقليدية المعتادة، المتمثلة في التلويح بمفاتيح عند مداخل المدينة من طرف شبان وأطفال ونساء، أو عن طريق الحجز الإلكتروني عبر مواقع ومنصات إلكترونية متخصصة في هذا المجال، حيث يتم التوافق مسبقا مع الزبائن بعد عرض صور الشقق والفيلات وأماكن تواجدها وسومتها الإيجارية.
تزداد وتيرة عروض كراء الشقق المفروشة مع استقبال المدينة لوفود الزائرين الراغبين بالاستمتاع بجمال شواطئها الهادئة ومهرجاناتها الفنية، خصوصا تظاهرة موسم الولي الصالح مولاي عبدالله أمغار.
وعلى الرغم من الحملات الأمنية التي تشنها بين الفينة والأخرى المصالح المعنية لمحاربة هذه الظاهرة التي تشتغل خارج الضوابط القانونية، والتي أصبحت تدر على أصحابها أموالا طائلة، خصوصا عندما يتعلق الأمر بعروض معدة خصيصا للزبائن الباحثين عن قضاء أوقات للمتعة وتفريغ النزوات.
ومع توالي التهديدات الإرهابية على بلادنا، شددت السلطات الأمنية الخناق على ظاهرة كراء الشقق المفروشة، حيث أصبحت إجراءات التبليغ بهويات المكترين أمرا ضروريا يجر أصحاب الشقق إلى المساءلة في حالة التهاون.
وبالرغم من كل هذه التحذيرات، لا تزال ظاهرة كراء الشقق المفروشة تتم خارج إطارها القانوني، مما يطرح السؤال حول تحيين الإطار القانوني لسد الفراغ التشريعي وتنظيم هذه العملية، وسد باب التهرب الضريبي الذي يحرم خزينة الدولة من استخلاص مستحقاتها.
وسطاء السوق السوداء:
بمجرد وصول الزائر إلى مدخل مدينة الجديدة يجد نفسه أمام طوابير من حاملي مفاتيح الشقق المفروشة والفيلات يلوحون بها على الزوار حسب المدة التي يرغبون بقضائها، في غياب شبه تام لأي شروط أو التزامات تحترم هذا التعاقد أمنيا وقانونيا وأخلاقيا.
دفعنا الفضول، أنا وصديقي، إلى أن نقصد أحد حاملي المفاتيح، فكان طلبنا هو إيجاد شقة ليومين، فأجاب بأن الطلب متوفر، والثمن هو 600 درهم لليلة الواحدة، دون أن يطالبنا بأي شروط أو التزامات، عكس ما وقع حين وجهنا الطلب نفسه إلى إحدى الوكالات المتخصصة في كراء الشقق المفروشة، حيث طلب منا صاحبها ملء استمارة معلومات، ونسختين من بطاقة التعريف الوطنية، إضافة إلى الالتزام بعدم الزيادة في عدد المقيمين المصرح به في الاستمارة، مبررا ذلك بأسباب أمنية وتعليلات أخرى من قبيل أن أصحاب الشقق أصبحوا يشتكون من “ظاهرة” الاتفاق مع بضعة أفراد لكراء الشقة، وبمجرد أن تتم عملية الكراء يصبح عدد الأفراد المقيمين أكثر من الطاقة الاستيعابية للشقة، مما يؤثر سلبا، حسب زعمه، على وتيرة استهلاك الماء والكهرباء، إضافة إلى خسارات مادية أخرى.
الشقق المفروشة.. أوكار تخفي العديد من الممنوعات:
أغلب الذين التقيناهم من حاملي مفاتيح الكراء لا يشترطون أي شيء سوى الاتفاق على ثمن الكراء، الذي يتجاوز في المتوسط 400 درهم لليلة الوحدة، وقد تنخفض هذه السومة إلى حدود 200 درهم، كما جاء على لسان أحد الشبان الذين التقيناهم، وحينما استفسرناه عن مكان هذه الشقق، لم يتردد في إبداء استعداده لمرافقتنا إلى المكان المحدد لمعاينة الشقة.
