قالت وسائل إعلام إسبانية إن إقالة وزيرة الخارجية أرانشا غونزاليس لايا أصبحت أولوية بالنسبة للسلطة التنفيذية، مفيدة بأنه “من الضروري تعيين شخص مسؤول عن الشؤون الخارجية لا يشعل النار أينما كان”.
وقالت الصحافة الإسبانية إن من المرشحين لخلافة الوزيرة ذاتها خوسيه مانويل ألباريس، الذي كان أحد مستشاري الرئيس المقربين، ويعمل الآن كسفير لإسبانيا في فرنسا، كما كان الأمين العام للشؤون الدولية والاتحاد الأوروبي ومجموعة العشرين والأمن العالمي حتى فبراير 2020؛ إضافة إلى وزير الفلاحة والصيد البحري لويس بلاناس، وهو سفير سابق بالرباط.
وأفادت المصادر نفسها بأن “إسبانيا كانت منغمسة في أكبر أزمة دبلوماسية مع المغرب منذ سنوات بفعل حقيقة أن الوزيرة أرادت استضافة قائد عسكري من جبهة البوليساريو”، وتابعت: “أصبحت أيام لايا معدودة في الشؤون الخارجية، ليس فقط لأنها قامت بإدارة كارثية للوزارة، ولكن لأن سانشيز يحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى تعزيز هذه الوزارة في مواجهة العامين المتبقيين في المجلس التشريعي”.
وأردفت وسائل الإعلام ذاتها بأنه “من الضروري لإسبانيا استعادة العلاقات مع الدولة الإفريقية في أقرب وقت ممكن، واستعادة جميع اتفاقيات التجارة والتعاون، والسيطرة على الهجرة”.
وتسعى الحكومة الإسبانية إلى التهدئة مع الجانب المغربي حيال الأزمة السياسية المترتبة عن استقبال زعيم جبهة “البوليساريو” بالأراضي الإسبانية، إذ أصبحت ردود الفعل الصادرة عن “الحكومة الاشتراكية” مهادنة إلى حد كبير، بخلاف التصعيد الدبلوماسي السابق الذي قادته وزاراتها “الإستراتيجية”، لاسيما الخارجية والدفاع.
ورحبت الحكومة المركزية، الأسبوع الماضي، بمقترحات الرباط بخصوص الصحراء المغربية، وذلك على لسان آرانتشا غونزاليس لايا، وزيرة الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي، التي قالت إن “إسبانيا مستعدة للنظر في أي حل يطرحه المغرب على طاولة المفاوضات”.
سواء اطيح بوزيرة خارجية اسبانيا وغير دلك :::فإن الأزمة ستستمر بين المغرب وإسبانيا لأن موقف هده الأخيرة بات واضحا وتابتا ضد الوحدة الترابية للمملكة المغربية.
بعيدا عن الشعبوية !!!الأهم والمهم هو ان اسبانيا دولة المؤسسات والحق والقانون ودولة القضاء المستقل يعني دولة ديمقراطية !!
أي اذا سقط وزير تبقى المؤسسة التي يديرها بحيث تذهب الحكومات وتبقى المؤسسات ولا تنهار بانهيار الأشخاص
هده السيدة كانت مركز استقبال بن بطوش . اكيد ادا سقطت فتسقط في حضن البوليزاريو وستكون الدعم الداعم للبباطشة .
مصالح إسبانيا بالمغرب تدفعها إلى إتخاذ قرار أكثر من هذا.
إسبانيا هي السبب بكل مكوناتها السياسية و ليست الوزيرة فقط.
Truth
Algeria’s rulers are striving to tear the Arab world apart by all means
Two colonial states, Algeria and Spain, both occupy Moroccan lands, conspire against Morocco by occupying it by distracting and distracting it internally and externally so as not to give Morocco an opportunity to demand the return of the Eastern Sahara and the cities of Ceuta and Melilla to the motherland, the Kingdom of Morocco.
لا تهمنا تلك الوزيرة شخصيا و ليس لدينا اي خلاف شخصي معها بل المشكل هو السياسة الخارجية لبورقعة التي عليها ان تتغير و ليس ضروريا تغيير الاشخاص او الوزراء
لقد ظهر الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا.
الخاسر الأكبر هو عسكر الجزائر الصغير العقل.
لا أظن ذلك مسألة دخول المدعو …
لا علاقة له أبدا أبدا بوزارة الخارجية بل هي علاقة بالمخابرات و الدفاع الإسبانية و الداخلية هذه الأجهزة هي الفاعلة في الملف .
هذا رأي
كان من الواجب أن تطيح بالحكومة بأكملها.
السياسة الاسبانية لا تعتمد على اشخاص بحد داتهم وإنما تعول على توظيف الإرث الاستعماري الخبيث.
هناك احساس اننا سوف ننجح في لي دراع الاسبان
وزيرة الخارجية الاسبانية لا تتحكم وحدها في القرار الذي تتخده السلطات الاسبانية و لا يمكن اعتبارها الوحيدة سبب الازمة.الازمة مع المغرب سببها جميع الفعاليات الاسبانية من استخبارات صحافة و طبعا الحكومة باكملها.لذا استقالتها من عدمه في نظري لن يمحو العداء الخفي تجاه المغرب.و هو الامر الذي يتعين علينا جميعا الانتباه اليه
العز والتوفيق والنصر لجلالة الملك محمد السادس نصره الله الذي يرفع رؤوس المغاربة على كل من أراد أن يهينهم .ورحمة الله على القائد الأمة المغربية الحسن الثاني حين قال نحن لدينا عقول دبلوماسية
لا توجد وسائل إعلام إسبانية تقول إن لايا ستستقيل. ولم يقل لايا إنه قبل مقترحات المغرب.
وقال لايا إنه يؤيد المقترحات التي تقودها الأمم المتحدة.
الأزمات تقوي المناعة . وتتبعي لملف صحرائنا المغربية وما يكتنفه من إكراهات ، وما يطفو للسطح من رجاته السياسية والاقتصادية تسلط الضوء على الصديق كما على الحسود اللدود. كل هذا يزيد إعجابي بوطني ويثبت يقيني بأني لوطني بقدر ما هو لي.
على المغرب ان يعلنها مدوية قضية الصحراء قضية داخلية مغربية واي تدخل في هذا الموضوع هو تدخل في الشأن الداخلي المغربي وايسد اعلى الموضوع.واللي غادي يتدخل افهاد الموضوع المغرب غادي يتدخل في الشأن الداخلي انتاعوا مباشرة .واللي داروا من الزجاج ما يضربش اديور الغير ابلحجر.
