خصص الملك محمد السادس حيزاً كبيراً من خطاب الذكرى الثانية والعشرين لعيد العرش، مساء أمس السبت، للحديث عن العلاقات المغربية الجزائرية.
وجدد الملك محمد السادس “الدعوة الصادقة” إلى حكام الجزائر “للعمل سويا، دون شروط، من أجل بناء علاقات ثنائية، أساسها الثقة والحوار وحسن الجوار”، مشيرا إلى أن “الوضع الحالي لهذه العلاقات لا يرضينا، وليس في مصلحة شعبينا، وغير مقبول من طرف العديد من الدول”.
وأضاف الملك محمد السادس: “قناعتي أن الحدود المفتوحة هي الوضع الطبيعي بين بلدين جارين، وشعبين شقيقين”، وزاد أن “إغلاق الحدود يتنافى مع حق طبيعي، ومبدأ قانوني أصیل، تكرسه المواثيق الدولية، بما في ذلك معاهدة مراكش التأسيسية لاتحاد المغرب العربي، التي تنص على حرية تنقل الأشخاص، وانتقال الخدمات والسلع ورؤوس الأموال بين دوله”.
وكان الملك محمد السادس في خطاب ذكرى المسيرة الخضراء لسنة 2018 دعا إلى إعادة فتح الحدود المغلقة بين البلدين منذ العام 1994، واقترح حينها إنشاء آلية سياسية مشتركة للحوار والتشاور، لكن ذلك لم يلق تجاوباً من حكام الجزائر.
وتواجه المغرب والجزائر عدة مشاكل مشتركة، وخاصة تلك المتعلقة بالهجرة والتهريب والمخدرات والاتجار بالبشر، لاسيما أن البلدين ينتميان جغرافيا إلى منطقة تواجه تحديات الجماعات المتطرفة وانتشار الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل والصحراء.
ولا يؤثر هذا التوتر فقط على المغرب والجزائر، بل يضعف حتى الجهود الإقليمية والدولية في مكافحة ظاهرة الإرهاب، وهو ما أشار إليه نص الخطاب الملكي عندما أكد أن هذا الوضع بات غير مقبول من طرف العديد من الدول.
أما على المستوى الاقتصادي فإن توتر العلاقات بين المغرب والجزائر يعيق تطور اقتصاديات بلدان “اتحاد المغرب العربي الخمسة (المغرب والجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا)، إذ تعتبر المنطقة المغاربية اليوم إحدى المناطق الأقل اندماجاً في العالم اقتصادياً وسياسياً، وهي بذلك استثناء عالمي، إذ تسجل نسبة المبادلات التجارية داخل المنطقة أقل من 5 في المائة من إجمالي التجارة الخارجية للبلدان المغاربية.
ويرى الموساوي العجلاوي، أستاذ باحث في مركز إفريقيا والشرق الأوسط للدراسات، أن تركيز خطاب عيد العرش على مسألة فتح الحدود بين البلدين الجارين يأتي بالنظر إلى التحديات المشتركة التي تواجه المغرب والجزائر، وخاصة في ظل الصعوبات المرتبطة بمواجهة تداعيات فيروس “كورونا”.
وأوضح العجلاوي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنه “لا يعقل في إطار توترات إقليمية ودولية أن تبقى الحدود بين دولتين جارتين في شمال إفريقيا لهما وزنهما القاري مغلقة إلى اليوم”، مشيرا إلى أن فتح الحدود من شأنه أن يرفع نسبة النمو في ظل الجائحة إلى أكثر من 2 بالمائة، وهو ما يوفر مناصب شغل بالآلاف لفائدة الشعبين.
وأضاف العجلاوي أن “السؤال الذي يطرح بعد الرسائل الواضحة التي جاءت في خطاب العرش يتمثل في مدى وجود إرادة سياسية لدى الحكومة الجزائرية من أجل الانتقال إلى مرحلة جديدة؛ بالإضافة إلى سؤال آخر مرتبط بعودة السفير الجزائري إلى الرباط”.
وكانت الجزائر استدعت قبل أسابيع سفيرها لدى الرباط للتشاور، وذلك في أعقاب دعم المغرب استقلال منطقة القبائل. وقال العجلاوي إن أولى مؤشرات التفاعل الإيجابي مع خطاب عيد العرش تكمن في عودة السفير الجزائري إلى الرباط.
دائما ما كنتم ترددون الجزاىر هي عدو و سرطان. اما الان تغير كل شي فجاءة. عجيب امركم. انتضرو هل الجزاىر ستقبل ام لا ؟
Le retour de l’ambassadeur n’a aucune importance. Il a toujours été à rabat et les relations sont restées trop mauvaises. C’est le régime algérien qui doit donner un signal. Ouvrir les frontières et cesser son soutien au polisario.
شخصيا ، انا مع فتح الحدود مع الجارة الجزائرية ، نمشيو حتا لطرابلس غير بالسيارة ديالنا ، فحال منطقة شنغن ، ياربي يفتحو الحدود
حسب قناعة الجنرالات اما الرئيس فلا حول ولا قوة له
أضن أن زيارة ناءب وزارة الخارجية للولايات المتحدة إلى الجزاءر ثم الى مغرب هي من حركة هاد ملف. لاننا نعرف جواب حكام عصابات جارة شؤم
أقولها صراحة لا يمكن مادام هناك حكام عسكر الملك أعطى خطاب تاريخي أمام العالم.
نقول انهم لن يفتحوا الحدود و لن يسعو لبناء مغرب عربي موحد لان العقلية المسيطرة على النظام عقلية عسكرية متحجرة لا تؤمن بالبناء و التعاون و كل هذا الكلام بل الانظمة العسكرية دائما تسعى للهدم و التفرقة و التقسيم و الخراب لكن في الاخير تبقى المسألة ابراز لحسن النية و موقف المغرب المتعقل امام العالم
محمد السادس دعى الى فتح الحدود و هو يعلم يقينا أن نظام الكابرنات لن يستجيب لهذه الدعوة . الهدف واضح : إحراج الجزائر أمام المنتظم الدولي و كسب تعاطفه في قضية وحدتنا الترابية.
المغرب دولة السلام وتمد يدها الى جميع دولة المغرب العربي نحن نحافظ على ربط الأصول بن الشعبين الشقيقين المغرب و الجزائر ونتطلع الى حوار يسوده التفاهم و التقروب ويجمعنا تقافة واحدة نتفهم وننسى الماضى وعدا الحضير هنا فى الجزائر الشقيقة أطراف تعرقل التقروب بين الشعبين الشقيقين المغرب و الجزائر
على ما يبدو ان الملك عرض عليه خطابان مقدمان من طرف مستشارين.خطاب يدعوا الى الصلح و طي صفحة الماضي و خطاب يدعو الى التصعيد والمعاملة بالمثل .الملك اختار الخطاب الاول وهو خطاب جده محمد الخامس و احتفض بالخطاب الثاني في درج مكتبه في انتضار رد الرىيس الجزاىري.
لاأضن ان جنرلات الجزائر سيغيرون مواقفهم السياسية ضد المغرب لان حقدهم وغيرتهم اعمت بصيرتهم
لا أظن ذلك.
النظام الجزائري سيعمل أذن من طين و أذن من عجين لان ليس في مصلحته حل الحدود و حل كل الخلافات لإنه يتغذى منها ليبقى على الحياة
لكن المغرب دار لي عليه أمام الله و أمام المجتمع الدولي .
برافو خطة جهنمية.
اعملوا استفتاء للشعب الجزاءري ..سنقبل النتيجة ..اما وان انتظرنا حساب الربح و الخسارة ديال العسكر ..اقولها و اكررها ..لن تفتح الطغمة الحاكمة اي حوار …الا بعد اشتداد الخناق الاقليمي عليها ..الذي يتماهى مع صدقية و تبات التصور المغربي الجامع
الرد كان هو تامر سواء من الجزاير او صناعتها بوليزاريو ..ماعرفتش علاش هاد فتح الحدود ووو ..وكأنه الجزاير هي المانيا او كوريا الجنوبيه وهي بالاصل الصومال افضل منها ..بركه علينا من هاد سيايه عفاكم …الوقوف الند بالند للجنرالات المراديه ..ام انه مغرب سمع بكلام امريكا التي دعت المغرب اخفض توتر نفس شي نبهت الجزاير بنفس شي لكنها لاتبالي …أرفض الخنوع صراحة الحزم تم الحزم
انا شخصيا لا اعتقد ان يكون هناك تجاوبا لان مقدرات الشعب الجزاءري بين ايادي كابرانات عقولهم متحجرة تعيش على الحقد والكراهية وهم يقتاتون من اثارة الفتن وسياسة فرق تسود اللهم انصر المملكة الشريفة واحفظها من كل سوء
هاهو خطاب جلالة الملك يدعو فيه الى التقارب بيننا وبين الشعب الجزاءري الشقيق لان مصلحة الوطن تقتضي الانفتاح على الشعوب المجاورة لنا من ذون المس بوحدتنا .
