في ظل التوترات الأخيرة في الهند.. هندوس متطرفون يقتلون شابا مسلما بسبب حبه لفتاة هندوسية
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
13
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
11:43
صفقة جديدة لتأهيل محيط ملعب أكادير
-
11:07
ترحيل "عائدي سبتة" يقلق أسرا مغربية
-
10:39
الحروب تخيم على "مجموعة العشرين"
-
10:04
تكريم مغاربة مشاركين في تحدي القراءة
-
09:24
كأس إفريقيا تعود إلى نظام العامين
-
09:14
المغرب وروسيا يقيّمان حصص الصيد
-
08:18
انتشار القوارض يؤرق فلاحين بشيشاوة
-
07:34
مطالب تقنيي الصحة فوق مكتب بجيجو
-
07:09
توقعات طقس اليوم الجمعة بالمغرب
-
06:42
أطروحة تقارب مسؤولية الآمر بالصرف
-
05:35
حسنية أكادير تحتج على "تحكيم الرجاء"
-
04:53
"باحثو الصحراء" يكرمون بنطلحة الدكالي
أكبر خطإ فعله المسلمون عندما كانوا يحكمون شبه الجزيرة الهندية. انهم اعطوا مواثيق لمثل هؤلاء الكائنات (الهندوس والسيخ..) وتركوهم على معتقداتهم الشركية..
التخلف مع الاسف ياتي دايما من الشرق .
الآن تلك الافلام الهندية لا يوجد لها علاقة بالحب فقط تمثيل.
انا لله وانا اليه راجعون.
الحب بالفعل يوجد كنت لا أُأمن به لكن عندما أصابني استغرقت سنتين للنسيانها رغم أني رأيتها مع احد غيري في نفس اليوم.
يجب ان يكون مع من؛ واي مكان توجد له عداته يجب الحذر منها او كيف تعامل معها..! كما قال جبور: “مكاينش مع من”.
نطلب الله يغفر له والعدالة تنتصر له.
مازلت أذكر قبل ٣سنوات كنت في الهند وقبلها كنت في النيبال ،وكلا البلدين يضمان طائفة هندوسية وبوذية ،لهما طقوس غريبة ومعتقدهما لايقبله المنطق البشري ،اذ يكرهان الديانة السماوية كرها عميقا ،لدرجة بمجرد ان يعرفك الهندوسي انك من اجنبي مسلم تتغير معاملته لك خصوصا في الفندق او في وسائل النقل العمومي .على اي من اراد ان يرى العجب ،فليذهب الى الهند او النيبال ويحضر حرق موتاهم او يزور معبدا هندوسيا ،لكي يقول هناك الحمدلله على نعمة الاسلام .اما السيخ ،فهولاء بشر من نوع آخر ،لايقبلون الا المعتقد السيخي ومعبدهم في امريتسار بإقليم البنجاب ،اثناء زيارتك له ،يعطيك مجالا للضحك .فعلا الهند بلد طائفي وفيه عنصرية تفوق الخيال ،بالرغم ان اغلبية الهنود تعيش في فقر مدقع وديانتهم سواء الهندوسية او البودية يمتازان بالوساخة والجهل
بختصار لن ترضي عنك اليهود ولا النصاري حتي تتبع ملاتهوم
لا حول ولا قوة الا بالله.. حتى الحب الذي هو احساس شخصي بين المحب ومحبوبته ادخلوا فيه التعصب الديني والقومي لا سامحهم الله..
هدا جزائه. الله سبحانه تعالى حدرنا من النساء الغير المسلمات وخرم الزواج والاجتماع معهن الا في حالة كانت كتائبية. والهندوس مجوس اعود، بالله منهم ومن معاشرتهن
العالم الغربي يلصق التطرف بالإسلام فقط ولا يرى تطرف الهندوس والصينيين والبوديين الذين يقتلون المسلمين العزل صباح مساء ولا صوت نسمع لا للأمم المتحدة ولا الجمعيات المدفوعة الأجر ولا للمنظمات الدولية، بعضهم يكتفي بالتنديد والإستنكار فقط. الإسلام على ضوء الكتاب والسنة بريئ مما يريدون إلصاقه به وكما يقول المثل من كانت داره من زجاج فلا يرمي الناس بالحجر. يكفي الإنسان أن يقرأ التاريخ القديم والمعاصر ليعلم حقا من الإرهابي ومن المتطرف .
الواضح والمأكد منه أنه في الهند التقى متطرفون بمتطرفين آخرين ربما اكثر تطرفا منهم والنتيجة كما نراها بركان هائج دائم الغليان..
على أساس من أحب فتاة مسلمة يفتح له المسلمون أذرعهم ويضمونه إلى صدرهم.
بالنسبة لمن يريدون معلومات عن اعتناق الهندوسية ولابأس بتبادل المعلومات، لايمكن اعتناق الهندوسية لأن الهندوس يتوارثون الدين بالولادة والنسب ولكن القانون الديني الهندوسي يبيح اعتناق الهندوسية لمن يشاء في ذلك يجب على من يريد اعتناق الهندوسية أن يتوجه إلى أقرب Secte ويتقرب من الطائفة ويشاركها بعض الطقوس والعبادات وعندما يصبح المرء جاهزا يتم إخضاعه لطقوس التعميد وبعد ذلك عليه أن يسافر إلى الهند ويقوم ببعض الإجراءات القانونية ويوفر بعض الوثائق الضرورية (أي وثيقة ناقصة أو مزورة يعني رفض نهائي) وبعدما يتم قبول طلبه يتم تغيير إسم المعتنق إلى إسم هندي وإدراج ذلك في الجريدة الرسمية الهندسية ويمكن الحصول على الجنسية الهندية، بعد اعتناق الهندوسية يجب الالتزام بما يسمى KARMA وهي الشرائع والقوانين وتفاصيل الحلال والحرام في الهندوسية وهي شبيهة ب HALAKHOT (الشريعة اليهودية) والمشاركة في العبادات والمناسبات والأعياد والاحتفالات (في بعض الأعياد كعيد الملك رافانا يتم تنظبم حفلات رقص ضخمة على أنغام Selfie le le re ) حيث يتم التراشق بالغبار الملون ويرقص الرجال على طريقة نجوم السينما الهندية كسلمان خان.
تطبيق النظام العلماني في هذه المناطق هو الحل ليعيش الكل في سلام.
قال تعالى واصفا جهنم:(وقودها الناس والحجارة). الناس هم هؤلاء الهندوس والسيخ والبوذيون وغيرهم من المجوس والمشركين والملحدين. والحجارة هي الأوثان والاصنام والرموز التي يعبدونها ويقدسونها كآلهة.