هل تغيير وزيرة سيغير عقيدة و نظرة شعب ترعرع على كره المورو؟ ولولا دعم الشعب الأوروبي لكانوا مثل الجزائر يغطون ازماتهم وبؤسهم بافتعال مشاكل مع المغرب.على المغرب اعتبار السفير الاسباني غير مرغوب فيه و تجميد كافة أشكال العلاقات فالمغرب بكل الاحوال لا يستفيد من اسبانيا شيىا لا علميا ولا اقتصاديا لأنها لا تملك ما تقدمه فهي نفسها تعتمد على المانيا في صناعتها.فهل اسبانيا اهم للمغرب من المانيا؟
مكمن الداء هو في مكونات هذه الحكومة الإسبانية خاصة وجود حزب شعبوي يحكم وفي نفس الوقت يحشد في الشارع ضد المغرب كما أن هذه الحكومة تدعمها أقليات تنادي بالانفصال في أقاليمها هذا بالاضافة الى وجود وزراء درسوا علم النفس وعلم الاجتماع وغاب عنهم التاريخ.. أما استبدال وزير بآخر فلن يغير في شيء من موقف المغرب.. الإسبان محتاجون الى الاختيار بين التعامل مع المغرب أو أعدائه .. أما القن السري للعودة الى علاقات طبيعية فهو “الصحراء مغربية”
للأسف الشديد البعض يعقد الآمال على ” الأشخاص ” والتجربة دلت على ان تغيير الاشخاص في دول عديدة لم يتغير معه نمط سياسة مؤسسات الدولة في القضايا المطروحة.على سبيل المثال فقط هل تغيرت توجهات الجزائر مع تغيير الرؤساء او باقي الاطر ؟ كان الامل معقود على الرئيس الحالي للولايات المنحدة والى حد الآن لا زالت نواياه لم يصرح بها علانية….اسرائيل نفسها رغم التغيرات الحاصلة لم تعلن عن موقفها صراحة…وتبقى السياسة العامة للدولة هي المتحكمة في المواقف…والمصالح تلعب الدور الاساسي في الخلافات القائمة..وفي الغالب هي التي تتحكم في الامور.اسبانيا تعرف مصالحها ولن تتخلى عنها ولا يهمها البوليساريو او غيره…
مجموعة من الأسئلة لازال المغرب ينتظر جوابا عنها حتى تعود العلاقات الى طبيعتها ،ومن بين الأسئلة عن مغزى ادخال بنبطوش الى اسبانيا بالسرية وبهوية مزورة،
وللخروج من هذه الأزمة لابد لإسبانيا ان ترد بجواب مقنع ومقبول او تعتذر او تستقيل الوزيرة المسؤولة عن بنبطوش الذي يقال ان حالته الصحية جد متدهورة ولا بلد يقبل به سواء بجوازه اوبجواز مزور
أين كانت الدبلوماسية حين كان غالي يدخل ويخرج من إسبانيا دون أن تعير الأخير للقضية إهتمام؟ وهل هذا الموضوع يجب أن يستحق من إسبانيا الإطاحة بوزيرتها للخارجية لهكذا سبب؟ هل إسبانيا برمتها من البلادة لتسقط في هذا الخطأ. لقد إعتبرت إسبانيا أن دخول غالي مجرد (حراك ) أي مهاجر غير شرعي بأوراق مزورة وليست له أي مصداقية أو شرعية و لو كانت لدخل من الأبواب المفتوحة، و بجوائز دبلوماسي محصن.. اضن أن خارجتنا هي من يجب أن تسقط.. لأنها جعلت من دبلماستنا مهزلة و حركت جيشا لقتل فأر.
لا يهمنا إقالة وزيرة و إستبدالها بوزير آخر. هذا شأن داخلي إسباني. الشيئ الوحيد اللذي نعرفه هو أن الصحراء مغربية و سبتة و مليلية و باقي الجزر المسلوبة مغربية.
برافوا سي بوريطة عصابة العسكر نحن لكم بالمرصاد و الايام ان شاء الله بيننا
كان هناك شيئ مبيت لاكن اتصدموا مع وزير محنك أحبط كل شيئ. ا
d’abord reconnaissance marocanité du Sahara
Les deux villes de Ceuta et Melilla sont historiquement et géographiquement marocaines, avant et après les conquêtes de l’Andalousie ; Ensuite, il a été colonisé par l’Espagne, pendant plus de quatre siècles, le colonisateur espagnol les a lavés de ses habitants d’origine, puis seuls les colonisateurs y ont vécu, et quelques immigrants. le Maroc à exiger leur retour de ses colons espagnols ; Sans imposer un référendvuum. Un site entre la Grande-Bretagne et l’Espagne concernant l’organisation d’un référendum sur Gibraltar, ce n’est rien d’autre qu’une tactique coloniale à appliquer sur les deux villes Ceuta et Melilla.
المغرب أصبح و الحمد لله معادلة صعبة على الصعيد العالمي و وجوده بجانب أسبانيا ضرورة لا محيد عنها ولكن السؤال المطروح أين كان حكماء إسبانيا لما كانت هذه الأخيرة تفكر في استضافة مجرم حرب متابع قضائيا لدى السلطة الإسبانية؟ ألا يوجد بالحكومة الإسبانية رجل حكيم؟ أم أن سحر عسكر الجزائر و رشوتها غطت على ذلك بالإضافة إلى تأليب البرلمان الأوروبي لإتخاذ تدابير لا تراعي مصلحة المجموعة الأوروبية مع المغرب. لا يجب على المغرب أن يقنع بتغيير وزيرة الخارجية المغضوب عليها لايا فقط بل إعادة النظر في كل ما يتعلق بالسيادة المغربية على كل أراضيه شمالا و جنوبا.