-لكن بعض العياشة كانوا يقولون عكس ذلك في الشعب الجزاءري الشقيق ويسبون عبر وساءل التواصل ومنهم كتاب وصحفيين مرموقين ورؤساء مراكز الابحاث الاستراتيجية .والله ليس لهم بعد النظر فيما يخص العمل على التقارب بدل اشعال نار الفثن بيننا .
-النمو الاقتصادي للبلدين رهين بفتح الحدود الاستعمارية لان المستفيد الاول من اغلاقها هي فرنسا وامريكا والمستفيد من خيراتنا وخيرات الجزاءر هي فرنسا طبعا . نتمنى ان تتم هذه المبادرة الطيبة لانه عبرها يكمن اغلاق ملف الصحراء المغربية الى الابد . ومع اطلاق سراح المعتقلين السياسيين في الحراك ستتم الفرحة للشعب المغربي والعربي ويغيض العياشة الذين لايحسبون السياسة بمنطق الشمولية بل بالعاطفة والعنصرية .
Je pense pas que l’Algérie répondra positivement à cet appel tant que la question du polizario ne sera mise sur la table et RÉGLÉE….
C’est juste mon avis
او الله يهدي ما خلق المهم المغرب حيد عليه التقليد كيف ما كيقولو الكرة عندهم دبا قصوحية الرأس كترجع غير بالندامة .الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وصاو على حسن الجوار .الله ارطب وحنن القلوب .
لا نريد فتح الحدود مع أعداء المغرب
ملكنا له نظرة خاصة في هذه الأمور التي لا يمكننا رأيتها نحن الشعب المغربي وكثير من السياسيين في بلادنا ولهذا هو قائدنا ويعرف جيدا ما يفعله وما يجب فعله ولكل وقت حديث في وقته المناسب. أطال الله عمره وزاده حكمة ورشدا
اتمنى من الله ذالك ..لكن الكابرانات لن ينفعوا من عقدة المغرب
إدا لم يستجب النظام الجزائري لفتح الحدود فلسبب واحد فهو خشيته أن بتعرف المواطنين الجزائريين عن قرب على ما وصل له المغرب من تنمية وإصلاحات وما ينعم فيه المغاربة من رخاء وحرية ورغد العيش فيقلبوا الطاولة على ما يسمى بالبوليزاريو الذين هم سبب وصول الجزائر إلى ما هي عليه من أزمات
التقاؤل سمة في البشر اجمع، الا انني لا اتوقع انفراجا على الرغم من اليد الممدودة لملك المغرب.
طبعا لن يتجاوب لأنه يعلم أن ملك المغرب يريد إحراجه أمام العالم و إظهاره بأنه المبادر للعداء و المغرب هو صاحب اليد الممدوة
جرعة الحقد لدى النظام الجار الشرقي بالكمية التي لا يستطيع أن يستجيب للنداء المغربي. يجب ايضا اعتبار هذا الحقد أصل تجاري أو سياسي لديهم ليبقوا في الحكم … لذالك يجب على المغرب ان يبقى متأهبا و لا يثق فيهم.
لقد قالها الملك بنفسه أن هناك جسم غريب دخل بين الجزائر والمغرب ألا وهو بنو صهيون ولهذا إذا كانت ارادة من السلطات المغربية في فتح الحدود مع الجزائر عليها ان تلغي التطبيع أما فيما يخص البوليزاريو أنا شخصيا ضد تدخل الجزائر في هذا المشكل لأنه لا ينفعنا ولا يضرنا في شيء
موجه إلى الشعبين الجزائري و المغربي ، لدحض ادعاءات حكام الجزائر من كون المغرب عدو الجزائريين.
انه اراد طمأنة الجزائريين على كون المغرب لن يسعى ابدا الى تشجيع الحركات الانفصالية في الجزائر.
هذه مبادرة جيدة للشعبين لكن بعد تطبيع المغرب مع اليهود من الصعب ان ترجع المياه الى مجاريها
فتح الحدود بالنسبة للجزاءر هي بمثابة خطر على الامن القومي الجزاءري يعني مع فتح الحدود ستصبح الجزاءر عرضة لكل من هب ودب الدخول اليها اي اليهود المغاربة والذين يمثلون اكبر خطر على الامن القومي
اما في الوقت الحالي اي في وقت كورونا صعب جدا
الدخول الى الجزاءر حتى على الجزاءريين انفسهم
اما من ناحية القضاء على الارهاب بالخصوص فالجزاءر لديها خبرة قوية للتصدي لهذه الافة
لذا نتمنى من الجانب المغربي ان يتفهم الوضع الجزاءري
والله لا يجدي معهم الصلح لاءنهم بكل بساطة لا يريدون رؤية الا شياء كما هي بل كما تحلو لهم
كم جميل شا طىء السعيدية ما راءيكم؟؟؟
انا صغير السن في عمري 20 سنة ولدت 2001, سمعت على أن الحدود اغلقت سنة 1994، اي قبل ولادتي ب 7 سنوات ،فقط اريد ان اعرف من أغلق الحدود اولا ، الجزائر ام المغرب؟؟
Des relation avec l algerie sans toucher a la position du Maroc envers la Kabylie. C est comme meme ce qu ils disent au seject du Sahara Marocain.
على السلطة العسكرية الحاكمة بالجزائر أن تكون واعية لما سيكون عليه الوضع الدولي لما بعد الجائحة فالعالم يتغير بسرعة لا سابقة لها لذا فعلى الشقيقة و الجارة الجزائر أن تتخلى عن نظرتها التقليدية التي لم يعد لها وجود و التي انتهت مع انتهاء الاتحاد السوفياتي و تنخر بإيجابية في العهد الجديد و يمد يده للمغرب و يتخلى عن أوهام المؤامرات التي تأتيه من المغرب يحركها متى رأى ذلك ممكنا . فالعسكر عرقل على المغرب العربي الكبير التنمية الاقتصادية و الاجتماعية منذ زمان رغم إبداء حسن النية من قبل المغرب أكثر من مرة أو مرتين.
Cette situation de conflit est bien souhaitée est encouragée par l’Europe elle ne l’est pas par les Etats-unis qui sont sûrement derrière un éventuel rapprochement entre l’Algérie et le Maroc
لا أظن ان الكبرانات سيتجاوبون مع نذاء الملك. لأن المغرب بالنسبة للكبرانات عقدة من جهة و فزاعة يحاولون ان يلهوا بها الشعب الجزائري الذي بعد انتهاء الإستعمار الفرنسي على الارض بدأ استعمار العسكر . العسكر نيته سيئة جدا و قرائته لخطاب الملك سيحاول قرائتها كما لو انه ضعف و خنوع و سيروج لذالك و قد بدأت أبواق الذباب الالكتروني و قنواة الصرف الصحي بالترويج للهرطقات كما تعودنا و ما هي الا أيام او ساعات و سيتأكد ما أقول.
قبل كل شيء اتقدم باحر التهاني والتبريكات إلى المقام العالي بالله مولانا الهمام سيدي محمد السادس نصره الله بمناسبة عيد العرش المجيد.كما أثمن بكل اعتزاز ما جاء في الخطاب الملكي من رؤية ثاقبة وتبصر حكيم.حفظ الله مولانا الهمام واقر عينه بسمو ولي العهد الأمير مولاي الحسن وسائر أفراد الأسرة الملكية
نحن بعثنا رسالة إلى العالم لا تهمنا كبرنات الجزائر
خطاب جلالة الملك وحكمته هي مجلد وليس فقط
خطاب في سطر
السلام عليكم…
أتمنى أن توجد هذه المرة أذون صاغية…وإلا نقطة نهاية…”جمع وطوي”
قولوا هل يتجاوب النظام الفرنسي والاسباني مع المغرب والجزائر. لكي يتفاهموا في ما بينهم لاننا نحن بقرات حلوب لفرنسا واسبانيا ولا يمكنهما ان نتفاهم نحن المغرب والجزائر في ما بيننا ابدا.انا حسب رايي الشخصي لا الوم الحكومه الجزائرية او كبراناتها. او رئيسها لان القرارات تعطى من باريس والسلام عليكم
عندما يطلب المغرب فتح الحدود مع الجزائر فهدا الأمر يربك حكام الجزائر ويجعلهم في موقف محرج امام شعبهم من جهة وامام المجتمع الدولي من جهة ثانية.
انهم لن يستجيبوا للطلب لولا كان رايي انا شخصيا لا طلبة لهم بفتح هذه الحدود ابدا . حتى تستوى الاوضاع والنزاع الذي بيننا وحتى ان فتحة سيكون فقط من جانب الموانئ والمطرات وليس على الحدود البرية ابدا مع هذا الجار الذي كلفنا الكثير . وحتى ايضا تستوى الاوضاع واسترجاع الاراضي لنا المغتصبة للمغرب منذ الاستعمار الفرنسي بما فيه (تنذوف، حسي بيضة ، قنادصة ، وبشار )
لا تنتظروا أي تجاوب أو تغيير في موقف نظام الكابرانات لأنهم يتخدون العداء مع المغرب عقيدة راسخة لا تتزحزح فهم يرون التطور و النمو الذي يعرفه المغرب في كل المجالات و هذا لايخدمهم كدولة فاشلة و ديكتاتورية.