ومع إلحاحه الشديد في مرافقتنا، أراد زميلي أن يتخلص منه بسؤال محرج حول إمكانية اصطحاب فتيات لقضاء بعض الليالي الحمراء، فكانت المفاجأة على لسانه أن هذه الشقق معدة أصلا لمثل هذه الأغراض ولزبناء خاصين. ركب معنا السيارة وتوجهنا إلى مجمع سكني عبارة عن عمارات تضم العديد من الشقق، وعند وصولنا ربط اتصالا هاتفيا بإحدى مالكات الشقق المفروشة، التي حددت الثمن في مبلغ 250 درهما إذا تجاوزت الإقامة خمس ليال و300 درهم لليلة الواحدة إذا انخفض عدد الليالي عن خمس.
ونحن نغادر المجمع السكني بادر زميلي بتوجيه سؤال إلى الشاب المرافق عن سر هذا الرواج داخل هذا المجمع، فهمس لنا، وهو يمجّ ما تبقى من سيجارته، بأن هذه الشقق تعود أغلب ملكيتها إلى ممتهنات عالم الليل، وأن أقساط تسديد القروض تتم من مداخيل إيجارها، مختتما حديثه بأن عروض المتعة متنوعة ومتاحة ابتداء من الكراء لساعات إلى أكثر من ليلة حسب رغبة الزبائن واستعدادهم لتغطية مصاريف هذه العروض.
أما بخصوص شروط والتزامات المكتري، فإن الأمر، حسب الوسيط المرافق، يبقى غير إلزامي مادام أداء مستحقات الكراء يكون كاملا بمجرد الاتفاق، زيادة على خدمات أخرى إضافية خلال مدة الإقامة.
شبكات تكتري شققا فاخرة وتخصصها لزبناء من نوع خاص:
أكدت مصادر مطلعة أن ظاهرة كراء الشقق الفاخرة تتم غالبا وفق ضوابط قانونية عبر وكالات متخصصة في المجال تقوم بعرض منتوجاتها بواسطة مواقع إلكترونية تتضمن استمارات خاصة بمعلومات تخص المكتري ومرافقيه، فيما تفضل شبكات أخرى التحايل عل الضوابط القانونية، وتجند جيوشا من السماسرة المتخصصين في اقتناص الراغبين بقضاء الليالي الحمراء داخل شقق فاخرة مفروشة، تقوم بكرائها من ملاكها الأصليين بدون عقود وبسومة كرائية شهرية تتراوح بين 3000 و4000 درهم لتعيد كراءها لليلة الواحدة بأثمنة تتراوح بين 800 و1000 درهم، وقد يتضاعف الثمن خلال فصل الصيف بحكم ارتفاع الطلب على مثل هذه الشقق.
وتضيف المصادر نفسها أن الخدمات التي ترافق المقيمين في هذه الشقق، وخصوصا الأجانب، تتضاعف إلى أثمنة خيالية، خصوصا إذا تعلق الأمر بإحضار مشروبات كحولية في أوقات متأخرة من الليل، إضافة إلى أنواع أخرى من المخدرات التي يطلبها بعض المدمنين من الزبائن.
هذه الشبكات أصبحت تسيء إلى سمعة مدينة الجديدة، تقول سناء القاطنة بإحدى العمارات. وأضافت بنبرة حزينة “ندمت ندما شديدا حينما اقتنيت شقة عن طريق قرض بنكي مناصفة أنا وزوجي، وكان أملنا أن نعيش حياة مستقرة كباقي العائلات، إلا أن هذه السهرات الماجنة التي تنظم جهارا داخل الشقق المفروشة جعلت حياتنا جحيما”، مكملة حديثها بصوت متقطع وعيون دامعة “حاولنا بيع شقتنا ولو بثمن أقل بكثير من ثمن اقتنائها للبحث عن مسكن هادئ، إلا أن الأمر بات مستحيلا بحكم السمعة السيئة للعمارة”. وتابعت قائلة إن الوضع يزداد سوءا في فصل الصيف رغم حملات المداهمة التي تشنها المصالح الأمنية بين الفينة والأخرى.