من بعد الاقالة ماهي النتيجة..من الرابح من الخاسر
كضحكو علينا
ماذا تنتظر الحكومة الإسبانية بالإطاحة بهده الشريرة كلها حقد و كراهية ضد المغرب ؟..لا بارك الله فيه و في حزبها
تدبير الأزمة مع اسبانيا وغيرها يجب أن يكون عقلانيا واستراتيجيا . لدينا اوراق يجب ان نخرج الورقة المناسبة في الوقت المناسب . هذا علم يجب أن ندرسه وأن نعمل به ، بعيدا عن التصرفات المتسرعة .لاحظوا أننا نصعد مع من تعاطف مع الطرح الجزائري دون التصعيد مع الجزائر نفسها . هل يعقل هذا ؟
أزمة المملكة المغربية مع حكومة إسبانيا بأكملها، طالما المملكة الإيبرية لم تغير موقفها من الصحراء المغربية وإسترجاع سبتة ومليلية والجزر المحتلة، والمعاملة بإحترام الجوار. فالأزمة ستبقى قائمة
#إسبانيا مستعدة للنظر في أي حل يطرحه المغرب على طاولة المفاوضات#.
هذا تصريح لوزيرة الخارجية الاسبانية ، ليس معناه كما تروج له وسائل الاعلام قبول مقترح المغرب بكل سهولة وإنما الأمر سيخضع لمفاوضات ، وبالتالي على الديبلوماسية المغربية أن تحتاط من سيناريوهات المفاوضات. على كل حال مقترح المغرب بخصوص قضيتنا الأولى ليس قابل للتفاوض، إما معنا أو ضدنا.
الوزيرة لا علاقة لها بالدبلوماسية مصدر مشاكل لإسبانيا و المغرب
اللهم اعد علاقة المغرب وإسبانيا الى عهدها السابق، لنحشر العدو الازلي في الزاوية
الإطاحة بوزيرة الخارجية الاسبانية لا تغير شيءا لان عقليتهم ما زالت عقلية استعمارية ويظنون ان المغرب ملكا لهم.
الازمة الاسبانية المغربية لت تحل الا إن خرج الاسبان من اراضينا جمعاء وان يحترموننا كبلد جار اما شيء آخر ما هو الا العكار على الخنونة.
فرصة أهدتها لنا اسبانيا لن تكرر لانها أسرعت مدة الخلافات ديال المدن المستعمرة التي كادت ان تطول مدة طويلة اما الصحراء فهي في مغربها والكل يعرف هاذا لا اسبانيا ولا الجزاءر وليست لهم القدرة ان يتجرأون عليها لانهم يعرفون بالضبظ انهم سوف يخلصون تمنا غاليا لان كل مغربي في دمه الدفاع عن الوطن ولا يخاف الموت.
لهاذا علينا ان ننتظر حكومة جديدة وقبل تصفية الأمور علينا الجلوس معهم علينا ان نحدد زمنا معهم كي يخرجو من الاراضي المستعمرة ان ارادو إرجاع التقة ومعاملة الجار الغير الغدار.
يجيب على القضاء الاسباني أن يقوم باستدعاء. …جميع المتورطين. .في.قضية.دخول إبراهيم غالي. ..إلى الأراضي الاسبانية..سرا..ويقفون أمام القضاء..من أجل استنطاقهم. ….في.هده القضية التي..شاعت أخبارها في.جميغ أنحاء العالم. منها العربي. …والاوروبي….وخصوصا بعد اعتراف الجنرال…الدي…أدلى. بتصريح..للقاضي بأن. وزيرة.الخارحية هي التي أعطت الاوامر..
نعم مغرب اليوم ليس لمغرب التمس ولله الحمد والشكر المغرب في تطور مستمر بفضل الله وبفضل ملك المغرب وسياسته الحكيمة. وبفضل بعض المسؤلين الدين لهم رؤيه اكاديميه في تسير وسياسته هنا ارفع قبعه لسيد بوريطه عبد اللطيف الحموشي ولبعض جنود الخفاء في دوله المغربيه الحره الشريفه انم لي تدخل الحزب الحاكم وعدد من سماسره ولوبيات وجمعات وجمعات محصوره ومنافقين واوباش وطوائف من خونه داخل وخارج ونفاصلين وتجار القرقربي ولمجرمات ولفاسقات هم. سبب تعاست المغرب والمفاربه لان عقليتهم مريضه هدفهم لسترزاق لفاخش لايهم وطن او الدين بل يروجو لافكار ولاشياء تخدم اجندتهم وتنفخ ارصدتهم وتغلب مصالحهم مما فرخ لن أزمات ويطاله وفقر…. وتتحار وقتل وتطاول عل مقدسات وتوابت وعلى ثرب الوطني.. لتفريقه خدمنا لاعدا الوطن دزاير أسبانيا تركيا لبنان رسالتي لكل نساء المغرب كفا من انجاب 3ومافوق اليوم المغرب محتاج الاتفاف حوله وبعمل بالجد واغدات ترتيب تلك اجور وتغريضات وريع ومتيازات لخياليه لنبني وطن نظيف خالي من شوائب ويستفيد كل مواطن مغربي من خيرات تروات يلاد تعليم صحه عيش كريم وأجره شهريه لكل مغربي لابجد عمل اقله 5000در ورفع تقاعد
نحن المغاربة لا يهمنا من يكون وزيرا للخارجية في اسبانيا أو من يكون رئيسا للوزراء فيها .. ما يهمنا من اسبانيا كدولة هو الاعتراف بمغربية الصحراء واحترام المغاربة والتفكير في الخروج من سبتة و مليلية والجزر المحتلة قريباً …
لا يمكن للمغرب أن يفوت هذه الفرصة الذهبية والتاريخية لإنهاء مشكل الصحراء بصفة تامة …
اسبانيا استنفذت جميع الأوراق ليتراجع المغرب عن ضغطه وبقيت لها هذه الحيلة ( تغيير وزيرة الخارجية ) التي لن تنطلي على الإمبراطورية المغربية ابدأ ..
يقول المثل المغربي كبرها تصغار، وهده أفضل فرصة للمغرب إدا ضيعها مشات عليه.