فتح الحدود لاياتي بالخبطات الفضفاضة أو الشعارات الإعلامية الفتح يأتي وفق معايير وأرضية صلبة لحل المشاكل العالقة تم وفق المكاسب ما الدي سيكسبه البلدان معا رغم أن هنالك اختلافات ايدولجية وسياسية جد عميقة بين التصاميم لاكن الخاسر الأكبر هنا هما الشعبان المغربي والجزائر ي معا ويخسران جوج تاع النوبات الاولى إضاعة فرص للتبادل الاقتصاديي وضياع ملايين ساعات العمل تم ضياع أموال الضرائب للان كلا النظامين بدل صرف أموال الضرائب في القطعات العمومية فهي جزء كبير منها يدخل لشراء السلاح
اذا نظرنا الى الخطاب الملكي من زاوية أخرى أو بالأحرى نظرة معاكسة،نكتشف السؤال الاتي: كيف تقام علاقة بدون شرط مع نظام ملفه وهمه الوحيد جبهة البوليزاريو؟ والسؤال الثاني : كيف تفتح الحدود ولم نخرج من الجائحة وموجة رابعة قادمة والصراع على التلقيح لازال قائما؟ خطاب فيه الحنكة السياسية، والدبلوماسية الراقية،
ملك حكيم و انسان كريم حقيقة لا يمكن لاحد نكرانها ، لكن لو استمرت ابواق الفتنة و السب و الشتم من البلدين ستذهب هاته الخطوة الكريمة مهب الريح ، اللهم فأشهد
تعرضتم الى الخسائر الاقتصادية والاجتماعية والى الخلافات السياسية ونسيتم امرا هاما لا يمكن فتح الحدود وهو قائم وهو التطبيع مع اسرائيل واستقبال بنو قينفاع في جو احتفالي مهين للشعب المغربي حيث لم يسبق لاي دولة عربية طبعت مع اسرائيل ان اقامت حفلا فحتى المصريين والاردنيين المطبعين الاوائل لم يكن الشعب الاردني. المصري مبتهجا مثل الشعب المغربي
هذه العوامل تبدو بسيطة لكنها في واقع الامر تعكس خلافات ليس على مستوى الدولتين بل الشعبين اللذين اصبحا ما يفرقهما اكثر مما يجمعهمالان الجزائريين يسمحون كل شيئ الا جلب الاسرائيليين الى حدودهم في مشهد استفزازي وانا شخصيا كمغربية اشعر بالعار والخجل عندما اقرأ في اعلامنا من يصف الاسرائيليين بالاشقاء وان المغرب بلدهم الثاني ،،باختصار هذا سبب جد كاف لعدم التجاوب مع رسالة الملك التي نشرها وهو يعلم الا امل في الاستجابة ولكنه اراد فقط تخفيف الضغط على مطلب الجزائر بتوضيح حول رسالة عمر هلال وايضا ما يعانيه من مشاكل مع اوروبا
الفتنة كتنوضها الصحافة والاعلام اكبر من الشياطين انسان في صيفاط ابليس الشعب الجزيري والمغربي مسلم اخوة
جواب الجزاىر على مبادرة المغرب في 2018 كان بالاستهتار و الا مبالات والاءات الثلاثة الاعتدار ووقف المخدرات و تقرير المصير التن فكان ٠واب المغرب بالتطبيع مع اسراىيل واعتراف و م ا لمغربية الصحراؤ. هده تلنىة اظافو الرابعة و هي عدم الاستقواء باسراىيل. الجواب سيكون ضم المناطق العازلة و ضرب البوليسلريو في تندوف و تسريع وتيرة تقسيم الحزاىر
ان رفضو هده المبادرة هاته المرة فما عاى 800جنارال اما ان يستعدو لادلموت او الرحيل الى فيلاتهم في اسبانيا
اولا حكام الجزائر يعيشون ظروف صعبة خصوصا مع الحراك لا اظن انها ستفتح الحدود لان تنقل الجزائريين الى المغرب سيجدون ان بلدهم متؤخرة بي 40 سنة عن المغرب رغم الثروات الكبيرة وهذا ليس لصالح حكام الجزائر حاليا
لن يقبل النظام الجزائري فتح قنوات الحوار مع المغرب…
بل بالعكس سيستغل الخطاب بطريقتين…
سيحاول رسم المغرب بالضعيف الذي يستجدي العون وسيشيطن نوايا الملك بقراءة الخطاب كهروب من الرد على ما قام به هلال بالأمم المتحدة…
نظام الحكم في الجزائر يحتاج الى عدو خارجي والمغرب خصوصا بعد التطبيع يعد أفضل عدو افتراضي.
لا يمكن أن يغير نظام العسكر عقيدته إلا إذا هدد من طرف فرنسا أمريكا والإمارات بأنه في حال عدم رضوخه فسيتم إسقاطه…
ستفتح الحدود عندما ترى الجزائر أن المغرب دولة ضعيفة و تعيش في فقر وبأس و شعبها يعيش في دور الصفيح أما غير ذلك فلا فتح للحدود لان حكام الجزائر يحملون حقدا دفينا للمغرب و يألمهم أن يكون المغرب قوة وشعبه يعيش في رغد.
لا أظن أن النظام الحالي في الجارة الجزائر ستسمع الى طلب الصلح مع جاره المغرب… لأسباب كثيرة وكثيرة جدا.. منها…. الخوف من زيارات الجزائريين الي المغرب ورؤية مدى تقدمه في كل المجالات… الطرام…. البراق… الطرق السيارة السياحة.. المطاعم الفاخرة… موروكومول…. وكل الأسواق التجارية الكبرى… وطبيعة الحياة المغاربة حيث لم تعد كما كانت في تسعينيات القرن الماضي… ومن جهة أخرى، سيقف الجزائريون على وجود ووفرة كلما افتقدوه في بلادهم رغم انهم دولة غنية بالبترول والغاز… تفوقنا يخيفهم…. والحاكمون في الجزائر يكذبون على الشعب ويقولون المروك هم العدو…
نتمنى الخير انشاء الله نتمنى ان تستجيب الجزائر الشقيقة
يا ابني كمال : المغرب فرض التأشيرة لدخول الأراضي المغربية بعد تفجيرات مراكش والجزائر وجدت في فرض المغرب للتأشيرة فرصة لإغلاق االحدود
قرار فتح الحدود ليس بيد الجزائر لأن العالم الآن مقسم بين قوى كبرى متحالفة تتحكم في العالم. كل مجموعة لها خريطتها الجيوسياسية. فالجزائر قفاز فرنسا وحلفاءها. الجزائر لا استقلالية لها في اتخاذ القرار لن الجنيرالات كراكيز رهن اشارة مالكيهم. ولكن اذا اتفق الكبار على مصلحتهم ستفتح الحدود بدون استشارة الجزائر.
ما شاء الله الملك محمدنا السادس من صفاته العفو والصفح وهو على دراية بمعاملة الجار لان رسولنا الكريم اوصى بالجار حتى ضننا إنه يورثه فاللهم الهمهم رشدهم وافتح مسامع قلوبهم وارهم الحق حقا وارزقهم اتباعه واجمع بيننا واخوتنا الجزائريون وحقق اللهم امال شعوبنا لما يحبه ويرضاه والله الولي والقادر عليه
هذا خطاب تبرئة أمام العالم و مخابرات الامبراطورية المغربية تعرف جيدا و يقينا الرد العسكري للجزائر أظن ان سيدنا يحفز الشعب الجزائري على التخلص من العصابة و بناء أمة
نعلم أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس يتمتع باخلاق راقية جدا ومتشبع بقيم التسامح و التعايش والتسامح والسلام والسلم لكن أقول المتل المغربي لمن تحكي زابورك يا داوود هاد الجنرالات والله ما يتقادو حتى يمر زمن طويل وتنمحي الأجيال القادمة تقريبا خاص 40سنة أخرى باش اطلعو قوات عسكرية دات أفكار وتصاميم جديدة وشكرااااا
مع النظام الجزائري الدكتاتوري لا توجد تقة لا حوار لا لفتح الحدود
صاحب الجلالة دكي جدا لايهمه جواب الكبرانات لان التاريخ والاحدات تجاوزتهم بكتير ويعرف جيدا انهم لايستطيعون تقديم ايجابات لانهم سلبيون يعيشون عل وقع الماضي لانهم بكل بساطة لاينتمون ال مستقبل المنطقة الدي سوف يصنعه شباب هده المنطقة صاحب الجلالة يخاطب شباب هدا الاقليم وكل الغيورين عل مستقبله لان صاحب الجلالة لايمارس الحكم فقط الدي بدا جلالته ينسحب منه بطريقة تدريجية بل هو يمارس الملك اي مصير الامة مدا حياتها ووجودها الكبرانات بالطبع يفكرون عند ارجلهم ليست لهم الملكات الفكرية لتقديم حلول وايجابات لمشاكل الامة
الحقيقة انه خطاب جميل لكن هناك عراقيل خطيرة بالنسبة لفتح الحدود، الخطر الأول هو دخول الحشيش الا الجزائر ونحن نعلم انه هناك تنسيق بين تجار المخدرات من الجانبين، الخطر الثاني هو اننا نرفض تماما دخول اي يهودي إلى بلادنا لأننا لا نثق فيهم ولا نريد أن نفرط في فلسطين المحتلة، لذا اقترح ان تبقى الحدود مغلقة ويتم التعامل عن طريق البحر أو الجو وفتح كل الملفات ودراستها بكل شفافية، ويجب على الإعلام من الجانبين ان يترفع عن السب والشتم والتحلي بروح المسؤولية
سيندم المغرب ندما شديدا اذا فتحت الحدود لان بجوارنا اشرار همهم الوحيد هو تحطيم المغرب الحل هو تمديد الجدار الامني من الصحراء نحو البحر الاببض المتوسط . و الزمن سيؤكد ذلك
ما دامت أعينهم على الصحراء المغربية فلا تنتظروا منهم شيئا.
