حققت المغنية هند العروسي الطاهري، ذات الأصول المغربية والتي تقيم وتعيش في هولندا، نجاحات فنية متواصلة في الأراضي المنخفضة، حيث إن لديها جمهور هولندي واسع يتابع أعمالها الجديدة، بينما يظل قطاع عريض من جمهور بلدها الأم لا يعرف عنها الشيء الكثير.
وطرحت المطربة الهولندية من أصل مغربي، والبالغة من العمر 31 عاما، قبل أيام قليلة، إصدارا غنائيا جديدا بعنوان “سلام سلام”، تطرقت فيه إلى قيم السلام والتسامح في العالم، وذلك بنبرة موسيقية لا تخلو من الطابع الشرقي
وسبق لهند الغناء باللغتين العربية والبرتغالية، وهي واحدة من أشهر مطربات الصنف الغنائي المعروف بـ rythme and blues، داخل هولندا، وسبق لها في هذا الصدد أن أصدرت أشرطة غائية لاقت نجاحات باهرة، من خلال تحطيم أرقام قياسية في مبيعات ألبوماتها.
وسبق لهند العروسي أن مثلت أكثر من مرة البلد الذي تحمل جنسيته في مهرجان الأغنية الأوربية “أوروفزيون”، والذي يحظى بتغطية إعلامية كبيرة، ويبث مباشرة في العديد من دول العالم، ويتابع من طرف مئات الملايين من المشاهدين عبر القنوات الفضائية، وهو ما أكسبها شهرة دولية معتبرة خاصة في الأراضي المنخفضة.
وشهدت هند النور أول مرة في مدينة خاودا، جنوب هولندا، في دجنبر 1984، وبزغ نجمها مبكرا منذ سنوات طفولتها في مرحلة المدرسة الابتدائية والثانوية، حيث انطلقت شهرتها سنة 2003 في برنامج “أيدولز”، وهي النسخة الهولندية لبرنامج “ستار أكاديمي”، حيث احتلت حينها المرتبة الثالثة.
وشقت هند طريق الغناء في هولندا، تحت متابعة وإشراف فني من والدها، محمد العروسي، وأصدرت أول ألبوم لها موسوم بعنوان Summer all over again” صيف متجدد”، والذي لقي نجاحا كبيرا لم تكن تتوقعه هند حينها، قبل أن تستمر في طرح ألبومات أخرى، منها “جولة حول العالم”، والذي أكسبها شهرة كبيرة، بحيث فاز بالقرص الذهبي، وبيع منه أزيد من 40 ألف نسخة.
ويرى متتبعون لمسار المغنية ذات الأصول المغربية أن أول عمل غنائي ساهم في شهرة هند في هولندا وخارجها أيضا كان هو ألبوم “منتصف الطريق إلى البيت”، الصادر عام 2005، والذي أعدته في مدينة نيويورك الأمريكية والعاصمة الأسبانية مدريد، حيث اشتركت في إنتاج أغانيها مع الفنان الكوبي يادام غونزاليس.
وتحرص هند على أن تُضمن أغاني ألبوماتها نفحة شرقية، كما في حركاتها الراقصة، حيث تمزج في العديد من تلك الأغاني بين “البوب” والإيقاعات الشرقية العصرية، فضلا عن إيقاعات عالمية أخرى كالفادو البرتغالي، وفيما تغني كثيرا باللغة الإنجليزية، فإنها لا تنسى أحيانا الغناء بالعربية، من قبيل أغنية “حبيتك في الصيف” للمطربة اللبنانية الكبيرة فيروز.
اهلًا و سهلا بكل من سيمثل المغرب بشكل لائق. بالتوفيق أختي هند و أتمنى ان تمثلين أحسن تمثيل حيث نفتخر بك نجمة من بيننا.. بالتوفيق
الغناء عندنا منو الفائض، باراكا كاين الموجود في السوق المحلي.
نحتاج لجائزة نوبل في ميدان علمي باسم المغرب، لحد الساعة مصري وحيد هو من استطاع نيل نوبل في مجال علمي (الكيمياء) من العالم العربي.
الله يزيدها المزيد من النجاح و العطاء
et bonne conTinuTion
شكلها جميل بصراحة تستحق لقب ملكة جمال هولندا رغم انها لم تشترك بالمسابقة معذورون الأوروبيون ان فضلوا المغربيات والإفريقيات على بنات بلدهم لأنه بصراحة الإفريقيات والسمروات أجمل.
صراحة الفنانة هند معروفة بأغانيها المحترمة ولباسها المحترم. تحية من ماستريخت للفنانة هند.حتى الرقصة نتاعها تساير العصر. ماشي بحال شي مغنيات لا لباس لا غناء لابسا القفطان كأنها عندها 8 نتاع لوليدات وكثرة الماكياج نتاع الشينوا. الله يهديهم
bonne continuation et je l espere un bonne avenir
بكل افتخار هند تمتل المغرب احسن تمتيل ومن الجيل اتاني في هواندا . حضرت اعدة سهرت واخيرها كان في مدينة اكادير . نحن نشجع كل ما هو ايجابي
Jaime bien cette fille et je lai toujours aime PAS parce qu'elle chante mais parce qu'elle est simple et cultivee elle se sent vraiment marocaine aime son pays le maroc et les marocains. Elle est differente des autres mre qui vivent aux Pays Bas mais eux se sentent plus
Amazigh et ne parle meme pas un mot arabe pour moi se sent des laches.
Bravo Hind. ça fait toujours plaisir de voir de jeunes marocains réussir que ça soit dans les arts ou dans des domaines scientifiques ou économiques. En fait ils donnent de l'espoir à notre jeunesse.