فرصة استرجاع سبتة و مليلية وإعتراف إسبانيا بمغربية الصحراء
من إيجابيات الأنظمة الديموقراطية احترام تطلعات شعوبها حيث تعمل على إعفاء مسؤوليها كلما تطلب الأمر ذلك ، عكس ما يحدث في بلدنا العزيز حيث تهيمن مقولة عفا الله عما سلف
هذه الحكومة أبانت عن عدم النضج و فضحت مدى جهلها للمغرب الحديث فتلقت الصفحات تلو الأخرى و الاتي سوف يكون اقوى لان المغرب لم يكشف بعد عن المرتشين من الجانب الإسباني و الراشين من الجانب الكابراني
المغرب لا يهمه تغيير وزيرة بوزير آخر المشكل ليس مع شخص أو استقبال شخص انفصالي هذه ليست سوى الجزء الظاهر من جبل التلج المغرب يبحت عن موقف تابت لا يتغير بتغير الأشخاص والأحزاب فاسيانيا منذ 46سنة وهي تناور وتلعب على الحبلين وهذا اصبح غير مقبول عند المغرب فعلى اسبانيا أن تخرج من المنطقة الرمادية بحيث يبني المغرب سياسته معها على اسس واضحة فقضية الصحراء محسومة في خارطة الطريق المغربية والمبنية على أربعة مسالك تعتبر خطوط حمراء اولها الحكم الذاتي كاقصى ما يمكن التفاوض حوله تانيا الامم المتحدة كطرف وحيد حكم لفض النزاع ثالثا ان يكون الحل دائم وواقعي ومتفق حوله وواضح رابعا ان يكون الحوار مع الدول المسؤولة عن خلق النزاع وهي الجزائر وموريتانيا والامم المتحدة فبدون هذه الأسس والقواعد فالمملكة المغربية غير مستعدة لأي مناورة سياسية قد يلجأ إليها أي الطرف لتصريف أزمته الداخلية تجاه المغرب اما اسبانيا فعليها اولا الاعتراف بالحدود الجغرافية للجرف القاري للمغرب طبقا للقانون الدولي وعليه سيتضح موقف اسبانيا من الصحراء ومن الاستغلال الاقتصادي للمجال والمشاكل الأخرى تانوية سهلة الحل
علاش آش دارت مسكينة
وقفات فالحياد
ما جات معانا ما جات معاهم
لن تطيح الأزمة بالوزيرة الاسبانية الا بعد تقييم لإدارتها الأزمة من طرف البرلمان الذي ينتمي إلى دولة ديمقراطية حقيقية.
أما ماذا عن الوزير المغربي… لن يحدث شىء له لأن في المغرب لا محاسبة ولا يحزنون، و الشعب ناءم
استقالة الوزيرة او لا….. لا يهمنا شأنهم الداخلي مادام ذلك لا ولن يغير شيئا مادام جوهر المشكلة قائم بيننا بل يجب عليهم الاعتذار والتعهد بعدم خلق مشاكل للمغرب مادام هذا الأخير لا يخلق لهم مشاكل مع الكاتلونيين ولا مع الانجليز وهم اعلم من غيرهم بأن الصحراء مغربية بقوة التاريخ والجغرافية وروابط البيعة واجماع كل المغاربة حولها وبحكم محكمة لاهاي وبافتتاح القنصليات العربية والافريقية الصديقة والشقيقة وكذلك العظمى.
تغيير الاشخاص لا اظن انه سيعيد بناء تقة بين البلدين من جديد خصوصا وأن ماجاء على لسان وزيرة الخارجية أن قضية الصحراء قضية دولة مما يدل على انها نفس سياسة جار السوء المنافق تبون وزبانيته
فالخروج من المنطقة الرمادية كما اعلنها السيد بوريطة والاعتراف بمغربية الصحراء هو الذي سيزرع روح ثقة جديدة وشراكة حقيقية للمستقبل
أما غير هذا فلن نقبل بأي حال ونقول لاسبانيا مبروك عليكم الشراكة مع الارهابيين وكبرانات الشرق نيحة ٠
أن ترحل الوزيرة أو تبقى لن يغير شيء، فهي وزيرة في حكومة تبنت توجها محددا، وممأسسا، وليس مزاجيا ولا اعتباطيا، والتوقيت كذلك ليس بريئا لتركب إسبانيا على خيولها الكبيرة “لتتفنطز”، “تتبورد” – من التبوريدة- مع الإشارة إلى أن المغرب كان في رد فعل، وإن عاتبه المعاتبون أنه كبر الموضوع !،
ما كان في نفس إسبانيا من تعال وهنجهية وربما حتى حقد، اتجاه المغرب الشريك والحليف “المهم”، انبرى للعالم وظهر، وإن كانت دائما تحاول إخفاءه بممارسات تظهر التواضع والندية في حين أنها كانت تظهر أنها تمن علينا وتتصدق،
سواء رحلت الوزيرة أو بقيت وهي المعروفة بعلاقتها المتميزة مع المانيا، فستبقى آثار ما نالنا من المملكة الإسبانية، بشكل لا شك أنه سبب حرجا لأصدقاء المغرب ونعد منهم عاهلهم، وكذلك حتى من يتعامل معنا ببراغماتية المال والأعمال، …
للحديث أكيد بقية …
المغرب ابان عن حنكة ديبلوماسية و إصراره على موقفه دليل على القوة التي أصبح يتمتع بها. نتمنى ان تمر هذه الأزمة بسلام و ان تعود العلاقات إلى سابق عهدها. لان هناك مصالح مشتركة و لا يجب ان نترك للاعداء موطأ قدم فيها.
إن كيفية تدبير إسبانيا لملف غالي عرى عورتها، لقد كانت سقطة مجانية أمام أصدقائها و حلفائها و أمام المواطن الإسباني.
هل كل التصريحات الإسبانية كانت صادقة مع الإسبان و الاوروبيين قبل أن نتساءل عن نوايا إسبانيا تجاه المغرب؟؟؟؟
من رتب الزيارة؟؟…مع من؟؟؟؟ من هم المتدخلون لتسهيل دخول غالي عبر مطار عسكري؟؟؟ و هل تمت مصارحة المسؤولين عن الهوية الحقيقية للضيف؟؟؟ …من أخرس القضاء حتى تمر الأمور كما اتفق؟؟؟؟…..هذه اسءلة يطرحا مواطنون بسطاء، فما بالكم بمخابراتنا و اجهزتنا المختصة؟؟؟؟
ما حدث خلق استغرابا لدى الكثيرين من حيث وجود مثل هؤلاء السياسيين في حكومة أوروبية!!!! سياسيون لا يرقون حتى لمستوى الهواة!!!! فكيف سيقتنع المسؤولون المغاربة بالتحاور معهم؟؟؟؟ أظن أن لا أحد يستطيع لقاءهم، ليس رفضا للحوار و حل الخلافات، إنما لواقع تدني مستواهم و عدم الاطمئنان لما يمكن أن يقدموا ليلتزموا به!!!!
على المغرب أن يلتزم الصمت و يقنع الوسطاء بعدم الاستعداد للجلوس مع هؤلاء.