لاخير يرجى من نظام العسكر لانه يحتاج الى الخارج لتصريف مشاكله الداخلية وتطلعات الشعب الجزائري لحياة ديمقراطية كريمة بدون طوابير على الحليب والماء حتى أنابيب الاوكسجين بينما الرئيس المغلوب على أمره يعالج في ألمانيا والرخيص في اسبانيا من أموال ضرائب الشعب الذي لايستطيع الحصول غلى سرير في المستشفى. لايستطيع نظام العسكر تصحيح نفسه بنفسه. هم شهدوا بأنفسهم أنه تحالف بين العصابات والعسكر في تبادل للادوار لسرقة أموال الشعب وان كان يضحي أحيانا ببعض رجالاته ممن نهبوا اموال الشعب. عصابة أعماها الحقد وتغلغل في نفوسها عقدة النقص. على اامغرب ان يتوكل على الله ويبقى البارود جافا كما يقول المثل الانكليزي . ان تنصروا الله ينصركم.
عجيب: هذا هو الجزاءري.داءما مايفهمها على حسب هواه.اذن في نظرك ايها الذكي ان الملك والمغاربة يخافون لما مدوا ايديهم.الله اعفو علكم من النيف و العنطرة.استنتج من هذا كله ان المغرب بملكه وشعبه هااااااااااااارب علكم بزاف.الدليل المليون ، نظرتك وتفسيرك لما طلب الملك فتح الحدود.مرة اخرى الله اشافكم من مرض العظمة.
التبون لا يحكم هو بيدق للكابرنات والجزائر والحال اتي عليها لا يمكن الثقة فيها لانها ببساطة دولة عسكرية ديكتاتورية لم ترحم شعبها اولا وهي غير قادرة على التفكير بشكل سليم في التنمية والتطورالاقتصادي…
الجواب هو لا . على الدولة و حاكميها ان يشمروا على ايديهم و يحاربو الفساد و ينهضو بهذا الشعب المسكين و عدم التعويل على 5 ملايين سائح جزائري التي ستدخل سنويا في خال فتحت الحدود
لا اظن دلك لان الكبرنات من يحكم الجزاير وليس هنآك رئيس منتخب من الشعب وسيطالبون بما هو اكثر لارجاع العلاقات وهو قطع الاتصال مع اسراءيل.الشعب الجزائري يريد ولكن الكبرنات من لهم الكلمة انها كوريا الشمالية
امرك عجيب يا عجيب . المغرب ذائما يمد يده لفتح الحدود وكل شئ موثق ومحسوب على المغاربة. المغرب فضحكم امام العالم كله . من في نظرك يا عجيب من لا يريد الصلح والمصلحة للشعبين التوأمين.
في العشرية السوداء المروك غلقت ابوابها و فرضت فيزا على الجزائر و حنا كنا في امس الحاجة للجارة المروك .
سنه 94 الجزائر ردت عليهم بغلق الحدود
Algérie un régime militaire qui est basé sur la confrontation surtout avec ces voisins frontaliers, il a choisit le Maroc comme cible pour plusieurs raisons, il a essayer avec la libye mais la réaction de l’armée libienne étais immédiat. Nous il nous manque des réactions militaire pour tranché, on peu pas négocier avec un régime militaire
يجب على الملك محمد السادس ان يقرأ التعاليق المغربية وان يتابع منصات التواصل الاجتماعي..ليعرف لماذا لا نريد فتح الحدود حكومتا وشعبا…وانتهى الامر…
على كل حال هو مشكور على مد اليد لصلة الرحم…ولكن يجب ان تفتح القلوب…ومن بعد خمسين سنة ان شاء ننضر في فتح الحدود.
أشك في أن النظام في الجزائر مستعد للأستجابة للدعوة الملكية.راسهم قاااااسح.
سيطلبون المستحيل مثل الأعتذار ثم ثم ثم وفي الأخير يبقى الأمر على ما هو.فمن الأفضل لهم ولنا أن تبقى الحدود مغلقة بلا سفراء ولا هم يحزنون نحن ننظر الى الغرب ونمداليد الى الشرق بكل أريحية ،الحكام في الجزائر متخلفون عن الركب شاداهم الدواخة وتفكيرهم لا يزال سجين الحرب الباردة في الستينات والسبعينات من القرن الماضي،بالرغم من أن الشعب الجزائري والشعب المغربي قد تقدما الى الأمام.
كابرانات فرنسا لم يستطيعوا إجابتتا مباشرة فقرروا أكل الثوم بفم صنيعتهم البوليساريو وذلك على صدر جريدتهم العسكرية الغراء “الشرور” حيث إعتبروا أن ملكنا يريد أن يربح الوقت حتى يتوصل بالأسلحة التي طلبها وبعدها يعلن الحرب، حرب ضد الجزائر والمنطقة وذلك نيابة عن إسرائيل. حلل وناقش المستوى الثقافي والبعد الإستراتيجي لهؤلاء القوم.
المغرب متيقن مليار في المائة أن جار السوء الشرقي و من خلال طعمة كابرناته الحاكمة هناك لن تستجب لهاته الدعوة رغم ما أبداه عاهل البلاد في خطابه الأخير من حسن نية و مد اليد لطي الخلافات بين البلدين، لكنها عمقها يحمل إحراجا لهذا النظام أمام المنتظم الدولي..
نظام العسكر لا يمكن ان يتجاوب مع اليد الممدودة للمغرب لان الكابرانات يعيشون بعداوة المغرب .خطاب صاحب الجلالة ايده الله ونصره خطاب ذكي وهاديء سيجعل الكبرانات مكشوفين امام الشعب الجزائري الشقيق .اما تبون فلا حول له ولاقوة لانه دمية في يد العسكر يحركونه حسب هواهم
لقد تأكدت للتو من أن الجزائر ستتعنت وذلك بعد نشر مقال في الشروق من طرف جبهة البوليساريو وكذلك مقال آخر لا ينم أن العسكر فهم الإشارة.
ورأيي الشخصي أن فتح الحدود لا يخدم مصالح العسكر لأن الشعب الجزائري سينبهر لما ينعم به شقيقه المغربي وكذلك سيدرك مدى الحيف الإعلامي الذي يمارسه عليه نظام العسكر
La question d’évoquer l’ouverture de la frontière, ils la détestent alors que c’est dans l’intérêt des peuples des deux pays, l’Algérie et le Maroc ; Et l’intérêt de tous les peuples d’Afrique du Nord. et le nord de la Méditerranée. Lorsqu’il y aura harmonie et coopération commune entre les peuples de la région sud de la Méditerranée, l’aversion pour l’Europe prendra progressivement fin. Actuellement, la situation frontalière entre le Maroc et l’Algérie est pire que la situation frontalière entre la Corée du Sud et la Corée du Nord.