الرأي القانوني في كراء الشقق المفروشة:
في اتصال هاتفي برشيد وهابي، المحامي بهيئة الجديدة، أكد أن ظاهرة كراء الشقق المفروشة أصبحت متفشية في المدن الساحلية، خاصة مدينة الجديدة. وأضاف أن المشرع المغربي في قانون الالتزامات والعقود المغربي كان ينص على أن الكتابة من عدمها شبه محسوم قانونا وقضاء باعتباره غير لازم، فقد كان الفصل 628 يعتبر أن مجرد تراضي الطرفين على الشيء والأجر كاف لإبرام عقد الكراء، وهو ما يعني عدم وجوب الكتابة، محيلا كذلك على الفصل 629 من قانون الالتزامات والعقود، الذي أكد أنه يُرغب بكتابة عقد كراء العقارات، دون أن يعتبر أن غياب الكتابة قد يؤثر على قيام العلاقة الكرائية.
وأشار إلى أنه بعد صدور قانون 12/67، المتعلق بكراء الأماكن السكنية، نصت المادة 3 منه على وجوب إبرام عقد الكراء بمحرر كتابي ثابت التاريخ يتضمن مجموعة من البيانات المحددة في هذه المادة، مستنتجا أن المادة 3 لم تحدد أي جزاء على عدم احترام شرط الكتابة في إبرام عقد الكراء. وأضاف أن هذا ما جعل عمل المحاكم المغربية يتجه إلى السماح بإمكانية إثبات العلاقة الكرائية بشهادة الشهود.
وأوضح وهابي أن ما يُدعم وجهة نظره من كون شرط الكتابة واجب ولازم لإثبات كل علاقة كرائية، خلاف التوجه العملي الذي تسير عليه أغلب المحاكم المغربية، هو ما نصت عليه كذلك المادة 22 من قانون 12/67، التي تشير إلى أن إثبات العلاقة الكرائية لا يكون سوى بعقد مكتوب أو بحكم نهائي يحدد السومة الكرائية بين المكري والمكتري.
وهو الأمر نفسه الذي أكده القانون رقم 49.16 المتعلق بكراء العقارات أو المحلات المخصصة للاستعمال التجاري أو الصناعي أو الحرفي، الذي نص في مادته الثالثة على شرط وجوب تحرير عقد الكراء بمحرر ثابت التاريخ.
وأشار وهابي إلى أنه تم تنظيم مجال ضبط شؤون الشقق المفروشة بمقتضى الظهير الشريف الصادر بتاريخ 11 يناير 1932، حيث ألزمت مقتضيات الظهير المذكور أصحاب الشقق المفروشة بتقديم تصريح مكتوب مقابل وصل الاستلام إلى مصالح الأمن الوطني أو الدرك الملكي حسب الاختصاص الترابي، وكذا إلى مصالح إدارة الضرائب التابع لها محل سكناهم، خلال 15 يوما ابتداء من تاريخ مباشرة الكراء. واعتبر أن مدة 15 يوما لم تعد مناسبة مع تنامي الخطر الإرهابي الذي بات يهدد أمن بلادنا لكون 15 يوما، حسب تصريحه، تعتبر كافية لذوي النيات السيئة لتنفيذ مخططاتهم التخريبية، مما أصبح يتعين معه ضرورة التصريح قبل مباشرة عملية الكراء.
وأضاف أن القانون الجنائي ينص في فقرته السادسة من المادة 218 على أنه بالإضافة إلى حالة المشاركة المنصوص عليها في المادة 129، فإنه يعاقب بالسجن من 10 إلى 20 سنة كل شخص يقدم عمدا لمن يرتكب فعلا إرهابيا أو يساهم أو يشارك فيه مكانا للاجتماع أو السكن أو الاختباء.
وأكد أن عملية إيجار الشقق المفروشة خارج الإطار القانوني يفوت على خزينة الدولة مستحقات جد مهمة، مما أصبح يتطلب تكثيف الجهود بين مختلف الفاعلين، من سلطات معنية ومجالس منتخبة، لإيجاد صيغ إجرائية لمراقبة هذه العملية وضمان سيرها وفق مساطر مضبوطة يتم تعميمها على سائر المدن التي تعرف هذا النوع من الإيجار.