لم يسبق ان تأزمت العلاقات المغربية/السبانية بهذا الشكل حتى في عهد فرانكو مما يدل على ان الاحزاب الاسبانية غير ناضجة تماما و لا عمق لها و لا تفكير…ثم ان موقف البرلمان الاوربي حول ما جرى في سبتة يعد انحطاط لكامل اوربا العنصرية البغضية الضعيفة الهشة…كيف يعقل اذانة المغرب؟ كيف يذان المغرب من خلال 20 طفلا قاصرا؟ كيف؟ هل هم 20 مليون طفل قاصرا؟ ثم لماذا اتخدت اوربا هذا الموقف بالذات و لن تتخد موقفا ايجابيا من قضية القاصرين؟ مثلا: آا مرحبا مرحبا مرحبا بكم في اوربا ايها المغاربة و ان ضاق عليكم الحال فالف مرحبا و الف مرحبا…نحن في حاجة الى الاطفال و الى التناسل و ايطاليا و اسبانيا و المانيا ينقصها الاطفال لدرجة لا يخلفون الخلف …هيا ايها الاطفال مرحبا سوف نكونكم و نجعل منكم رجالا و نساء صالحين و سوف تعودون بالنفع على الجميع…و نحن في اسبانيا و اوربا في حاجة الى يد عاملة دوما…..الخ الخ الخ- علاش لم يكن هذا الموقف الايجابي و كان موقفا هو نسفه موقف العنصريين اي ان اوربا مقدسة و لا تطؤها اقدام الاجانب الخ…المغرب نفسه يأوي مئات الالاف من اخواننا الافارقة و يعيشون بيننا بما كسب الله لنا الخ
هناك إحساس بأن هذه الوزيرة أصبحت حجرة عثرة لإستعادة العلاقات الطبيعية بين المغرب وإسبانيا كما أن تصريحاتها تفتقد للمصداقية صراحة ذهابها سيفتح صفحة جديدة
الإسبان وقعوا معاهدة خروجهم من الصحراء المغربية ،وانزلوا علمهم بشرف وبدون اراقة الدم ،وسلموا الارض لاهلها في كل مسوءولية ،ووجب عليهم ان يفهموا ان مخاطبهم وجارهم وصاحب الارض هو المغرب ، وان يبتعدوا عن خلق المشاكل لانهم في الحقيقة لن يستفيدوا شيءا ،واستضافة غالي كانت غلطة العمر ،وكانوا قادرين على رفض ذلك ،والاهتمام بشووءنهم في برغماتية خالصة كما عودونا،ويجب ان يفهموا أيضا ان الانفصال الذي يرفضونه في ترابهم هو مرفوض أيضا في المغرب، وليس احد اكبر من احد، ولنا نفس القامة ونعرف الكلام والتحدث بالجد وبرفع الصوت ،de accuerdo mis amigos.
وزيرة الخارجية الإسبانية و وزيرة الدفاع شأن داخلي إسباني كما أن بن بطوش و البوليزاريو شأن داخلي جزائري لا علاقة للمغرب بهم أما المفاوضات فليس من حق لا إسبانيا أو غيرها المغرب و الأمم المتحدة هي من تقرر و الصحراء مغربية إلى أن يرث الله الأرض و من عليها و واهم من يظن أنها سنتخلى عن حبة واحدة من رمال صحرائنا
حتى ولو اطاحت بها ليس مهم الان المهم هي سبتة ومليلة والاعتراف بالصحراء المغربية
ولسنا بحاجة اخرى سوى الابتعاد وعليها ان تتمم مع الغالي والعسكر
تداعيات الازمة يجب أن تطيح بحكومة العثماني اللتي سمحت للقاصرين من عبور إلى سبتة على من تضحكون الله اهديكم راه الشعب عاق آفاق
والله لصوت لا انا ولا عائلتي ولا أصدقائي مقاطعون ضحكت علينا بزاف
هذا ليس مشكل وزيرة خارجية، أنه مشكل تاريخي لا يتأثر بتغير الحكومات…….
الله ينصر الوزير التوناتي
وأرنشا تشبه الزابيت الأولى لاكن مغرب اليوم ليس مغرب أمس
ونتمنى أن وزير الداخلية دائما في خطاباته يعيد التذكير بأن سبتة ومليلية … مدينتين مغربيتين
اقالة وزيرة الخارجية الإسبانية لا يغير من جوهر المشكل الذي هو استضافة أسبانيا بمرتزقة ألمرادية فوق اراضيها مساندة الاطروحة الانفصالية و التدخل في شؤون بلادنا و استعمار الأراضي المغربية ،سبتة ومليلية وجزر المجاورة لهم وجزر الكناري ،و المجرة التي قام بها الاسبان في حق سكان الريف وتقديم اعتذار وتعويضات عن حقبة الاستعمار والاعتراف سراحة بمغربية اقاليمنا الجنوبية او على الاقل التزام الحياد، هاذا هو جوهر المشكل، اما ذهاب او بقاء تلك العقروشة لا يغير من جوهر المشكل
السؤال هو هل بإزاحة الوزيرة سوف تغير إسبانيا موقفها؟ تغيير الاسماء لا يفيد بشيئ . فقد دهب بوتفليقة و جاء تبون و العداوة تابتة
Soit elle… Soit celui qui la remplace doit savoir que le Maroc ne joue pas cache cache dans ses relations avec tous les pays du monde… Que le Maroc de Tanger à Lagouira doit être respecté et que notre unité territoriale de Tanger à Lagouira est induscutable…..
قل تلك امانيكم بعد الوعود الكثيرة التي اطلقها المغرب حيال الازمة تبين في اخير انها مجرد فرقاعات اعلامية يروج بها لانتصارات دبلوماسية
ممكن التضحية بحكومة مدريد كاملة إذا اختل ميزان المصلحة الإسباني وارتفعت تكلفة العداء. غير أن المقابل سيكون مهما إذا تمت هذه الإقالة وطبعا هذه العملية ستمول من جيوب المغاربة.