الى المتاسائل كمال : في سنة 1994م، وفي أعقاب الهجوم الارهابي يعناصر جزائرية الذي وقع في مراكش المغربية تم قرار فرض تأشيرات الدخول للرعايا الجزائر، وأغلقت الجزائر حدودها مع المغرب حتى يومنا هذا
المراركة مستاؤون جدا من مبادرة الملك نحو الجزائر ،فقد اصيبوا بخيبة امل خاصة وانهم يعرفون ان حكام الجزائر وشعب الجزائر في غالبيته العظمى سوف يقولون بان ملك المغرب يتوسل للجزائر لفتح الحدود ،،وهم بالامس كانوا يهللون لرسالة عمر ىهلال واعتبروه شجاعة منقطعة النظير ، وها هو ملك البلاد يعيدهم الى المربع الاول حيث يعتقدون بان الشعب الجزائري سوف يسخر منهم على وسائل التواصل الاجتماعي ويعطيها عدة تأويلات منها الخوف ،،الجوع ،،البطالة العزلة عن محيطه من جميع الجهات
وفي الواقع فهم محقون في ذلك حيث هنا في ألمانيا حيث توجد جالية مغربية لا باس بها مقارنة ببالجالية الجزائرية بدأت فعلا حرب كلامية ساخرة من عرض المغرب الذي وصفه بعض الجزائرية بان المخزن يطبق باتقان نصائح اسرائيل بادعاء الذلة والمسكنة وهو ما اغاضهم كثيرا وذهب بعض المغاربة الى التنصل من هويته وانه غير معني بما يجري في المغرب ،،المناوشات الكلامية كانت شبيهة بانصار فريقين لكرة القدم والمغاربة هنا كانوا في وضع بائس للغاية
لا أعتقد أن الرئيس تبون سيستجيب الى هذه الدعوة الصريحة لتعاون البلدين …فهو اما أن يلتزم الصمت أو سيعطي تصريحات غريبة لا تسمن و لا تغني من جوع دون أن ينسى التطرق الى قضية القبايل…. و ان غدا لناظره قريب
عندما قال تبون بان الجزاءر ليس عندها مشكل مع المغرب فها هو المغرب رد عليهم و بدون شروط
ليس المهم بالدرجة الأولى هو فتح الحدود وعلى الفور. المهم هو فتح العقول والنفوس وفتح الحوار حول كل الملفات بما فيها الحدود البرية. والأمر لايهم النظامات فقط. فما قول الشعبين إذا لم يفتحوا النفس وينبذوا المكرهين والسلوكات الحاقدة. الشعبان المغربي والجزائري هما مثل عائلة واحدة أصيبت بالانقسام لو مشى الإنسان بين الحدود ما وجد فرقا بين مغربي وجزائري ولوجد عائلات مقسمة بعضها هنا وبعضها هناك ولوجد في داخل كل بلد جذور البلد الآخر، وحين نتكلم عن الأمازيغ مثلا أين يبتدئون وأين ينتهون ؟ أليسوا هم المغرب الكبير حتى مصر؟ دعونا من كذبة الحدود وتعالوا لحقيقة التاريخ والجغرافيا والتمازج الإثني والثقافي. دعونا من هضرة الذباب فهي لا تصنع دولة ولا وحدة على الأرض. جلالة الملك تحدث باحترام وحافظ على المقامات، لكن الذباب من هذه الحهة ومن تلك ماض في تخسار الهضرة، و زرع الحقد. وهل الملك لا يعرف النظام الجزائري حين خاطب الرئيس الجزائري ودعاه للعمل سويا؟ فقليلا من العقل سواء بالنسبة لإخواننا في الجزائر أو مواطنينا في المغرب. ولنطلب الله التوفيق ولنصبر ولنناضل من أجل الحوار وتضفية الجو وتسوية مشكل الصحراء.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
شخصيا لا احبب فكرة استجداء الجزائر فتح الحدود
لان عقلية العسكر جامدة وتعتبر هدا النداء ضعف من المملكة المغربية لأن هدا الطلب ليس بجديد ويقابل كل مرة بالتعنت . أظن لا فائدة من هدا.
هم من أغلقوا الحدود ويتباكون على فرض المغرب التأشيرة ليعرف المغرب اصحاب النو ايا السيئة في ضرفية العشرية السوداء الدي قتل فيه اكتر من 100 ألف جزائري .
بسم الله الرحمن الرحيم اوروبا تركت الماضي ثم توحدت اما المسؤولين الجزاءريين داءما يرددون كلمة العدو الخارجي الله يهدينا جميعا اغلقتم الحدود ولم تغلقو الروابط التي تجمعنا مع اخواننا الجزائريين انها الحقيقة من الخاسر من هذا التعنت الشعبين والله لو افتتحت الحدود مباشرة ازور الجزاءر انتم اخواننا ونحن اخوانكم قال النبي صلى الله عليه وسلم المسلم اخ المسلم والله لو توحدت الجزاءر والمغرب بمعنى الكلمة اوروبا ستغير من سياستها اتجاه البلدين اعطيك مثال انظر الى تركيا لما صعدت اقتصاديا وعسكريا اوروبا بكاملها ترتعد لانهم يعرفون تاريخ المسلمين رسالة الى كل المسلمين اتحدو فمهما حاولو اعداء الله ان تبق هاته الامة ان في التخلف والجهل ان شاء الله المسلمين سينتصرون باذن الله فلذالك لابد ان تتركو الخلافات ثم اجتمعو سيعود هذا الصلح بالنفع لكل البلدين والله الموفق والصلاة والسلام على نبنا محمد صلى الله عليه وسلم
السؤال الدي يجب طرحه هو . هل للرئيس تبون الصلاحيات لاعادة العلاقات مع المغرب و فتح الحدود؟
من بين أهداف الخطاب السامي الموجه إلى الجزائر هو إحراجها أمام المنتظم الدولي وأمام المواطن الجزائري والاتحاد الافرقي وكسب تعاطفهم في قضية وحدتنا الترابية.
ومعروف عن المملكة المغربية أنها دائما تمد يدها للجميع ولا أضن أن جنرلات الجزائر سيغيرون مواقفهم السياسية ضد المغرب وفتح الحدود حتى لا يرى الجزائريون التقدم الحاصل في المجال الاقتصادي وتطور البنية التحتية والمنجزات الكبيرة التي حصلت بالمغرب وتغيير نظرتهم التي ما فتأ النظام الجزائري يملء بها أدمغة الأشقاء وكذلك السفر والذهاب إلى العيون والداخلة والتكلم على هذا في أشرطة على اليوتوب لا يرغب فيها الكابرانات…
ما دام هناك مشكل الصحراء المغربية من الصعب فتح الحدود تفرجو في الإعلام ديالهم او غتشفو شحال ديال الحقد فيهم إتجاه المغرب
لا أفهم لماذا نستجدي عطف الجزائر في مسألة فتح الحدود، لقد طلبنا ذلك مرارا و لم يلق الطلب صدى عند الحزائر، فلماذا لا نحتفظ انفسنا ببعض الكرامة و عزة النفس، خصوصا و أن الجزائر لم تغير من مواقعها العدائية تجاه الوحدة الوطنية، وهي ليست بالقوة العضمى التي يرجى خير كثير من ورائها…فعلا أمر غير مفهوم
الكابرانات سيصبحون سبوعا
دبا غاديين يتبومباو او يتبوردو علينا
Vous allez voir
لماذا يركز المغرب دائما على فتح الحدود؟ هل فيه مجاعة لا. هل فيه نقص في المياه لا.هل يمر بأزمة اقتصادية خانقةلا.هل هل هل هل هل هل. كثير من الأسئلة اطرحها على المغاربة اجيبوني .لمذا في كل مرة نمرغ انفنا في التراب ونطالب من فضلكم افتحوا لنا الحدود. اتمنى ان تبقى مغلقة إلى يوم القيامة.
لست عدمي متشائم لكن تفائلي ضعيف وأملي منعدم لما أنظر إلى الجهة الشرقية وعن تجربة يستحيل أن يحدث تجاوب إيجابي نظرا لتحجر العقول وتصلب شرايينها عند الكهول الحاكمة وقد رضعوا العداوة والبغضاء وكان غذائهم وخبزهم اليومي ضدنا، قد يحدث تغير إن وقعت تهوية القبو وطهر وعطروسكنه شباب نظاف ،هذا والله أعلم.
هل حقا هذا سؤال نطرحه ؟؟؟؟ياك عاد البارح كانوا كابرانات و جنرالات العار ،حل قضية الصحراء لن يتم دون احتكاك بين الطرفين لأنه لا توجد مصالح مشتركة ،يوجد تنافس استراتيجي ،شخص بمستوى الإبتدائي يفهم ذلك ،لن يعطوا أدنى اعتبار لخطاب الملك وهذا شيء واضح…
كن حرا أيها الجزائري وافهم بالغمزة جاء في الخطاب الملكي أن غلق الحدود يتنافى مع القانون الدولي ،وهذا يشير ويحذرك الى أن المنتظم الدولي غير راضي على معاكستك إقتصاد وتحريك أموالهم مما سيجلب عليكم غضبهم ولكم في حدودكم مثال لمصير من عاكس المنتظم الدولي، فاستبصروا
مرة أخرى، جلالة الملك محمد السادس يمد يده إلى النظام الجزاءري لطي صفحة الماضي وتجاوز الخلافات. اتمنى ان تجد هذه الرسالة النبيلة آذانا صاغية وعقولا حكيمة في الجارة الشرقية. مرة أخرى يتبث المغرب حسن نيته رغم سوء نية الجيران. الكرة في مرماهم الان.
