اهتزت ساكنة مدينة وادي لاو على وقع جريمة مروعة ذهب ضحيتها شيخ في عقده الثامن حينما هاجمه شاب في محله التجاري، وضربه ضربات قوية على مستوى رأسه بعصا خشبية غليظة أسقطته مغشيا عليه مضرجا بدمائه ما بين الحياة والموت، ليقوم بعدها الجاني بسرقة مبلغ 500 درهم.
وبعد اكتشاف الحادثة من طرف مرتادي هذا المحل التجاري، تم ربط الاتصال بالدرك الملكي وبعناصر الوقاية المدنية من أجل نقل المصاب إلى المستشفى الجهوي سانية الرمل بتطوان؛ حيث ما زال يرقد هناك بقسم الإنعاش. أما عناصر البحث الجنائي، فاستندت في بحثها إلى ما سجلته كاميرا المراقبة المثبتة بالمحل التجاري، والتي لم تبين بوضوح ملامح الجاني الذي كان يرتدي قبعة يغطي بها معظم وجهه.
وبعد تعميق البحث، وعرض الصورة التي التقطتها الكاميرا عليه، راودت ابن الضحية شكوك حول شاب كان قد سبق له أن زار المحل وهو يرتدي الملابس التي تظهر في الصورة. عناصر الدرك الملكي حددت الشخص المشتبه فيه، وتوجهت إلى منزله لتفتيشه بناء على تعليمات النيابة العامة، وتمكنت من العثور على الملابس نفسها.
وبعد محاصرته بالأسئلة، انهار الجاني واعترف بجريمته، ليتم القبض عليه، ووضعه رهن الحراسة النظرية لتعميق البحث معه حول ملابسات هذا الحادث قبل تقديمه إلى قاضي التحقيق بمحكمة الجنايات بتطوان.
الحمد لله على نعمة الاسلام من اسباب تنامي هاده الجرائم التفريط في شرع الله لان العبرة في تطبيق حكم الله في المجرمين.
الى كل الاشخاص الذين يتكلمون عن حقوق الانسان ويريدون منع الاعدام ماذا تقولون في هذه الجريمة ؟؟
أما زلتم تطلبون الغاء الاعدام الذي هو قصاص مذكور في القران الكريم
alors vous les associations des droits des criminels vous allez encore trouver des circonstances atténuantes en faveur du criminel. Vivent les juristes saoudiens , en pareil cas la condamnation à mort et illico exécution
كيقول المثل الله يجعلها في جيوبنا ماشي في قلوبنا اش هاد شي وصلنا ليه على 2 ريالات قتل شيخ مسن حشومة واشنو دبا هو غيدخل الحبس ومسكين الآخر في الإنعاش بين الحياة والموت الله يشوفيه على قبل وليداتو هادا ماشي حل ؟؟؟؟؟
ماهذا اصرنا نعيش في الهمجية والجاهلية الأولى فمثل هذا المجرم يجب ان يلقى اشد العذاب قبل محاكمته بالإعدام يجب ان يذوق أنواع العذاب حتى يعتبر الغافلون…صراحة الشعب المغربي لاتصلح له الحرية ..الهراوة والطياشة والملحة والقنبة كما أيام البصري حيث كنا نعيش أزهى الأيام آمنين مطمئنين ..الآن يجب على القضاء التدخل بسرعة قصوى وان احتاجوا التمويل فالشعب المغربي مستعد من جيبه وإلا حتى الشعب سيستعمل السواطير والسيوف ليدافع عن نفسه لانه بصراحة شعب متخلى عنه
الحقيقة المرة هي أن المغرب لم يعد آمنا و لا مستقرا . المغاربة يموتون يوميا على يد مجرمين وجدوا التشجيع في نظامنا القضائي و أحكامه الكاريكاتورية المخجلة . مجرمون يتخذون من السجن راحة بيولوجية و لوجستيكية و ستراتيجية يعيدون فيها شحذ الخطط و الأسلحة و اختيار الضحايا . بل منهم من قتل ببشاعة و خرج من السجن لأنه حفظ القرآن أو الإنجيل . وقاحة ما بعدها وقاحة . و عبث ما بعده عبث . أسر لي صديق يتردد على مدينة فاس قائلا : بعد معاينتي لعدد من الجرائم البشعة في أحياء مختلفة من المدينة ، أصبحت أنتظر دوري مرعوبا كالمحكوم عليه بالإعدام الحقيقي . أكاد لا أخطو خطوتين في شارع دون الاستعانة بسيارة الأجرة . أتفحص المارة بحثا عن عينين تترصدني ، أتابع الدراجات النارية و أجري المقارنات و الاحتمالات . أغادر المدينة قبل إنهاء كل مشاوري . لقد أصبحت أعيش في بلد مخيف .
سلام الله عليكم
أولا هاذه الجريمة اهلهلها كل سكان وادي لاو نظرا لبشاعتها و وحشية الاعتداء على شيخ معروف عنه طيبوبة القلب الندامة على المسجد علما انه من أهل القرآن و معروف بهدوء و كرمه
ما اقرأني بالتعليق هو بعض المعلومات الخاطئة و منها ان المعتدى عليه قتل لكن الأصح انه ادخل الإنعاش و أخرج منه و هو لا يزال على قيد الحياة لحد الساعة ما لكنه يعاني من عدة إصابات و كسور اتمنى له الشفاء العاجل و الكل يطلب له الشفاء لانه صراحة شخص محبوب و طيب و حامل لكتاب الله و شهادة حق أقولها لأني أعرفه شخصيا
بالمناسبة أين هي الجمعيات الحقوقية أليس هذا إنسان له حق ام تدافع عن المجرمين بأن لهم حق
صحيح كل مجرم يستحق العقاب ! لاكن عندما تكثر الجرائم وتصبح ظاهرة متفشية تنخر المجتمع على المسؤولين أن يبحثوا عن الأسباب ومعالجتها !!! لأننا لايمكننا أن نترك شبابنا يتعفن في السجون !! ينبغي توفير فرص الشغل للجميع والقضاء على الفساد والفوارق الطبقية وكذا محاربة مروجي المخدرات والأسلحة البيضاء.
يجب العمل على محاربة تجار المخدرات ..فالجريمة انتشرت بشكل مخيف ..لأن المدمنين مستعدون للقتل من أجل الحصول على المال.
Oui tu as raison mowatina num8. Il faut attaquer le probleme en profond. Une education correct et pour tous. Car l'agnorance est tres dangereuse .Des postes de travaille avec des salaires dignes pour tenir notres jeunesses ocupee et heureuses. Une demande aux parents d,'etre responsable ce que concerne la natalitee . En doits prendre l'exemple d,'
'Europe ,,tu peus premener les 24 h homme o femme sans aucun probleme et rarement tu vois les patroulles policieres. Don.c Il est claire ou il est notre defaut. Merci
Le service militaire pour les jeunes désœuvrés et les travaux forcés pour les criminels et la prison à vie pour les trafiquants des drogues dures (cocaïne et Qarqubi). C'est la moindre des chose.