لذا من الأحسن ألا تقال ويستمر العداء إلى أن يحل المشكل بطريقة أخرى
لا تهمنا الوزيرة ككبش فداء أنها فقط تنفد ما يملى عليها. المهم هو عقل و أيديولوجيا الاسبان. كما يجب أن لا نفرط في سبتة و ملييلية و جميع الجزر المغربية. و عدم السماح لاستغلال ترواتنا البحرية لاعداء الوطن . و.خلاصة القول هو قطع العلاقات مع الاسبان و عدم الثقة في تقربهم إلى المغرب.
keep dreaming algeria has nothing to do with your failure
صحيح الى متى ستظل قضية صحرائنا المغربية مستمرة و المفتاح بيد جارتنا الشمالية لحلحلتها؟ نعم ازمنة الاحتلالات قد ولت ، و هي كالشعرةالتي قسمت ظهر البعير ، فإسبانيا هي العدوة رقم واحد للمغرب ، هي منذ البداية تشتغل تحت السرية التامة ، بدئاٰ مع القدافي وصولا الى تبون ، و هي التي خلقت ما يسمى بالبوليساريو ، و كونته و منحته كل المساعدات لابقاء النزاع مسترا ، لنسف قدرات المغرب و العمل على تعطيل نمائه و قدراته و حقه في العيش في سلام و أمان ، بل باتت تشكل واحدة من اكبر الاعداء للمغرب ،و تلعب على الحبلين ، لكن إفتضح عيبها ٠ و الحالة هذه ، على المغرب إما ان تعترف بمغربية الصحراء و ارجاع المدن و الجزر المحتلين ، الى اصحابها الشرعيين ، و إما قطع العلاقات كليا ٠
عليك يا مولانا.!!! اقالتها توجب فيها شروط عديدة منها انها لا تفهم لغة الدبلوماسية وحسن الجوار الا الخير والاحسان….. يجب في الحقيقة طردها وليس اقالتها لانها تسببت في أزمات دبلوماسية مع جار حليف على جميع المستويات ولنافي السيد بوريطة عبرة لها في الدبلوماسية الدولية بامتياز….. واذا تشبتت بمقعدها فوفروالها ساعتين في اليوم لكي تتعلم الدبلوماسية الدولية من السيد بوريطة!!!!
هذه المعلومات خاطئة ليست من شيم الديمقراطيات قد يستقيل أويقيل من منصبه لخطأ أو أكثر أو تورطه في تهربه عن الضرائب لا غضبات وركلات ولاشيء آخر يعني القانون والدستور لا لالة ولاسيدي ولا باك صحابي هذه المسائل صالحة في ضيعاتنا.
ا يوجد هناك بلد بليد كالجزائر.
كلما حاول إيداء المغرب؛إلا وحول المغرب تلك النقمة الى نعمة.
العداوة كلها حولت المغرب الى قوة تقارع الكبار.
وحولت الجزائر الى دولة جافة بكل المعنى للكلمة؛إد لا يجدون اليوم حثى الماء ليشربوه.
كانت النقمة الأولى التي حولها المغرب الى نعمة ؛هي عندما هاجمت الجزائر على وادي الدهب ؛وٱسترجعه الى الأبد.
وكانت الأخيرة ؛عندما هاجمت الكركرات/وٱسترجعها المغرب ؛هي والمناطق العازلة الى الأبد.
وهاهي الآن الجزائر ستكون السبب لٱعتراف إسبانيا بالسيادة المغربية على الصحراء الى الأبد.
هده هي السياسة المغربية ياحفدة بن بطوش.
وشكرا لكم .
Qui est l’Espagne pour lui proposer quoi que ce soit? Un pays colonialiste qui n’a aucune valeur pour nous. Le Sahara est marocain et le Maroc est dans son sahara. Point final.
و هل تغيير اراشا بوزير آخر سيتغير موقف أسبانيا من قضيه تقرير مصير للصحراويين ؟. هذه أضحوكة و كأن مؤسسات الدولة الاسبانيه مرتبطه بأشخاص و وزراء؟! هذا الأسلوب موجود عند العرب و الأفارقة فقط أما الدول العظمى و الديمقراطية فلا ينجح معهم شيء إلا الحقيقة و الحقيقة هنا ليس المشكل في اسبانيا و لكن سياسه المخزن و جهله لقوانين الأمم المتحدة و لا مبالاته بحقوق الصحراوييين.
جاء في المقال:
إذ أصبحت ردود الفعل الصادرة عن “الحكومة الاشتراكية” مهادنة إلى حد كبير، بخلاف التصعيد الدبلوماسي السابق الذي قادته وزاراتها “الإستراتيجية”، لاسيما الخارجية والدفاع …..إنتهى
التصعيد قام به وزيرنا الأسد بوريطة الذي تجاوز حدود اللياقة والإحترام بإرسال القاصرين لسبتة
Arancha fue despedida o se quedó para restaurar la calidez de las relaciones hispano-marroquíes España debe reconocer el carácter marroquí del Sahara.
الحل الوحيد لإعادة العلاقات كما كانت قبل هذه الأزمة هو ان تعترف اسبانيا بمغربية الصحراء المغربية وكل تغيير في الاسماء الوزارية لا يعني ان الأزمة قد انتهت
إن أرادت إسبانيا إنهاء الأزمة وإرجاع المياه لمجاريها.
يجب أن تخرج من سبتة ومليلية في أقرب وقت ممكن.
ليس وزيرة الخارجية فقط هناك رئيس الحكومة هناك وزير الداخلية وزير الدفاع ورئيس الاستعلامات زالقاضي المتابع لرئيس الانفصاليين البوليساريو كلهم كذنبين ويجب استبذالهم بترجع الامور الى حلها الطبيعية ب50/١00.
الخسائر الإقتصادية و المصالح هي من أرغمت إسبانيا على الركوع. إما أن تساند المغرب في مصالحه و قراراته و إلا مصالحها في خبر كان.
المغرب لا يحتاج إسبانيا بل إسبانيا هي من تحتاج المغرب لأنها دولة فقيرة تعيش بالديون و المساعدات و السياحة و الفلاحة
روى البخاري ومسلم عن أبى هريرة – رضى الله عنه – عن النبى – صلى الله عليه وسلم – أنه قال: «لا يُلدَغُ المؤمنُ من جُحْرٍ واحد مرتين».
ايها الاخوة كفى من الشعبوية المقيتة. لا احد يتحدث عن الازمة مع المغرب في اسبانيا لانهم لديهم ماهو اهم ولا يعتبرون انهم اخطأو باستقبال غالي لأسباب انسانية.