اصلا غلق الحدود بين بلدين الى اجل غير مسمى كما هو الحال الآن بين المغرب والجزائر هو أمر غير قانوني وغير شرعي. غياب الديموقراطية في البلدين هو الذي جعل هذه الوضعيه ممكنه..قرار اغلاق ااحدود اتخذ في حينه على مستوى الحكام بسبب غياب الديموقراطية والقضاء المستقل في كلا البلدين . برلمانات مشلوله لا دور لها وقضاء يتحرك بالتلكومند
الحدود فقط يمكن إغلاقها ودائما مؤقتا في حاله انتشار مرض معدي كالجائحه التي نتواجد فيها حاليا .او في حال نشوب حرب بين البلدين. اكرر دائما بشكل مؤقت..
الشعبين تم تغيبهم بالكامل وحول الى مجرد قطيع .
الرجاء عدم التسرع في ابداء الاراء وبالخصوص المواقف السلبية.
اللحظة تاريخية وروح الخطاب الملكي تميل الى التعقل والحكمة.
كل التعاليق السلبية هي صب المزيد من الزيت على النار.
الخطاب تاريخي وفي مصلحة الشعوب المغاربية والعالم العربي وافريقيا بل العالم باسره والتصالح يحمل في طياته التسامح وعفا الله عما سلف.
الرجاء ترك العواطف والمواقف المزاجية جانب والتخلي بالذكاء الكافي لفهم ان الخطاب موجه اصلا للمستقبل والأجيال الشابة في كلا البلدين.
اللحظة تاريخية وكل الانفعالات والعواطف تجعل العقول حبيسة الماضي فرجاء لكل من يريد خيرا الشعبين المغربي والجزائر ي ان يقول خيرا او يصمت.
شخصيا لست متفائلا بخصوص امكانية فتح صفحة جديدة بين المغرب و الجزائر لان السلطة الفعلية ليست في يد ع. تبون الذي لا يستطيع اتخاذ اي قرار الا بموافقة قادة الجيش الذين يعانون من عقدة الامبراطورية المغربية فما دامت تلك العقدة موجودة و تنخر عقولهم و اموالهم فستستمر هذه الوضعية الشاذة كما هي عليه منذ 1975 الى اليوم و سوف لن يكون هناك رد او تجاوب مع الخطاب الملكي لان النظام في الجزائر يحكم بمزاج الافراد حسب حالتهم النفسية و ليس بمنطق لانظمة الشرعية التي تضع مصالح شعوبها فوق كل اعتبار لكن بالنسبة لي كمواطن مغربي متتبع لشان البلدين فانني اعتقد ان خطاب جلالة الملك حفظه الله و رعاه وضع النقاط على الحروف و رمى الكرة في ملعب المرادية و برا ذمة المغرب من اي مسؤولية عن التوتر او محاولة زعزعة استقرار المنطقة و هذا مفيد للدبلماسية المغربية كي يعرف العالم الطرف الحقيقي الذي يعرقل الانفراج في العلاقات بين البلدين الجارين فحكام المرادية مهتمون سرا بالخطاب الملكي لكنهم يتجاهلون ذالك في العلن و اعتقد انهم تتبعوا مضامينه على المباشر مثل المغاربة لان بوصلتهم موجهة للمغرب لكن كيف نحكم على نفسيتهم و مزاجهم انذاك
الجزائر عاشت حالة رعب بعدما لوح دبلوماسي مغربي بدعم القبائل الجزائرية لوجستيكيا و ماديا… المعاملة بالمثل لكن أبونا الأكبر طمأنها و قال سبب الخلاف الجسم الدخيل بين الشعبين (المليشيات الارهابية المسمات بوليزاريو) هل الجزائر تتعقل و تتراجع عن عنادها الظالم كي تثبت انها على حق
اودي غير يعطونا تيساع هاد الكابرانات مافيهم خير ماخاصناش بشي فتيح حدود فيهم غير صداع ولويل فيهم التابعة والله اتمنى من صاحب الجلالة حفظه الله ان ييطرد سفيرهم
المغرب والجزائر سمن على عسل أم سم تحت عسل؟
حذاري انهم خداعة وغدارة قد سبق لهم ان خدعوا محمد الخامس وفعلوا نفس الشيء مع الحسن الثاني فحذاري من ان يفعلوها للمرة الثالثة!
أنادي الشعوب المغاربية ان يتعاونون فيما بينهم لأسقاط النظام العسكري المسلط على الشعب الجزائري ولأخطر على الشعوب المغاربية عامتا
نعم لازم القضاء على هذه العصابة الحاكمة في المرادية قبل ان تقضي على الشعوب المغاربية بالحروب والدمار، لذا يلزم الشعوب المغاربية ان تعمل حدا لهذه العصابة قبل فوات الأوان لأنه كل الدلائل تشير الى ذلك
إلى 45.الاحتفاء بالصهاينة لم يقم به الشعب المغربي؛بل قلة من الفولكلوريين المهرجين الجاهلين أوالمسخرين بمقابل مادي هزيل ومـيزِيرِي!موقف الشعب المغربي من التطبيع و من الصراع مع العدوالصهيوني ثابت لايتغير! تم التعبير عنه في المظاهرات المليونية!لو تم ترك الشعب يتظاهر بحرية لرأينا الملايين في الشوارع في الحرب الأخيرة وبعدها!تم منع المظاهرات خوفا من ذلك!أما الذباب الإلكتروني فهو ليس بالضرورة مغربي!هناك الذباب المتعدد الملل،النحل والجنسيات مجيش ومهيج بالدولار أو بالجهل والحقد!فليطوكس الشعبي لهم بالمرصاد لتشتيت جحافله الطواف على المزابل التطبيعية الجِيَّفِيَّة!الذباب بدأ يتفرق وينسحب من ميدان المعركة!المتحدث باسم الخارجية الأمريكية قال لهم من قلب الرباط لاتقوموا بافتراء اعتراف أمريكا بمغربية بالصحراء!إدارة بايدن تعمدت إهانة المطبعين في عقر دارهم!لماذا لايتم قطع الاتصال معها أواستدعاء السفير كما وقع مع ألمانيا وإسبانيا؟لكنه لم يجرأ التحدث عن التطبيع و لم يقم بالإشادة به!معنى ذلك أن قرارات ترامب و”إنجازاته”سقطت من حسابات إدارة بايدن!لذلك نحن هنا لإسقاط التطبيع دفاعا عن كرامة شعبنا المغربي الأبي!
نوال من المانيا.
المغاربة والجزائريين المقيمين بالمانيا سيتذكرون اتفاق المصالحة الذي ابرمه القائدان الجنرال دوغول والمستشار اديناور سنة 1963 حيث صالحا بين الشعبين الالماني و الفرنسي لبناء الاتحاد الاوروبي. و سيعلمون ان ليس في الجزائر قائد شجاع مثل ملك المغرب، قاظر على تجاوز الخلافات بين البلدين لبناء الاتحاد المغاربي.
فتح الحدود هو حق من حقوق الشعبين الجزاءري والمغربي، كيف يعقل قطع الرحم وعرقلة انتقال الاشخاص والسلع بين جارين تفصلنا بعض الكيلومترات، بينما شعوب تفصلها آلاف الكيلومترات تزيل العواءق وتسهل عمليات انتقال الاشخاص والبضاءع بين شعوبها خدمة للانسانية والرخاء، إغلاق الحدود عمل غير مسؤول وحرم في حق الشعبين المغربي والجزاءري اذا كانت الجزاءر تقوم بهذه العملية للضغط على المغرب في نزاعها على الصحراء المغربية، فهي تعلم أن الصحراء المغربية هي مسألة وجود بالنسبة للمغرب، اذن استمرارها في غلق الحدود لن ينفعها في هذا النزاع.
بينما اغلاق الحدود هو جريمة ضد الإنسانية.
التطبيع اعلموا ان الاتفاق المغربي الأمريكي الإسرائيلي اتفاق اقتصادي يهدف الى الشراكة لتنمية افريقيا. و القصد من الاعتراف الامريكي بمغربية الصحراء هو طمأنة المستثمرين الدوليين على رؤوس أموالهم في الصحراء.
ويدخل هذا الاتفاق الثلاثي في نطاق التوجه الاستراتيجي الجديد للاقتصاد الليبيرالي العالمي .
ومن يقظة و فطنة المملكة المغربية انها ركبت القطار الذي يخرجها من هيمنة اوروبا وهو نفس القطار الذي ركبته بريطانيا التي انسحبت من الإتحاد الاوروبي.
كنت أتوقع ردهم السلبي بنوعه المعتاد ، وليس بجديد ولا بغريب ، لكن علينا في المستقبل أن لا نمد يدنا كاملة بل من الخمسة أوسطها وذلك ما يريدونه الخير مع أهله يثبت أجره والخير مع غير أهله يأكل الحسنات كالنار في الهشيم.
