مع اقتراب إتمام سنتين من حرب الإبادة الجماعية التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة المجوَّع والمحاصر، أعلنت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، أحد التنظيمات المغربية النشطة في دعم فلسطين تجمع هيئات وفعاليات وشخصيات، عن “انخراطها في الترتيبات الجارية للتحضير والمشاركة في فعاليات أسطول كسر الحصار على غزة”، مؤكدة أن ذلك سيتم “على مختلف المستويات والمنصات، إلى جانب القوى الحرة من مختلف بلدان العالم”.
جاء ذلك في أحدث بلاغات السكرتارية الوطنية لـ”المجموعة” ذاتها، صدر في وقت مبكر اليوم الأحد، مؤطرةً خطوتها بشأن “المشاركة في أسطول كسر الحصار” ضمن التزامها “الثابت بدعم صمود الشعب الفلسطيني ومناهضة كل أشكال التطبيع والاحتلال والإبادة والترويع والتجويع”.
وقالت مجموعة العمل من أجل فلسطين، في بلاغها الذي توصلت جريدة هسبريس بنسخة منه، أن “هذا الانخراط يأتي تعبيرًا عن الوفاء لمسؤوليتنا الوطنية والقومية والإنسانية في الوقوف إلى جانب أهلنا في قطاع غزة، الذين يواجهون حرب إبادة وحصارا خانقا منذ سنوات طويلة”، مشددة على أن ذلك يأتي أيضا “تأكيدا على أن الشعب المغربي، بكل مكوناته وقواه الحية، حاضر في معركة الحرية والكرامة والعدالة”.
بعدما لفتت السكرتارية الوطنية للمجموعة، ضمن البلاغ الممهور بتوقيع منسقها الوطني عبد الحفيظ السريتي، إلى أن “مشاركتها في هذا الجهد الدولي هي جزء من معركة شاملة ضد الاحتلال الصهيوني”، دعت “عموم جماهير الشعب المغربي، وهيئاته، وقواه الحية، إلى مواصلة التعبئة والانخراط في كل أشكال الدعم والمساندة لإخواننا وأخواتنا في غزة وفلسطين، حتى يتحقق النصر والتحرير وإسقاط كل أشكال التطبيع والتعاون مع كيان القتل والإبادة الجماعية”، بتعبيرها.
مصيرها الإعتقال والإيقاف..لله أمرك ياغزة فلا خير فينا ..الله المستعان
كسر حصار غزة لا يكون بالحضور في سفينة قبالة السواحل الإسرائيلية ورفع الشعارات، يكون برفع تحدي التطور العلمي وتملك أسلحة فتاكة أكثر مما يمتلك العدو وآنذاك يمكن سحق العدو واسترجاع الحق.
تستعد لالتقاط الصور اما كسر الحصار فهي تعلم مسبقا انه مستحيل. المتاجرة بالقضية أصبحت للجميع.
كسر الحسار بالاحتجاجات وإرسال السفن إلى شواطئ غزة لم يعد يجدي شيأ كسر الحسار لن يتم إلا بإلغاء جميع أشكال التطبيع وقطع جميع العلاقات مع هذا الكيان الغاشم و تحريك الجيوش إلى المنطقة لقمع وردع هذا العدوان الغاشم الحروب لا تدار بالتفوق العسكري وحده بل بالإيمان كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله وآلله مع الصابرين
وآلله سبحانه وتعالى يقول في محكم كتابه “وقاتلوهم كافة كما يقاتلونكم كافة ” وآلله المستعان
قراءة سرديات هذه التنسيقية تعطيني انطباعاً انها اولاً و قبل كل شيء في اجندة داخلية مغربية…. التطبيع هو اول ما تريد اسقاطه، لأنها و ربما مقتنعة بعدم قدرتها على مواجهة المحتل الغاصب!!!!
إسحاق زامير وزير دفاع الاحتلال صادق اليوم على خطة احتلال غزة، وأصحاب فك الحصار ذاهبون لالتقاط السلفيات قبالة ساحل غزة… لا يتعبون من المتاجرة بمحنة فلسطين !!!!
قد يكون محرك هذه السفينة ودافع الهبّة المتأخرة كثيرا للذين على متنها كأنهم عجزة في الثمانين لكنهم ذوو شجاعة عشرينية، وهي هبّة تبدو كلوحة كوريغرافية درامية تتمايل ببطء من ثقل أسرارها، إنما هو لتقديم الولاء في رقصة للديك المذبوح تكاد تخفيها. ولاء وخير مهما تأخر أوانه كثيرا، فكما يقول المغاربة، وأصحاب السفينة الذين تشهد جوازات سفرهم بمغربيتهم هم مغاربة، فإنهم يعلمون أنه سيكون ولاءً وخيرا نافعا. فقد تحتاج السلطات الأمنية المغربية عند عودة السفينة إلى أرض الوطن إلى إحصاء كل أفرادها إحصاءً هل ينقص من أحد منهم أو أكثر، ثم تتعقبهم كلهم حين ينتشرون في الوطن وتمحص هل ما زالوا يرتدون الكوفية بالطريقة السليمة العتيدة كما من قبل أو طرأ على أحد منهم من تغيير.
كسر الحصار لا يكون الا بالنار والحديد ودعم المقاومة بالمقاتلين الاشاوس وقطق جميع العلاقات مع الكيان الدبلوماسية والتجارية والسياحية والخدماتية ومنع كل اشكال الزيارات وهدا من مسؤولية الحكام العرب المسلمين حسب ما يقتضيه الدين الاسلامي.
اذا كنتم صادقين فعلا في ايصال المساعدات الى سكان غزة فالامر جد بسيط ولا يتطلب كل هاته البهرجة الضجيج الاعلامي لانه لا ولن بفيذ القضية وانتم خير العارفين سنتين انتم تنبحون في شوارع المغرب ولم تحركوا قيد أكلة من موقف نتانياهو ولن تحركوا شيئ لكم طريقين لايصال المساعدات اولا أطلبوا ترخيص للقيام بعملية الاحيان العمومي وجمع الأموال والمساعدات وعندما تجمعوا قدر مهما أطلبوا السلطات باصالها جوا إلى القطاع كما تقوم منذ مدة بارسال مساعدات عبر مكتب مال القدس ومؤسسة محمد الخامس والمغاربة الذين تدعون انهم مع القضية اجمعين يستطيعون جمع الملايير من الدراهم لشراء الاحتياجات والدولة ستوصلها بمعرفتها الحل التاني السفينة التي ستنطلق تجنبوا ان يركب معكم اي شخص اجنبي عن المغرب وتيقنوا انها ستدخل وترسوا في شواطىء غزة بامان ولن تعترض القوات الاسرائلية سبيلها لانها سفينة مغربية وللمغرب وزن وهيبة وتقدير عند اليهود ولن يعترضوا طريقكم بل حتى الفيزا ملغاة على الرعاية المغاربة هناك