المغرب هو من يخطأ اذا ظن انه سيستطيع ان يضغط على اسبانيا والمانيا لتحدوان حدو ترامب، كفى من الأحلام ايها الاخوة ولنبني وطننا بدون اي ارتباط بالاجنبي. انذاك الصحراء ستبقى صحراءنا للأبد.
le Maroc a protégé les frontières européenne depuis longtemps sans être obligé de le faire et sans indemnité financière .le Maroc a toujours cherché la paix de ces voisins aucune ingérence de la part du Maroc n a été soulevé au cours de plusieurs années ( kabili katalan …) .mais le monde a changé le pétrodollars est entrain de perdre sa valeur .dans les cinq années à venir grand nombre de pays vont chuter (chute économique et sociale) ,seul les pays qui ont de bons partenaires vont subsisté .
La compagnie aérienne Iberia a annoncé hier la reprise de ses vols vers Casablanca, Marrakech et Tanger au départ de Madrid, suite à la réouverture des frontières du Maroc.
من فضل الله على المغرب انه فلاحي بامتياز ….
لا تسرع ابي أننا في انتظارك …
انفضحت اسبانيا وسقطت …في بئر سحيق. …
لا احترام للمعاهدات أو الاتفاقات
كلو سينما …وزواق. …وبروتوكول خاوي
أظن أن الفريق الذي يدير السياسة الخارجية للمملكة المغربية كان أذكى وأوضح عندما قال المشكل الأساسي مع إسبانيا ( وهنا لم يقل الخارجية الإسبانية أو وزيرتها) هو حول الموقف الرمادي من وحدتنا الترابية يعني سواء تغيرت الوزيرة أو الحكومة برمتها فلن يتغير شيء ،ولا يمكن للعلاقات الثنائية أن تعود لما كانت عليه إلا بشرط واحد هو الإعتراف بالوحدة الترابية للمغرب من طنجة للكويرة . يعني المغرب لم يعد يحتمل اللعب على الحبلين .
ces derniers mois, la mouvance souverainiste des Moorish prend de l’ampleur sur la Toile, attaquant sans répit ceux qu’elle désigne comme « les ennemis de la nation ».
في الأشهر الأخيرة ، تكتسب الحركة السيادية للموريش زخمًا على الإنترنت ، حيث تهاجم بلا هوادة من تسميهم “أعداء الأمة”.
رسالة إلى Kamal!!!!!!!
اش داك السياسة يا ولدي، على حسب تعليقك ليس لك ولو درة صغيرة فيها.
مالك تاتخلط شعبان مع رمضان.؟ اش جاب ارض الوطن لمشاكلنا الداخلية؟
تظن ان اسبانيا فيها الديموقراطية ومثال حي امامك ديال بن بطوش ؟
تظن ان اسبانيا ديموقراطية وهي تحتل اراضيك ؟ سير يا ولدي كمل قرايتك او خلي السياسة وحب الوطن لاهله لان على حساب كلامك راك باقي ما شربتي عقلك ولعيد عن السياسة. كون عولنا على بحالك كون المغرب كله مستعمر .
سير دير ليك التجنيد الإجباري باش تعرف ما هو حب الوطن يا ولدي الله يعفو عليك.
ليس أمام اسبانيا خيار آخر لتحسين علاقتها الديبلوماسية مع المغرب إلا بإقالة وزيرتها في الخارجية و تعويضها ببلاناس العارف بالشؤون المغربية من خلال تقلده لمنصب سفير اسبانيا بالمغرب
هد الوزيرة هيا الراس الحرباء والعقل المدبر في كل هد المشاكل مع المغرب وهيا الصديقة المقربة لصبري بوقادوم الوزير الخارجية الجزائري و هيا المزورة للاسم البراهيم الرخيص وحمايته و الدخول والخروج من اسبانيا بدون جواز السفر ولا عبور من اي جمارك اسبانيا كانه دخل الى مزرعة هد الوزيرة و يجيب عليها الاستقالة و لتدهب الى الجحيم هيا و الرخيص وبوقادوم .
مساكين .. ولا واحد في العالم حاسب لكم حساب .. فقط تتخيلون وتكذبون على بعضكم البعض…واصلو .
الاوروبيين ياتون للمغرب للسياحة الجنسية فقط ….
يا مملكة الجنس والدعارة واللواط والمخدرات
المشكل مع اسبانيا لم يكمن في الاشخاص بل في السياسة العدائية للدولة الاسبانية اتجاه المغرب و هده الازمة ستبقى حتى ان تغير اسبانيا سياستها اتجاه الوحدة الترابية المغربية و استرجاع الاراصي المغربية التي تستعمرها من دون هدا فلا يمكن ان تكون هناك علاقة مبنية على الثقة و حسن الجوار
عندما تصبح ميزانية المغرب 200مليار دولار.ويصبح اقتصادنا ضمن ل10الاواءل.ونصنع سلاحنا.وننتج قوتنا.انداك ستنسحب اسبانيا من المدينتين.وستطلب الجزاير ومريتانيا الاتحاد مع المغرب.بضغط من الشعب.وسيكون للمغرب رفضهما.لكثرة مشاكل البلدين.
ce n’est pas un limogeage mais un simple changement de portefeuille : au lieu de Bourita ça sera Alami comme homologue
Cette vieillotte n’a ni le profil ni les compétences requises pour assurer la fonction de ministre des affaires étrangères du Royaume ibérique. Son caractère versatile et son manque d’éloquence et de retenue qu’exige son poste ne peuvent que porter davantage de préjudice aux relations et aux intérêts de son pays .Le gouvernement espagnol actuel ne semble pas avoir fait le bon choix en la désignant à cette responsabilité.
البحث عن كبش فداء لتمرير القضية لا ولن يفيد في شئ.المسالة اكثر من إقالة او اعفاء،عجرفة السبنيول مشات مع الريح.
منذ التبهديلة التي بهدلها بايدن لسانشيز،صرت أطالع أخبار عن محاولات التهدئة من الجانب الاسباني،معرفتش واش هادشي غي صدفة ولا الاسبان حسو بالصهد.
سقوطها أو إسقاطها هو في حد ذاته اعتراف صريح بالخطأ الذي اقترفته إسبانيا في حق المغرب. لكنه أيضا دافع قوي لوزيرة الخارجية لجعل المغرب مطية لتحقيق مجدها السياسي من خلال تأسيسها وزعامتها لحزب يميني عنصري جديد على شاكلة حزب الجبهة الوطنية الفرنسي بزعامة مارين لوبين .