من المستفيد من فتح الحدود مع جار كله مشاكل ؟ من الاحسن اقتصاديا ؟ من يحتاج الاخر اكثر ؟ هل المغرب يحتاج الجزائر ان الجزائر من في امس الحاجة ال المغرب ؟
اسمعو القنوات الاعلامية الجزائرية الرسمية وما علقت به بعد خطاب الملك محمد السادس، كلها تجمع ان دعوة الملك هي اعتذار ضمني عل مذكرة السيد هلال في نصرة القبايل واعتذار للشعب الجزائري حسب تقرير قناة النهار الجزائرية الرسمية
لا لفتح الحدود مع جار السوء، ليس في الجزاير شيء ايجابي سوف يجنيه المغرب والمغاربة
وعاش الملك والمغاربة وداءما الصحراء مغربية رغم انف زعيم الكابرانات عبد المجيد وكل الحاقدين
كل ماسيبنى على باطل سيصبح باطلا!!!! اولا اتركوا الشعب الجزائري يحرر نفسه اولا من نظام الكابرانات،وبعدها اوتومانيكيا ستفتح الحدود……اما في هذه الظروف الراهنة يستحسن التعامل بحدر مع نظام عسكري تائه……اللهم اني قد بلغت….
الملاحظ في خطاب جلالة الملك بمناسبة الذكرى 22 لتربعه على عرش اسلافه المنعمين انه لم يتطرق الى موضوع الصحراء المغربية مثل الخطابات السابقة و نستشف من هذا ان الملف طوي الى الابد بعد المستجدات الاخيرة فبالنسبة للمغرب انتهى الموضوع و قضية الصحراء المغربية حسمت قانونيا و امميا و ديلماسيا و تاريخيا و اقتصاديا فلم تعد تشغل البال لذالك ركز خطابه فيما يخص السياسة الخارجية على المحيط الاقليمي خصوصا الجزائر حينما دعاها الى فتح صفحة جديدة دون ان يتطرق الى الموضوع الذي يهمها اكثر مما يهم الشعبين الشقيقين المغربي و الجزائري و اهدرت عليه مئات ملايير الدولارات من قوت شعبها و هذه رسالة واضحة لحكام المرادية كي ينسوا موضوع الصحراء المغربية و يراجعوا اوراقهم قبل فوات الاوان.
السياسة الخارجية الجزائرية واضحة وضوح الشمس .فهي تقوم على عناصر تالية:
1تفتيت المغرب الى منطفتين او ثلاث مناطق مثلما كام الامر ايام الاستعمار
2ابتلاع الصحراء في مرحلة ثانية و التمدد على طول شواطئ الاطلسي
3في مرحلة ثالثة و اخيرة ابتلاع كل دول شمال افريقيا و تكوين الامبراطورية الجزائرية
قرار فتح الحدود والاتحاد بين الدول المغاربية بيد فرنسا والمانيا واسبانيا اما الكابرانات فهم كومبارس مؤجورين بامتيازات كبيرة من أموال ألشعب الجزائري
ياك مصدعين لينا راسنا أن الجزاءر عدوة ودبا علاش باغين تحلو الحدود معها ؟؟؟؟ فهم تسطى هل هذا ضعف من المغرب؟
لم ولن يتجاوبوا لأن الإسرار على فتح الحدود يتطابق مع النظرة التي رسمها الاعلام الجزاءري على المغرب والمغاربة خاصة سكان المناطق الحدودية الدين يصورون كجياع يعيشون على التهريب وما تجود به الجارة الشرقية من فتات. هده السياسة تقوي العسكر في الجزاءر داخليا وتعطيهم شرعية أكبر. ادا كنا ربحنا بعض النقاط في مؤشر الكرامة مع دول أوروبية كبرى كألمانيا وإسبانيا،فها نحن نخسر نقاطا أكبر مع حكام لا يرون فينا إلا العداء والإنتهازية لحل مشاكل داخلية. وأتمنى أن أكون على خطأ
مااكرهه في السياسة هو النفاق والخذع والابتزاز
الجزائر تسب في المغرب ليلا ونهار والمغرب يرد بالمثل .
لكن خطاب الملك وكانه في عالم آخر او نقول رجل اطفاء بمعنى السياسة نقول الشعبين المغربي والجزايري هذفهم واحد وهل زمرة العصابة بالجزائر
تترك الشعبين يحققون اهذافهم لا أبدا ان تحقق حلم الشعبين انتهت لعبة العصابة وهنا مربط الفرس وزيادة على ذالك بلذان غربية لا تريد جمع شمل شعوب المنطقة وهذا في نظرهم قوة اقليمية
لاتقهر وتشتوتها. افضل بالنسبة لهم ولي خذامها
في هذه الدول
حتى وان فتحت الحدود لا اظن ان الامور ستعود الى مجراها بهذه البساطة ان على المستوى السياسي او الاقتصادي او الاجتماعي سياسيا فلا اظن ان الجزائر مستعدة للعدول عن نهجها المعادي للوحدة الترابية المغربية وهذا ما لا ولن يسمح لفتح حدود البلدين نظرا للمخاطر الناجمة عن ذلك بالنسبة للبلدين معا اقتصاديا اذا استثنينا المواد الفلاحية ورقمها ضعيف نسبيا اما المجال الصناعي فهناك تشابه بين البلدين مما لا يسمح بنجاح الحركية الاقتصادية البينية اما الاجتماعي فهناك نذوب لم يلملمها الزمان ولن يثق المواطن المغربي بالنظام الجزائري ابدا بعد ان نهبت ممتلاكاته وفرق بينه وبين زيجاته وابنائه ونكل به بعد كل هذا على المنظور المتوسط لن تفتح الحدود بشكل طبيعي اللهم اذا حدثت معجزة
اظن والله اعلم ان زيارة نائب وزير الخارجية الامريكي كان من أجل ردع الصدع بين البلدين وبما انه لا قنوات بين البلدين فقد خرج صاحب الجلالة بهذا الخطاب ليرفع دمته ويكون هو من يطلب ود الجار وبعد ذلك أن رفضوا سيتيقن العالم ان المشكلة ليست مع المغرب بل الطرف الآخر. يريدون طلب اعتذار على فرض الفيزا ولكن لماذا لا يطلب نفس الأمر المغرب في طرد 350 الف مغربي وهو أخطر من الأولى. يتكلمون عن الزطلة فلماذا لا نواجههم بالقرقوبي.
الكرة الآن في ملعب الجزائر .لا يهمنا شيء المغرب ماضي في طريقه لن نتوقف لي ننتظر الاخرين
ما أقدم عليه صاحب الجلالة من عرض للمحبة والوحدة والوئام مع الجزائر حكومة وشعبا هو بكل بساطة أمر عبقري. فإذا قبلت الجزائر دعوة المغرب فهذا سيكون في مصلحة البلدين اقتصاديا واجتماعيا.وسيكون المغرب هكذا قد قطع الطريق على أي بلد كان يطمع في المزايدة والإتجار بقضيته الوطنية، وستدخل الأمم المتحدة في بطالة فنية من قضية لم يعد لها في الواقع وجود. أما إذا كان رد الجزائر وجوابها سلبيا فيكفي المغرب أن يتشبث بكل قوة بروح المحبة والوحدة و الوئام كما أول مرة مهما استنكفت شقيقتنا وأبت وتحجرت. فالوقت سيكون حينها من جديد الحليف الأول للمغرب. ومهما طال الزمن، فلن يشعر بطوله وثقله وبالتالي يتقهقر ويندحر إلا ؤلائك الذين لم يستطيعوا للمغرب وقضبته الوطنية سبيلا بالرغم من كل استنكاف شقيقتنا عنا.
كفى من النفاق المغربي الذي تارتا يدعو إلى استقلال القبائل وتارتا يدعو إلى الصلح. هذه دبلوماسية رديئة، لا تعطي إلا النتائج السلبية.
نضام الجزائر يتجاوب مع جميع الأنظمة حتى مع فرنسا التى ابادت 1.5 مليون جزائري إبان الثورة، إلا مع النظام المغربي. إذن يجب أن ننسى هذا الجار العنيد.
السؤال الذي يطرح نفسه لمذا أغلقت الجزائر حدودها مع المغرب و متى كان ذالك؟
مستحيل في الضروف الحالية مع النظام العسكري بعد 60سنة من الحقد و العدوان على المغرب.