وبخصوص نظام الإيواء عند الساكن، أوضح وهابي أن القانون رقم 80.14 المتعلق بالمؤسسات السياحية وأشكال الإيواء السياحي يعتبر عملية الإيواء عند الساكن شكلا من أشكال الإيواء السياحي، مشيرا إلى أنه يخضع لتسيير عائلي ويتيح لشخص معين استقبال سياح في محل سكناه لليلة أو أكثر. وأوضح أن هذا الشكل من الإيواء السياحي يحدد بنص تنظيمي العدد الأقصى للغرف التي يتم تسويقها في إطار هذا الشكل، مشيرا إلى أن هذا النوع من الإيواء يخضع لرخصة مرفقة بدفتر التحملات، مع مراعاة القوانين المؤطرة واحترام النظام العام، لافتا إلى أنه لم تصدر لحد الآن النصوص التنظيمية التي تحدد كيفيات تسليم رخصة الاستغلال ومدة صلاحيته وكذا نموذج دفتر التحملات، مما أصبح يتعين معه ضرورة تنزيله على أرض الواقع لتأطير العملية قانونيا وأمنيا.
هذا وقد سبق للمصالح المركزية لوزارة الداخلية أن نبهت في بلاغ لها إلى أن أي تهاون لأصحاب الشقق المعدة للكراء قد يعرضهم للمساءلة القضائية، باعتبارهم شركاء محتملين لمنفذي الجرائم والمبحوث عنهم من طرف مختلف المصالح الأمنية بواسطة مذكرات بحث وطنية، على اعتبار أنهم يوفرون ملذات آمنة لذوي النوايا الخبيثة.
تعتبر مدينة فاس قبلة السياح في الصيف ليس فقط لانها مدينة تحتفي بتاريخها الامبريالي العريق باسوارها الشامخة وازقتها الضيقة وبشاشة سكانها وطقسها الرائع.
القادم لفاس سيفتنم اقتناص صور الحاضر والاحتفال بالامس في تمازج تام .
كل مافي الامر ان هناك ضغوطا من اللوبي الفندقي الدي يمارسه من خلال تمرير قوانين تمنع من تواجد عروض مغرية منافسة للزبائن وتدر اموال اضافية لاصحاب الشقق والمنازل.
الكل يعلم مايجري وسط الفنادق ، هل هدا حقا مايخيف السلطات، طبعا لا؟
مثل هذه الشقق متواجدة بكثرة اينما ذهبت في المغرب و هي مخصصة ل ‘ المعاشرة الرضائية” خصوصا في المدن الكبرى التي يزورها الاجانب كاغادير و مراكش و غيرها..
كراء الشقق خلال موسم الصيف شيء عادي في كل مدن العالم، وكراءها ب”النوار” أي بالتهرب من الضرائب شيء معمول به في كل مدن العالم، أما إختصار كوارث مدينة الجديدة في إنتشار ظاهرة كراء الشقق خلال فصل الصيف لأي كان بدون مطالبة المكتري بعقد الزواج فهذا ضحك على الدقون.
ماشي غير الجديدة كولهوم المدن المغربية واللي بغا يتخبا هديك هيا بالاصتو منكدبوش
من كل ماذكر اين السلامة الصحية. ؟! جل الشقق المفروشة لا يتم تعقيمها وتنظيفها قبل دخول المكتري الجديد… نفس الأغطية والافرشة تستعمل طيلة الموسم دون تغيير ولا تنظيف…. الفوضى والسهر إلى وقت متأخر من الليل.. السومة الكراءية مرتفعة.. الاختلاط في بعض الاماكن بين العائلات والغير المتزوجين مما يحول بعض الشقق إلى اوكار للدعارة…؟! وماخفي اعظم… والدولة شبه مغيبة مماحدث وما يحدث..