لالة ارانتشا فحلة ونص وهي احسن من عدة وزراء خارجية عرب ،حققت انتصارات هامة وتاريخية منها اعتراف الاتحاد الاوروبي باسبنية سبتة ومليلية وايضا نجحت في دفعالبرلمان الاوروبي الى ادانة المغرب ووضحت بان سياسة بلادها فيما يخص الصحراء الغربية لن تتغير بتغيير الاشخاص والحكومات ،ونالت اجماع كل الاسبان للوقوف في وجه المغرب وكسب تعاطف الجزائر والبوليساريو ،،أفبعد كل هذه الانتصارات تكافأ بالقالة ،،وماذا عن بوريطة هل يوشح بالوسام الملكي على خلق هذه الازماتالمجانية ،
مشكلتنا مع عقيدة الاسبان… وليس مع الوزراء الذين يتغيرون لكن عقيدتهم واحدة وهي السعي لاضعاف المغرب وادامة مشكل الصحراء… لافرق بين الجزائر والاسبان فعدوهم واحد، وغايتهم واحدة، و دميتهم واحدة لكن لكل منهم تكتيكه الخاص.. الفرق هذه المرة ان الأقنعة سقطت… اذا كان هناك تفاوض مع الاسبان فيجب ان يكون حول تغيير العقيدة لا تغيير الوزيرة.
المشكل ليس مع الوزير او الوزيرة بل المشكل مع عقيدة الاسبان الذين يلتقون في الضرورة استدامة مشكل الصحراء كوسيلة لاضعاف وابتزاز المغرب.. اذا كانت هناك مفاوضات بين الاسبان والمغرب فيجب ان تكون حول تغيير العقيدة لا الوزيرة
من غير الاعتراف بمغربية الصحراء تحت الحكم الذاتي فلا حل نقبل به و ستستمر الخلافات بل ستتأزم .
لا يكفيك ما فيك.
من كانت خيمته من شعر المعز .فلا يرمي بيوت المغاربة؛فهي من حجر؛
فنحن نعرف كل شيئ عن تربية الخيمة (ستر راسك).
وإلا سنفظحك.
ATTENTION ET GRANDE PRUDENCE AVEC LES AGISSEMENTS DE
L ESPAGNE IL S AGIT D UN JEU DES AMATEURS EN POLITIQUE
IL FAUT UNE DEMISSION DE LA MINISTRE DES A E ESPAGNOLE ET NON LE CHANGEMENT DE POSTE PAR EXEMPLE LE COMMERCE ET L AGRICULTURE ACTUELLEMENT C EST UNE AUTRE PARTIE
EPINEUSE DU PROBLEME ENTRE NOS 2 PAYS
L ESPAGNE EST UN PAYS D HYPOCRITES COMME LES HARKIS
DE NOTRE VOISIN DU MAL DE L EST
MEFIANCE MEFIANCE ET ENCORE UNE FOIS MEFIANCE
PLUS DE CONFIANCE DANS CE GOUVERNEMENT ESPAGNOL
LE MAROC DOIT REVOIR TOUS SES ACCORDS AVEC CE PAYS
ET SURTOUT L ACCORD DE PECHE
LES ESPAGNOLS NE DOIVENT PLUS PECHER DANS NOS PROVINCES SAHARIENNES TANT QUE L ESPAGNE NE RECONNAIT PAS LA MAROCANITE DU MAROC SUR SON SAHARA
LE MAROC DOIT ACCEUILLIR LES SEPARATISTES ESPAGNOLS POUR VOIR LA REACTION DE L ESPAGNE
الخارجية تحتاج إلى الدبلوماسية لتسييرها و ليس لشمكارة لا تمت للدبلوماسية بأية صلة ولا تفقه شيء في الجيوسياسية المحيطة بها!!!!
*** اعتقد ان تغيير وزيرة الخارجية الإسبانية ، لا يعني بالضرورة حل مشاكل بين المملكة المغربية و المملكة الإسبانية ، لان موضوع الخلاف يهم دولتين لهما سيادتهما كاملة ، فوزيرة الخارجية الإسبانية ، كانت كوزيرة الدولة الإسبانية وخطاباتها هي خطابات الدولة الإسبانية ، ادن الحل يجب ان يتم بين الدولتين و ليس بين وزيرين ، إعفاء الوزيرة الإسبانية لا يعني بالضرورة ،ان المشكل تم حله !؟!
ما زالت الدولة الإسبانية تتيه وتهيم في غبائها وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أنها لم تذعن بعد للحق حيث ما زالت قسوتها الكبيرة من جهة وشدة المغرب التي ما زالت على درجة رحيمة بها من جهة أخرى تعزلانها عن العذاب الأليم. الوحيد الكفيل بإجبارها للإذعان إلى الحق. أما لايا أرانشا فأكيد أنها ستشعر بالظلم إذا حاولوا وأقدموا على عزلها. وسيكون معها كثيرا من الحق خاصة إن قدموا لها تفاقم الأزمة الكبير مع المغرب كسبب، ولم يقدموا لها السبب الحقيقي في عزلها. ولن يقدموه لها أبدا حيث أنفسهم لا يعلموه. ألا وهو السيد بوريطة “أنبرسون’. فسبب هلاكها الذي لا يعلمونه هو الفرق الشاسع والقاتل بين الشخصيتين الديبلوماسيتين. الفرق الذي ليس سببه ضعف الشخصية الدبلوماسية لأرانشا لايا التي هي في الحقيقة ليست أكثر ضعفا من أي ديبلوماسي آخر، ولكن سببه قوة السيد بوريطة الهائلة وغير العادية.
هل يعقل ان تستحميرو الشعب المغربي و اوهمتموه بأن المغرب اصبح ند لألمانيا واسبانيا والكل يعلم أن الخارجية لأي دولة لا تنطق ولاتتخذ أي قرار الا بالرجوع إلى صناع القرار في تلك الدولة كما يفعل تماما السيد بوريطة
قل لا تلوموني بل لومو أنفسكم
ايها السيدات والساده لا نتهم اسبانيا ولا اوروبا بل الخطر الحقيقي هم عصابة المرادية، لو ما عصابة الحاكمة في الجزائر لما وقع ما وقع
نعم فاعلمو ان العدو الحقيقي للشعب المغربي هو شنقريحة وعصابته
لذا فمزيد من اليقضة سياسيا ودفاعيا. السلاح السلاح السلاح
لا ثقة في الأعداء قد يهاجمون على المغرب في أي لحظة
هل تطيح تداعيات الأزمة الدبلوماسية مع المغرب بوزيرة الخارجية الإسبانية؟
ربما ولكن الازمة تظل قائمة لأنها في مكان اخر داخل المغرب