ما على المغرب الى ان يزيد يخدم اكثر و يشوف مصلحتو
Les militaires Algériens savent que l’ouverture des frontières est une réelle menace pour la survie du régime algérien déjà fragile. Donc la décision d’ouverture ou non se prendra entre Paris et Washington, après l’avis de Tel-Aviv
أنتن سرطان وستظلوم سرطان المنطقة
تصرف جلالة الملك ينطلق من مبدا حسن الجوار ونبذ كل ما يفرق مابين الشعبين
أما بالنسبة لي فأتمنى أن تبقى الحدود معكم مغلقة إلى يوم الدين ولما لا قطع العلاقات معكم لأنكم قوم لا تعقلون
عندما يتخلص الشعبين المغربي و الجزائري من الديكتاتورية الجاثمة على صدورهم حينها ستفتح الحدود من تلقاء نفسها
عقدة حكام الجزاءىر هي نظرة الى الماضي عوض الحاضر والمستقبل ان تخلصوا منها يسجدون الحلول لجميع مشاكلهم ،خير مثال فرنسا والمانيا رغم ما خلفته الحرب العالمية من دمار بينهم .الجزاءىر تبني سياستها بناء على اتهامات وتكهنات باطلة
السفير عمر هلال لما طرح استقلال القبايل هذا التصريح هو فقط
قرصة لأذن النظام العسكري الجزائري
وإذا لم يرعوي عن غيه ومعاداته للمملكة المغربية فسيتم اللجوء إلى تسليح القبايل وما أكثر الدول التي ستساند وتحارب إلى جانب القبايل وأمزاب، والشاوية، والأزواد، والطوارق…
وستتمزق الجزائر إربا إربا، وتذهب شذر مذر…
فليحذر العسكر الماسوني من مغبة الاستمرار في معاداة المملكة المغربية وتسليح المرتزقة ومهاجمة المملكة المغربية، فإن للصبر حدود، ولقد بلغ السيل الزبى
ولقد أعذر من أنذر
*** اعتقد ان القيادة الجزاىرية ، لم تصل بعد لمستوى النضج السياسي الراقي ليتم التجاوب مع الرباط وداك راجع لعدة أسباب جوهرية ، لقد راهنت القيادات الجزاىرية المتتالية مند سنة 1963 على نهج سياسة الضد و المعاكسة والمبالغة في افتعال الأزمات وخلق اعداء وهميين ، والاكثر من دلك هي انها فكرت في صنع دولة بينها وبين المغرب ، ليس لها اي وضع جغرافي او تاريخي ، والهدف هو ربح واجهة على المحيط الأطلسي ، لقد دفعت وما زالت تدفع الملايير من الدولارات ، لعدة دول افريقية لتعترف بكيان وهمي ،و تدفع الملايير لبعض المنابر و المنظمات الدولية، لتشويه سمعة المغرب ، انها ليست قيادة الشر والغباء و الحسد الجزاىري .في حين أن الشعب الجزاىري الشقيق يعيش محن متنوعة وصلت لمستويات غير مقبولة ومرفوضة ، قيادة تدل شعبها مواطنيها لا يجب أن ننتظر منها شيىا ، ويجب وضع تساؤلات هل من يحكم الجزاىر هم جزاىريون ام ان الجزاىر تحرك بخيوط خفية .؟!؟
*** اعتقد ان نقاش موضوع السياسة الخارجية للجزاىر يجب ان يوضع في الارشيف ، فهو ضياع للوقت , اننا نضيع الكثير من الوقت الثمين في نقاش موضوع الجزاىر .
لماذا لا يتم تغيير اسم المنطقة الحدودية من “جوح بغال” إلى “جوج عاقو” مثلا.
اعتقد انها ستكون خطوة اولى مجشعة
الكل و جل الشعبين المغربي و الجزائري يتمن و يؤيد الخطاب الملكي ، و الدعوة لفتح الحدود لاكن أنا شخصيا لا أضن و أن جنرالات العسكر سيوافقون على هدا المقترح لانه ببساطة يجعزهم و يمنع النوم من أجفنهم . لانهم إدا وافقوا ستكون نهايتهم .
السياسيون لهم حساباتهم الخاصة أما الشعوب تريد فقط العيش بسلام اتمنى فتح الحدود لأننا شعب واحد يجمعنا اكتر مما يفرقنا ما دنب العائلات المختلطة من كلا البلدين الله يهدي ما خلق
إلى المسطي ـ فهم تتسطى ، ألا ترى أن التوتر الذي تمضي فيه الجزائرقدما ينذر بحرب طاحنة بين البلدين؟؟؟ ألا ترى أنكم تغرقون بالمئات في قوارب الموت هربا من تنكيل الكابرانات بكم؟ أتريد خراب بيتك وبيت آبائك على رؤوسكم؟ ألا ترى أن المغرب يحاول إطفاء فتيل الحرب وهي قاب قوسين ؟ المغرب صبر كثيرا وإن نفذ صبره سيرد بالصاع صاعين مجبرا وهومعذور ولن يتوقف حتى يطحن كل من يتحرك على قاعدة علي وعلى أعدائي، ولن تكون متفرجا من بعيد سوف يصلك حقك وافيا أين ماكنت، فعلا المسطي مسطي ولن يفهم أبدا.
المغرب بحسن نية وصدق مد يده للمصالحة ، أبرأ ذمته وهو غير مذنب في حق دولة الكابرانات ، أرجو أن يكتفي بلدنا بهذا القدر وأن يترك كل حية تموت بسمها لقد طبع الله على قلوبهم وقضي الأمر،وأن يبقى بلدنا حذرا يقضا وألا يغفل عن الماكرين، نحن في وطننا مستبشرين مسرورين نعيش كما كتب الله لنا في أمانه وحفظه، لنا ملكنا ولا ملك لهم، والله مولانا ولا مولى لهم،لن نمشط للأقرع رأسه هو وما يريد، ولنا حق الردعلى أي عدوان.
ملي تنقول يمشي بايدن دابا يخلّع دوك القارارات ديال ترامب ويشوف واش مزال تيسواو شي دولار فسوق المسروقات. راه ماشي حيت فرحان بالجزائير غادية تقبل مقترحات المغرب. ولكن حيت عندي ليقين واخا ما تقبلش راه المغرب -بما جاء في الخطاب العبقري العظيم لصاحبه الملك العظيم- ضرب بركلة جميع الأعداء ديالو وغيبقى غادي غي فهاد نهج و سمح ليهم فأهم ما في قرارات ترامب. للي مفهمنيش دابا غيفهمني غدا.
meme si notre roi veut l ouverture des frantiere l les algerien n acceptron pas
و هل يتجاوب الموتي مع الأحياء؟ حيث لم يحدث قط أن تجاوب النظام في الجزائر مع الشعب المغربي. و نخشى أن يكون هذا تصور الشعب الجزائري كله.
مفارقات واضحة في الصورة بين شطري الحدود المغربية الجزائرية بينما تظهر الجهة التي بالجزائر بها اشجار وغطاء غابوي توجد في الجانب الاخر من الحدود المغربية مساحات قاحلة تبداء بالعيون الشرقية وتاوريرت وكرسيف وكل المناطق الحدودية تقريبا خالية من الغابات مايؤكد ان الجزائر اكثر تقدما في تشجير الاراضي العارية منذ الاستقلال الى الان حيث ينخرط الجيش الشعبي والمجتمع المدني وافراد الادارة والدولة والوقاية المدنية وغيرها في هذه العملية على مدار الاعوام بينما المغرب اهمل هذا الجانب ما يؤثر سلبا على مصالحه الوطنية لان النفوس تهوى بطبعها الظلال والخصب.
الحدود لن تفتح……الجزائر ليس فيها حليب وماء وبطاطا
المشكلة الرئيسية في نظري هي مساندة الجزائر المرتزقة المعروفين بالبوليزاريو، و السؤال الذي لم أجد له جوابا هو ماذا يستفيدون من وراء هذا، فمن له إجابة فليسعفنا بها جزاه الله خيرا
مع إحترامي لجلالة الملك، أرى أن سياسة اليد الممدودة لن تجدي نفعا مع الجزائر لسبب بسيط أن الأنظمة الدكتاتورية لا تعترف إلا بالقوة و لغة التصعيد
الذي يستفيده النظام الجزائري من دعمه للبوليزاريو هناك من يقول ان الجزائر تريد السيطرة على الصحراء اذا ما اصبحت تابعة للبوليزاريو حيث ستستخلص اتعابها لكل هذه السنوات والعقود التي نصبت نفسها محاميا صلبا للبوليزاريو ومنها سيصبح للجزائر بحران البحر الا…المتوسط والمحيط الاطلسي بما فيه من ثروة سمكية ومعادن كما يشاع وهناك من يقول ان الجزائر تغذي الاحتجاجات والتمرد في الشمال المغربي مثل منطقة الريف لكي تعزله عن باقي مناطق المغرب ثم تجعل منه ممرا الى الاطلسي من جهة الشمال ودعم الجزائر للبوليزاريو معناه السعي لمحاصرة المغرب بالتصحر وابعاده عن دول البحر الابيض المتوسط وعن العالم خطط جيوستراتيجية وماخفي اعظم .
انا افضل عدم فتح الحدود خصوصا في هته الفترة التي تتسم باتفشي هذا الوباء الخطير والجارة الجزاءر تشكل علينا خطرا كبيرا