لماذا لايتعامل أصحاب الشقق مع المكترين بقانون الوصل لأن غالبية المكترين بالوصل يرفضون الخروج عند مطالبة صاحب الشقة الافراغ بزعم انه يتوصل بسومته الكراءية وعندما يقدم شكوى لاتقبل منه حتى لو كان المكتري شخصا عنيفا يحدث الفوضى ويزعج الجيران لذالك يرفض المواطن التعامل بعقد الوصل مع الكاري حتى يسهل عليه افراغه بعد ذالك وحتى لايضيع له سكنه مع مكتري يرفض سداد فواتير الماء والكهرباء والسكن لشهور بل وفي بعض الأحيان لسنوات ..
قوة القانون لزجر هذه المخالفات ستتبخر عندما يسن قانون عدم تجريم العلاقات الرضائية.فماذا انتم اذن فاعلون؟
نعم هذه المدينة تعرف هذه الظاهرة ، ولقد حدث معي هذا الامر شخصيا ايام كنت طالبا وكنت حينها ابحث عن مشروع نهاية الدراسة وكانت الوجهة مدينة الجديدة ” وبالضبط المنطقة الصناعية الجرف الاصفر” فما ان نزلت من الحافلة حتى فوجئت بامرأة تحمل مفاتيح تسألني عن نوع الشقة التي أرغب وهل بها فتات …….، لقد اصبت بالذهول لما صار اليه حال امة محمد ، هل الاعراض اصبحت رخيصة لهذا الحد ؟
اتقو الله في بنات الناس ، فكما تدين تدان ، وليعلم كل من فتح باب الزنا انه فتح عليه باب الفقر ، وايسارع بالتوبة الى الله
يبقى المشكل الخاص بالعائلات التي اقتنت السكن من أجل الاستقرار العائلي تصبح في حرب مع تجار الدعارة والهرج الليلي ، فأصبح السكن الاقتصادي في أيدي تجار الدعارة وكذب دعاة السكن اللائق الاقتصادي ..وحميع المدن المغربية تعيش هذه الظاهرة..
المفروض البحث والتكلم عن ناهبي اموال الشعب و المتهربين عن الضرائب و تفعيل قانون المحاسبة ضد المسؤولين الفاسديين . اما كراء الشقق فلايضر المواطن . فكفى تجريم الناس.
هذا المقال، حق اريد به باطل.
هناك عاءلات محترمة تجد في هده الشقق منتوج لقضاء عطلة بثمن مناسب في ظل موجة الغلاء و عدم توفر الفنادق على منتج يناسب الاسر المغربية.
الاجدر هو البحث عن بداءل عوض تقديم صورة اكثر سوادا، اما بالنسبة لاستغلال هده الشقق كاوكار فهي ظاهرة موجودة حتى في الفنادق.
اي حاجة بغاو يضيقوها كيجبدو فيها الإرهاب. اشنو الفرق بين ارهابي ساكن فدارو ولا ارهابي في دار الناس. الي في شي ميدان كيبغي يحتكر كلشي.
المسالة بسيطة جدا فعندما ينتعش قطاع عشوائي معين مثلا استعمال التطبيقات الذكية في النقل او كراء الشقق السياحية المفروشة فان الدولة تتدخل لتقنين ذلك القطاع و تنظيمه و فرض الضرائب عليهم
À Tanger et les alentours il y’a que ça les appartements à louer dans CIN sans nom prénom ou Provence ni rien même pour les criminels et les gens qui veulent passé du bon temps no
More comment
منذ أزيد من 15سنة وأنا أصول وأجول سائحا في ربوع المغرب، زرت أغلب النقط والمناطق والمدن السياحية واكتريت شققا مفروشة علما أني أسافر مع زوجتي وليس لنا أبناء، ومع ذلك لم يسبق لفندق أو لصاحب أو صاحبة شقة أن قام بكراء شقته لي بدون أن يطلب عقد زواجنا. أبدا لم يحدث هذا. لا أعلم ما سبب هذه الدراما حول الكراء السياحي والحديث عن الليالي الحمراء بهذا التهويل. حولتم مدينة الجديدة إلى وكر للدعارة. أتفق حول ضرورة التقنين، لكن في نظري الليالي الحمراء لا توجد بهذا التوصيف إلا في الفيلات الفاخرة والفنادق المصنفة المحمية والتي لا يستطيع المواطن المغربي المتوسط والبسيط الولوج إليها.
هاذه فوضى وجب التصدي لها عاجلا غير أجل…. هناك من يأتي لقصاء عطلته مع اسرته فيجد قليلو الادب ليفسدون عليه اقامته…
مع كامل الاسف اصبحت هذه الشقق وكرا الذعارة بامتياز دون اية مراقبة لا صحية ولا امنية ولا اداء للضرائب
يحب على أصحاب المحلات المفروشة اخد بنسخة من بطاقة التعريف وعقد النكاح وبالنسبة للاجانب اخد نسخة من جواز السفر وابلاغ أقرب مركز للشرطة كما يجب على صاحب المحل فرض شروط الالتزام بالاحترام والالتزام بالقانون كما يجب على أصحاب هاته المحلات التسجيل لدى مصالح الضرائب،وفي الاخير ان وقعت جريمة ما ولن يعلنوا الشرطة من قبل بزبائنهم فهم من سيتحملون النتائج والقانون لا يرحم المغفلين
مثال على التمييز العنصري
سائح و سائحة أجانب لا تربطهم أي علاقة زواج ممكن لهم اكتراء شقة أو غرفة في فندق بدون وثيقة زواج
سائح و سائحة مغاربة لا يمكنهم ذلك بدون وثيقة زواج
يعني تهمة علاقة غير شرعية مفروضة بشكل اعتباطي على كل شاب مغربي مع شابة مغربية
أما الأجانب فهم منزهون. حيث لما يختلون ببعضهم يكتفون بلعب الكارطة أو الضاما…
واش صحيح أن وزارة السياحة أصبحت تسمح للغير متزوجين المبيث في غرفة واحدة
منذ أزيد من 20 سنة وأنا أصول وأجول سائحا في ربوع المغرب، زرت أغلب النقط والمناطق والمدن السياحية واكتريت شققا مفروشة علما أني أسافر مع زوجتي وليس لنا أبناء، ومع ذلك لم يسبق لفندق أو لصاحب أو صاحبة شقة أن قام بكراء شقته لي بدون أن يطلب عقد زواجنا. أبدا لم يحدث هذا. لا أعلم ما سبب هذه الدراما حول الكراء السياحي والحديث عن الليالي الحمراء بهذا التهويل. حولتم مدينة الجديدة إلى وكر للدعارة. أتفق حول ضرورة التقنين، لكن في نظري الليالي الحمراء لا توجد بهذا التوصيف إلا في الفيلات الفاخرة والفنادق المصنفة المحمية والتي لا يستطيع المواطن المغربي المتوسط والبسيط الولوج إليها.
هناك قانون في البلاد سواء مناسبات أو غيرها ولكن هناك مرضى لا يلتفتون لما يهمهم فكفاهم عبث وعقد عاطفية تجعلهم يرمون الناس وأصلا فٱليهتمو ب بما يفيدهم أو الإتجاه لطبيب نفساني ويتركو الناس لحالهم وللقانون
الدولة لا تفكر في وضع إطار قانوني لهذا النوع من الكراء ولا تفكر في اصحاب هذه الشقق الدين لا يملكون سوى شهري يوليوز وغشت كمدخول بل تفكر فقط في الضرائب! ماذا سيستفيد الكاري والمكتري من الضرائب ؟ أصلا هذه الضرائب تدهب إلى أصحاب الرواتب العليا
ما معنى الليالي الحمراء؟ اي لون يأخذ الليل اذا اقتنى زوجان نفس الشقة وقاما بنفس الافعال؟
كما قال أحد الإخوة فإن أغلبية الشقق في المغرب تكتريها العاءلات من الطبقة المتوسطة و الأقل الراغبة في قضاء عطلة صيفية بسعر معقول لأن الشقق توفر الراحة المعتادة في المنازل المغربية يعني كاين الكوزينة و الصالون… بدلا من الأثمنة الخيالية التي تطلبها الفنادق المغربية من أجل اكتراء غرفة فقط. و بذلك يتجنب الناس أيضا الأكل في الخارج باثمنة كبيرة و جودة رديئة.
سيرو عطيو للناس بالتيساع قالك الدولة ما كتربح في الضريبة. أشنو عطات الدولة أصلا لأصحاب تلك الشقق لي شراوها بعرق كتافهم و باثمنة مبالغ فيها أصلا و تابعهم فيها طريتات.
ولماذا تريدون بهدا الموضوع التضييق على حرية المواطنين فمادام المكتري راشدا غير قاصر فهو حر في حياته داخل المنزل فهو لايسبب اي ضرر لا مادي ولا معنوي للمواطن الاخر فالعالاقات الرضائية موجودة ورجال الامن يعرفون جيدا البيوت المخصصة لدلك … فكفى من متابعة المواطن واتركوه في امان وتابعوا وافضحوا الدين يستولون على أموال وتروات الشعب ويسببون في الغلاء وافقار المواطنين
بفض النظر على السمعة السلبية اغلبية السياح المغارلة يعانون من اتمنة الفنادق اللتي لا تراعي لمستوى السائح الداخلي زائد المعاملة السيئة والخدمات المتردية بمجرد ماتكون مغربي مما يعطي فرصة لاصحاب الشقق المفروشة نهار يوليو الفنادق في متناول اي مغربي بسيط وبمعاملة بمتل الاجنبي كنضن غادي تنقص هاد الضاهرة لو بنسبة لاباس بها
اوا نوضي او زارة السياحة ديري خدمتك وشجعي السياحة الداخلية ماشي غي الهضرة الخاوية والإعلانات الكادبة
استغرب لبعض التعاليق ،هل مازال الانسان في عصرنا الذي يعرف تطورا في التكنولوجيا يناقش العلاقات الرضاءية شيء مضحك ،الناس تفكر ليلا نهارا في التسابق نحو الوصول الى الفضاء بالتكنولوجيا المتقدمة والوصول إلى الاختراعات ليستفيد الانسان في المستقبل ونحن نناقش حرية الفرد في اختياره ،اتركوا الناس تعيش في حريتها ،الدول التي تعرف بحق الانسان تعطيه حريته ليعيش مرتاحا وبهذه الحرية ينتج لانه لايعاني نفسانيا
الحرية تاج فوق راس كل انسان فوق الارض
الذي افسد الأجواء في مدينة الجديدة وموسم مولاي عبد الله هم الغرباء عن المنطقة والغرباء عن جهة الدار البيضاء -سطات حيث من ياتون من جهات بعيدة عن الجديدة و يعملون على مسخ ثقافة وثراث المنطقة من خلال سلوكيات دخيلة متزمتة يتباهون بها أما الشقق المفروشة وممارسة الزنا فقد كانت منذ القديم في القياطن ولكن بصورة ناعمة لاتخدش الحياء العام وأيضا الناس الأخرون كانوا لايكثرثون ويتجاوزون الامر .
لا يخفى على أحد ما يدور في جوف الشقق المفروشة، حيث وزير العدل السيد وهبي ووزيرة السياحة، قد أعلنا في أكثر من مناسبة أن طلب أصحاب الفنادق والشقق المفروشة عقد الزواج للمرافقين له انعكاس سلبي على القطاع السياحي. هنا نفهم أن الوزيران المحترمين لا يمانعان من إقامة علاقات جنسية في الفنادق خارج إطار الزواج. حتى يزدهر القطاع السياحي ويرتفع عدد السياح الذين يزورون البلاد ، لأن هذا الأخير تحركها السياحة الجنسية.
وانا اتساءل دائما لما انحبس علينا المطر فجاة و جفت عين السماء وعمت سخونة قل لها نظير تشبه فحيح جهنم.
أن الشقق المفروشة في مدينة الجديدة هي معدة للفساد وشرب الخمر وتدخين المخدرات وبعض السلوكات الاخرى وعلى الجهات الامنية ان تتحرك لقمع نزوات من يرتكبون الزنى رغم الغلاء وصعوبة العيش فمن ليس له زوجة ما عليه سوى أن يصبر ويكثر من الصيام في الاثنين والخميس ويمارس رياضة الجري ووو زيد وزيد وزيد أما التقاء الرجال بالنساء فلا يستحقونها.